هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الثامن عشر

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع رواية جديدة من روايات إجتماعية التي نقدمها و الفصل الثامن عشر من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد وهي واحدة من أهم الروايات الإجتماعية المليئة بالأحداث المتناقضة والممتعة.
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الثامن عشر

مر يومان آخران ليكن المنزل اليوم على احر من الجمر ولما لا يكون هكذا ف اليوم زفاف اولى الفتيات به واكبرهم
لميس.. يعني مش هنروح الكوافير يا بطه
فاطمه....لا يا لولي محمد قال هيجيب بنت تعملي في البيت
لميس...وانا وكارما وقعنا من الجبل
كارما...لا طلعيني برة الموضوع يا بنتي انا اخري روج واعمل شعري وخلاص
نكزتها لميس بتوبيخ وهي تردف بعصبيه
لميس...يخربيتك دة فرح اختك خليكي شيك
كارما...طب انتي متوترة ليه
لميس...مش عارفه
كارما...هو انتي العروسة ولا فاطمه
فاطمه...اه والله هي متوترة اكتر مني
كارما...وانتو متوترين ليه يا جماعه فرح عادي في ايه
فاطمه....والله المفروض ان هو فرحي ولا انتي ايه رايك
كارما...واذا يعني ريلاكس الدنيا حلوة
فاطمه....يرزقني برودك يا شيخه
كارما...يا رب لا عشان متبقوش زيي كدة
لميس صارخه... الساعه داخله على ١٢ و...
قاطع كلامهم صوت جرس الباب لتردف كارما
كارما....اهي يا ست لميس اكيد دية الست بتاعت الكوافير جت
نهضت لميس مسرعه واتجهت لتفتح الباب لتدخل السيدة ومعها فتاتان سبقتهم لميس وهي ترفع اصابعها وتردف بحماس
لميس....شوفو هتعملوا الماسكات الاول لينا كلنا بس طبعا عشان البشرة المدة هتختلف اللي هتخلص الاول تبدؤ معاها وبعد.....
قاطع كلامها كارما وهي تصفعها على مؤخرة راسها مردفه
كارما.....بس بقا رغي رغي رغي ايه افصلي هما فاهمين هيعملو ايه
السيدة ضاحكه....متقلقيش يا حبيبتي استاذ محمد مفهمني كل حاجه وانا جايبه رغد وبسنت يساعدونا وكل واحده هتمسك بنوته وانا همسك العروسة
رغد...فين مدام كارما
كارما باستغراب....احم انا اهو
رفعت احد الاكياس وقدمتها لها وهي تردف
رغد...مستر يزن باعتو لحضرتك وبيقولك عايزك بيه بليل
فتحت كارما الكيس لتجده احد فساتين السهره
كارما ....بس انا جبت فستاني
رفعت رغد كتفيها بلامبالاه مصطحبه بلهجه الامر
رغد...والله مستر يزن قال لازم تيجي بيه دة كمان جايبني اعملك كل حاجه من اول الميك اب لحد اللبس
فاطمه....خلاص بلاش عنّد يا كارما البسيه
لميس...يزن دة انا عايزة واحد زيو
لميس....انتو هتفضلو ترغو كتير ممكن تبداي بيا انا
ضحك الجميع على سرعه لميس الزائدة وبدات الفتيات بالعمل حتى دخل كريم وهو يردف
كريم....الله ايه حمله الماسكات دية
فاطمه...انت ايه اللي جابك مش المفروض تبقى في الكوافير دلوقتي؟
كريم باستغراب...كوافير؟!
فاطمه...قصدي الحلاق
نظر كريم الي ساعته باستغراب واردف
كريم....لسه الساعه ٣ العصر احنا بناخد ربع ساعه والليله تخلص مش عشروميه ساعه زيكم بس ايه الحلاوة دية
قالها وهو ينظر لبسنت بضحك لتبتسم مجامله لها
كريم...ممكن يا انسه بعد ما تخلصي البت دية تظبطيني انا اصل اكيد هطلع مز مش زي بتاع الحلاق
لميس....بت!! انا بت
كريم...قولتي ايه يا...
بسنت...بسنت اسمي بسنت
كريم....يالهوي على الاسم طب ممكن يا بوسي تعمليلي اي حاجه
لميس بسخريه....اه حطيلو مكياج عشان تبقى كملت
شهق الجميع من صدمه كلمات لميس الحادة بينما تحولت عيني كريم الي العين الاحمر من شدة الغضب
كريم...شكرا يا بنت خالتي
قالها ليخرج صافكا الباب خلفه بقوة انفزع من اثرها الجميع لتردف كارما بحده
كارما....ايه دة يا لميس ايه الكلام دة
لميس....مهو هو اللي بدا وقالي يا بت
فاطمه...حتى لو يا لميس كلمتك عيب اوي في حقو ك راجل
بسنت متدخله....وكمان يعني انتو قرايب مكنش ينفع كدة قدامنا
فاطمه....روحي اعتذريلو يا لميس دلوقتي
لميس....يوووة طيب مش دلوقتي
كارما....سمعتي احنا قولنا ايه روحي اعتذري
لميس ...اوف طب هو فين
كارما...شوفيه في اوضتي
نهضت لميس واتجهت بهدؤالي غرفه كارما لتجده يقف عند النافذة بغضب تنحنحت كي يعلم بوجودها تقدمت بحرج لتقف خلفه مباشراً رفعت لميس نبرة صوتها كي يصل الي مسامعه
لميس....كريم متزعلش مني انا مكنش قصدي ال....
لف جسدها مندفعا ليضع يده خلف رقبتها والثانيه محاوطه لخصره ومال يخطف شفتيها في قبله عميقه حاول ان يبث كل مشاعره بها ظلت ثوانٍ على تلك الحال مصدومه وضعت يدها على صدرة كي تحاول ابعادة ولكنها ثبتت محلها
شعرت بتيار يسري في جسدها ارتعاشه امسكتها باكملها
ابتعد كريم بعد ان ذاق من لهيب عشقهم اقترب ليلصق جبهته بجبهتها رفع ابهامه ليتحسس شفتيها بحب وهو يردف
كريم....بحبك
فتحت عينها بروعه رفعت يديها بهدؤ لتهبط على وجنته في صفعه يكاد يقسم بالمها ليردف وهو يتحسس وجنته بجديه
كريم....انهرده هكلم عمو وهتجوزك ماشي
اومات لميس وهي تهرب من الغرفه الحمام المجاور وقفت لتهبط منها دموعها على فعلته تلك اتجهت الي المرحاض لتتلمس شفتيها المتورمه قليلا واخذت تمسح على وجهها بالماء حتى لا ينتبه احد اليها
كارما....ها اتصالحتو
اومات لميس بهدؤ دون ان تعقب وجلست على الكرسي لتقوم الفتاه باكمال عملها بهدؤ ويعود الصمت يعج الغرفه
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

وقفت بجانب والدها ليقبل راسها بحنان وامسك يدها ليهبطا سويا من على الدرج تبعهم الفتاتان وهم يتمايلان ليحملا الفستان ويجهزوه في وضعيه مناسبه
وصل عادل الي محمد الذي استقبله بابتسامه كادت أن تشق الارض
عادل...انا ديتلك جوهره اغلى من حياتي حافظ عليها عشان خاطري
محمد بعتاب...عيب عليك يا عمو بطه اغلى من حياتي هي في عنيا متقلقش
تسلم يد فاطمه ليرتفع قليلا ويطبع قبله على راسها بحب وامسك يدها واتجهوا سويا الي الكوشة
محمد....مبروك يا نن عين قلب محمد
فاطمه....احم الله يبارك فيك
محمد....مالك مكسوفة كدة ليه فرفشي يا توتا احنا لسه معملناش حاجه
فاطمه...هو انت ممكن تسكت عيب كدة
حاوط خصرها فجاه وقربها اليه وهو يردف
محمد...عيب ايه بس يا روحي دة لسة معملتش حاجه
فاطمه بشهقه....محمد عيب نزل ايدك الناس
محمد....يخربيتك يا بت انتي مراتي
تقدم يزن كي يبارك لهم وهو يردف
يزن....مسا مسا على الناس الكويسة انتم السابقون ونحن اللاحقون فطوم لو الواد دة زعلك في حاجه قوليلي دة انا ابيتو في السجن خميس وجمعه
حكت فاطمه كفيها بحماس وهي تردف مؤكدة بابتسامه
فاطمه....عيب عليك خليك انت معايا على رنه
محمد....لا بالله انتو الجوز
يزن...شوفت من اول يوم فرضنا السيطرة عليك خد بالك مننا بقا
محمد....لا يا عم توتا بتحبني ومش هتعمل فيا حاجه
يزن....هيييح ايوة يا عم الله يسهلو اما اروح انا اشوف توتا بتاعتي
قالها يزن بغمزة وهو يغادر لتضحك فاطمه بخفوت
محمد....اضحكي ياختي اضحكي كلو بحسابو
تنحنحت وهي تجيب بدلع ونبرة رقيقة
فاطمه...وايه هو الحساب يا سي محمد
محمد....الله ما اخذيك يا شيطان هقوم ابوسك قدام الناس ومحدش هيهمني
فاطمه....لا لا خلاص اسد يلاا في ايه
محمد...خلينا بس نروح الشقه وانا هوريكي جنينه حيوانات مش اسد بس
حاولت فاطمه كتم خجلها و ضحكتها ولكنه يعرفها أكثر منها
في احد اطراف القاعه كانت كارما تتحدث مع احد العاملين
كارما....خلاص زي ما اتفقنا تبدؤ توزعو العصير وبعد العشا المشروبات
العامل...اوامرك يا فندم
قالها العامل وهو يهز براسه وغادر بينما مالت هي قليلا بضهرها حتى ترفع اطراف الفستان مردفة بحنق
كارما....لازم يجبلي فستان ويزهقني عشان اتخانق معاه
ليدرف هو بابتسامه لعوب من خلفها وهو يحرك حاجبيه
يزن....تقدري تتخانقي معايا تقدري بالله
انتفضت فجاه وهي تضع يدها على صدرها حتى تهدا لتردف
كارما....حرام عليك خضتني
اقترب وهو يمسك خصرها بتملك ومازال يحرك حاجبيه
يزن...سلامتك من الخضه يا قلب قلبي ان شاء الله اللي يكرهك

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

كارما....طب بطل تحرك حواجبك كدة
يزن...عيني بس ايه الجمال والحلاوة دية حد يصدق ان الجميل دة بعد اسبوعين هيبقى في حضني
اقترب اكثر من اذنها وهو يهمس
يزن...وعلي سريري وباكول عنب منو براحتي
شهقت كارما وهي تدفعه بخفه مع دقات قلبها المتزايدة ويدها المرتعشه
كارما...انت قليل الادب
يزن....بموت فيها
كارما....هي ايه دية
يزن بضحك ....قله الادب
منال...بتعملو ايه ؟!
قالتها منال التي قد جائت فجاه ليبتعد يزن مسرعا وهو يردف
يزن...كنت بعملها قله الادب يووة قصدي الادب
تقدمت منال لتمسك اذنه بحده تحاول ان تصنعها دون ان تفلت ضحكتها
منال.... انا مش قولتلك تبطل قله ادب
يزن متالم...يا خالتو مراتي يا خلق مراتي
وضعت كارما اصابعها على فمها تحاول ان تكتم ضحكتها
منال....يلا يا كارما خليه قاعد كدة
يزن بضجر....على فكرة انا واقف مش قاعد
ضحكت منال وهي تمسك يد كارما لينطلق الاثنان بينما دبدب يزن الارض برجله كطفل اخذت حلواه
في وسط الزفاف نجح يزن في الانفراد مع عشيقته ليقفو في احد الزوايا يتجاذبون الحديث
يزن...ها يا ستي نخرج
كارما...لا يا شيخ هنخرج فين اذا كان الفرح هيخلص الساعه واحده ونص اتنين هنخرج ونرجع امتا يا فالح
رفع حاجبيه باستنكار واردف
يزن ....فالح!!
كارما...احم هنرجع امتا
شبك ذراعيه وهو يمط شفتيه للامام
يزن...اول حاجه انتي مراتي يعني لو اخدتك من هنا على بيتي محدش يقدر يتكلم وبعدين هاخدك ونطلع نلف شوية وبعدين نرجع
كارما...وبابا!
يزن...انا هكلمو ها يا ستي نطلع
قبل ان تردف لتجده يردف بحنق
يزن....انا بسالك ليه اصلا هاخدك سواء وافقتي او لا
كارما...لوي دراع دة ولا ايه
قبل ان تجيب تقدم احد اصدقاء يزن في العمل
وائل...ازيك يا يزن الف مبروك
يزن...الله يبارك فيك يا وائل عقبالك
وائل...لا يا سيدي انا هفضل سنجل كدة
يزن...يا سيدي بكرة تندم اعرفك المدام بتاعتي
وائل...اهلا يا مدام اتشرفت بمعرفتك
كارما....مرسي
وائل....بس ايه اللي عورك كدة في دراعك وراسك ما احنا كنا راجعين من المهمه سوا وكنت سوا
فتح يزن عينه بحرج بينما نظرت له بصدمه
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن عشر من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق