رواية صخر بقلم لولو الصياد - الفصل الحادي والعشرون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية صخر بقلم لولو الصياد - الفصل الحادي والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة لولو الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الحادي والعشرون من رواية صخر بقلم  لولو الصياد. 

رواية صخر بقلم لولو الصياد (الفصل الحادي والعشرون)

رواية صخر بقلم لولو الصياد
رواية صخر بقلم لولو الصياد

رواية صخر بقلم  لولو الصياد | الفصل الحادي والعشرون

في منزل قاسم
كانت نغم تجلس هي وقاسم علي السفره
كل منهم بمقابل الاخر
نغم ...سمعتك بتقوله مراتك ليه قلت كده
قاسم بجديه ...لانها حقيقه
نغم وهي فتح فمها دهشه من حديثه
نغم ...ده اللي هو ازاي حضرتك
قاسم بابتسامه مستفزه ...زي الناس
نغم ...علي فكره انا مش بهزر
قاسم ...ولا انا والله
نغم ...بحده ...لو سمحت اتكلم جد انامش مراتك ولا الكلام ده صح انا لا اتجوزتك ولا اتجوزت غيرك
قاسم ...وقت ما شفتك بقيتي مراتي .
نغم ..بسخريه...وده من ايه
قاسم .. بجديه ...اعتبريني مجنون اعتبريني اهبل عادي لكن اللي اللي لازم تفهميه انك ليا وانك في نظري مراتي وملكيه ليا ووقت ما هترجعي عاوزك متفكريش غير في اليوم اللي هيجمعنا سوا وحاجه كمان اوعي تفكري تقربي من حد او حد يقرب منك انا هادي اوي يا نغم لكن الحاجه اللي بحبها مبسبهاش لغيري
نغم ...بسخريه. معني كده انت بتحبني
قاسم ...مقدرش اقول حب لكن احساس مختلف ولما فكرت فيكي شفتك مراتي عمري ما حسيت كده مع بنت وانا فعلا عاوزك معايا ساعات بحس اني عارفك من زمان كاني قابلتك قبل كده وكاني عارفك وكنت مستنيكي احساس غريب صدقيني مش قادر اعبر لك عن اللي جوايا لان انا نفسي مستغرب بس اللي عاوزك تفهميه ان انا دايما هكون قريب منك وحواليكي
نغم ...بهمس. ..لا واضح انه زي صاحبه مجانين رسمي
في تلك اللحظه دق الباب
اشار لها قاسم ان تدخل الي الداخل
وبالفعل ولكن فجاءه هي سمعت صوت روفيدا
فخرجت مسرعه دون شعور ونادت باسمها وحيت التفت لها روفيدا
جرت اليها مسرعه وارتمت بحضنها
وبكت بقوه اخيرا احد ما جاء اليها من اهلها
روفيدا وهي تربت علي ظهرها
روفيدا ...اهدي يا نغم خلاص كل حاجه خصلت وهنروح
نغم وهي تبتعد عنها وتنظر لها بوجه باكي ولكن عليه ابتسامه هادئه وشعور بالاطمئنان
نغم ...روفيدا عاوزه اروح
روفيدا ...انا جايه علشان اخدك ونروح لكن ليا طلب عندك
نغم ...طلب ايه
روفيدا ..وهي تشير الي ادم وقاسم
روفيدا ...مش عاوزه حد يعرف عنهم حاجه ادم صاحبي وعزيز عليا اتصرف غلط لكن انا مش عوزه نضره .
نغم ...بس يا روفيدا ...
ادم ...انا عارف اني غلطت بس اسف جدا .
تعجب قاسم من هدوء صديقه هذا الملاك هو ادم العصبي الغاضب لا مستحيل ماذا فعلت به تلك الفتاه
نغم ...خلاص حصل خير مش
هقول عنهم .
روفيدا. ..هنقول ان ادم والاستاذ. .وهي تشير علي قاسم وقفناهم في الشارع يوصلونا بعد الخاطف ما سبنا لوحدنا في الطريق ومعرفناش حد لانهم مغطين وشهم
نغم ...حاضر
ادم...طيب يله بينا
قاسم ...انا جاي معاكم
ادم ..مفيش داعي
روفيدا ...خليه يجي علشان الحكايه تبقي طبيعيه
ادم ..حاضر يا روفي .
قاسم بهمس ...ادم بيدلع واحده وبيقول روفي يا حلاوه يا ولاد اللي يعيش ياما يشوف
ادم ...بتقول حاجه
قاسم بابتسامه ...بقول الله يرحمه راجل طيب
ادم ...مين ده
قاسم ...ده واحد كده متعرفوش
ادم .بحده ..طيب يا اخويا خلص وبطل عطله
قاسم بسخريه...اهو رجع تاني
.....

علي الجانب الاخر ....
كانت تالين بغرفتها
حين وجدت هاتفها يرن
برقم غير مسجل علي الهاتف غير معروف صاحبه
فتحت تالين الخط
تالين ....الو
واخيرا
سمعت صوته انه هو حبيبها ماجد يتصل عليها من رقم اخر لانها لاترد علي رقمه
ماجد ...معني كده ان انا بس اللي مبترديش عليه
تالين بصدمه...ماجد
ماجد ...ايوه ماجد يا تالين بقالي كتير بحاول اكلمك مبترديش ليه
تالين ...بكدب ...كنت نايمه معلش
ماجد ...بشك ...نايمه .
تالين ...ايوه هو ده رقمك
ماجد....رقم ماما
تالين ..اه ربنا يخليهالك
ماجد ...يارب ممكن بقي افهم انتي ليه بقيتي مع دكتوره تمارا وليه علي طول تقوليلي يا دكتور بعد ما كنتي بتقوليلي ماجد وليه حاسس انك زعلانه مني
تالين بكدب ...ابدا مفيش كده انا بس بنمر بظروف صعبه يمكن علشان كده بس متوتره شويه
ماجد ...خير في ايه
تالين ...بتنهيده حكت له ماحدث وخطف روفيدا ونغم
ماجد بصدمه ....انتي اكيد بتهزري
تالين ...والله بجد زي ما بقولك
ماجد ...لا حول ولا قوه الا بالله
تالين ..الحمد لله علي كل حال
ماجد ...طيب مفيش اي حاجه اقدر اقوم بيها
تالين ...تسلم ربنا يخليك
ماجد ...بجد مش كلام انتي متعرفيش روفيدا غاليه عندي ازاي
تالين ...صدقني لو احتجت حاجه هقولك
ماجد ...ان شاء الله ومتقلقيش هترجع بالسلامه ان شاء الله ولو احتجتي حاجه كلميني علي طول
تالين ...حاضر .
ماجد ...وانا هتصل بيكي عشان اطمن
تالين ...ان شاء الله
ماجد ...طيب علشان مطولش عليكي بقي
تالين ...ولا يهمك
ماجد...تسلمي في امان الله
تالين ....ربنا يخليك
واغلق الخط
اخذت تالين نفس عميق تعلم انها كذبت واخبرته بما يحدث فقط لكي لا تخبره انها هاربه منه منذ ان علمت انه ليس لها وانه خاطب امراه اخري وان اي حديث بينهم يجعلها تضعف وتضعف وتشتاق له وللحديث معه يجعل ارادتها تضعف في الابتعاد عنه نزلت دموعها وهي تمسك الهاتف بيدها بقوه وتقول بصوت عالي باكي
تالين...يارب قدرني وقويني اني ابعد عنه لاني فعلا بتعذب يارب صبرني ولو ليا نصيب فيه في الحلال يكون ليا وبس وميكونش علي حساب خطيبته يارب
.....................

.علي الجانب الاخر
كان صخر وشاهين بالصالون
صخر ...انا افتكرته مش عارف كنت ناسيه ازاي
شاهين ...تفتكر هو اللي عملها
صخر ...اكيد
شاهين . بس ليه ياخد نغم .
صخر ...واضح ان حصل لخبطه وقت ما النور قطع علشان كده خد روفيدا وعمل خطه تانيه
شاهين. .يبقي لازم نبلغ حالا
صخر ...لازم اتاكد الاول
شاهين. ..بلاش يا صخر لازم نبلغ علشان الوقت
صخر ...انا اللي لازم اوصلها واجبها واعرفه ازاي يعمل كده معايا
في تلك اللحظه دخلت روفيدا الي الصالون
وقالت .روفيدا ...صخر
التفت صخر لها بصدمه ونظر اليها ظن انه يحلم او يتخيل لدقائق حتي سمع صوت شاهين وهو يرحب بشقيقته التي دخلت بعدها كان ينظر لروفيدا وهي تنظر له بعيونه ولكن نظرات عيونها مختلفه
وكانت المفاجاءه الاخري دخول ادم ومعه رجل اخر
نغم ..ببكاء.وحشتني اوي
وكانت تحتضن اخيها بقوه .
شاهين بدموع ...حبيبتي انتي كويسه .
نغم ...الحمد لله كويسه متقلقش محدش كل اكلي
شاهين بمشاكسه ولكن ودموع الفرح تخنق صوته
شاهين ..كان المفروض يقصوا لسانك
ارتفع صوت صخر وهو ينظر الي روفيدا وادم
صخر ....ممكن افهم في ايه
روفيدا وهي تقترب منه.
روفيدا. انا اللي عاوزه اسالك في ايه يا صخر
صخر ...مش فاهم
روفيدا. ...اتكلم يا ادم
ادم ...انا روحت ليه وهو منعني اقابلك ومنعني اديكي ورثك الشرعي بس علشان تفضلي تحت سيطرته وكمان منع اي محاوله مني اقابلك
روفيدا وهي تنظر الي صخر الذي كان ينظر الي ادم بغضب وكانه يريد ان يقتله
روفيدا...الكلام ده صح يا صخر
صخر ...بصوت مخنوق ...الموضوع مش زي ما انتي فاهمه
روفيدا...حصل ولا محصلش .
صخر ...حصل
روفيدا ....ودموعها تنهمر علي وجهها
روفيدا ...لحد الوقتي كنت مكدباه وكان نفسي تكون انت الصح
صخر ....بحزن وهو يحاول ان يمسك بيدها
صخر ...روفيدا افهميني
روفيدا بغضب وهي تزيح يده بعيدا عنها
روفيدا...بس مش عاوزه اسمع منك حاجه بس انا خلاص معنتش هبقي محتجاك انا خلاص بقيت غنيه واقدر اعيش لوحدي كنت عاوزني مزلوله ليك ومقدرش اعتمد علي نفسي لكن طلع حسابك غلط
انا همشي من هنا وهسيب البيت
شاهين ...انا مش فاهم حاجه حد يفهمني مين دول
قاسم ...احنا لقيناهم علي الطريق ووصلناهم واتضح ان ادم صاحبي يعرف انسه روفيدا وبينهم مصالح مشتركه
ادم ...عندك حق يا روفيدا كلامك صح معدش ينفع تقعدي هنا
روفيدا ....وهي تتجه الي الباب
روفيدا ...انا خارجه ومش راجعه.
كل هذا وثخر صامت وحين همت بالخروج
صخر بصوته القاسي الغاضب
صخر ...استني عندك
........
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادي والعشرون من رواية صخر بقلم لولو الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق