رواية ملاذى بقلم دينا إبراهيم (روكا) - الفصل الثالث عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

رواية ملاذى بقلم دينا إبراهيم (روكا) - الفصل الثالث عشر

مرحبا بكم مرة أخرى في موقع قصص26 ورواية جديدة كما عودناكم علي الابداع والتميز دائما, موعدنا اليوم مع الفصل الثالث عشر من رواية ملاذى بقلم دينا إبراهيم (روكا).

رواية ملاذى بقلم دينا إبراهيم (روكا)
رواية ملاذى بقلم دينا إبراهيم (روكا)

رواية ملاذى بقلم دينا إبراهيم (روكا) - الفصل الثالث عشر

وقف محمد بحنق قائلا...
-طيب اسكت اسكت ....ركز في الشغل احنا عملنا مسح للارشيف ورق حمايه وزير الاقتصاد السابق اختفي .....بس لسه مظهرش جديد ....انا قالب الدنيا علي العربيه مفيش فايده !!!
-يومين تلاته بالكتير وهنعرف مكانها او حتي صاحبها !!!
دلفت جميله الي مكتب ماجد حيث محمد وفهد دون دق ...
ليغمض محمد عينيه علي اهمالها وهي تدلف بكل براءة تلقي التحية علي فهد التي سمعت محمد يحادثه كثرا من قبل وعلمت من ماجد انه صديقه الوحيد ...
ابتسمت له بأدب لتردف...
-حمدلله علي السلامه ...
ابتسم لها فهد قائلا...
-الله يسلمك ...
ابتسمت لتنقل بصرها الي محمد بملامحه الغاضبة لتردف بإصرار...
-انا جاهزة !!
رفع اصبعيه يسند جانب وجهه بهما قبل ان يردف بتعجب...
-جاهزة لايه بالظبط ؟!
-عشان نروح لماجد باشا...
ازال محمد يده ليخبط علي سطح المكتب مرتين بخفه يحاول تمالك اعصابه في مواجهه هذه المتمردة ليردف...
-انا بس اللي هروح يا جميله ...انا مش ناقص !!
شعر فهد بحرج فوقف يستأذن الخروج ......
ما ان اغلق الباب حتي رفعت جميله اصبعها في وجهه بحنق واعتراض...
-انا اللي مش ناقصه انا هشوف بابا يعني هشوفه!!!
-بابا !!!!!!
-ايوة بابا عندك مانع !!....ولو سمحت بقي حط في دماغك اني هشوفه يعني هشوفه انا قلبي مموتني عليه من امبارح ولو انت بتحبه فانا كمان بحبه !!
وضع كلتا يداه علي وجهه بحنق ليردف...
-يا ماما افهمي انا رايح اطمن عليه واطمن علي الحراسه وطالع مشوار مهم في المديريه انتي كده هتشتتيني !!!
دبدبت بقدمها بحنق وهي تبعثر باوراق المكتب قائله بغضب...
-هشتتك ليه هو انا اراجوز !!
اعاد ترتيب الاوراق بغيظ لينكز اصبعه في كتفها قائلا من بين اسنانه ....
-خليكي يا جميله عشان ابقي مطمن متجننيش ! ...
-بس انا....
قاطعها بصوته العالي بغضب ..
-قلتلك لاااااااا.....
انتفضت بخضه قبل ان تتركه وتركض باكيه الي الخارج فتحت الباب لتلتصق بحياة الواقفة امام الباب بجوار فهد ...
نظرت لها جميله بحرج وهي تحاول السيطرة علي دموعها لتردف..
-انا اسفه...
نظرت لها حياة بتساؤل وخوف لتردف...
-مالك يا حبيبتي ؟! انتي بتعيطي ليه !!
بالرغم انها المقابله الاولي بين الفتاتان الا ان حياة شعرت بكتله في صدرها تدفعها لاحتضان جميله التي تبدو في عمرها تقريبا ويظهر عليها الضعف و الشحوب بعيونها الباكيه.....
رأت محمد يتقدم خلفها ويظهر عليه الغضب لتعقد حاجبيها بغضب واتهام وهي تحتضن جميله لتردف ....
-انت عملتلها ايه ؟!!
تعجب محمد وفهد من حده لهجتها ليضيق محمد عينيه و قبل ان يجيب ، هب فهد قائلا بصوت حاد.....
-مالكيش دعوه يا حياه !!
نظرت له جميله شزرا لتردف مدافعه بحده....
-يعني ايه ملهاش دعوه لا ليها...
انتقل ابصار الرجال بذهول نحوها غير مصدقين ما يخرج من فم كلتا الفتاتان ...
ليردف محمد بغيظ علي علو صوتها بتحذير....
-جميلة !!.....
لم تأبه لتبتعد من احضان حياه وهي تمسك ذراعها كأنها تستمد القوة منها لتردف....
-روح يا محمد براحتك بس خد بالك انا بالطول بالعرض هشوف بابا ماجد انهارده !!!
تعلقت انظاره بها بغضب واصرت علي موقفها حتي اغلق عيونه بغيظ ليردف...
-ماشي يا جميله تعالي معايا !!....
ابتسمت حياة سعيدة بهذا الانتصار بالرغم من عدم فهمها لأي كلمه مما يحدث حولها ولكنها سعيدة لتنفيذه مطلب جميله كما ناداها محمد منذ قليل وهي حقا جميله !!!
-اتفضلي !!..
قالها محمد بحنق وهو يشير امامه لتنظر الي حياه بامتنان وتواصل غريب يمر بينهم لتردف ...
-هي كمان هتيجي معايا !!
ليردف فهد وقد طفح الكيل ...
-تروح فين هي رحله مدرسيه !!!
-يعني هتسبها هنا لوحدها في اول يوم ليها وبعدين هي لازم تعرف ماجد باشا ....احنا كلنا قعدين في بيته يعني واجب علي الكل يشوفه !!
جذب محمد خصلات شعره ليردف من بين اسنانه ...
-انتي بتخترعي اي كلام والسلام !!
لترد حياه بإصرار...
-انا جايه معاكم ...هي بتتكلم في الاصول....
كاد فهد يجيب ولكن محمد اوقفه بيده وهو يزفر ليردف ...
-خلاص يا فهد خلينا نخلص من ام الليله دي !!!
رمق محمد و فهد جميله و حياه بغضب قبل ان يتجها الي الخارج لتشبك الفتاتان يداهما ببعضهما البعض بابتسامه واسعه وحماسه لتقول جميله ...
-شكرا ليكي بجد ....انتي خلاص بقيتي انتمتي !!!
ضحكت حياه علي حماستها ولكنها تشعر بالألفة بينهم كذلك لتردف...
-انا معملتش حاجه ...انتي اللي اقنعتيه وعلي فكره انا كمان حبيتك اوي ...
-انا جميله ...
-وانا....
قاطعها صوت فهد الحاد ...
-يلااا العربيه وقفه ولا نمشي ونسيبكم ...
هرعت الفتاتان ركضا الي الخارج لتهدأ خطواتهم قبل الخروج من الباب للركوب في السيارة لتلتفت حياه بابتسامه الي جميله قائله...
-انا حياه !!
شد محمد علي قبضته وهو يمسك بالمقود ...
لم يتعرفا بعض وفعلا هذا بهم ...تري ما الذي ينتظرهم وقد بدأ يندم علي السماح لفهد بإحضار تلك الكارثة معه ؛ فكارثه واحده تكفيه !!!
..................

في المشفى ....
رفع ماجد قناع الاكسجين يشير الي عبدالرحمن بالاقتراب ... هرع عبدالرحمن الذي اتي من الصباح الباكر بعد ان علم بما حدث ،
مال عليه بخوف ليردف ....
-متتحركش يافندم براحه ....
هز ماجد راسه ليردف بخفوت...
-عملت ايه يا عبدالرحمن ؟!
نظر له بعدم فهم ليقول...
-عملت ايه في ايه يافندم ...
تأوه ماجد من الالم في كتفه والغيظ ليردف بصوت لايزال به بحه التعب...
-انت عايز تموتني يابني ؟انت بتعمل فيا ليه كده ؟!!!!
نظر له عبدالرحمن بذهول ليقول مدافعا...
-ليه كده بس يافندم انا عملت ايه !!
-مش قلتلك تركز مع محمد و جميله !!
هز عبدالرحمن رأسه بعدم تصديق ....حتي في اشد لحظاته مرضا هذا ما يفكر به خطته بإغضاب محمد واثاره غيرته حتي يعترف بحبه لجميله ...
-انت اكيد بتهزر يا باشا هو ده وقته !!
رفع القناع علي انفه يجذب اكثر من نفس ليهدأ وهو يشير لعبدالرحمن بالاقتراب برأسه ليزيل القناع ويمسك بياقته بضعف ويتمني لو اتت اليه الصحه للحظات حتي يقوم بخنقه !!
-انت مالك وقته ولا مش وقته انت ناسي اتفقنا لو مش قادر قول وانا اجيب اللي يعرف !!
قالها ليترك ياقته في نهايه الجمله ليبتعد عبد الرحمن يعدل ملابسه بغيظ و ذهول ...
-يا فندم ما انا بعمل كل اللي قولتلي عليه اهوه ...قولتلي كلمها بدون القاب حصل يا فندم وابن حضرتك كان هيخلع كتفي ، قلتلي روحي الاوفيس وراها ياعبد الرحمن حصل وابن حضرتك بردو كان هيجيب اجلي و كل ده وهو مش جوزها حضرتك لازم تفهم انه دلوقتي جوزها والصراحه انا مش عارف هيعمل فيا ايه !!!!
قاطع حديثه وصول جميله ومعها حياه تاركين فهد و محمد يديرون امور الحراسة قبل الدخول...
توجهت جميله نحو ماجد تمسك يده تقبلها لتردف ...
-ازيك دلوقتي...
-الحمدلله يا حبيبتي متخفيش انا حديد...
ابتسمت وهي تشعر بالدموع تتجمع في عيونها فقد زادته الإصابة في العمر واظهرت عجزة لتردف بأسف...
-انا اسفه بجد انا السبب..
وضع يده علي وجهها ليردف بمرح وصوت مبحوح...
-متقوليش كده يا جميله و بعدين ده المكتوب...
انتقل بنظره الي حياه ليردف...
-مين دي ؟
-دي حياه مرات فهد ، تعالي يا حياه سلمي !!
توجهت حياه لتردف..
-الف حمدلله علي السلامه يا حاج !!
-احم الله يسلمك يا بنتي ...بسم الله ما شاء الله يا زين ما اختار فهد ...
خجلت حياه لتبتسم هي و جميله لتردف بمرح...
-ايه ده انت بتعاكس بقي يا بابا !!
ضحك عبد الرحمن ليقول..
-الصراحه ليه حق قمرين داخلين عليه لازم يعاكس ...
ضحكت الفتاتان ليدلف كلا من محمد وفهد ...فتسود عيون محمد لدي رؤيته لعبدالرحمن ، نظر له بعيون عابسه ليتجه الي والده يطمئن عليه ...
جلس الجميع حوله ومحمد يقبل رأسه بحب ليردف..
-حمدلله علي السلامه ...
-الله يسلمك يا ابني ...
ليردف فهد...
-كده تقلقنا عليك يا باشا ...
-متقلقش يا ولد ؛ عمر الشقي بقي !!!
ابتسم الجميع قبل ان يردف فهد ...
-المهم انت حاسس بأية ؟
ابتسم بضعف ليردف..
-كنت حاسس زي اللي مضروب رصاصه في كتفه بس بعد ماشفت القمرين دول خفيت ...
ضحك عبدالرحمن ليردف ...
-حقك يا باشا والله ...
نظر له محمد بجمود و تحذير ليتنحنح ويبعد انظاره الي الجهة الأخرى فيلتقي بعيون فهد المشتعلة بالغضب وكأنه سيقتله بأي لحظه ...
جذب الكرافت الخاصة به قليلا بتوتر ليردف بخفوت...
-طيب يا باشا استئذن انا بقي !!
هز ماجد رأسه وهو يمسك بكتفه الذي المه وهو يحاول كبت ضحكاته ليوقفه في اخر لحظه ...
-ابقي روح المكتب في البيت لحد ما اخرج عشان الورق اللي هناك !!
نظر له عبدالرحمن بصدمه ليسعل قبل ان يهز رأسه ....
لواء سابق ام مساعد ابليس هذا العجوز !!!
اجبر فمه علي الابتسام بتوتر وهو يرغب في قتله علي ما يضعه فيه وهو ينتقل بأنظاره بين فهد و محمد ..في السابق كان يخشي ان يقتله محمد ام الان فعليه الحذر من الاثنان !!!!....

بعد دقائق وقف محمد ليعلن ذهابهم ..
-هجيلك تاني بكره !!
قالت جميله بابتسامه ..ليردف ماجد..
-لا بكره ايه انا هروح خلاص...
ليقاطعه محمد بحنق..
-تروح فين يا باشا انت لسه علي الاقل اسبوعين زي الدكتور ما قال ...
-اسبوعين ليه ؟؟؟!!
-ايه يا بابا انت هتعارض الدكتور كمان ..معلش استحمل اسبوعين ...
-انا مش بحب النومه دي ....
-خلاص بقي عشان خاطري ...
ابتسم لها بتعب ليردف...
-عشان خاطرك بس !!
ضرب محمد كف علي كف قبل ان يشير اليهم باتباعه هذ الفتاه تأكل عقل الجميع حتي ابيه العنيد لم يسلم منها !!!
استدار ليجدها لاتزال تتسامر مع والده ليتجه نحوهم بغيظ ليردف وهو يمسك جميله بمسكته المفضله من رقبتها الخلفيه (قفاها لا مؤاخذه 😂😂) ويدفعها امامه!!
-سلام يا باشا ...
-براحه ياولد ...
لم يسنح لماجد اكمال جملته فقد خرج محمد بها و تبعه فهد الممسك بيد حياه بشده اكثر من اللازم ...
-ايدي بتوجعني !!
قالت حياه باعتراض ليردف فهد من بين اسنانه وهو ينظر لها بغضب....
-احسن !!!
حاولت جذب يدها من بين براثنه بغيظ من ردوده المستفزة لتقول وهي تطالع محمد جاذبا جميله كأمين الشرطه الي خارج المشفي ...
-سيبني يا فهد !!
-لا عشان تحرمي تنسي نفسك ..مكن اعرف كنتي بتضحكي مع عبدالرحمن ليه ...
جزت علي اسنانها بغيظ وهي تستشعر اتهاماته لتردف..
-انا مش هرد عليك دلوقتي عشان محترمه !!
ترك يدها ليميل علي اذنها بغيظ قائلا ...
-ماشي لما اشوفك بليل !!
فتح لها باب السيارة ليتجه الي الامام بجوار محمد لينطلق بسرعه ....
اتجه محمد وفهد لمتابعه التحقيقات بعد ان اوصلوهم الي البيت وأكدوا علي الحراسة التامة .......
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث عشر من رواية ملاذى بقلم دينا إبراهيم (روكا)
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق