رواية صخر بقلم لولو الصياد - الفصل السابع والعشرون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية صخر بقلم لولو الصياد - الفصل السابع والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة لولو الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السابع والعشرون من رواية صخر بقلم  لولو الصياد. 

رواية صخر بقلم لولو الصياد (الفصل السابع والعشرون)

رواية صخر بقلم لولو الصياد
رواية صخر بقلم لولو الصياد

رواية صخر بقلم  لولو الصياد | الفصل السابع والعشرون

روفيدا ...لا يبقي خطيبي
نظر لها صخر بتركيز لثواني معدودة وبعدها انفجر بضحك هستيري حتي ان عيونه ادمعت من كثره الضحك
روفيدا بغضب شديد....انت بتضحك على ايه
لم يتوقف صخر عن الضحك نهائيا وإنما ازداد اكثر واكثر
اتي علي صوت صراخ رويدا الجده
الجهد بجده وهي تنظر لهم بعد ان سمعت صوت روفيدا العالي
الجده...ممكن افهم في ايه
روفيدا وهي تشير إلى صخر الذي ما زال يضحك
روفيدا....إسألي الأستاذ لما يبقي يبطل ضحك
والمتهم وخرجت دون أن تنتظر ثانيه أخري بينما كان صخر مازال في حاله غير طبيعيه يشير وكان أحدهم ضربه علي رأسه لم يعد يعي ماذا يفعل إصابته حاله هستيرية من الضحك
نظرت الجده الي حفيده لثواني ثم اقتربت منه وصفعته علي وجهه بقوه
الجده بحزم وألم ...فوق بقي فوق
حينها نظر إليها صخر بعيون حزينه متشكره ووضع يده علي وجهه وانسحاب في هدوء علي غرفته دون كلمه واحده صعدت الجهد خلفه ببطء اكبر سنها
صعدت الجده خلفه مسرعه بما يناسب سنها وطرقت الباب عده مرات ولكن لم يجب صخر عليها لذلك فتحت الباب ودخلت على صخر
وجدته يجلس علي احدي الكراسي ووجهه بين يديه وسمعت صوت بكائه
اقتربت منه الجده وجلست الي جانبه ومسحت على ظهره بيدها
الجده...للدرجه دي بتحبها
صخر وهو يمسح دموعه وينظر لها
صخر ...حاسس إني متكتف روفيدا بتقول علي آدم خطيبها يا جدتي
الجده بتعجب
الجده...انت بتقول ايه هي وافقه علي طلبه
صخر ..طلب ايه
حكت له الجده ما حدث بالنادي
صخر....وانا آخر من يعلم
الجده....مكنتش متوقعه أنها توافق كان باين عليها الرفض في حاجه غلط
صخر بحزن..مفيش حاجة غلط روفيدا عاوزه تخلص مني بأي طريقة كانت حتى لو كانت جواز
الجده بجده...وانت هتسكت كده وتحط ايدك على خدك وتسيب حبك يضيع كدة
صخر بغضب وهو يقف ويبتعد الي نهاية الغرفة
صخر...عاوزني اعمل ايه مع واحده بتكرهني الكره ده كله
الجده بجده....وهو انت كنت قلت ليها انك بتحبها اصلا
صخر ...لا
الجده يبقي خلاص متقولش اعمل ايه اذا كنت انت صنم مبتتكلمش بتاكل في نفسك وبس عاوز ايه اللي بيحب حد بيبين مش ساكت وكمان زعلان دافع عن حبك قلها بحبك بين ليها الحب
صخر.باحباط..انا تعبت
الجده وهي تقف وتقول بجديه ولكن لهجه خبيثة
الجده...انا عملت اللي عليا ونصحتك بس تصدق عجبني آدم ولد جري محصلش من حاجه وقالها بحبك علي طول مش،بيلف ويدور وعاوز كل حاجه علي الجاهز ولد فعلا يا ريتك زيه
وتركته وخرجت وهو يغلي من الغضب من كلماتها الاخيره ولكنها تعلم أن بكلامها هذا مفعول السحر صخر لا يتحرك سوي بصعوبة رغم قسوته ولكنها تعلم أنه خجول قليل الكلام لا يعلم شيء عن الحب وكلام الغزل أنه عاشق ولكن لا يعلم كيف يعبر عن عشقه لها ..... .......
بينما علي الجانب الآخر...
في النادي كانت نغم تضع سماعه الأغاني باذنها وتسمع اغاني هادئه فقد ملت من الجلوس بالمنزل فطلبت من تالين ان تخرج معها وتذهب الي النادي وتنتظرها احسن عودتها من المركز وها هي تجلس تستمع بالهواء حولها ولكن فجأه وجدت من ينزع السماعات من اذنها
فتحت عيونها بالطبع لم يكن سوى هادم اللذات قاسم
قاسم بابتسامه ...وحشتيني يا قلبي
نغم بحده...وجع في قلبك
قاسم وهو يضع يده علي قلبه ويمثل الألم
قاسم ...اه قلبي
نغم ....انت عاوز ايه
قاسم ...اتجوز
نغم ...يحنن
قاسم ....ههههههههههه لالا فكري بس وتلاقي فين زوج مجنون زيي
نغم ...صحيح انت عرفت إني هنا ازاي
قاسم بابتسامة مستفزة....
قاسم ....هههههه مراقبك يا جميل
نغم....بعصبية.....
نغم.....الله اما طولك يا روح انت بجد انسان سخيف
قاسم ...عيب يا قلبي تقولي لجوزك كدة
نغم ..بإحباط وهي تاخذ نفس عميق
نغم..قاسم لو سمحت كفايه طريقتك دي انا بجد مخنوقه منها
قاسم ....موافق بس بشرط
نغم ...خير
قاسم...تعتبريني شخص قريب منك ونتكلم سوا ونتعرف بطريقة صحيحة
نغم بتفكير....ماشي وانا موافقه
قاسم بابتسامة....وانا مش موافق
نغم بغيظ....عمرك ما هتبطل
قاسم ....ههههههههههه خلاص خلاص آخر مره
حينها نظرت إليه وانفجرت بالضحك معه نعم سخيف ولكن ايضا خفيف الدم
.........
علي الجانب الاخر
بسياره آدم...
كانت روفيدا تجلس حزينه صامته منذ ان خرجت من الفيلا بل الأصح منذ ان قالت الي صخر ان ادم خطيبها
آدم ...مالك يا روفيدا
روفيدا بحزن...مفيش حاجة
آدم...مش باين في حاجه ممكن تعتبريني صديق وتحكي ليا وانا مستمع جيد ويمكن اخرجك من اللي انتي فيه ده
روفيدا ...انا قلت لصخر انك خطيبي
آدم بابتسامه وهو يوقف السيارة بجده
آدم ...بجد يا روفيدا انتي موافقه عليا بجد انا مش مصدق نفسي انا حاسس ان انا طاير في السما من السعاده متقدريش تتصوري اد إيه كنت بحلم باليوم ده
روفيدا بتنهيده وهي تشير له بيدها تريده ان يتوقف
روفيدا .....آدم ارجوك كفايه
نظر لها آدم بدهشة
آدم ....مالك يا روفيدا
روفيدا...آدم انت فاهم كلامي غلط
آدم بتعجب ..... ازاي يعني
روفيدا...انا صحيح قلت انك خطيبي لكن بالكدب كنت بقول كده لسبب محدد كنت لسه تكمل واقولك إني محتاجه أبعد عن هناك واخلي صخر سلطته عليا تنتهي واريح مامته
آدم ...انا مش فاهم حاجه
حكت له روفيدا ما سمعت بين صخر ووالدته
روفيدا....علشان كدة عاوزه منك حاجة
آدم ...ايه هي
روفيدا هنمثل اننا مخطوبين لحد ما استقل بحياتي انا عارفه ان طلبي صعب لكن انت قلت اننا أصحاب وانا مقدميش غيرك وليك حق ترفض طبعا
آدم وهو ينظر لها بجديه ....
آدم ...انا موافق يا روفيدا
ابتسمت حينها روفيدا بامتنان له
روفيدا...بجد مش عارفه أشكرك ازاي
ابتسم لها آدم بمجامله ولكن بداخله كان بركان ينتفض تريده فقط كبري لتحقيق أحلامها ولكن فلتنسي ذلك هي لن تكون لسواه......
...................
علي الجانب الآخر....
رجعت رويدا الي المنزل بعد لقاء والد آدم الرجل الودود الذي زكرها
بوالدها كثيرا
وقف آدم بالسياره ونظر لها
آدم ...زي ما اتفقنا بكره هاجي أقابل جدتك وصخر
روفيدا...ان شاء الله تنزل انا بقي تصبح علي خير
آدم ...وانتي من اهلي ولكن قالها بهمس
وفتحت الباب ونزلت
وسط نظرات آدم التابعه لها حتي اختفت عن انتظاره وهي تشير له بيدها حينها ابتسم آدم وانطلق بطريقة
دخلت روفيدا بوابه الفيلا وكانت تسير باتجاه الباب
حين سمعت صوت صخر ينادي اسمها
صخر....روفيدا
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع والعشرون من رواية صخر بقلم لولو الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق