رواية ملاذى بقلم دينا إبراهيم (روكا) - الفصل السابع

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

رواية ملاذى بقلم دينا إبراهيم (روكا) - الفصل السابع

مرحبا بكم مرة أخرى في موقع قصص26 ورواية جديدة كما عودناكم علي الابداع والتميز دائما, موعدنا اليوم مع الفصل السابع من رواية ملاذى بقلم دينا إبراهيم (روكا).

رواية ملاذى بقلم دينا إبراهيم (روكا)
رواية ملاذى بقلم دينا إبراهيم (روكا)

رواية ملاذى بقلم دينا إبراهيم (روكا) - الفصل السابع

نظرت الي الاثواب القصيرة و الطويلة لكن مفتوحه من كل جانب ..لابد ان عنايات والده فهد هي من دبرت تلك المكيدة !!
اغمضت عيونها بغيظ وقلب يرجف وجذبت احدي الاثواب الطويلة نسبيا صحيح بدون اكمام فقط حمالات رقيقه ولكنها افضل الأسواء ....
جلست بتوتر تنتظر خروجه فهي لن تخاطر بتغير ملابسها ليخرج هو ويراها في هذا الوضع ....
اخجلها هذا التفكير وهي تتذكر قساوة ملامحه و شفاه التي كانت تقبلها كل ليله في صورته التي تمتلكها...
اصبحت مختلفة واشد قساوة وجاذبيه كم ترغب في تقبيلها...
هزت رأسها بصدمه وتوبيخ لتتمتم بغضب واندماج...
-اتجنيني ولا ايه !! باسته عقربه ، ده شفايفه ولا شفايف المعزة !!....
-شفايف مين ؟
-شفايفك!!
قالتها دون تفكير او وعي بالصوت القادم من فهد امامها ظنا منها انه صوت بداخلها ...
ضيق فهد عينيه بغضب وذهول قائلا..
-انا !!!
انتفضت بخضه لتردف بتلعثم ..
-انت مين ؟!! انت ازاي يعني ....!
اردف بحنق ...
-انا شفايفي زي المعزة ؟
-لاااه مش شفايفك انت !!!
اغضبته اجابتها اكثر !!
من ذا الذي ترغب بتقبيله اذا وتوبخ نفسها عليه !!
حاولت الهروب الي المرحاض بجواره ولكنه امسكه ذراعها وجذبها اليه ...
لعنت حظها التعيس عندما لاحظت وضعه بالمنشفة تحيط نصفه السفلي وشعرت بقطرات الماء علي صدره تبلل صدر عباءتها....
نعم هذا ما ينقصها تماما !!! ..
ان يلوث عينيها البريئة بكل تلك العضلات الرجولية الرائعة !!
بريئة !!!
(علي يددددددي😂)
عودي الي صوابك .. من اين اتت تلك الافكار القبيحة ؟!
اغاظته بصمتها ليردف ....
-انتي فاكره نفسك رايحه فين ؟! ..انا مش هسيبك غير لما تردي عليا وتفهميني هو في ايه بالظبط !! ..شفايف مين دي اللي بتتكلمي عنها ؟!
شعرت بالبكاء وبالخجل يغطي رقبتها وكل وجهها .....
-انا مقولتش شفايف !!...
شد قبضته علي ذراعها يقربها منه بغيظ ليردف بحنق...
-متكذبيش !!
حاولت الفرار منه ولكنه وبخها بغضب...
-ردي احسنلك انتي مراتي ومتفتكريش اني هعديلك الهبل ده بالساهل !!...
اغضبها حديثه لتجذب ذراعها بشكل اعنف ولكن دون جدوي قائله بسخريه....
-لا والله انا مراتك مخدتش بالي في الست سنين اللي راحوا من عمري دول!!
مصمصت بفمها لتستكمل....
-اوعي كده من قصادي !!
تركها وهو يغلي لا يجد ما يجيبها به فهربت سريعا لتغيير ملابسها ...
اغلقت الباب ووضعت يدها علي قلبها وهي تسب غباءها في سرها وتلعن عادتها في التمتمة فهي ليست وحيده في غرفتها ويجب ان تنتبه لأفعالها...
كانت ترتدي ملابسها بعنف وغيظ منه كيف يجرؤ علي ذكر انها زوجته الان...لترد متمتمه علي نفسها ...
-صحيح اللي اختشوا ماتوا !!....
صمتت لحظه متذكره توبيخها لنفسها علي التمتمه لتتمتم بعصبيه...
-تاني يا حياة انتي مش .......
قطعت تمتمتها وهي تخبط رأسها علي غبائها ....
ان استمرت في الحديث لنفسها سيظنها مجنونه لا محال !!
ارتدي فهد شورت وتي شيرت داخلي خفيف وجلس علي الفراش ينتظرها تخرج بتوعد وتفكيره يجن جنونه ....
لن يتركها تلومه لأنه تركها ، لم يخطئ !!... كانت مجرد طفله ! كما انه يتذكر جليا بكاءها يوم زفافهم وكأنه شيطان سيأكلها ! ....
لينبهه عقله بانها تعد طفله علي الاطلاق بل صارت في جمال البدر و كماله... خفق قلبه فوبخ نفسه يناجي سيطرته علي ذاته. ..
استغفر الله ودعاه ان يصبره علي تلك الصغيرة و ان لا يخجل نفسه امامها ....
مرت دقيقيه قبل ان يضع يده علي صدره مذهولا من سرعه خضوع دقاته لها التي ترفض الهدوء ....يدعوا الله الا يكون ما يظنه صحيح !!
هز رأسه برفض هذا الدق ليس حبا...هو فقط منبهر بأنوثتها الطاغية المفاجأة ....
فااقدر قرر استكمال عقابه علي زواجه بها فلو كان يعلم انها بهذا الجمال لحبسها في منزل خاص قبل الرحيل !!!
خرجت حياه مسدله شعرها الاسود الطويل علي اكتافها عله يخفي ما كشف من جسدها عن عيونه ...
رفع عيناه لملاقاتها فانحسرت الانفاس في صدره وقد تأكد له توقف قلبه الذي كثرت شكواه من دقاته اليوم لثواني... لتتوالي عليه دقاته بعد لحظه كالمطرقة ....
شعر بحلقه يجف وهو يتفحصها بعيون اظلمت من شده رغبته بها وتعطشه للنظر الي عيونها التي سحرته منذ الصغر...
ضاقت عيناه كالفهد المستشعر اقتراب فريسته !!
ما الذي تنويه تلك الفتاه !!!
ترتدي اثوب شبيه لملابس العرائس بلون العنب ... لا ليست شبيه هو متأكد انها للعرائس ....وتجول امامه دون ان تتوقع منه اي رد فعل !!!!!
لم يجد منها طوال اليوم سوي التجاهل والجفاء.... مالذي طرأ و جد الان ....هل يعد ذلك دعوة منها ؟!
مستحيل !!
رأي الخجل يغطيها من رقبتها وحتي انفها فزاد تحمسه للحصول عليها .....
هل تتلاعب به ؟؟ هل هي معتادة علي مثل هذه الملابس وترتديها في غيابه ؟!!!
اغضبه هذا التفكير اكثر من غضبه علي قله حيلته معها....
اما حياة فكانت غافله عن صراعه و لم ترفع عينيها في عينيه بل اتجهت تضع اشياءها في خزانتها وهي تكاد تموت خجلا....
وقف بكامل طوله عندما اقتربت من الفراش فاتسعت عينيها لوهله وتوقفت حركتها قبل ان تستكمل طريقها الي الفراش ليوقفها صوته ....
-انتي بتلبسي كده علي طول؟
خرج صوتها خفيفا لا يرغب في الخروج يجب عليها الموافقه حتي لا يظن انها ترتديه لاجله...
-هاه احم ايوة !!
لم تنظر الي عيناه لتري كيف حولهم الغضب والرغبة الي حمم بركانيه سوداء....
ليقترب منها دون وعي ويمرر اصابعه بعنف علي كتفها ...
-ليه ؟
-ازاي ليه يعني ...هدوم زي بقيت الخلق... الله يرضي عليك انا مش فهماك وعايزة انام !!
-حد بيشوفك كده ؟!....
شعرت بغضبها يزداد الي اعلي درجه لتنفض يده من عليها وكأن لمسته تحرقها لتردف بغيظ و دموع الغضب تهدد بنزولها .. .
-انا مش هفتح بوقي دلوقتي عشان انا بنت ناس ومتربيه وحط ميه خط تحت كلمه متربيه ديه !!
تركته يتلوى بمشاعره المتخبطة بين الغضب والشهوة و الندم...لتستلقي علي فراشها وتخفي جسدها عن عينيه التي تخترقها بالغطاء ....
اين ذهب هدوءه الذي اكتسبه في تدريباته !!
كان الحفاظ علي هدوءه في اسوء الظروف واعنفها ما ميزة بين زملائه بالتدريبات ولكن امرأه تسخر من ذلك الهدوء بحركة وقطعه قماش !!
دلف الي الفراش خلفها بغضب يضع الغطاء عليه و يشاطره معها بحنق .. لمح ظهرها الموجه نحوه ليكتشف ان الثوب به فتحه كبيرة من الرقبة وحتي اخر الضهر ...
شد علي قبضته وهو يجز اسنانه ويضع كلتا قبضتيه علي عينيه ..هل يجوز قتل اخيه ؟!!!!
ليتمتم في سره ...
-ماشي يا عثمان الكلب انت السبب !!
اغمض عينيه يناجي النوم ...بينما اغمضت هي عينيها لمنع الدموع دون جدوي فقد ظلت تتساقط بصمت من اهانته وكعاده سواد الليل اجتمع كل تفكير حزين وحسرة باغتتها في غيابه لتزيد دموعها بصمت...
حزن دفين ترفض الاعتراف به ، صحيح انها رغبت في معاقبته ولكنها تمنت سرا ان يكون راغب في هذه الزيجة و باقي عليها وان افكارها تلك غير صحيحه ...
فلو كان راضاها بكلمه او اعتذار يرضي عذابها لكانت ارتمت بأحضانه الي الابد....
بعد ساعات من التقلب في الفراش دون جدوي فتح فهد عينيه بتنهيده وهو مستلقي علي جانبه ليري ظهرها مازال اليه ....
يستطيع رؤيه ظلال جسدها المرسوم في الظلام ونور القمر يزيد عذابه بشعاع خفيف يضئ له ما يظهر من جسدها وكأن القدر يتفنن بتعذيبه ....
الا ان ما جذب انتباهه هي هزه طفيفة من كتفيها يكاد يجزم انه تخيلها ... دقق نظره لتواليها هزه اخري بعد لحظه ....
هل تبكي ؟!!!!!
كم يشعر بالفخر الان !!
لا يعلم كيف يواسيها وقد قررت الكلمات الهروب من عقله ....
لم يفكر طويلا فقد اتخذ قلبه و يده قرارا بمتابعه الامر من هنا ....
رفع اصابعه برقه تتنافي من خشونتها ليضعها برفق علي رقبتها من الخلف ....
انتفضت بخضه وتصلبت تحت اصابعه...
اذرق ريقه بصعوبه و مرر اطراف اصابعه علي رقبتها ببطء نزولا الي بدايه الفتحة عند اسفل رقبتها بهدوء و بطء شديد حتي وصل الي اخرها ...
شعر بدقات قلبها تحت اصابعه مما جعله ينتبه الي نبضات قلبه التي علت ولا يستطيع سماع انفاسه اللاهثة منها ....
اعاد تمرير أصابعه التي اصبحت تتحرك من نفسها وكأنه مغيب نزولا وصعودا مرارا وتكرارا حتي شعر بها ترتخي تحت لمساته السحرية الصادمة لها ....

كادت تجن حياة من ملامسته لها و كانت علي وشك توبيخه الا ان لمسته و حركه يديه التي تتوق لها وهي تستشعر حبه شلت لسانها وحركتها فظلت هكذا مستسلمة لعبث اصابعه والتي تفقدها صوابها ....
شعور غريب في قلبها لم تعهده يدفعها للبكاء والابتسام في ان واحد وكأن جسدها وقلبها انفصلا تماما عن عقلها ...
شعرت به يقترب فأغمضت عيونها بتوتر وترقب ظنت انه سيطالبها بحقوقه وتأكدت انها ستستسلم اليه بكل بساطه وغباء !! ..
شعرت بشفتيه تلامس رقبتها من الخلف ....لتعلو انفاسها بانين منخفض ، وضعت يدها بخوف علي فمها من ان يسمعها احد بالرغم انه زوجها ويحق له اكثر ..
عض علي شفتيه وانينها يفقده عقله ليسمك بخصرها بتملك ونفاذ صبر ، مال يقبلها عند هذا المكان الذي يغويه طوال الليل وشعاع القمر يناجيه ويتحداه لملامسته!! ....
اخذ يوزع قبلاته علي ظهرها المكشوف حتي نهايته لم يترك بقعه ظاهره منها الا وامطرها بقبلاته .....
وانفاسه الملتهبة تحرقها وتهدد بفقدان وعيها وكأنه يوسم بالنار ملكيته كالوشم علي جسدها الصغير...
وضع قبله اخيره مبتلة بشغف وهو يشعر بصبره ومقاومته تتلاشي ....
فعاد بشفاه الي اذنها وهو يحرك يده علي خصرها ليحيطها بذراعه ويضمها اليه هامسا ...
-متعيطيش !! انا اسف مقصدتش ازعلك بس كده فهمتي انا اتضايقت ليه من فكره ان حد يشوفك بالمنظر ده ....انا من ساعه ما شفتك وانا مش عارف ايه اللي جرالي كأني مغيب في عالم تاني !!
اكتفت فقط بهز رأسها فعقلها في اجازة ولم تستوعب نصف ما قاله ولم تسمعه ...
شعرت بتعب فظيع وكأنها كانت في ماراثون للركض ....
قلبها المنهك يرفض الهدوء والخلود الي الراحة منضما الي جسدها ..
مال برأسه يحرك وجنته وذقنه الخفيفة علي وجنتها الناعمة يستشعر الاختلاف ويجبرها علي الشعور به ....
ليفاجئها بابتعاده عنها تماما واتجاهه الي جانبه من الفراش !!
اغمض عينيه يتنفس من فمه حتي لا يستنشق عطرها ويستسلم لأهوائه...
صحيح استسلمت له مما زاد من ثقته بأفعاله معها ولكنه متأكد انها لن تكون سعيدة في الصباح ...
خاصا وهو يستشعر موقفها الدفاعي منه طوال اليوم ولن يبدأ حياتهم معا هكذا ...
حياتهم !!
تعجبه تلك الكلمة كالموسيقي تخدر جسده !! فقط قرر انه لن يتخلي عنها ابدا !!
ليس بعد ما شعر به للتو و ما تذوقه منها فهي ملكه وستظل ملكه الي الابد !!
عقد العزم علي اكتساب ودها فهو ليس غبيا ويعلم انها تلومه علي الابتعاد ... لم يقرر بعد من المخطئ و لكنه ليس شغله الشاغل في هذا الوقت !!
فقد بدأ ارتباطه بتلك العيون واحلامه بها طوال تلك السنوات الفائتة يتوضح امامه ...
لم يكن شعوره بظلمها هو ما يحاصره ولكن البراءة و المناجاة في تلك العيون لطالما استهوته و مازالت تستهويه !!!

.................

في القاهره.......

كان محمد يمسك يدها بقوة وهو يسرع بخطواتهم ويمطر الحارسان بوابل من التوبيخ علي تركهم الفيلا فهم تحت امرته هو وليس ماجد ....
شعرت جميله بأصابعها تتخدر من الالم ولكنها تحملت عندما شعرت بتوتره وخوفه ينبعث اليها فتركته عسي ان يهدأ قليلا وهي ترا الفيلا اصبحت في مرمي انظارهم .....
- بسرعه احنا وص......!!
قطع حديثه بحده وهو يري البوابة مفتوحه علي مصرعيها وكأن القدر منتظر اياه ليكون شاهدا !!!
جز علي اسنانه وانفاسه تعلو عندما تملكه ذلك الشعور باقتراب مصيبه تهددهم .....لتدلف سيارة سوداء بزجاج مخفي وسقف مفتوح من اعلي ....
تابع محمد بعيون كالصقر تقدمها من بعيد لتدق انذارات الخطر بعقله وهو يري الفيلا في المنتصف بينه وبين السيارة....
التفت حوله بلهفه ليجد محل البان يكاد مالكه ان ينزل بابه العالق في منتصف مساحه الباب ليجذب جميله في اقل من ثانيه بحده وعنف يدفعها الي الداخل وهو يشير لاحد الحراس باتباعها ؛ ليمسك ياقته بعيون سوداء قائلا...
-خليك معاها لو شعره واحده اتلمست منها هموتك بأيدي !!
وقف مالك المتجر مذهولا مما يحدث لم يمر علي صدمته ثوان حتي اختفي محمد راكضا ومعه الحارس الاخر ....
انتبه محمد الي انخفاض سرعه السيارة عند اقترابها من فيلا والده ليضع يده علي صدره ويتذكر نسيانه سلاحه لينظر الي الحارس الراكض خلفه وبمهاره وسلاسه جذب سلاح الحارس...
ما ان استدار حتي رأي ما كاد يخلع قلبه من صدره فقد خرج رجل بلمح البصر وبيده سلاح موجها نحو البوابة المفتوحة ....
كان ماجد يقف بالحديقة يتحرك يمينا ويسارا بقلق يحاول الاتصال علي هاتف محمد والاطمئنان عليه وعلي جميله لكن دون جدوي لا يأتيه منه رد ....
سمع صوت يعرفه تماما منذ سنوات شبابه ليتسمر بمكانه وهو يشيح وجهه جانبا ويري احد الرجال يصوب سلاحا متأكدا انه مصوب الي رأسه ....
جحظ عينيه يرفض الهروب واظهار الخوف فان كانت هذه نهايته لن يقبل ان تأتيه الضربة من الخلف وسيلتقطها بشجاعه !!
حدث كل هذا في اقل من ثانيه لكنها كانت كافيه لان يسمع صوتين لأطلاق النار في ان واحد وهو يشعر بجسده يندفع الي الخلف ليقع ارضا وبألم حاد في رأسه !!!
اسرعت السيارة والرجل في اعلاها متدلي كجثه هامده والدماء تسيل من رقبته واحدهم يحاول جذبه للداخل عندما استمر محمد في اطلاق النار متناسيا وجودها في مكان عام ...
وقد اصبحت عيونه حمراء وهو يسرع ليدخل الي الفيلا ويجد ماجد مستلقي علي الارض غارقا في دماءه ...
رفض الهواء الوصول الي رئتيه من بشاعة ما يراه وهو يشعر بساقيه تنطلق كالرياح ليصل الي والده ...
جثا كالمشلول لا يدري ما يفعله وهو يحاول معرفه من اين تأتي كل تلك الدماء ....وقلبه يخشي ضياع والده واخر ما يملكه في الحياه .... ولن يسامح نفسه ابدا علي ما حدث ...
وجد رأسه بلا اي اصابات و الدماء تنزف بغزاره من كتفه الايمن ليميل سريعا علي صدره يغمض عينيه براحه وهو يستمع الي دقاته ويشعر بالادرينالين يتدفق من جديد الي سائر جسده ...
-بابا انت سامعني متقلقش انت كويس !!!
وصل لاذنه انينه وكأنه يطمئنه حتي في غيابه ليحمله ويصيح بالحارس لاحضار السيارة سريعا ....
-بسرعه بسرعه افتح الباب !!!....
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع من رواية ملاذى بقلم دينا إبراهيم (روكا)
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق