رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل السادس والعشرون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل السادس والعشرون

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع رواية جديدة من روايات إجتماعية التي نقدمها و الفصل السادس والعشرون من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد وهي واحدة من أهم الروايات الإجتماعية المليئة بالأحداث المتناقضة والممتعة.
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل السادس والعشرون

كان الجميع يجلس في الصاله وهم يرتدون اقنعه السعادة ويتفننون في رسمها على وجوههم
لميس...طب قررتي هتسمي البيبي ايه
محمد...نسمي ايه يا بنتي البت حامل لسه في تلات اسابيع لسه
وفاء....ان شاء الله ربنا هيكملو على خير
لميس...لو بنت انا هسميها
مالك...ولو ولد انا هسميه
كريم...ولو ارنب انا هسميه
ضحك الجميع بخفه على دعابته وهم يحاولون نسيان لحظة حزنهم
اما في الخارج كان الاثنان يجلسون على الارجوحه وبدا يحركها يزن برجليه وهي فقط جالسه تضع راسها على كتفه ويدها بين كفيها على فخذه بهدؤ اردف يزن متسائلاً
يزن...وبعدين !!
لم ترد على سؤاله ليردف مرة اخرى
يزن....حبيبي خلاص الكل بدا او حاول يتاقلم على الوضع وكلهم فرحانين بحمل فاطمه عشان ..
كارما ...عشان يحاولو ينسو حزنهم بيتفننو في رسم السعادة وهما مكسورين
يزن...مع الوقت هتلاقي التمثيل بقي حقيقه كارما احنا لازم نتجوز
انتفضت راسها من على ذراعه لتهبط عينيها بالاسفل مد كفه ليرفع وجهها وهو يردف
يزن...مالك!
كارما بتوتر...مفيش بس!
اعتدل في جلسته وهو يردف مؤنباً
يزن....بس ايه بصي انا عارف اني عيب اتكلم كدة وباباكي لسة متوفي بس مش هينفع بصي ايه رايك في شهر! انا مش عارف اصلا ازاي اقول شهر وانا مش قادر بس يلا
كارما...مهو اص....
يزن....لا اصل ولا فصل انا هروح اشوف حجز القاعه ونجدده .اتفقنا؟
اومات كارما بخفوت لتتسع ابتسامته وهو يطبع قبله على جبينها ويعود ضمها بحب
دقائق ودخل الاثنان ليفصح لهم يزن بقرار حفل زواجهم الذي استقبله الجميع بحب ...!!
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

بعد مرور شهر...
توترت بعد ان اطلقت اختها وزوجه والدها العديد من الزغاريد وهم بالغرفه التي حجزها يزن لها بالفندق اقتربت فاطمه وهي تضع يدها على كتفها العاري
فاطمه...زي القمر يا كارما يا بخت يزن
طبعت قبله على جبينها بسعادة لتردف وفاء وهي تدعي
وفاء...ربنا يخليكم لبعض ويسعدكم
اتجهت احد السيدات لتفتح الباب بعد ان سمعت دقاته لتدلف لميس وهي ممسكه بيد مالك والاخرى تحمل اطراف فستانها
لميس....يييييه يا كارما مزة جامدة يلا يزن تحت وعلى اخرو
منال...ايوة يا بنتي يلا خلاص اتاخرنا
نهضت كارما بابتسامه وهي تعدل فستانها لتردف فاطمه وهي تغمز لمالك
فاطمه...اية يا مالك مش هتقول حاجه لاختك ولا تسلمها لعريسها
نظر لكارما كانه ياخذ الاذن منها لتحرك راسها بايجاب تقدم ليطبع قبله على وجنتها وامسك بيدها ليهمو بالهبوط وبالخلف وقفت فاطمه وما ان بدات تميل كي تعدل وضعيت فستانها لتتحرك لميس موبخه بقوة
لميس...انتي هتعملي ايه يا عبيطه اقعدي على جنب مع ابنك وانا هشيل الفستان بتاع كرامليه
انطفئات انوار القاعه وانشغلت سنفونيه رقيقه ليصرخ قلب يزن فرحا وهو يرى عروسته تهبط من على الدرج ممسكه باخاها ناولها ليزن وهو يردف
مالك....خد بالك منها دية جوهرة البيت ومش تزعلها عشان انا بقيت عندها ومش هخلي حاجه تزعلها
يزن....متخافش ياعم دية في عيني
تناول كفها ليطبع قبله على كفها البض بحب وسحبها ليتجهو في وسط القاعه وقف الاثنان ليضع يديه على خصرها ولتلف هي الأخرى عنقها وبدات اجسادهم في التمايل على الحان الموسيقى الكلاسيكيه
يزن....مين الحلو اللي هتبقي معايا انهرده
كارما بخجل... على فكرة انا من كتر ما انا متوترة هقع والفستان تقيل ومين اللي هيشلني بقا
يزن...تؤتؤ عيب عليكي تستقلي بقدراتي حتى شوفي
ثوانٍ وكانت تحلق في بين ذراعيه وهو يحملها الي الاعلى ويدور بها لتمسك به بقوة وسط تشجيع الحضور انزلها وهو يحتضنها ليردف
يزن...شفتي
كارما...حرام عليك خلتني ادوخ
يزن....حرام ايه دة لسه الحرام جاي بعدين يا لوزة
تدللت كارما بين ذراعيه لتقول بغنج
كارما....وانا تحت امرك يا سي يزن
شدد على خصرها وهو يردف بخبث
يزن....على فكرة مش في صالحك الكلام ولا الدلع دة انا مجنون
تعلقت بعنقه وهي تضمه مد يده محاوطا لخصرها بالمقابل لتردف بحب
كارما....وانا بحبك حتى وانت مجنون
ضمها اكثر الي صدره وطبع قبله على عنقها بحب
تشبثت فاطمه بذراع محمد وهي تضم شفتيها بضجر
فاطمه....انت مشلتنيش في فرحنا ليه
ضحك وهو يضمها الي صدرة واردف بخبث
محمد...بس شيلتك بعد كدة ولا نسيتي يا لوزة يخت شهر عسلنا يشهد يا بطتي ولا نسيتي
نكزته في كتفه وهي تردف
فاطمه....عيب علفكرة تقولي الكلام دة وانا حامل
محمد...ااااااااخ شهرين عشان المفعوص اللي في بطنك دة
اومات فاطمه بخجل مردفه
فاطمه.....لازم نمشي على كلام الدكتورة
محمد....طب ما تيجي نخالف انهرده ياا توتا
هزت راسها نافيه بضحك ليردف بغيظ
محمد....وانا مخالف اشمعنا يزن يعني انهرده
اما في الجهه الاخرى كانت لميس ممسكه بذراع مالك وهي تحرك جسدها بخفه
لميس....واو انا عايزة عريس زي يزن
مالك...لا خليكي معايا الكل اتجوز وسابني ملحقتش اشبع منكم
وضعت ذراعها على خصره وهي تضمه بحب
لميس...يا خلاصي على الحلوة اللي بحبو
تقدم كريم وهو يردف بجديه
كريم....عايزك يا مالك شوية
لميس....لا خليه معايا شوية
كريم...تمام مالك انا كنت طالب ايد اختك من عمي الله يرحمو بس مش اداني موافقه وبعيد طلبي تاني عايز اتجوز لميس
نظر مالك بطرف عينه الي لميس ليردف
مالك...انا لسه قايل ايه!
ضحكت لميس وهي تدفن وجهها في كتفه رفع مالك كتفه وهو يردف
مالك...والله انا مش هتكلم الراي راي العروسة ايه رايك يا جموسه
لميس بغيظ....احترم فرق السن اللي بينا بعد اذنك وبعدين الل....
مالك....خلاص تعالا بعد ما يزن وكارما يرجعو من شهر العسل ونبقى نتفق
لميس....انا مقولتش رأيي
اقترب من اذنها قائلا بهمس ...رايك واضح يا لولو
دبدبت لميس قدمها في الأرض بحنق وهي تنظر الي اخاها ثم نظرت الي اختها التي كانت بين احضان يزن ويتمايلون مع الموسيقى الهادئة لتردف
لميس....بقالهم كتير بيرقصو
مالك....يا ست سبيهم ينبسطو ايه دة
لميس....انا هروح اقولهم يغيرو الاغاني
مالك...اقعدي ياما على جنب اقعدي واستمتعي بالرومانسيه دية
لميس....يوووة ايه العيله اللي انت وقعت في....
قبل ان تكمل حديثها كانت عيار ناري يخترق القاعه ليهلع الجميع بخوف الصقت لميس نفسها في اخاها بخوف
لميس....ايه الرصاص دة ايه اللي حصل ؟
اما في الجانب الاخر احتضن يزن كارما كانه يحميها من الطلقه ابتعد عنها ليردف بخوف
يزن....كارما انتي كويسة حصلك حاجه
اومات بالنفي وملامح الصدمه والهلع ترتسم على وجهها تقدم محمد وفاطمه اليهم وهم يردفو
محمد....انتو كويسين !
يزن بعصبيه....ايه اللي حصل في حد جرالو حاجه
محمد...لا متقلقش مفيش حد اتصاب دة تقريبا تهويش
فاطمه....انتي كويسة يا حبيبتي
كارما...اه اه لميس ومالك
مالك....احنا كويسين اهو متخافيش

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

يزن...طمنو كل اللي في القاعه وخلي كل حاجه تتم زي ما هي
٣ ساعات مرت وهم بالقاعه التي بدات تصوبها اجواء الصخب والاغاني الشعبيه التي كانا يشرفان على ذلك مالك ولميس بينما كان يزن هو كارما يستقبلان التهنئه ويشاركان في القليل من الرقصات
انتهت اخر اغنيه ك دليل على انتهاء الزفاف نهض العروسين وهم ممسكين بايدي بعض ليتجهو الي المصعد الكهربائي وسط الزغاريد وتلميحات الشباب لتلك الليله والدعوات التي تمطرهم
ما ان اغلق المصعد عليهم ليردف بتنهيده
يزن....اخيرا دة انا كنت حاسس ان هما هيجو معانا
ضحكت كارما وهي تنظر الي شكله لتردف
كارما....بس كان يوم حلو
ادعى يزن الغناء وهو يفتح ذراعيه ويستقبلها
يزن....ولسه اللي جاي احلى
وقف المصعد اخيرا في الطابق الثالث عشر ليخرجان منه وبدؤ بالتوجه الي الغرفه الخاصه بهم
كارما....استني
يزن...اييييه! يلا نروح الاوضه
كارما....لا
يزن....نعم يا ضنايا لا ايه
كان يقولها وهو مغمض عينيه بطريقه مرعبه كوميديه بعض الشئ لتردف
كارما....قصدي يعني شلني
يزن....اااااه بحسب ومالو اشيلك يا جميل
مال بجزعه العلوي ليلتقطها بثوانٍ بين ذراعيه واردف
يزن....دة احنا ليلتنا صباحي يعنيا
اتجهو الي الغرفه ما ان فتحت حتى وجد كل شئ راس على عقب شهق يزن وهو ينزل كارما التي كانت لا تقل صدمتها عنه ليردف
يزن...ايه اللي حصل للاوضه تسونامي عدى من هنا
دقائق وكان يزن يلبخ مدير الفندق على ما حدث ليكرر اعتذاره الالف منه وبدؤ بتجهيز غرفه اخرى اعلى كفاءة من تلك التي تدهورت حالتها
وصل الاثنان لتردف كارما بتعب
كارما....ياااه اخيرا انا عايزة انام
اغلق الباب وهو يردف نافياً
يزن....على جثتي الكلام دة يحصل تنامي ايه
نظرت له بتوتر بينما كانت نظراته برغبه تحاصرها لتردف
كارما....طب بص
يزن...منا هبص
كاارما....لا افهمني بص الاول تعالا نصلي عشان خاطري
رفع يزن حاجبيه ليردف ...ومالو نصلي روحي اتوضي شوفي فيمتو ثانيه ملقتكيش قدامي هتهور وانا هموت وأتهور
وبالفعل كانت في اقل من خمس دقائق يقف إماماً وهي تتبعه دقائق وانتهت الصلاة ليرفع يديه وهو يقرا الدعاء لكي يبارك الله لهم ويكمل حياتهم على خير دون شقاء او تعب
نهضت كارما وقالت بخجل ممزوج بالتوتر والقلق
كارما....هو هو فين الشنط
يزن....مفيش شنط يا حبيبتي الشنط كانت في الجناح التاني واتبهدل وبكرة هيروقو وهنرجع تاني فيه
كارما بحزن....يعني هبات بالفستان
يزن....منستش جبتلك حاجه حلوة وجبتلي بجامه
كارما....جبت ايه
اتجه الي الكيس ليخرج قميصاً قصير نسبيا يصل الي قبل ركبتها بقليل بظهر عاري تشبكه الخيوط و روب اطول بقليل لتحرك راسها بخجل
كارما....لا لا ع.
يزن....اخر الكلام هتلبسيه ولا البسهولك انا
حركت راسهل نافيه وهي تسحبه من يديه وتهرب الي الحمام
ضحك بخفوت ليحرك يديه بحماس
يزن...اخيرا جيتيلي يا شجرة العنب
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس والعشرون من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق