رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل العشرون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل العشرون

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع رواية جديدة من روايات إجتماعية التي نقدمها و الفصل العشرون من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد وهي واحدة من أهم الروايات الإجتماعية المليئة بالأحداث المتناقضة والممتعة.
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل العشرون

كارما....يلا يا يزن عشان تاخد الدوا يوة بقا
يزن بعناد...لا لا دوا لا
كارما....هو ايه اللي لا لازم عشان تخف وتبقى قوي
يزن...انتي بتكلمي ابن اختك
كارما....طب اعمل معاك ايه انت كبير ومش راضي تاخد الدوا
يزن...طعمو مر و وحش
كارما....ولو عشان خاطري
يزن...اللي عيزاه غير الدوا
كارما...عشاني
يزن....يوووووة طب ماشي بس متزعليش من اللي هعملو
كارما...لا مش بزعل خد
ناولته المعلقه بهدؤ كي لا ينسكب واعطته اياه
تجرعه بقوة وانرسمت ملامح الاشمئزاز ابتلعه وامسك كاس ماء ارتشف قليلا ليتفاجا بها تسحبها
كارما...عشان مترجعش بالشفا
يزن...يععع طعمو وحش
كارما.....ضابط مش بيحب الدوا
اعتدل يزن في جلسته واردف
يزن..صحيح مش بحب الدوا بس بحب العنب
قالها وهو يسحبها ليميل مقتطفا من شجره عنبه
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
عادل بتوتر....جايه ليه يا وفاء
وفاء...ومجيش ليه مش هتدخلني
ابتعد عادل عن الباب لتدلف وهي تنظر حولها لتردف
وفاء....اومال فين بناتك يعني مش شيفاهم
عادل بتحذير....ملكيش دعوة ببناتي
وفاء بصراخ....ومش بناتك دول اخوات ابني !!
قالتها بعد ان فاض بها الكيل لمتى تظل زوجته في الخفاء هي و ولدها
عادل...انتي عارفه ان اهلي جبرونا نتجوز عشان نجيب الولد وانا مكنتش عايز
وفاء...الكلام دة من زمان بس دلوقتي انت ابو ابني فاهم من حقو انو يعرف ان عندو اخوات
عادل....انتي عارفه ان مينفعش افتح موضوع لبناتي
وفاء ببكاء....وانا تعبت بقالك ١٨ سنه مينفعش تفتح الموضوع لمراتك ومراتك ماتت مينفعش تفتحو لبناتك ابنك كبر خلاص مبقاش صغير وشكيت انو فهم الموضوع
عادل...انا هاجيلو
وفاء....ابنك مشتاقلك
عادل....والله انا بحبو زيو زي اخواتو دة ابني يا وفاء
وفاء....احنا محتاجينك زي بناتك عندك يا عادل مُهله اسبوع وهاجي اقول لبناتك كل حاجه اقولهم ان باباهم متجوزني بقالو ١٨ سنه ومخلف مني ولد انا استحملت وقولت مش مهم ابقى زوجه في السر لكن ابني لا
قالتها وهي تسحب حقيبتها وتغادر بينما جلس عادل على الكرسي بصدمه
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

دفعته وهي تحاول التخلص منه واردفت
كارما....ابعد يا يزن والله هنادي طنط
يزن....نادي ميهمنيش
كارما...يخربيتك حت......
قاطع حديثهم صوت دقات الباب دفعته كارما واتجهت لتفتح الباب
لميس...الف سلامه عليك يا يزن
يزن....الله يسلمك يا لولو
لميس....مش يلا يا كوكي
يزن...ما تقعدو شوية مشبعتش من كارما قصدي منكم لسه
منال....يا شيخ
يزن ببرائه....والله يا خالتو
دوى صوت الجرس لتردف منال
منال...هروح افتح واجيلكم
جلست كارما على الكرسي ليلتقط كفها بين كفيه
ابتسمت لميس وهي ترا حبهم
عفوا..!
بل عشقهم وتمسكهم ببعض الشغف في نظراتهم والعشق يزينها واللهفه تكسوها
اختفت ابتسامتها فور سماع صوته وهي تقف على اعتاب الباب
بينما لف العاشقان بصدمه وخوف تسلل لكارما
عاصم...عرفت انك تعبان قولت اجي اشوفك يعني اردلك جميلك وقت خطوبتي
رعشه تملكت جسدها لتصل الي كفه المحتضن كفها ليردف
يزن....طلعت بتعرف في الاصول اهو
عاصم....اومال اييه ودايم بفي بالوعود ولا انتي يا كوكي دة انتي اكتر واحده عارفه انتي وعمو
تظر يزن الي كارما ليلاحظ توترها فهم ان هناك شئ لم تخبره به نظر الي عاصم ليردف
يزن....بجد طيب اديك عملت الواجب عارف طريق الباب ولا اقوم اوصلك
عاصم...والله عايز اقولك خلي كوكي توصلني بس خليهالك
قالها باستفزاز وغادر ليغلق باب الشقه خلفه
شعرت كارما بيده التي تضغط على يدها او بمعني اوضح تعصرها ليردف بصوت غامض يتسلله الغضب الصامت
يزن....ممكن تطلعو برا وتسبونا لوحدنا
منال....بس!!
يزن....بعد اذنكم اتفضلو !
غادر الاثنان وخلت الغرفه عليهم دقات قلبها التي تصل لمسامعه
يزن....فهميني قصدو ايه فورا
كارما ...اصل !!
يزن بعصبيه....قولتلك فهميني
هبطت دموعها وهي تجد غضبه بدلا من هدؤه ابتلعت ريقها واجابت بانتحاب ودموعها تتسابق
كارما...في مرة عاصم قاالي هيخليني اجيلو زاحفه و وعدني انا مكنتش مصدقه وبعد كام يوم من انفصالنا فاطمه سافرت مع لميس وانا فضلت مع بابا و و جت عربيه شرطه خدو بابا رغم انو لواء خدوه بتهمه وهميه ولما رحت عرفت ان عاصم هو اللي ورا الموضوع رحت وقالي لو عايزة يخرج ا ااا...
ازدادت في بكائهل وانتحابها ليردف بحده
يزن....كملي
كارما...قالي اشوفك في سريري
قالتها بانتحاب متقطع وبكاء صدم من قولها ليردف
يزن...وبعدين
كارما....وقتها مدنيش فرصه حتى اوافق او ارفض خطفني وخدني فندق صحيت لقتني وحدي في الاوضه قعدت اصوت لحد ما جالي انهيار عصبي وخدوني المستشفى وعرفت أن ان هو كان بيخوفني وبس ومعمليش حاجه وخرجولي بابا ومحدش يعرف لحد دلوقتي غيرك
كانت دموعها تزداد في الانهيار ليسحبها الي احضانه وهو يهداها
يزن....طب خلاص اهدي الحمد لله انك كويسة متقلقيش انتي مش زعلتي لما خبيت عليكي خلاص
كارما....يعني مش زعلان مني
هز راسه بابتسامه واردف
يزن....لما ازعل منك يبقى يوم موتي
ضمته اكثر وهي تكرر الحمد بداخلها على تلك النعمه
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

كان الثلاثه مجتمعين على طاولة الغداء نهض عادل تبعته لميس وكارما وهم يحملون الأطباق
لميس بهمس....مش تحسي بابا متغير بقالو كام يوم
كارما....يمكن مشاكل في الشغل
لميس...طب ما تكلمي يزن تساليه
كارما....يزن مش بيروح الشغل عشان عيان
لميس....طب تتوقعي بابا زعلان عشان فاطمه
كارما....ممكن
رن جرس الباب ليسقط قلب احدهم ارضا بصدمه
لميس....روحي افتحي وانا هاخد باقي الاطباق
اومات كارما وهي تنفض يدها واتجهت الي الباب فتحته لتجد سيدة تبدو كبيرة بالسن قليلا ومعها شاب مراهق لفت انتباهها ملامحه الشبيهه للغايه
كارما بابتسامه...اقدر اساعدكم
وفاء....ازيك يا كارما
كارما باستغراب....هو حضرتك تعرفيني !
وفاء....اكيد اعرفك
كارما....طب مين حضرتك !؟
وفاء ....انا مرات باباكي
كارما بصدمه...نعم !!
تقدمت لميس وهي تردف متساله
لميس...مين حضارتكم
وفاء...مرات باباكم
لميس بصدمه....باباكم مين!
كارما....يمكن حضرتك غلطانه ال...
وفاء...انا مش غلطانه انا مرات باباكم من ١٨ سنه ودة اخوكم مالك ولو مش مصدقيني تقدرو تنادو ابوكم وخدو ادي شهادة الميلاد وقسيمه الجواز
تناولتها كارما باطراف مرتعشه و ولجت للداخل لتستفهم من والدها
كارما بدموع....بابا ايه دة!؟
عادل....دة دة
لميس ببكاء....بابا قول انها مزورة مش حقيقه
وفاء....قولهم يا عادل قولهم
كارما ببكاء....لا يا بابا مش انت صح انت متعملش كدة
عادل بنبرة تملئها البكاء....غصب عني !
سقطت الاوراق من يدها وهي تردف بسخريه
كارما....غصب عنك ! ههههه لا معلش ازاي غصبا عنك ازاي يعني غصب عنك
لميس بصدمه.....انت كنت متجوز على ماما !!! ودة اخونا! ازاي لييه
اتجهت كارما الي غرفتها وهي تبكي بينما جلست لميس مكانها بصدمه ودموعها تشكلت في عينها
لميس....ليه يا بابا حرام عليك
وقف مالك لا يعلم ماذا يفعل شعور من الخوف سيطر عليه
مالك....ماما احنا لازم نمشي
وفاء...لا يابني لازم تعرف اخواتك واخواتك يعرفوك
مالك....يعني عاجبك اللي حصل دة
عادل...كارما افتحي عشان خاطري
كارما...سبني يا بابا سبني
لم تشعر بنفسها الا وهي تجمع ملابسها وتضعها في حقيبتها
اخرجت هاتفها وهي تضغط عليه حتى تحادث ملجاها وامانها
يزن...ايه يا حبي مالك
كارما ببكاء...تعالا خدني يا يزن
يزن...بتعيطي ليه يا حبيبتي مالك
كارما ...بقولك تعالا خدني بدل م....
يزن.....لا يا حبيبتي انا جايلك اهو بس انتي في البيت
كارما...ايوة
يزن ...خلاص جايلك اهو يا حبيبتي اهدي
اغلقت الهاتف وهي تبكي اخرجت صورة والدتها وهي مازالت تبكي
عادل....يعني عاجبك اللي عملتيه دة
وفاء...ان ابني يشوف اخواتو ايوة. يعجبني
كانت لميس تتابعهم ببكاء واردفت
لميس....اخونا كمان
سمعو صوت غرفه باب كارما يفتح خرجت كارما وهي تسحب حقيبتها خلفها
لميس ببكاء...كارما رايحه فين وسيباني !
عادل ...رايحه فين يا كارما
فتحت الباب لتجد يزن يقف امامها باستغراب
يزن....مالك!
لميس....ورحمه ماما مش تسبيني
يزن....مالك يا كارما !
تدخل مالك متنحنحاً .....اقعدي يا انسه كارما احنا مش جايين نطلعك من بيتك
كارما بحده..ملكش دعوة وملكش كلام معايا
يزن....هو في ايه مين دول
كارما....هنروح ولا امشي انا لوحدي
مال يزن ليحمل حقيبتها واردف
يزن....طب تعالي عن اذنكم
عادل ...يا كارما ...
قاطعته كارما وهي تغادر ليردف ليزن
عادل...خد بالك يا يزن منها
يزن....متقلقش يا عمي
ادخل يزن الحقيبه في الكرسي الخلفي وركب بجانب كارما
يزن....في ايه يا كارما ايه اللي حصل ومين دول
كارما بسخريه....دية مرات بابا و اخويا
يزن...نعم! ازاي
كارما ....مش عايزة اتكلم عشان خاطري
يزن....هتقعدي معايا
اومات كارما وهي تمسح دموعها ومازالت تحت تاثير صدمه زواج والدها
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل العشرون من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق