رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل الرابع والأربعون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل الرابع والأربعون

مرحبا بكم مرة أخرى في موقع قصص26 ورواية جديدة من روايات الكاتبة عبير فاروق وكما عودناكم علي الابداع والتميز دائما, موعدنا اليوم مع الفصل الرابع والأربعون من رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني.

اقرأ ايضًا: رواية قيود بلون الدماء بقلم رحمة سيد

ما بين العشق والثأر ،علاقةّ بالأسم والمعنى ودفن الضحية الفرق الواحيد بأنّ الثأر تسقط له الأموات ولكن هي سقطت في أسر عشقي حيّة ...❤❤
** ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق - الجزء الثاني **

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق  الجزء الثاني
رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق  الجزء الثاني

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل الرابع والأربعون

حبيبتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى
تختلفين عنهن كثيرآ
فـ هن أناث وأنتِ الانوثة
سوف أغزل من نهر الأشواق
بساط الريح
لـِ أرحل إليكِـ كل حين
حضوركِـ أنتِ في روحي معجزة
يتجلى فيها البعد و القرب
كوكبان،،كما الشمس و القمر ..
فـ سواكـِ فـ عدلكـِ
أني عشقتكـِ بـطريقة لايستوعبها عقلكـِ.. 💘💘💘
.............................................

عز وروكا اتقابل مع ياسين وشمس في المطعم قاعده و مبسطيين و يضحكوا مع بعض جه الجرسون عشان منيو العشا بتاعه بصوا لبعض وفكرو يختاره ايه يكلوه روكا قالت سمك شمس و انا كمان و ياسين قال وانا سمك
_عز قال ..لا طبعا انا مش هاكل سمك مش بحبه..!!
_ ليه يا زوز ده جميل اوى وهتحبه خالص عشان خاطري جربه المره دي ..
_لا قلتلك مش بحب ومش بطيء و اساسا انا هكل حاجه غصبن عني..
_ رده برخامه......خلاص برحتك انت الخسراان ..!!!
جالهم العشا وبياكلو وعز تطلب لحمه بارده ومكرونه الجو كان جميل وهزار و مدعبه من عز على روكا وياسين عيونه بتنبض حب ل شمس خلصو عشا بياكلوا الحلو...روكا مش عجبها انه مش بيحب السمك حبت تستفزه ...همست جنب اوذنه..كلمات اثاره جنونه ...وعيونه تحولت من ضاحكه لغضب وظهر عليه تغير ملامحه ....
(انا عارفه هتموووته وتعرفو هى قالت له ايه بس بعنكو دى حاجه لو عرفتوهااا تبقوو عُمد 🙈😂)

_ وقف مره واحده وبعصبيه ...قومى قدامى ...
_هى قلقت... ايه فى ايه ...؟؟
_قولت قومى بدل ما نفرج الناس علينا ياروكان ...
اول مره بنطق اسمها كامل وبغضب جامح...
_عز جرا ايه كنت بهزر معاك محصلش حاجه ...
جز على اسنانه زاد من غضبه...
_يعنى مفيش سمع للكلام..
_عز اسفه ..اسفه ..والله خلاص...
_رد ياسين.... خلاص ياعز اكيد متقصدش تديقك ..
_تسمح متدخلش بيني وبين مراتى ..
امسك يدها يجبرها على المشي خلفه ..، مضي ياسين فاتوره العشا واسرع خلفه .، بخطوات يجرها وتتوسل برعب هى كي يتركها وشمس تحاول تهدئته وجذب يد روكا من قبضته ..اوقفه ياسين امام الريسبشن .. رغم عنه يعنفه .، كى يحمى روكا من غضبه ..
_استنى هنا انا مش هسبها معاك وانت كده اهدى الاول ونتكلم بعقل وايه مادخلش دى لاا هدخل ..

_امسك عز يد ياسين ينزلها من كتفه ضاغط عليها برفق ..
_ممكن تسكت انت ....روكا تملكها الخوف غمرت عيونها الدموع مازالت تتوسل إليه بصوت منخفض .،، جميع من حولهم ينظر عليهم ..، طلب موظف الاستقبل ..يتابعه ياسين بخنق..
_تآمر يافندم.... عز دون كلمه امسك قلم وكتب على ورقه امامه ..قرأها الموظف ثم ضغط على ازرار الكيبورد الذي امامه ..، ثم نظر إليه مره اخره ...
_تمام يافندم ...اخذ مفتاحه وهم بها الى المصعد ..وياسين يقف مكانه وشمس بدأت بالبكاء ..
_ياسين انت هتسيبه يخدها بالشكل ده ..
_هعمله ايه مهو قال مراته وهو حر فيها ..
_انت البتقول كده ياسين دى وصيه بابا ليك ...خلاص شكراً ليك جداً انا ال هلحق اختى اوع كده...
امسك يدها يقبض عليها .... غير مصدق ما قلته..
_شمس بقي هى دى ثقتك فيه ...
_بدموع و قلق.. ياسين روكا خايفه ومعرفش عز هيعمل فيها ايه ؟؟!!!
_متخفيش عز ليمكن ياذيها انا عارف هو هيعمل ايه..
_طب قولى هيعمل ايه؟؟!!!!
_لااااا ده مبيتقلش تعالى اوريكى بنفسي ..جذب يدها وصعدها غرفتهم...؟؟!!!!

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني


_ينظر إليهم عامل المصعد بتعجب ..
تمسح دمعه فرت منها تحاول افلات يدها من قبضته.. تحدث نفسها..،، وهو ينظر بطرف عنيه عليها ثم يرجع بنظره الى العامل وبحرقه بنظره اخرى يرتجف هو ويخفض بصره
_شهيق زفير .. شهيق زفير..اهدى ياروكا خايفه ليه ده عز .، زوزز حبيبك ..بس اانا خايفه عايزه قمر اااه ياربى انا ايه الخلانى اتهبب واقوله كده ده هيقطع من لحمى .. طب اعمل ايه اذقه من الاسنسير واخلص منه ..، بس زوزز ممكن يتعور ..لااا لاا مينفعش ...اصوت واقول خطفنى مش هيصدقونى ااااه يانى اعمل ايه اعمل ايه يامرارك ياروكا.....
اوقف المصعد عن الطابق المطلوب خرج يجذبها خلفه..انتهزت غفلته عنها وهو يخرج مفتاح الغرفه ..سحبت يدها وركضه فى عكس الاتجااه ركض خلفها
_ تشجع نفسها ...اجررررررى ياروكااا
امسك بها حملها على كتفه واتجه نحو غرفتهم ..
_عااااااااا بالله عليك بلاش خلاص حرمت انت 100_100 هتعمل عقلك بعقل عيله زوزز انا حبببتك متخوفنيش منك ....يضحك هو بشر عليها ..انتبهت انه ليس طابق غرفتهم وانه طلبق اخر ...
_وخدنى فييين ...هتقتلنى هنا وتنزل لوحدك تحت عااااا..
_اااه وهشرب من دمك كمان واخرسي فرجتي علينا الناس بصويتك ده...
فتح باب الغرفه ودخل ثم اغلق خلفه انزلها بالداخل ..
مغمضه هى عينيها تقف تنتظر ماذا سيفعل معها..
_يخفى ضحكته ..بصوت خشن ...فتحي عيونك.. لفت وشه الناحيه الثانيه ودارت مشاكله بايديها وتقوله لا مش ها بس مش عايزه اشوفها انا خايفه منك مش عايز اشوفك ادرارها اليه انزل يديها ... نبره صوته طمئنتها بعد الشئ..
_طب فتحي ومتخفيش ..
_فتحت عين واحده ..ترى اضواء خافته فتحت الاخرى.. الرؤيه وضحت تماماً صدمت مما تراه ..الغرفه عباره ..
شموع فى كل مكان تعطى اضواء لمعه تسحره ، وعلى الارض ورد احمر على شكل سجاده يصل الى السرير ، وصقف الغرفه مغطي بالونات حمراء قلوب مربطه بأشرطه فضيه معلق بها كروت ورديه مكتوب عليها كلمات حب وعشق واسمها ...(وهيييييح كتيير) ، توجد طاوله عليها تورته مربعه الشكل مرسوم عليها صوره لهما معاً..
_واقفه هى فاتحه فمها واعيونها تلتفت حولها تشعر انها تحلم فهى كانت تنتظر عقاب كالكبوس اصبح حلماً وردىً..

_احتضنها من ظهرها اشتم عبير خصلاتها طبع قبله على رقبتها بجانب ٱذنها همساً لها ... كل سنه وانتي حبيبتي وجوه قلبي ..، كل سنه وتكبر فى حضنى .، كل يوم بحمد ربنا انى لقيتك .، كل لحظهةفى عمرى قبلك محسبتهاش انا عمرى ابتدى من يوم ما قبلتك ..

_لفت ل وجهه احتضن كفيها وجهه ..انت بجد ولا ده حلم .
_قبله رقيقه بجانب شفهها ..احنا الاتنين مع بعض فى حلم واحد ومش هنصحى منه ابداً ياحلم عمرى كله ..
تحركت من امامه تتلفت بالغرفه مبهوره بكل شيئ تنزل البلونات تقراء عبارت حبه عليها تشتم عطر الشمع تتحرك بخفه كالفراشه. تتطاير من السعاده ...
_تغمره السعاده وهو يشاهدها تحلق حوله من الفرح اشعرها هو انها كالملكه المتوجه على عرش قلبه.، يرا طفله تمرح بهدايا العيد عينيها تلمع بالبراءة ..،ولكن لن يخليان من مكر طفلى ..، واثناء تتبعه لخطواتها تذكر ما قلته على العشاء.. تصنع الغضب ..ونادى عليها وهى تبعد عن عده خطوات..
_تعالى هنا يا هانم هو مين ده ال مابيعرفش..؟؟!!
تصمرت روكا عند تذكره فعلتها نظرت إليه ..
_انا قولت كده امتى ده محصلش..،.!!!
_محصلش.. ساعه ،، الصراحه ياحاحا .،،انا حاحا ومبعرفش يا روكا ..؟؟!!!
_لآلآلآ اوع تفهم صح ..انا قصدى على اكل السمك ..
_اكل السمك بردو ..طب تعالى بقي اانا ال هعرفك..
ركض خلفها وهى تسرع من امامه لفت الغرفه لا تستطيع الهروب منه وهى تصيح ...
_والله بتعرف اهدى بس هقولك ..، يالهووى هيكولني ياماما...
_وربنا منا عتقك إلا ما تقولى انا جدع .. تجرى وبينهم طاوله تحتمى بها ...
_جدع ..والله جدع ..اعقل حد يصدق بني آدمه براس كلبه
_كمان براس كلبه تعالى هنا ...
اسرعه تقف على السرير اوقعها عليه امسك بها ...
نظر إليها وضحكه شريره ...هههههههه تحبي اعرفك ايه الاول ....ّ..
(استهدوو بالله ياجماعه سيبكووو منهم دى ناس ريقه)
لينك الصفحه...

_اقترب من السرير ووجدها مغمضه العينين اخذ يتأملها بكل هدوء...اعتلاها واضعاً كلتا يده إلى جانبها ثم نظر إلى عينيها وقال بهمس:

_اسف.. اسف على كل نفس خرج منى وانا بعيد عنك..
مازالت مغمضه وتسمعه دون حركه ..
_اسف على كل ظنونى ، اسف انى سبتك لواحدك ، اسف على كل حاجه مراتى بيها من غير ما اكون جنبك ...
_قمر ....بحبك.. بتمنى لو ربنا مقدرلى انه ياخد انفاسي تبقي انى اخر حد تشوفه عنيا واسمعه واحس بيه ..
_لم يكمل كلامه فقد فاجئته باقترابها من شفتيه وتقبيله ممسكة وجهه بكلتا يديها ودقات قلبها تعزف انغام تطربها ...شعر بأن النيران قد اندلعت بداخله فتعمق أكثر بقبلته متذوقاً رحيق شفتيها مُقبلاً إياها بشغف عاشق لا يطفئه سوى بحر عينيها غارقً فيه...أما هي فقد سرت قشريرة بكامل جسدها وكانت مستكينة تماماً بين يديه تُبادله القبلة...دامت القبلة مدة من الزمن لم يستطع فصلها إلا حاجتهم للهواء...ابتعد قليلاً وأسند جبينه على جبينها متحدثاً بأنفاسٍ لاهثة....
_انتى بتعملي فيه ايه...؟؟!
تلطقت انفاسها .... رده بهمس
_مش بعمل غير انى احبك..!!
حاوطها بيديه بتملك لايفرق بينهم انش يتابع خجلها الظاهر على وجنتبها ..،،ادخلهابين ضلوعه لف ارجله حولها لا تستطيع الحركه ثم غمز لها رد ...
_بس انا عايز اكتر من حب ياقمرى...!!
ظل يحدثها ويقبل وجهها برقه جبينها حواجبها اعيونها خديها وجانب شفتيها..

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني


ابتسم لها وعاد ليُقبل شفتيها ثم ينتقل بقبلاته نحو رقبتها ويده أخذت تستكشف منحنيات جسدها حتى وصل إلى سحاب فستانها ..، اوقفه عقله بتمهل اوقفه بين جنه عشقه ونيران شوقهّ....تنهد بحراره لمست وجنتيها فتحت اعيونها وجدته ينظر لها بحب ورغبه يود افتراسها ولاكنه توقف اما عنها فهى كانت ولى اول مرة يغمرها العشق يغيبها عن واقعها يسلبها ارادتها وتذوب بلفح النفاسه اسند رأسه امام رأسها وتنهد ...
_انا وعدتك انى اخدك من ايد باباكى وانتى لبسه الابيض زى حور العين وانا متعودتش اخلف وعدى .، بس لو انتى حلتينى منه انا معنديش مانع...
ثم عاد يوزّع قبلاته على رقبتها وكتفيها وهو يُسمعها كلامه المعسول......
وبدأ بإبعادها عن جسده بالتدريج احمرت وجنتاها خجلاً وعندما رآها ابتسم وقام بتقبيلهما قائلاً بهمس:
_ماهو لو انتى مابعتيش انا مش هقدر ماقربش منك ياحبيبتي
_س..سبني وانا هقوم ...
اعتدل من فوقها الى جانبها وفتح لها يديه يحررها وهى مازالت تتشبس برقبته ابتسم ..فقد شعر بها عدم قدرتها على الوقوف فجميع حواسها ومفصلها نهائي ..
_رد عليها بمشكسه...افهم من كده ان السكوت علامه الرضا وبتحلينى من وعدى..
_فتحت عيونها على وسعها وهزه رأسها بـ لااا
_طب يلا وإلا اقسم بالله مش ضامن نفسي اكتر من كده..
قامت اتعدلت واقفت قدامه عايزه تتكلم تقوله على سرها هى بس هو قعد وزمجر فيها عشان تمشي من قدامه دلواقت...
_فارس كنت عايزه اقولك حاجه مهمه اووى..
_بعدين اامشي يا بنت الناس روحي نامي مع ماما حياه يلا امشي ياقمر من قدامي دلوقتى ...
_طب بص انا عايز اقولك حاجه بس بخصوص..
_ يا بنتي مش عايزه اسمع حاجه امشي ....جز على اسنانه وهو عمال يقول.... لها ايه امشي ..!!!
_اسمعني بس يا فارس والله هقول لك على حاجه مهمه حاجه تفرحك قوي عايزه اقولك على حاجه بخصوص حو....
_يعني مش عايز تمشي طيب....!!
وراح قايم من مكان وجيري وراها اول ما شفته هجم عليها فتحت الباب وجيري وقفلت الباب وراها وصل لحد الباب وراح قافله وقعد يضحك على منظرها وهي خارجه بتهرب منه من غير متقوله حاجه....

خرجت تجرى على اوضه حياة كانت لسه فى السرير هتنام لقت قمر بتجري تستخبه فى حضنها و هى وشها بيفضح مافيها ...ضمتها حياة وضحكت على شكلها ..
_ايه مالك بتجري من ميين كده ..؟
_خبيني ياماما خبينى من ابنك بيجري ورايا ..
_ههههههه طب عايز ايه اديلو الهو عايزه خليه يسكت..
دخل راسه من الباب وضحك ورد عليهم ...
_اييوه بالظبط كده ايدينى ال انا عاوزه وانا اسكتت..
_فتحت عيونها من جراته قدام حياة ...جز على اسنانها تكمل بحظر...مهو انا سبتلك الاوضه اهو نام فيها براحتك جاى ورايا ليه تانى ..؟؟
ضحك هو و حياة على زمه شفتيهااا...
_لااا ياحبيبتي روحي انتى نامى هناك انا متعود لما اكون هنا بنام فى حضن حياتى الجميله..ثم قبل يد وجبين امه..
_رده بعناد ... لااا اتفضل من غير مطرود انت انا هنام فى حضن ماما يلااا.....تنظر إليهم حياة بسعاده وهى مبتسمه.
_ازاح يدها واعتدل وضع رأسه فى حضن امه..ايه الناس البتتلزق دى ...؟
_مالت هى الاخرى ...اوع كده يااخ من النهارده دى حياتى انا بطل تلكيگ بقي ..
_احتضنتهم حياة معاً بحب ....بااااااااس انتو الاتنان هتناموو فى حضنى النهارده بس فهميين عشان عايزه الحق اشوف احفادى وانيمهم فى حضنى بدالكوو..هههه
احمر وجه قمر وبشده اخفت وجهها بيدها ضحك فارس عليها ..رد على حياة يزداد خجلها ...
_قولى ياحياتى متتكسفيش عايزه كام حفيد عشان اعمل خطه ودراسه جدول ههههههه
_هههههه اتلم ياولا ماتكسفش بنتى حبيبتي.....
_وحدى الله ياامي بنتك يعنى اختى يعنى لا يجوز يالهوى.
_هههههه احسن وانا موافقه نبقي اخوات ..
_اخوات ايييه....لا لا مفناش من كده ..شد يدها ..تعالى انا اقولك واشرحلك الخطه بالتفصيل.ههه..
ظل يتحدث ويضحكا سويا ولا يخلو من كلمات الغزل والايحائات المخجله ل قمر ثم ناما حياة فى الوسط وقمر على اليمين وفارس على اليسار ....وراحا فى نوماً عميق..

فى اليوم التالى يتقابل ياسين وعز و لوكا وشمس على الفطار فى الفندق دفعو الحساب وراحوا الشركه يدوروا على فارس ملقهوش موجود اتصلوا عليه عرفو انه هو في البلد ..راح كل واحد على مكتبه وروكا معجبهاش سكرتاره عز ال علقت عليها وغيظ انها لبسه قميص نوم تتكسف هى تلبسه فى البيت ورفضه طريقه لبسها وصممت انه يرفدها وهو بيضحك عليها من طريقتها وهى بتقلدها ماسك ملف ومتابعها وهى بتاكل فى نفسها ...
_بطلى فرك مش عارف اركز ..
_ارفد البت دى وانا ابطل ..
_ههههه طب اقولها السبب الرفد ايه بقي..، المدام غيرانه..
_غيـ...ايه ياعنيه انا اغير من السلعوه دى ..
_ههههههههه بقي دى سلعوه يامفتريه ..دى لووز ..
_غضبت روكا والشرار يشعل عينيها ..نظرت حولها تبحث عن شيئ وجده فتاح للأظرف شبه الخنجر امسكت به تهدد عز الكان مشغول عنها فجأه لقها خبطه على المكتب تقف امامه ورفعه الخجر فى وشه وجز على اسنانها..
_لووز .. هه وال لووز دى هتمشي ولا اطلع روحك ..
بخوف مصتنع...ثم جذبها اخذها منها كتفها واجلسها على رجليه...وهو يضحك ...
_اعقلي يارورو السلاح يطول على حبيبك زوزز..
_تترفد .... _ حاضر تترفد ....._يجى مكنها راجل ...
_اهو ده مش ممكن دى وجه شركه مينفعش ..
_ماشى بس انا ال اختارها..
_مواقف بس بشرط .. غمز لها ...
_مممممم شرط ايه ...استنى بس لو سافل زى امبارح مش موافقه..
_هههههههههه لاااا امبارح كنت بعلمك شرطى انك تطبقي التعلمتيه😂(الله يغذيك ياشوشو شايف شغله معاهم اوى)

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني


خلاص واشغلهم وتابعوا كام اجتماع ومضى اوراق و ورجعوا البلد تاني
اليوم عدي طبيعي خالص عندي فارس وقمر ..،،
فارس كان مع هشام كلهم ملاحظه ان سلطان مختفي هو ورجالته مش موجودين خالص يعني في الاقصر ولا في اي مكان في البلد وده قلقهم جدا كمان رايحه عند اسماعيل يطمنا عليه وقرر هو قمر لما يجي البنات والشباب يحكلهم على اللي حصل لازم يكونوا عارفين واخدين احتياطهم لاي حاجه تحصل اتصل فارس علي ياسين وقال له انه هو يجيلهم عند عمه عبد الله وفعلا واصله هناك والبنات اول ما شافها حمدي تفاجئوا هما و والشباب وقعدوا بعد احضان ودمووع وما عرفت الحقيقه كلها كامله اتفقوا انهم ياخدوا بالهم هشام حاولت يعرف مكان سلطان مالوش اي اثر ودخل هو فارس مكتب سلطان في القصر يشوف كل حاجه اوراق او يدور علي اي حاجه بردو مفيش اي دليل وراه ولا عارف انه هو راح فين لحد دلوقتي وثريا اختفت اول ما راحت تشوف اسماعيل و لقيته مش موجود هي كمان اختفيت فارس وهما مروحين طلب منهم روحوا البنات و خد عز و ياسين وهشام وحالد حصلهم و راحوا على النادي تاني عز اول ما شاف ابوه اتصدم من المنظار و مكانش عارف يعمل ايه ابو قدامه بياخذ نفس طالع داخل زى الميت اسماعيل اول ما شاف عز زي ما تكون روحه ردت فيه تاني وبدا يتكلم ويقول لهم على العملوه فيه سلطان وخطف ثريا له قتل مراته التانيه و مكان ملفات واوراق مهمه حكى لعز كل حاجه وعلاقات ثريا ومعرفته بيها وانه كان ساكت عشان تعرف ناس كبار ممكن يمحوه من على وش الدنيا ...

والشئ الصدم الجميع وهز كيان هشام و عز. ....وان ليلي مش بنته وابوها واحد من الكبار دول .... هشام متكلمش وخالد حط ايده على كتفه يأكدله انه حاسس بيه ..عز كان عامل زى كوه النار عايز يولع كل اليجى قدامه وغضب الدنيا مسيطر عليه وبكلم ابوه ....
_انتو ايه هه انتو بشر اصلا يعنى بنى آدمين بتحسو زينا. طول عمرنا وانا واختى عيشين فى عذاب قولت عادى فى ابهات وامهات كتيير اسيين كمان تطلعوو مجرميين انتو ايييه ..وجاى تقول بكل سهوله ليلي مش بنتك وانا ايه هه
_لاااا انت ابنى والله ابني من صلبي يابنى...
_متقلش ابنى انا مش ابن حد وليلي اختى غظب عنك وعن الدنيا كلها انت فاهم ومن السعادى مشفش وشك انت فاهم ...

خرج بره المكان لحقه هشام بسرعه ندى عليه وقف وكلهم خرجو وراهم ..
_عز ياريت ليلي ماتعرفش حاجه عن التقال هنا...
عز هينفجر ومفيش حاجه بخرج غضبه فيها إلا هشام جه قدامه ..،وقف يحذره..
_انت بذات تبعد نهائي عن ليلي انت فاهم
_عز انا مقدر ال انت فيه بس مفيش حاجه هتتغير انا .. ..
_انت ..انت ايه ..اااه قولت لنفسك دى خلاص بنت حرام وبقت سهله صح تخدها وبعد كده ترميها زى ماعملت صح
...تقدم نحوه وامسك قميصه مع استغراب الجميع طريقه حوارهم ومجرا الحديث...
لكن لاااا انت بتحلم ليلي دى بنتى انا تربيتى انا ليلي مش بنت حرام ابداً...... تلقي بوكس قوى من هشام
تدخل الشباب بينهم امسك ياسين عز وفارس ساعده على الوقوف وخالد ماسك هشام من الانفعال وتحدى ظاهر عليهم..

_اوع تقول الكلمه دى تانى عليها ليلب اطهر بنت فى الدنياة..انا مقدر انك اخ وخايف عليها لكن لحد هنا وبس مش هسمحلك تششك فى حبي ليها بأى شكل وبرضاك غظب عنك هتجوزها ودينى ياعز اخطفها ولا تعرف لها طريق .....ثم عدل من نفسه وتركهم كمن ينصب عليهم ماء مثلج عرفو كلهم ان هشام بيحب ليلي وعز عارف وده سر تانى اتكشف قدمهم ..رد ياسين
_ايه ده هو النهارده يوم كشف الاسرار ولا ايه انا حاسس ان الجى اصعب من الفات ...وكأن ياسين مكشوف عنه الحجاب تحدث بالصدق الحى اصعب بكتتتتتتتير وذات عليه هو.............................................ل/بيرووووووو

البنات مجتمعين في غرفه قمر ..،و حكيت لهم على موضوع ثريا والتليفون اللي هي سمعته ونوال الممرضه و السر اللي محدش يعرفه قمر احتفظت لنفسها عايزه تتاكد الاول ان كان في حاجه مهمه بالضبط قبل ما تقول للشباب و تشتت افكارهم فقرروا البنات مع بعض انهم يعرفوا السر ده و هم يروحوا ويكشفوا الحقيقه...

تاني يوم الشباب كل واحد راح في اتجاه فارس على طول ملازم هشام عشان يعرف فين مكان سلطان ويقدر يعرف ايه اخر الاخبار ياسين و عز بيتابعوا الشغل عز نفسيته تعبانه مش عايز يشوفها عشان كل ما يشوف ليلي قلبه بيوجعه عليها واليوم ماشي عادي....

قمر قالت لهم ان دى فرصتهم ما فيش حد من جوازهم موجود و انها لازم ينزله شوفوا نوال وشوفوا المريضه اللي في المستشفى بس عايزين معاهم راجل ومش عارفين ممكن يحصل معاهم حاجه فيخدو احطيطهم فكرت قمر فى عماد بس ممكن يقول ل فارس ويعترض

_نور اقترحت وقالت لهم ممكن نتكلم امير هو اكيد هيساعدنا ....
_شمس طب خلاص كلميه بسرعه ....!!
_ انا مش معي رقمه
_طب مش معكي رقم رضوى تكلميها و حاولي توصل مع بسرعه.....
وفعلا كلمه رضوى و كان موجوده في البيت وهو كمان كلمه نور ...قالت له انا محتاجه تيجي دلوقتي في حاجه مهمه وفعلا امير مصدق وراح جري على القصر وقالوا له ان هما عايزين نروح المشوار و محدش من الشباب يعرف
رفض فى الاول بس مع اصرار قمر ونظره توسل من نور وافق..
روكا كان وشها مجهد وتعبانه قمر مرضتش تروح معاهم وفضلت مع حياة ونبه عليها لو فارس رجع تبلغهم بسرعه وفعلا اخدهم أمير على الخانكه بعد ما اتفقت مع نوال انها تقبلها ودخلها عشان هى تتصرف ..، قمر وعدتها بمكفأة كبيره اول ما يخلص الموضوع وهى فرحت وهتسعدها..

قمر اتفقت مع أمير انه يفضل فى العربيه وهتدخل هى ونور وشمس ويخلى الفون مفتوح مع نور عشان لو حصل اي حاجه يلحقهم ..
_تمام..
_تمام

رنه قمر على نوال بلغيتها انهما قدام المستشفى..
نوال خرجت قابلتها قمر عرفتها على طول من صوتها ودخلت من باب المستشفى على طول جنينه كبيره فيها ناس قاعدين مش داريين بالدنيا واللي فيها مره بحياتهم كوارث وصلتهم المكان اللي هما فيه اكيد هما متخلقوش كده و اكيد في ظروف كثير وصلتهم الحاله اللي هم فيها في حالات صحبه خطيره ودوللي مشاكلهم اقوى منهم و اقوى من ظروفها وفي حالات تانيه ممكن تشوفها قدامك هاديه او حزين هو بيلعب واحد ساكت خالص دول كمان عندهم ظروف ومشاكل اكيد اقوى منهم مواصلته المكان هنا بس بيفرق مع كل واحد اتعرض لمشكله حطمت كل دفاعاته حاجه واحده بس..... قدره التحمل ربنا خلقنا كل واحد عنده قدره تحمل يقدر بقى يتحمل بها صعب كوارث مشاكل زي اللي بتعدي علينا كل يوم في حياتنا في منا ال ايمانه قوي بيقدر يواجه قدره وفى ال زى الناس دى وعقله بيخف على الاخر( يالطيف يالطيف)......
نوال فتحت بوابه عنبر كبير صوت الباب لوحده يجعلك قلبك يرتجف دخله بخطوات سريعه وهم وراها وفى اخر الطرقه فتحت اوضه تانيه فيها ١٥ سرير وعلى كل واحد لوحه من فوقه عليها رقم السرير.. ، اشارت نوال على اخر سرير ..
_وقالت هتروح تتأكد ان مفيش حد شفهم ورجعه لهم ...

تمر قمر وبجانبها شمس وتمسك ايدبهم نو المرعوبه من وشوش المرضى واحده واحده بيمرو بين السراير وبيقراءة الارقام قمر فكره الرقم القالت عليه نوال(٢٥٢٥) وصلو اخر سرير اتاكده من الرقم ...
كانت فى ست نايمه عليه بدون حركه متكوره فى مكان واحد جسدها ضعيف هزيل عباره عن هيكل عظمى لونه ابيض ملابس متسخه شعرها رمادى بطول ضهرها وخصلات منه مغطيه وشها ..قربت شمس منها شالت شعرها وبان وشها كانت ملمحها جميله جداً رغم شحوب وجهها لاكنها ايه من الجمال فعلا بس مش بتتحرك وشكت انها بتتنفس اساسا طلبت من شمس تشوف نبضهااا قربت عليها شمس مسكت ايديها تقيس نبضها كان ضعيف جداً مسحت شمس على جبنها شفيفها زرقه دققت النظر ليها حسه انها شفتها قبل كده بس مش عارفه فين طب تبقي مين ....وبتعدل وشها النحيه التانيه شافت شامه على خدها الشمال ...وقفت منطفضه من مكنها ورجعت لواره كام خطوه ..قمر كانت بطمن نور انها متخفش لقت شمس وسها اصفر وبتترعش من الرعب هى كمان ..،قمر بصوت خافض..،،
_انتو ايه مالكو هو انا جايه مع عيال ولا ايه كنتو خلتكو احسن من ال انتو عملينه ده امكى نفسك انتى وهى ...
_رفعت شمس يده مرتعشه اشاره على المريضه بصوت مهزوز..ّ..دى... د...ى.......دى م...ا..مامت.....ياسين...!!!
قمى مش مستوعبه ال شمس بتقوله ..،سألت تانى وشمس قالت نفس الكلام ....
_انتى تعرفي شكلها منان...
_ياسين كان ورانى صوره ليهم وهو صغير وكمان الشامه ال على خدهانفس الشامه ال على كتف ياسين وقالى دى الشئ الواحيد السبته له امه ...هى ياقمر والله هى ..
_قمر مش عارفه تعمل ايه وتتصرف ازاى دخلت نوال سألتهم ..
_مالكو انتو بتترعشو كده ليه ..،
_ابداً اول مره يشوفى المناظر دى ..بس بقولك انا هخدها معايا ..
_ماينفعش لازم الدخلها وسابت فى الاستلام او اى حد من قريبها وإلا الدكتور مش هيوافق ...
الموضوع طلع كبير فوق قدرات البنات لقوـ أمير و وصل ليهم ولانه كان معاهم على الفون وسامع كل شئ ودخلهم بسرعه وقابل المدير ورفض يسمح بالخروج بس شمس اصرت انها تخدها وقالت انها بتحتضر وانها مرات ابنها وهتبلع الشرطه.. طلعت كرنيه كليه الطب يعنى فهمه هى بتقول ابه كويس .. وأمير كلمه بالقانون انه من حقه يخدها فى اى وقت طاما هى مش تحت بند الخطرين وانه يقرب ليها ولهم كل الحق فى ده ...المدير وافق بس قال لهم انه لازم يبلغ ثريا هانم لانها هى المتابعه معاهم ...لحقته قمر..
_ثريا هانم تعيش انت الاسبوع الفات عشان كده احنا جينا نخدها نتابع احنا علاجها... فوافق تحت ضغط وشمس مضت اوراق خرجها بما انها مرات ابنها واخدوها وفى طرقهم للبلد.....بقلم /عبير فاروق_بيرووو لينك الصفحه..
؛.........................
في مكان بعيد عن الانظار على مشارف الصحراء وسط الجبال حيث توجد صومعه عباره عن جبل فارغ من الداخل اطلق عليه صومعه مجدي ابنه كانت وكر لهم ولم يسكنها احد منذ مماته ولا احد يعرف بوجودها غيرسلطان

سلطان هيتجنن الراجل الكبير بيدور عليه عشان يتخلص منه كان هو الدليل الوحيد عليهم وثريا عرفت ابوهامستخبي فين و روحتله عشان خلاص مابقاش ليها مكان ...
اول هي خايفه من اسماعيل وخايفه لو عز عرف ايه العمل معاه ايه وفي نفس الوقت خايفه من غضب وغدر الناس الكبار اللي بيتعامل معاهم سلطان خلاص المعبد بتهد عليه وقال خلاص انا هيهد الدنيا الدنيا عليهم كلهم ندى على الرجاله اللي معاه وقال لهم انا عايز البنات صحيين محدش يقرب لهم يجيبهم لغايه عندي وبس...

فارس رجع يدور على قمر فى القصر ومش لاقيها بقى عامل زي المجنون بيسال امه و لوكا و خايفين يقولوا له على اللي حصل و اللي هما مخبيين عنه زعق فيهم جامد وقال لهم لو قمر حصل لها حاجه مش هسامحك ويقولوا له على اللي حصل وعرف ان امير معاهم اتصل على امير لان كان تليفون قمر ما بتردش كانت خايفه من رد فعله و عرف ان هما جايين في الطريق قال لهم يستناهم على اول الطريق عشان يقابلهم...
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع والأربعون من رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق