رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل السادس عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل السادس عشر

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.
الفصل السادس عشر من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.

اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل السادس عشر

-استيقظت إسراء فى وقت متأخر و هى تمسك برأسها قائلة بتأوه:
"آه اى الصداع ده؟"
-دلفت سميحة إلى الغرفة لتجد إسراء تضع يدها على رأسها فذهبت إليها ثم أمسكت بيدها قائلة بابتسامة:
"صباح الخير يا حبيبة قلبى"
*إسراء بتعب:
"صباح النور يا خالتو"
*سميحة و قد تلاشت ابتسامتها:
"مالك يا إسراء فى اى؟"
*إسراء:
"و الله مصدعة اوى ، حاسة أن فى ضرب على دماغى من ساعة امبارح"
-التفتت سميحة إلى العلامات السوداء اسفل عينيها لتقول بقلق:
"انتى نمتى و انتى بتعيطى يا إسراء؟"
*إسراء بوجوم:
"ايوه"
*سميحة:
"ليه بس يا حبيبتى؟ الحمدلله مهند عرف كل حاجة ، و عرف حقيقة امه و عمك و انهم مكانوش بيمثلوا"
*إسراء:
"انا تعبانة يا خالتو مش عايزة أفضل هنا ، أنا عايزة اسيب البيت ده"
*سميحة:
"ليه بس يا إسراء؟ اضمن لك من هنا و رايح مهند مش هيزعلك تانى"
*إسراء:
،مش عارفة يا خالتو انا لما كشفت كل حاجة ادام مهند و شفت الندم ف عنيه افتكرت كل حاجة عملها معايا ، و فضلت اسأل نفسى ازاى انا كل ده كنت ساكتة و مبتكلمش؟ انا مستحيل اسامحه على إللى عمله قبل كدة ، انا عايزاه يطلقنى"
*سميحة:
"ازاى يا بنتى تقولى كدة؟ انتى بعد ما عملتى كل ده عايزة تسيبيه دلوقتى؟"
-صمتت إسراء لتكمل سميحة:
"طب اقولك على حاجة مهند طرد مشيرة و أحمد بيه لأن هما إللى خلوا أمك تسيب البيت ده زمان لكن إسلام اى ذنبه بقى؟ مكانش اتولد وقتها مهند طرده لما عرف حكاية انه اتعرضلك يا إسراء ، يا بنتى البيت ده من هنا و رايح بيتك المفروض تحافظى عليه مش تقولى هتطلق ، اكسبى جوزك ، خليه يحبك مع ان انا متأكدة أنه حبك خلاص بس ناقص يتكلم و انتى بقى عليكى تخليه يتكلم"
*إسراء:
"تفتكري يا خالتو هو بيحبنى؟"
*سميحة:
"انا متأكدة يا إسراء و المفروض تخليه يقولك كدة بقى انا عايزة اربى عيالكوا"
-ضحكت إسراء ثم قالت:
"لا يا خالتو الموضوع ده لسة بدرى عليه خالص"
*سميحة:
"بايدك يا ناصحة تخليه يحصل بس اتحركى شوية و بلاش فكرة الطلاق دى"
-اومأت إسراء برأسها بينما قالت سميحة:
"ربنا معاكى يا حبيبتى يالا انا هنزل اجيبلك الفطار و برشامة صداع"
-خرجت سميحة لتبتسم إسراء ثم نظرت حولها متسائلة:
"انا فاكرة إنى نمت عالكنبة يبقى اى إللى جابنى عالسرير؟ معقول يا مهند تكون جبتنى هنا؟"
-حلت علامات الوجوم على وجه إسراء لتقول:
"انا مش عايزة اسيبك يا مهند بس كمان ماقدرش أعيش معاك و انا ماعرفش اى طبيعة علاقتك بنهى"

-منذ ان جاءت عزة الى هذا الفرع من المشفى و اصبح طارق منشغلا بوجودها كثيرا يبحث عن اقل حجة ليقابلها فلقد أصبحا يتناولان طعام الغداء يوميا
-كانت عزة تطالع إحدى الملفات بكل تركيز إلى ان قاطعها دخول طارق و هو يقول:
"مساء الخير"
*عزة:
"أهلا أهلا يا دكتور طارق اتفضل"
*طارق:
"اتفضل اى يا بنتى؟ خلاص معاد الغدا جه يالا ننزل ناكل"
*عزة و هى تنظر إلى ساعتها:
"ياااه تصدق الوقت سرقني"
*طارق:
"ماشاء الله كل ده شغل؟"
*عزة وهى تفرد كفها امام وجهه:
"قل أعوذ برب الفلق"
*طارق:
"اطمنى يا دكتور مش هحسدك ، يالا عشان نتغدى فى الكافيتريا"
*عزة:
"لا مش هتغدى معاك إلا أما اعزمك عشان المرة إللى فاتت زعلتنى و دفعتلى انت"
*طارق:
"يا عزة انا شايف أن واحدة تدفعلى غلط ف رجولتى"
*عزة:
"بلاش تفكير الصعايدة ده بقى عشان خاطرى"
*طارق:
"طيب حاضر بس مالكيش دعوة بتفكير الصعايدة"
*عزة:
"مش بتتريق و الله عارفة انك صعيدي"
*طارق:
"طب تمام يالا ورايا"
-جلس الاثنان و تناولا طعام الغداء فى المقهى ، جاء النادل ليأخذ المقابل فقامت عزة بفتح حقيبتها لتخرج منها المال و لكن كان طارق الأسرع فلقد دفع مسبقا ثم اخذ ينظر إليها بابتسامة ، عندما لاحظت عزة نظرت الى طارق بغضب ثم سرعان ما التقطت حقيبتها و صعدت إلى غرفتها ، ذهب طارق الى غرفتها ثم طرق الباب ليسمع صوت عزة من الداخل:
"دكتور طارق لو سمحت امشى"
-فتح طارق الباب ثم اغلقه بسرعة لتقول عزة بغضب:
"اى يا دكتور الاسلوب ده؟ لو سمحت اتفضل اطلع برة"
-اقترب منها طارق ثم قال بجدية:
"بدون اى مقدمات انا بحبك يا عزة و عايزك تبقى حرمى و من مسؤوليتى ، أفضل علطول ادفعلك ف اى مكان نروح فيه و تقوليلى يا طارق من غير دكتور ، عن اذنك يا دكتورة"
-خرج طارق سريعا تحت نظرات عزة المندهشة فهى لم تستطع الكلام حتى ، أخذت عزة حقيبتها ثم توجهت نحو منزلها

-بعد مرور يومين كانت شيماء فى طريقها إلى النادى ليردها اتصال هاتفى فتجيب قائلة:
"الو"
*مجدى:
"الو يا شيماء مجدى معاكى"
*شيماء:
"ايوة يا حضرة الظابط"
*مجدى:
"فاضية دلوقتى؟"
*شيماء:
"انا عندى شغل فى النادى دلوقتى"
*مجدى:
"اوكى هقابلك فى الكافيه بتاع النادى بعد ما تخلصى شغل"
*شيماء:
"ماشى تمام"

-بعد مرور ثلاث ساعات كان مجدى ينتظر فى المقهى إلى ان جائت شيماء و هى تقول بهدوء:
"ازيك يا حضرة الظابط"
*مجدى:
"أهلا يا شيماء اتفضلى"
-جلست شيماء بينما كان مجدى صامتا لتقول شيماء بقلق:
"فى اى يا حضرة الظابط؟"
*مجدى:
"بصراحة انا محرج انى اقول كدة بس بقالى يومين من ساعة موضوع التسجيل و كلامك بحاول أفكر ف إللى ممكن يعمل كدة و الصراحة كل الاحتمالات وصلت لى ان إللى اكيد ليه ايد فى الموضوع ده هو"
-صمت مجدى فحثته شيماء على التحدث قائلة:
"هو مين؟"
*مجدى:
"رحاب أختك"
*شيماء باستنكار:
"اييييه؟! رحاب أختى ازاى يا حضرة الظابط؟ دى حتى متعرفش اى حاجة عن الموضوع ده خالص"
*مجدى:
"ما هو انا بفكر ان فى علاقة بينها و بين حد من عيلة السليماني"
-وقفت شيماء و هى تأخذ حقيبتها ثم قالت بعصبية:
"عن إذنك يا مجدى بيه انا مش مضطرة أكمل فى كلام فيه اتهام لاختى و طعن ف شرفها كمان"
*مجدى:
"يا شيماء صدقين..."
*شيماء مقاطعة بعنف:
"انا اسمى الكابتن شيماء و ماليش دخل اذا حضرتك بتنادى من غير ألقاب ، و عموما اتمنى منتقابلش تانى"
-ذهبت شيماء لتترك مجدى الذى يشعر بالحيرة الشديدة كيف يقنعها بأن أختها قد تكون متورطة بالأمر؟ ، نفض مجدى كل تلك الأفكار عن رأسه ثم قال بغرور:
"و انا مالى كنت عايز اساعدها بس هى مش عايزة أن شالله تتحرق"

-فى الظهيرة خرجت إسراء لتتحدث قليلا مع سميحة قبيل عودة مهند ، أثناء نزولها على درجات السلم قاطعها صوت نهى قائلة بتهكم:
"أهلا باللى خربت كل حاجة و مشت ناس كتير ، و دلوقتى بتمشى فى القصر و كأنها صاحبته"
*إسراء ببرود:
"اه صاحبته و إللى عنده مانع يضرب دماغه ف أقرب حيط"
*نهى بغل:
"مش لوقت طويل ، بسببك مامتى و بابايا و جدى و اخويا برا قصر العيلة بس وعد منى هيرجعوا يعنى هيرجعوا"
*إسراء باستخفاف:
"أما نشوف و ياريت بقى تسكتى و تلمى نفسك معايا عشان ميبقاش الدور عليكى انتى يا بطة"
-أكملت إسراء نزولها بينما اغتاظت نهى من أسلوبها المستفز لذا ذهبت إليها مسرعة و دفعتها بقوة لتصرخ الأخيرة بدورها و تنقلب على بقية درجات السلم لتستقر على الأرض ثم أخذت تصرخ بينما صعدت نهى بسرعة إلى غرفتها دون ان يلحظها أحد ، دخلت نهى إلى الغرفة ثم أخذت تلوم نفسها قائلة:
"غبية غبية ، مهند كدة ممكن يسيبنى بسبب إللى حصل النهاردة"

-خرجت سميحة مع خادمتان بعد سماع صوت الارتطام خارج المطبخ ، ما ان وصلن عند السلم حتى وجدن إسراء ممددة و هى تتأوه بألم ، شهقت سميحة ثم ذهبت مسرعة إلى إسراء و هى تقول:
"اى إللى حصل يا إسراء؟"
*إسراء ببكاء:
"رجلى وجعانى اوى الحقينى يا خالتووو"
-قاطعهم صوت هادر من عند الباب:
"إسراااااء اى إللى حصل؟"
*سميحة بقلق:
"إسراء وقعت من عالسلم يابنى تعالى شوفها"
-اقترب مهند من إسراء ثم حملها بين ذراعيه و قال:
"اهدى يا إسراء هتبقى كويسة"
-ثم التفت الى سميحة قائلا:
"اتصلى على الدكتور و خليه ييجى عالأوضة يا خالتو"
*سميحة:
"حاضر يابنى"

-وصل الطبيب لتاخذه سميحة نحو الغرفة ، دخل الطبيب ثم اخذ يشخص عظام اوصال إسراء بينما يود مهند لو يفتك بهذا الرجل الذى يلمس عظام يديها و قدميها ، و لكنه لا يعلم سبب هذا الغضب فقط كل ما يعرفه أن عليه ضبط أعصابه قبل ان يقتل هذا الرجل المسن ، وضع الطبيب جبيرة طبية على ساق إسراء الأيسر و رباط على يدها اليمنى ، و قال بعد ان انتهى:
"الجبس ده هتفضلى عليه تلات أسابيع لحد ما العضم يلم كويس و الرباط بالظبط هتفضلى بيه كام يوم بس ، و أن شاء الله مش هتحتاجيه تانى بس انتظمى على الأدوية إللى هكتبهالك"
-قام الطبيب بكتابة بعض الأسماء فى ورقة من دفتره ثم قطعها ليقول مهند:
"هات الروشتة يا دكتور ، معلش تعبناك معانا"
*الطبيب:
"لا و لا يهمك ، بالشفا ان شاء الله يا مدام"
-أخرج مهند بعض الأوراق المالية ثم أعطاها إلى الطبيب و هو يقول:
"شكرا"
*الطبيب:
"العفو السلام عليكم"
*مهند:
"و عليكم السلام"
-خرج مهند مع الطبيب ، ثم نظر الى الجنائنى قائلا:
"اسمع يا صبرى"
*صبرى:
"نعم يا بيه"
*مهند:
"هات الدوا ده من الصيدلية و اديه لخالتى سميحة"
*صبرى:
"حاضر يا بيه"

-كانت إسراء تبكى و هى تنظر بحزن إلى الأجزاء المغطاة بقطع طبية حتى قاطعها دخول مهند و هو يقول:
"الف سلامة عليكى يا إسراء ، بجد قلقتينى عليكى"
*إسراء بسخرية:
"انت متأكد؟"
*مهند:
"أيوة طبعا انا خفت عليكى اوى ، و زعلت كمان أما شفت رجلك قبل الجبس كانت مزرقة جدا مين إللى وقعك كدة يا إسراء؟!"
-أخذت إسراء تفكر قليلا ثم قالت بسرعة:
"محدش وقعنى انا إللى اتزحلقت"

-يا ترى ليه إسراء مقالتش لمهند مع ان ده كان هيبقى فى صفها؟
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس عشر من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص الرومانسية

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

يمكنك أيضا أن تنضم إلينا من هنا لتكون من كتاب الموقع

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق