U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
أخبار ساخنة

رواية كبريائي يتحدى غرورك - الفصل السابع والعشرون

مرحبا بكم مرة أخرى في موقع قصص26 ورواية جديدة من روايات رومانسية وكما عودناكم علي الابداع والتميز دائما, موعدنا اليوم مع الفصل السابع والعشرون من رواية كبريائي يتحدى غرورك وهي رواية رومانسية تعتمد كثيرا علي الحوار والأحداث الكوميدية .

رواية كبريائي يتحدى غرورك - الفصل السابع والعشرون  

رواية كبريائي يتحدى غرورك
رواية كبريائي يتحدى غرورك

رواية كبريائي يتحدى غرورك - الفصل السابع والعشرون

افاق عز من ذكرياته .. على صوت باب غرفة العمليات يفتح و الطبيب يخرج منه

#يتحدثون الأنجلزية

قام بلهفة و قال للطبيب بقلق : لماذا تأخرت كل هذا الوقت ايها الطبيب .. هل فريدة بخير ؟؟

الطبيب بجدية : انها عملية دقيقة للغاية مستر عز بالتأكيد ستأخذ الكثير من الوقت

عز بلهفة : لا يهم .. كل ما يهمنى الأن هى فريدة .. هل فريدة بخير ؟؟

الطبيب بجدية : لا استطيع ان اجزم مستر عز .. فلن نعرف نتيجة العملية من يوم و ليلة .. لان نتيجة العملية معلقة لحين مرور 6 اشهر من تاريخ اجرائها .. و حينها يتم التعرف على مدى تمكن الأشعاع من تفتيت الورم من عدمه

عز بتساؤل : ماذا ستفعل فريدة خلال الستة اشهر ؟؟ .. هل ستظل بالمشفى ؟؟

الطبيب بجدية : بالتأكيد لا .. ستعيش حياتها بطريقة طبيعية .. لحين مرور 6 اشهر و بعدها تقوم بأجراء بعض الأشاعات و الفحوصات لنتأكد من نجاح العميلة

عز بالعربية : ان شاء الله خير يا رب تقوم بالسلامة يا رب

الطبيب بستغراب : ماذا تقول مستر عز ؟؟ .. فانا لا افهمك

عز بجدية : لا عليك

الطبيب بجدية : حسنا .. يجب على الأنصراف الأن .. و كاد ان يغادر و

لكن اوقفه عز قائلا : هل يمكننى الدخول لفريدة الأن ؟؟

الطبيب بجدية : لا للأسف يجب عليك الأنتظار لبعض الوقت

عز بجدية : هل يمكننى ان اسألك سؤال أخر ؟؟

الطبيب بابتسامة : تفضل مستر عز

عز بجدية : زوجتى الأخرى تعانى من الشلل و حكى له ما حدث معاها .. هل يمكنها ان تشفى !!

الطبيب بجدية : انا لست متخصص فى تلك الأمور مستر عز ..سأرسلك لصديقى .. فهو ماهر و متخصص فى تلك الأمور .. و لكنى اعتقد انها يمكنها الشفاء .. لأن سبب الشلل سبب نفسى

عز بجدية : اشكرك ايها الطبيب

الطبيب بابتسامة : عفوا .. سأنصرف الأن

عز بابتسامة : تفضل

دق الباب و دخل و على شفتيه ابتسامة و هو يقول : اختى حبيبتى عاملة ايه !!

نظرت له و قالت بنصف عين : و دا من امتى دا !!

شادى بضيق : انا مش عارف ليه كل الأخوات بيظنوا ظن وحش فى اخوتهم كدا .. و بعدين هو انا اول مرة اقولك يا حبيبتى

يارا بنافذ صبر : عايز ايه يا شادى !!

شادى برتباك : الصراحة عايز اتكلم معاكى

يارا بجدية : بخصوص حبيبة مش كدا

قام شادى بسرعة و اغلق الباب جيدا و قال برتباك : ايوة .. ثم نظر لها برتباك و قال بتوتر : فاكرة ساعة لما سألتينى فى ايه بينك و بين حبيبة !!

يارا بجدية : ايوة فكرة

شادى برتباك : يارا الصراحة انا حاسس بمشاعر اتجاها

يارا بجدية : ما انا عارفة

شادى بضيق : ايه الراخمة دى !! قوليلى اعمل ايه !!

يارا بجدية : تعمل ايه فى ايه !!

شادى بغيظ : بقولك حاسس بمشاعر ناحيتها يا يارا

يارا بجدية : ما انا عارفة

شادى بضيق : ايه الراخمة دى !! قوليلى اعمل ايه !!

يارا بجدية : تعمل ايه فى ايه !!

شادى بغيظ : بقولك حاسس بمشاعر ناحيتها يا يارا

يارا بجدية : انا هتكلم معاك بصراحة بس متزعلش .. اولا انت لسة مدخلتش الجامعة .. ثانيا مبتشتغلش ولازم شهادة عشان تشتغل شغلانة محترمة .. ثالثا انت مش عارف تشيل مسؤلية نفسك عشان تبقى مسؤل عن واحدة و بيت و عيال .. رابعا بقى انت معندكش شقة و مش هتقدر تعيش حبيبة فى المستوى اللى هى عايشة فيه .. خامسا حبيبة عشيتها بره مأثرة عليها .. انا منكرش انها اتغيرت و لبسها اتغير بس هتتعب معاها او..

قاطعها شادى بضيق : انا بحبها يارا و اللى بيحب لازم يتعب .. و انا لو قولتلها انى بحبها هى اكيد هتقدر ظروفى .. خصوصا انى شايف الحب فى عينيها اتجاهى و اللى بيحب بيقدر .. و كمان انا هشتغل بجانب الدراسة لحد اما اخلص .. اكون كونت فلوس شقة و جيبتها .. انا لازم اقولها انى بحبها عشان مضعش منى

يارا بجدية : تضيع منك ايه !! انت عارف هى عندها كام سنة !! دى عيلة صغيرة .. بالكتير اوى 17 سنة .. و انت نسيت ان عندك 18 سنة .. يعنى انتو الأتنين لسة صغيرين

شادى بضيق : يارا انا مش صغير

يارا بجدية : ماشى انت مش صغير .. خليك بقى راجل مسؤل و ابعد عنها .. لحد اما تحس انك خلاص تقدر تطلبها من انكل شريف او من حازم .. لكن متقولهاش انا بحبك و تعلقها بيك اكتر ماهى متعلقة

شادى بضيق : يعنى انتى شايفة كدا

يارا بجدية : هى دى الأصول يا شادى .. هو دا الصح .. لكن تقولها بحبك .. و بعد كدا من غير ما تحس هتلقى نفسك بتكلمها فى التليفون عشان تطمئن عليها .. و اكيد من غير ما تحس هتلقى نفسك بتقولها كلام حب .. بعد كدا ممكن تخرج معاها .. و هتلقى نفسك مرة على مرة مسكت ايدها .. يبقى ليه تخليها تخون ثقة ربنا و اهلها .. المفرو...

قاطعها شادى بضيق : يارا انا بحبها يعنى مش هعمل كدا .. انا عايز اقولها عشان اضمن انها تبقى ليا لوحدى .. تستنانى و تشجعنى

يارا بجدية : تبقى ليك لوحدك دى .. لما تبقى مراتك يا شادى .. و بعدين انت هتتشجع اكتر و اكتر لما تبقى هى طموحك .. فتتعب اكتر و تنجح فى دراستك عشان توصلها و تبقى قادر تطلبها فى الحلال ثم تابعت بابتسامة : انت لازم تحافظ عليها من نفسك .. عشان ربنا يبركلكوا

شادى بجدية : حاضر يا يارا .. بس انا خايف فى مرة اضعف و اقولها

يارا بابتسامة : صدقنى احساسك و انت بتقولها فى الحلال و قدام اهلها احلى بكتير .. و تبقى هى فخورة بيك و تتكلم عليك قدام الناس كلها من غير خوف و لا احساس بالذنب .. انا جاسر قالى بحبك دى بعد طلوع الروح .. و لما قالهالى .. قالهالى قدام الناس كلها ثم اكملت بجدية : ركز فى دراستك دلوقتى عشان دراستك دى اللى هتسهلك الوصول لحبيبة .. و يا سيدى خلي حبيبة هى الطموح اللى عايز توصله

شادى بجدية : حاضر يا يارا .. حاضر

يارا بتساؤل : شادى بقولك ايه ؟؟ هى ماما فين ؟؟

شادى بجدية : بتدى الدواء لحماتك

يارا بابتسامة : ربنا يخليكى يا ماما و يجزيكى خير يا رب

شادى بابتسامة : يا رب .. انا اسيبك تستريحى بقى

يارا بابتسامة : ماشى يا حبيبى

فتح شادى بابا الغرفة و خرج .. قرر البحث عن اى عمل ليصبح جدير بها و يستطيع طلبها كزوجة .. استأذن سامية انه سيخرج .. فوافقت .. خرج للحديقة ليجدها جالسة .. نظر لها بابتسامة اصرار و غادر للبحث عن عمل .. ليدبر ثمن شقة .. فيجب عليه ان يتعب و يصبح مسؤل .. فالحب وحده لن يكفى .. الحب لن يجعلها زوجة له .. يجب ان يتعب بشدة .. كى لا يشعرها بالنقص .. يجب ان تعيش فى نفس المستوى التى تعيش به .. انه يعلم ان هذا يحتاج الكثير من الصبر و الجهد .. و لكنه سيفعل اى شئ ليليق بها .. و يجعل اهلها يوافقون دون اى اعتراض او مضض .. سيخبرها بحبه .. عندما يبنى نفسه اولا .. فالحب ليس كلمات تقال .. يجب ان يتعب و بشدة .. ليحصل على ما يريد

دخل الغرفة بعد ان اخذ الأذن من الطبيب .. دخل ليجدها نائمة .. فجلس على الكرسى الموجود بجانبها و امسك يدها بين كفيه و ضغط عليها لتغرق يدها بين يديه

ظل جالس بعض الوقت بجانبها و هو يتأملها .. الى ان شعر بالنعاس فسند رأسه على السرير بجانبها و نام و هو لا يزال يغرق يدها بين كفيه

بعد مرور عدة ساعات .. فتحت فريدة عينها بتثاقل لتجده بجانبها فشعرت بالأرتياح الشديد و اغلقت عينها بتعب .. و لكنها دون ان تقصد حركت يدها التى بين كفيه فستيقظ

نظر لها و قال بابتسامة : حمد لله على السلامة يا حبيبتى .. ان شاء الله تبقى كويسة

فريدة بصوت متعب للغاية : بأذن الله ثم اغمضت عينها بتعب

استيقظت من النوم و هى تشعر بالضيق الشديد .. نظرت بجانبها لتجده نائم .. اعتدلت و جلست على السرير و هى تشعر بالملل الشديد .. ظلت جالسة لأكثر من نصف ساعة لا تفعل شئ .. فقررت ان تقظه

ربتت على كتفه و هى تقول : جاسر جاسر يا جاسر

قام بفزع و قال بخضة : فى ايه انتى كويسة ؟؟

يارا بجدية : اهدى انا كويسة .. بس زهقانة

نظر فى الساعة ليجدها الرابعة صباحا

نظر لها و قال بحنان : نامى يا حبيبتى .. الساعة اربعة

نظرت له بضيق و قالت : بقولك زهقانة

جاسر بحنان : ما انتى لما تنامى مش هتحسى بزهق

يارا بضيق : لا مش عايزة انام

جاسر بجدية : طب ممكن حضرتك تسيبنى انا انام عشان عندى شغل بكره

يارا بضيق : لا انت كمان مش هتنام .. بقولك زهقانة

جاسر بنافذ صبر : طب اقوم اعملك ارجوز طيب

يارا بضيق : انت بتتريق ؟؟ ثم بدأت بالبكاء و هى تقول : انت مبقتش تحبنى

نظر لها بنافذ صبر و قال بتساؤل : حبيبتى انتى اتجننتى ؟؟

توقفت عن البكاء و قالت بجدية : جاسر انا جعانة

جاسر بنافذ صبر : حاضر عايزة تكلى ايه !!

يارا بتفكير : عايزة بيتزا

جاسر بنافذ صبر : عايزة بيتزا الساعة اربعة الصبح

يارا بجدية : ايوة حسة انى شامة راحتها

امسك جاسر هاتفه من على الكمدينو و قال بنافذ صبر : حاضر .. عايزها بأيه !!

يارا بتفكير : عايزاها بالفراخ البانية و فلفل اخضر و زتون و جبنة موتزريللا

جاسر بابتسامة : حاضر يا حبيبتى

اتصل جاسر بمطعم فاخر للبيتزا و اخبره بما تريده و قبل ان يغلق الخط .. قالت له بسرعة : جاسر استنى

جاسر للعامل : طب ممكن تخليك معايا ثوانى ثم نظر لها بنافذ صبر و قال : عايزة حاجة تانى

يارا بضيق : غير الطلب .. مش عايزاها بالفراخ

جاسر بنافذ صبر : طب عايزاها بأيه !!

يارا بتفكير : نفس الحاجات بتاعت المرة اللى فاتت بس بدل الفراخ .. يبقى سوسيس

جاسر بابتسامة غيظ : حاضر ثم اخبر العامل و كدا ان يغلق و لكنها قالت بسرعة : استنى

جاسر للعامل : ثوانى لو سمحت ثم نظر لها بغيظ و قال بنافذ صبر : خير
يارا بضيق : انا اسفة بس مش عايزة اكل سوسيس

جاسر بابتسامة ضيق : طب عايزة ايه !!

يارا بتفكير : خلى بدل السوسيس لحمة

جاسر بنافذ صبر : حاضر ثم اخبر العامل بأسف .. و نظر لها قبل ان يغلق و قال : عايزة حاجة تانى !!

يارا بأسف : جاسر هو انت ممكن تغير اللحمة بالفراخ

نظر لها جاسر بغيظ و قال بضيق : حاضر .. ثم قال للعامل : انا عارف انى ازعجتك بس ينفع تغير اللحمة بفراخ .. و لكنه للأسف لم يسمع صوت العامل بل سمع الصوت المعروف عند اغلاق الهاتف

نظر لها بغيظ و قال بابتسامة : و الله الراجل دا بيفهم .. و عنده حق يقفل السكة فى وشى .. واحد كل شوية يغير الطلب يبقى يا مجنون يا بيشتغله

يارا بعدم اهتمام : خلاص انا نفسى اتسدت اصلا عن البيتزا

جاسر بصوت منخفض : الحمد لله

يارا بضيق : انت بتقول ايه !!

جاسر بنافذ صبر : مبقولش يا حبيبتى

يارا بابتسامة : طب خلاص نام .. انا ازعجتك

جاسر بابتسامة : لا يا حبيبتى متقوليش كدا .. ثم استلقى على السرير و شد الغطاء عليه لينام

بعد مرور عدة ثوانى

ربتت يارا على كتفه و قالت بضيق : جاسر انت نمت

فتح جاسر عينه و قال بنافذ صبر : لا صاحى .. عايزة حاجة

يارا بضيق : لا خلاص نام

اغلق عينه و نام لتربت يارا على كتفه مجددا و تقول بضيق : انت نمت بدل ما تقولى هقوم اقعد معاكى عشان انتى زهقانة

قام جاسر بنافذ صبر و جلس امامها و قال بضيق : صحيت اهو .. عيزانى اعمل ايه و انا اعمله .. اقوم ارقصلك

يارا بدموع : انا اسفة انى بزعججك .. خلاص نام

سمعوا صوت اذان الفجر

فقال لها بابتسامة ضيق : قومى يا حبيبتى نصلى .. شكلى مش هنام انهاردة اصلا .. قومى

قامت هى و هو .. توضئوا و صلوا .. و جلس هو يقرأ القرأن و هى تقرأ معه الى ان شعرت بالنعاس فنامت على كتفه

نظر لها و هى نائمة و قال بغيظ : دا انتى حملك مقرف و هيقرفنى معاه .. بس اعمل ايه بحبك

اتى الصباح

دقت سامية الباب على جاسر و يارا

فتح جاسر عينه بتثاقل شديد ليجد نفسه نائم على الأرض و يارا نائمة بجانبه .. قام و ايقظها

استيقظت يارا بتثاقل و قالت : هى الساعة كام !!

نظر للساعة و قال بخضة : الساعة 1 الضهر .. مرحتش الشركة

نظرت له بأسف و قالت : طب افتح

ذهب اتجاه الباب و فتحه ليجد سامية

نظرت له سامية و قالت بجدية : جاسر انا لازم امشى يا حبيبى .. انا مطمنة على يارا معاك

جاسر بجدية : خليكى يا ماما .. فى ايه !!

سامية بجدية : معلش يا حبيبى .. مش قادرة ابعد عن بيتى اكتر من كدا

جاسر بجدية : حد ضايقك يا ماما !!

سامية بجدية : لا يا حبيبى .. انا مبعرفش انام بره بيتى .. انا جيت على نفسى الأيام اللى فاتت دى عشان هى كانت تعبانة و كنت خايفة عليها

يارا بجدية : خلاص يا جاسر متضغطش عليها .. ماما فعلا مبتعرفش تنام بره بيتها

نظر جاسر لسامية و قالت بجدية : طب استنى 5 دقائق يا ماما هلبس اوصلك و اروح الشركة

سامية بجدية : متتعبش نفسك يا حبيبى

جاسر بجدية : 5 دقايق يا ماما

نظرت يارا لسامية و قالت : امال فين شادى !!

سامية بجدية : خرج من الصبح .. انا هستنى جاسر تحت

احتضنها يارا و قالت : اوك يا حبيبتى

مرت 10 ايام .. استعادت فريدة فيها عافيتها .. و اصبحت قادرة على مغادرة المستشفى

نظر لها عز بابتسامة و قال بجدية : حاسة انك بقتى احسن و اننا ممكن نسافر

فريدة بابتسامة : الحمد لله يا عز .. انا حاسة انى اتولدت من جديد .. الصداع راح الحمد لله .. و بعدين الدكتور كاتبلى على خروج

نظر لها عز بابتسامة : ان شاء الله العملية هتنجح .. انتى رضيتى بقضاء ربنا و صبرتى

فريدة بابتسامة : ان شاء الله .. يلا

عز بجدية : طب ثوانى هسأل الدكتور على حاجة

فريدة بابتسامة : اتفضل يا حبيبى

ذهب عز الى غرفة الطبيب و دق الباب و قال بابتسامة : هل يمكننى الدخول ؟؟

الطبيب بابتسامة : بالتأكيد مستر عز يمكنك الدخول .. تفضل

دخل عز و قال بابتسامة : شكرا لك ايها الطبيب .. بعد ستة اشهر سأجعل فريدة تقوم بالأشاعات المطلوبة و الفحوصات و ارسلها لك

الطبيب بابتسامة : سأنتظرها مستر عز لأبارك لك بنجاح العملية

عز بابتسامة : ان شاء الله .. ثم اكمل بجدية : انت لم تعطينى اى معلومات عن صديقك الطبيب الذى سأحدثه بأمر زوجتى الثانية

الطبيب بابتسامة : استريح مستر عز .. سأعطيك اسمه و اسم المستشفى التى يعمل بها .. ثم اخرج ورقة و اعطاها له و قال بابتسامة : تفضل مستر عز

عز بابتسامة : شكرا ايها الطبيب .. استأذنك .. سأغادر انا

الطبيب بابتسامة : مع السلامة مستر عز

نظر له عز بابتسامة ثم غادر

اخذ فريدة و ركبوا طيارتهم الخاصة .. لتصل لأرض مصر الحبيبة ..

أخذها و ارجعها الى فيلاتها التى اشتاقت لها

نظر لها عز و قال بابتسامة : يلا يا حبيبتى .. ادخلى غيرى هدومك و نامى

فريدة بجدية : عز انت تروح دلوقتى حالا تجبلى ريرى .. انا مش هقدر اعيش من غيرها اكتر من كدا

عز بجدية : حاضر .. هروح اجيبها اهو

فريدة بشتياق : روح و تعال بسرعة يا عز البنت وحشانى اوى

عز بابتسامة : حاضر يا حبيبتى .. ركب عز سيارته و ذهب الى الفيلا .. وصل الى الفيلا و دخل الى الحديقة.. ليجد نيره تجرى وراء ريرى و ريرى تجرى منها و هى تضحك و تقول : مش هتعرفى تمسكينى

نظر لهم بابتسامة فرحة .. و لكن عندما رأته نيره .. نظرت له بضيق شديد و جريت الى الداخل .. اما ريرى فجريت بتجاهه و قالت بفرحة : بابى جية بابى جية

حملها عز و قال بابتسامة : وحشانى يا روح بابى

ريرى بابتسامة : و انت كمان يا بابى

عز بابتسامة : تعالى نسلم على اخواتك .. عشان نمشى نروح عند مامى

ريرى بفرحة : هنروح عند مامى

عز بجدية : ايوة يا حبيبتى

اخذها عز و دخل الى الداخل .. لكنه لم يجد احد .. فأخذها و ذهب الى غرفة نيره .. دق الباب و دخل ليجدها تبكى

ترك عز ريرى و جلس بجانبها .. اقتربت منها ريرى و مسحت دموعها و قالت بطفولة : مش تعيطى .. انتى بتعيطى ليه !!

نظر عز لنيره و قال بجدية : انتى بتعيطى عشان شوفتنى ولا عشان انا هاخد ريرى

نظرت له بخضة و قالت بدموع : انت هتخدها !! .. ثم تمالكت نفسها و قالت برتباك : عادى يعنى انا مش فارق معايا

مسح عز دموعها و قال بابتسامة : انا عارف ان دا من وراء قلبك .. و انك زعلانة انها هتمشى بس انا هبقى اجيبها

نظرت له نيره بحزن و قالت بجدية : بابا على فكرة ماما اتغيرت و مبقتش زى زمان

نظر لها عز بابتسامة و قال بجدية : حبيبتى كوثر دى مراتى الأولى .. يعنى عشرة عمر و ام ولادى .. اوعى تفتكرى انى ممكن اتخلى عنها بالسهولة دى .. اوعى يا نيره اوعى .. ثم قال بتردد : انا اه فكرت اطلقها

نظرت له نيره بخضة و نظرت له بدموع

ريرى بحزن : انتى بتعيطى ليه !! مش تعيطى بقى !!

أكمل عز بجدية : بس مقدرش اطلقها .. هتفضل مراتى يا حبيبتى .. انا ان شاء الله هحاول اوفق بينها و بين فريدة .. انا مقدرش اطلق كوثر و لا اقدر اطلق فريدة

نيره بدموع : انت بتحبها اوى كدا

عز بجدية : اكدب عليكى لو قلت لا

نيره بدموع : انا عارفة ان من حقك تتجوز بدل المرة اربعة .. و عارفة ان ماما كانت علطول زعيق و نكد و تقرف اى حد و عارفة ان الحب لما بيدخل فى قلب اى حد بيعمل فيه ايه !! ثم مسحت دموعها و قالت بجدية : بس يا ريت تبقى عادل و تعدل بين ماما و مراتك التانية .. انت مكنتش عادل انت كنت علطول مع التانية و سيبت ماما خالص

عز بجدية : حاضر يا حبيبتى حاضر .. بس انا مش عايزك تشيلى منى .. انتى و جاسر و ريرى زى بعض عندى

نيره بجدية : بس انت كنت معاها .. يبقى المفروض تقعد مع ماما

عز بجدية : حبيبتى انا هاخد كوثر و اسافر اصلا

نيره بستغراب : هتسافر !!

عز بجدية : ايوة .. انا قولتلك انى هعدل بنهم .. انا وديت فريدة و وقفت معاها لحد اما خلصت العملية .. و لازم كمان اودى كوثر تعمل عملية عشان تعرف تمشى تانى

نيره بفرحة : بجد .. يعنى انت هتاخذ ماما و تسفروا تعمل عملية

عز بجدية : ايوة يا حبيبتى .. هى مراتى برده و ليها حقوق عليها

نيره بابتسامة : ماشى

عز بجدية : لسة مضايقة منى !!

نيره بابتسامة : لا خلاص مش مضايقة .. مدام ماما هتبقى فى حياتك عادى و تعدل بنها و بين مراتك التانية

نظرت لهم ريرى و قالت : انا مش فاهمة حاجة يا بابى .. انتو بتقولوا ايه !!

شدتها نيره و بدأت بزغزغتها و هى تقول بابتسامة : هتوحشينى يا بت .. و هتوحشنى رخامتك عليا

نظرت لها ريرى و قالت و هى تضحك : ما انا هجى اقعد معاكى تانى بس هروح اشوف مامى

نيره بابتسامة : ماشى يا حبيبتى .. ماشى

نظر عز لنيره و قال بجدية : هو جاسر جيه ؟؟

نيره بجدية : لا لسة فى الشغل

عز بجدية : طب خلى ريرى معاكى و انا هروح اقعد مع كوثر لحد اما يجى

نيره بابتسامة : حاضر

خرج عز و ذهب لغرفة كوثر .. دق الباب و دخل ليجد يارا جالسة معاها

نظر عز ليارا و قال بابتسامة : ازيك يا حبيبتى ؟؟

نظرت له يارا و قالت بابتسامة : حمد لله على السلامة .. هو حضرتك رجعت امتى !!

عز بابتسامة : انهارده .. ثم نظر لكوثر بابتسامة

فقامت يارا و قالت بابتسامة : طب انا هروح اوضتى بقى .. عشان مش قادرة اقعد اكتر من كدا

عز بابتسامة : اتفضلى يا حبيبتى .. ثم تابع بتساؤل : بس انتى تعبانة !!

يارا بابتسامة : ﻻ يانكل انا الحمد لله كويسة بس حامل وﻻزم استريح

عز بفرحة : مبروك يا حبيبتى

يارا باتسامة : الله يبارك فيك .. عن اذنكوا انا بقى

عز بابتسامة : اتفضلى يا حبيبتى

غادرت يارا .. اما عز فأقترب من كوثر و قبلها من جبينها و قال بجدية : وحشتنى
-------------------------------
نظرت له كوثر بعتاب شديد و صمتت

عز بجدية : صدقنى وحشتنى

نظرت له كوثر بدموع و قالت : وحشتك !! اللى بيوحشه حد دا بيبقى بيحبه .. لكن انت عمرك ما حبتنى

نظر لها بصدمة ثم قال بفرحة : انتى بتتكلمى!!

نظرت له بدموع و قالت : معدتش فارقة اتكلم او متكلمش .. كله زى بعضه

عز بأسف : انا عارف ان جراحتك بس انا مش عايز نتكلم فى الماضى و خلينا فى دلوقتى

كوثر بدموع : روح اقعد معاها يا عز .. انا دلوقتى واحدة عاجزة .. مليش لازمة

نظر لها عز بعتاب و قال : متقوليش كدا .. انتى ان شاء الله هتبقى بخير و ترجعى تمشى تانى

نظرت له بدموع و قالت : حتى لو رجعت امشى تانى .. دا هيغير انك مش بتحبنى

نظر لها و قال بجدية : انتى عشرة عمر و ام ولادى يعنى اكيد ليكى مكان كبير فى قلبى

نظرت له بدموع و هزت رأسها بستنكار

عز بجدية : انا و انتى هنسافر بره يا كوثر .. و تعملى عملية عشان ترجعى تمشى تانى .. انا سألتك على دكتور شاطر اوى

كوثر بدموع : عز انت مش مرغم انك تعمل دا كله .. عشان احساسك بالذنب انك السبب .. انا مسمحاك .. انا استاهل كل اللى حصالى دا

عز بجدية : كوثر انتى مراتى زيك زيها .. و انتى ليكى حقوق عندى زيك زيها .. مفيش فرق بينكوا

نظرت له كوثر بدموع و قالت بنفعال : لا يا عز .. لا فى فرق كبير اووى .. فى فرق انك بتحبها و مش بتحبنى

نظر لها عز و قال بنفعال : كوثر انتى زيك زيها .. مفيش فرق بينكوا .. انتى عشرة عمر و ام ولادى و هى ..

قاطعته كوثر بدموع : هى حبيبتك

عز بجدية : كوثر انسيها .. انسى انها موجودة فى حياتى

نظرت له كوثر بدموع و صمتت

عز بجدية : كوثر .. انا و انتى هنسافر عشان نعمل العملية عشان تقدرى تمشى تانى وتبقى كويسة

نظرت له بدموع و صمتت

اقترب منها و مسح دموعها و قال بجدية : كفاية عياط بقى

كوثر بجدية : عز لو سمحت انا عايزة انام

عز بجدية : حاضر يا كوثر حاضر .. حملها عز و وضعها على السرير و شد الغطاء عليها و قال بجدية : تصبحى على خير ثم فتح الباب و خرج لتظل هى تبكى

خرج عز و نزل لأسفل ليجد حازم بالأسفل .. اقترب منه حازم و احتضنه و قال : اخيرا .. كفارة يا عمى .. حرام عليك بقى عايز اتجوز

نظر له عز و ابعده عنه و قال بجدية : انت كل اما بتكبر بتتجنن اكتر

حازم بجدية : بتجنن بتجنن .. اهم حاجة انك مش هتخرج من هنا غير لما توافق انى اتجوز نيره

عز بابتسامة : ربنا يهديك يا حازم .. ما انا موافق من زمان

حازم بجدية : لا انا هحبسك هنا لحد اما اتصل بابويا و امى .. يركبوا اسرع طيارة و يجوا بسرعة و نعمل فرح عز و هو يضرب كف على كف ثم قال بجدية : ربنا يشفيك يا حازم

حازم بجدية : يا رب .. انا هحضر الفرح و هطبع الدعوات .. واتصل بالمأذون .. و كل حاجة هتبقى جاهزة ان شاء الله الأسبوع الجاى

عز بجدية : انت جهزت الفيلا

حازم بجدية : اه كنت بجاهزها لما حضرتك كنت مسافر

عز بابتسامة : ماشى خلاص انا موافق

حازم بفرحة : اخيرا هتجوز

عز بنافذ صبر : ربنا يشفيك

اخرج حازم هاتفه و ارسل رسالة .. لنيره " اخيرا هتبقى حرم حازم شريف .. بس للأسف هنضطر نستنى اسبوع "

لتقرأ هى الرسالة .. و تقفذ على السرير بفرحة

نظرت لها ريرى و قالت بطفولة : فى ايه !!

نيره بفرحة : هبقى حرم حازم شريف الاسبوع الجاى

ريرى بعدم فهم : يعنى ايه !!

ضمتها نيره اليها و قالت بفرحة : هنتجوز انا و حازم الأسبوع الجاى

ريرى بابتسامة : يعنى هتلبسى فستان !!

نيره بفرحة : ايوة ان شاء الله هلبس فستان .. و ريرى كمان هتلبس فستان جميل شبة بتاعى

ريرى بفرحة : بجد

نيره بابتسامة :بجد

بعث لها رسالة مرة اخرى .. فامسكت هاتفها لتقرأ تلك الرسالة .. " هاتى ريرى و تعالى .. انكل عايزها"

نظرت نيره لريرى و قالت بابتسامة : يلا ننزل

ريرى بابتسامة : يلا

اخذتها نيره و نزلوا .. عندما نزلت .. نظرت لحازم بخجل شديد ثم نظرت فى الأرض

اقترب حازم منها و قال بابتسامة : هتبقى مراتى بقى و اعرف انكد عليكى براحتى

نظرت له بغيظ و قالت بضيق : متنساش ان ladies first يعنى هوريك نكد على اصله

نظر لهم عز و قال بنافذ صبر : انتو متجوزين علشان تنكدوا على بعض و تشوفوا مين هينكد على التانى اكتر

حازم بابتسامة : هو فى احلى من انى انكد عليها و بعدين اصلحها .. و هى تنكد عليا و انا برده اروح اصالحها .. فكل الحالات انا اللى بصالح

نيره بغيظ : تنكر انى صالحتك مرة قبل كدا

حازم بسخرية : قالك !! دا انتى علطول بتعيطى و انا بصالحك

عز بنافذ صبر : انتو هتتطلقوا من قبل ما تتجوزا اصلا .. فى ايه !! بتتخنقوا على حاجات تافهة

دخل جاسر فى هذه اللحظة و هو يقول بسخرية : هما وراهم حاجة غير التفاهة

حازم بغيظ : انت ايه اللى جابك .. يلا من هنا

جاسر بابتسامة مستفزة : جاى بيتى عايز حاجة .. اقتربت منه ريرى و شدته من ثيابه و قالت بابتسامة : ابيه جاسر .. انا هروح اشوف مامى و هبقى اجى اقعد معاكوا اوك

ظل ينظر لها لبعض الوقت بتردد و قال بجدية : اوك

نظر جاسر لعز بضيق و قال بجدية : هو حضرتك جيت امتى ؟؟

عز بجدية : لسة جاى انهارده

نظر له جاسر بضيق و قال بجدية : طب انا طالع انام بقى

كاد ان يصعد و لكنه وجد يارا تنزل .. الى ان جاءت و وقفت معهم

نظرت يارا لعز و قالت بحزن : هو حضرتك خلاص هتخدها

عز بجدية : ايوة

نظرت يارا ريرى و قالت بابتسامة : تعالى هاتى بوسة هتوحشنى خالص

اقتربت منها ريرى لتحملها يارا

اقترب جاسر منها بضيق و حمل ريرى عنها و قال بنافذ صبر : عشرين مرة اقول متشليش اى حاجة

يارا بابتسامة : حاضر

نظر لهم عز و قال بجدية : يلا سلموا عليها .. عشان هاخدها و امشى

اقتربت منها يارا و قبلتها و قالت بابتسامة : هتوحشينى خالص يا ريرى

ريرى بابتسامة : و انتى كمان يا انطى .. هتوحشينى خالص خالص .. بس ريرى هتجى تانى عشان تلعب معاكى و مع البيبى

يارا بابتسامة : اوك و انا مستنياكى يا حبيبتى

انزل جاسر ريرى لتقترب منها نيره و تقبلها و تقول بحزن : هتوحشينى اوى

ريرى بابتسامة : و انتى كمان

اقترب حازم منها و قال بابتسامة : اول ما شوفتك قولت انك نيره التانية بس على صغير

ريرى بابتسامة : باى يا انكل

حازم بابتسامة : باى يا حبيبتى

اقتربت ريرى من جاسر و شدته من ثيابه .. فنزل لمستواها و قال بابتسامة : نعم

اقتربت منه ريرى و طبعت قبلة على وجنته و قالت بابتسامة : هتوحشنى

اقترب منها و قابلها اقترب منها و قابلها من جبينها و قال بابتسامة : و انتى كمان يا حبيبتى هتوحشينى

ريرى بابتسامة : يلا باى

جاسر بابتسامة : باى

نظر لها عز و قال بجدية : يلا سلام ثم اخذ ريرى و غادر

لينظروا لها بحزن و هى تغادر

اقترب حازم من جاسر و قال بابتسامة : باركلى يلا

جاسر بستغراب : ليه ؟؟

حازم بابتسامة : هتجوز انا و اختك الأسبوع الجاى

يارا بفرحة : بجد

جاسر بجدية : بجد ايه استنى !! مين اللى قال الكلام دا

حازم بجدية : ابوك .. و مفيش حد هيعترض و لو حد اعترض هخدها و اهرب و انتو حرين

جاسر بسخرية : دا انت حالتك صعبة اوى ثم قال بصوت منخفض : يا عبيط فرحان انك هتتجوز .. دا انت هتشوف ايام كروهات .. اسألنى انا

حازم بصوت عالى : ليه انت ندمان انك اتجوزت ؟؟

نظرت له يارا بضيق و قال بغيظ : ندمان يا حبيبى!!

جاسر بابتسامة غيظ : لا يا حبيبتى ابقى ندمان ازاى بس و انا متجوزك

حازم بسخرية : اوبا يا جاسر .. بقيت بتخاف من الحكومة

جاسر بسخرية : اما نشوفك يا اخويا هتعمل ايه!!

وضع حازم يده على قفاه بحرج و قال : احم احم الواحد بيخاف من دلوقتى

نظر له جاسر بسخرية و بجدية : انا طالع انام .. فاصل خالص

حازم بجدية : و انا هروح اظبط حاجات الفرح

جاسر بابتسامة : اوك

دخل الى الفيلا و هو يمسك ريرى فى يده

عندما رأتها فريدة قامت بلهفة .. لتجرى ريرى نحوها .. حملتها فريدة و قالت باشتياق وحشانى اووى يا حبيبتى

ريرى بابتسامة : و انتى كمان يا مامى وحشانى

فريدة بابتسامة : انتى كويسة يا حبيبتى

ريرى بابتسامة : اه يا مامى الحمد لله

فريدة بابتسامة : كنتى مبسوطة هناك يا عمرى

ريرى بابتسامة : ايوة يا مامى كنت مبسوطة اوى

فريدة بابتسامة : طيب يا حبيبتى .. تعالى يلا نعلب انا و انتى .. انتى وحشانى خالص

ريرى بابتسامة : هيـــــــــــــــــــه يلا نلعب

بعد مرور اسبوع كامل

كانت تجلس بجانبه و يدها متشابكة بيديه .. اخيرا اصبحت زوجته .. امسك يدها و قربها من شفتيه و طبع عليها قبلة حانية

نظرت له بابتسامة : حازم انا فرحانة اوى .. مش مصادقة انى قاعدة فى فرحنا بجد

حازم بابتسامة : طب اعملك ايه عشان تصدقى

نظرت له نيره و قد تجمعت الدموع فى عينيها و قالت : مش مصدقة انى خلاص بقت مراتك .. بعد كل السنين و الحب دا

ضغط حازم على يدها و قال بابتسامة : عارفة ايه احلى حاجة فى حبنا !!

نيره بتساؤل : ايه !!

حازم بابتسامة : ان حبنا حب من ايام الطفولة .. يعنى انا عارف كل حاجة عنك

نظرت له نيره بخجل و احمرت وجنتها

فتابع هو بابتسامة : عشان لما نجيب اطفال .. هبقى احكلهم عن كل بلاويكى السودة

نظرت له بغيظ و قالت : دا اخرك فى الرومانسية .. دا اخرك يعنى

اشتغلت اغنيةslow .. فسحبها حازم من يدها وقاموا للرقص

نظرت يارا لجاسر الجالس امامها و قال بابتسامة : ليقين اوى على بعض ربنا يباركلهم

جاسر بابتسامة : مجنون و مجنونة .. لازم يبقوا ليقين على بعض طبعا

يارا بابتسامة : جاسر تعال نرقص

جاسر بابتسامة : اقعدى يا حبيبتى عشان متتعبيش ثم قال بصوت منخفض : بيطلع على دماغى فى الأخر

يارا برجاء : قوم يا جاسر بقى .. انا قاعدة من الصبح

جاسر بجدية : يعنى انتى شيفانى قمت ما انا قاعد جمبك اهو

نظرت له بضيق و صمتت

نظر لها بنافذ صبر و مد يده لها و قال بابتسامة : قومى يلا

وضعت يدها بيده و نظرت له بابتسامة حب .. قاموا و اقتربوا من حازم و نيره و بدأوا بالرقص

نظر حازم لجاسر ثم نظر لنيره و قال بابتسامة حب : بحبك .. بحبك .. بحبك .. بحبك

نظر له جاسر و قال بسخرية : انت علقت

حازم بابتسامة : انت مالك !! مراتى .. متقدرش تتكلم دلوقتى

نظر له جاسر بسخرية و قال : عادى يا حبيبى ممكن اخدها منك دلوقتى برده عادى

حازم بسخرية : خليك فى مراتك و اقعد ساكت .. ثم نظر لنيره و قال بابتسامة : هو انا قلتلك ان انا بحبك

نظرت له نيره بغيظ و قالت : انت بتقولى بحبك .. ولا بتغيظ اخويا

جاسر بسخرية : شكلك بقى وحش اوى على فكرة

حازم بضيق : انت رامى ودنك معانا ليه !! واحد و مراته .. انت مالك !! .. ثم نظر لها و قال بابتسامة حب : بقولك بحبك طبعا .. و انا هغيظ اخوكى ليه !! انا اعقل من كدا

نيره بسخرية : اه انت هتقولى .. هو فى اعقل منك

نظر له جاسر و قال بسخرية : شكلك بقى وحش

عدلت يارا وجهه ناحيتها و قالت بابتسامة : سيبهم فى حالهم .. و خليك معايا
جاسر بابتسامة : انا معاكى اهو

يارا بابتسامة بحب : عيزاك بقى بعد ما الأغنية تخلص تشيلنى و تلف بيا

جاسر بابتسامة : لما تولدى ان شاء الله هبقى اجوزهم تانى و اعملك اللى انتى عيزاه

يارا بضيق : هو انت ليه كل اما اقولك حاجة تقول لا

نظر لها جاسر بابتسامة حب و حملها برفق ثم لف بها .. و لكنه انزلها بعد عدة ثوانى و قال بابتسامة حب : انا خايف عليكى مش بقول لا عشان اضايقك

نظرت له بابتسامة حب و صمتت

جاسر بابتسامة : يوم فرحنا لما رقصت معاكى .. كنت برقص معاكى لوحدك .. لكن دلوقتى انا برقص معاكى انا و بنتا او ابننا المستقبلى

نظرت له يارا بحب و سندت رأسها على كتفه

نظرت نيره لحازم و قالت بجدية : شيلنى و لف بيا زى ما جاسر عمل

حازم بابتسامة : هو انا قادر اشيل نفسى لما اشيلك .. دا انا بكح تراب يا حبيبتى

نيره بغيظ : خلاص خليك انت تكح تراب و انا هروح لأى شاب حلو و مز كدا فى الفرح و اخيله يشلنى

نظر لها بغضب و قال : نعم يا اختى!!!!!!!!!!!!!

نيره بابتسامة : بهزر معاك يا زومة شيلنى بقى

حملها حازم و لف بها ثم انزلها و قال بحب : مبسوطة

هزت رأسها بفرحة و قالت : اوى

حازم بابتسامة حب : ربنا يخليكى ليا

نيره بابتسامة حب : و يخليك ليا يا زومة

اتى عز فى هذه اللحظة و هو يحمل ريرى و قال بابتسامة : جابتهالك اهى

نيره بفرحة : ريــــــــــــــــــــــرى .. وحشانى

نظرت لها ريرى و قالت بابتسامة : انتى شكلك قمور اوى

اقتربت منها نيره و قبلتها و قالت بابتسامة : و انتى كمان شكلك قمر

اقتربت يارا من ريرى و قالت بفرحة : ريرى

نظرت ريرى ليارا و قالت بابتسامة : انطى يارا

اقتربت منها يارا و قبلتها بشتياق

نظرت لها ريرى و قالت بابتسامة : انطى يارا انتى جيبتى النونو عشان العب معاه

يارا بابتسامة : لا يا حبيبتى لسة لما اجيبه هبقى اخليكى تلعبى معاه

ريرى بابتسامة : اوك ثم نظرت لجاسر و قالت بابتسامة : ابيه جاسر وحشتنى

جاسر بابتسامة : و انتى كمان يا حبيبتى وحشتينى

اقتربت نيره من جاسر و قالت بنصف عين : انت وعدتنى انك تغنى فى فرحى صح

جاسر بابتسامة : من عنيا .. دا انتى تؤمرى .. اغنيلك ايها الراقدون تحت التراب

ضربته على كتفه و قالت بجدية : يلا يا جاسر مش بهزر .. خليك حلو بقى

جاسر بابتسامة : حاضر يا حبيبتى

ذهب جاسر ناحية الميك و اخذه و بدأ بالغناء

كانت عينه مثبتة عليها منذ ان رأها و لكنه يجب ان يسمع كلام يارا و يبتعد عنها الى ان يشعر انه جدير بها .. فقام

نظرت له سامية الجالسة مع كوثر و امينة و قالت بابتسامة : رايح فين يا حبيبى ؟؟

شادى بابتسامة : هخرح بره اشم هواء

سامية بابتسامة : طب يا حبيبى

نظر لها بابتسامة و خرج من القاعة

ظلت جالسة تمرر يدها بين خصلات شعرها ثم نظرت لأمينة و قالت بابتسامة : مامى انا هروح اعدل شعرى و اظبط الميكب

أمينة بابتسامة : ماشى يا حبيبتى

خرجت من القاعة و ظلت تبحث عنه بعينها الى ان وجدته واقف و يعطيها ظهره .. اقتربت منه و قالت بتساؤل : مالك !! خرجت ليه !!

نظر لها بستغراب و قال بضيق : انتى ايه اللى جابك ورايا ؟؟

نظرت له بحرج ممزوج بالحزن : شادى انت ليه من اول ما شوفتنى لحد انهارده و انت مش طايقنى .. هو انا عملتك حاجة

تنهد شادى تنهيدة عميقة و هو يقول فى نفسه " كفاية انك خلتينى احبك .. دى اكتر حاجة تخلينى ابعد عنك و مش طايقك " ثم قال بسخرية مصتنعة : عشان بقولك انتى شبة واحد صاحبى

نظرت له حبيبة و قالت بجدية : شادى انا بكلمك بجد .. انت ليه بتعاملنى كدا

نظر لها شادى و قال ببرود مصتنع : هو انا عملتلك حاجة

خرجت حبيبة عم شعورها و قالت بنفعال : الظاهر ان البرود اثر عليك لدرجة ان قلبك بقى لوح ثلج و مش حاسس بيا

نظر لها بحزن و صمت

حبيبة بنفعال : انا غلطانة انى حبيت واحد مبيحسش زيك .. قبله حجر .. تابعت بدموع : انا لازم اسافر مع بابا و ماما انهارده بعد الفرح .. هما مش هيرضوا انى اقعد لوحدى بعد ما حازم اتجوز ثم ركضت من امامه

لينظر لها شادى و هى تغادر من امامه بأعين دامعة .. و لكنه تمالك نفسه سريعا و قد رأى ان سفراها افضل لها و له

انتهى الفرح

اقترب جاسر من نيره و قبلها من جبينها و قال بابتسامة : خلي بالك من نفسك يا حبيبتى و لو الواد حازم دا عاملك حاجة قوليلى بس

ارتمت بحضنه و قالت بدموع : هتوحشنى اوى يا جاسر .. اوى

ضمها جاسر اليه و قال بابتسامة : هو انتى هتهجرى دا انتى هتسفرى شهر العسل

ابتعدت عنه و قالت بابتسامة : اه عندك حق انا كدا اوفر اوى .. بس هتوحشنى و الله

جاسر بابتسامة : و انتى يا حبيبتى ثم نظر لحازم و قال بابتسامة : خلى بالك منها ياض

نظر حازم لنيره بابتسامة حب : دى فى عينى

اقتربت نيره من كوثر و ضمتها و قالت بابتسامة : هتوحشينى اوووى يا ماما

كوثر بابتسامة : مبروك يا حبيبتى شهر عسل سعيد عليكى يا رب
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع والعشرون من رواية كبريائي يتحدى غرورك
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة