رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الخامس والثلاثون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الخامس والثلاثون

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع رواية جديدة من روايات إجتماعية التي نقدمها و الفصل الخامس والثلاثون من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد وهي واحدة من أهم الروايات الإجتماعية المليئة بالأحداث المتناقضة والممتعة.
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الخامس والثلاثون

سقطت الاوراق من بين يديه بصدمه
مال ليحملها بثبات عندها شعر بسواد العالم حوله وتقفه
وصل الي باب شقتهم بعد ان نفذ من تلك الحوادث باعجوبه
كارما...مالك يا حبيبي!
لا يعرف ماذا يرد ماذا يجيب جلس على الأريكة بانهيار تقدمت كارما مسرعه وجلست بجانبه متسائله
كارما...مالك يا حبيبي في ايه حصل حاجه
يزن....هسالك وتردي على قد السؤال لا تضيفي ولا تزيدي
كارما...طب في ايه ؟
يزن....انا كل اسبوع كنت بشوف عاصم نازل من هنا مرة واتنين انتي عارفه ان هو بيجي هنا ؟
فرغت شفتيها بذهول سوف ينقلب كل شئ ضددها صرخ عندما لاحظ صمتها
يزن....ما تردي
انتفضت من صراخها لتردف بتوتر ودموعها تهبط
كارما...ايوة
اعتصر كفه بعنف حتى برزت عروقه ليحاول كظم غيظه مردفاً
يزن....قابلتيه !
كارما ببكاء...والله ال...
يزن...قولتلك ردي على قد السؤال قابلتيه
هزت راسها بنعم وهب تشهق خائفه لتتحول الي صرخه عندما تلقت صفعته التي ادمت شفتيها سحب جذور شعرها في يده وهو يردف
يزن....لسه بتحبيه
حركت راسها نافيه وهي تحاول الفكاك من بين يديه
يزن...قابلتيه وعارفه انو بيجي عارفه بقا ان حضرتك حامل
كارما...هه!!
يزن بصراخ....منو مش كده
رفعت يدها لتصفعه بقوة على وجنته مردفه
كارما بصراخ...اخررررس انا محترمه ومتربيه احسن من مية واحد زيك
ازداد في التمسك من شعيراتها مردفاً
يزن...انا لما كشفت قالو ان عندي مشكله ف الخلفه يبقى اللي ف بطنك ده من ميييين ولما جيت وسالتك كنتي فين قولتلي عند سمر وسمر لما سالتها قالت انك مش عندها تبقى معاه مش كده
صدمت من اتهامه الباطل لها اين عشقه اين ثقته كادت ان تدافع عن نفسها ولكن الجمت لسانها كلماته
كارما...انت انت واعي للي بتقولو ده!!! انت اكيد اتجننت
يزن....لسه بتحبيه لسه بتخافي عليه حتى لما كنا ف شهر العسل سالتي عليه
كادت ان تبرر افعالها لكن كل ما كان يجول في بالها كيف يقول عنها هكذا هل هذا ما يراه عليها انطلق الكبرياء وقتها گ السهم ليصبح قلبها نطقها ب جمود مردفه
كارما.... طالما مش واثق فيا وبتشكك ف اللي صاينه عرضك وشرفك يبقى تطلقني انا مش ممكن أفضل على ذمتك ثانيه
انفجرت براكينه الذي حاول كتمها بقدر المستطاع رفع يده لتصفع وجنتها الاخرى بقهر
يزن....على قد حبي ليكي وعشقي كرهتك عمري ما كنت اتوقعها وقولتلك لو مش عيزاني عشان مش بخلف انا موافق لان ده حقك بس تروحي تعملي كده!!!
اقسى مراحل الوجع هو الصمود امام زلزال قلبها الدامي اختفت من امامها واتجهت الي الغرفه بهدؤ جمعت ملابسها وخرجت وجدته يجلس على الاريكه بصدمة تغلفها الوجع اردفت ببرود
كارما... انا جاهزه ممكن عشان تتفضل عشان نروح للمأذون وياريت موضوع الطلاق يفضل بينا عشان فرح لميس
اتجه بهدؤ ليحمل حقيبتها وهبط لتتبعه بهدؤ
خلف هدوئهم قلوب تصرخ رافضه انهيارات تذيب اجسادهم صرخات مكبوته حبست بين جدران قلوبهم لتجعلهم في اشد حاجه الي الموت

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

دفن قلبها بلا رجعه كفى انكسار وكان آخره وهي تراه يضع توقيعه بكل هدوء في نهايه الورقه او بمعني اصح في نهايه حياتهم
وضع القلم الذي كان بالنسبه اليه گ المطرقة تهبط على قلبه تناولت القلم من بين كفيه لتهدم هي الاخر ما بقى
غصبا عنها هبطت دمعه من عينيها بعد جمود كبير انهارت تلك الدمعه اقترب يزن منها واردف بسخرية
يزن....اظن مفيش داعي تعيطي
استندت على الطاوله ونهضت بهدوء لتمسح دمعتها مردفه بقسوة
كارما.... وانا اوعدك ان عمري ما هبكي عليك
قالتها لتعلن انكسار جميع الروابط التي بينهم اخذت خاتمها من بين اصابعها و وضعته على المنضده مردفه بسخريه
كارما.... اتمني ف المستقبل متجيش تقولي انا غلطان وندمان انت بايدك كسرت كل حاجه
سحبت حقيبتها وخرجت من المكان بينما وقف هو كطفل ضائع فقد مأواه اغمض عينيه لتنهمر دمعته هو مد يده بسرعه ليمحيها
وقفت امام احد السيارات وضعت الحقيبه بجانبها واستندت بكفيها على السياره شعور بالوغز بدا ينتابها وضعت يدها اسفل معدتها لتصرخ بألم لهذا الوجع المفاجا
لحسن حظها كانت تغريد تمر في الشارع مصادفه عندما لمحت كارما لتلف مسرعه بسيارتها كي تعود لها
دقات قلبه المتسارعه ونغزاته انبهته ان حبيبته بها شئ لم يشعر بنفسه الا وهو يركض الي الخارج حتى يعلم ما بها
وضعت يدها في خصرها بالم وهي تضغط على شفتيها السفليه ثوان و وجدت يد تحيط خصرها نظرت اليه وهو متمسك بها واللهفه تطفو في عينيه
يزن...انتي كويسة
هبطت تغريد من السيارة مسرعه وهي تتجه لها
تغريد.... انتي كويسه! شيلها معايا بعد اذنك
حملها يزن بين ذراعيه عقب ان غابت عن الوعي اتجه الي سيارة تغريد ليضع كارما بها لحقته تغريد بحقيبه ملابسها وجد نفسه يجلس معها في السيارة بتلقائية وضعت تغريد الحقيبه بجانبها وانطلقت مسرعة الي مقر عملها
حملها ودلف بها الي المشفى اشارت له تغريد بان يضعها ف غرفة الكشف حتى تحضر الطبيبه لبى طلبها واتجه الي الغرفه
مدد جسدها بهدؤ على الفراش الابيض ظل ينظر الي عينيها المغلقتين ورموشها الكثيبه لثوان كانت شفتيه تعزف مع شفتيها سيمفونية من مشاعر قلبيه اجحمت بروحهم الي عشق ابدي ابتعد بعد ان اكتفى من عنباتها ابتعد وهو مغمض العينين ك المنوم المغناطيسي
ولجت تغريد بصحبة الطبيبه لتجد كارما بمفردها باشرت الطبيبه بعملها كي تعلم ما بها
تغريد.... خير يا دكتورة
الدكتورة.... مفيش بس واضح ان ضغطها نزل وكمان الضغط النفسي ف الحمل مش كويس
تغريد بصدمة....هي حامل!
اومات الطبيبه لتبتسم تغريد فرحة بتلك الحادثه السعيده
بعد قليل فاقت كارما لتجد انها في احد غرف المشفى والمحاليل المتصله بكفها البض استندت على كفيها لتنهض ولكن لحقتها تغريد محذرة
تغريد.... براحه يا كارما
ساعدتها تغريد حتى اعتدلت في جلستها لتردف بوهن
كارما... ايه اللي حصل
تغريد.... انا كنت معديه من الشارع ولقيتك واقفه تعبانه لفيت ورجعت لقيت جوزك بيساعدك وشالك لحد العربيه و جابك هنا وعرفنا انك حامل بس خدي بالك الحمل ضعيف ومش ثابت عشان كده خدي بالك
ابتسمت بوهن لتضع يدها على أحشائها بحب اختفت ابتسامتها وهي تتذكر ان يزن هو من حملها الي هنا لكن قاطع شرودها سؤال تغريد مستنكرة
تغريد...بس طلعت عشان اقول للاستاذ يزن انك حامل ملقيتوش
كارما.... ومش هتلاقيه
تغريد... لية ده حت....
كارما بجمود.... احنا اتطلقنا
تغريد بحزن.... ليه كده لو كان بسبب الحمل أهو حصل
تنهدت كارما بألم قلبي ونهج صدرا ياس
كارما.... مش انتي قولتي ان احنا ممكن نبقى أصحاب!
تغريد... ايوة
كارما.... اقعدي وانا هحكيلك من الاول
سحبت تغريد احد المقاعد كي تجلس بعد ان استولى الفضول عليها
لتبدا كارما بإخراج ما في قلبها من ثقول وهموم لتشفق تغريد بحزن على ما صابها
تغريد... تعرفي ولا انا عندي اصحاب انا جديده ف القاهره انا انا هربانه
كارما بصدمه... هربانه!
تغريد....ايوة من اسيوط هربت من اهلي عشان كانو عايزين يجوزوني لشيخ خليجي وبيدورو عليا بس مش مهم اهم حاجه ان انتي تحافظي على اللي ف بطنك ولو مش عايزة ترجعي عند اهلك تعالي اقعدي معايا
كارما....بصي انا مش هقدر ارجع الشقه تاني ومش هقدر اروح عند اختي عشان فرحها بعد 10 تيام ف لو ممكن اجي اقعد عندك ال10 تيام دول
تغريد.... تنوري طبعا بس اهم حاجه متدايقيش نفسك
اومات كارما وهي تهبط عينيها للاسفل بحزن اردات تغريد ان تضحكها لتردف
تغريد... تعرفي احنا صحوبيتنا زي مثل اتلم المتعوس على خايب الرجل
ضحكت كارما وهي تمثل نسيان حزنها
مر العشر ايام كانت كارما عند تغريد ف المنزل تقطن معها حتى توطدت علاقتهم اكثر
في يوم العرس....
دلفت كارما الي القاعه بفستانها متالقه بجانب تغريد التي اصرت كارما على حضورها
اتجهت لتبارك لاختها التي حزنت لتاخرها ولعدم وجودها معها في يوم كهذا
لميس.... والله يا كارما زعلتيني مجتيش بدري ليه
كارما.... معلش والله يا حبيبتي بس كنت تعبانه خالص
لميس.... اومال يزن فين!
كارما.... ها يزن في مهمه بس قال هيخلص ويجي بسرعه
لميس.... هزعل والله لو مجاش
كارما... انسي كل حاجه دلوقتي وافرحي انا هروح اقعد
اومات لها لميس لتعاود الحديث مع كريم الذي يمطرها بكلمات غزله وتلميحاته لليله دخلتهم حنى كادت لميس ان تموت خجلا بسببه
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس والثلاثون من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق