رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل الخامس والثلاثون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل الخامس والثلاثون

مرحبا بكم مرة أخرى في موقع قصص26 ورواية جديدة من روايات الكاتبة عبير فاروق وكما عودناكم علي الابداع والتميز دائما, موعدنا اليوم مع الفصل الخامس والثلاثون من رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني.

اقرأ ايضًا: رواية قيود بلون الدماء بقلم رحمة سيد

ما بين العشق والثأر ،علاقةّ بالأسم والمعنى ودفن الضحية الفرق الواحيد بأنّ الثأر تسقط له الأموات ولكن هي سقطت في أسر عشقي حيّة ...❤❤
** ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق - الجزء الثاني **

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق  الجزء الثاني
رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق  الجزء الثاني

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل الخامس والثلاثون

افتح القلب وخذ منه ما بدالك
ألا حروف اسمك تكفى لا تقربها.
القلب فيه اسمك والعقل فيه رسمك
والدم فيه عشقك وأنا والله أحبك.

قمر بغضب: انا البشمهندسه قمر ... مش بت !!!

.وفى تلك الاحظه كانت تقف خلف الباب ثريا تتسمع إليهما فهى رأت قمر تنزل المطبخ فنزلت خلفها كى تذيقها من مر المهاانه ولكن قبل دخولها سمعت صوت والدها سلطان فضحكت فى قرارة نفسها علماً بماذا يفعل بها سلطان الكبير هههههه

جحظة عينه من جراتها أمامه ونظراتها الشامخه بنطق اسمها ونبره التحدي في صوتها

قمر:انت ال ميين ...نظره إليه من اعلى للاسفل علمت من الوهله الاولى انه سلطان هذا القصر ..

سلطان بتحدى: انا هنا البسأل وبس وانتى ما عليكى إلا تجوبي..

قمر:اااه يبقي انت سلطان البيحكو عنه ..

سلطان: وما انتى سمعتي عنى واقفه قدامى كده ومش خايفه ؟؟ انتى مرات مين فيهم ؟ ومستقويه بيه اوى كده؟

قمر قربت عليه والسكينه فى ايديها وبدات ترد ..
_اخاف الكلمه دى مش فى قموس حياتى وان كل الناس الهنا بيخافو منك فـ انا لاااء .، وبعدان انا اهو واقفه قدامك لواحدى ولا بتحمى فى جوزى اصل اليعمل كده فى حفيده يتخاف عليه مش منه هههههه وعشان نظره الحيره الفى عنيك دى انا مرات فارس حفيدك ...

(تكمل حديثها وهى تدور حوله ..يقف هو وبصدمه اكبر تعلو وجهه صدمته لا تقل عن صدمه ثريا وهى تستمع لـ حديثهم) ....،

وال انت عملته معايا انا واخواتى ده بس عشان خدتنا على خوانه يعنى زى حراميه الافلام كده بالظبط غدارين بتطعنو من الضهر ميعرفش يواجه البطل بس لحد هنا وتنزل النهايه فى اخر الفلم ..ولو اي حد فى الكون فكر يأذى اخواتى يوجهنى انا الاول ...

ثم استداره تكمل طبق الطعام وضعت الشوربه اخذت الصينيه وخرجت من المطبخ قابلت ثريا بالقرب من الباب نظرت قمر إليها نظره حارقه ومحذره فى نفس الوقت ثم اعطتها قمربكتفها وهى تمر بجانبها ... ثريا صدمتها اصبحت مدمره ما كانت تعتمد عليه انه سيسقيهم العذاب من الوان قوس قزح تبعتر كرامته منذ قليل تقف وهى شارده دب الخوف اوصالها بأن مجرد بنت صغيره بهذه القوه نجحت فى الوقوف اما المارد كما تدعووه هى فنفسها...

مازال سلطان يقف مكان ما تركته قمر ...جف حلقه يشعر بالانهزام لم يستطع احدا ًقط الوقوف امامه ينظر فى عينبه ..، لكن هى خالفت كل توقعاته هو لم يراها من قبل كان فى مخيلته زوجه فارس انثي تشبع رغباته تثيره فقط ولكن اختارها قويه مثله نفس صده له ونظره الكره إليه...
خرج محبط مكسور امام نفسه الان ثم امام ابنته وجدها تقف فى الخارج بنفس الصدمه جر قدميه الى مكتبه فأنها ما عاده تحتمله واغلق الباب خلفه....

صعده قمر السُلم وجده حياة تقف تنتظرها وعندما اقتربت سحبتها حياة خلفها الى غرفتها...

حياة بخوف: قمر انتى كويسه يابنتى عملك حاجه قولى ماتخفيش؟

قمر :اخاف ليه اهدى بس انتى ياطنط..

حياة بدموع: انا شفت ثريا نزلت وراكى خوفت تدايقك جيت انزل الحقها لقيت سلطان دخل المطبخ وهى واقفه وفرحانه ،، سمحينى يابنتى مقدرتش اقف جنبك قدامه..

مسحت قمر دمعها ..:ياريتك نزلتى كنتى شفتى وشه وهو بيدى الوان الطيف ههههه ماتخفيش عليا ياست الكل ..

حياة :طب ايه الحصل وقالك ايه..؟ جلست قمر وحكت لها كل الحصل والفرح والسعاده على وشها فضلت تضحك كل ما قمر تكمل كلمها وعلى ثريا كمان ...هههههههه

حياة:يسلملي شبابك يابنتى كنتى فين من زمان ...

قمر:انا هنا اهو يطنط ومش عايزه اشوف دموعك دى تانى اتفقنا ...اتفقنا...
طنط ممكن اسألك على حاجه ..._اتفضلى يابنتى ..

_هى مين حور دى ؟؟ ...
_حور انتى تعرفي الاسم ده منان؟
_معرفوش فارس وهو تعبان كان بينادى عليها طول اليل!!
_هههههههه يااااه هو لسه فاكرها ده من زمان اوى..
_هو ايه ال من زمان ..،؟؟
_حور دى بنت صغيره كان فارس زمان بيستنها كل يوم بيحب يشفها ويلعب معاها بس اختفت مره واحده ومعرفش طرقها بس زعل عليها كتير اوى..

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني


قمر سرحت فى كلام حياة وملامح وشها اتغيرت ..،مرت فى مخيلتها ذكرى بس الذكرى دى مرتبطه بكلام حياة نفس الجمل عمضه عنيها شافت..طفله بتلعب على مرجاحه وفى ولد واقف ملامحه مش واضحه اوى بس بيكلمها وبينادى عليها باسم حور وهى زعلانه من عشان ده مش اسمها طيف ابتسمه على وشها بس اختفت بسرعه هى ازاى فكره نفس كلام حياة والبنوته البتلعب مع فارس افتكرت اكتر واكتر ملامح الولد الواقف قدمها وبيتخانق معاها بيقول لها انه هيخطفها ويتجوزها عظب عنها لو هى رفضه تنجوزه وانه مش عايز يعرف غير اسم حور وبس ...

حياة:قمرررررر يا بنتى انتي زعلتى ده كان زمان لعب عيال مش عارفه ايه الفكرو بيها دلواقت بس حقك عليا انا

قمر ابتسمت وحتضنت حياة من فرط طيبتها ..
مزعلتش ياطنط ولا يهمك على رأيك ده لعب عيال هههه

اخده الطعام الى فارس كى تعطي له الدواء.....


نائمه رضوى على بطنها فى حديقه بيتها رفعه رجليها الى اعلى وتحركها للامام والخلف تضع قلم خلف اذنها وتمسك بـ آخر فى يدها دفتر الرسم الشفاف الخاص بها تتصفح رسماتها ..فى صفحتها الاولى رسمت عينين فقط والتانيه شفايف والتالته انف والرابعه رأس بشعر دون ملامح واضحه وحين طوت كل صفحه خلف الاخرى تجمعت الملامح كاامله لـ خالد... نعم خالد فهى منذ اللحظه الاولى تتأمل فيه انا وترسم من ذكرتها طول الليل ... كعاده يتلصص عليها من اى مكان يتحدث بداخله فـ هى خطفت منه كل شيئ نظراته اهتمامه عيونه انفاسه كل حواسه معها وقلبه ..
مين ال قال قلبي !!! لاااا انا عهدت نفسى ان محدش يدخل قلبي ازاى هى دخلت ازاااى !!!!؟؟؟؟ لااا لااا انا لازم اخلص شغلى امشي من هنا قبل ... قبل ...؟؟ قبل ايه بالظبط حتى التفكيري استحوزت عليه و بقي ملكها كده انا فى خطر مش هقدر اكمل .. .. وابقي فى يوم زى هشام قلبه بيتحكم فيه ولا زى ابويا كان قلبه هيقف من حزنه على امى من كتر حبه لها انا قرارت من يومها انى اقفل قلبي لااا استحاله اسمحلك تعملى كده فيه ...

دخلت ليلي ونور الى حديقه منزل عبدالله زى ما كما اشارت لهم الخادمه عن مكان تواجد رضوى حيث ترسم رحبت بهم رضوى ..، رأهم خالد من الشباك حيث كان أمير مستلقي على كرسي خلفه ...

_أمير قوم عندنا شغل ..
_ هممممم مش قادر ..
_انت يانص متر بقولك الشغل جه..
_ هششششششش ..
_ هش طب اشتغل انا بقي .. اهلا ياانسه نور ..

انتفض على اثاره أمير ينظر حوله لم يجد احد ضحك خالد عليه بشده ..

_عارف لو مكنوش الظباط ايدهم تقيله كنت عملت ايه ؟
_كويس انك عارف ان ايدهم طرسه.هههههه .
_خالد متهزرش فى الحكايه دى...
_اهزر طب بص وراك كده ...

التفت نظر من الشباك وجدها تجلس مع رضوى بالحديقه.، من شده فرحته كاد يقفز منه امسكه خالد ..

_يخربيتك هتنط من الشباك انزل عسلم ياغبي وبراحه احسن شكلك يخوف هههه،استنى هى ميين ال معاها دى؟

_أمير وهو بيجرى ..دى ليلي اخت عز...
_ليلي اخت عـ....ز ، ..اأمير استني انا جاى معاك..

_اهلا اهلا وانا اقول الشمس طلعه عندناومنوره الدنيا ليه؟

رد خالد من الخلف ... يصف كل فتاة مع القاء السلام ..
_الشمس بس والقمركمان وياساتر فى غيوم فى النص اهلا مش تعرفنا يا أمير ..

_ااه طبعا خالد صديق هشام من القاهرة دى ..نور...ليلي ...

_اتشرف.....

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني


_البنات ...اهلا ..
رضوى: تشربو ايه ولا نفطر سوى الاول ..
خالد:ااه ااه نفطر الاول..
رضوى :انا بسأل هم مش انت وبعدان انت فطران ٤ مرات لحد دلواقت ...
خالد: هههههه ده انتى مرقبانى بقي .. شوفت ياعم أمير اختك بتعد اللقمه عليا ..ااااه يابطنى اكيد عينك رشقت فيها ااااه ..
أمير:هههههه والله عندها حق ..
خالد:هى كده طب بالعند فيكم هفطر خامس ..

ساد جو من المرح مع اختلاف نظرات كل منهم ..، رضوى كانت متغاظه من معكسته للبنات وانه بيرم عليها و ليلي كانت عيونها بتدور عليه أمير بيحلم باللحظه ال ينفرد بـ نور وخالد كل عيونه ماتيجى على رضوى قلبه يدق ويبقي عايز يمسكه بـ ايدااه يمنعه وفى نفس الواقت مش قادر يشلها من عليها و نور كل تفكرها انها تنجز مهمتها و اخده بلها من نظرات أمير بس هى حاليا بتتجاهل اى مشاعر حوليها وعايشه على ذكرى احمد وبس...
عدا ربع ساعه فى كلام عادى واخيرا خالد اخد باله من نور وهى بتحاول تديله اشاره انه يتصرف ...

خالد:انتو بتدرسو ايه يابنات..... بص بالترتيب وهم ردو عليه....
ليلي:رابعه حقوق ..بس مش بحب المحاماه اوى ناويه اكمل دراسات ودكتوراه ولو فيه نصيب هقدم نيابه..
خالد: االله اكبر ..يعنى هيجى اليوم الـ نقف قصاد بعض فى المحاكم صح ..ههههههههه

نور: انا لسه اولى حقوق ..،، وجايه عايزه مساعده من أ/ أمير حاجه كده..

أمير: هههههه طب اتفضلى فى المكتب بعيد عن الوشش ده ...

_ليلي قامت معاهم خالد لحقها وامير ادخل يمنعها..

خالد: اللا وانتى رايحه فين؟
لبلي:هشوف ابه السؤال ال قالت مش هعرف اجاوب عليه ده
أمير: لاااا بقي سورى انتى ناويه تكملى محاميه ولا نيابه ؟
ليلي: ودى تفرق فى ايه بقي ؟؟
أمير:فى انى مقدرش اقعد بين قمرين فى وقت واحد القنون ده فيه ارواح ناس ياناس ..

ضحكو البنات ونور مشيت مع أمير وليلي ورضوى وخالد قعدين يكملو كلمهم...وجه الدور على رضوى انه تقول بتدرس ايه بس خالد قطع عليها...

رضوى: انا بقي فنـ.....
خالد: عارف عارف نقاش طموحك تطلعي نقاش ...
ليلي مش مبطله ضحك من خالد ورد فعل رضوى المصدومه ..

رضوى: انا نقاش انا،
خالد :افهم انا ايه من بنت طول النهار ماسكه الفرشه فى ايد وجردل البويه فى الابد التانيه هههه والالوان ملطخه وشها هههههه .....عن اذنك اعمل مكلمه هههههه.

رضوى غضبانه من تريقت خالد وضحك ليلي عليهم..

ليلي:هههههههه ده تحفه دمه شربات والله..
رضوى: هىهىههىهى دمه يلطش والله عجبك اوى ياختى اطفحيه ...
ليلي:هههه مش قادره منظركوو زى الديوك كده عسل اوى.
رضوى: ده انسان بارد من ساعه ما وصل وهو بيتعمد يدايق فيه...
ليلي بغمز:بس اامور وجنتل كده وبتحب بسرعه..
رضوى بعتراض:ده امووور ده شبه سلمان عيد
ليلي:ههههههههه طلما تاتش من اول نظره يبقي حصل..!!!
رضوى :هو ايه ال حصل ..يابت انتى؟
ليلي:هههههه مش هقولك ..

خالد بيرن على هشام ومش بيرد عليه ...

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني


عند هشام....

مصطفى: كل ما ينزل القاهرة كنت بنزل وراه على طول بيزور شقه فى منطقه هاااى اوى بأسمه واحده ست اسمها سماح وبيقضي معها كام يوم بالكتير اسبوع وكذا مره اكون ماشي وراه بالعربيه فى طريق اسكندربه الصحراوى بس بيزوغ منى ازاى معرفش ...زى مايكون عارف ان حد بيرقبه ...وارجع استناه على اول الطريق عشان وهو راجع بيغييب حوالى كده من ٥ لـ ٧ ساعات ويرجع تانى واكمل انا وارراه ومرتان فضلت استناه ومرجعش لـ تانى يوم بساعرف بعدها انه موجود فى البلد فارجع هنا تانى...

هشام: تمام وايه تانى حصل او تعرفه؟؟؟

مصطفى: كلب الحراصه بتاعه مرعي مره كنت رايح
اقابل ليـ.... وشفته بيجري

هشام: ماشي هعديها كمل..

مصطفى: كان بيكلم غفير تانى وبيقوله الراجل مات تحت الارض وهم بيطلعوه وخافو يسبوه احسن بنته الكبيره نسأل وتبلغ انه اختفي اصلها متعلمه وتفهم وكده ..

هشام: وانت تعرف بنت الراجل ده واسمه ايه؟

مصطفى: بص بقي عشان مش كل شويه انسي وانطق اسمها وانت تتحول عليا انا كل معلوماتى عن القصر منها هى .، انا لسه عضمى وجعنى من العلقه الفاتت ، روح اسألها انت ..

هشام اتمني فى نفسه انه يعرف بس يشوفها مش يسألها..
وعمال يكنسل على خالد ..

هشام:لااا خلاص قول العندك من غير علقه تانى..

مصطفى: بنت الراجل بعد ما مات سلطان شغلها خدامه عنده فى القصر..

هشام: مش بتقول متعلمه تشتغل خدامه ليه ؟

مصطفى: ظلم وجبروت خيرها تشتغل وتسد دان ابوها وتسيب علامها ياما ياخد اخوتها منها خافت وفقت.. ولسه بيظلم ناس كتير ..

هشام: متقلقش هينتهى الظلم والناس هتفوق وكل من له حق هيخده بالقانون يامصطفى ..

مصطفى: وانا هستنى للآخر ياهشام باشا بس بعد كده متلومنيش وهاخد حقي بـ إيديا..

هشام: وان شاء الله انتظارك مش هيطول ..،يلااا سلام

هشام:الو ايه جرا ايه ياخالد عمال رن رن الدنيا اتهدت ..

خالد:انن الفين من الصبح كده وبعدان انت عارف ان نور هتيجى نعرفها هتعمل ايه ولا نسيت؟

هشام: لاا ياسيدى منستش بس كان حوار كده وخلصته..

خالد:طب تعالى الحق اخوك لـ ياكل البت الجوه دى وبعدان فى حاجه هنا نخصك مسننياك...

هشام:هههههههه أمير انت بتقول فيها ده ممكن ميدخلش حد فينا معاهم اصلا اخويا وانا عرفه ..بس ايه ال بخصنى ومستنينى ..

خالد: ههههههه تعال وشوف بنفسك ...لهو انا عبيط عشان اقولك وتبوظ وشى تانى ....بس خلاص مش هضطر ادفع نص عمرى زوقك مش قد كده ..هههههه

هشام بفرحه ولهفه:..ليلي ...بجد ياخالد ليلي عندك ؟

خالد:عندى اايه ياعم انت هتجبلى نصيبه هى عندك انت وانجز بقي قبل ماتمشي ....

مسمعش رد لا ن هشام اتحرك بعربيه باقصي سرعه عنده .وراح عند البنان يستنى وصول هشام عايز يشوف رد فعلهم قصاد بعض ..

خالد:ممكن اقعد معاكم ولا هبقي متطفل عليكوو.؟
رضوى: تطفل دى كلمه قليله اووى ..

خالد بص لـ ليلي لقها بدارى ضحكتها ...فحب ينرفز رضوى اكتر ...وجه كلامه لـ ليلي

خالد:طب تصدقى انا كنت هرد عليها بس بعد الضحكه الحلوة دى انا هشكرها ههههه يابخته والله ...

واخر كلمه ااخد لكمه قويه على كتفه من الخلف اختل توزنه على الكرسي كان هيقع بس هشام مسكه وجر الكرسي التانى وقعد بجانبه.. بلع خالد ريقه بصعوبه ..

هشام :سلمو عليكو ...وملامحه لا تبشر بخير ..

رضوى رده السلام وفرحت فى خالد وبتضحك على منظره واخوها عايز يفترسه.. ليلي اتصدمت من وجوده فجأه قدامها وكشرت ..وعايزه تقوم بأي طريقه

خالد بخوف:ايه ده هى مالها غيمت كده ليه ؟

دعس هشام على رجله جامد وطلع صوته من الوجع ..

خالد:اااااه مش قادر .خلاص
هشام: ايه مالك ياصحبي فى حاجه بتوجعك ..؟

خالد قام بسرعه ماسك رجله وحرك كتفه بالم ...
لااا ابدا ياصحبي الدنيا هنا برد اوى وانا ركبي بتوجعنى والشمس حاميه وعملتلى sun kiss ..ثم وضع يده على فمه يتألم ...اااه يابئيي .. وكلم رضوى بسرعه
والنبي يا انسه رضوى ممكن مرهم ترميسين ..

رضوى ضاحكه تقوم معه تاركه المجال يخلو لهم ..
ههههه هى الـ sun kiss بستك فى بوئك ولا عينك هههه

خالد يعرج بجانبها :يارتها تيجى على البوس دى شكلها هنولع بعون الله ....ههههههه

ليلي لسه هتقوم مسك ايدها وقفها مكنها شده ايدها منه قام ومسكها من كتفها وقعدها ..هى حنت له بس عقلها رافض الاستجابه معاه...

هشام بحده:اقعدى هنا رايحه فين ..ولما اكلمك تبصيلى وتردى عليا ...

ليلي: والبيه بيآمر كده بأماره ايه ..

هشام ملامحه لانت : عايزه آآماره ياليلي عشان اعرف اكلمك طب اقولك ايه بآماره انى راجع كلى شوق ولهفه احضن قلبك ، بآماره ندمى على سنين من عمري فاتت من غير ما اكون جنبك ، بآماره قلبي ال عايز يكسر طلوعى وترمى بين ايديكى ..

ليلي بضعف: الكلام مبقاش له لزمه ال عدااا خلاص راح لحاله ، انسي ياهشام زى مانا نسيت ..وقفت عشان تمشي

هشام بغضب وقف : انسى وانتى مقتنعه انك نستينى خلاص طب بآماره ايه طب لما انت نستيني له لسه لبسه السلسله ال فى رقبتك دى ههههه فكره انك عشان دراتى اسمى بكام حرف ذياده ملهمش اى معنى انى مش هعرفها!

ليلي بتوتر :اااه نسيتك والسلسله دى ملكش علاقه بيها وخلاص انا اتخطات المرحله دى من زمان ياريت تتخطاها انت كمان ، وعيش حياتك زي مانا عيشاها وبحب مصطفى
اشعلت غضبه اكثر لوى زراعها خلف ظهرها اصتدمت بصدره العريض تحاول الفرار منه تكلم تقسم هى انها رأت لهيب براكيين عينه تشتعل وهى تخدرت تمام بين يديه ..

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني


هشام: انا مش هحسبك على القولتيه دلواقت ولا الشوفته فى النادى عشان عارف انه علطتى انا من الاول لكن من اللاحظه دى .....مد يده يلمس شفتيهابرقه متنافيه مع كلماته يستكمل حديثه...
لو شفيفك دى نطقه اسم راجل غيرى هتشوفى اعمل ايه..

ليلي ببلهه:هتعمل ايه !!!!

كاد ان يلتم شفتيها اقترب من وجهها تمام يفصل بينهم انش واحد وما ان لمست شفاه فمها اوقفه نداء من ابيه ..عض على شفته السفليه توردة هى وصبغ وجهها بحمره الخجل ابتعد عنها بمسافه مناسبه ثم اتاه النداء الثانى من ابيه وظهر خلفه ..،

عبدالله: يا هشام ...انت فين يابنى من الصبح تعال عايزك..
هشام: انا هنا اهوو ياحج آمر ...
عبدالله: اهلا ياليلي يابنتى انتى هنا والله انتى بنت حلال ازيك وازاى عز والبنات مراتتهم ازيكو كلكوو

هشام مبتسم :براحه عليها ياحج هترد على ده كله ازاى بس ...

ليلي:الله يسلمك ياعمى الحمد لله كلهم بخير...

عبدالله بلهفه:طب ماجبتيش البنات معاكى ليه يابنتى

ليلي:انا جيت مع نور سين هى مع أمير بتسأله عن حاجه جوه ..

عبدالله بفرحه:بجد هروح اسلم عليها ..،وانت ياهشام تعال عايزك جوه ..اتفضلى يابنتى دى خالتك فاطمه هتفرح اوى كانك وحشتيها من النوبه الفاتت بتسأل عليكى ادخلى عندها جوة

ليلي:شكراً عن ازنك ياعمى...

ليلي مشيت وعيون هشام ملحقها وعبدلله واقف مستنى يروح عنده وملاحظ نظرات ابنه ابتسم وحس ان ابنه ابتدا يعيش ويحس ..قبل كده عبدالله حاول يكلمه انه يتجوز او يشفوله هم عروسه مناسبه كان بيرفض بشده الفكره من اساسها ولما كان بيطلب منه يجلهم اجازه كان بيتحجج باى شغل عشان يهرب منهم...

عبدالله ببتسامه: هنفضل واقفين كتير ياحضرة الظابط ولا ايه ؟!
هشام بادله الابتسامه: ههه مركز انت ياحج ..يللااا..


شمس نايمه وياسين بيتأمل فى ملمحها والضوء واصل من الشباك على عيونها يرفع يده يحجب الضوء ثم يتركه مره آخر وهى تتململ فى منامها فتحت عيونها شافت ياسين امام وجهها ابتسمت .له...،،

شمس:صباح الخير ..
ياسين: صباح الورد والحب يا شمسي..
شمس: انت صحيت امتى...
ياسين: مانتش اصلا ..خفت فارس يحتاج حاجه،بس قمر دى دمغها نشفه اوى ..
شمس: ههههه اوى اوى بس ليه ؟
ياسين: كل ما اروح اشوفه تطردنى وتقولى متجيش تانى ولو فى حاجه هندهلك ..
شمس:خلى بالك دى توئمي يعنى انا كمان دماغى ناشفه ..
ياسين: انتى هتقولى لى منا عمال اطرى فيها من امبارح وهى ابدا حيط بكلم فى حيطه..
شمس: انا حبطه طب اوع بقي كده انا مخصماك...
قام من السرير وهى زعلانه مسكهابسرعه ..
ياسين: يالهوى ياناس هى فى مخصماك حلوة اوى كده ..
طب يرضيكى كده انا راضي زمتك ابقي انا الكبير فيهم والواد عز يدخل ويخلف قبلى والله ده حرام ولا عشان انا ياتيم ومليش اهل يدفعو عنى ...
شمس وضعت يديها حول رقبته تشبك اصابعها بعض ..
سينو يا حيبيبي مش احنا اتفقنا اننا مخطوبين وشويه ونتجوز صح ...
ياسين لف يديه حول خصرها..صح ياروح سينو ، بس الوضع اختلف دلواقتى....
شمس: وايه الاختلاف ؟
ياسين: المخطوين يبقي كل واحد ف بيت مش ينامو جنب بعض ولا حبيبته بتقوله ياسينو وانا هموت وانتى بتبعدى عنى ..
شمس بتوتر بعده عنه:منا اهو جنبك ببعد عنك ازاى ..
ياسين: اااه فعلا واضح انك جنبي بدليل انك خفتى منى وبعدتى اكتر ..انا اسف مش هجبرك تانى ولا هتطفل على واوعدك مش هلمس شعره منك إلا برضاكى ولو حابه متشفنيش انا هامشي عن اذنك ...
سبها ودخل الحمام لبس هدومه وخرج بره وقفل الباب وهى لسه واقفه فى مكنها مصدومه مش عارفه تستوعب الحصل من ثوانى كانت فى حضنه بين ايداه ودلواقتى وعدها انه ميلمس شعره منها ومشي يعنى سبنى مش هشوفه تانى وعند هذا الحد ادركت غبأها المستمييت.، رميت جسدها على السرير تبكى وتبكى ....


امسكت الولاعه بيدها وباليد الاخرى ورقه على شكل اورطاس ... وضعته بين اصابع رجله ثم اشعلت الورقه واختبأت خلف الستاره ثم ناده عليه باعلى صوت ..
روكا:عاااااااا عززززز حريقه الحقونا ...
فزع عز من منامه وجد دخان ورائحه حريق وقف على الارض نظر الى على مصدر الدخان وجد ارجله تشتعل ركض فى كل مكان من الغرفه ظهرت هى من خلف الستاره تضحك وتضحك عليه علم انها فعلتها دخل الحمام بسرعه تحت المايه اطمن الصوابعه مفيش حرق فيها وجد اصابعه ممتلئه بمرهم حروق عسل يده ورجله خرج
عز:روكاااا والله ما هسيبك النهارده دور عليها مش موجوده فى الاودة افتكر انه شفها بقميص النوم ومش هتلحق تلبس ومش ممكن تخرج كده بص حوليه شاف رجلها تحت السرير الطمن انها موجوده قفل الباب بالمفتاح وقعد على السرير وهى تحته يحاول يستدرجها فى الخروج.... وهى ترد علبه من مكانها

_بقي كده ياروكا اااه ياصوابعى اااه عايزه تولعي فيه ..
_لااا ياقلبي انا كنت بهزر معاك بس ياحبيبي...
_اااه ياقلبي انتى فيين تعالى شوفى كده بتوجعنى اوى اه يانى ياصوابعي
_بعد الشر يازوزز بس انت ملكش امان ..
_لاااا تعالى ماتخفيش ياقلبي ..
_بجد يازوزز ولا بتضحك عليا زى كل مره..
_اطلعي ياروكا بدال ما هخنقك..
_اهو شفت بقي انت بتخم ازاى ...
_يعنى مش طالعه ياروكا ...؟؟
_لااااااء مش طالعه...

نزل يزحف على بطنه تحت السرير يمسك رجليها وهى عماله تصرخ الحقوناا عااااا عز ..زوزز حبيبي خلاص حرمت والله ..
عز كلبش فيها جامد مش عارفه تتحرك وهو استغل الفرصه وفرض شروطه عليها ...
_خلاص حرمتى ..
_ااه ااه حرمت يازوزز والله اوعى بقي ..
_هتى بوسه وانا اسيبك...
_بوسه واحده وتسبنى...
_اااه واسيبك ....
_طب احلف كده ..
_احلف على بوسه ..، امال لو قولت لك عايز بيبي احج الاول ولا آآدس ..
_طب خلاص اهو 😘 ...
_ايه دى بتبوسي ابن اختك ...
_اصل مش بعرف ابوس يازوزز بقي ...
_بااااااس جيتى فى ملعبى اعلمك انا ..
_بصى انتى تقربي اووى كده ...._اهو كده....
_قربي كمان ....._اكتر من كده اهو...
_ااااايوه كده عمضي عيونك كده ..._واشوفك بأيه يازوزز.
_بقلبك ياقلبي .وتسيبى نفسك خااالص ....
اخذها فى قبله طويله ادخلها عالمه الخاص (نسبهم احنا بقي بلاش تطفل على زوزز ههههه)
.....،،،،..........،،،،،.......
عبدالله: يابنى طمنى عملت ايه ؟؟
هشام: ياحج مالك بس مش مطمن ليه انا قولت لك سبلى الموضوع كله وانا هتصرف ولا انت مش واثق فيه..
عبدالله:هو انا لولا بثق فيك كنت قولتلك عشان تسعدنى ادور عليه ..
هشام:والله عارف انا كلمت ناس زميلي فى الكويت يسألو على الطياره واسماء الركاب وخط سيره لو كان من ضمن الركاب وخلال٢٤ ساعه هتوصل اخباره ان شاء الله ..
عبدالله: يارب يابنى يارب انت ماتعرفش حمدى بالنسبه ليا ايه ده مش صاحب ده اخويا الخير ال انا فيه ده كله هو السبب فيه وله جميل فى رقابتي ...واهم من ده كله لو حى لازم يرجع وبناته عايز احميهم من سلطان ..
هشام: متخفش عليهم ياحج انا هرتب كل حاجه بس نعرف طريق ابوهم فى الاول ...
عبدالله: يارب يابنى ...بس صحيح هى نورسين بتعمل ايه مع امير ؟؟
هشام :اصل....اصل...
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس والثلاثون من رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق