رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الرابع والعشرون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الرابع والعشرون

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.
الفصل الرابع والعشرون من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.

اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الرابع والعشرون

-بينما كانت إسراء تفكر لم تنتبه إلى من ينظر إليها و يتأمل ملامحها الحزينة مع حجابها الأبيض و فستانها الزهرى يفكر بنفسه متعجبا ، يا رباه! كيف لم ألحظ هذه الحورية ذات الوجه الطفولى من قبل؟ كيف لم الحظ ذلك الجمال الهادئة ملامحه ، الساكنة تعابيره ، الغامضة عيونه ، هذا الجمال الذى أطفئت بهجته فى الفترة التى بقيها معى ، يا إلهى هل انا شرير لهذه الدرجة؟ ام اننى غبى لهذه الدرجة؟ ، اقسم لو استطعت العودة بالزمن لكانت الآن بين احضانى و بارادتها ايضا ، أما الآن فحبيبة قلبى و آسرة عقلى و سارقة تفكيرى لا تريدنى ، احيانا تعطى مجالا للاقتراب و احيانا تبتعد بكل نفور ، كما يجعلنى متأكدا من حبها لى و لكن ثمة حائل يمنعها عنى ، و على إزالة هذا الحائل و الحصول عليها قبل فوات الأوان

-بعد مرور نصف ساعة اتجه كل زوج إلى سيارته متجهين إلى الغردقة ، بعد وصولهم أعطى مهند إلى طارق و مجدى مفاتيح الشاليهات ، بينما اتجه مهند اتجه إلى الفيلا الخاصة به ، عندما توقف أمام الفيلا التفت إلى إسراء ليجدها نائمة بجواره مستندة على زجاج النافذة ، ليتذكر ذلك المشهد الذى روته له إسراء عندما وجد كريم شمس نائمة بجانبه كالملاك فإذا به يحملها إلى الغرفة متجها بها الى الأعلى لتستيقظ هى و تنظر له بحب ، و لكن عند تذكره لهذا المشهد رءا وجهه و وجه إسراء فى محل كريم و شمس ، و هذا ما جعل الابتسامة تعلو شفتى مهند ، ليخرج من السيارة ثم يلتف حولها و يفتح الباب من ناحية إسراء و يحملها بين ذراعيه بخفة فهى ليست ثقيلة الوزن و ما هذا عليه بعسير ، أخذ ينظر إليها أثناء صعوده على السلم حتى وصل إلى الغرفة ليضعها على السرير ثم يقوم بفك دبابيس حجابها و ازالته عنها كاملا ، استلقى مهند بجانبها دون ان ينزع ملابسه حتى ، فلقد كان الطريق كفيلا بجعل جسده يسكن على السرير دون حركة حتى الصباح ، استيقظت إسراء بتعب لتجد ذراعاها محتضنتان مهند لتقوم بسرعة ثم تلتفت حولها قائلة بفزع:
"هو انا فين؟"
-أخذت تهز مهند النائم بجوارها قائلة بغضب:
"قوم يا مهند ، قوم يابنى بقى ، اى النوم ده؟"
-استيقظ مهند بسرعة قائلا بفزع:
"ايه فى ايه؟"
*إسراء بتساؤل:
"انت جبتنى فين؟"
*مهندو هو يرجع ظهره إلى الوراء:
"يا شيخة خضيتينى ، دى الفيلا بتاعتى"
*إسراء بدهشة:
"بتاعتك؟!"
*مهند:
"أيوة بتاعتى ، انا من ساعة ما عملت إمبراطورية الشركات دى عملت فيلا ف كل محافظة ليا شغل فيها و الغردقة ليا فيها فرع"
*إسراء بانبهار:
"واو ، انت عايز تفهمنى انك عملت كل ده لوحدك؟"
*مهند بابتسامة:
"بالظبط تلات سنين و عملت كل شىء لوحدى بعد ما محمود و إسلام خدوا منى كل نصيبى تقريبا"
*إسراء:
"طب بس إللى انا شايفاه انك سامحتهم و بتقول كمان ان القصر انت إللى اشتريته بعد ماتعرض ف مزاد ، يبقى ازاى كانوا عندك فى القصر؟"
*مهند:
"اسم العيلة و احترامها كان فوق كل شئ بس انا فاصل شغلى عنهم"
-ثم نظر إليها قائلا:
"و حاليا انا بحاربهم و بخسرهم ف الشغل"
*إسراء:
"اعمل اللى تشوفه صح و بس يا مهند"
*مهند:
"على رأيك ، عموما يالا نادى حد من اللى تحت عشان الفطار"
*إسراء:
"حاضر قوم خد شاور و أنا هنزل اشوف الوضع"
*مهند:
"تمام"

-استيقظ طارق من نومه ليجد عزة تمشط شعرها فيقف ثم يقترب منها و يحتضنها من الخلف و يقبل رقبتها لتقول بحب:
"بحبك يا قلبى انا"
*طارق:
"تصدقى و انا كمان ، يالا بقى قومى يا بت انتى حضرى الفطار"
*عزة و هى تستدير إليه باستهزاء:
"نعم نعم؟! لا شغل أمينة و سى السيد ده ماتفكرش فيه أساسا"
*طارق:
"ليه بقى؟! انا راجل شرقى و بحب مراتى تنفذ كل طلباتى و ماتقولش غير نعم و حاضر
*عزة و هى تذهب:
"لا طلقنى روح اتجوز واحدة تانية بقى"
-أمسك بيدها بسرعة ثم الصقها به قائلا:
"تعالى هنا يا شاطرة هو دخول الحمام زى خروجه؟"
*عزة:
"طارق عايزة أفطر"
*طارق:
"الفطار نعرف نأجله"

-كانت إسراء فى المطبخ تعد السلطة ممسكة بالهاتف ، تتحدث مع والدتها التى تقول بعصبية:
"انتى اتجننتى؟ عايزة تسيبى جوزك يا إسراء؟ يبقى ليه تعبتى من الأول و عرفتيه الحقيقة؟ ما كنتى سيبتيه يضربك شوية وكان هيسيبك لوحده"
*إسراء:
"ماما لو سمحتى انا كان لازم أرد اعتبارك و فعلا حصل و الحقيقة انكشفت و بانت ، مهند دلوقتى طرد كل اللى فى البيت من إللى ظلموكى و خرجوكى من نفس البيت ، بس لسة متعلق بنهى و انا لازم اسيبه انا مش للدرجادى ماعنديش كرامة ، و اول بس ما نيجى على أمريكا هنتطلق و رجله فوق رقبته"
*شمس:
"انتى دماغك ناشفة أوى يا إسراء و مهما حاولت اقنعك مش هتفهمى ، تعالوا الأول و نشوف الموضوع ده"
*إسراء:
"اوكى عايزة حاجة يا ماما؟"
*شمس:
"تسلمى يا حبيبتى عايزة سلامتك بس"
*إسراء:
"سلام"
-تركت إسراء السكين ثم وقفت و ما ان التفتت للخلف وجدت مهند خلفها فشهقت من الفزع بينما قال مهند:
"فى اى مالك يا إسراء؟ لقيتك اتاخرتى قلت أشوفك بتعملى اى كل ده؟ بس شكلك كنتى بتتكلمى فى التليفون"
*إسراء:
"هه ااه كنت بكلم خالتو سميحة و بطمن عليها ابعدين انت ليه لابس كدة بس؟"
-نظر مهند الى جسده حيث انه كان يلبس فانلة ذات حمالات ابرزت عضلاته الرياضية مع برمودا بلون ازرق مما يجعله جذابا للغاية ، قال مهند بمرح:
"الجو حر بقى"
*إسراء و هى تتحاشى النظر إلى عضلاته الجذابة:
"طب تمام ممكن نفطر بقى؟"
*مهند بخبث:
"ممكن"

-استيقظت شيماء لتنظر إلى مجدى النائم بجوارها ثم تتذكر ما حصل بالأمس لتبتسم بخجل ، بينما استيقظ مجدى ليجد شيماء شاردة و هى تنظر إليه فيباغتها بأن يحتضنها بين ذراعيه و يجذبها إليه لتقول شيماء بصراخ:
"بطل بقى يا مجدى سيبنى أقوم"
*مجدى:
"لا خليكى كدة شوية لسة الساعة 10"
*شيماء:
"يا روحى بطل كسل مينفعش تتعود على كدة يا حضرة الظابط"
*مجدى:
"متفكرينيش يا ماما انتى هنا تبقى معايا و بس ، عشان احتمال بعد أسبوع ماتشوفينيش إلا صدفة"
-قبلته ثم قالت:
"لا ماشوفكش اى مش هستحمل الصراحة"
-أخذ مجدى فى الاقتراب منها ثم قال:
"ايوة هو ده إللى عايز اسمعه"

-مر يومان و كان مهند يفكر على الشرفة و و هو يقول فى نفسه بمرح:
"ما شاء الله مجدى و طارق اتجوزوا و نسيوا اصحابهم ، كل واحد فيهم أتجوز ، و انا لحد دلوقتى مراتى بتعاملنى زى خطيبها ، هفضل ساكت كدة لحد امتا انا؟"
-قاطعه خروج إسراء من المرحاض و شعرها مفرود إلى الأسفل فأخذ ينظر إليها ثم قال بصوت عال:
"مجننى سؤال واحد بس ، طب فاطمة شعرها طويل عشان طلعت لماما ، انتى بقى شعرك طويل لمين؟"
*إسراء:
"اظن إنى قلتلك عشان ماما كانت علطول بتبص لشعر شمس و كانت بتنبهر بيه و تسرحهولها طول التسع شهور لحد ما طلع شعرى زيها"
*مهند بابتسامة:
"حلو اوى حتى كمان نفس اللون"
-ثم اردف قائلا:
"طب بقولك مش هتخرجى للبحر؟"
*إسراء:
"مابحبش جو البحر حلو اوى البيسين إللى هنا ، ابعدين انا بقيت محجبة يعنى الافضل مادخلش الماية ادام الناس و كله يشوف الهدوم و هى بتلزق فى جسمى و لا اى رأيك؟"
*مهند:
"معاكى حق يا سو ، علطول معاكى حق"

-خرج مهند من الباب الداخلى للقصر و هو يمسك بكوب القهوة و اتجه نحو المسبح ليرى إسراء و هى تسبح بمهارة مع ملابسها البحرية المكونة من سويت شيرت و برمودا وردى ، اخذ مهند يركز بها و هو يضع السماعة مستمعا الى اغنية (تلات دقات)
"وقت غروب الشمس واقف عالبحر بعيد
عمال أشكيله و احكيله و اشرح و اعيد
فجأة لقيتها و كنت فاكرها عروسة البحر
خارجة من الماية و طلتها اقوى من السحر
لما شفتها قلبى دق تلات دقات
و الطبلة دخلت لعبت جوا دماغى حاجات
لما الرق دخل قلبى رق و حنيت
طب هعمل اى؟ روحت انا غنيييت
امتا الحب طال
قلبى ولا فى الخيال
عودك ده فيه يتقاااال ، موااااال
و يا عينى يااا يا سيدى على الأيام
لما تهادى قلوبنا غرااام
فجأة يهون كل اللى فاااات"
-نزع مهند السماعة من أذنه قبل انتهاء الاغنية ، ثم اتجه إلى المسبح بينما كانت إسراء خارجة منه حالا ، ما ان راته إسراء يقترب لم تعره اهتماما و إنما مشت مباشرة نحو الباب بينما امسكها مهند من ذراعها ثم جذبها بين ذراعيه ثم اقترب منها إلى أن كاد يقلبها و لكنها دفعته بسرعة نحو المسبح ، ثم أخذت فى الضحك بشدة حتى توقفت بسرعة عندما لاحظت مهند الذى لا يستطيع الصعود فوق مستوى الماء قائلا باستغاثة:
"إسراء الحقينى ، إسراء بغرق"
*إسراء بفزع:
"مهند انت مش بتعرف تعوم؟"
*مهند بصراخ:
"إسراااااء"
-لم تجد إسراء نفسها إلا و هى تقفز بسرعة إلى داخل الماء ثم أخذت جسد مهند بين ذراعيها و رفعته إلى فوق ، ثم تقول بقلق ممزوج بحب:
"آسفة آسفة يا مهند ، عشان خاطرى سامحنى يا حبيبى"
-امسك بها مهند ثم قال بخبث:
"اول مرة تقوليلى يا حبيبى دى"
-نظرت إليه إسراء بدهشة ثم قالت:
"يعنى انت بتعرف تعوم؟"
*مهند بابتسامة:
"اها"
-أخذت إسراء التملص من بين يديه و هى تقول:
"ابعد يا رخم ، ابعد عنى بقى"
-ظل مهند ممسكا بها ثم قال:
"غمضى عنيكى احسنلك"
*إسراء بضيق:
"اوعى بقى"
*مهند ببرود:
"براحتك"
-ضمها ثم قبلها بحب و غاص بها أسفل الماء ثم توقفت دقات الساعة للحظات ، لا يعلم هل تستجيب له إسراء ام أنه من هول المفاجأة فقط؟ ، توقف مهند عن التفكير عندما شعر بإسراء التى ترتجف بقوة طالبة التنفس ، تركها مهند لتصعد هى بسرعة فوق مستوى سطح الماء محاولة استرداد انفاسها المحتبسة داخل رئتيها بسرعة ، نظرت إلى مهند باندهاش و صدمة ثم خرجت من المسبح بسرعة

-انقضى الأسبوع سريعا ليذهب كل عصفورين إلى منزلهم الخاص عدا مهند و إسراء اللذان اتجها مباشرة بواسطة طائرة خاصة إلى اميريكا ، نزل الاثنان ليجدا كلا من شمس و سمير فى استقبالهم ، و ينظر مهند إلى والدته الآن ، هذه والدته الحبيبة ، هذه هى من تحبه اكثر من حياتها الآن يراها والدته الحقيقية بدون ألاعيب او خدع برأسه ، فقط ينظر إلى تلك التى ظلت ستة و عشرين عاما تتمنى أن تراه

-يا ترى مهند هيعرف يصلح إللى عمله قبل كدة؟
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع والعشرون من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص الرومانسية

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

يمكنك أيضا أن تنضم إلينا من هنا لتكون من كتاب الموقع

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق