رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الرابع والأربعون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الرابع والأربعون

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع رواية جديدة من روايات إجتماعية التي نقدمها و الفصل الرابع والأربعون من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد وهي واحدة من أهم الروايات الإجتماعية المليئة بالأحداث المتناقضة والممتعة.
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الرابع والأربعون

دلفت الي المنزل بربكه وهي تحمل طفلتها بعد ان غفت على كتفها وضعتها ف الغرفه المقابله لغرفه نومها بخوف من مقابله اليوم ومن ردة فعله
اما ف الخارج امسك محمد كف يزن مردفا
يزن....سبني بقولك يوة
محمد.... طب أهدى
يزن... انت شايفني بشد ف شعري
محمد..انييل
يزن.... ممكن تسبني
محمد....طب مهو ميعرفكش وكان دايما بيشوف كارما ومشفنيش غير مرة ولا اتنين ديه التالته
يزن.... بس عشان ايه مولعش فيك انت
محمد... بطل التسرع بتاعك ده انت شوفت ايه اللي حصل زمان
يزن.... هتسبني امشي ولا ا...
محمد.... لا وعلى ايه اتفضل امشي بس براحه
دلف الي الشقه وهو يبحث عنها حتى وجدها تجلس بالقرب من وتين النائمه ع الفراش وتقطم أظافرها بتوتر امسك عضدها بعنف مزمجرا
يزن... انتي واعيه للي حصل انهرده
كارما.... طب طب وتين نايمه و و
قبل ان تكمل حديثها سحبها خلفه قاصدا غرفته
دلف وهو يغلق الباب بعنف صارخاً
يزن... اتفضلي ادي وتين وتين سبنا الاوضه
كارما بحده.... انت بتزعق كده ليه
يزن.... تعالي علميني اتكلم ازاي احسن
كارما.... لا اعلمك ولا تعلمني ولو حصل اي نتيجه عن التهور بتاع انهرده صدقني هتخسر كتير
يزن.... انا بقى عايز يحصل حاجه عشان ال**** ده
كارما بتحفظ.... احفظ لسانك و ادبك عشان انت بتتجاوز
يزن.... شوفي اظن انتي مش اول مرة تعاشريني ولا تعرفي انا غيرتي عامله ازاي ولو شوفت الواد ده قرب منك تاني متلوميش الا نفسك
كارما.... محصلش حاجه لكل اللي انت بتعملو ده
يزن صارخا.... هو ايه اللي محصلش حاجه انتي متخلفه
كارما.... يووووة انت الكلام معاك مش هيجيب نتيجه طول ما انت عصبي كده ما تهدى
وضع يده اسفل وجنته اليمنى وهو يردف
يزن... اوووة بجد طيب اديني هديت اهو اتفضلي انتي احكيلي
كارما.... خد الموضوع ببساطه وهدوء
اطلق سبه نابيه وهو ينظر لها بهدؤ لتردف بحده
كارما.... يوة ما قولت لسانك يا يزن
يزن...شوفي كل الاتفاقات اللي هتتم ف القاهره لو لمحت بس كعبك ف المكان اللي هيبقى فيه والله هتندمي ع اليوم اللي فكرتي تعاندي معايا
قالها وهو يخرج من الغرفه صافكا الباب بعنف خلفه رفعت كتفيها بفزع وهي تجلس على الفراش متذكرة ما حدث
*************

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

اسبلت فستانها الوردي الهادئ على جسدها وعقصت شعيراتها على شكل كعكه مكبره والبست صغيرتها فستان مشابه مختلف اللون فهو كان من اللون البنفسج
دلف يزن عقب ان انتهت من إلباس صغيرتها لتركض اليه وتين مردفه
وتين.... بابي ايه رايك ف الفثتان بتاعي
يزن... عسل يا قلب بابي
وتين... بث كان هيبقى زي مامي وردي حلو
رفع يزن عينيه ليلتقي بهيئتها الساحره وهي تضع طلاء شفتيها الخفيف رفعت يدها وهي ترش بعد العطور التي وصلت الي انفه ما ان انتهت حتى لفت وجهها بهدؤ وهي تنظر له متفصحه شكله لتردف وتين راكضه
وتين... هروح اجيب الثندل
اوما يزن ليتقدم بخطوات شبه سريعه حتى اصبح امامها ظلت ترمش عدة مرات باستغراب حتى اطبق على شفتيها بالعديد من القبلات ابتعد بلهثه وهو يردف
يزن....العنب حلو من غير اضافات
فرغت شفتيها بصدمه وهي تردف بذهول
كارما... هه قصدك ايه
رفع يده يتحسس وجنتها وهو بحب
يزن... الروچ بيبوظ العنب وانا بحب العنب بتاعي مش عايز حاجه تخربو
اقترب اكثر حتى كاد أن يلتهم شفتيها مرة اخرى ولكن دلفت وتين مقاطعه بضجر
وتين... مامي مث عارفه البث الثندل
يزن بغيظ.... ثندل ينزل على دماغك
وتين.... بابي انت بتعمل ايه جنب مامي
يزن.... بسلم عليها
وتين.... طب ثيل ايدك من هنا
قالتها وهي تشير الي خاصرة كارما التي تحاوطها ذراع يزن صدمت كارما لعدم انتباهها ليده ليردف بغيظ
يزن... هي مديقاكي ف حاجه لسمح الله
وتين... طب حاطط ايدك ليه هنا
يزن.... يابنتي ايه اللماضه ديه يخربيت كده
وتين.... طب تعالا ثلني ولبثني الثندل
يزن... اثيلك والبث والثندل!!! بصي يا حبيبتي مهما حصل اوعي تقولي كلمه فيها حرف السين والصاد والشين
وتين.... ثين وثاد بث
يزن.... اخرسي ممكن
وتين...طب والله لاقول لخالو اما يجي من الثفر خليه يضربك
كارما.... تعالي يا حبيبي البسك
يزن.... انا برة لما تخلصو قالو عشان نمشي
اومات كارما وهي تحمل طفلتها جذبها يزن وهو يحملها بدلا عنها لتردف
دقائق و وصلو الي احد المطاعم الراقيه التي تتواجد امام احد الشواطئ هبط الثلاث ليجدو محمد يقف عند الباب ويتحدث ف الهاتف اغلق عقب ان لمحهم حمل وتين بين كفيه عقب ان ركضت عليه ليردف
محمد... توتي يا توتي
وتين... ميدو يا ميدو
طرق محمد وجنتها ممازحا
محمد... ميدو ايه بلعب معاكي ف الشارع
كارما.... اومال فاطمه فين
اشار محمج بعينيه الي الحديقه الصغيره التي تكون امامهم ببعض مترات ليردف
محمد....انتي عارفه ملهاش ف الاجتماعات كريم بس اللي هيحضر ومالك ولميس والباقين ف الحديقه
كارما.... طب ودي وتين عندهم عقبال ما ادخل للناس اللي جوة
محمد... تمام بس انتو داخلين كده
قالها وهو يرفع احد حاجبيه ويشير لهم باصبعه بسخريه
يزن... في ايه
محمد... يعني حطي ايدك ف كتفو البرستيچ يا جماعه ايه العيال اللي معندهمش سنه رومانسيه ديه انا هودي وتين
عقب أن القى حديثه غادر ليمسك يزن كف كارما وهو يضعها على ساعده مردفا
يزن... مش يلا
كارما... طب ايدي
يزن.... شششش البرستيچ
حركت كارما راسها بنفي وهي تدلف معه ابتسمت بعذوبه و رقه وهي تقابل العملاء لينهض الرجل بحرارة مستقبلاً
ريان.... مدام كارما اخيرا جيتي
كارما... مستر ريان اهلا بيك نورت الغردقه
ريان.... الغردقة منورة طول مانتي فيها
ابتسم يزن باصفرار وهو يتناول كفه الممسكه بيد كارما بعنف
يزن... اهلا يا استاذ ريان
ريان... اهلا بيك ياا
يزن باصفرار.... يزن جوز مدام كارما
ريان... بجد!! طب اتفضلو اقعدو يلا
نظر يزن لها بسماجه وهو يردف
يزن.... يلا يا بيبي عشان نقعد
لوت شفتيها بضيق من طريقته التي تظهر السخريه جلس بجانبها ليتقدم ريان وجلس بجانب كارما مردفا
ريان... طمنيني عنك
كارما... الحمد لله
قالتها وهي تقلب في ورق الصفقه ليردف
ريان.... وانت مستر يزن اول مره نشوفك

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

يزن.... ايوة
ريان... بحب اهنيك على مراتك والله ونعم المرأة يا ريت كل الستات يكونو زيها يعني انا بتمنى والله زوجه زيها جميله مبدعه
يزن.... انت جاي تشتغل ولا تعاكس مراتي ما تحترم نفسك
كارما.... في ايه يا يزن
ريان.... انا ببدي اعجابي ب مدام كارما
يزن.... والله انا عارف جمال مراتي وكل حاجه مش عايز واحد زيك يجي يقولي
كارما... ممكن نسكت دلوقتي ونركز ف الشغل بعد اذنكم
دلف محمد وجلس على الجانب الاخر تولي الصمت يزن وهو يتابع ما يحدث عن بعد ويتدخل في بعض الامور استاذن ليغادر متجها الي المرحاض اما عندما كانت تتناقش كارما مع ريان مال الي اذنها ليهمس ببعض الكلمات في تلك الأوقات خرج يزن من الحمام
فتح عينيه عندما وجده يميل على صغيرته لم يعي لنفسه الا وهم يبعدونه عنه بعد ان هجم عليه
محمد... بس يا يزن خلاص يووة
يزن... عارف لو شوفتك جنبها تاني نهار اللي جابوك اسود
*****************
سمعت كارما صوت في غرفه الطفله نهضت بعد ان بدلت فستانها بيچامه اخرى دلف وجدت صغيرتها تخرج من اسفل الفراش لتردف كارما بتساؤل
كارما.... صحيتي امتا يا توتي وبتعملي ايه تحت السرير
وتين... ثحيت من ثويه قد كده ايه ده يا مامي
قالتها وهي تناولها كيس من اللون الاسود الداكن
اخذتها كارما باستغراب لتقربها من انفها بتساؤل أبعدته بصدمة وهي تردف
كارما.... جبتي البتاع ده منين يا حبيبتي
وتين.... في كتير تحت الثرير
مالت كارما بجزعها أسفل لتجد احد الكراتين سحبتها لتتفاجئ بكميه كبيرة من هذا طرقت فخذها بصدمه لتهتف بخفوت
كارما.... حشيش!!!
وتين.... ايه ده يا ماما
حملتها كارما بخوف وهي تغادر الغرفه لتذهب لغرفتها حتى انامت الصغيره مرة أخرى
دقائق ودلف يزن وعلامات الغضب تكتسح وجهه بسبب هذا الموقف وجد كارما تستقبله وتبادله نفس الملامح
وقفت امامه وهي تعقد ساعديها بضيق وتزم شفتيها بغضب ليردف بسخريه
يزن.... خير
كارما.... ايه ده!!!
قالتها وهي تشير الي الكرتون التي وضعته على الطاوله امامه هبط مسرعا وهو يتفحصه بصدمه
يزن... انتي جبتي البتاع ده منين
كارما... حشيش!! تعرف اخر حاجه كنت اتوقعها منك كده
يزن.... ملكيش دعوة بالبتاع ده يا كارما
كارما بعصبيه... وتين كانت هتلعب بيه بنتي لو كان حصلها حاجه صدقني يا يزن والله هندمك ندم عمرك
صمت قليلا ليردف مجيبا بحزن
يزن... انتي متعرفيش حصلي ايه
كارما.... مهما حصلك ومهما عملت عمر ما يوصلك لمرحله انك تشرب الزفت ده!!!
يزن....انا كنت بمووت بعد ما اطلقنا فاهمه يعني ايه بموت حياتي كلها بقيت عباره عن دمار كل حاجه خربت حتى شغلي استغنو عني لما لاحظو اني اتغيرت كل حاجه ضاعت واحده واحده رجلي بدات تاخد على الحاجات ديه لحد ما اتورطت و واحد استغلني وصورني و ودى الصور للعصابه وبدؤ يبتزوني و واشتغلت معاهم
كارما... اييه!! كمان لا انت مين لا بجد انت مين مش انت يزن اللي انا حبيتو انا اللي حبيتو مكنش كده
اقترب ليمسك كفيها مردفا
يزن بحزن... افهميني ان...
نفضت كفها بعصبيه مردفه بعنف
كارما.... متكلمنيش ويا ريت يا ريت تطلقني لاني مش هقبل اعيش معاك ولا اكول انا وبنتث لقمه حرام
يزن... بس..
قاطعه دخول كارما الغرفه وهي تغلق الباب خلفها معلنه نهايه النقاش
تنهد يزن بضيق وهو يطرق راسه بعنف
يزن... متخلف متخلف
...........
مر يومان حتى عادو مرة اخرى الي القاهره ولكن برفقه يزن الذي اخذ كارما و طفلته متجها الي منزله القديم
دلف مالك الي المنزل وهو يضع حقيبته جانبا استقبلته والدته بتراحيب وهي تحتضنه
وفاء... وحشتني والله يا بني
مالك... وانتي والله
وفاء... اومال وتين وكارما فين
مالك... مع جوزها
وفاء... جوزها مين!!
مالك....بصي يا ست الكل كارما رجعت ليزن تمام وراحو على شقتهم اكملك الباقي لما اصحى من النوم
قالها وهو يدلف مسرعه لتلحق به والدته مسرعه متسائله عن ما حدث
حمل يزن كل الحقائب وصعد الي الاعلى ما ان وضعهم عند باب اردف بحزن
يزن... انا همشي وهاجي بعد شوية
لما ترد عليه بل دلفت بالصغيره وهي تضعها ف الغرفه تنهد بضيق واغلق الباب خلفه
لا يعلم كم مر عليه وهو يجلس ف الخارج نظر الي ساعته ليتفاجئ بالساعه الثانيه بعد منتصف الليل نهض بضيق ليركب سيارته عائدا الي المنزل
كانت كارما تتمدد على الفراش بجانب صغيرتها وهي مرتديه قميص طويل حريري بحمالات رفيعه سحبت الروب
لتضعه على جسدها بهدؤ وجلست ف الصاله منتظرة اياه
ملت من كثر الانتظار لتتجه الي المطبخ قليلا ف تلك اللحظه دلف يزن متجها الي غرفته فورا دون ان يتحدث معها شعرت كارما بدخوله اتجهت الي الغرفه وهي تفتحه بعنف مردفه
كارما.... ممكن اعرف اتاخرت ليه
لف وجهه عقب ان نزع سترته وهو يردف بسخريه
يزن.... قال يعني بيهمك
كارما.....بلاش اسلوبك المستفز ده!
يزن... انتي عايزة ايه!
كارما.... كنت فين لحد دلوقت
اقترب منها بصدره المشتعل ليمد يده خلفها بهدؤ مغلق الباب وهو يردف
يزن.... انتي جيتي ليه
قالها وهو ينظر الي عينيها شعرت بيده التي بدات تحيط خاصرتها ارتعش سائر جسدها مردفه
كارما.... يزن مش هينفع اللي انت بتعملو ده
قالتها بانفاس مسرعه تتلاحق في الخروح كتمها بشفتيه ولكن تلك المرة لم يدعها بل حملها بين يديه وهو ممسك بشفتيها حاولت الفرار ولكنه اقحمها في دائره شوقه لتنزاح ستائرها وهي بين ذراعيه ليعود متهيما في سماء عشقه كالطير الذي أطلق صراحه
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع والأربعون من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق