رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الثاني والثلاثون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الثاني والثلاثون

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع رواية جديدة من روايات إجتماعية التي نقدمها و الفصل الثاني والثلاثون من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد وهي واحدة من أهم الروايات الإجتماعية المليئة بالأحداث المتناقضة والممتعة.
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الثاني والثلاثون

تقلبت من الفراش لتشعر بالفراغ به فتحت عينها بهدؤ وهي تبحث عنه نهضت وبدات تسير في شقتهم عسى ان تجدة ولكن لا اثر له اخرجت هاتفها لتحادثه
يزن...ايوة يا كارما
كارما....انت فين يا حبيبي
اطلق تنهيده قبل ان يردف مجيب عليها
يزن...انا مسافر يا كارما
كارما بصدمه....مسافر؟؟ فين و امتى
يزن....امبارح بليل ف مهمه لو عايزة تروحي تقعدي عند اهلك لحد ما ارجع مفيش مشكله
كارما...مقولتليش ليه
يزن...كنتي نايمه يا حبيبي معلش مش هتاخر
كارما....طب طب خد بالك من نفسك وطمني عنك
يزن....حاضر يا حبي بس روحي اقعدي عند خالتو او اختك لحد ما ارجع عشان مقلقش عليكي
كارما....لا متخافش انا هفضل هنا بس هي المهمه دية جت فجاه مكنتش تعرف
يزن....حبيبي انا عندي شغل دلوقتي هكلمك لما اخلص
اغلق معها لتتنهد واتجهت الي المرحاض ارتدت ثيابها وهبطت الي الاسفل قاصده المشفى حتى تتناقش مع "تغريد " في حل لتلك المشكله ما ان ذهبت حتى وجدت انها في انتظارها دخلت كارما وجلست امامها بتوتر
كارما....انا اسفه على اللي يزن عملو امبارح
تغريد بابتسامه....لا مفيش حاجه
كارما....انتي قولتي ان في علاج للمشكله اللي عند يزن مش كدة
تغريد...طبعا بما ان احنا قريبين من سن بعض اتمنى نبقى اصحاب
كارما....دة شئ يشرفني
تغريد....بصي هو التعب اللي عند يزن مش هو المعقد والمتعب لا ممكن نحلو بالادويه او ممكن لما منلقيش تحسن نشوف طريقه تانيه

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

كارما....طب ازاي يعني اعمل كدة فهميني بعد اذنك
اخذت تغريد احد الاقلام الموضوعه امامها واخذت الورقه وبدات تكتب احد انواع الادويه
تغريد....بصي الدوا دة هتحطيلو في كوبايه العصير مع الفطار مش هنقول انو علاج عشان ميزعلش وكدة وانتي حاولي ايه متبينيش ان الموضوع ماثر عليكي
كارما...انا بالفعل هعمل كدة
اومات لها تغريد لتردف كارما وهي تستقيم
كارما....انا همشي دلوقتي عشان معطلكيش
تغريد...اتفضلي
نهضت كارما وبدات تسير في الطريق بحزن لقد كان ذلك حلمها ان تصبح اماً ولكن لقد عوضها يزن اتجهت الي منزلها حتى لا تذهب الي احد من اهلهم ويبدؤ في التساؤل عن حالهم
ظلت قرابه ثلاثه ايام حزينه فقط شارة لم يحادثها ولم يجول في باله عنها لم يتسائل عنها
لقد اشتاقت له وبشده لقد اعتادت على النوم في احضانه لذلك لم تعد تنام في غرفتها
كانت تقف في المطبخ وتعبث بأي شئ حتى تلهي نفسها
دقات قلبها التي بدات بالازدياد عندما شعرت بانفاسه على مقربه منها بدات انفاسها بالتساع دارت وجهها لتقابل عينيه التي اشتاقت لها
مال بجزعه قليلا ليمسك شفتيها في قبله عميقه ويديه تضم خصرها ويده الاخرى تعبث بخصلاتها
كادت ان تنجرف معه في مشاعره وتذوق من لهيب عشقه ولكن حسمت امرها ان تنهي هذا الشئ
وضعت يدها على صدره كي تدفعه ولكن لا تعلم لما السكون قد تمسك بيدها لتثبت على حالها
دقائق ودفعته وهي تطلق انفاسها لاهثه
كارما....حمد لله على السلامه
وضع يده على وجنتها وهو يردف
يزن....وحشتيني
كارما....وانت كمان
قالتها بجمود وهي تزيح يدها من على خصرها و وجنتها ثم لفت ليقابل ظهرها صدرة التي تنبعث منه نيران الشوق
تقدم قليلا ليلف على خصرها باحكام ومال يستنشق عنقها وهو يوزع قبلاته
يزن....مش باين ف عنيكي
كارما بسخريه....يمكن عشان سيادتك سايبني ٣تيام من غير حتى ما تكلف نفسك وتسال عني ولا حتى كنت بترد على مكلماتي ومقولتليش انك مسافر؛ يزن بعد اذنك
أطلقت جملتها الاخيرة عندما لاحظت تجرؤ قبلاته وهي تحاول الفكاك من بين ذراعيه
يزن ....انا اسف بس لقيت اللي قتلو اهلي! وكان لازم اسافر وكنت فاكر اني لما ارجع هوحشك بس طلع العكس انا اسف
قالها وهو يفلت ذراعيه من حول خصرها واتجه بجسده الي الباب ليجدها تمسك بكتفه موقفة
كارما....انا خايفه عليك لاحسن يعملو فيك حاجه
اقترب وهو يحاوط وجهها بين كفيه بابتسامه
يزن....متقلقيش يا حبي عليا انا كنت بفكر فيكي طول الوقت و وحشتيني جامد اوي
ابتسمت كارما بحب وهي تردف بخجل
كارما....وانت كمان وحشتني
حوط خصرها بذراعيه وهو يردف بخبث
يزن....طب ايه وحشتك و وحشتيني ما تيجي
كارما....الاكل وانت جاي تعبان
يزن....انا تعبي من كتر الشوق
اعقبها قبلات مطرة على ما تطوله شفتيه ولم تعد تشعر بشئ عقبها
فتحت عينيها بهدؤ لاول مرة تشعر بلذة النوم وهو بجانبها بدات تنظر الي ملامحه التي اصبحت تحفظها عن ظهر قلب تقدمت بهدؤ لتطبع قبله على وجنته
جائت لتنهض ولكن وجدته يحكم على خصرها مردفاً بصوت غلبه النعاس
يزن....الحلو رايح فين
عادت مرة اخرى الي جانبه وهي تحكم الغطاء عليها بضحك
كارما...حرام عليك بتخضني ليه انت صاحي
يزن....لا عايز انام بقالي ٣ تيام مش عارف انام
مالت وهي تطبع قبله على ناصيه راسه مردفه
كارما....نام يا حبيبي وانا معاك اهو
رفع راسه ليضعها على صدرها وهو يحكم خصرها في قبضته لتحتوي راسه بين ذراعيها بدفئ
في صباح اليوم التالي نظرت بجانبها لتجدة مازال نائماً
عضت على شفتيها وهي تحاول الفكاك من بين يديه حتى لا تيقظه فمنذ الأمس رفض ان يتركها من بين يديه ما ان لامست قدميها الارض حتى سحبها لتسقط على الفراش اعتدل في جلسته ليستقر عليها مردفاً
يزن....انا مش قولت مفيش خروج من الاوضه
كارما.....عشان خاطري يا يزن انهرده خطوبه لميس!
يزن...تؤ
كارما....يا حبيبي لازم اروح البس عشان اروحلها
يزن....تؤ بردو
كارما....طب مش جعان انا جعت
يزن....هخليكي تشبعي حالا عيوني
كارما.....لا لا مش اللي ف بالك لا
لم يستمع اليها بل عاد ليلتهم ما يرده من "العنب" بحب وشوق
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

دلفت الي القاعه وهي تنظر حولها بترقب لتجد شقيقتها تقفز من خلفها
لميس....يا حيووانه
تشبثت ب يزن محتميه
كارما....هو اللي اخرني
يزن بصدمه...يا كدااابه انا مش قولتلك تعالي نروح وانتي تقولي اختي مش هتزعل
كريم....احسن من اللي راحت عليها نومه
لميس....احم المهم صحيت
بدات مراسم احتفال الخطبه في البدء كان الجميع منشغل في الحفل
جلست كارما بعد ان انهكها التعب لتردف
كارما...انا تعبت خلاص
فاطمه...طب انا جيالك بكرة ماشي
كارما....ماشي هستناكي ونتغدا سوا
فاطمه....كارما هو انتي بتاخدي وسيله!؟
كارما بتوتر....وسيله ايه؟
فاطمه....منع الحمل
كارما....لا ااه اه باخد
فاطمه....ليه يا بنتي !
كارما ...انتي انتي عارفه باقيلي سنه في الجامعه لما اخلص هبقى اشوف
فاطمه .. اعملي انتساب زي ما قالك يزن
كارما....لا لا ملوش لزوم المهم انتي البيبي عامل ايه
فاطمه بابتسامه....طلع ولد
كارما بابتسامه...بجد ربنا يجيبو على خير
فاطمه....عقبالك يا قلبي
كانت في تلك اللحظه قد جاء يزن واستمع الي عبارته تحطم قلبه بألم لاحظت كارما حضورة تشبثت في كفه كأنها تخبره انه لا يهم
فاطمه...انا هروح اشوف محمد فين
غادرت فاطمه دون ان تعي الي الدمار التي سببته في قلبيهما
كارما....مفيش حاجه يا حبيبي
اوما بحزن مزين بابتسامه متحطمه
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
في اليوم التالي اتجه يزن الي العمل بينما بقيت كارما في المنزل ابدلت كارما ملابسها باخرى خفيفه واتجهت لتبدا في تنضيف مطبخها
كانت تضع هاتفها بجانبها وتستمع الي بعض الاغاني على هاتفها
بدا هاتفها بالتحرك نظرت له باستغراب لتجد معشوقها يتصل عليها
كارما.....ايوة يا يويو
يزن بضيق...مش قولتلك بلاش يويو دية
كارما بضحك...بدلعك يا عيوني
يزن....بتعملي ايه
كارما....بغسل المواعين عشان بطوط جايه
يزن...اهاا طب مش هتنامي
كارما ..لا مش عايزة انام
يزن....طيب طمنيني عنك
كارما ...حاضر يا عيوني متقلقش
يزن.....بحبك
رفرف قلبها مجيبا ....وانا كمان
أغلقت معه بابتسامه
خمسة عشر دقيقه فقط مرو!!!
شعرت بيدين يحيطو خصرها وانفاس تلتهم عنقها ابتسمت بخجل وهي تميل رقبتها للجهه الاخرى
كارما....مقولتليش ليه انك جاي يا يزن وبعدين ابعد عشان فاطمه زمانها جايه
ارتعش سائر جسدها وهي تشعر بتجرأ حركاته حاولت الفكاك من بين يديه لتردف بضيق
كارما....يزن خلاص ابعد بقا
نبرة جعلت قلبها يسقط ارضا من شدة الرعب الذي اقحمها ارتعش جسدها ليسقط الصحن من بين كفيها عندما سمعت همسته وهو يردف
....بس انا مش يزن يا كارما انا عاصم
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني والثلاثون من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق