رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الحادى والعشرون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الحادى والعشرون

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.
الفصل الحادى والعشرون من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.

اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الحادى والعشرون

-كان مهند يجلس أمام نهى على طاولة الطعام ، يفكر بشرود حول كيفية بدء الحديث معها بشأن إنهاء علاقتهما بالكامل ، حتى قطع شروده إثر صوت نهى قائلة:
"يا مهند"
*مهند بانتباه:
"هه أيوة يا نهى ، فى اى؟"
*نهى:
"الأكل وصل و حضرتك ولا هنا"
*مهند:
"اه معلش"
-بدأ مهند فى إدخال ملعقة الأرز فى فمه ثم قال:
"نهى كنت عايز اكلمك فى موضوع"
*نهى و هى تضع الطعام فى فمها:
"اها حبيبى اتكلم"
*مهند:
"كنت بفكر فى علاقتنا و لقيت.."
-قطع مهند كلمته بعدما شعر بدوار شديد جعله يوقع ملعقته أرضا ثم يمسك برأسه بقوة بينما ظلت نهى تنظر إليه و ابتسامة خبيثة ظهرت على شفتيها ، فقد مهند الوعى لياتى رجلان مع نهى و يحملانه ثم ياتى صاحب المطعم إلى نهى لتعطه رزمة من المال ثم ذهبت و معها مهند بالسيارة فى الخلف و الرجلان القويان بالامام ، بينما دلف صاحب المطعم إلى المطعم مجددا ليقول للزبائن المندهشين من اغماءة هذا الشاب:
"يا جماعة الراجل ضغطه وطى و مراته هترجعه البيت مفيش حاجة تقلق كملوا اكل"

-وصلت السيارة إلى باب القصر لتخرج نهى أولا ثم تفتح باب القصر الداخلى للرجلين وسط الظلام الحالك السواد آمرة إياهم:
"يالا زى ما فهمتكوا ، ادخلوا الأوضة إللى هناك دى و نيموه عالسرير و قلعوه هدومه و متفتحوش نور واحد احسن الخدم يلاحظوا و انا هدخل المطبخ اجيب حاجة و جاية ، يالا روحوا"
-دلفت نهى إلى داخل المطبخ ثم أحضرت شيئا من الثلاجة و عندما عادت إلى الصالون وجدت أنوار القصر مضاءة بكاملها ، تعجبت نهى ثم نظرت إلى موضع الأزرار لتجد إسراء و مجدى يقفان و علامات التحدى و الانتصار جلية على وجهيهما ، ظلت نهى صامتة بينما اقتربت منها إسراء و قالت:
"اى ده بقى يا ست نهى؟ داخله براحة كدة ليه؟ ابعدين مهند جوزى فين؟"
-ثم نظرت إلى يد نهى و أكملت بتساؤل:
"و كمان اى اللى ف ايدك ده؟"
*نهى و هى تبعد يدها بغضب:
"مالكيش تسأليني عن حاجة"
-امسكتها إسراء من ذراعها ثم لوته خلف ظهرها و هى تقول بغضب:
"هاتى إللى ف ايدك ده يا هانم"
*نهى بألم:
"ابعدى عنى بقى"
*إسراء:
"انا قولت كلمة واحدة ، هاتى إللى ف ايدك"
-استطاعت إسراء الحصول على ما بيد نهى ثم دفعتها بقوة لتقع نهى ارضا و تصرخ بصوت عال خرج محمود من غرفتة هلى أثره ، اتجه محمود إلى غرفة نهى ليجد أخته تجلس على الارض ، تنظر بضيق إلى إسراء التى تقف بثقة و هى تنظر إلى شىء ما بيدها ، ذهب محمود سريعا باتجاه نهى ثم ساعدها على النهوض بينما ذهب إلى إسراء قائلا بعصبية:
"انتى ازاى تسمحى لنفسك تعملى كدة فى اختى يا حيوااانة"
-ختم كلمته بصفعة على وجه إسراء ، اقترب مجدى ليدافع عنها بينما قالت إسراء بصوت هادر:
"مجدى روح هات مهند من جوة"
*مجدى:
"يا مدام.."
-قاطعته بصوت اقوى:
"قلت هات مهند من جوة"
-دلف مجدى إلى داخل الغرفة و لكنه واجه بعض العوائق مع الرجلان فاخذ يصارع معهما بينما فى الخارج التفتت إسراء إلى محمود و هى تمسك بوجنتها التى تحول لونها الى الأحمر من أثر الصفعة ، لتباغته بلكمة من يدها على وجهه ليرتد إلى الجهة الأخرى ثم سددت اليه ركلة بقدمها اليمنى ثم أخرى باليسرى ، ذهبت إليها نهى و أمسكت شعرها و هى تقول:
"ابعدى عن اخويا يا حيوانة"
-سددت إليها إسراء لكمة بوجهها لتقع مرة اخرى على الأرض بينما عادت إسراء لتكمل ما بدأته حتى وقع محمود و هو ينهج بشدة ، أمسكت إسراء بالعلبة التى احضرتها نهى من الثلاجة ثم قرأت محتواها لتبتسم ثم تنظر إلى نهى و محمود الممددان على الأرض قائلة بتشفى:
"ميكركروم يا نهى؟ اى ده ليكون هيحصل إللى ف بالى؟ يا سلام و بعد كدة مهند يتجوزك و بعد كدة يطردنى مش كدة برضه؟"
-ثم جلست القرفصاء و أمسكت برقبة نهى و جعلت جبهتها تلامس جبهة نهى ثم قالت بتحدى:
"بس احب اقولك يا حلوة انه حتى لو خطتك دى تمت ، برضه ماكنتش هخرج من البيت تعرفى ليه؟ ، عشان مهند بيحبنى و انا كمان بحبه"
-وقفت إسراء ثم أخذت تنفض ملابسها بينما خرج مجدى و مهند مستندا على كتفه ، قال مجدى ما ان رآها:
"مدام إسراء خدينى لأوضة مهند"
-اومات إسراء برأسها ثم نظرت إلى محمود و قالت:
"و نعم الأخ و نعم العيلة ، بس ابشركوا نهايتكوا قربت اوى اوى ، و آه صحيح شيلوا الاتنين إللى جوة دول و خبوا إللى حصل فى وشوشكم ده قبل الصبح ما يطلع"
-ثم اردفت باستحقار:
"جاكم القرف"
-صعدت إسراء إلى الأعلى ثم فتحت باب الغرفة ليواجه مجدى بمهند إلى السرير ثم يجعله يتمدد عليه ، ثم ينظر الى إسراء قائلا:
"مدام إسراء احنا لازم نقول لمهند كل حاجة الصبح"
*إسراء:
"لا يا حضرة الظابط المشكلة أننا نسينا نحط اى كاميرات او تسجيل و مالحقناش لأن نهى جات بدرى ، كويس ان احنا لحقنا مهند من اللى كان هيحصل النهاردة"
*مجدى:
"طب هنعمل اى؟ هنفضل ساكتين كدة؟"
*إسراء بحزم:
"لا أهم شىء الصبر ، و عموما انا عايزة منك تراقب اللى اسمها نهى دى كويس اوى"
*مجدى بعدم فهم:
"اشمعنا؟"
*إسراء:
"عشان نهى لو كانت بنت كانت هتعرف تدبس مهند فيها بازازة بيرة لكن أن علبة ميكركروم و تدى مهند منوم يبقى ده معناه ان نهى ليها معجب تانى ، و كمان خطة زى إللى كانت هتحصل النهاردة دى ، نهى مجابتهاش من عندها ده أكيد تفكير راجل و محمود باين اوى انه ميعرفش اى حاجة ، عشان كدة انا بقول ان فى راجل تانى موجود ف الحوار ده ، عايزاك تعرف مين فى أسرع وقت"
*مجدى بايماءة من رأسه:
"حاضر"
-خرج مجدى من القصر بينما اقتربت إسراء من السرير ثم أمسكت بالغطاء و وضعته على جسد مهند ، أخذت تنظر إليه ثم جلست بجانبه و أخذت تمسد على شعره الأسود الناعم لتعلو وجهها ابتسامة راضية حيث انها استطاعت تخليص زوجها من خدعة كبيرة تكاد تدمر حياته ، فهو و أن لم يكن زوجها العرفى بعد ، و لكنه لا يزال مسؤول منها و عليها بأداء واجباتها نحوه على اكمل وجه ، همت إسراء لتقوم و لكنها فوجئت بيد مهند التى تمسك بيدها مع فمه الذى يقول بصوت ناعس:
"إسراء متسيبينيش انا مش هقدر أعيش من غيرك انا"
-ظلت إسراء تنظر إليه مطولا ثم قالت:
"انت اى؟"
*مهند:
"ماتسيبينيش"
-لم يجب مهند بتلك الكلمة التى تنتظرها إسراء و لكنها على الرغم من عدم انتظارها إلا انها تمددت بجانبه واضعة رأسها على صدره جاهلة بسبب فعلتها هذه

-استيقظ مهند فى الصباح ليجد إسراء بين احضانه ليقول فى نفسه متسائلا:
"هو حصل اى امبارح؟"
-جاءه صوت إسراء التى افاقت لتوها قائلة:
"يعنى متعرفش حصل اى؟"
*مهند:
"لا معرفش حصل اى؟"
-ثم نظر إليها قائلا بإعجاب:
"بس يظهر هيحصل حاجة دلوقتى"
*إسراء و هى تحاول التملص من بين ذراعيه:
"لو سمحت ممكن تبع.."
-قاطعها بقبلة على فمها ثم حاوطها من الجهتين لكيلا تهرب مثل كل مرة ، ثم انتقل إلى عنقها ليغرقها من وابل شوقه و لكنها توقف عندما لامس خدها فابتعد عنها ليجد علامات حمراء تركت أثرا على وجنتها فيبتعد عنها ثم يقول بقلق:
"إسراء ماله خدك ، اى إللى حصل؟"
-ظلت إسراء مستمرة مكانها فبم تجيب هذا الرجل الآن ، شعرت إسراء بأن الأمر سينكشف الآن و لكن أنقذتها رنة هاتف مهند لينظر إليها ثم يقوم متجها إلى الهاتف ، وضع مهند الهاتف قائلا:
"الو....أيوة يا مجدى عامل اى....اى ده جاى النهاردة بجد؟....طب تمام مستنيينك عالغدا....يالا سلام"
-أغلق مهند الهاتف ثم التفت إلى السرير ليجد ان إسراء اختفت تماما ، فلقد دلفت إلى المرحاض قبل ان يحاول استجوابها مجددا

-أخذت رحاب تعصر القماشة البيضاء من الماء المثلج الموضوع فى الإناء ، ثم تضعه على رأس محمود الذى يقول بألم:
"اه حاسبى يا رحاب ابوس ايدك"
رحاب:
"سلامتك يا حبيبى ، كسر ايدها قادر يا كريم"
*محمود بضيق:
"خلاص بقى متفكرينيش بالبت دى"
*رحاب بحنق:
"طب و بالنسبة لنهى ، هتفضل هنا لحد امتا؟"
*محمود:
"لحد ما وشها يخف ابعدين متسأليش فى حاجة مالكيش فيها"
*رحاب بضيق:
"حاضر"

-دلف مجدى من الباب الداخلى للقصر ليجد كلا من مهند و إسراء فى استقباله ، احتضن مجدى مهند ثم التفت لإسراء قائلا:
"فى حد معايا عايز يقابلك ضرورى يا مدام"
*إسراء بتساؤل:
"مين يا حضرة الظابط؟"
-دلفت شيماء و هى تنظر أرضا بخوف بينما تقول إسراء بغضب:
"عن اذنكوا"
-همت لتذهب بينما أسرعت شيماء اليها ممسكة بذراعها و هى تقول:
"عشان خاطرى يا إسراء اسمعينى"
*إسراء:
"معادش فى حاجة اسمعك عشانها"
*مجدى:
"لازم تسمعى يا مدام من شيماء ، و كل كلمة هتقولهالك صح ، انا اتأكدت من كدة بنفسى"

-خرجت إسراء إلى الحديقة مع شيماء و هى تشعر بالحنق و الضيق الشديدين و لكن سرعان ما تغيرت هذه الملامح إلى الدهشة و السرور عندما احتضنت شيماء قائلة:
"انا اسفة يا شيماء عشان خاطرى سامحينى على كل حاجة عملتها"
*شيماء بابتسامة:
"لا يا إسراء ماتقوليش كدة يا حبيبتى ، أنا بس ربنا يعوض عليا أختى إللى بتضيع نفسها عشان واحد مايستاهلش"
*إسراء:
"ربنا يهديها و بإذن الله تعرف الحقيقة ف أسرع وقت"

-بعد قضاء أمسية جميلة فى بيت السليماني خرج كل من مجدى و شيماء بعد ان القيا تحيتهما على إسراء و مهند ، فى سيارة مجدى قالت شيماء بامتنان:
"متشكرة جدا جدا يا حضرة الظابط لولاك كان مستحيل إسراء تسمعنى"
*مجدى:
"اهم شىء انها حاجة فرحتك"
*شيماء:
"جدا"
-وصلت السيارة إلى العمارة التى تقطن بها شيماء لتقول شيماء بسعادة:
"قبل ما امشى عايزة اقولك حاجة"
*مجدى:
"اى هى؟"
*شيماء:
"هو يمكن ماتكلمنيش بعدها تانى ، بس انا مش هقدر اخبى اكتر من كدة"
*مجدى بدهشة:
"قولى يابنتى فى اى؟"
*شيماء بابتسامة:
"انا بحبك"

-يا ترى اى رد مجدى على اللى سمعه؟
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادى والعشرون من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص الرومانسية

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

يمكنك أيضا أن تنضم إلينا من هنا لتكون من كتاب الموقع

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق