رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل الحادي والأربعون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل الحادي والأربعون

مرحبا بكم مرة أخرى في موقع قصص26 ورواية جديدة من روايات الكاتبة عبير فاروق وكما عودناكم علي الابداع والتميز دائما, موعدنا اليوم مع الفصل الحادي والأربعون من رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني.

اقرأ ايضًا: رواية قيود بلون الدماء بقلم رحمة سيد

ما بين العشق والثأر ،علاقةّ بالأسم والمعنى ودفن الضحية الفرق الواحيد بأنّ الثأر تسقط له الأموات ولكن هي سقطت في أسر عشقي حيّة ...❤❤
** ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق - الجزء الثاني **

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق  الجزء الثاني
رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق  الجزء الثاني

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل الحادي والأربعون

" لا يوجد طريق أصعب قد يسلكه المرء من ذلك الذي يؤدي إلى معرفة الحق و الحقيقة"

خرجت ثريا بين ستائر الليل تتحرك بحذر تنظر حولها تحمل بيديها اكياس طعام وعندما ان لم يوجد احد دخلات من باب حديدي ثم اغلقت خلفه ثم رمت على الارض ما تحمله ونظرت امامها ثم قائله....
_خد اطفح خساره فى جتتك .
يرقد هو على ارض رسخه فى غرفه قذرة. ، مربط الايدى و الارجل ملابسه تمتلاء بالدماء ملامحه غير واضحه من الكدمات البنفسجيه لاتوجد بالمكان نافذة فقط باب اسود اللون ويوجد كرسي هزاز والمكان بارد ياخذ انفاسه بصعوبه ..بدأ يفيق هو ..اسماعيل ...نعم انا زوجها ...
وتوالت الصور براسه والاحداث وكل ما تعرض له اولا بالمكالمه من سلطان يستدعيه ودخوله فى مخزن بعيد والضرب الموميتت وتركه ينزف حتى الموت.. واخيرا خطف ثريا زوجته له واحتجاازه.، بعد ما علمت انه قد كتب كل املاكه لى ابنه عز عندما استشعر غدر زوجته وفى نفس الوقت ضمان له ان يبقي على قيد الحياه فمن الممكن ان يغير فى وصيته طالما على قيد الحياه..،.وكانت هى كل ضمار يحدث له تكون هى لها يد فيه ..
_قوم اقعد يا راجل وبطل محن النسوان بتاعك ده ولا اجبلك ست الحسن تعدلك هههههه اصل بعتلها اليوصلها سلامك هههههه ..
_اسماعيل بانفاس متقاطعه انت عملتي فيها ايه عملتي فيها ايه منك لله منك لله..
_ولسه الهعملو فيك اصبر على رزقك بس العملتو فيه جوازك عليا وخينتك ده كووم و تغير وصيتك ده كوم تانى
_ضحك بوجه متآلم ..ههههه كنت عارف انك غداره والشطان ابوكى البتستقوى بيه كنت عارف انه هيموتنى ..
_هههههه ما انت كده كده ميت مبت بس ملحوقه لو بس ايدك سليمه كنت مضات على التنازل وتغور جهنم وبأس المصير بس الاغبيه كسروك خالص نصبر شويه ..
_مش هتنولى منى قرش واحد انتى كل همك الفلوس وبس عيشتينى عبد عندك انى وابوكى كلب بسلسله تجرجروه مترح ما انتو عايزين وفى الاخر ترموله عضمه يسد بوقه بيها بس لااا انتو فكريني عبيط هه هه هه ودى الصوره ال انا عايز تشفونى بيها ...
_ثريا تحولت ملامح وشها...انت تقصد ايه ؟؟
_رد بتعب فظيع ... اقصد ان انتو اغبي مما كنت اتخيل هههههه عايزين تفتحولى شركه تصدير ومصنع ملابس واحذيه وكل الاوراق والضمنات باسمى والربح ليكو وماشكش فى ده ...والسلاح الكان بيتهرب باسمى مع صفقات الخشب ولا الملابس والجواكت والجذم الكل زورار وكعب محشي بودره(مخدرات) ..ولا شغلك مع سلطان ال من تحت لتحت والعملات والمصالح البتتصالح
انا صاحي ومن زمان اوى كمان ..
_هههه بجد وعارف ايه كمان ياسبعى ..
_عارف انك وطيهورخيصه ونجسه زى اخوكى منتو ودم واحد و وسختك مع الباشا الكبير ياترى بقي سلطان هو البيبعتك تسخنى مصلحه ولا فى دى طرطور وبياخد على قفاه ..
وقفت مصدومه انه يعرف كل شيئ عنها وعن شغلها والكتر علقتها بـ رمزى باشا البيشغل سلطان نفسه دون علمه وانه ساكت وسبها تكمل من غير مايعترض او يفضحها ...
_ههههه اتصدمتى صح ..وبتسألى نفسك ياترى ليه كنت ساكت عليكم ؟؟..هههه صح انا شايفه اهو فى عنيكى ..
_رده بتوتر.... ميهمنيش انت اصلاً ميت ..
_كنت بحوشلكوو الهدايا عشان اجيلكوو كده زى (بابا نويل) واخطف احلمكووو واهديكوو بكوابيس تصحو عليها تسعكو زى البرق مابيرجف قلوب الناس بس فرق التوقيت لخبط معايا بس انا بردو هقولك منتى ام عيالى بردو .هههههه وعلى زكر عيالى مش هتقولى لى مين ابو بنتى ولا ده ميخصنيش ..
_ثريا نزل على وشها صفار الموت من سماع كلامه ..
_ههههههه ولا اقولك مش عايز اعرف ولا عايزك تحتاري اصل ياحرام هم كتيير ..كل الركب على الكرسي ركبتي معاه صح ..عرفتى بقي انا طول عمرى مبصتش فى وش بنتك ليه ...؟؟
اتحولت ملامحه الداميه من التعزيب لغضب خوفها مع انه متكتف بسلاسل حديد بس خافت منه..
_ماتستعجلش نهيتك قربت وكله حكياتك هتموت معاك..
_عمر الشقي بقي ومين عارف منا قدامك اهو كنت المفرود موت فى ايد سلطان وانتى ال خرجتينى متعرفيش بكره شيلك ايه كمان ههههه
_اتعصبت ثريا ونظرات حاده تكاد تُنسر من جسده اشلاء ثم تركته وخرجت ذاهبه للقصر ....بقلم/عبير فاروق_بيرو

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني


_عدى اكثر من ثلاث ساعات و فارس ينتظر في مكتبهم الغي كل المواعيد و في انتظار هذا التحرير وبعد فتره طرقت السكرتاريه الباب واعلنته انه قد وصل اذن له بالدخول...
_فارس بيه اسف على التاخير
_ادخل يا عزت ايه الاخبار..؟؟
_ اخد نفسي بس يا فارس بيه
_يا عم اقعد بس خلص قول..؟؟
_ حضرتك كلمتيني اسال على حد اسمه (حمدي اشرف عباس الاسكندراني) وانه سافر دوله الكويت فاسفرت هناك وبعلاقاتى عرفت انه خرج من مصر و وصل بس مفيش اى شئ يثبت انه دخل الكويت
المهم دورت عليه اكثر من شهر لحد ما عرفت من شخصيه ليها و نفوز هناك انه داخل السجن السياسي حاولت كثيرا اعرف التهمه بتاعته بس اول ما عرفت اتصدمت فى بدء الامر ان حضرتك تعرف حد يعمل كده....!!
_ يعمل ايه بالضبط مش فاهم هو كان مسجون بتهمه ايه _تهمته كانت عميل ماجور تبع جماعه داعش وغيرهم و خبير مفرقعات و و بيقوم بعمليات كثير في دول عربيه كثيره بيني وبينك انا مصدقتش وقلت لازم ابحث شويه في الموضوع قدرت اوصل لحد من الحرس داخل السجن عن طريق محامي صاحبي هناك وعرفت منه انه اتاخد في الرجلين بسبب تشابه اسماء فى اسم الاب يعنى التانى اسمه (حمدى شرف عباس الاسكندراني) الغلط فى حرف (أ) وخلاص اول ما عرفت كده قررت اساعده و اجيبهولك لحد هنا وفي يوم وليله ببص لقيته بح اختفى ..
_يعني ايه اختفى مش فاهم يعني اخلص يا عزت واحكي على طول ..
_اصبر على بس يا فارس بيه ده الموال كبير قوي قلنا انا والمحامي هنشوف موضوع الاسم و نعمل تحري و نظبط ونشوف نقدر نعمل ايه لقيت الشرطي اللي احنا بنكلم فيه و يخلي باله منه بيقول اني في ناس من جهه امنيه من جمهوريه مصر العربيه دخلوا في الموضوع وبيخلصو اوراقه باسم تانى خااااالص ونزله مصر ...

فارس كان بيسمع ومش مستوعب اي حاجه من اللي بيقولها عزت وازاي ابو مراته يعرف ناس مهمه بالطريقه دي وايه الاسم المتشابهه مع وازاي قدرو ويخرجو من تهمه توصل الواحد الى حبل المشنقه وهو يعرف الناس دي منين بجد سؤال بيلح عليه ومش عارف يوصل ليه و حاجات كتير متلخبطه مش قادر افهمها....

_ يعني انت عايز تفهمني ان الراجل ده قوه مصر دلوقتي و باسم تاني غير اسمه ........هز راسه بنعم
_ بالضبط كده

نزل باسم حمدي محمد الجبالي ..
_ومين محمد الجبالي ده ..؟؟!!
_حضرتك مش واخد بالك من الاسم ولا ايه بقول لحضرتك حمدي محمد الجبالي
_اخلص يا عزت انا مش فاهم حاجه مين محمد الجبالي ده ويطلع ايه علاقته بـ حمدي ...!!!!
_استوووب حضرتك... انا كده فهمت...الموضوع فيه لابس ولازم توضيح ...
_فارس على اخره وابتدا يغضب ويثور عليه...،،انت هتكلمني بالالغاز ولا ايه...؟؟

_ اهدي حضرتك انا كمان متلخبط زيك بس ابتديت اجمع الخيوط مع بعض و افهم دلوقتي معلش ركز معايا شويه حضرتك من شهرين اديتني اسم حمدي و قلت لي اشوف هو سافر فين في الكويت عشان اقدر ارجعه لك تاني صح _ايوه صح ...!!!!
_وبرضو حضرتك من سنتين اديتني معلومات عن شخص مفقود الهويه ادورلك عليه واعرف مكانه سبب ان جدك عايزه وليه ينتقم منه صح ..
_ايوه صح ....بس ايه دخل ده في ده
_حضرتك اللي متعرفوش اني حمدي شرف عباس يبقى هو نفسه حمدي محمد الجبالي اللي جد حضرتك بدور عليه من سنين..وعشان كده قدر يثبت برائته من التهم الموجه إليه وبمساعده الناس المعاه خلصوه من تهمه التزوير لانه دخل منتحل شخصيه غير شخصيته .،وهو حاليا هنا فى مصر...

فارس ملامحو تمحولت تفسير كل الحاله اللي هو كان فيها عباره عن عينين مفتوحه على اوسعها ومخ واقف على العمل تاني وبكلم نفسه...
الدنيا اسوده فى وشي حتى مش سامع اللي قدامي عقلي واقف ودانه واقفه وقلبه كمان كان هيوقف يعني ايه ده كله يعني حمدي ابو قمر مراتي حبيبتي هو نفس الشخص اللي بدور عليه من سنين بدور عليه عشان اعرف سره بدور عليه عشان قتله و اخلص امي بدور عليه عشان ايه ولا هو اللي دور عليا ولا ايه اشمعنا انا اللي جوزني قمر اشمعنا احنا اللي جوزنا بناته يقصد بايه هو كان داخل ينتقم مني انا في سلطان للدرجادي وقمر كمان قدرت تخدعني في حد ادرى يضحك علي هنا تعلب السوق والتجاره قدرت بنت بتضحك عليا .....والدنيا دارت بيه ولفت بيه وهو قاعد في مكانه لا قادر يستوعب ولا قادر يصدق ولا قادر حتى يسمع خلاص شايف سواد مش قادر ياخد نفسه وتحول كل وشه من الاحمر الازرق الاصفر خلاص مش قادر بجد يتنفس .....
عزت قام من مكانه بسرعه فارس مسك قلبه و بقى عمال يفتح في زرار قميص وكرفته مش قادر ياخد نفسه و عزت اتخض عليه ضرب جرس السكرتاريه تجيب كوبايه ميه وماسك ملف في ايده بيهوي على وش فارس.
_بسرعه هاتى مايه واطلبي دكتووور بسرعه ...

بعد عده دقائق انتظم تنفس فارس ورفض طلب الطبيب له اخذ يتذكر ما قاله عزت وطلب منه اعاده مقاله له مره اخرى تاكد من ما سمع في المره الاولى وبالفعل تاكد انه ما تسمعه صحيح عدت دقائق يفكر ويفكر ويفكر ماذا يصنع او ماذا يفعل وطلب من عزت استكمال البحث في معرفه لغز الذي يود سلطان قتل حمدي واقر عزت انه لديه خيط رفيع سيتم التمسك به ويأتى له بالخبر اليقين خلال ٢٤ساعه وقبل ان يخرج من مكتبه التفت عزت اليه قائلا
_ فارس بيه مش عايز تعرف مكان حمدى دلوقتي فين؟؟ _نظر اليه فارس و تفكير عميق ثم رد عليه... في البلد عندنا صح ....
_هز عزت راسه بنعم...... ثم اكمل فارس عند واحد اسمه عبد الله ....
هز رأسه مره الاخره بنعم..... تم فتح باب المكتب وخرج منه اغلق خلفه..
وتركه فى دوامات تعصف بيه يمين ويسار حتى افقدته الروح سارت كاشبح يتجول حوله محلل له من يصنع له المكائد من يطعنه بين ضلوع فؤاده وتنزف روحه من فرط جبروت القدر اذاقه الآلم رشفه تلو الاخرى تذهقه الروح ومازال هو على قيد الممات ليس الحياه...!!!

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني


نرجع للبلد...
بدء عبد الله وحمدي ينزلوا فعلا في البلد حمدى كان على طول لفف على وشه شال عشان رجاله سلطان او محدش يسال مين ده كان في ناس من البلد ممكن تعرفوا لاني لسه ملامحو متغيرتش كانوا بيتكلموا معاهم وتناقش معهم انهم ازاي لسه قادرن بسكتو على الظلم لغايه دلوقتي ازاي بلدهم عايشه في الجهل والفقر لغايه دلوقتي الناس كلها بتتقدم وانتم لسه زي ما انتوا مكانكوا ما حدش بيتحرك ما فيش حاجه بتتغير بالعكس بيزيد الجهل والمرض والفقر كلكم عايشين صخره عند سلطان وجيه الوقت خلاص اني ما بقاش في سلطان غير الله هو ده بس السلطان وانضم اليهم شيخ الجامع في وقعد يخطب في الناس ويتقبله في المجموعات متفرقه عشان لفت الانظار و اجتماع معاهم (قدس الكنيسه) مسؤل عن الاقباط حاول كلهم ايد واحده وفعلا الناس خلاص كلهم طافح من سلطان وطغيانه وفساده له في الارض ما فيش حد يقدر يبيع زراعه الا بامره ما فيش حد يبع ما فيش فلاح يقدر يشتري بزره الا بامره هو اللي بيحكم يزرعو ايه وده يحصد ايه وده مين يشتري وده يتبع ولا لا كل الناس في البلد مسخره ليه هو وبس واهل البلد زي ما يكونوا مصدقه لقو طاقه نور او طوق نجاه يرفعها ويشدهم و عايزين يثورو عليه بس الوقتي لسه مجاش _في ناحيه ثانيه مصطفى في مركز الشباب جامع شباب البلد و بيتكلم معاهم وحكى لهم عن قصته وعن كل واحد حصل حاجه في البلد قالها وفاكرها وتاذي منها قالها ومن هنا شباب كلها بقت ايد واحده فلاحين عمال اصحاب حرف كلهم بقوا ايد واحده متجمعين ضد الظلم والطغيان

_وهشام بلغو معلومات من فريق اللي هو اختاره بنفسه انهم قادرو يحبط محاوله تهريب على حدود سيناء بتوصل لغزه ومن هناك لاسرائيل وهكذا بتخش المنوعات والاسلحه بنفس الطريقه وهو بيهرب الاثار بنفس الطريقه وصله معلومات مؤكده ان بتحصل عمليات تصدير و استيراد عن طريق شركه اسماعيل ابو عز لا اماكن محدده على فترات متقاربه وبيحصل تلاعب في الاوراق في الميناء و شاحنات بتدخل من غير تفتيش..وجاري الفحص عنها ...
_فارس بقاله يومين ولا حس ولا خبر عنه قمر هتتجنن حتى التليفون مش بيرد عليه ولا على اي حد منهم ياسين نزل مخصوص الشركه عشان يسال عليه ما لقوش وفي الاخر لما عارف انهم بيدوروا عليه اتصل على ياسين و بلغه في مشروع مهم هو بيساع وراه حول ياسين يعرف ايه هو المشروع ده بس فارس موضح اي حاجه قال و بعدين تعرفوا و خليك معاهم في البلد و متسبهوش لوحدهم وانا اخلص و هبقى اكلمك ثاني عدد ثلاث ايام

وقمر هتتجنن بس في نفس الوقت بتحاول تجمع معلومات على قد ما تقدر دخلت مكتب سلطان تحمل الفلاشه و اتصدمت لما لقيت اللي موجود عليها وعرفت ايه هو بالضبط و خرجت بكل سهوله من المكتب بتحاول كل يوم تدور في حاجه جديده و تعرف اي معلومه عن سلطان وكانت بتروح هي وحياه متخفيين فى الليل تسلم المعلومات لهشام و تتطمن على ابوها و ترجع تاني ..

وعدى خمس ايام تانى الموضوع مستمر قمر في جمع المعلومات وهشام بيخطط و يرتب بجمع و بيحصر معلوماته لبدء خطته و عبد الله و حمدي وامير ومصطفى بيوعو والناس وبيجتمعو معاهم كل ليله...

_ثريا خرجت من القصر زي كل يوم تتسحب و تروح تودي اكل لجوزها المحبوس في مكان محدش يعرفه وغيرها ونسيت الموبايل بتاعها في اوضتها و كان عمال يرن قمر خارجه من اوضه بتاعتها سامعه التليفون عمال يرن يرن ويسكت و رني و يسكتوا رني تاني استغربت الموضوع خبطت ودخلت مالقيتش حد في الاوضه مسكت الموبايل بصيت على اسم المتصل لقيته مكتوب (نوال الخانكه) استغربت الاسم فاتحه الرد و خدت السماعه على ودنها جالها الرد بسرعه ثريا هانم انت ما بترديش علي ليه اتصلت عليك كتير و قمر ساكته ما بتردش يا هانم انت ما قولتليش اعمل ايه في الست اللي بقالها سنين عندنا دي الست خلاص بتطلع في الروح اديها اكمل الدواء اللي بدخولها ولا واقفه واسيبها تموت موته ربنا احسن..

وفى نفس دخول قمر اوضه ثريا كانت نورسين طالعه على السلم و شافت قمر و هي داخله له هنا مستغربه قولت هفضل واقفه على السلم لغايه ما قمر تطلع عشان تسال هي داخله هنا ليه وتتكلم معاها بس قمر غبت جوه شويه نورسين بتبص وراها لقيت ثريا طالعه على السلم خافت على قمر لو هى دخلت الاوضه هتبقى مشكله وتقعد تزعق معاه قمر والله اعلم داخله جوه ليه نورسين فكري بسرعه انها تقدر تعطل في ثريا على السلم و قمر تسمعها و تخرج من الاوضه بسرعه و كان في نفس اللحظه قمر واقفه مصدومه من اللي سمعته ان فيه ست ثريا حابسها وبتديها علاج تموتها دي كانت صدمه ثانيه خالص على قمر ثريا قربت راحت نورسين عملت نفسها انها توقع ومسكت و كلبشت في ثريا على السلم و اعاده تزعق اه يا رجلي رجلي بتوجعني ..،سمعتها قمر مسكت الفون بسرعه كتبت رساله على رقم (نوال )كتبت فيها رقمها هي وقالت لها كلميني على الرقم ده مش هعرف ارد عليك و بعد ما بعتت الرساله مسحتها تاني و مسحت رقم (نوال) من عند ثريا ولسه ....نورسين بره بتعيط و بتزعق بتقولها
_الحقينى رجلي مش قادره..... وثريا ماسكاها بقرف وبـ تقولها..
_ اوعي وابعدى عني ما تمسكيش فيا كده ما تغور في داهيه اوعى ولا تتكسرى مش عايزاه اساعدك ..
_اه مش قادره رجلي رجلي....
و في اللحظه دي قمر طلعت بسرعه واقفه على السلم ونزلت تساعد نورسين و مسكتها من ايديها و و نظرات غضب لثريا... ثريا بدلتها نظرات الحقد والقرف و طلعت من غير ولا كلمه على اوضتها.....

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني


نور اتعدلت فى وقفتها قمرشفتها فتحت بقها رجليها مافيهاش اي حاجه قمر باستغراب وسالتها ..
_انت كويسه انت رجلك كويسه ؟!!....
_راحت نورسين ماسكها من ايديها وشدها و دخلت على اوضتها بسرعه .....قمر بصتلها ..!!!!!
انت بتجري يعني رجلك كويسه مفيش حاجه ..
_انا كويسه بس انت كنت بتعملي ايه عند ثريا جوه كانت طالعه وخفت تشوفك رحت عملت الفيلم ده كنت بتعملي ايه جوه عندها...
_فلم كل ده كان فيلم وانا الفكراكى ملاك طلعتى بتاعه افلام ...
_ههههههه دانا اعجبك اوى ده حتى المفتش كورمبو باعت يستفيد بخبراتى ههههه
_امسكت اذنها ..هههه ااه ياشقيه بقي تعرفى كورمبو كمان _قمر انا عارفه انك بتسعدى طنط حياة ..
_نظرات تحذير منها قاطعتها توسلات نور أليها..
_انا عارفه انك خايفه عليا بس متنكريش انى دخلت فى القصه قبلك وبلييييز متبعدنين انا عايزه اكون معاكى واساعد طنط حياة على الظلم ... واكملت والدموع ييلألأ فى عينيهااا ...ونفسي مره واحده مره بس الخير والحب ينتصر نفسي فى الامان ممكن لما احس بده احمد يرجع يزرنى فى احلامى من تانى ...وازدادت فى البكاء ..
اخر حلم قالى زعلان انى وحيد ولو خرجت من عزلتى هيرجعلى هو من تانى .....
_انسابت دمعات قمر من كسره قلب اختها وابنتها الصغيره .. ، وايقنت انها تحتاج لحضن اكبر منهن .. حضن ابيهم يحتويهم بحنانه وحبه لهم ...مسحت دمعها ..
_اكيد انتى معايا وجنبي امال انا بستقوى على الدنياة دى ازاى من غيركوو...
احتضنو بعضهم على اتفاق انهم سيكونون جبهه واحده ضد الظلم والظالم...

وفى اليوم التالى وثريا كالعاده تتجول فى الليل الى حيث يرقد إسماعيل تمده بالاكل القليل وتعلاج كسر يد واحده فقط التى يستطيع امساك القلم بها كى تسلبه كل ما يملك والغاء وصيه الى عز ..ولكن لسوء حظها راتها (سندس) وهى تتلفت حوله وتدخل ذالك المكان عن بعد تقدمن نحوه لفت حول المكان لم تجد هنا اى نافذه تتلصص عليها او تري ماذا يوجد بالداخل واخير لمحت الباب به فتح ضئيل فنظرت من خلاله ورات ما يحدث بداخله ...حيث كان يجلس اسماعيل وثريا واقفه ومعهم شاب معه شنطه بها مستلزمات طبيه ولكنه لا يشبه الاطباء بتاتاً فهو ملابسه متهلهله الى حد ما مثل حلاق الصحه القديم الذى يظهر فى افلام الابيض والاسود ...ويضع بعض المراهم على وجه اسماعيل وهو يتاوه بآلم وتقف هى تضحك عليه وبيتسم ذالك الحلاق وتظهر اسنانه المتفرقه والسوداء حسب ما راتها( سندس) خافت كثير واخذت تركض وتركض حتى ببعثرت خطواتها و وقعت على الارض امام اقدام رجل دب الخوق قلبها من قبل ان تقع انظارها عليه ...
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادي والأربعون من رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق