رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الثانى والثلاثون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الثانى والثلاثون

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.
الفصل الثانى والثلاثون من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.

اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الثانى والثلاثون

-فى الظهيرة كانت إسراء تجلس على السرير و تقرأ كتابا إلى ان قاطعها صوت هاتف البيت ، أجابت إسراء قائلة:
"الو"
*سعيد:
"أيوة يا إسراء انا سعيد"
*إسراء بسعادة ممزوجة ببعض الخوف:
"ازيك يا اونكل سعيد ، عامل اى؟"
*سعيد:
"الحمد لله بخير"
-ثم أردف قائلا:
"عرفت ان انتى و مهند اموركوا بقت بخير"
*إسراء بتردد:
"اه هوو"
*سعيد:
"ماتخافيش يا إسراء انا مش متصل عشان اعاتبك ولا حاجة ، بالعكس انا بهنيكم ، الف ألف مبروك"
*إسراء:
"الله يبارك فيك يا اونكل ، بس انت الأول..."
-صمتت إسراء بينما أكمل سعيد:
"ده كان الأول يا إسراء قبل ماعرف حقيقة بنتى"
*إسراء بدهشة:
"اييه؟ انت عرفت؟!"
*سعيد:
"للأسف يا إسراء انا كل اللى عملته فى حياتى اتردلى ف اولادى دلوقتى ولا واحد منهم عارف احكمه إسلام بيتعالج فى مصحة إدمان ، و نهى عرفت كويس أي اللى خلاها تيجى هنا هى مارضيتش تقول بس للأسف سمعتها هى و أمها و عرفت كل حاجة حصلت ، عشان كدة اتأكدت ان نصيب مهند ابن اخويا معاكى انتى يا إسراء مع إنه جرحك كتير بس ماجاش على بالك ابدا تجرحيه ، ده غير إنك عرفتى تمنعيه من انه يضرب بنتى بالرصاص تسلمى يا إسراء"
*إسراء:
"ربنا يعلم انا حاولت على اد ماقدر امنعه عنها ، و هى أهم شىء تنسى اللى فات و تفكر فى مستقبلها بقى"
*سعيد بتنهيدة:
"و الله اتمنى انها تعمل زى ما بتقولى ، المهم عامل اى مهند؟ ، مش راضى يكلمني خالص و لا راضى يرد علي اى حد فينا"
*إسراء:
"و الله بحاول افهمه يرجع يكلمكوا ، بس هو لسة متأثر جدا يا اونكل ، برضه إللى عرفه مش قليل و خصوصا أما قابل ماما ف فرح فاطمة كان معاها طول الوقت و مابيسيبهاش إلا عالنوم ، هو عرف غلطته بس مش عايز يفتكر اى حد من العيلة حتى محمود إللى عايش معانا ف نفس البيت مش بيسال عليه ، الصراحة انا مش فاهمة دماغه ماشية ازاى؟ و لا بيفكر فيكم ولا لا؟"
*سعيد:
"ربنا يسعده ، و بإذن الله الخلاف ده يتحل قريب ، بس إنتى خلى بالك منه"
*إسراء:
"حاضر يا عمو ، على العموم انا عندى خبر مش عارفة هيبسطكوا ولا لا؟"
*سعيد:
"خبر اى؟"
*إسراء:
"انا حامل"
*سعيد بابتسامة:
"الف الف مبروك يا إسراء ربنا يتم لك على خير يا بنتى"
*إسراء:
"تسلم يا اونكل"
*سعيد:
"يالا سلام"
*إسراء:
"سلام"
-أغلقت إسراء الهاتف بينما ولج مهند إلى داخل الغرفة فى نفس اللحظة ، شهقت إسراء بفزع بينما قال مهند:
"أهدى يا سو فى اى؟"
*إسراء:
"معلش اتخضيت ، انت دخلت فجأة كدة"
*مهند:
"معلش يا حبيبتى هبقى اخد بالى ، انا شفتك بتقفلى التليفون كنتى بتكلمى مين بقى؟"
*إسراء بارتباك:
"ك كنت بكلم شيماء"
*مهند بتعجب:
"بس انتو لسة شايفين بعض فى المستشفى لحقتوا توحشوا بعض بسرعة كدة؟"
*إسراء:
"كانت بتطمن عليا بعد ما خرجت من المستشفى و كدة يعنى"
*مهند:
"اه صحيح ، بصى بعد كام يوم هنروح للدكتور فى العيادة و نطمن على الأوضاع"
*إسراء:
"انت مستعجل كدة ليه؟ أنا لسة خارجة من المستشفى و مش محتاجة فحص تانى"
*مهند:
"معلش عشان خاطرى أنا"
*إسراء:
"المشكلة عارف نقطة ضعفى و عارف ازاى تخليني اسمع الكلام"
*مهند بمرح:
"خبرة بقى"
*إسراء:
"طيب يا عم خبرة"
*مهند:
"اخدتى الدوا إللى بعد الفطار؟"
*إسراء:
"اه طبعا و هروح اخد الدوا بتاع الغدا دلوقتى"
*مهند:
"طب و لسة مش حاسة أن نفسك رايحة على حاجة كدة؟"
*إسراء:قصدك اى يا مهند؟
*مهند:مش بتتوحمى مثلا؟
*إسراء:لا خالص انا مش نفسى ف حاجة معينة
*مهند بدهشة:ازاى ده؟ حتى مراتى مش زى باقى الخلق ليه كدة بس
*إسراء:ما تتهد بقى انت عايز اى يعنى؟
-امسكها مهند من خصرها ثم قال:يعنى تصحينى بالليل ف مرة كدة و تقولى نفسى رايحة لفسيخ يا مهند ولا برتقال ولا حتى كرنب
*إسراء:يا حبيبى احنا مش بنفكر كدة
*مهند:امال بتفكروا ازاى بقى؟
*إسراء:هات أى حاجة تتاكل و هناكلها علطول
*مهند:اى ده بالسهولة دى؟ يالا كويس وفرتى عليا
*إسراء:بس مش معنى كدة انى ممكن مطلبش حاجة ف اى وقت انا عايزاه
*مهند:و انا أقدر اقول عكس كدة؟
*إسراء:اممممم بحسب

-كانت نهى تطالع موقع التواصل الاجتماعى (فيسبوك) بملل إلى أن جائها اتصال هاتفى من رقم غير معروف لتجيب بضجر:الو
*رحاب:أيوة يا نهى انا رحاب
*نهى باستفهام:رحاب مين؟
*رحاب بخجل:رحاب إللى كنت عايشة ف شقة محمود اخوكى
*نهى:أهلا أهلا يا رحاب اى الأخبار
*رحاب:تمام
*نهى:قولى كنتى بتتصلى ليه؟ ، مش معقول تكونى بتتطمنى مثلا
*رحاب بحزن:الحقيقة يا نهى انا حامل من اخوكى ف تلات شهور و هو مش عايز يتجوزنى و انا مش قادرة اعمل إجهاض و كدة ممكن سمعتى تروح فى الأرض ، ابوس ايدك حاولى تقنعيه يتجوزنى يا نهى
*نهى بخبث:لا الحوار طويل اوى بقى ، بصى هنزل مصر بكرة و اقابلك و نشوف الموضوع مع بعض ، اى رأيك الساعة 4؟
*رحاب:شكرا أوى و الله لو عرفتى تقنعيه هفضل شايلة جميلك على راسى طول العمر
*نهى:لا يا بنتى متقوليش كدة انا حتى انبسطت أن اخويا هيبقاله ابن ، متخافيش بإذن الله تتجوزوا قريب
*رحاب:تسلمى يا نهى إلهى ربنا يخليكى
*نهى:ماتقوليش كدة يا حبيبتى يالا سلام
*رحاب:سلام
-أغلقت نهى الهاتف ثم قالت بشر:هى دى الفكرة ولا بلاش؟ قال تتجوز اخويا قال؟ يالا طيبة و على نياتها

-فى غرفة الكشف كان مهند ممسكا بيد إسراء و هما ينظران إلى جهاز الموجات الصوتية لتظهر أمامهما مشيمتان تحتوى كل منهما على كتلة صغيرة لم تبدأ فى التشكل بعد ، لتقول إسراء بدهشة:بس يا دكتور دول..
*الطبيبة بابتسامة:أيوة يا مدام إسراء انتى حامل فى توأم و كمان بمشيمتين مش مشيمة واحدة يعنى احتمال كبير يكونوا ولد و بنت او الاتنين واحد بس ملامحهم غير بعض
*مهند:مش مهم يكونوا اى؟ اهم حاجة ييجوا بالسلامة و الباقى سهل ان شاء الله
*الطبيبة:بس إللى على جهة الشمال باين عليه ضعيف ياريت تهتمى باكلك شوية يا مدام
- بعد أن أنهت الطبيبة فحصها جلست على مكتبها ثم جلس مهند على كرسى أمام المكتب قائلا:دى بتاكل اكل بيت بحاله ، تهتم بأى أكتر من كدة؟
*الطبيبة:مش معنى انها بتاكل كتير يبقى كله بخير ، انا بقول تهتم يعنى تاكل حاجة مفيدة ، مثلا يوميا كوباية لبن عالأقل سمك كل أسبوع خضار ف كل وجبة
*إسراء بتقزز:بس بس يا دكتور انا هرجع مجرد ما سمعت الأسامى إللى قلتيها ، كمان عايزانى اكلها؟
*الطبيبة و هى تنظر إلى مهند:و الله ده الصح ، شوفوا انتو بقى
*مهند بضحك:و لا يهمك يا دكتور كل اللى قلتيه دلوقتى هنمشى عليه
*إسراء:يووووه قلتى ادامه ليييه؟
-ضحكت الطبيبة ثم قالت:صنف ما يجيش غير كدة

-فى المقهى كانت رحاب تنتظر إلى ما يقارب الساعتين و هى تكاد تبكى مما هى عليه الآن ، حيث أنها متأكدة من تأخر نهى عمدا لاذلالها فقط لا غير ، و ذلك لم يكن ليحدث قط لولا رغباتها و تهورها ، تنهدت رحاب بتعب ثم وضعت يدها على بطنها قائلة:طب اعمل اى بس؟ و الله لولا عايزة أأمنلك مستقبلك ماكنتش اتذليت لنهى ولا اللى زيها ، يارب خير ياااارب
-جاءت نهى و هى تمشى بخيلاء ثم وقفت أمام طاولة رحاب قائلة بغرور:معلش عالتاخير يا حبيبتى
-جلست نهى بينما قالت رحاب:لا ولا يهمك يا ترى بقى..
*نهى ببرود:استنى نشرب حاجة الأول ، جارسون
-جاء النادل لتقول نهى:تشربي اى
*رحاب:شكرا مش عايزة
*نهى:لا ازاى؟ و دى تيجى برضه؟ هاتلنا اتنين لمون
-بعد أن ذهب النادل قالت رحاب:ها بالنسبة لموضوع...
*نهى مقاطعة:انتى أكيد عارفة يا حبيبتى إنى مستحيل اساعدك لله و للوطن كدة
*رحاب:لا انا متأكدة من كده
*نهى:يبقى عشان اجوزك اخويا لازم تساعدينى بحاجة
*رحاب:سامعاكى
-بعد خمسة دقائق قامت رحاب قائلة بغضب:إنتى اتجننتى؟ ازاى عايزانى اعمل حاجة زى كدة؟
*نهى و هى لا تزال على وضعها تضع قدما فوق أخرى :و الله دى الطريقة الوحيدة إللى تخليني أتعب نفسى و أقنع اخويا انه يتجوزك ، يا أما بقى خلى ابنك مالوش أب كدة
*رحاب:مافيش طريقة غير دى طيب؟
*نهى و هى تهم بالوقوف:معلش انا ضيعت وقت بما فيه الكفاية
-أمسكت رحاب بذراعها ثم قالت بانكسار:حاضر هنفذ إللى عايزاه
*نهى بخبث:أيوة كدة

-يا ترى نهى طلبت من رحاب اى؟
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثانى والثلاثون من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص الرومانسية

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

يمكنك أيضا أن تنضم إلينا من هنا لتكون من كتاب الموقع

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق