رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل العشرون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل العشرون

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.
الفصل العشرون من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.

اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل العشرون

*شيماء بجمود:
"لا يا رحاب عايزاكى تسيبى محمود"
-انفغر فاه رحاب من أثر الصدمة لتقول برجاء:
"ش شيماء ، كله الا ده يا شيماء ، عشان خاطرى بلاش كدة إلا الطلب ده"
-احتضنت شيماء وجه رحاب بكفيها ثم قالت:
"يا رحاب أكبر غلط إللى بتعمليه ده و لسة السكينة سارقاكى يا حبيبتى لكن بعد كدة هتلاقى نفسك وقعتى ف بير و مش هتقدرى تخرجى منه"
-أبعدت رحاب يدها ثم قالت بمنتهى السلبية:
،انا مش هقدر اسيب محمود و لسة شايلة جميله فوق راسى كفاية إنه شال كل ديوننا من علينا ، انا مقدرش اسيبه"
-وقفت رحاب ثم اتجهت إلى غرفتها بينما ظلت شيماء جالسة بمكانها و هى تردد بحسرة:
"لا حول ولا قوة الا بالله ، اللهم إنى لا أسألك رد القضاء و لكنى أسألك اللطف فيه ، اللهم إنى لا أسألك رد القضاء و لكنى أسألك اللطف فيه"

-بعد عدة أيام اتصلت شيماء بمجدى و الذى ما ان أجاب قالت بصوت مبحوح:
"الو"
*مجدى:
"الو أيوة يا آنسة شيماء اى الأخبار؟ و مال صوتك عامل كدة ليه فى حاجة؟"
*شيماء:
"انا مخنوقة اوى يا مجدى مش مستحملة خلاص ، الموت يبقى أحسن من اللى انا فيه دلوقتى"
*مجدى بفزع:
"يا ستار يارب طب أهدى بس كدة و يالا اغسلي وشك و قابليني كمان ساعة ف نفس الكافيه إللى اتقابلنا فيه"
*شيماء:
"لا مش هنتقابل فى الكافيه ده تانى ولا كافيه النادى كمان ، انا بقيت اتشائم منهم ، شوف كافيه تانى"
*مجدى:
"حاضر حاضر بلاش دول ، شوفى انتى نتقابل فين و انا معاكى"
-بعد ان أغلق مجدى الخط انتبه توا إلى مناداة شيماء باسمه مجردا بلا ألقاب ، لتظهر ابتسامة جانبية على وجهه بالرغم من كمية الخوف الذى كان جليا على وجهه قبل لحظات

-استيقظ مهند من نومه صباحا ثم نظر إلى الهاتف بضيق ليجد أن الساعة قد تجاوزت العاشرة فيقوم و هو يقول مفزوعا:
"يا خبر ابيض ، إسراء هتولع فيا"
-ارتدى ملابسه ثم صعد مسرعا إلى غرفة إسراء ، فهو لا ينام الآن فى غرفته و التى تنام بها إسراء نظرا لتجنب حصول اى مشكلة ، هكذا أعتقد مهند أنه بهذه الطريقة لن يغضب إسراء مطلقا إلا أن هذا ما جعل إسراء تكرهه أكثر فأكثر و بالتالى تتأكد شكوكها أكثر فأكثر ، دلف مهند إلى الغرفة ليجد إسراء جالسة على السرير قائلة بحنق:
"ما لسة بدرى يا استاذ مهند مستنية بقالى ساعة"
*مهند:
"انا آسف جدا يا إسراء راحت عليا نومة"
*إسراء:
"بطل مبررات و يالا عالدكتور ، ولا ناويين أفضل كدة علطول؟"
*مهند و هو يقترب نحوها:
"لا لا طبعا ، يالا بينا"
-مدت إسراء يدها لتستند على كتف مهند و لكنه باغتها بأن حملها بسرعة متجاهلا صراخها الناشد بأن ينزلها ، ادخل مهند إسراء إلى داخل السيارة لتقول بغضب:
"اوعى تكرر الحركة دى تانى انت فاهم؟"
*مهند:
"ده انا كنت يختصر الوقت مش اكتر"
*إسراء:
"برضه ما تعملهاش تانى"
*مهند بهدوء:
"حاضر ، حاجة تانى؟"
*إسراء:
"يالا امشى بقى انا تعبت من الجبس ده"
-اومأ مهند برأسه ثم انطلق سريعا متجها إلى المشفى

-بينما كان مجدى منتظرا عند المنضدة التفت ليجد فتاة تشبه شيماء كثيرا ، قادمة نحوه ، تأكد أنها شيماء بعد ان جلست أمامه ، فلقد تبدلت ملامحها كثيرا فى هذه الفترة التى لم تتجاوز الأسبوع أصبحت الهالات السوداء مزينة وجهها الصفراء بشرته من قلة الهيموجلوبين الدموى و هذا دليل واضح على أهمالها لطعامها بالفترة الماضية ، ما ان جلست شيماء قال مجدى بابتسامة:
"عاملة اى يا شيماء؟"
*شيماء بوجوم:
"كويس"
*مجدى متفحصا إياها:
"انا مش شايف كدة خالص ، وشك اتبدل جدا و باين عليكى مابتاكليش كويس الفترة اللى فاتت ، اى المشكلة يا شيماء؟ مالك؟"
*شيماء ببكاء:
"أختى رفضت انها تبعد عن محمود و لسة مصرة تكمل فى الطريق ده ، انا خايفة عليها اوى"
*مجدى بعصبية:
"يا ربى ، طب ما قلتيلهاش عالعواقب؟ ، ماقلتيلهاش أنها ممكن تدخل السجن؟"
*شيماء:
"قلتلها و ضربتها و زعقتلها و هددتها و حايلتها ، لكن للأسف مفيش اى فايدة"
-ثم أمسكت بيده لا اراديا قائلة بحزن:
"انا خايفة اوى عليها يا مجدى ، هو انت كدة هتقبض عليها؟"
*مجدى و هو ينظر ليدها:
"لا يا شيماء انا هعمل نفسى لسة معرفتش و فى الفترة دى تكونى اقنعتيها بإذن الله"
*شيماء بصراخ:
"يااارب"

-تمددت إسراء على السرير الأبيض و علامات الخوف بادية على وجهها بقوة بفعل صوت و ذبذبات ذلك الجهاز المزعج المختص بفك الجبيرة ، ظلت إسراء متمسكة بيد مهند مع ارتجافة شديدة اعترتها و قد شعر بها مهند كثيرا ، فكان يطمئنها قائلا:
"خلاص يا إسراء قرب يخلص"
*إسراء ببكاء:
"الصوت ده مزعج اوى ، قوله يوقفه بقى"
-التفت مهند الى الطبيب بينما أغلق الأخير موصل الجهاز قائلا بابتسامة:
"خلاص بقى يا مدام ، الموضوع خلص"
*إسراء بتنهيدة:
"الحمد لله ، أهم شىء انى خلصت الجبس ده كان تهمة الحمدلله"
*الطبيب:
"الحمد لله"
*مهند:
"متشكرين جدا يا دكتور ، عن إذنك بقى"
*الطبيب:
"إذنك معاك اتفضلوا"
-أخذ مهند بسند إسراء حيث أنها اول مرة تقف على قدمها منذ واحد و عشرين يوما ، لذا وضعت اسراء يدها على كتفه ثم امالت بمعظم ثقلها عليه حتى وصلا الى السيارة و التى ما ان ركباها انطلق مهند بها إلى أن وقف أمام مطعم لتقول إسراء بتساؤل:
"اى ده يا مهند انت وقفتنا فين؟"
*مهند:
"كنتى بنت شاطرة الفترة إللى فاتت و بتاكلى كويس و بتشربى كويس عشان كدة هتاخدى مكافأة"
*إسراء بتعب:
"لو سمحت انا عايزة أروح مين قالك إنى عايزة مكافأة؟"
*مهند و هو يفتح لها الباب:
"مابحبش العند انا و يالا قومى عشان نتغدى"
*إسراء:
"مش قايمة قلتلك"
-حملها مهند بين ذراعيه فجأة لتقول إسراء بخوف:
"بس بقى هو انا هاكل بالعافية نزلنى"
*مهند:
"و انا قلت هناكل يبقى هناكل ياريت متنشفيش دماغك احسنلك"
*إسراء بخفوت:
"طب ممكن تنزلنى عشان الناس بيبصوا علينا و هاجى معاك؟"
-انزلها مهند بخفة ثم أمسك بيد إسراء حتى توجها إلى إحدى الكراسى ، جاء النادل و هو يقول:
"طلباتكوا اى يا مهند بيه؟"
*مهند:
"شوف طلباتها الأول"
*إسراء:
"عايزة ساندويتش شاورما سورى و ساندويتش جبنة و سلطة و تومية"
-دون النادل الطلب ثم نظر الى مهند ليقول بابتسامة:
"زى ما طلبت"
-ذهب النادل بينما قال مهند:
"ما تتعوديش على اكل العصافير ده كتير يا أستاذة"
*إسراء:
"مش انت قلت مكافأة؟ يبقى أكل اللى انا عايزاه بقى"
*مهند:
"بس تصدقى ، مبسوط جدا عشان رجعتى تقفى على رجلك من تانى"
*إسراء:
"عشان تعبت كل شوية بتنقلنى من مكان لمكان صح؟"
*مهند:
"تؤتؤ ، عشان هدوق العصير من إيدك زى الاول ، ماقولكيش بحب العصير اللى بتعمليه اد اى"
*إسراء بمرح:
"و انت برضه عشان كنت شاطر الفترة إللى فاتت هعملك احلى عصير النهاردة"
*مهند:
"ايوة كدة حلاوتك يا فرغلي"
*إسراء بدهشة:
"فرغلى؟! مين فرغلى؟"
*مهند:
"ده صاحب محلات عصير على الجمهورية كلها ، مشهور جدا ، و احلى عصير بجد من عنده"
*إسراء بابتسامة:
"شئ جميل انه نجح ف حاجة حلوة زى المشروبات و بقى يتضرب بيه المثل"
*مهند:
"و انتى كمان هيتضرب بيكى المثل قريب"
*إسراء:
"لا مش للدرجة دى يعنى"
*مهند بابتسامة:
"صدقينى اكتر"
-اكتفت إسراء بابتسامة و قد توجه نظرها بالكامل أرضا من فرط خجلها من اطراءاته اللطيفة

-أثناء فترة الغداء بالمستشفى؛ كان طارق يقلب بالملعقة فى طبقه دون أن يمس الطعام لتقول عزة بتساؤل:
"اى يا دكتور طارق انت مالمستش الأكل من ساعة ما قعدنا ، فى اى؟"
*طارق:
"الصراحة يا عزة انا شايف إننا بنتأخر اوى ، ليه ماخدتيش معاد من أخوكى عشان اقابله الفترة إللى فاتت؟"
*عزة:
"الموضوع و الله أن اخويا مضغوط اوى ف شغله و علطول تعبان و بيرجع متأخر مرهق"
*طارق بتهكم:
"آاااه طب بصى يا عزة لما ظروفه تبقى تمام و تاخدى معاه معاد ابقى قوليلى ، لكن غير كدة يبقى خلينا بعاد عن بعض الفترة دى"
-وقف طارق بينما أمسكت عزة بيده قائلة بقلق:
"ليه يا دكتور كدة؟ انت ليه مصر تبين أن انا السبب فى تأخير الموضوع؟"
*طارق:
"عزة انا لو ليا أخت مش هسمح انها تقابل راجل غريب يوميا و لسة مفيش علاقة رسمية بينهم"
-صمتت عزة بينما نظر بعيونها و اكمل:
"و انا عايز اعتبرك أختى و أحافظ عليكى لحد ما تبقى نصيبى"
*عزة بابتسامة فرح:
"حاضر يا دكتور هكلمه ، بس عشان خاطرى كمل اكلك"
*طارق:
"طيب حاضر بس المرة دى بس ، بعد كدة مفيش تانى"
*عزة:
"حاضر من عينى"

-و تمر الايام و لا تزال شيماء منهارة للغاية إثر جميع محاولاتها الفاشلة بإقناع اختها بالعزوف عن الأمر و لكنها لا تزال مصممة على رأيها ، و تجد شيماء الحل دائما بمقابلة مجدى فى كل مرة تذهب بها إلى النادى لتشكوا إليه همها و تعاستها بما تعانيه مع شقيقتها العنيدة ، أما مجدى فيحاول بقدر الإمكان ان يتستر على الأمر رغم أنه قد يعرضه الامر لمجازاة كبيرة ، و لكن كل هذا يهون من أجل أن تكون شيماء سعيدة ، أجل إنه الحب الذى يدفع المرء للتصرف بجنون دون المبالاة بما ستكون عليه العواقب و لكن ينتظر كل منهما الفرصة المناسبة للتحدث ، و هذه الأجواء العصيبة تمنع مجرد التفكير بالأمر
، و أصبحت إسراء تستطيع المشى الآن و مهند لم يقصر ابدا فى السؤال عنها و لكنه يحاول ألا يتواجد معها مطلقا فقط فى الساعة الثامنة ليشرب مهند العصير ، اصبح مهند يقضى معظم وقته بغرفة مكتبه مهند حيث بعد محادثه مع شمس ، عاد إلى صلاته و اهتم بها طالبا من ربه النصح و الإرشاد إلى الطريق الصحيح بكل صلاة إلى ان راوده حلم وجد فيه إسراء تلبس حجابا و فستانا ابيض اللون و تنظر إليه بوجه ضاحك تمد يدها إليه ليجلس بجانبها و بعد أن جلس قال لها:
"انتى اى جايبك هنا؟ و اى إللى انتى لاباساه ده؟"
*إسراء و هى ترفع أمامه طبق من الارز الابيض بابتسامة مشرقة:
"كل يا مهند"
*مهند:
"انا مش فاهم"
*إسراء و هى تشير إلى حمامة بيضاء:
"بص يا مهند أنا الحمامة دى و شوف انت هتقدر توصلى ولا لا عشان نعرف نروح مع بعض للجنة سوا احنا و أولادنا كمان"
*مهند:
"اولادنا؟"
*إسراء:
"أيوة اولادنا يا مهند هيبقى لينا ذرية صالحة بإذن الله ، ذرية صالحة مننا احنا الاتنين بس اهم شىء (تعرف الصح و تسيب سوء الظن)"
-استيقظ مهند و هو مبتسم لا يدرى ما هو السبب و لكنه شعر انه شاهد ملاكا جميلا لا يمكن الملل من النظر إليه ، و لكن ما جعله يعيد التفكير بهذا الحلم هو أن إسراء لا تلبس حجابا بالمرة فكيف جاءت بحجاب ابيض اللون و فستان أبيض جعلها تبدو كحوراء قدمت من الجنة حديثا؟! ، و لكن هذا لا يمنع شعور مهند بأنه قد وصل أخيرا إلى القرار الحاسم و هو أن يبتعد عن نهى نهائيا و يجعل قلبه و عشقه موجها بالكامل إلى تلك الغامضة التى أسرت قلبه ، خرج مهند من غرفة مكتبه ثم طرق باب غرفة نهى لتفتح نهى و هى لا تزال بثياب النوم ليقول مهند و هو ينظر أرضا:
"نهى معلش لو ازعجتك ، ممكن نتقابل النهاردة فى مطعم"
*نهى بابتسامة دلع:
"أيوة طبعا اكييييد و اجى ف اى وقت كمان يا مندى"
*مهند:
"تمام الساعة 8 بالليل"
-التفتت نهى إلى إسراء الواقفة عن بعد و تشاهد كل شىء لتمسك بعنق مهند ثم تقبله على وجنته ليشعر هو بالضيق بينما تقول هى:
"اوكى"
-أزال مهند يدها قائلا:
"طب خلاص عن إذنك"
-استدار مهند ليجد إسراء تقف أمامه و قد تبدلت لون عينيها إلى الأحمر كأنهما أصبحتا كرتين ناريتين تود لو تحرق هذان الاثنان هناك ، هم مهند ليتكلم و لكن اوقفته إسراء بيدها ثم توجهت نحو غرفة الطعام مسرعة دون ان تنطق بحرف واحد

-بعد انتهاء الطعام؛ كانت نهى تبتسم بشر و هى تمسك بالهاتف قائلة:
"اه خلاص انا شايفة ان النهاردة انسب يوم للتنفيذ انا هاخده عالمطعم ، معرفش مطعم اى انت عارف مهند بتاع مفاجآت ، بس اول ما نوصل هبعتلك رسالة بالاسم و الفرع تمام كدة؟ سلام"

-يا ترى نهى ناوية على اى؟
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل العشرون من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص الرومانسية

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

يمكنك أيضا أن تنضم إلينا من هنا لتكون من كتاب الموقع

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق