هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية كبريائي يتحدى غرورك - الفصل الثامن عشر

مرحبا بكم مرة أخرى في موقع قصص26 ورواية جديدة من روايات رومانسية وكما عودناكم علي الابداع والتميز دائما, موعدنا اليوم مع الفصل الثامن عشر من رواية كبريائي يتحدى غرورك وهي رواية رومانسية تعتمد كثيرا علي الحوار والأحداث الكوميدية .

رواية كبريائي يتحدى غرورك - الفصل الثامن عشر  

رواية كبريائي يتحدى غرورك
رواية كبريائي يتحدى غرورك

رواية كبريائي يتحدى غرورك - الفصل الثامن عشر

كانت جيهان فى حيرة من امرها .. مع من تقف !!

مع اخوها !! ام مع الفتاه التى وقفت بجانبها فى اكثر وقت كانت بالحاجة للمساعدة .. رغم كل ما فعلته لها

اتشهد زورا !! ام تشهد حقا !!

نظرت ليارا وجدت جاسر يهدئها .. كم هى محظوظة بوجود جاسر بجانبها .. كانت تتمنى ان يكون يــوسف مثل جاسر .. و لكنه ليس كذالك .. بدأ الحقد يتسلل لقلبها من ناحية يارا .. كم هى سعيدة فى حياتها .. ناجحة فى عملها .. دراستها .. حبها .. تمتلك كل شئئ يتمنه شخص .. لماذا لم تكن مثلها .. لماذا حياتها تعيسة .. نظرت لــ "على" وجدته ينظر لها بابتسامة منتظرا منها شهادتها معه .. نظرت ليارا مجددا لتجد الأجابة على سؤالها .. كل هذا النجاح فى حياتها لأنها لم ترد الشر لأحد .. لم تحقد على احد .. تساعد من يطلب منها المساعدة .. انها لم تفعل اى شئ سئ بحياتها .. ظلت تنظر لها لثوانى .. كيف تطعن من مدت يدها لها !! كل هذا من اجل اخيها !! لقد اخطأ و يستحق العقاب .. فلتفعل شئ صحيح فى حياتها البائسة

نظرت للقاضى و بدأت دموعها بالنزول و قالت بجدية : يارا .. يارا دى اطيب حد انا شوفته فى حياتى .. عمرها ما تقدر تأذى نملة .. ثم نظرت لــ "على" و قالت بأسف : انا اسفة يا اخويا بس انا هقول الحقيقة حتى لو على حسابك

نظرت لها "على" بصدمة و قال بحدة : دفعولك كام !! دفعولك كام عشان تقولى كدا

القاضى بجدية : هـــــــــــــدوء

نظرت جيهان للقاضى مجددا و قالت بجدية : يارا طول عمرها ماشية صح .. اخويا هو اللى كان عايز ينتقم لمجرد انها رفضت انها ترقص معاه .. و عشان بشمهندس جاسر ضربه قدام الناس .. نقدر نقول انه بنى ادم مريض و بدأت بقص كل ما حدث و عن اتصالات "على" بها ليعرف معلومات عن يارا و محولته لأنتقام منهم

بعد سماع كافة الشهود .. حكم القاضى على "على" بالسجن المؤبد مع عدم وجود صلاحية اطلاق السراح المبكر مع الاشغال

ارتمت يارا بحضن جاسر و قالت : الحمد لله الحمد لله يا رب

ضمها جاسر اليه بشدة و قال بابتسامة : مش قولتلك ثقى فى ربنا

يارا بابتسامة : الحمد لله

اقتربت جيهان منهم فأبتعدت يارا عن جاسر و قالت بمتنان : شكرا يا جيهان انك قولتى الحقيقة

نظرت لها جيهان و قالت بابتسامة : قررت انى اعمل حاجة صح فى حياتى .. و بعدين انا اللى المفروض اشكرك على وقفتك معايا .. اللى اهلى موقفوهاش

جائت ام جيهان من خلفها و شدتها من طرحتها و قالت بحدة : استريحتى .. استريحتى لما اخوكى اتسجن

جيهان بألم : اه يا ماما حرام عليكى .. هو غلط و لازم يتحمل غلطته

خلص جاسر جيهان من يد امها و قالت بحدة : انتى غبية يا ست انتى .. ازاى انتى ام .. بنتك حامل و انتى بتضربيها .. و كمان عيزاها تشهد زور عشان واحد حيوان زى ابنك دا .. امشى يا ست من هنا

نظرت له ام جيهان بضيق ثم قالت لزوجها بحدة : يلا يا عنتر ثم غادرت
شكرت جيهان جاسر و غادرت الى شقتها الصغيرة .. اما جاسر فنظر ليارا و

قال بحب : تعالى هخرجك احلى خروجة .. جائت ان ترد و لكن رن هاتفه

اخرج الهاتف ليجده حازم .. فرد بسخرية : اهلا اهلا بقلة الأصل

حازم بضيق : احم احم خلاص بقى .. ميبقاش انت و اختك عليا

جاسر بجدية : انت عايز ايه !!

حازم بجدية : تعالا دلوقتى حالا عشان عايز اصلح شوية اللى عملته

جاسر بجدية : انا هخرج انا و يارا .. بعدين

حازم بجدية : لا مش بعدين .. مش تتفسح انت و مراتك و تسيب اختك مش طيقانى

جاسر : احسن عشان تتربى

حازم بضيق : مستنيك انت و يارا .. ربع ساعة بالكتير و تبقوا هنا متتأخروش ثم اغلق الخط

نظرت له يارا و قالت بجدية : فى ايه ؟؟

جاسر بجدية : مش عارف .. تعالى نعرف

استقلوا السيارة ثم وصلوا للفيلا

دخل جاسر ليرى الفيلا مجهزة لمهرجان الألوان

نظرت له يارا و قالت بستغراب : ايه دا !!

نظر لها جاسر و قال بابتسامة : حازم و نيره مستنية منهم ايه !!

اتى حازم و قال بابتسامة : حبيب قلبى نورت

جاسر بضيق : و الله

حازم بابتسامة : خلاص بقى و بعدين انت كدا كدا كنت هتجى .. بلاش نتكلم ثم شاور على نيره و قال بجدية : يعنى يرضيك اختك تبقى زعلانة منى كدا

جاسر بستغراب : انت عرفت ازاى انى كدا كدا كنت هاجى .. و انت متخانق مع نيره

حازم بضيق : قالتلى و هى مش طيقانى .. و كان ناقص تشتمنى و هى بتتكلم

يارا بابتسامة : خلاص يا جاسر سامحه بقى

جاسر بابتسامة : عشان خاطر يارا بس

نظر حازم ليارا و قال بابتسامة : انا عملك حتة مفاجاه بقى اكيد هتعجبك

جاسر بضيق : نعم يا خويا !!

حازم بنافذ صبر : اعتبرى جاسر اللى عاملها

جاسر بجدية : هببت ايه !! كل عمايلك سودة

جاء حازم ليرد على جاسر و لكنه لمحهم قادمون .. فقال بابتسامة : المفاجاه جت اهى

نظر جاسر و يارا للمكان الذى ينظر اليه حازم .. ليجدوا سامية و شادى

نظر جاسر بابتسامة لحازم و ضربه على كتفه و قال : اول مرة تعمل حاجة صح فى حياتك

حازم بغيظ : ماشى مقبولة منك .. اطير انا بقى اشوف اختك ثم غادر

نظرت يارا لسامية بلهفة و ذهبت اليها و ارتمت فى حضنها بشوق

ربتت سامية عليها و قالت بابتسامة : وحشانى اوى يا حبيبتى

يارا بابتسامة : و انتى اكتر يا ماما

شادى بابتسامة : خيال انا صح

تركت يارا امها و احتضنت شادى و قالت بابتسامة : انت كمان وحشنى

اووووى .. عملت ايه فى الأمتحانات

شادى بابتسامة : الحمد لله .. قولى يا رب انجح بس

يارا بضيق : شادى امشى من وشى

اقترب جاسر منهم و سلم على سامية و شادى .. و رحب بهم بشدة
عند حازم و نيره

نظر لها و قال بابتسامة : يعنى مش زعلانة

نيره بابتسامة : توء توء

حازم بابتسامة : هاتى بوسة بقى عشان اتأكد انك مش زعلانة

نيره بصوت عال : حازم انت بتقول عايز ايه ؟؟ ... يا جاســــــر تعالا شوف حازم عايز ايه ؟؟

نظر لها جاسر و يارا و سامية و شادى بنتباه لصوتها العالى

حازم بجدية : مش عايز خلاص .. الله يخربيت فضايحك

نظرت له بابتسامة و قالت بنصف عين : ايوة كداا ناس مبتجيش غير بالعين الحمراء

اقترب منهم جاسر و معه يارا و قال بتساؤل : فى ايه ؟؟ عايز ايه ؟؟

نظر له حازم بتفكير واخذ بعض التيشرتات البيضاء من جانبه و مد يده له بها و قال بابتسامة : روح غير انت و يارا و شادى و طنط لو عايزة عشان نلعب

جاسر بشك : متأكد ان دا اللى انت عايزه

حازم بابتسامة : ايوة يا ابنى .. يلا روح

اخذ منه جاسر التشيرتات و صعد هو و يارا لتغير ملابسهم .. و ادخل شادى الى غرفة فى الفيلا ليغير ثيابه .. اما سامية فرفضت ان تلعب معهم .. و فضلت الجلوس مع نازلى

انتهى شادى من تغير ملابسه .. فتح باب الغرفة و جاء ليخرج .. ليجد صاحبة العيون العسلية تفتح باب الغرفة المقابلة للغرفة التى كان بها و تخرج .. ادار وجهه فى الأتجاه المعاكس بسرعة

نظرت له بستغراب و وقفت امامه و قالت بضيق : انت بتعمل ايه هنا

قال بضيق دون ان ينظر لها : ادخلى البسى حاجة .. انتى مش مكسوفة .. ازاى خارجة كدا .. و كمان واقفة بتتكلمى معايا .. يا بجاحتك

نظرت لملابسها المكونة من بادى ابيض كب و عليه شورت قصير للغاية ( ما يطلق عليه الهوت شورت ) و قالت بضيق شديد : ماله لبسى !! .. انت بس اللى متخلف و مش بتفهم فى الموضة

نظر لها بغضب و قال بسخرية : موضة !! انا اللى اعرفه ان دا لبس ناس مش متربين

نظرت له بغضب و قالت بضيق شديد : انا متربية غصب عنك .. روح انت شوف حد يربيك

نظر لها بغضب شديد و ود لو صفعها و لكنه تمالك نفسه فى اخر لحظة و قال بضيق شديد : انتى لسانك طول اووى عليا .. مش ملاحظة كدا

نظرت له بضيق و قالت : دا اللى عندى اذا كان عجبك

نظر لها بضيق و قال بسخرية : مهما عملتى او لبستى برده لسة شبة واحد صاحبى و غادر من امامها

نظرت له و هو يغادر و قالت بحدة : غبــــــــــــــــى .. انا بكرهــــــــــــــك

التفت لها و قال بسخرية : و انا مقولتلكيش تحبينى

نظرت له بغيظ ممزوج بالغضب الشديد و فتحت باب غرفتها و دخلت و رزعته خلفها بغضب

لترتسم ابتسامة انتصار على شفتيه ثم ذهب لهم ليجدهم واقفون يتحدثون

اقترب منهم فقال حازم بابتسامة : شادى جية اهو يلا نلعب بقى

نيره بجدية : لسة حبيبة منزلتش

حازم بابتسامة : طب انا هروح اجيبها

ذهب حازم لغرفتها و دق الباب .. مسحت دموعها بسرعة و قالت بصوت

مخنوق من البكاء : اتفضل

دخل حازم الغرفة و لاحظ عيونها و انفها الأحمر من كثرة البكاء فقال بستغراب : مالك فى ايه ؟؟

نظرت له و رسمت ابتسامة و قالت : مفيش حاجة انا كويسة

لم يشأ ان يضغط عليها فقال بابتسامة : طب يلا ننزل

امسكت يده و قالت بجدية : حازم هو لبسى دا عيب و بتاع ناس مش متربين

جلس بجانبها و قال بجدية : انا حولت افهمك كذا مرة يا حبيبة ان لبسك دا وحش و قصير جدا .. بس انتى مقتنة مية فى المية انه حلو .. و اننا متخلفين و مش بنفهم فى الموضة .. بصى انا هقولك على حاجة .. عندك نيره و يارا اهم بيلبسوا على الموضة و كل حاجة بس لبس محترم و حلو .. تقدرى تنكرى انه محترم و فى نفس الوقت على الموضة

نظرت له و هزت رأسها بــــــــ "لا"

تابع حازم قائلا بابتسامة : يا حبيبتى انتى غالية جدا .. منفعش اللى يسوى و اللى ميسواش يتفرج عليكى اكنك عارضة ازياء .. البسى زى الموضة برده بس الحاجة اللى تنسبك و تبقى محترمة

نظرت للأرض و كادت دموعها ان تسقط

رفع وجهها و تابع بابتسامة : افرضى مثلا عملوا شوال البطاطس موضة .. هتلبسه لمجرد انه موضة

نظرت له و ابتسمت و هزت رأسها بــــــــــ " لا"

ربت على كتفها و قال بابتسامة : طب يلا ننزل بقى

نظرت له و احتضنته و قالت بابتسامة : حازم انا بحبك اووى .. اسفة على اى حاجة عملتها ضيقتك منى

ضمها اليه و قال بابتسامة : انا اللى اسف انى مكنتش جمبك فى اكتر فترة انتى محتاجة فيها نصحتى

ابتعدت عنه و قالت بابتسامة : روح و انا هغير هدومى و هاجى وراك

حازم بابتسامة : ماشى يا حبيبتى .. غادر و اغلق الباب وراءه و لكنه فتحه ثانية و قال بتساؤل : حبيبة ايه اللى خلاكى تغيرى رأيك فى موضوع اللبس دا

نظرت له و قالت برتباك واضح : انت .. كلامك .. و كﻻم نيره

نظر لها بعدم اقتناع و قال بابتسامة : على العموم انا فاضى فى اى وقت .. لو حابة تحكى

نظرت له و اكتفت بابتسامة صغيرة

غادر حازم الغرفة و اغلق الباب وراءه و تنهد براحة لأنه بدأ فى اكتساب اخته كصديقة .. اما هى ففتحت دوﻻبها العملاق و ظلت تبحث عن ملابس محتشمة قليلا .. قلبت الدوﻻب رأسا على عقب .. بعد عناء شديد وجدت بنطلون اسود طويل و لكنها ﻻ تعرف ماذا ترتدى فوقه

وجدت الباب يدق فقامت و فتحت الباب .. ليدخل حازم و معه تيشرت ابيض نصف كم .. اعطاه لها و نظر للغرفة اللى قلبتها و قال بدهشة : ايه يا بت اللى عمل فى الأوضة كدا .. دا لو حرامى مش هيعمل كدا

نظرت له و ابتسامت و قالت : يلا بقى اخرج عشان اغير هدومى .. دا انت رغاى اوى

حازم بابتسامة : ماشى يا اختى ماشى .. خرج حازم من الغرفة و نزل لهم

كان شادى يراقب خطوات حازم و يتسائل لماذا لم تنزل بعد

وجدها تنزل و قد غيرت ثيابها فرتسمت ابتسامة تلقائية على وجهه

نظر لهم حازم و قال بابتسامة : يلا نلعب بقى

قاموا جميعا و وقفوا .. كانت تنظر له بضيق ممزوج بالنظرات نارية .. اما هو فكتفى بابتسامة باردة

جاءوا ليبدأوا اللعب و لكن اوقفتهم كوثر قائلة بابتسامة : استنوا فى حد ناقص

نظروا لها بستغراب و قال حازم بسخرية : ايه حضرتك هتلعبى معانا

نظرت له و قالت بابتسامة : ﻻ دى شروت .. لسو مكلمانى و قالت انها جاية فى السكة

نيره بضيق : و هى ايه اللى هيجابها .. احنا هنلعب كعائلة .. هى مالها بقى

كوثر بابتسامة و هى تنظر ليارا بضيق : انتى ناسية انها بنت صحبتى و كانت خطيبة اخوكى زمان .. كانوا احلى قصة حب بس النصيب اللى فرقهم زى ما جمع بينه هو و يارا

نظر لها جاسر بغضب و قال بضيق شديد : استغفر الله العظيم يا رب

اتت شروت فى هذه اللحظة و قالت بابتسامة : هاى

نظروا لها جميعا بضيق شديد و قالوا : اهلا .. عرفتها كوثر عليهم و غادرت

نظرت لها يارا بتفحص ممزوج بالضيق الشديد .. و لكنها تذكرت كلمات جاسر لها " انا مش عايزك تقارنى نفسك بحد تانى .. عشان انتى مفيش زيك "

فرتسمت ابتسامة ثقة على ثغرها و قالت بمرح : انتو واقفين ليه يلا نلعب

حازم بابتسامة : انتى بتقولى كلام زى الفل والله .. يﻻ هنلعب فريق وﻻ ايه ؟!

جاسر بابتسامة : نلعب فريق .. انا و يارا و نيره .. و انت و شادى و حبيبة

حازم بضيق : ﻻ انا و نيره و حبيبة و انت و يارا و شادى

جاسر بجدية : ﻻ زى ما قولت

نظرت لهم شروت بضيق فقد نسوا امرها .. و قالت بابتسامة مصتنعة : ممكن انا و جاسر و يارا .. و حازم و نيره .. و حبيبة و شادى

جاسر بجدية : ﻻ احنا معندناش الكلام دا

حازم بنافذ صبر : اقولكم حاجة مش هنلعب فريق .. يلا نلعب كل واحد لوحده

كلهم : ماشى

بدأوا باللعب و رش الألوان على بعضهم .. وجدت حبيبة نفسها امام شادى ..

نظر لها و قال بتحدى : يعنى غيرتى

نظرت له بغضب و رشت عليه بعض الألوان و قال بتحدى : مش عشانك .. نظر لها و ابتسم ببرود .. ثم رشها بالألوان التى بيده .. اما جاسر فكان يجرى خلف يارا و هى تبتسم و تجرى منه .. الى ان امسكها من يدها لتلتفت له هى .. فرش عليها الألوان و قربها منه و قال بجدية : انا محبتش غيرك .. اما هى فكانت مجرد بنت صاحبة ماما و هتفضل كدا .. و كانت ماما و مامتها بيقولوا اننا مخطوبين بس دا كان كلام

نظرت له بابتسامة و قالت بثقة : جاسر انا واثقة فيك .. و مسألتكش هى بالنسبالك ايه !! .. عشان انا عارفة انــــــــــا بنسبالك ايه ثم رشته بالألوان

نظر لها بابتسامة و قالت بحب : بحبك يا احلى حاجة فى دنيتى

افتلت يدها منه و قالت : و انا كمان

عند حازم و نيره .. كانت نيره ترشه بالألون و تضحك على منظره

حازم بغيظ : عارفة لو مكنتش بحبك كنت ضربتك

نيره و هى تضحك : شكلك حلو و انت ملون كدا

كانت شروت وحيدة ﻻ احد يلعب معها فرشت بعض الألوان على وجهها و

قالت بالم مصتنع : عينى اه عينى

اقتربوا منها جميعا .. نظروا لها و قالوا بستغراب : فى ايه !!

شروت بالم مصتنع : عينى دخل فيها ألوان

جاءت فكرة ببال حازم فقال بابتسامة : ثوانى و جاى

ابعدت يارا يد شروت عن عينها و قالت بجدية : متحطيش ايدك فى عينك .. عينك هتوجعك اكتر

نظر جاسر ليارا بستغراب شديد .. كيف يكون قلبها نقيا هكذا .. ﻻ احد مثلها فى هذه الأيام

اتى حازم بعد عدة ثوانى و هو يحمل خرطوم المياه و قال بصوت عالى : افتح يا عم محمد

فتح عم محمد المياه .. ليمسك حازم الخرطوم و يوجهه ناحيتهم جميعا

نظر له جاسر و قال بغيظ : يا مجنون يا ابن المجانين .. ايه اللى بتهببه دا

نظر له حازم و رش عليه و هو يقول بضحك : استحمى استحمى .. تلقيك يا عينى بقالك كتير مستحمتش

اقترب منه جاسر و اخذ منه الخرطوم و رشه به و هو يقول بضحك ممزوج بالغيظ : انا برده اللى مستحمتش .. دا انت اللى خلاص ريحتك فاحت يا بنى

اقتربوا منهم و بدأوا باللعب بالمياه معهم .. قضوا وقت ممتع للغاية .. اخرج كل واحد منهم الطفل الذى بداخله .. الى ان اتت كوثر و قالت بضيق : ايه اللى انتو عملينه دا

حازم بضيق : ايه يا كوكى .. انتى ﻻزم تنكدى علينا و خلاص .. اهدى علينا شوية

نظرت له و قالت بضيق : غيروا هدمكوا عشان تكلوا

نظروا لها بضيق و قالوا : شوية كدا

كوثر بصرامة : يلا الأكل اتحط

كلمهم بضيق : ماشى

نظر جاسر ليارا و وضع يده على كتفها و قال بابتسامة : يلا يا حبيبتى نطلع نغير

نظرت له يارا بابتسامة و قالت : حاضر

نظرت كوثر لجاسر و قالت بجدية : خد شروت معاك .. و دخلها اوضة خليها تغير

نظر لها و قال بنافذ صبر : خلى مرفت توديها

كوثر بجدية : ﻻ مرفت مش فاضية

نظر جاسر لشروت و قال بنافذ صبر : تعالى يلا

تقدم بعض الخطوات هو و يارا .. اما شروت فذهبت وراءه

نظر جاسر ليارا و قال بجدية : روحى يا حبيبتى غيرى و انا هودى شروت لأوضة و اجيلك

يارا بابتسامة ضيق : اوك

غادر جاسر هو و شروت ليوصلها لأحد الغرف .. اما يارا فضول المرأة و غيرتها غلبها فذهبت وراءه دون ان يعلم

اوصل جاسر شروت الى غرفة و قال بجدية : اتفضلى و جاء ان يغادر و لكن امسكت شروت يده و قالت بجدية : جاسر انا بحبك .. و مستعدة انى استناك طول عمرى .. انا من كتر حبى فيك هبقى راضية انى ابقى زوجة تانية

سحب جاسر يده بعنف من يدها و قال بحدة : انتى مجنونة وﻻ متخلفة .. ايه اللى بتقوليه دا .. انا مش شايف قدامى غير مراتى و بس .. فاهمة يعنى ايه !! مبحبش غيرها و مش هحب ثم جاء ليذهب

اوقفه كلامها : انت عجبك ايه فيها دى بنت عادية جدا و مش من مستواك .. مفيهاش اى حاجة ملفتة .. عايزاك عشان تاخذ فلوسك .. بعدين هتسيبك

التفت لها بغضب و صفعها على وجهها و قال بحدة : عارفة انا عمرى ما مديت ايدى على بنت و مش من اخلاقى انى اعمل كدا بس اللى يجيب سيرة مراتى بالوحش .. يتوقع اى رد فعل منى ثم تركها و التفت ليجد يارا واقفة و تتابع ما يحدث
-----------------
نظر لها بغضب و كان سيعنفها و لكنه تمالك نفسه فى اخر لحظة لأنه لم يشأ ان ينزل من كبريائها امام شروت فشدها من يدها و سحبها وراءه و ذهب الى غرفتهم

نظرت له و قالت بأسف : جاسر

نظر لها بضيق و قال بحدة : ادخلى خدى شور و غيرى هدومك دى

اقتربت منه يارا و قالت بأسف : جاسر انا مكنش قصدى اروح وراك بس

قاطعها جاسر قائلا بحدة : بس مش واثقة فيا .. مش كدا

يارا بجدية : لا انت عارف انى واثقة فيك .. جاسر انا بثق فيك اكتر من نفسى .. بس فى حاجة شدتنى انى اروح وراك .. و هى غيرتى عليك

نظر لها و قال بنافذ صبر : يارا روحى خدى شور و غيرى هدومك .. ثم بدأ بالسعال و قال : عشان متخديش برد

نظرت له و قالت بجدية : لا قوم انت عشان شكلك هتبتدى تاخد دور برد

نظر لها و قال بحدة : قولت ادخلى خدى شور و غيرى هدومك .. انتى مبتسمعيش الكلام ليه من اول مرة

نظرت له و قالت بستسلام : حاضر بس انت اهدى و متعصبش نفسك ثم اخذت ثيابها و اخذت شاور سريع لتزيل الالوان ثم ارتدت ملابسها و خرجت

نظرت له و قالت بجدية : قوم يلا خد شور عقبال ما اجبلك هدوم

جاسر بجدية : ماشى

كانت تشعر بالصدمة لما فعله جاسر .. بعد ان اخذت شاور و غيرت ثيابها
ذهبت الى كوثر و هى تخفى وجهها بيدها .. وجهها الذى يظهر عليه اصابع جاسر

نظرت لها كوثر و قالت بستغراب : فى ايه مالك ؟؟ حاطة ايدك على وشك ليه ؟؟

نظرت لها شروت و ابعدت يدها عن وجهها و بدأت فى البكاء

نظرت لها كوثر بخضة و قالت بصدمة : جاسر ضربك !!

هزت رأسها بأجابية

كوثر بجدية : خلاص يا شروت متعيطيش

نظرت لها شروت و قالت بدموع : كفاية كدا .. هو بيحبها اوى لدرجة انه مستحملش يسمع كلامى عليها

نظرت لها كوثر و قالت بجدية : يا هبلة .. مش من اول الم تستسلمى كدا ..

و بعدين انا اضمنلك برقبتى انه هيطلقها .. ساعتها تبقى انتى جمبه و تخليه يحبك

نظرت لها شروت و قالت بجدية : دا مش بيحبها حب عادى .. دا حب فاق الحدود .. فاق الوجود .. فاق اى حاجة تتخيليها .. مستحيل يطلقها

نظرت لها كوثر و قالت بسخرية : الحب مش كل حاجة .. و مفيش راجل يقدر يستحمل ان ميبقاش عنده عيال يشيلوا اسمه حتى لو بيعشق الست اللى قدامه

نظرت لها شروت بعدم فهم و قالت بسخرية : و حضرتك ازاى هتضمنى انها مش هتحمل ولا تخلف

نظرت لها كوثر و ابتسمت بخبث ثم نادت على مرفت .. لتأتى مرفت مسرعة

نظرت لمرفت و قالت بجدية : هاتى الدواء اللى معاكى

اخرجت مرفت شريط الدواء لتنظر لها كوثر و تقول بجدية : روحى دلوقتى

غادرت مرفت اما كوثر فنظرت لشروت و قالت بخبث : دا دواء لمنع الحمل .. لما تتحط واحدة كل يوم ليارا فى العصير .. يبقى مش هيبقى فى اطفال .. و مدام مفيش اطفال .. يبقى الحب هيقل .. لحد اما يختفى و تختفى معاه يارا

نظرت لها شروت بصدمة لتفكير تلك السيدة .. انها افعى متنكرة فى زى امرأة

شروت بابتسامة خبث : و اكيد خمس شهور .. ستة بالكتير و يطلقهـــــــا

كوثر بابتسامة خبث : بالظبط يا حبيبتى .. و تبقى انتى مرات ابنى و تجبيلى اطفال حلوين زيك يملوا عليا الفيلا

كان هناك من يستمع لحوارهم ولا يعجبه الامر و لكنهم لم يشعروا به

كان جالس على السرير .. يشعر بالضيق و يفكر

اقتربت منه يار و جلست بجانبه و قالت بحزن : جاسر انا اسفة .. مش عيزاك

تزعل منى .. انا عارفة انى غلطت لما روحت وراك .. بس والله انا واثقة فيك

نظر لها جاسر و ابتسم و ضمها اليه ثم قال : انا مقدرش ازعل منك

نظرت له و قالت بجدية : بس انت شكلك زعلان

جاسر بابتسامة : لا يا حبيبتى .. بس انا كنت مضايق مش اكتر

دق باب الغرفة .. قام جاسر و فتح الباب لتخبره مرفت ان ينزلوا لتناول الطعام
قام جاسر هو و يارا و نزلوا .. ليجدوا شروت مازلت جالسة .. شعر جاسر بالضيق .. و لكنه انشغل فى الحديث مع يارا و سامية و حازم و نيره .. فبدأ بالتكيف معهم و نسى امر شروت

قررت العودة الى الله و ان تصبح شخصية جيدة .. قامت و توضأت و ظلت

تستغفر ربها كثيرا و تدعى ان يخلصها من حقدها و يجعل قلبها نقى .. الى ان رن هاتفها

فقامت و امسكت به لتجده رقم غريب .. قررت الرد

جيهان بجدية : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

المتصل بسخرية : عشان تعرفى ان يوسف انسان كويس .. و خلاكى ترجعى

لربنا

جيهان بلهفة و لكنها حاولت ان تخفيها : يوسف

يوسف بسخرية : اكيد وحشتك صح

جيهان بحدة : وحشتنى !! انا كل يوم بستحقر نفسى عن اليوم اللى قبله عشان وفقت اتجوز واحد حقير زيك و ميعرفش معنى الرجولة

يوسف بسخرية : اووه معلش انا اسف جدا

جيهان بحدة : انت عايز ايه !!

يوسف بسخرية : انتى اللى محتجانى مش انا

جيهان بحدة : انا مش عايزة اشوف وشك اصلا

يوسف بجدية : خلاص براحتك بس شوفى هتطلقى ازاى !!

جيهان بضيق شديد : مش انت قولت انك هطلقنى

يوسف بجدية : انا قولت بشروط .. انك تتنزلى عن كل حقوقك

ظلت صامتة بعض الوقت تفكر و قالت بضيق شديد : انا مستعدة انى اتنازل عن كل حقوقى بس بشرط

يوسف بجدية : انا قولتلك انتى اللى محتجانى يعنى انا بس اللى اتشرط

جيهان بجدية : انا مش هطلب منك طلب مستحيل .. انا عيزاك تكتب الطفل

بأسمك

يوسف بجدية : انا قولتلك الطفل دا مسؤليتك انتى .. انا مليش دعوة بيه

جيهان برجاء : صدقنى يا يوسف انا مش هطلب منك اى حاجة .. ولا فلوس

ولا انك ترجعلى ولا ورث .. انا عيزاك بس تكتب البيبى بأسمك و انا هخلى

بالى منه و هنساك خالص

يوسف بتفكير : سبينى افكر .. بس اكيد هتلقى الأجابة بالسلب ثم اغلق الخط

جلست فى مكانها و ظلت تبكى و هى تضع يدها على بطنها و تقول ببكاء : انا اسفة يا ابنى .. انا اللى اخترتلك اب زى دا .. و اسفة تانى ان هيبقى

عندك ام زي بس مقدرش انزلك .. انا عايزة ربنا يرضا عنى مش يغضب عليا

استيقظت على صوت جاسر و هو يتأوه .. قامت بقلق و فتحت الانوار لتجد الساعة الثانية صباحا

وجدته يغلق عينه و يتأوه بصوت ضعيف و يرتعش و هناك بعض قطرات العرق على جبينه

تحسست جبينه و وجهه لتجد حرارته مرتفعة للغاية

نظرت له بقلق شديد و قال : جاسر

فتح عينه ببطئ و قال بصوت متعب للغاية : نامى انا كويس

يارا بجدية : كويس ايه !! انت سخن مولع

جاسر بتعب : نامى يا يارا .. انا هنام و هبقى كويس الصبح

قامت يارا و ارتدت استدالها و خرجت من الغرفة .. نزلت لأسفل و احضرت طبق بيه مياه و وضعت بها بعض الثلج ثم صعدت له مجددا

احضرت كرسى و جلست بجانب السرير .. امسكت قماشة و بدأت بعمل

كمادات له .. نظر لها و قال بصوت ضعيف : ابعدى عنى هتتعبى

لم تستمع لكلامته و اكملت عمل الكمادات

ظلت جالسة بجانبه طوال الليل تقوم بعمل الكمادات له .. بدأت حرارته تنزل

تدريجيا .. احست يارا بالنعاس الشديد .. حاولت ان تمنع نفسها من النوم لتكمل عمل الكمادات كى لا ترتفع حرارته مجددا .. و لكن غلبها النوم .. فسندت رأسها على صدره و نامت بأرهاق شديد

فتح جاسر عينه بتثاقل ليجدها نائمة على صدره و توجد قماشة على جبينه
ازال القماشة من على جبينه بتعب .. ثم قال بصوت متعب : يارا .. يارا اصحى

انتفضت يارا بخضة و قالت : انت كويس

جاسر بتعب : اهدى يا حبيبتى .. انا بس بصحيكى عشان متتعبيش .. قومى يلا نامى مع نيره

يارا بعتاب : ازاى اسيبك و انت كدا .. ثم وضعت يدها على جبينه و تحسستها لتجد حرارته ارتفعت مجددا ..وضعت القماشة على جبينه مجددا ثم قامت

يارا بجدية : متشلهاش انا ثوانى و جاية

ذهبت لغرفة حازم و دقت الباب بحرج

قام حازم بتثاقل و فتح الباب و نظر لها بقلق ممزوج بالاستغراب

يارا بجدية : حازم اتصل بدكتور يجى بسرعة .. جاسر سخن اوى وحرارته مش بتنزل و انا مش عارفة اتصرف

حازم بسرعة : حاضر حاضر

ذهب حازم و اتصل بالطبيب ليأتى مسرعا

جاء الطبيب و فحص جاسر و قال انه يعانى من دور برد .. كتب له بعض الادوية و ذهب

نظرت يارا لحازم و قالت بجدية : انا اسفة يا حازم صحاتك من النوم .. روح نام انت

نظر حازم فى الساعة المعلقة على الحائط و قال بجدية : دا كويس انك صحاتينى .. انا هروح البس عشان الشغل

يارا بابتسامة : ماشى ثم قالت بجدية : بس مين هيجيب الدواء

حازم بجدية : هبعت عم محمد يجيب الدواء

يارا بجدية : اوك .. غادر حازم ليرتدى ثيابه و يذهب للعمل

اتى عم محمد بالدواء .. فجلست يارا بجانب جاسر و اعطته الدواء ثم امسكت يده و قالت بجدية : ان شاء الله تخف و تبقى كويس

ضغط على يدها و نظر لها بابتسامة تعب و قال بتعب : ربنا يخليكى ليا .. روحى نامى انتى من امبارح منمتيش

يارا بابتسامة : انا مش عايزة انام .. ريح انت و انا هروح اعملك اكل و اجى

نظر لها جاسر و قال بتعب : يارا متتعبيش نفسك .. خلى مرفت تعمل الاكل

اقتربت منه يارا و قبلته من وجنته و قالت بابتسامة : انا اللى هعمل الاكل

بايدى لجسورة حبيبى

نظر لها بحب و قال بتعب : اسمعى الكلام و ابعدى عنى .. هتتعدى

قامت يارا و قالت بابتسامة : نام انت و انا مش هتأخر عليك

نظر لها جاسر بابتسامة تعب و اغمض عينه بتثاقل و نام

ذهبت يارا و بدأت فى تحضير الطعام .. انتهت من تحضيره و جاءت لتضعه

وجدت كوثر تدخل المطبخ

نظرت لها كوثر و قالت بحدة : انتى بتعملى ايه هنا ؟؟

يارا بتوتر : انا بعمل لجاسر اكل عشان تعبان

كوثر بحدة : جاسر تعبان .. انتى عملتى فى ابنى ايه ؟؟

نظرت لها يارا و قالت بجدية : معملتش حاجة هو جاله دور برد من لعب امبارح و الدكتور لسة ماشى من عنده

كوثر بحدة : و مصحتنيش ليه !!

يارا بجدية : محبتش ازعج حضرتك

نظرت لها كوثر بضيق و ابعدتها من امام البوتجاز و نظرت للطعام التى تعده بضيق شديد و قالت : انتى فاكرة نفسك فى بيتك عشان تنزلى تتمشى فيه و تعملى اللى انتى عيزاه .. فوقى دا بيتى انا .. انا اللى اتمشى فيه براحتى و اعمل كل اللى انا عيزاه لكن انتى مجرد ضيفة .. ثم تذوقت الطعام و قالت بضيق شديد : طعمه وحش .. ازاى هتخلى جاسر يأكل القرف دا

تجمعت الدموع فى عيون يارا و قالت بصوت مخنوق : حضرتك ليه بتعملينى كدا .. انا معملتش لحضرتك حاجة وحشة .. ولا هعمل .. ممكن حضرتك تدينى سبب مقنع انك تكرهينى كل الكره دا

نظرت لها كوثر بضيق و قالت : انا مش فاضية اتكلم معاكى .. انا طالعة لأبنى التعبان اللى فوق

نظرت لها يارا و قالت بدموع : ارجوكى قوليلى السبب

نظرت لها كوثر و قالت بحدة : عايزة تعرفى ليه ؟؟ انا هقولك .. انتى وحدة مش من مستوانا و متستهليش جاسر .. مش بعد ما ربيته و علمته و خليته راجل .. تجى انتى تخدى دا كله على الجاهز .. و انتى بنت عادية جاية من حارة .. لكن هو جاسر ابن الزوات اللى مولود فى بقه معلقة دهب .. انتى من الطبقة الوسطى و هو من الطبقة الراقية .. لازم يتجوز واحدة بنت زوات و من طبقة راقية زيه و تليق بيه .. لما يقدمها للناس يقول دى بنت كذا .. لكن انتى ابوكى و امك مين !! ابوكى كان موظف عادى .. و امك مدرسة .. يعنى ممكن اجيبها تشتغل عندى خدامة لو حبيت .. و مش عشان انتى مهندسة زى جاسر يبقى انتى كدا زيه .. لا يا يـــــــــــــــــــــــــارا لا

نظرت لها يارا بدموع و قالت بنفعال : انا ممكن استحمل اى حاجة عليا .. لكن انك تجبى سيرة ابويا الله يرحمه و امى بالوحش .. دا اللى مقدرش اتحمله .. لو سمحتى احترميهم.. امى اللى بتقولى انك ممكن تجبيها خدامة دى احسن ست .. خرجت من تحت اديها اجيال .. مهندسين و دكاترة .. و ابويا
الله يرحمه انا فخورة بيه جداااا .. على الاقل كان راجل صالح الناس كلها بتحبه و بتحرمه و مبيسبش فرض

نظرت لها كوثر و قالت بسخرية : الله يرحمه بقى

مسحت يارا دموعها و قالت بجدية : انا اسفة .. انا مش هقدر هرد على حضرتك .. ماما معلمتنيش انى ارد على اللى اكبر منى

كوثر بسخرية : لا متربية ثم تركتها لتصعد لغرفة جاسر

جلست يارا على الارض و فتحت فى البكاء الحاد .. فقد اهنتها كوثر هى و اهلها اهانة شديدة

دخلت أمينة المظبخ و جلست بجانب يارا و نظرت لها بشفقة .. فقد سمعت ما قلته كوثر .. اقتربت من يارا و ضمتها لها و قالت : معلش يا حبيبتى ..

متعيطيش

نظرت لها يارا بستغراب و قالت ببكاء : و الله انا معملتش حاجة .. هى اللى اهنتنى .. انا و اهلى .. و انا مرضاش ان اهلى يتهانوا بالطريقة دى

ضمتها أمينة اكثر ثم قامت و شدتها من يدها و قالت بجدية : قومى يا حبيبتى روحى لجوزك و خليكى جمبه .. هو محتاجك فى تعبه .. و احب اؤكدلك انها مش هتكلمك مدام جاسر موجود

دخلت كوثر غرفة جاسر لتجده نائم .. جلست بجانبه و قالت بجدية : الف سلامة عليك يا ابنى

فتح جاسر عينه ببطأ و قال بتعب : الله يسلمك يا ماما .. ثم قال بتساؤل : ماما فين يارا !!

كوثر برتباك : يارا بتعمل الأكل يا حبيبى تحت

نظر لها جاسر و هز رأسه بابتسامة تعب و اغلق عينه

دقت يارا الباب و هى تحمل الطعام و دخلت .. فتح جاسر عينه بتثاقل و نظر لها بابتسامة تعب

نظرت لها كوثر بحدة ممزوجة بالضيق الشديد ثم قالت : تعالى يا حبيبتى

اقعدى جمب جوزك

نظرت لها يارا بضيق شديد ثم تجاهلتها نهائيا و سحبت كرسى و جلست بجانب جاسر

نظر لها وجد عينها حمراء من كثرة البكاء .. فقال لكوثر : ماما ممكن تجبيلى اشرب .. عطشان اوى

نظرت كوثر ليارا بضيق و قالت : قومى يا يارا هاتى لجوزك يشرب

جاسر بتعب : لا يا ماما انا عايز انتى اللى تجبيلى اشرب من اديكى الحلوين دول

قامت كوثر بضيق شديد ثم خرجت

نظر جاسر ليارا و قال بجدية : فى ايه !! انتى بتعيطى ليه !!

نظرت له برتباك و حاولت رسم ابتسامة و قالت : كنت بقطع البصل

جاسر بجدية : لا مش البصل .. انتى مبتعرفيش تكدبى عليا

يارا بابتسامة ممزوجة بالارتباك : يلا عشان تاكل قبل ما الشوربة تبرد

جاسر بتعب : ماشى يا يارا .. انا هسيبك دلوقتى بس عشان مش قادر اتكلم .. لكن هعرف مالك بعدين

يارا بابتسامة : ان شاء الله و بعدين مفيش حاجة اصلا .. انت اللى متهيألك

جاسر بعدم اقتناع : ماشى

قامت يارا و سندته ليجلس و وضعت الوسادة خلفه و بدأت فى اطعامه

نظر لها و قال بابتسامة تعب : تسلم ايدك

نظرت له بابتسامة و قالت : بالهنا و الشفا

دخلت كوثر مجددا و قالت بابتسامة : جبتلك الماية يا حبيبى

جاسر بابتسامة تعب : ربنا يخليكى يا ماما

نظرت كوثر ليارا بضيق ثم قالت بابتسامة مصتنعة : يلا يا يارا روحى انتى و انا هخلى بالى من جاسر

نظرت لها يارا بضيق شديد و قالت بجدية : انا هفضل جمب جوزى عشان لو احتاج حاجة

نظر جاسر ليارا و قال بابتسامة تعب : روحى يا حبيبتى نامى .. انتى من امبارح منمتيش

يارا باصرار : ﻻ انا قاعدة معاك

نظرت لها كوثر بضيق و قالت : طب هاتى عنك .. انا هأكل جاسر

دخلت نيره الغرفة فى هذه اللحظة و قالت بقلق : انت كويس يا جاسر

نظر لها جاسر و قال بابتسامة تعب : ايوة يا حبيبتى .. شوية برد

نيره بجدية : طب يلا يا ماما بقى عشان نسيب جاسر يستريح

كوثر بجدية : ﻻ انا قاعدة مع جاسر

نيره بجدية : يا ماما سيبه يستريح

كوثر بضيق : طب هأكله الأول

اخذت كوثر من يارا الطعام و بدأت بأطعامه

نظرت لها يارا بضيق شديد للغاية .. اما جاسر فكان يريد يارا هى من تطعمه و لكنه لن يستطيع ابعاد والدته انتهت كوثر من اطعام جاسر و قالت بابتسامة : بالهنا و الشفا يا ابنى

كان عز جالس بجانب فريدة و يطعمها .. فقد اصبح بصرها ضعيف للغاية
نظرت له و قالت بابتسامة تعب : خلاص يا عز مش قادرة اكل تانى

نظر لها عز و قال بابتسامة : يا حبيبتى لازم تكلى .. عشان خاطرى

فريدة بحزن و دمت عينها : عز انا عايزة اروح بيتنا

عز بابتسامة حزن : يا حبيبتى انا معاكى انا و ريرى اهو

فريدة بدموع : لا يا عز انا خايفة على ريرى اوى .. ممكن تأخد اى عدوة من

المستشفى

نظر عز لريرى النائمة بجانب فريدة بقلق و قال بجدية : انا هتصرف يا فريدة .. نظرت له فريدة بستغراب و قالت بجدية : ازاى !!

كاد عز سيتحدث و لكن دخل الطبيب و قال بجدية : عز بيه ممكن اتكلم مع حضرتك شوية

نظرت له فريدة و قالت بجدية : دكتور انا عندى ايه ؟؟

نظر لها الطبيب و حاول رسم ابتسامة و قال : متقلقيش يا مدام فريدة انتى

كويسة ثم خرج .. قبل عز فريدة من جبينها ثم خرج وراءه

نظر له عز بقلق و قال بجدية : خير يا دكتور !!

الطبيب بجدية ممزوجة بالحزن : مدام فريدة عندها ورم فى المخ

عز بصدمة : ايــــــــــــــــــــه !!!!!
-----------------------
الطبيب بجدية : متقلقش اوى كدا .. قول الحمد لله ان الورم حميد مش خبيث

نظر له عز بغضب شديد و قال بحدة : انت مين اللى خلاك دكتور عشان تلعب بأعصاب الناس كدا

الطبيب بجدية : انا اسف انا كنت لسة هشرح الحالة لحضرتك .. مدام فريدة عندها ورم حميد فى المخ .. يعنى ممكن تعمل عملية و تبقى كويسة بأذن الله

عز بجدية : انا مستعد اسفرها اى مكان .. اى حتة فى اى وقت اهم حاجة انها تبقى كويسة

الطبيب بجدية : يا ريت فعلا تسافر بره هيبقى احسن ليها .. انا هشوف دكتور متخصص و اقول لحضرتك .. عن اذنك

غادر الطبيب اما عز فلم تستطع قدميه حمله .. فسند على كرسي
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن عشر من رواية كبريائي يتحدى غرورك
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية جريئة

إرسال تعليق