رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل التاسع والثلاثون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل التاسع والثلاثون

مرحبا بكم مرة أخرى في موقع قصص26 ورواية جديدة من روايات الكاتبة عبير فاروق وكما عودناكم علي الابداع والتميز دائما, موعدنا اليوم مع الفصل التاسع والثلاثون من رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني.

اقرأ ايضًا: رواية قيود بلون الدماء بقلم رحمة سيد

ما بين العشق والثأر ،علاقةّ بالأسم والمعنى ودفن الضحية الفرق الواحيد بأنّ الثأر تسقط له الأموات ولكن هي سقطت في أسر عشقي حيّة ...❤❤
** ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق - الجزء الثاني **

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق  الجزء الثاني
رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق  الجزء الثاني

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل التاسع والثلاثون

الحقيقة بِنْت الزمان وحفيده القدر
ونحن دائما ًمجهولين النسب بينهم؟!
><><><><><><><><><
قمر اول ما شافت وسمعت صوت ابوها اترمت فى حضنه وهو ضمها جامد وصوت عيطها وشهقاتها فحضن ابوها خلا كل الموجدين يتأثرو.... ، إلا حياة كانت مصدومه ان بعد السنين دى كلها تشوف حمدى تانى قصاد عنيها وردده اسمه زلزل كينها وان قمر مرات ابنها تبقي بنت حمدى دى لواحدها صدمه كبرى مكنتش تتخيل انها تلف الايام ودور وترجع لنقطه البدايه من تانى .حمدى رجليه ماعدتش تتحمله من خوفه على بناته حس انه دخلهم جحر التعبان بأيده عايش عمره كله هربان بيهم من بلد لبلد والمدينه لمدينه زي القطط ما بتشيل عيالها بتنط فيهم من بيت لبيت خوف عليهم مش خوف على نفسي بس القدر كان له رأى تانى ....

قمر خلاص حاسه بالامان حاسه انا مش عايزه حاجه تاني من الدنيا غير حضن ابوها وللمتهم تاني مع بعض بس هي مش عارفه مش فاهمه بتعيط خدني في حضنك وهو كمان دموع نزله كل اللي موجودين يتاثروا ودموعهم فاطمه بتعيط و رضوى في حضنها متاثرين بالموقف عبد الله قاعد ماسك دموع بالعافيه هشام وخالد وامير واقفين مش في ايديهم حاجه يعملوها حتى حياه واقفه من كتر صدمتها حاسس ان رجلي مش شيلاها هشام قاعدها على اقرب كرسيّ...بعد مده ابتعده قمر تمسك وجه ابيها تتحقق انه ليس حلم ..
_بابا انت هنا معايا انت هنا معي انت بجد يعني مش حلم انت حقيقه طب جيت ازاي و امتى و كنت فين ده كله؟؟ وعندما تذكرت قاتل امها ازداد بكائها والخوف والرعب مسيطر عليها ..بابا انا شفته شفته هو كان هو هو اللي قتل ماما هو انا شوفته بعنيا كان قدام عيني.. احنا هنا فين انا مش عارفه حاجه مبقتش فاهم حاجه فارس يعرف الراجل ده و كان بيتكلم معاه فارس هو اللي قتل ماما وسلطان.. _اهدى يا بنتي اهدى عشان افهمك كل حاجه هنمشى هخدكم ونهرب زى زمان انا اسف مكنت اعرف انى بقدمكم للشطان بايديا ..
_لا لا انت لازم تمشي حالا لازم تمشي من هنا انت لازم تمشي من هنا هيقتلوك زى امى ..
_واخيره حياة فاقت من صدمتها هلى اتهام ابنها انه قاتل ..
حرام عليك يا بنتي متظلموش فارس مالوش اي ذنب هو كان عيل زي ما انت كمان كنت عيال زي ما انت ظلمته من سلطان وخذ منك احلى ما فيكم هو كمان الظالم و خد مني عمري كله هو يا بنتي زيك ضحيه زيك بالظبط متظلموش الله يخليك يا بنتي ....
_نظرت اليها قمر بعيون دامعه محمره اكملت حياه
_انت عشرتيه عمرك شوفتي غدر رب حد عمرو اذاكم يا بنتي ده كان هيموت عليكي لما كان سلطان خطفك انت واخواتك وكان هيقتله بـ ايدبه بس اوعى تظلميه كفايه الدنيا ظلمته زي ما ظلمتك باضبط ..!!!!
_نظرت الى ابيها تستشعر صدق ما سمعت من حياة هز راسه بنعم ثم واصل حمدى حديثه إليها....وانتبه الجميع..

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني


_ انا احكيلك يا بنتي على الحكايه من اولها من زمان اوي يمكن من وانا عيل صغير بلعب وبجرى في البلد كان ليا اصحاب كثير بس اقربهم لي كان عبد الله من واحنا صغيرين كان تقريبا في نفس سننا مجدي ابن سلطان المهم كنت كل ما اروح في طريق وامشي ممكن اقابل سلطان كنت بشوف الشر و الغدر في عنيه و معرفش ايه السبب انى طفل ازاي واحد زي السلطان بهيبته وجبروته يبقى حاطتنى فى راسه صوره بالمنظر ده حاجات كثير و اسئله كتير ملهاش اجابه لحد ماكبرت واحده واحده جبت مجموع كويس في الثانويه كان نفسي اخش الكليه اللي انا عايزها برضه واقف في طريقي ومنعنى بطريقه انا معرفهاش اني ما اخش الكليه اللي انا عايزها رضيت وقلت لحمد لله كان امى وابويا على طول يحذرونى انى اتواجد معاه فى مكان لو حتى صدفه بردو معرفش ليه ..؟ وكل سنه عن السنه الثانيه كنت بنجح وابنه بيفشل اكثر واكثر كنت اقول ممكن تكون غيره او حقد الله اعلم بيه لحد ما اتخرجت منكليه زراعه بتفوق وده طبعا معجبهوش وابنه مكملش ثانوى اساسا كنت هتعين مهندس زراعى فى المحافظه وقفلى فيها ..واشتغلت فى ارض ابويا ...وجه الوقت ان الواحد بستقر(نظر الى حياة اخفضت هى بصرها من زكرى آليمه عشتها هى الاخرى) اتقدمت لبنت كنت بحبها من زمان عرف هو وكان فى نفس اليوم راح كاتب كتبها على ابنه مجدى وطبعا بالغصب الاجبار موضه على القديم الجواز ...
التفت إليها الجميع مش مصدقين ان البنت دى هى حياة ..
المهم تعبت خدت بعضي نزلت على مصر اشتغل شويه وبعدين عرفت اني ابويا تعبان رجعت تاني البلد وهي عاشت حياتها و انا عشت حياتي و عشان ارضي اهلي اتجوزت بنت خالتي امل... وامل كان بتحبنى من زمان و انا ما كنتش اعرف وقدرت من ادبهاا وحنيتها تخليني احبها ومرت السنين ولقيت في يوم حياة بعتالي مرسال انها عايزه تشوفني ضروري روحت ولابت طلبه كانت تعبانه و نفسيتها متدمره مش هي دي الحياة اللي كنت عرفوا حياة الزهره انطفت ودبلت طلبت مني المساعده ان حاول اهربها هي وابنها وامن لها مكان تروح فيه بعيد عن سلطان وعشان انا عارف سلطان وانها مش هتقدر تهرب من تحت جناح شيطان رفضت و سبتها ومشيت..
(ازداد بكاء حياة الصامت من آلم ما مرت بيه تنظز قمر اليها بشفقه)....
المهم وانا راجع شفت سلطانه غفير مرعي ماشيين على رجليهم في نصف الليل ناحيه بيت مهجور الفضول كلني كنت عايزه اعرف هما رايحين فين في وقت زي ده مشيت وراهم من غير ما حد يشوفني دخلو بيت في طرف في البلد مهجور ما كانش حد فينا حتى و احنا عيال صغيره يقدر يروح هناك كنا فاكرينه مسكون عفاريت و اول ما قربت من فتحه صغيره في الجدار شوفت اللي ما كنتش اقدر اتوقع في حياتي شفت رجلين لابسين بدل وشكلهم اجانب وسلطان واقف بيتفرجوا على اثار والرجل الخواجه بيفرجها على سلاح اتفزعت من اللي شوفته حاسوبي ان في حد بره بس الحمد لله فضلت اهرب و محدش يشوفها فضلت اجري اجري لحد ما وصلت البيت وبعدين قلت لنفسي انا مش لازم اسكت انا هبلغ الحكومه بس يطلع النهار ودخلت نمت وبعد شويه لقيت عبد الله جاي يقول لي اهرب سلطان بيقتل في عيلتك و حالف ما يخلي لا كبير ولا صغير من اهلك خفت عليكم و خفت على امك و اخذت كم وجريت بيك وفي عز الليل ثم اكمل ما حدث معهم طوال هذه السنوات امام الجميع حادثه مقتل امل التي مع ذكرها انقهرت قمر من البكاء...
_ يعني فارس ما يعرفش اي حاجه من اللي سلطان عملها فينا ولا قتل امي ..؟؟
_رد عبد الله يا بنتي فارس طول عمره مسافر بره ما رجعش الا الايام دي هو بعد ما وقف على رجله وبقي راجل يعتمد عليه هو كمان تعب كتير من سلطان مافيش حد من احفاده يعرفوا وساخته...
ثم تحدثت حياة....ونظرات لوم وعتاب ل حمدى ..
_بعد ماحمدي سابني رجعت على القصر تاني الامل الحلمت بيه مات جوايا برفضه انه يساعدنى كنت عايشه ميته زى حلمى بظبط مجدى كان اقزر انسان شفته فى حياتى كان فعلا ابن الشطان كان بيعملنى زى اى بيهيمه عندهم فى الزريبه ولما كنت بس المح برفض كان بيكسر عضمى من الضرب والاهان مكنش بيعمل اى حاجه غير انه يزرع فساد فى ارض البلد كل بيت داق من غدره وخيانه صاحبه وكل ست وسخ شرفها كانت السكينه على رقاب عيلهم نهيتها ياترضى يا يندفن عيالها قصاد عنيها وكتير منهم قتلو حلهم ..كنت عارفه بكل وسخته وسعات من سكره وفجره كان بيهلفت وبيحكي عن العمله فى ستات البلد كان شطان وبيسعي فى ارض فسده عشان شيفينوسمعين وعرفين وسكتين كنت حاسه انى شطان اخرس فى سكوتى عن الظلم لكن مابيدى حيله..
و زي كل يوم كنت بحجز نفسي في الاوضه مع ابنى كنت بهرب من كل حاجه مع ابني عشت فى ظلم كره ليهم ولنفسي كان الحاجه الوحيده البتخفف عنى هو فارس ...
في يوم ما ممات وجاني الخبر قلت الحمد لله خلصتي من الظلم والظالم لقيتني وقعت في بير غويط مالوش قرار سمعني ساعتها فارس وانا بحكي لامي.. تعبت ياحبيبي انصدم في ابوه انصدم في الدنيا كلها متهيالي ما كانش يعرف يعني ايه خيانه يعني ايه وساخه و يعني ايه اغتصاب طفل زي الاطفال كانت البراءه هي عنوانه وحضني هو ساكنه .. تعب لدرجه انه فئد النطق ما بقاش يتكلم ولا يسمع ولا حتى يحس كنت هموت عليه جبناله دكاتره كتير اخر دكتور قال في علاج له بره في حالات زي وعايز يخش في مصحه نفسيه سلطان عشان يرمي ورا ضهره سفره بره اكمل تعليمه ويتعالج لحد ماكبر بقى راجل وهو بعيد عني كان قصده يحرمني كان قصده يذلنى كان قصده يعقبني اني انا اتكلمت و فتحت بقى كان قصده كل حاجه كان قصده عذابي واقدر يعذبني ببعد ابني عني
وبعد ما كبر وبقى قادر واقوى من سلطان رجع ياخدني و يحررني من السجن سنتين سومه قدامي يكمل طار ابوه تقتلك انت و بناتك قصاد حياتي معاه ورجوع اليه و الحد دلوقتي بيدور عليك عشان يكمل طاره...بقلم/عبيرفاروق
_ كلهم قاعدين حسين انوهما بيتفرجوا على فيلم هندي او اي حاجه من اساطير الزمان والمارد الشيطان لما يكتسح العالم وظلم وجبروته معقول ده كمان في الحقيقه مش في الافلام في زمن كده في حاجه توصل للموت كده مش قادرين يستوعب مش قادرين يفكروا ان في حاجه زي كده حتى خالدو هشام رغم عقلهم وحنكتهم كاظابط اللي جواه مكنش مصدق اني في بلادهم القريه الصغيره الظلم ده كله كما يفكر الناس الظلم ده من دول لدول ان الطغيان من شعب لشعب من قاده لقاده لكن في بلد زي بلدهم مستحيل تخيل حتى عبدالله اتفاجأ بكلام كتير مكنش يعرفه من حمدى وكلام حياة كمان....

قمر خلاص بعد ما عرفت و فهمت كل حاجه وجع قلبها على فارس اللي عاش زيها مظلوم ومحروم من حنان الام قررت انهي متسبش حقها ولاطارها لازم تاخد طار امها لازم تكسر سلطان زي ما كسرها وكسر هم كلهم لازم تكون هي الشوكه اللي تبقى في نعشه هو ده قرارها اللي وقفت قدام الجميع وقالته على ارض صلبه و بكل ثقه انها هتقدر تقضي على الظلم تاني و تقضي عليه نهائي وترد شرف وكرامه كل ست انداس في البلد دي وتفتح عقول اهلي بلادها ايوه بلادها ليمكن تسكت بعد النهارده لا سلطان ولا سلطته ولا حصانته ولا اناس الكبار اللى فى ضهره هيقدرو يسكتو صوت الحق ولا الباطل هدوم ايامه...

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني


_هشام واقف قدامها وقال لها واحنا كمان بدائنا وهنبدا و نكمل مع بعض عشان نكشف الحقيقه وينتهي الظلم من بلدنا و و خاله حياة كمان معانا ...الكل بص لحياة ..
_رد خالد و ده كلام ما كانش ينفع ان اقوله لكم احنا جايين هنا في مهمه مش جايين اجازه بس لازم نتعاون كلنا مع بعض و لازم نبقى ايد واحده لاني شكل الموضوع صعب جدا والمعلومات اللي وصلت لنا اني مش الحكايه ل اولها سلطان ولا اخرها سلطان الحكايه اكبر بكتير اوي من سلطان الحكايه مش حكايه بلد ولا قريه صغيره فيها ظلمه فيها طغيان الحكايه حكايه شعب وتاريخ بلد بحاله وبينداس عليه و عشان كده لازم كلنا نحط ايدينا في ايدين بعض..
_وقفت قمر فى في المنتصف و ماده ايديها بكل قوه و شجاعه وصلابه كعادتها وقالت ايدي في ايديكم وهنبدا من اول وجديد ماده ايدين الكل حواليها واتعهدو في ايد بعض... بقلم/ عبير فاروق ___بيرووووو

ومن ضمن الاتفاق عرفه قمر نورسين بتساعدهم وحاول التوصل لمعلومات من اللابتوب سلطان بس ما عرفتش تحصل عليها و انو شافها واغماءاختها هى اللي انقذتها طلبت منهم و بصرامه ابعاد اي واحده من اخواتها على الموضوع انهم ما يعرفوش حاجه خوف عليهم من بطش سلطان وطمنت حمدي انهم كويسين وبخير و عبد الله اكيد ان وجوده معاهم في البيت ده اكتر امان لحمدي وانه هو مش هيخليه يروح في مكان و تكلموا في كل شيئ و الخطوه اللي جايه بعد كده هشام قدر يوضع خطه عشان يتحركوا من خلالها كل واحد في جبهته قمر تمدهم بالمعلومات اللي في قصر سلطان هي وحياه وهو جبهه تانيه يتابع شغله ومعلومات يتوصل لها وحمدي وعبدلله يصحو اهل البلد ويفوقوهم من غفلتهم ...
ودعت قمر حمدى بالاحضان و حياة وقفت جنبها نظر اليها بترجى العفو والسماح ...
_حياة مفيش كلمه اعتزار تقدر توفيكى او ترضيكى ويمكن ربنا عمل فيه كل ده عشان رفضت اسعدك يومها.، سمحينى ياحياة...
_اسمحك على ايه ياحمدى ده قدر ومكتوب علينا نعيشه ونمر بيه سواى انت وفقت او رفضت ..يلا ياقمر النهار طلع زمان ال فى القصر صحيو انا مش عارفه لو حد سأل هنقوله كنا فين ...
_من النهارده مفيش خوف ياماما طول ماحنا مع بعض مفيش. مخلوق يقدر علينا ....فرحت حياةانها قالت ماما
_انتى قولى ايه..؟؟ ..ماما انا سمعت صح مش كده ..
_ احتضنتها قمر ..اااه طبعا ماما وست الكل كمان ..
_ربنا يحميكى يابنتى يا غاليه يامرات الغالى ..يلا بينا ..
خرجو مع هشام وصلهم من بعيد تبعهم لحد مادخلو وكان فى المرقبهم من بعيد بردو من غير ميحسو.، طالعه علسلم حياة مسكه ايد قمر وقفتهم نداء منه كرعد السماء....
_حيييييياة ...جايه منااان ياهانم على وش الصبح كده انتى ومرات ابنك زى ميكون لا لبكى حاكم ولا كاسر..، كبرتى وهدور على حل شعرك انتى والمصرويه ..

غضبت قمر عند سماع صوته الكريهه وتضاعف غضبها حين تطاول عليهم .. انتبه جميع من يعمل فى القصر ومن كان متواجد من الغفر ...نفضه يدها وخطت اول خطوه تجاهه كى ترد له ما قال دون خوف او تراجع امسكت يدها حياة بقوه تمنعها ثم تقدمت هى له تقف امامه ..
_فعلا كلامك صح انا مليش حاكم ولا عاش لسه إللي يقدر يكسرنى ياحمايا ولا اقولك سلطان الكبير احسن ..الحكمى كان فى ايده مات وشبع موت وانت من يوم ما ابنى رجع لا ليك كلمه وامر عليا ولا على مرات ابنى ...

*همهمات مهمسات تتبعها شهقات متتاليه من خدم وغفر القصر ..من يقدر على سماع سلطانهم هذه الكلمات من يستطيع الخروج عن سلطانه لايعقل ...صدم هو من رد حياة ...حياة من هذه اهذه هى ومتى خُلق لها لسان كانت تعيش كالخرساء والعمياء تأمر تطيع ..جن جنونه ثار كالبركان الحارق الغارق كى يكتسحها من امامه ...

_انتى اتجننتى ياحياة عايشه فى بيتى وفى خيري يبقي انا الحاكم الاااامر هنا انى فهمه ولا افهك زى زماان ...

اسرعه قمر تقف بجانبها كى ترد اسكتتها ضغطه من يد حياة وتقف امامه بكل ما اوتيت من قوه اختزلتها عبر الزمان كأنها كانت تكنزها لهذا اليوم ...

_بيت ميين انت اكيد ناسي معلش السن بقي له احكام وان القصر ده باسم مجدى يعنى يبقي قصر ابنى بأسمه ورثه من ابوه يعنى انت الضيف عندنا ..واااه حكايه تفهمى زى زمان دى خلاص بح زمان راح لحاله زى الراحو وال لسه هيروحو كمان ...
سلطان الدنياة لفت بيه من كلام حياة وقوتها الجديده عليه ونظره الخدم له وهبته الكل يوم عن ال قبله تكسر حس انه هيقع .. سند على كرسي عرشه وعمال يبص حوليه القصر الكبير بقي ضيف فيه معقول كل حاجه بنتها فى سنين بكلمتان تتهد قعد على عرشه الكان زمان بيكون مالى وضعه وهبته كالاسد ولكن اليوم ضئيل مزعور شارد ..
ونكمل الفصل ال جاي ....;-)
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع والثلاثون من رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق