رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل السادس والعشرون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل السادس والعشرون

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.
الفصل السادس والعشرون من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.

اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل السادس والعشرون

*إسراء:
"عشان دلوقتى هقدر اتحرر و ارجع لاسمى القديم ، بمجرد ما الفرح ينتهى هنتطلق و ساعتها مش هتقدر تتكلم"
*مهند بدهشة:
"إسراء انتى بتقولى اى؟ انتى أكيد جرالك حاجة!"
*إسراء بحزن:
"لا انا للأسف اول مرة اكون كويسة و آخد قرار صح من زمان ، لازم تسيبنى يا مهند ، أنا لا احتياطي ولا جزمة ولا شراب بتعوزهم شوية و ترميهم شوية"
*مهند بعصبية:
"ده إللى مستحيل يحصل يا إسراء هانم مستحيل اطلقك"
*إسراء ببكاء:
"كفاية بقى يا مهند سيبنى ف حااالى ، و من الآخر انا هتطلق يعنى هتطلق"
*مهند بصرامة:
"مش هيحصل يا إسراء طلاق مبطلقش و شيلى الفكرة دى من دماغك احسن لك"
-خرج مهند سريعا ليترك إسراء تقول فى غيظ:
"هنتطلق يا مهند ، بمجرد ما يخلص فرح أشرف و هيحصل ، عشان انا مستحيل ابقى حاجة مالهاش لازمة ف حياتك و هوريك"

-فى شقة محمد كانت نهى تصرخ بعصبية:
"شفت مهند عمل فيا اى يا محمد؟"
*محمد:
"خلاص يا نهى أهدى عشان خاطرى و هنشوف حل"
*نهى ببكاء:
"انا مش عايزة البت دى تاخده منى انت فاهم؟"
*محمد بشك:
"فى اى يا نهى كأنك بتحبى مهند؟"
*نهى ببرود:
"مش عارفة بس حتى لو بحبه دى حاجة ماتخصكش أصلا"
*محمد:
"هو أنا اى بالنسبة لك يا نهى"
*نهى:
"انت صاحبى يا محمد ، لكن مهند مهند أنا هموت و ابقى مراته شخصيته حاجة تانية ، مع انه طرد عيلتى من القصر بس بحب اسلوبه و رجولته و كل حاجة فيه ، عشان كدة انا مش هسمح لاسراء مجرد التفكير بأنها تاخده منى مهند بتاعى انا و بس ، عن إذنك لازم امشى"
-قامت نهى لتترك محمد الذى يكاد يشتعل من الغضب ليقول فى نفسه مغلولا:
"كل حاجة يا مهند كسبان عليا فيها؟ فلوس و دراسة و حتى نهى ، بس انا هخسرك و هخسرك كتير اوى يا مهند ان شالله بموتى"

-بعد أسبوع ذهب أشرف و فاطمة للتحدث مع أصحاب الموسيقى ، بينما كانت إسراء فى الغرفة تطالع أخبار مصر على التلفاز ، عندما خرج مهند من المرحاض فوجئ بسماع الخبر التالى:
*المذيعة:
"نحن الآن مباشرة أمام الأتوبيس الذى كان يعج بطلبة مصريين متجهين إلى طريق الأقصر ، و الآن هذا الأتوبيس مفحم بالكامل و ها نحن الآن أمام عمل قاتل آخر ، حيث ان خبير القنابل يؤكد أن هذه القنبلة كمثيلاتها من نوع سام و فتاك للغاية و أكبر دليل على ذلك انه لم ينجح أحد فى النجاة منه ، و الآن نحن منتظرين كلمة سيادة اللواء و المفوضين لنعلم كيف سيتم حل هذه القضية الشديدة"
-نظرت إسراء إلى الجهة الأخرى ثم قالت بصوت مسموع:
"يعنى ماينفعش يفجروا عربية اللى ف بالى و هو جواها"
*مهند بانتباه:
"بتقولى حاجة؟"
*إسراء:
"لا أبدا"
-لم يرد مهند مما جعل إسراء تشعر بالغضب و الضيق أكثر مما تشعر ، و هى لا تعلم أن مهند لم يتجاهلها و انما شغل باله كثيرا بمجدى صديقه ، فهو و زملائه فى ورطة كبيرة بالتأكيد

-عاد مجدى إلى منزله متأخرا ليجد شيماء تذهب إليه مسرعة ثم تحتضنه قائلة:
"اى يا حبيبى اتأخرت كدة ليه؟"
*مجدى:
"ااه تعبان اوى يا شيماء"
*شيماء:
"ليه بس؟"
-هم مجدى بالتحدث و لكن قاطعته رنة هاتفه فأجاب قائلا:
"الو"
*مهند:
"عامل اى يا مجدى ، اى الأمور عندك؟"
*مجدى:
"زفت و الله يا مهند الدنيا كلها بايظة و نازلين شغل بغباء انا لسة واصل البيت دلوقتى"
*مهند:
"أهدى يا مجدى كدة و استحمى و صلى و لعل الموضوع خير ، و عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم ، يالا قوم كدة و انا بس يخلص فرح أختى و هاجى فى اليوم إللى بعده علطول عشان اطمن عليك"
*مجدى:
"لا يا مهند ماتقولش كدة انا مقدر مشاغلك"
*مهند:
"لا يا مجدى احنا اخوات و لازم نقف جنب بعض علطول ، بإذن الله هاجى ف أقرب وقت"
*مجدى:
"أن شاء الله تيجى بالسلامة يا مهند"
*مهند:
"يالا سلام دلوقتى"
*مجدى:
"سلام"

-فى يوم الزفاف كانت فاطمة تستعد بكل معنى الكلمة لتذهب مع فارسها و حب حياتها الذى سينتشلها من عالمها إلى عالمه الخاص حيث ستصبح بهذا العالم ملكة متوجة و عرشها قلبه ، بينما كانت إسراء تتألق أمام المرآة بفستانها الوردى المرصع بالفصوص الفضية و مع حجابها الذى يجمع اللونين و لكن الفضى الغالب فكانت بمعنى الكلمة أميرة ، رأت إسراء فى انعكاس المرآة مهند الذى خرج بحلته الرمادية الأنيقة و رابطة العنق السوداء يسرح شعره الاسود إلى الخلف مما يجعله أكثر وسامة و جاذبية ، ما ان انتبه إليها تظاهرت إسراء بأنها غير منتبهة له فاقترب منها هو ثم أمسك بيدها و أجلسها على السرير لتقول إسراء بضجر:
"لو سمحت انا هنزل عايز منى حاجة؟"
*مهند:
"إسراء انا سبت نهى"
*إسراء بدهشة:
"انت قلت اى؟"
*مهند:
"سبت نهى و عايز أعيش معاكى انتى يا إسراء"
*إسراء:
"و اى السبب إللى يخليك تسيب إللى خطبتها من قبل ما تشوفنى يا مهند؟ يعنى عشان عايز تأسس عيلة ولا حاجة تانى؟ ، ممكن تقول"
-ظل مهند مترددا بينما قالت إسراء بحزن:
"ياااه للدرجة دى صعب تقولها يا مهند؟"
-وقفت إسراء ثم اتجهت ناحية باب الغرفة و قبل ان تخرج قالت:
"بس انا مش عايزة ابقى مجرد زوجة تربى اولاد و بس"

-بدأت الاحتفالات فى فيلا الاسيوطي و شمس و سمير سعيدان للغاية فقد استطاعا تأدية رسالتهما على أكمل وجه أما فاطمة و أشرف فكانت سعادتهما لا توصف لقد استطاعا أخيرا الاتحاد بعد صبر سنوات ، لقد كان الجميع سعداء عدا ثنائى حكمت عليه الظروف بأن يظل حزينا طيلة الوقت ، كانت إسراء تقف بعيدا بعد ان هنئت العروسين و هى تود أن تبكى على حالها ، لا تعلم لم تشعر بأنها تظلم مهند و تقسوا عليه كثيرا و لكنها لا تستطيع الاحتمال أكثر من ذلك ، فلقد تعبت كثيرا و لا تريد ان تهين كرامتها أكثر من ذلك ، لم يقطع شرود إسراء سوى قدوم سمير قائلا:
"اى يا إسراء بتعملى اى عندك؟"
*إسراء بانتباه:
"هه؟ ، لا ولا حاجة يا بابا"
*سمير:
"إسراء جوزك خلى المنسق يشغل اغنية عربى ، عشان كل اتنين فى الحفلة يرقصوا عليها و دلوقتى عمال يدور عليكى يا جميل"
*إسراء:
"بابا ماليش مزاج أرقص"
-جذبها سمير من يدها قائلا:
"يالا يا بنت بلاش كسل"
-جاء سمير باسراء فى يده إلى مهند ثم قال:
"اتفضل يا عم مراتك اهى ، كله بدأ يرقص يالا انتو كمان"
-بدأ كل ثنائى بالتمايل معا بكل عشق و تناغم فكان أشرف يداعب فاطمة التى توردت وجنتاها من كثرة اطراءه علي جمالها الأخاذ أما إسراء فكانت تنظر إلى عينى مهند الذى ينظر إليها و كأنه يعنى بكل كلمة من الأغنية التى اختارها بالذات
"اوعديينى
لو زعلتى مرة منى تعرفينى
لو جرحتك غصب عنى تحسسينى
ما تشيليش جواكى حاجة
تحكى ليا كل حاجة
لما هفهم هبقى احسن صدقينى
اوعدييينى
لو نسيت يا حبيبتى نفسى تفوقينى
لو خدتنى الدنيا منك رجعينى
لو فى لحظة زاد غرورى
اشتكى لومى و ثورى
بس اوعى ف يوم تروحي و تسيبينى
انتى قلبى و انتى روحى و انتى عيينيى
حد عايز اعيش معاه آخر سنيينى
انتى بالنسبة لى مش حب ف حياتى
انتى كل حياتى فعلا افهميينى

اوعدينى
لو ف يوم الخوف ملكنى تطمنينى
لو زكائى ف مرة خاننى تفهمينى
لما أقسى ف يوم تحنى
و أما اغلط غصب عنى
قبل ماغلط غلطة تانية تلحقينى
اوعدينى
لو يبيعنى الكون بحاله تشترينى
تبقى أقرب منى ليا تكملينى
تبقى أختى تبقى أمى
تجرى فيا جوا دمى
لما أكون تعبان تمضى و تداوينى
انتى قلبى و انتى روحى و انتى عينى
حد لازم أعيش معاه آخر سنيينى
انتى بالنسبة لى مش حب ف حياتى
انتى كل حياتى فعلا افهميينى"
-انتهت الأغنية و إسراء لا تزال تنظر إلى مهند الذى قال بحب:
"صدقينى يا إسراء كل كلمة قلتها انا مش بكدب فيها"
-تركته إسراء ثم ذهبت مسرعة إلى داخل الفيلا و هى تشعر بأنها تريد البكاء بالفعل و لكن لا تريد ان تضعف أمامه ، و لكنه لم يترك لها فرصة الاختفاء فسرعان ما باغتها باحتضانها على حين غرة قائلا:
"بحبك يا إسراء ، بحبك اوى ، مقدرش اسيبك ، انا مستحيل اجرح كرامتك ، انتى الوحيدة إللى عرفتى تغيرى فيا كتير"
-هم بتقربة وجهه من وجهها و لكنها استدارت إلى الجهة الأخرى بسرعة ليقول مهند بهدوء:
"إسراء انا حاجز بكرة تذكرتين لمصر اذا هتيجى معايا يبقى نبدأ من اول و جديد و هعوضك عن كل اللى فات ، لكن لو مجتيش أوعدك أوراق الطلاق هتوصل لك بمجرد وصولى مصر ، هستناكى فى المطار الساعة 9 الصبح عن إذنك"
-صعد مهند مسرعا و هو يحاول إخفاء دمعته التى تريد السقوط و بشده بينما انفجرت إسراء فى البكاء ، صعدت خلف مهند لتجده غط فى النوم على الأريكة لتدخل هى و تغتسل ثم تصلى و تطلب من ربها أن يمدها بالقرار المناسب ، أما فى الحفل فقد نظر سمير و شمس إلى بعضهما بنظرات التأكيد من أن إسراء و مهند يتفاهمان الآن و هذا سبب تركهما للحفل باكرا

-فى الفجر؛ خرج مهند من المرحاض ثم أكمل تجهيز حقائبه و قبل ان يخرج ألقى نظرة أخيرة على إسراء النائمة على السرير ليقول بحزن:
"سلام يا اجمل حب عشته"
-أثناء نزول مهند وجد شمس التى تنظر إليه بحزن ليقول هو بوجوم:
"خلاص يا أمى مفيش فايده انا مش هجبر إسراء على حاجة مش عايزاها"
*شمس بحزن:
"و الله أنا زعلانة اوى على حالكم ده يا مهند ، بس و الله انا متاكدة ان إسراء بتحبك و انا شفت ده ف عنيها"
*مهند:
"و بسبب إللى عملته كرهتنى ، انا مش هعتب عليها هى معاها حق ف كل حاجة ، و للأسف عقابى انى اعيش من غيرها ، يالا اشوف وشك بخير"
-احتضنته شمس قائلة ببكاء:
"مع السلامة يابنى"
*مهند:
"سلام"

-فى الطريق؛ ظل مهند يقود السيارة ببطء شديد حيث أنه خرج قبل الميعاد بساعتين ، هذا الى جانب حالته النفسية المتدهورة للغاية ، بينما كان يمضى بالسيارة توقف فجأة اثر اعتراض سيارة أخرى وقفت أمامه بعرض الطريق ليخرج مهند من سيارته ثم يقول بغضب:اى يا حيوان انت اللى عملته ده؟ ، أيها الأحمق الغبى اخرج حالا
-صدم مهند ليجد من يخرج من السيارة ليست سوى حبيبة قلبه تبتسم إليه ، ليتوقف مهند عن الكلام و الحركة فقط ظل ينظر إليها مطولا حتى اقتربت منه إسراء ثم صفعته على وجهه ليضع مهند يده على وجهه قائلا بدهشة:
"طب ليه ك.."
-قاطعته إسراء باندفاعها نحوه لتقع بين أحضانه مباشرة ، شعر مهند بان الدنيا كلها قد سارت الى صفه الآن ، و من هنا تاكد انه لابد أن يتمسك بها قبل فوات الأوان ، احتضنها مهند و قد عقد العزم على أن لا يفرق بينهما شئ آخر ، بعد فترة دامت لدقائق فى الطريق ، ابتعدت عنه إسراء ثم قالت بابتسامة:
"انا مقدرش أعيش من غيرك يا مهند"
-اخذ ينظر إليها بحب بينما أكملت بغضب:
"بس كان لازم تاخد القلم ده عشان تتعلم انك متجيش عليا تانى"
-اخذها مهند بين ذراعيه مجددا ثم أكمل:
"مستحيل افكر أزعلك تانى ، سامحيني يا إسراء"

-يا ترى نهى ممكن تعمل اى دلوقتى؟ و محمد ناوى على اى؟
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس والعشرون من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص الرومانسية

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

يمكنك أيضا أن تنضم إلينا من هنا لتكون من كتاب الموقع

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق