رواية صخر بقلم لولو الصياد - الفصل السادس عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية صخر بقلم لولو الصياد - الفصل السادس عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة لولو الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السادس عشر من رواية صخر بقلم  لولو الصياد. 

رواية صخر بقلم لولو الصياد (الفصل السادس عشر)

رواية صخر بقلم لولو الصياد
رواية صخر بقلم لولو الصياد

رواية صخر بقلم  لولو الصياد | الفصل السادس عشر

روفيدا.... وانا بقي مش هقابل
حد وده اخر كلام عندي
انصدم صخر بقوه من رد فعلها لم
يتوقع تن تخاف وتثور هكذا
توقع ان توافق وتخاطر معه في تلك المغامره حتي تعود نغم
صخر وهو يقف مقابلها ويضع
يديه بجيب بنطاله
صخر...بجديه وهدوء. بصراحه مستغرب كلامك متوقعتش كده
روفيدا بعصبيه... وهي تحرك يدها بغضب
روفيدا... امال توقعت ان اللي عاوزينه يتم صح.
صخر.... بصي يا روفيدا انا هقولك علي حاجه بس لازم تهدي الاول.
روفيدا... وحد قال اني بشد شعري
صخر... انا مقدر حاله التوتر اللي انتي عايشها ومش هزعل منك.
روفيدا بتعب... عاوز ايه يا صخر
وجلست وهي ترمي نفسها وكانها نفذت طاقتها واخرجت ما بداخلها من غضب وتوتر.
اقترب منها صخر ونزل امامها مستندا علي احدي ركبتيه
نظرت له روفيدا بدهشه صخر العراقي
بكل قوته وجبروته ينزل هكذا
امامها. ولكن صخر لم يفكر هكذا. وامسك بيدها بقوه ونظر لها.
صخر... بتثقي فيا.
روفيدا... وهي تسير براسها دليل
الموافقة
صخر... بتخافي وانا معاكي. روفيدا بهمس... لا
صخر.... وانا هكون معاكي ومدام بتثقي فيا يبقي متقوليش لا
انتي عارفه مفيش حد يقدر يعملك حاجه طول ما انا عايش. عشان
حد يضرك لازم يمشي علي جثتي الاول.
روفيدا بسرعه... بعد الشر
صخر وهو يضغط علي يدها برفق. ويبتسم لها ابتسامه بسيطه حتي يعطيها الامل ولو بقدر قليل و
يجعلها تخرج من حاله التوتر
صخر.... يعني موافقه
روفيدا وهي تبتسم له...
روفيدا... مقدرش اقول لا بعد كلامك ده والا ابقي جاحده جدا
صخر.... تمام وانا عارف وكنت واثق انك هتوافقي لانك بتحبي
نغم زينا وكنت واثق ان انتي هتروحي تقابليه حتي ولو لوحدك
عارفه ليه
روفيدا... بتعجب من ثقته بها.
روفيدا....ليه
صخر... وهو يقف ويمسك بيدها ويجعلها تقف امامها ونظر لها وهو مازال ممسكا بيدها
صخر... علشان تربيتي وانا علمتك القوه مهما كان حتي لو هتخاطري
بنفسك بس متسبيش حقك
وتساعدي الناس
روفيدا...بهمس. عارف
صخر... عارف ايه
روفيدا...ساعات بحس انك فهمني
اكتر من نفسي
صخر.... انا حافظك يا روفيدا بفهمك من عنيكي
روفيدا بمشاكسه... صح ماهو تربيتك
صخر بابتسامه... صح. بقولك ايه
روفيدا.. ايه
صخر وهو يضع يده الاخري علي
معدته.
صخر... انا هموت من الجوع تعالي ننزل ناكل سوا وتفتحي نفسي
روفيدا برفض... انا مش عاوزه ماليش نفس.
صخر ..وهو يتركها يدها ويبتعد قليلا مدعي الزعل
صخر.ماشي براحتك وانا كمان هروح انام ومش هاكل هاكل لوحدي. يعني
روفيدا ...بابتسامه وهي تقترب منه
وتمسك بيده ...
روفيدا... خلاص يا سيدي يله نروح ناكل بس بشرط.
صخر... شرط ايه
روفيدا بمشاكسه ....مش هتقدر عليه
صخر..بغرور . ليه يعني
روفيدا... هتدخل معايا المطبخ ونحضر الاكل انا وانت سوا من غير الخدم يعني من الاخر هنخدم
نفسنا بنفسنا ايه رايك
لم يرد صخر وانما نظر لها بتعجب
روفيدا بابتسامه... كنت عارفه انك
هتتصدم وترفض.
صخر وهو ينظر لها بتحدي
صخر.. ومين قال اني رفضت
روفيدا... بصدمه... بتهزر صح
صخر... لا مبهزرش هعمل اللي قولتيه.
روفيدا وهي تصفق وتقفز الي الاعلي عده مرات في مكانها
وبعدها امسكت بيده وهي تسحبه الي الباب
روفيدا... هتبقي حته مغامره واووو
بينما صخر يشعر بسعاده بداخله لا توصف وايضا الخجل ولو قليلا من. منظره وهو بالمطبخ ولكن كل شيء يهون مقابل السعاده التي
يراها بعيونها الان تكفيه لسنوات
يريد ان يخفف التوتر ويشغلها
من التفكير في الغد ويجعلها
تفكر بشيء اخر وليس هناك احسن من تلك المغامره بالنسبه لها وهي
كانت تعلم انه سيرفض ولكن.
من اجلها يفعل اي شيء مهما
كان
.................
نزلوا اخيرا الي المطبخ
وطلبت روفيدا من الخدم ان يتركوه نهائيا لهم
كان الجميع يهمس وينظرون الي صخر
والي روفيدا التي تحاول بكل. الطرق ان تكتم ضحكها وابتسامتها
من وجه صخر الاحمر من شده التوتر
والخجل نعم فصخر العراقي يشعر. بالخجل
واخيرا خرج الجميع وتنفس براحه اخيرا.
صخر بسخريه... اضحكي اضحكي. انفجرت روفيدا بالضحك فعلا وابتسم صخر هو ايضا
صخر... بصراحه كنت حاسس اني عريان وهما عمالين يبصولي كده
روفيدا.. سيبك منهم المهم
صخر... ايه.
روفيدا وهي تخرج هاتفها من جيبها
روفيدا... انا بحب اسمع اغاني وانا في المطبخ او بعمل اي حاجه
صخر... حلو
روفيدا.. ‘المره دي نشغل اللي انت تقول عليه بما انك سمعت كلامي
صخر... ماشي ياستي.
روفيدا... ها اشغل ايه
صخر... شغلي انتي عمري ام كلثوم
روفيدا... بحبها انا كمان
وقام بتشغيل الاغنيه
وهي تردد معاها وكان صخر يتمني وان كان يقدر ان يقول لها انه يهدي كل كلمه بالاغنيه لها
....
انت عمري

رجعوني عنيك لأيامي اللي راحوا

علموني أندم على الماضي وجراحه

اللي شفته قبل ما تشوفك عنيه

عمر ضايع يحسبوه إزاي عليّ

انت عمري اللي ابتدي بنورك صباحه
---
قد ايه من عمري قبلك راح وعدّى

يا حبيبي قد ايه من عمري راح

ولا شاف القلب قبلك فرحة واحدة

ولا ذاق في الدنيا غير طعم الجراح

ابتديت دلوقت بس أحب عمري

ابتديت دلوقت اخاف لا العمر يجري
كل فرحه اشتاقها من قبلك خيالي

التقاها في نور عنيك قلبي وفكري

يا حياة قلبي يا أغلى من حياتي

ليه ما قابلتش هواك يا حبيبي بدري

اللي شفته قبل ما تشوفك عنيه

عمر ضايع يحسبوه إزاي عليّ

انت عمري اللي ابتدي بنورك صباحه

الليالي الحلوه والشوق والمحبة

من زمان والقلب شايلهم عشانك

ذوق معايا الحب ذوق حبه بحبه

من حنان قلبي اللي طال شوقه لحنانك

هات عنيك تسرح في دنيتهم عنيه

هات ايديك ترتاح للمستهم ايديه

يا حبيبي تعالى وكفاية اللي فاتنا

هو اللي فاتنا يا حبيب الروح شويه

اللي شفته قبل ما تشوفك عنيه

عمر ضايع يحسبوه إزاي عليّ

انت عمري اللي ابتدي بنورك صباحه
.........
ولكن ولكن كان صخر يفكر هل يستمر الحال هكذا ورديا ام يتغير كل شيء لا احد يعلم ماهو القادم ولكن فليتمني ان تظل السعاده ترفرف عليهم ويبتعد عنهم اي شر
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس عشر من رواية صخر بقلم لولو الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق