رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل السابع والعشرون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل السابع والعشرون

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع رواية جديدة من روايات إجتماعية التي نقدمها و الفصل السابع والعشرون من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد وهي واحدة من أهم الروايات الإجتماعية المليئة بالأحداث المتناقضة والممتعة.
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل السابع والعشرون

ابدل ثيابه ببيجامه من بنطال بني واسود مقلم وتيشيرت بني جلس على الاريكه وهو يردف
يزن....يا استاذة مش هتخرجي ولا هدخل انا
كارما....هخرج شوية
يزن....قسماً بالله هدخل انا
كارما....لا خلاص خارجه اهو
خرجت كارما وهي تقدم ساق وتاخر اثنتين ويدها تسحب روبها الي الاسفل بخجل عسى ان يطول قليلا
وقف وهو يطلق صفيرا ليردف
يزن...ياديني على الحلاوة دية ايه دة !
تقدم بينما ظلت هي تتراجع الي الخلف حتى التصقت بالدولاب خلفها ليقيدها من الامام مردف
يزن...حبيبة قلبي وقعتي في ملعبي
كارما بتوتر....اسمعني بس
يزن....بصي احنا هنفضل سوا طول عمرنا هسمعك في اي وقت الا اللحظه دية
كارما.....طب اسمعني
يزن....عنبه الاول وبعدين اسمعك
كارما....طب بص هقولك حاجه
يزن....انا سامعك اهو
اقتربت من اذنه لتلقي بها بعض الكلمات بخجل مصطنع ثوان وتهجمت ملامح وجهها الي الغيظ والغضب ليردف بعصبيه
يزن....انهرده !!!
حركت راسها بالايجاب ليردف
يزن....انا عارف ان هي من الاول ليله زي الزفت ربنا ياخد اللي بصلي فيها
كارما....تت...

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

يزن....مسمعش صوتك عشان معوركيش بحاجه اخنفك
كارما...لا لا خلاص انا هدخل الحمام اخد دش عشان جسمي مكسر وانام
ذهبت كارما من امامه لثوان وترتخي معالم وجهه بعد ان اتضحت كذبتها اقترب من الحمام وهو يردف
يزن....بقولك يا حبيبتي
كارما....نعم
فتح الباب على مصرعيه ليجها تقف امام المرأه بقميصها القصير بصدمه
كارما....انت انت
يزن....انتي ازاي صليتي!
كارما بصدمه ...هاا!!
قبل ان تفق من صدمتها كانت كشوال القطن الذي يحمله على ظهره ليردف
يزن...بتكذبي عليا دة انا هوريكي
كارما....طب نزلني
رفع يده ليصفع موخره ظهرها بقوة وهو يردف
يزن....دة انا لو نزلتك هموتك
كارما بعصبيه....متضربش هنا وبعدين قولتلك مليون مرة متضربنيش
يزن....اه انتي مش بتحبي الضرب بتحبي القرص ها
قالها وهو يعاد قرصها في نفس المكان لتصرخ وهي تحاول الهبوط
كارما....اه متقرصش
القاها يزن على الفراش والقي جسده عليها محاولا تثبيتها
يزن....وقعتي ومحدش سمى عليكي يا عنبه
قبل ان تتحدث بحرف كانت شفتيه تنوب عنها وهي تعرف طريقها جيداً ما ان هدات وبدات برفع رايات الاستسلام حتى زادت لمساته وقبلاته جراءةً اخافتها بدا يهداها ليردف هامساً
يزن....تحبي اجبلك حاجه صفرا اشربهالك عشان تهدي
ضحكت بخفه ودقائق وبدات تطير في سماء عشقه والتحمت قلوبهم قبل اجسامهم ليعلنو العشق الابدي لقصتهم التي فاقت كل حدودهم
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
في الصباح اليوم التالي فتحت عينها ببطئ وكررت فعلتها لتنظر الي الساعه بجانبها كانت تشير الي الثانيه ظهرا تبسمت بخجل وهي تتذكر انه أبى ان يتركها من بين يديه حتى مطلع الفجر ويزيد عليه ايضا
شعرت بانفاسه الساكنه على رقبتها ويديه التي تحتضن خصرها ورجليه المقيده لرجليها حتى لا تهرب منه
ابتسمت كارما وهي تضم يديها اكبر لتعود في غفوة قصيره بين ذراعيه
فتحت عينيها بعد ان سمعت صوت اغلاق الباب ظلت تحرك اهدابها ببطئ لتجده يقف امامها عاري الصدر لا يرتدي سوا بنطال قطني وبين يديه صينيه الفطور
ما ان وضعها والقى نظرة على الفراش ليجدها استيقظت ليردف بخبث
يزن....صباحيه مباركه يعروسة
انتصبت في جلستها لتسحب الغطاء وتغطي ما يظهر منها ليحرك راسه معترضاً
يزن....هتغطي ايه ولا ايه يعيوني
تقدم ليجلس امامها بينما نكست راسها للاسفل بخجل
يزن....بصي الدنيا برد بقا وانا عايز اللحاف اللي انتي متغطيه بيه
قالها بخبث وهو يسحب الغطاء لتسحبه هي الاخر برفض
كارما...سيبو
يزن....لا سبيه انتي
كارما....عيب يا يزن الله سيبو بقا
يزن....يرضيكي اخد برد هاتي اللحاف نتغطى سوا
كارما....يوووة بس بقا
سحب الغطاء اقوى لتندفع معه بين احضانه ليرفع حاجبيه بخبث وهو يحتضنها مردفاً
يزن ....اسم الله عليكي يعنيا
شهقت عندما وضع يده على ظهرها العاري لتحاول الفرار من بين يديه مردفه
كارما....سبني يا يزن انا جعانه وعايزة اقوم
يزن....يووة مش انتي اللي وقعتي في حضني وشكلك بتغريني
كارما بصدمه....انا بغريك !!
حرك راسه ببرائة وطفوليه بالايجاب لتردف
كارما....لا انت قليل الادب
يزن....انا اللي نايم وسايب اللحاف وانا .....
قاطع حديثه يدها التي وضعتها على فمه بخجل
كارما....طب خلاص انا اسفه اهو متكملش
حرك راسه نافياً لتزيح كفها ليردف بحب
يزن....انتي احلى حاجه حصلتلي ف حياتي كلها
قالها وهو يعود فعلته بالامس لتنتهي بين احضانه وعلى وجهها ابتسامة خجله بينما كان هو يلعب بخصلاتها ويده متملكه لخصرها لتردف بخجل
كارما....انا عايزة اقوم استحمى
يزن...خليكي في حضني شوية
كارما....انا بقالي ساعتين يا يزن سبني بقا
يزن....ولو تعرفي انا جايه على بالي اعمل ايه
رفعت راسها لتقابل عينيه المشبعتين بعشقها حركت راسها نافيه ليردف بضحك وهو يطرق موخرة راسها
يزن....اطلع عليكي كل اللي عملتيه فيا من اول يوم شفتك فيه فاكرة كارفور عملتي فيا ايه!؟
ضحكت بخفه وهي تردف بعفويه
كارما....انتي اللي غبي انا باخد الكيس وانت جاي تاخدو مني
شدد في قبضته لتطلق تاوه ممزوج بضحكاتها
يزن....كنتي تقدري تقولي لكن ازاي لسان مترين وطول شبرين
كارما....احم اراك تتريق يا حبيبي
يزن....كويس انك عارفه لاا والمرة التانيه
كارما.... لما رحت البيت
يزن....لا لما جتيلي انتي القسم
كارما ...اهاا انا مغلطش والله دة الراجل
يزن....وانا بقيت مش خايف عليكي من ساعتها ماشاء الله متجوز وحش
نكزته في صدره وهي تردف
كارما....حرام عليك
يزن....على فكرة الجاكت اللي بوظتيه بالكلور لسه عندي
كارما ضاحكه....بجد!! خليه ذكرى حلوة
يزن....والله كنت بحبو حرام عليكي يا مفتريه
كارما....حرام عليك انت اللي استفزتني
يزن....حرام عليكي انا كيوت وبريئ
كارما.....اه طلعت ظالمه طب بقولك مش هنخرج
يزن....اه كمان عايزين نجهز الشنط عشان هنسافر شرم اسبوعين عسل وهيبقو عسل ومربى وقشطه يا قشطه
كارما....القشطه بتخن على فكرة
اطلقت تاوة بعد ان قرصها ليردف بغيظ
يزن....يا بت يا فصيله
كارما....والله لو قرصتني تاني هزعل
يزن....طب خلاص هاتي ايدك ابوسها اصالحك
رفعت كارما كفها بالقليل من الكبر لتطلق صرخه بعد ان غرز اسنانه في كفها لتردف
كارما....اااااه ايدي يا عضاض
يزن...يعني مش عاجبك الضرب ولا القرص ولا العض اعمل ايه يعني
كارما....متعملش هو لازم اصابه
ضحك وهو ينظر اليها مردفاً وهو يشير اليها
يزن....طب ما في اصابات حلوة اهي على رقبتك يا كراميله
نكزته كارما وهي تقطب حاجبيها بضجر وضيق
يزن....طب متكشريش بس
كارما....لا انت قليل الادب و اوي كمان
ضحك وهو يعتدل في جلسته ليتكئ بنصف جسده ونظر اليها وهو يحرك خصلاتها الي الخلف

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

يزن....طب قوليلي مش عيزاني ابقى قليل الادب ليه يا حبيبتي الزوج قليل الادب رزق
كارما.....لا مش عايزة الرزق دة
يزن....على فكرة في ناس كتير تتمني الرزق دة
كارما...احم طب انا عايزة اكلم لميس اطمن عليها
يزن...والله مش عايز اقولك اني خبيت التلفونات ولو جدعه جبيهم او هاتي عنب و انا اديهولك لكل عنبه ثانيه
نظرت له بصدمه لتردف وهي تحرك راسها معترضة
كارما....حرام عليك انت مش بتشبع عنب بس بقى
حرك راسه نافياً بعنف وهو يردف
يزن.....يعني انا لو جبتلك ايس كريم هتفضلي تاكلي منو مش هترضي تسبيه وانتي بتحبي الايس كريم
قالها وهو يدفن وجهه في عنقه لترفع كتفها بخجل واردفت بهمس
كارما....بشرط
سمعت همهمته الممزوجه بقبلاته لتردف بغيظ وضحك
كارما....يكون من عند الولد السوري او اللبناني اللي فات عشان نفسي تتفتح
شهقت بالم ممزوج بضحك وهي تدفعه بعد ان عض رقبتها رفع راسه وهو يدور في كلا الجاهات في الغرفه لتتسال بفضول
كارما....بتدور على ايه
يزن...الحزام بتاعي مش لاقيه
شهقت بفزع وسحبت الغطاء على جسدها ليضحك ويرفع الغطاء على راسه هو الاخر ليذوق كل ما تطيب له نفسه من حديقه قلبها ولهيب شوقه
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
بعد يومان كانا يقفان في المطار يودعون عائلاتهم
لميس...البيت من غيرك يا كارما بينور
ضمها يزن من خصرها ليردف بابتسامه
يزن....وانا حياتي بيها بدات تنور
ابتسمت لاطراءه المحبب لقلبها ليردف كريم
كريم ..ايوة يا عم مين يشهد للعروسه بس بالله عليكم تعالو بدري عشان نتفق على الخطوبه
كارما....حاضر
يزن....لا حاضر ايه انا عايز اخد شهر العسل انا بقالي شهور شارب مرار عايز اشرب عسل
محمد...معاه حق والله
ضحكت فاطمه وهي تضع يدها على بطنها التي بدات بالبروز قليلا
فاطمه....محمد واقف في صفو عشان حاسس بيه يوم ما رجعتو في نص شهر العسل
يزن....طب يلا عايزين حاجه
مالك...خدو بالكم من نفسكم
منال....لو عوزتو حاجه اتصلو
يزن.....لا وياريت تنسونا خالص
سمعو نداء لطائرتهم التي تكاد ان تقلع ليردف يزن
يزن....يلا عايزين حاجه يلا يا كراميله
ودعو الجميع وسط دعواتهم التي تمطر عليهم صعدو الطيارة ليتجهو الي اخر المقاعد في الطائره لتردف
كارما....احنا ايه اللي قعدنا في اخر الطيارة
يزن بغمزة....عشان لو حبيت اخد عنبه اخد حاجه تانيه ولا كدة
جلست كارما بجانب النافذه لتردف ضاحكه
كارما....متنساش ان في كرسي تالت ممكن يبقى محجوز
يزن....يا رب لا
ظلو يتحدثون قليلا وهم متشبثين بايدي بعض
ثوانٍ وقدمت شابه ترتدي جيب قصيره تصل الي منتصف فخذها وبلوزة بحماله واحده رفيعه لتردف بلكنه لبنانيه تميل الي الغنج والدلع
الفتاه....صباح الخير
تنحنح يزن واعتدل في جلسته ليردف
يزن....صباح الخير
الفتاه...بعتذرلكم بس هون مقعدي
يزن...اه اتفضلي
جلست في المقعد المجاور ليزن لتردف وهي ترفع يدها كي تصافحه
الفتاه....هاي انا مايا
رفعت كارما حاجبيها بتلقائيه من وقاحتها بل والاكثر من استجابه يزن لها برد عادي
يزن...اهلا انا يزن ودية كارما مراتي
نظر لها لتعطي لهم ابتسامه صفراء وسمجه ابتلع ريقه عقب ان رأى نظرة القتل في عينها لكليهما
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع والعشرون من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق