رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل السابع عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل السابع عشر

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.
الفصل السابع عشر من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.

اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل السابع عشر

-أخذت إسراء تفكر قليلا ثم قالت بسرعة:
"محدش وقعنى انا إللى اتزحلقت"
*مهند بشك:
"انتى متأكدة؟"
*إسراء:
"أيوة يا مهند انا وقعت لوحدى"
*مهند:
"طب تمام انا هنزل تحت اقول لخالتو سميحة على الأكل إللى المفروض تاكليه عن إذنك"
-أمسك رأسها بيمناه ثم طبع عليها قبلة جعلت إسراء تنظر إليه و تكاد عينيها تدمع من فرط سعادتها فلكم تتمنى كل زوجة تلك اللمسة الحنونة من زوجها ، اكتفت إسراء بابتسامة بينما خرج مهند ثم توجه إلى المطبخ ليجد سميحة تعد الطعام فناداها:
"خالتو سميحة"
*سميحة:
"أيوة يا مهند"
*مهند:
"كنت عايز أكلمك عالأكل إللى المفروض إسراء تاكله لحد ما تفك الجبس"
*سميحة:
"آه يا مهند صحيح قولى عشان اعمل الغدا ، دى لسة ماتغدتش"
*مهند:
"هى دلوقتى هتاخد جلوكوز بس لازم كمان تاكل حاجة مسلوقة"
*سميحة:
"خلاص هسلقلها فرخة عالسريع كدة"
*مهند:
"و آه كل يوم صبح ليل تشرب كوباية لبن"
*سميحة:
"بس إسراء مابتطيقش اللبن"
*مهند باستنكار:
"ده إللى هو ازاى يعنى؟"
*سميحة:
"آه و الله مش بتحبه أبدا"
*مهند:
"لا دى لازم تشربه عشان الكسر يلم بسرعة ، عموما مش مشكلة أنا هشربها بنفسى و تبقى تعارض بقى"
-لم ينتبه كل من مهند و سميحة إلى الآذان المليئة بالحقد و التى سمعت كل المحادثة و بالتالى استنبطت اهتمام مهند الكبير بهذه المجبرة على السرير ، اتجهت هذه الكارهة سريعا إلى الغرفة ، ما ان دلفت وجدت مهند يناديها من الخارج:
"نهى"
*نهى و قد التفتت بقلق:
"أيوة يا مهند"
*مهند:
"شفتى إللى حصل لإسراء؟"
*نهى بارتباك:
"هه آه و الله ، ربنا يشفيها"
*مهند:
"انتى كنتى فين وقتها؟"
*نهى:
"اناا كنت ف اوضتى"
*مهند:
"تمام"
-التف ليخرج ثم عاد و قال بشك:
"بس طالما كنتى ف اوضتك ازاى عرفتى إللى حصلها؟"
*نهى بارتباك:
"هو ، هو انا شفت الدكتور و هو خارج من اوضتها و سألت دادة سميحة على مجيته و هى قالتلى"
*مهند:
"تمام يا نهى ابقى زوريها عشان ماتحسش إنها لوحدها ، يالا اسيبك بقى"
*نهى بغل:
"سلام"
-بعد أن خرج مهند قالت نهى بسخرية:
"و خايف أوى على مشاعرها!"
-ثمأخذت تمشى فى غرفتها ذهابا و ايابا و هى تقول فى نفسها:
"أعمل اى بس يا ربى فى المصيبة إللى معانا فى البيت دى؟"
-ثم قالت بصوت عال:
"لقيتها ، مفيش غيره يقدر يساعدنى"
-أمسكت بالهاتف ثم ضغطت على عدة أزرار ثم وضعت الهاتف على اذنها و انتظرت عندما أجاب الطرف الآخر قائلا:
"الو"
*نهى:
"أيوة يا محمد عامل اى؟"
*محمد:
"بخير و إنتى عاملة اى يا حبيبتى؟"
*نهى بضيق تحاول اخفاؤه:
"واحشنى اوى ، اي رايك نتقابل قريب؟"
*محمد:
"يا حبيبتى انا من ساعة ما رجع مهند و انا فى المنوفية بظبط الشغل هناك بس علشان عيونك هرجع بعد يومين عشان انتى كمان وحشتيني"
*نهى:
"تمام يا قلبى هستنى منك تليفون"
*محمد:
"ماشى سلام يا نهى"

-ابعدت إسراء يد مهند و هى تقول بتذمر:
"كفاية بقى كل ده هاكله؟"
*مهند:
"خلاص بقى قربتى تخلصى الفرخة"
*إسراء باستنكار:
"يا مفتريين فرخة بحالها اكلها لوحدى؟"
*سميحة:
"النهاردة بس عشان لازم تتغذى"
*مهند:
"بعد كدة هتاكلى نص فرخة بس"
*إسراء بسخرية:
"بس؟ لا انا مش هقدر على كل ده لو سمحتوا كفاية"
-أمسك مهند بقطعة من الدجاج ثم قربها من فم إسراء و قال بهيام:
"طب كلى الحتة دى من ايدى"
-نظرت إليه إسراء بنظرة لم يفهم معناها ثم أمسكت بيده و اكلتها ، ظل يمسك بقطعة و هى تاكل من يده متلذذة و كأن الطعام من بين أنامله له مذاق مختلف ، أنهت إسراء الطعام لتأخذ سميحة الصينية و تخرج بينما أمسكت إسراء ببطنها و هى تقول بتألم:
"حاسة إنى أكلت أكل عيلة بحالها"
*مهند:
"لازم تاكلى كويس عشان تخفى بسرعة يا سو"
*إسراء بدهشة:
"سو؟! مين سو؟"
*مهند:
"اه انا من هنا و رايح هقولك يا سو"
*إسراء بهدوء:
"هو انا هفضل هنا كتير سبب ما لقيتلى اسم تنادينى بيه؟"
*مهند بتهكم:
"انتى هتفضلى هنا علطول يا سو ، و ياريت تنسى حكاية سفرك دى بدل ما يبقى فى زعل"
-خرج مهند سريعا بينما بقيت إسراء تحاول ان تلم شتات نفسها فهى لا تريد أن تتركه و لكن يجب أن تشعره دائما بأن هذا ما سيحصل فعليه أن يحدد ما إذا كان سيكمل حياته معها و يترك نهى ام أنه يبقيها معه للتملك فقط؟

-ذات صباح؛ كان طارق يعمل فى مكتبه بجد إلى أن سمع طرقات بابه فقال بصوت عال:
"ادخل"
-دلفت عزة إلى الغرفة ثم قالت بابتسامة:
"السلام عليكم"
-نظر إليها بغضب ثم عاد بنظره إلى الأوراق فقالت عزة:
"عامل اى يا دكتور؟"
*طارق:
"لسة فاكرة يا دكتور؟"
*عزة:
"انت فاهم غلط يا دكتور"
*طارق باستنكار:
"بقالك أسبوع مابتجيش و لا بتردى على التليفون و دلوقتى جاية تفتكري ان فى إللى كان قلقان عليكى؟ يا عزة لو كان ردك انك ترفضي الكلام إللى قلته من عشر تيام كنتى قلتيلى و انا مكنتش هزعل لكن بلاش الأسلوب ده و ليكى عليا انا مش هكلمك تانى"
-اقتربت عزة منه ثم قالت محتفظة بابتسامتها:
"دكتور طارق انا كان عندى برد هيموتنى و الله مناعتى مابتستحملش و كان لازم أفضل فى البيت و كنت قافلة الفون الفترة إللى كنت فيها عشان ماحدش يقلق عليا"
*طارق بقلق:
"طب و انتى كويسة دلوقتى؟"
*عزة:
"أيوة كويسة و فكرت كويس فى إللى قلته و عايزة اقولك.."
*طارق مقاطعا بلهفة:
"تقوليلى اى؟"
*عزة:
"إنى أنا كمان نفسى و منايا أناديك يا طارق من غير دكتور"
*طارق:
"انتى بتتكلمى بجد يا دكتورة عزة؟"
*عزة:
"أيوة يا دكتور طارق بتكلم بجد هو فى هزار فى الحاجات دى؟"
*طارق بابتسامة واسعة:
"دى حاجة تفرحنى اوى ، ربنا يسهل الأمور و هاجى علطول يا دكتورة"
*عزة:
"مستنية يا دكتور بفارغ الصبر بس لازم أعرفك الأول على عيلتى ، ماما و بابا اتوفوا من اربع سنين فى حادثة عربية و دلوقتى ماليش غير مجدى أخويا هو إللى محافظ عليا و مراعينى من زماان"
-ثم اردفت قائلة:
"و انت بقى مين عيلتك؟"
*طارق بهدوء:
"هخليكى تزورى أمى بنفسك و هتعرفي"
*عزة بتساؤل:
"مالك يا دكتور انت وشك اتبدل ليه؟ انت مش فرحان؟"
*طارق:
"لا طبعا فرحان يالا بس على شغلك دلوقتى و نتقابل عالغدا"
*عزة:
"اوكى سلام"
*عزة:
"سلام"
-خرجت عزة بينما أكمل طارق عمله و هو يفكر فى كيفية اخبار عزة عن عمل والدته الذى تتمسك به بشدة و تأبى أن تتركه

-عادت رحاب إلى المنزل متأخرة ، ما ان دلفت حتى وجدت شيماء تنتظر على الكرسى فى الصالون ، صرخت رحاب بسبب فزعها لتقول شيماء باستنكار:
"اى يا رحاب شفتى عفريت ولا اى؟"
*رحاب و هى تلتقط أنفاسها:
"لا لا اتخضيت بس ، انتى مروحتيش النادى النهاردة ولا اى؟"
*شيماء:
"روحت و رجعت و حضرتك لسة ماجيتيش ، كنتى فين يا رحاب؟"
*رحاب:
"انا كنت بدى درس خصوصي"
*شيماء:
"و من امتا بتخلصى متأخر كدة؟"
*رحاب:
"لقيت فى مجموعات جديدة قلت كويس عشان نلحق نخلص موضوع الديون"
*شيماء:
"قلتلك قبل كدة أن الديون كلها راحت"
*رحاب:
"انا متأكدة أن كلامك كله غلط ازاى مرة واحدة كل الفلوس اتدفعت كدة؟"
*شيماء:
"و الله ده إللى حصل ، و لازم اعرف اى إللى حصل عشان تتدفع كل الفلوس بالسرعة دى"
*رحاب بقلق:
"طيب يا شيماء لما تعرفى ابقى قوليلي عن إذنك بقى عشان هموت و انام"

-استلقى مجدى على السرير بعد يوم عمل شاق للغاية بينما قاطع استرخاؤه صوت رنات الهاتف ، أمسك الهاتف بضيق و هم أن يقفله و لكنه توقف عندما لاحظ الإسم المكتوب على الشاشة ففتح بسرعة بينما أجاب الطرف الآخر قائلا:
"الو"
*مجدى بلهفة:
"أيوة يا كابتن شيماء ، بتتصلى دلوقتى فى حاجة ولا اى؟"
-ابتسمت شيماء إثر مناداته لها بلقب مع اسمها و لكنها قالت بجدية:
"أيوة يا حضرة الظابط انا الصراحة كنت عايزة اكلمك ف حاجة ، ممكن لو مافيهاش زعل نتقابل؟"
*مجدى:
"أكيد طبعا تحبى نتقابل فين؟"
*شيماء:
"فى الكافيه إللى قابلت فيه أستاذ مهند وقت ما اتقابلت انا و إسراء"
*مجدى:
"تمام ممكن الساعة 4؟"
*شيماء:
"اتفقنا"

-هل إسراء كدة بتتصرف صح لما تصدر وش الخشب مع مهند؟
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع عشر من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص الرومانسية

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

يمكنك أيضا أن تنضم إلينا من هنا لتكون من كتاب الموقع

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق