رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل الرابع والثلاثون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل الرابع والثلاثون

مرحبا بكم مرة أخرى في موقع قصص26 ورواية جديدة من روايات الكاتبة عبير فاروق وكما عودناكم علي الابداع والتميز دائما, موعدنا اليوم مع الفصل الرابع والثلاثون من رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني.

اقرأ ايضًا: رواية قيود بلون الدماء بقلم رحمة سيد

ما بين العشق والثأر ،علاقةّ بالأسم والمعنى ودفن الضحية الفرق الواحيد بأنّ الثأر تسقط له الأموات ولكن هي سقطت في أسر عشقي حيّة ...❤❤
** ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق - الجزء الثاني **

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق  الجزء الثاني
رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق  الجزء الثاني

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل الرابع والثلاثون

حين تظلمنا الحياة بـاسوء الطرق....➡
حينها يضطر الانسان بـ المواجهه بكل شراسة...

ظل هشام يلقنه اللكمات على وجهه مما جعل وجهه عباره عن كتله من الدماء وقع بين يديه مغشي عليه توقف هو يأخذ انفاسه ... بعد دقائق ..،،، افاق مصطفى على شلال من المياه على وجهه فتح عيونه بثقل وجد هشام يجلس امامه انفاسه متقطعه صعبه المنال ..ضحكه مميته على وجه مصطفى ..

هشام بنظره ثقه وتحدي : سمعك

مصطفى: ثقتك مش فى محلها ياباشا

هشام: بس هتتكلم يا..مصطفى إبراهيم عبد الدايم ...ولا نقول يابن....حنان ..هاااا تحب اكمل ولا تكمل انت ...!!!

مصطفى: هههههه كنت عارف انك هتعرف وهتجينى بس معملتش حساب الوقت انه بسرعه اوى كده هههه.

رفع هشام حاجبيه ..._طب ننجز بقي عشان الوقت ال معملتش انت حسابه ولا اقولك انا فضيلك ومعاك للصبح...

_بصق مصطفى من فمه كتله دماء ثم نظر الى زجاجه بجانبه اعطاها له هشام اخذ عده رشفات ثم يلقيها ارضً ونظرات هشام لن تفارقه يدرس حركاته وانفعلاته وحركه بقبق عينيه كجهاز كشف الكذب حتى انفاسه يعدها عليه ..

_اغلق مصطفى الزجاحه نظر إليه قائلا..... نبدأ منان ياباشا ..

_مطا هشام شفتيه ورفع كتفه بمعنا ..لك مطلق الحريه من اين تبدأ..

_وبالفعل بدأ بسترجاع ذكريات آليمه ينشق لها القلب نصفين..
فى بيت صغير متهالك حيث الفقر يحتضنه .مكون من حجره كبيره بها سرير باعمده نحاس وثلاث كنبات وحصيره على الارض وحمام صغير جداً وبجانبه تربيزه متوسطه الحجم يوجد عليها اطباق وملتزمات المطبخ و( باجور جاز ) مشتعل تقف امامه حنان ممسكه بـراد الشاى وتسكب فى كوبين..
يجلس مصطفى وبجواره اخيه الصغير يحبي (بيسحف) حوله يضحك الصغيرين وكلما ابتعد الصغير يجذبه اخيه مره آخرا ...وضعت حنان صنيه الشاى بجانب زوجها وجلست...

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني


حنان: وبعدهالك يابراهيم ياخويا هتنك كده شايل طاجن ستك على طول معلش ربك هيعدلها..

ابراهيم: مش عارف ياحنان كل يوم وظلمهم بيكبر عن القبله وانا بشوف كل حاجه بعنيه وساكت زى الشطان اللخرس وانا خايف من عقاب ربنا ....

حنان :يعنى انت لوحدك هتعمل ايه بس مالظلم على الناس كلها وهم كمان شيفين وسكتين ..

ابراهيم: اااه عرفين وسكتين بس مش شيفيين ال انا بشوفه ولا بيسمعوو سريخ النسوان والـ اسمه مجدى ده الله يحرقه بيخدهم غظب ببقي واقف قلبي بيطقطع عليهم ونفسي الحقهم واحوش عنهم ..

حنان: يابراهيم استهدا بالله وربنا ورسوله قال لو حد شاف ظالم نحاول نقوله ولو معرفناش يبقي ندعى ربنا انه يهديه يا يهدُه ودول ظلمه وظلمهم فاجر و محناش قدهم بالله عليك ابعد عنهم .....

ابراهيم :ابعد عنهم ازاى بس وانا بشتغل عندهم بالصخره والغظب ...

حنان: اقولك ياخويا تعال نبعد عن البلد دى ونروح اى بلد تانيه احنا مقطعين من سجره وملناش حد هنا ورب هنا رب هناك ورزقنا على الله ..هااااا ايه رايك..... هز رأسه بالموافقه،،

_كان يستمع الصغير باهتمام ولكن لن يقدر على استيعاب ما يقال ...ذهب أبيه الى عمله فى الليل تحدث مع احدى العاملين معه سمعه شخص اخر ذهب الرجل الى رب عمله(مجدى) ينتهز الخبر للتقرب إليه .....

الرجل:يذهب مهرولا:مجدى بيه ...مجدى بيه...

_مجدى يجلس فى صومعته هذا المكان الذي يحدث كل ما يسمي بالفجر والفسوق والمعصيه ممسك بيده ازازه من الخمر يشرب منها واليد الاخرا جوزه (شيشه) يتصاعد منها ادخنه ملغمه (بالبنجو) يخرج الدخان من انفه قائلا..

مجدى:ايييه داخل اكن قرصك تعبان كده ليه..

الراجل:الواد براهيم ياباشا ،،،

مجدى:مالو الواد ده عمل ايه؟

الرجل:عمله اسود ياباشا، عمال يهلفط بين الرجاله بكلام عليك وبيفتح عنيهم ،وبيحرضهم يعصو جنابك ياباشا..
مجدى:وايه كمان ياولا..
الراجل:بيقول ان جنابك استغفر الله يعنى بتغظب النسوان والبنات على فعل الفواحش ولاعيذو بالله وان كل اساكت شطان ابن الشياطين دهون ..،
مجدى: بقي كده والله عال ورجالتى بينهشو فى لحم كتافى .
هو بيت الواد ده فين ياولا ..
الراجل: اخر بيت فى غرب البلد ياباشا،،
مجدى بضحكه شريره : ههههههههه يبقي نشرب عنده الشاء الليله دى ههههه مش بردك مراته بتعرف تعمل شااااى هههه
الراجل:هههههههه ولو ماتعرفش ياباشا علمها انت ههههه
مجدى :طب روح نادى عليه كده ..
الراجل :هوااااى ياباشا ..،،،
ابراهيم: نعم يامجدى يابيه ، ٱٱمرنى ..
مجدى بحبث: عايزك تنزل البلد الجنبنا ،، هتروح عند عبد المقصود ابن العمدة هيدك حاجه تخصنى هتهاااوتعال بسرعه.
ابراهيم: بس...اصل...اصل..
مجدى: انت لسه هتبس اخلص انطق على طول..
ابراهيم بقليل الحيله: اصل انا كنت جاى لجنابك استسمحك انى مسافر يومين كده عند واحد قريبي هم يومين بس يابيه.
مجدى :ومالو سافر يومين تلاته ولا مترجعش تانى انت حر نفسك ياراجل ..، روح بس عشان ماتتأخرش على السفر وخد معاك واحد من الرجاله البره..
ابراهيم بسعاده :حاضر يابيه ...

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني


_تجمع حنان ملابسها في كيس من القماش (بؤجه) سألها ابنها الكبير..ااما احنا هنروح فين وهنسيب بتنا ليه وهنرجع هنا تانى ولا خلاص عشان اسلم على اصحابى ....هنسافر على مصر ياضنيا عشان تكبر وتتعلم وتبقي مهندس اااد الدنيا دى كولتهااا وتبني لينا بييت كبير وتتجوز ست الحسن يا مصطفى ...صفق بفرح على امااال ٱمه التى لا تدوم إلا لحظات معدوده حتى سمع طرق على الباب يفزع له القلوب نهض الولد مسرع يفتح الباب ظنن منه انه ابوه يحمل اشياء ولا يمكنه طرق الباب جيد ،،،وما ان فتح وجد من اذاحه بعيداً شهقت الام حملت الولد الرضيع واسرعت الى الاخر تحتضنه ترتجف هى واطفالها معاً دخل مجدى جلس على كنبه يضع رجله على الاخرى ينظر إليها باعين شيطانيه تخطرق جسدها تلملم هى ملابسها حولها بنظرة واحده منه تقدم إليها اثنان من رجاله جذب من بين احضانها الطفلين والاخر جرجرها من يدها على الارض تتوسل إليه ان يتركها واولادها وانها لن تتحدث بنبث كلمه واحده فقط يتركها الطفل الرضيع يبكى بقهر احتضنه مصطفى مرتجف يمنعه عن الحركه رجل بشكل مرعب ..اذداد خوفه وظل ينادى امه كى تاتى له ،،،...تركع تحت قدم مجدى تتوسل إليه امسكها من شعرها ازاح حجاب رأسها نزل على كتفها امسكها مت كتفها يفقفها امامه وبدون خجل شق جلبابها نصفين صوت عوييل ورجاء ان يتركها نظر الى طفليها وقبض هو على شعرها يهددها وجدة الرجل يحمل سكيييين كبيير على رقبه طفلها الكبير صرخت باعلى صوتها كى ياتى احد من البلدة ينقظها ولكنها كلما صرخت كنها تناجى اموات القبور ما من مجييب توسلت كثير نظر هو الى المنزلها لم يجده إلا انه غرفه واحده وجد السرير امامه جذبها من تلابيب رأسها شاحبه كالاموات وضعها عليه مردداً...
شيطان مجدى :هههههههه نصيب ولادك يتفرجوو عليكى والهعملو فيكى عشان يبقووو يحكوو لبوهم ههههههههههه، واهو كله بثوابه يتعلموو حاجه عمره ماهينساها...
ضحك بشر شيطان رجيم وكلابه كمان اتفرجو على امه وهى بـ تغتصب قدمه والسكينه على رقبته وبعد مده ....سبها ولَم كلبه وخرج كانت امه فاقده الوعى من كتر الضرب والصريخ ترك اخوه على الارض جري عليها لقى وشها كله دم فضل يهز فيها لحد ما اخده نفس كبييير وخرجته تانى لحد ما قدرت تقوم بتبص حوليها لقت نظره خوف ورعب واسف فى عين ابنها متحملتش انه يشفها اخده فرشه دارت نفسها بيها حضنه مصطفى جامد وشالت ابنها الرضيع شيلته لـ مصطفى وخرجته قدام الباب وقالت كلمه واحده بس.._سمحنى يابنى.
وقفلت الباب بعدها فضل مصطفى يخبط ويعيط.._افتى ياما افتحي ياما محمد بيعيط عايز يرضع ونبي ياما افتحى ..
اخده حنان بجوى وغرقت الجاز وقفت وسط البيت واشعلت
الكبريت مع صرخات اشتعالها مصطفى مرعوب من صوت امه ولسه بينادى عليها لقي دخان كتير طالع من البيت نادى عليها بكل صوته وشال اخوه وفضل يجري عشان يشوف حد يسعده لحد ما وصل اول الطريق لقى ابوه جري عليه وقاله يلحق امه جري ابراهيم بسرعه وابه وراه وصل بس خلاص كان متأخر البيت بقي عباره عن رماد وكانت النهايه ....

مصطفى خلص حكايته وهشام ساكت تماما بدون اى تعبير على وشه مسح دموعه واتنهد كأن فى جبال على صدره حجبه عنه التنفس ..نظر لـ هشام قائلا:._ساكت ليه ياباشا اتأثرت مش كده ..

هشام: راجع تنتقم من مين ؟ مجدى وماات ؟

مصطفى بغضب: هنتقم من الكل من البلد كلها واولهم سلطان.

هشام بغضب دكين: وكنت هتبداء بـ ليلي ..صح

مصطفى: صح ک......ولم يكمل كلمته انقض عليه امسكه من تلبيب ملابسه يهدده ...

هشام: ودينى لو لمست شعره منها نفسك الطالع ده مش هيلحق بدخل تانى ....امسك يده مصطفى يهدأه ..

مصطفى: اهدا بس ياباشا وسمعنى للأخر...انا فعلا كنت ناوى آآذيها واعمل فيها التعمل مع ٱمي .،، عشان احرق قلب سلطان لكن عرفت بعد كده انها وتفرقش معااه خالص ولا اي حد يفرق معااه حتى لو موتها بس لقيت انها بنت مظلومه زى بالظبط ويمكن اكتر انا راجل وقادر اقف فى وش الدنيا لكن هى ضعيفه وقلبها مكسور ولاااا حد سائل فيها اصلا وهى وحيده طول الوقت محتاجه كتف تسند عليه وقلب يحبها وحضن يخبيها من الدنيا وغدرها ...
نظر إليه مصطفى بنصف عين مدعي الغباء..: بس الرك على الجرح قلبها وسبها للأيام تشيل وتحط فيها وتدور هى على اى حد يداوى جرحها ...وانا استغلتها بس انى اعرف تحركات سلطان جوه القصر ...
هشام: يعنى انت وهي ......
مصطفى: اطمن لا انا ولا هى حصل مابنا حاجه ..هى اصلا مبتحبنيش ...!!! هى حبت الاهتمام والحاحى فى السؤال عليها بس وعشان تصدق...كانت على طول بتغلط فى اسمى ولما كنت بسألها اسم ميين كانت تسكت وعيونها تلمع بدمعه حب وآلم وانا كنت بطنش عشان ده شئ مش مهم بالنسبه لى.

_شبح ابتسامه مر بسرعه على وجه هشام لما عرف انه لسه فى قلبها حتى لو يصاحب اسمه دموع وآلم جوها هو قادر يمحيه...

هشام: انت لحد هنا وكفايه اوى وترجع مطرح ماكنت تراعى ابوك العيان واخوك وتشوف حياتك وتعيش وتنسي اى شيئ.

مصطفى: اعيش وانسي هههههههه طب ازاى بس ده انا عايش بس عشان اشفى غليلي من البلد دى ومن السبب فى موت امى وهتك عرضي ..وانت بكل بساطه تقولى انسي..!!!!!

هشام:ااه بقولك انسي لانى ممكن اعتقلك حالا وعيونك دى ماتشوفش نور ربنا ده تانى ...، وعشان اطمنك سلطان نهيته قربت قوى والقانون هو ال هياخد حق الناس الظلمهم ..

مصطفى بحسم:حقى وهخده بـ ايدى وعلى فكره انا اعرف عن سلطان معلومات كتير انت نفسك متعرفهاش انا برقبه من زمان عشان القي الفرصه وعرفت كل تحركاته ..

هشام مد يده يساعده على الوقوف ...يبقى خلاص روح دلواقت ولينا كلام تانى ...
مصطفى مش قادر يقوم من ضرب هشام شده جامد ..
ااه ااه ايدك تقيله اوى ياباشا ... هشام بيسنده وهو ماشي ..وعامل فيها بطل ومدرب فاندام ...
مصطفى: هههههه فاندام ايه بقي انا بشكلى ده اخري ادارب العيال على بليي احسن ...
هشام: طب هتقدر تمشي ولا اوصلك ..
مصطفى: لاااا هقدر...مشي خطوتين وهشام بتحذير ..
هشام:مصطفى انا مش هعيد كلامى تانى بخصوص ليلي.!!
مصطفى: اطمن مش هتشوف وشي تانى بس عالله تلاقى اليقدرها ويسعدها..
هشام بضيق: هتلاقي بس اطلع انت منها ..
مصطفى ضحك وبغمزه :طب ما اناعارف انه موجود هههه
........................................................

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني


فى اوودة قمر نايمه على السرير سامعه همهمه حد بيتكلم فتحت عيونها لقت فارس نايم على فوتيه جنب السرير وصوت طالع من عنده فتحت الابوجورة الجنبها راحت لعنده وجدته وشه احمر جداً وبيرتعش جامد بينادى على حد معرفتش تفسر غير اسمها .، خافت عليه جداً حولت تصحيه معرفتش فكرت تعمل ايه تصحى حد منهم ولا تعمل ايه خافت على مامته تتخض عليه واتكسفت تصحى ياسين او عز ...نزلت وجابت تلج وفضلت تعمل فى كمادات وتقيس الحراره كل شويه عماله بتزيد وبيخترف اكتر وصوته بدء يعلى جت تسنده تدخله الحمام تحت الدوش لان ده الحل الواحيد قامت وقربت منه حولت تقومه جسمه تقيل عرفت تقعده بس وبتشده عشان يقوم سمعته بصوت ضعيف بينادى ...حووور ،،حووور سبتينى ليه ،،حووور .....توقف الزمن للحظه وقفت عن الحركه عن كل شئ حتى انقطعت انفاسها..وقع من بين يديها مستلقي مره اخرى على السرير بدون واعي استجمعت قواها لملمت شتاات عقلها متسائله نفسها....

_حور ...حور ميين ؟؟!!!! انا ليه حسه انى سمعت الاسم ده قبل كده ؟ ودى تبقي ميين ويعرفها من زمان ولا من دالواقت ؟؟ اعاده فى عقلها صوت نداه حوور ..،حوور
وهاجمها سؤال اكبر خطوره ... هو انا ليه مزعلتش ولا غيرت ...هو انا مش بحب فارس ولا ايه ؟ اخرسي يا هبله طبعا بحبه وبموووت فيه كمان بس صحيح انا مزعلتش ليه ؟؟ انا لازم اعرف مين حوور دى لازم بس اصبر عليا لما تخف بس ...سندته لحد الحمام و وقفته تحت الدش فتحت المايه شهقه عاليه منه اثر صدمه المياه وجسمه الساخن فتح عيونه بثقل تحدث بكلمات متقطعه...

فارس: انتـ...انتي بتعملى ايه ... كاد يقع منها...
قمر بغيظ: يعنى تحت المايه بنعمل ايه تشش مثلا ااه اسند نفسك معايا انت تقيل اوى..

فارس مردش عليها لانه بجد تعبان طول اليومين الفاتو كان بيواصل الليل بالنهار وشغل كنير وحركه اكتر والجسم يسخن ويعرق والتكيف شغال وهو عنده هدف واحد يخلص عشان يرجع لها ..قمر خرجته من تحت المايه سندعليها قعد على كرسي التسريحه نشفه شعره بفوطه كان بين الوعي والا واعى لبسته تى شيرت ناشف وعن مرحله البنطلون سئلته انه يقدر بنفسه هز رأسه بااااه اخده هى ملابسها وغيرت بسرعه فى الحمام خرجه كان نام هو بطريقه عشوائيه على السرير فوقته تانى ولسه بيخترف شويه باسمها وشويه باسم حور ... اضيقت وملمحها اتغيرت بس من جواها حسه انها تعرف حور دى ..خلاص كان النهار شقشق خرجه بهدوء خبتط على ياسين ..
فتح لها وهو نايم ويمسح عيونه قالت له خاف كنير على فارس وشمس صحيه من صوتهم راحوله يشفوه وشمس قاست الحراره تانى لقتها عاليه جداً والدش معملش حاجه كتبت ادويه ومحلول وحقن كتير قمر اتخضت وقلقت من كتر الادويه دى وطلبت من ياسين انه يشوف دكتور شمس اعترضه على هدم ثقتها فيها بس لازم تلحقه بسرعه
وبعدكده يجى ١٠ دكتره مش مهم فارس لسه بيخترف وينادى حور وقمر ياسين سمعه وهو خارج وعيونه على قمر بسرعه بيشفها زعلانه عضبانه بس لقي نظره تانيه خالص غير متوقعه ...لقها ساكته وخايفه عليه نزل بسرعه يجيب الدواء...وشمس عملت إل عليها وبعد شويه وصل الدكتور بهد الكشف عنده نزله شعبيه حاده وسخونه وده خطر فى سنه الكبير ده كتب ادويه مكمله لدواء شمس وشكرها انها لحقته ودعاء بالشفاء وخرج

حياة فاقت بدري على فون من هشام وبلغها نه عايز نورسين تساعده حياة رفضه بس هو اقنعها نها فى امان ومش هبحصل لها اى ضرر ولازم تروح لهم البيت ضرورى ..وفقت وبلغتها وهى فعلا هتساعدها حضنتها حياة بشده تشكرها لكن ماتعرفش ان نورسين هى المحتاجه تشكر حياة لانها عوضتها عن جزء مفتقدااه من حضن ام يضمها هى فعلا قمر عوضتهم كتييير بس دايما للأم دفئ وسكن فى حضنها وحست انهاتشبه امها كتييير هى شافت امها فى عيون حياة من كلام ابوها عن حنانها واهتمامها وحبها لبناتها وسمعت مره ابوها وهو بيقول ان امها أمل ضحت بحياتها عشان بناتها تعيش وحياة بتعرض حيتها للخطر عشان تحمي ابنها و تنتقم من الفرقهم طول عمرهم ...
نزلو بدرى يروحو عند هشام قبل الكل ما يصحو ويسألو هم ريحين فين وليه واسأله هم فى غنا عنها ..قبلو شمس خارجه من اودة قمر وفارس اتفجؤ بيها بس هى حكت عن الحصل دخلت حياة بخوف على ابنها احتضنته فضلت تبوس فى ابده و وشه وهو نايم من اثر الادويه وقمر جانبه حياة بصت لها ودموعها نزله وسألتها حصله ايه ومن امتى وليه مش صحتها واعتذرت عن دخلتها قمر قامت وقعده حنبها ومسكت ايديها بستها ومسحت دمعها وطمنتها انه بخير حياة محتاره ومش عارفه تروح عند هشام ازاى وتسيب ابنها ...نورسين اقترحت عليها انها تروح لوحدها بس تاخد ليلي معاها كازياره ل رضوى لكن مكانتش مقنعه فكرت نور وافتكرت أمير وانه محامى وانها تروح بحجه تسأله فى اشياء تخص القانون و بكده يكون شئ مقنع اكتر .... حياة طلبت من ليلي وهى متردد عشان هشام بس نور مدتهااش فرصه للرفض وشدتها وخرجت ..، حياة بلغت هشام انها فى الطريق وهى مش هتقدر بس نسيت تقول ان ليلي معاها ..وصلوو بيت عبدالله ليلي كانت متوتره ومتردده انها تدخل بس نور حولت تستفزها عشان تتغلب على خوفها..
نور:انتى خايفه ليه يا لولو ..انتى عارفه لما كنت فى المدرسه وكانت صحبتى ترخم وتغلس عليا وكنت اخاف اروح تانى يوم كانت قمر تعرف مناان والله ماعرف وتفضل تزعق فيا وتقول افضل شئ للحرب المواجهه ..
_بس انا مش هحارب ....
_مش شرط الحرب انك تمسكي مدفع وتضربى نار حربي نفسك ضعفك اى شئ ان كان يهزمك فى الحياه وانا حاليا بحاول احارب الدنيا عشان اقف على رجلي من تانى .

ابتسمت ليلي ومسكت ايد نور ودخلت بكل ثقه انها هتحارب عشان تكسب قلبها .....،

فارس فاق من نومه لقي حياة جنبه هى وقمر ابتسم وحب يتعدل لكن قمر رفضه وساعدته يقعد وقفت على ركبها جنبه على السرير تعدل له المخده ورا ضهره فارس بتعب وشها قريب منه جداً باسها فى خدها برقه اتفجأت هى وبصت على حياة بسرعه وهى ما اخدت بلها رجعت نظرتها لـ فارس بتجذير...حياة جات تنزل تجيب له الاكل قمر برفض ونزلت هي على المطبخ ..كانت سندس الخادمه بتعمل الاكل ..،قمر طلبت منها تسبها هى تعمل الشوربه بنفسها .. حرجت سندس استأذنت منها تشوف اخواتها وترجع بسرعه وباقى الخدم كل واحد بيعمل شغله ويروح ودى اوامر ولازم تتنفذ ....، سلطان خرج من مكتبه نادى على حد من الشغيله ال عنده ..، ماحدش رد عليه ..
مشي لحد المطبخ بغضب ..،
قمر فى ايدها سكينه بتقطع الخضاار ومديا ضهرها للباب ..
دخل لقها وقفه نادى عليها بصوت عالى ...
سلطان بغضب وتكبر :انتى يابت مش سامعه انطرشتى ولا ايه مش بنادى عليكى ..

لفت قمر وشها بصدمه من علو صوته كانت ذبذبات احباله الصوتيه تبث الرعب فى احشائها ولكن تمكنت من ايجاد القوة للوقوف امامه ...تقدمت امامه ومازال بيدها سكيين تعلنه امام وجهه بتحدى مستميت...

قمر بحده: انا البشمهندسه قمر ...مش بت !!!!

جحظ عينه من جراتها امامه ونظراتها الشامخه ونبره التحدى فى صوتها ....
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع والثلاثون من رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق