هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

قصة حورية بين يدي شيطان بقلم رحمة سيد - الفصل السادس والعشرون

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع قصة جديدة من قصص حب التي نقدمها و الفصل السادس والعشرون من قصة حورية بين يدي شيطان بقلم رحمة سيد وهي واحدة من روايات رحمة سيد الرائعة والتي سبق أن قدمنا العديد من الروايات والقصص لها.


قصة حورية بين يدي شيطان بقلم رحمة سيد
قصة حورية بين يدي شيطان بقلم رحمة سيد

قصة حورية بين يدي شيطان بقلم رحمة سيد - الفصل السادس والعشرون

خلال لحظات معدودة كان عاصي يجذب ذلك الرجل من قميصه بعنف ليُسقطه أرضًا وهو يلكمه ويضربه في اجزاء متفرقة بجنون.. بينما حور تصرخ بفزع وهي تحاول تفريقهم ولكن عاصي كان كالثور الهائج.... وكأنه أطلق حرية الوحش المستكين داخله.. وترك إعصار الغيرة المجنون ليتحكم به !!!!......
وعندما كاد الرجل أن يفقد وعيه صرخت حور مزمجرة في عاصي :
-يكفي عاصي ارجووووك
واخيرًا تركه وهو يلهث بصوت مسموع، يحدق به بشراسة وكأنه يود قتله في تلك اللحظات ليُسكت لهيب الغيرة الذي يحرق دواخله بجنون...!!
أمسكت حور عاصي بسرعة وهي تنظر للاخر مرددة بتوجس :
-هيا انهض ارجوك وغادر الان
وبالفعل نهض ليغادر ولكن قبل أن يخرج كان عاصي يصرخ بصوت جمهوري مُحذر :
-بلا عودة.. وإن رأيتك بالقرب منها ولو بمحض الصدفة أعدك ألا أتركك إلا وأنت تلتقط انفاسك الأخيرة....!!!
خرج بالفعل يمسح الدماء التي لخطت وجهه ترسم غيرة ذلك المجنون على ملامحه.. وما إن تأكد عاصي من خروجه حتى جذب حور من ذراعها يقبض عليهما بعنف حتى تأوهت بألم هامسة :
-عاصي ذراعي
بدأ يهزها بجنون... غمامة الغيرة تعمي عينيه عن أي شيء... لا تصل أي انذارات لعقله سوى أن احدهم كان يمس جزء منها....!!!!
ثم صار يهدر فيها بعنف مستنكرًا ما إلتصق بذاكرته :
-كيف تتركينه يمسك يدك هكذا ؟!! تجاهلتيني ولم اعترض.. أهنتيني واحكمت زمام اعصابي لأصمت.. هربتي دون علمي وايضًا لم أحاسبك... ولكن يصل الأمر أن يلمس رجل آخر جزء منكِ !! هذا ما لن أصمت عنه ابدًا...!!
عضت حور على شفتاها تحاول تمالك نفسهـا.. تحاول كبت تلك الدموع التي تتسابق لتنهمر مغرقة وجنتاها... سمعته يهزها بعنف اكبر وهو يسألها بنفس الصوت الحاد :
-ما الذي كان يفعله ممسكًا يدك اجيبيني ؟؟
ابتلعت ريقها عدة مرات... ثم بدأت تخرج الحروف من بين شفتاها عنوة وهي تخبره:
-سقطت الأسوره فكان يحاول مساعدتي لأرتديها مرة اخرى فقط رغم اعتراضي، لم يكن يمسكها اعجابًا منه بي !!
كز على أسنانه والغيظ المغموس بغيرته العاصفة مازال يحرق الاخضر واليابس داخله،، ثم أردف بصوت أجش متملك :
-رغم ذلك لم يكن يجب عليكِ أن تتركيه يساعدكِ، الاقتراب منكِ ولمس أي جزء منكِ ولو يداكِ... ملكية خاصة لي فقط !!!!
تركها اخيرًا وهو يتنفس بعمق... يتماسك ويتماسك ثم تأتي الغيرة كالعاصفة التي هبت على اوراق شجر متماسكة بصعوبة لتدمر تماسكها ذاك....!
نظر لها ثم استطرد يحاول تهدأة نفسه :
-في المرة القادمة لا أعدك أن اتمالك نفسي ورد فعلي لن يكون مجرد صراخ وغضب فقط !!...
حينها رفعت هي عيناها له تقول بصوت متحشرج مهزوز من البكاء الذي يشرف على حروفها رغمًا عنها:
-لا يحق لك التدخل بحياتي اساسًا سيد عاصي، لا تنسى ذلك !!
كادت تستدير لتغادر ولكنه امسك يداها جيدًا ثم سحبها خلفه نحو الخارج.. حاولت هي إفلات يدها من بين قبضته وهي تتشدق بحنق واضح :

قصة حورية بين يدي شيطان بقلم رحمة سيد

-عاصي اتركني ماذا تفعل ؟!!!!
ولكنه كان متجاهلاً اياها تمامًا حتى اصبحوا امام حشد من الموظفين.. فجذبها له ببطء حتى أحاط خصرها بيداه حتى أصبحت ملتصقة به... شعر بتلك الرعشة التلقائية التي انتابتها بمجرد أن مستها يداه.... ولكن ما هز أعماقها حرفيًا هو صوته الذي صدح في الارجاء يتابـع :
-حور تكون زوجتي.. ويعني ذلك أنه لا يحق لأي شخص منادتها دون ألقاب حتى، ولا احتاج أن اقول أن مَن سأراه من جنس الرجال يختلط بها بأي طريقة دون سبب واضح ومُحدد سينال عقاب ليس هينًا !!!
ثم استدار بنفس الهدوء وهو يسحب حور معه متجاهلاً الهمهمات التي بدأت تصدر عن الموظفين بينما حور يكاد الخجل أن يشطر وجهها نصفين من شدة تأثيره عليها....!!!!
ما إن دلفـا إلى الغرفة أمسك عاصي يداها الاثنان بين يداه برقة.. ليرفعها لشفتاه ثم قبلهما بكل ذرة حنان يمتلكها.... ليرفع عينـاه التي تفيض حنانًا وعشقًا لون بريق عيناه الرمادية فهمس بخشونة :
-اعتذر حوريتي ولكن أرجو ألا تختبرين صبري مرة اخرى خاصةً في غيرتي عليكِ....!
سحبت يداها من بين يداه بسرعة وهي تتمتم :
-حسنًا ابتعد اتركني
زفر عاصي بضيق واضح... بعد دقيقة واحدة تقريبًا سمعوا طرقات هادئة على الباب فقال عاصي بهدوء :
-تفضل
حينها دلفت امرأة بخطى واثقة نحو الداخل... وتلقائيًا كانت نظرات حور تتفحصها بتركيز انثوي غيور.. بدءًا من خصلاتها الصفراء التي تصففها بعناية وتتركها تنساب على ظهرها ومساحيق التجميل الواضحة.. حتى ملابسها الضيقة التي تبرز مفاتنها بشكل مقزز !!!!
وفي اللحظة التالية كانت تقترب من عاصي جدًا وتصافحه بابتسامة ناعمة مرددة:
-سررتُ كثيرًا برؤيتك سيد عاصي.. لم أصدق عندما أخبرني أسامة أنك أنت مَن ستتسلم العمل لفترة لحين عودته
ابتسم عاصي ابتسامة عملية وهو يردف :
-وانا اكثر سيدتي..
ثم اشار لها أن تجلس بلطف :
-تفضلي
ثم نظر لحور التي كادت النيران أن تخرج من اذنيها من شدة الغيرة التي بدأت تشتعـل ببطء في فتيل عشقها الذي كانت تحاول دفنه داخلها... ليستطرد ببرود مصطنع :
-يمكنكِ أن تنصرفي حور، نتحدث لاحقًا !!
إتسعت حدقتاها بذهول... منذ دقيقة يُقبل يداها بحنان والان يأمرها بالمغادرة ببرود ليجلس مع تلك الشمطاء ؟!!!!.....
رمتهما بنظرة حادة مشتعلة لو كانت تنتمي لخيوط الواقع لكانت إنغرزت بهما كالسهم السام... وبالفعل غادرت وهي تتمتم بصوت خفيض :
-حسنًا سيد عاصي أنا سأريك كيف تخرجني لتجلس مع تلك اللعينة بمفردكما !!!
ثم لوت شفتاها وهي تقلدها بغيظ :
-سررتُ برؤيتك سيد عاصي !... لعنك الله عكرتي صفو مزاجي !!!.....
****

قصة حورية بين يدي شيطان بقلم رحمة سيد

وصل كلاً من "علي" و "أسيل" إلى أحدى العمارات لتشاهد اسيل احدى المنازل التي اختارها "علي" ليصبح منزلهما.....
توجها نحو المصعد بهدوء لتدلف أسيل اولاً ثم علي من بعدها... ولكن فجأة وبمجرد أن تحرك المصعد شعرت أسيل بدوار خفيف يداهمها فاستندت بتلقائية على علي فأحاطها هو بذراعاه دون تردد هامسًا :
-ما بكِ حبيبتي ؟؟
هزت رأسها نافية بصمت.. حينها لاحظ هو ذلك الوضع... هي بين أحضانه تمامًا.. وجهها امام وجهه مباشرةً... ابتسم بمرح ثم قال :
-بدأت أشك أنكِ تتعمدين أن يمسكنا احدهم في حالة تلبس في المصعد!!!!
ضحكت أسيل برقة ثم رفعت رأسها بتلقائية لتصطدم مقدمة رأسها بشفتاه...
حينها امسك وجهها بين يداه.. ينظر لعينـاها التي دائمًا تسحبه للغرق بها... ثم همس بصوت منخفص مثقل بالعاطفة الحادة :
-القبلة لا تصبح هكذا عزيزتي.. بل هكذا
قال اخر كلمة وهو يغمزها بطرف عيناه بمكر، ليهبط لمستواها يسرق شفتاها في قبلة سريعة ولكنها عميقة اثارت زوبعة من المشاعر اللاهبة داخلها وداخله ايضًا.....
ابتعد بعد دقيقة يتنفس بصوت مسموع ليُفتح المصعد على مصرعيه... سارت أسيل امامه دون كلمة اخرى لتتجه للمنزل بسرعة..
دلف علي ليرحب بهم صاحب المنزل ثم بدأوا يشاهدون المنزل بتفحص.......
ولكن فجأة امسكت اسيل برأسها ليزداد ذلك الدوار ومن دون مقدمات كانت تسقط مغشية عليهـا بين ذراعي "علي" الذي صرخ بأسمها فزعًا.......
******
كان ظافر يقف امام ابراهيم الجبوري بهدوء يتوسله الانتبـاه للحظات فقط ليخبره ما اراد.. بينما الاخر يتفحص شيء على "اللابتوب" ببرود... حينها زمجر ظافر فيه بعصبية خفيقة :
-عمي.. لن يحترق الجهاز إن نظرت لي دقيقتان فقط !!
لوى شفتاه بامتعاض يسأله :
-هااا ؟؟ اخبرني ظافر ماذا حدث ؟؟
تنحنح عدة مرات قبل أن يخبره بجدية تامة :
-اريد تحديد موعد زفافي انا وريم
صمت ابراهيم للحظات... ثم سأله ببرود :
-وهل أنهيت مشاكلك مع ذلك الرجل قبل أن تتزوجا ؟؟!!!!
اومأ مؤكدًا وهو يحاول التمسك بخيوط الهدوء التي كادت تنساب من بين يداه :
-نعم، في الغد في المناقصة سأدمره نهائيًا وآخذها انا كما حاول تدميري، بالاضافة الى كونه ربما يقضي شهور في السجن
اومأ ابراهيم بلامبالاة متابعًا :
-ليس لدي مانع.. احضر والداك ولنحدد اقرب وقت مناسب بما أن المنزل جاهز وكل شيء
اومأ ظافر مؤكدًا بحماس هادئ :
-حسنًا عمي.. غدًا في الثامنة نكون عندكم
ثم استدار ليذهب حينها اقتربت منه ريم توعده بابتسامة واسعة تقطر سعادة وحماس ليس أقل منه... ليلتقط قبلة سريعة لشفتاها متمتمًا :
-إلى اللقاء حبيبتي
إتسعت حدقتاها وهي تزجره بحدة :
-ظافر
عض طرف شفتاه بمكر يخبرها بهمس عابث احرق وجنتاها من الخجل والحرج :
-قلب ظافر... كلها ايام قليلة حينها سأفعل ما اشاء بكِ وليس مجرد قبلة يتيمة بريئة
ثم غادر يضحك على وجهها الذي اصبح كحبة طماطم لامعة بينما هي تحدق في اثره بهيام لم تستطع اخفاءه.........!
*****

قصة حورية بين يدي شيطان بقلم رحمة سيد

بعد إنتهاء العمل في الشركة......
هبطت حور كعادتها تنوي التوجه لمنزلها كالعادة يوميًا... ولكن فجأة توقفت متسمرة مكانها عندما رأت تلك الشمطاء التي لا تعلم لها أسم حتى الان.. تقترب من عاصي الذي كان يركب سيارته... قالت له شيء ثم ضحكت وهي تركب معه ببطء ناعم.....
ودون تردد او تفكير كانت حور تقترب منهم بسرعة البرق.. دفعتها وهي تركب مرددة بدهشة مصطنعة :
-اووه حقًا اعتذر لم ألاحظ انكِ تودين الركوب جوار زوجي في مكاني !!؟
تلون وجه الاخرى بألف لون ولون وهي تنظر لعاصي وكأنها ترجوه أن ينقذها بأي كلمة ولكن عاصي كان مبتسمًا بصمت يراقب الغيرة التي تستوطن نظرات حور مشوبه بالشراسة الانثوية الحادة في تلك المواقف....
فابتلعت ريقها بتوتر وهي تتابع قائلة لحور :
-اعتذر سيدة حور لم اكن اعلم أنه ينتظرك
تجاهلتها حور وهي تركب جوار عاصي.. امسكت كفه الخشن العريض تخلل اصابعها في اصابعه وهي تهمس بابتسامة باردة دون أن تنظر لها :
-ليست مشكلة.. إن كنتي تودين المجيء تفضلي !!؟
هزت الاخرى رأسها نافية بسرعة :
-لا لا.. شكرًا لكما
حينها إنطلق عاصي بسيارته لينفجر ضاحكًا بصخب.. تأففت حور بغيظ وهي تفلت يده ليهز رأسه نافيًا وهو يعود يمسك يدها :
-لا.. اتركيها.... للحظة كدتُ اتوقف لأشكرها لأنها استطاعت تحريك جبل الثلج !!!
كادت حور أن تعترض بحنق مغتاظ ولكن فجأة إتسعت عيناها بفزع وهي تلمح احدهم لتصرخ بعاصي بسرعة أن يتوقف و...............
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس والعشرون من قصة حورية بين يدي شيطان بقلم رحمة سيد 
تابع هنا جميع حلقات رواية حورية بين يدي شيطان كاملة
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : قصص حب

إرسال تعليق