رواية كبريائي يتحدى غرورك - الفصل التاسع والعشرون (الأخير)

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية كبريائي يتحدى غرورك - الفصل التاسع والعشرون (الأخير)

مرحبا بكم مرة أخرى في موقع قصص26 ورواية جديدة من روايات رومانسية وكما عودناكم علي الابداع والتميز دائما, موعدنا اليوم مع الفصل التاسع والعشرون (الأخير) من رواية كبريائي يتحدى غرورك وهي رواية رومانسية تعتمد كثيرا علي الحوار والأحداث الكوميدية .

رواية كبريائي يتحدى غرورك - الفصل التاسع والعشرون (الأخير)  

رواية كبريائي يتحدى غرورك
رواية كبريائي يتحدى غرورك

رواية كبريائي يتحدى غرورك - الفصل التاسع والعشرون (الأخير)

نظرت لها يارا بترقب و قالت بابتسامة : و مين بقى سعيد الحظ اللى خطف قلب بنتى حبيبتى !!!

ليليان بابتسامة : واحد انتى تعرفى مامته و هى بتشتغل مهندسة عند بابى من زمان

يارا بستغراب : مين !!

نظرت ليليان للأرض بخجل شديد و قالت : نـــــادر

نظرت لها يارا بصدمة .. هل يمكن ان يكون نادر ابن جيهان !!!

يارا بترقب : نادر مين !!

ليليان بخجل شديد : نادر ابن انطى جيهان يا مامى

قامت يارا و قالت بحدة : عرفتيه منين دا !!

نظرت لها ليليان بدهشة لرد فعلها و قالت بعدم فهم : هو فى ايه يا مامى !!

يارا بحدة : بقولك عرفتيه منين يا ليليان !!

ليليان بجدية : معايا فى الجامعة يا مامى .. و كلمنى النهارده و قالى انه عايز يتقدملى

يارا بنفعال : و انا مش موافقة .. عيزاكى تبعدى عن الولد دا

ليليان بدهشة ممزوجة بالحزن : ليه يا مامى !!

يارا بجدية : من غير ليه .. ابعدى عن الولد دا

ليليان بضيق ممزوج بالدهشة : مامى من امتى انتى بتقولى قرارات من غير ما تقوليلى سبابها .. انا عايزة اعرف نادر ماله !!

يارا بصرامة : نادر مينفعكيش ..ابعدى عنه يا ليليان

ليليان بحزن : ليه يا مامى مينفعيش .. انا بحبه و هو بيحبنى .. و محولش يتقربلى خالص .. غير لما جيه قالى انه عاوز يطلب ايدى

يارا بجدية : الحب مش كل حاجة

نظرت لها ليليان بحزن و قالت بدموع : انتى يا مامى اللى بتقولى الحب مش كل حاجة

اقتربت منها يارا و ضمتها لها بحنان ثم قالت بجدية : صدقنى انا عايزة مصلحتك .. نادر مينفعكيش .. مينفعكيش يا ليليان

كادت ليليان ان تتحدث و لكن فُتِح الباب لتدخل منه حبيبة باكية

نظرت لها يارا بخضة لمنظرها ثم نظرت ليليان و قالت بحنان : روحى اوضتك يا حبيبتى دلوقتى و نبقى نكمل كلمنا بعدين

هزت ليليان رأسها بستسلام و خرجت ثم اغلقت الباب خلفها

نظرت يارا لحبيبة التى مازالت تبكى و قالت بخضة : فى ايه !! مالك !!

جلست حبيبة على الأرض و قالت ببكاء حاد : شادى يا يارا شادى

جلست يارا بجانبها و قالت بخضة : ماله !! حصله حاجة !!

حبيبة ببكاء حاد : طلقنى .. شادى طلقنى يا يارا

يارا بصدمة : طلقك !! طلقك بعد العمر دا كله

حبيبة ببكاء حاد : ايوة طلقنى

يارا بصدمة : طلقك ليه !!

نظرت لها حبيبة برتباك شديد و بدأت تقص عليها ما حدث

Flash Back

غادر من العمل باكرا فقد كان يشعر بالصداع الشديد .. وصل الى شقته التى تعب كثيرا ليجلبها لتليق بمعشوقته .. فتح باب الشقة و دخل .. ليجد التلفاز مفتوح .. و لا احد يشاهده .. فأمسك الريموت و اغلقه .. دخل الى الغرفة ليبحث عنها و لكنه لم يجدها .. تنهد بغضب شديد .. خرج من الغرفة و ذهب لغرفة اولاده .. امسك مقبد الباب ليدخل و لكنه وجده مغلق .. فدق الباب لينتفض ابنه ذو الخامسة عشر عاما الذى يجلس بالداخل و يخفى ما كان يفعله ثم يقوم و يفتح الباب برتباك

نظر له ابنه بابتسامة ارتباك و قال بتوتر : بابى انت جيت امتى ؟؟

نظر له شادى بضيق و قال بجدية : انت مش مكسوف من نفسك و انت بتقول بابى و انت شحط كدا و بعدين قافل الباب ليه ؟؟ ثم اقترب منه لغاية و قال بغضب : ايه الريحة دى !! انت بتشرب سجاير يا زياد

نظر له زياد برتباك شديد و قال بخوف : لا يا بابا .. ايه اللى بتقوله دا

شادى بحدة : طلع يا زفت السجاير اللى معاك .. طلعها

زياد برتباك : انا مبشربش حاجة

امسكه شادى من التيشرت الذى يرتديه .. ثم دفعه بعنف و قال بغضب : هات الزفت اللى بتشربه .. هاته

نظر له زياد بخوف شديد و اخرج السجائر من بين الملابس التى فى الدولاب و اعطاها له بخوف

اخذها منه شادى بغضب و قال بحدة : 15 سنة و بتشرب سجاير .. امال لما تكبر هتعمل ايه !! .. مفيش مصروف لمدة 3 شهور .. و انا اللى
هجيبك و اوديك المدرسة .. اترزع ذاكر يلا .. ثم خرج و اغلق الباب وراءه بعنف و لكنه فتحه ثانية و قال بحدة : فين حبيبة و ساندى !!

زياد بخوف : مامى خدت ساندى و نزلت تشترى حاجات

شادى بحدة : برده بيقول بابى و مامى .. اسمها بابا و ماما .. انت خلاص كبرت على الكلام دا

زياد بخوف : حاضر يا بابا .. انا اسف

نظر له شادى بغضب ثم خرج و جلس على الفوتيه بتعب و وضع وجه بين يده بضيق ثم اخرج هاتفه و طلب رقمها

حبيبة بابتسامة : ايوة يا حبيبى

شادى بحدة : انت فين يا هانم ؟؟ حبيبة بضيق : فى ايه يا شادى بتزعق ليه !!

شادى بحدة : ربع ساعة و تبقى قدامى

حبيبة بضيق : بس انا لسة فى حاجات مشترتهاش

شادى بحدة : قولت ربع ساعة و تبقى قدامى

حبيبة بضيق : حاضر

اغلقت حبيبة الخط بضيق شديد .. ثم نظرت للفتاه الصغيرة التى بيدها ذو السادسة اعوام و قالت بضيق : يلا يا ساندى .. يلا نروح عشان بابى متعصب اوى

ساندى بضيق : لا يا مامى .. انتى قولتيلى انك هتجبيلى لعبة كبيرة

حبيبة بضيق : معلش يا ساندى .. يلا نروح و هبقى اجبلك بكرة او فى اى وقت تانى

وقفت ساندى بضيق و ربعت يدها امام صدرها و قالت بضيق : لا دلوقتى

حبيبة بنافذ صبر : طب تعالى

اخذتها حبيبة لمحل الألعاب .. و قالت بضيق : اختارى بسرعة يلا .. ظلت تبحث لبعض الوقت عن لعبة تنال اعجابها الى ان وجدت اخيرا واحدة تعجبها .. اخذتها حبيبة و انطلقت مسرعة الى بيتها .. و صلت الى بيتها و اخرجت المفتاح و فتحت باب الشقة و دخلت لتجد شادى ينتظرها و يبدو عليه الغضب الشديد

نظر لساندى و قال بصرامة : ادخلى جوه

دخلت ساندى لينظر شادى لحبيبة و يقول بغضب : انتى كنتى فين ؟؟

حبيبة بضيق : كنت بعمل شوبينج

شادى بحدة : كنتى بتعملى شوبينج !! .. انتى قولتيلى انك خارجة

حبيبة بضيق : خفت ازعجك و انت فى الشغل

شادى بحدة : ازعجينى انا عايزك تزعجينى .. و بعدين هو دا اللى بعد ربع ساعة .. جيالى بعد ساعتين

حبيبة بضيق : اعمل ايه يا شادى يعنى .. الطريق كان زحمة

شادى بحدة : اقولك انا تعملى ايه .. تعملى زى بقيت الستات ما بتعمل

حبيبة بحدة : و الستات بتعمل ايه .. عشان انا معرفيش

شادى بحدة : الستات بتسمع كلام جوزها .. تستأذنه قبل ما تخرج فى حتة .. تخلى بالها من عايلها .. مش زى حضرتك راحة تعملى شوبينج و سايبة ابنك يشرب سجاير

نظرت له حبيبة برتباك و قالت بتلقائية : انت عرفت !!

امسكها من يدها بعنف و قال بغضب : انتى كنتى عارفة ان البية بيشرب سجاير و ساكتة

حبيبة بخوف : انا زعقتله جامد و هو قالى انه مش هيشربها تانى

شادى بحدة : مقولتليش ليه !! .. انتى ام انتى

حبيبة بحدة : طلقنى لو شايفنى انى منفعش ام لولادك طلقنى

نظر لها بغضب و ترك يدها بعنف ثم قال بحدة : انتى طالق ثم تركها و فتح الباب و غادر

حبيبة ببكاء : كل مرة بنتخانق فيها عمرها ما وصلت للطلاق يا يارا لكن المردى طلقنى بكل سهولة

ربتت عليها يارا و قالت بجدية : حبيبة انتى دلوقتى مش حبيبة المراهقة بتاعت زمان .. انتى دلوقتى واحدة كبيرة مسؤلة يا حبيبتى و المفروض تتجنبى الحاجات اللى بتعصب شادى .. و كمان انتى غلطانة .. يعنى انتى شيفاه متعصب و مش طايق نفسه و تنرفزيه و تقوليله طلقنى .. اكيد واحد فى موقفه متعصب و مش طايق نفسه هينفعل و يطلقك

حبيبة ببكاء : يارا كلمى شادى يرجعنى انا مقدرش اعيش من غيره

ربتت يارا على كتفها و قالت بجدية : متقلقيش شادى طيب و بيحبك .. ثم قالت بجدية : بس والله يا حبيبة لو استمرتى فى شغل المراهقين
اللى بتعمليه دا .. انا مش هدخل بينكوا تانى .. انا كل شهرين ابقى عندكوا اصالحكوا على بعض

حبيبة بسرعة : دى اخر مرة يا يارا .. مش هعملها تانى .. صدقنى اخر مرة بس كلميه يرجعنى

يارا بجدية : حاضر يا حبيبة حاضر .. ثم تابعت بتساؤل : امال زياد و ساندى فين !!

حبيبة بدموع : قاعدين تحت

يارا بجدية : طب هروح اجيبلك بجامة من عندى .. تخدى دش و تهدى اعصابك كدا و تناميلك شوية

حبيبة بدموع : هو انا هيجيلى نوم و شادى مطلقنى يا يارا

يارا بجدية : معلش يا حبيبتى بس على الأقل خديلك دش .. انتى شكلك صعب اوى

حبيبة بدموع : حاضر يا يارا .. بس كلمى شادى خليه يرجعنى قامت يارا و قالت بجدية : حاضر يا حبيبتى حاضر ثم فتحت الباب و خرجت لتضع

حبيبة يدها على وجهها بحزن و تتذكر كيف تزوجت من شادى

Flash Back

منذ ان علمت ان شادى يحبها .. اصبحت لا ترى غيره فى حياتها .. كانت تتخيل شبح صورته امامها دائما .. لم تكن تملك صورة له و لكن كانت صورته محفورة فى قلبها .. لقد عملت بكلام يارا و حافظت على نفسها من اجله .. كل ما كان يهمها هو دراستها .. كانت تحسب السنوات و الشهور و الدقائق .. حتى الثوانى التى كانت بعيدة عنه فيها .. كانت تسأل يارا عنه .. كل يوم كانت تحدثها لتعلم كيف حاله .. مرت السنين الى ان اتى ذلك اليوم .. الذى اتصل فيه حازم و اخبرهم ان شادى يريدها زوجة له .. عندما علمت من امها فرحت بشدة .. سافروا الى مصر .. لتتفاجاء بشادى .. لقد اصبح راجلا يافعا مسؤلا .. اتفق شادى مع شريف و حازم على زواجه منها .. فوافقوا برضا .. تم كتب الكتاب .. لتجلس هى و هو وحدهم

نظر لها شادى بحب و قال بابتسامة : انهاردة بس اقدر اقولك انى بحبك و انى استحقك عن جدارة .. انا خلاص دلوقتى خلصت جامعة و بقيت محاسب محترم و اقدر اجبلك كل اللى انتى عيزاه .. ثم قال بجدية : حبيبة انا عايزك تعرفى انى تعبت اوى اوى اوى فى حياتى عشان اوصلك .. انا كنت الصبح جامعة .. و باقى اليوم شغل لحد اما اروح اكل و انام ساعة و اصحى اذاكر

نظرت له حبيبة بحب ثم قالت بتساؤل : هو انت ليه كنت دايما بتقولى انى شبة واحد صاحبك !!

نظر لها و قال بابتسامة : جهزى نفسك بكرة عشان هوريكى صاحبى اللى انتى شبه

نظرت له بغيظ و قالت بضيق : انت لسة مصمم برده انى شبه واحد صحابك

شادى بابتسامة : جهزى نفسك بكرة الصبح

اتى اليوم التالى .. جاء شادى و اصتحبها ثم وضع عصابة عين على وجهها و امسكها من يدها

حبيبة بضيق : انت خاطفنى ولا ايه ؟؟

شادى بابتسامة : فى حد يخطف مراته برده

حبيبة بضيق : احنا فين ؟؟ .. انت هتخدنى عند صاحبك بجد

شادى بابتسامة : اصبرى بس معلش هتضطرى تمشى شوية

حبيبة بضيق : ايه الريحة دى يا شادى ؟؟

شادى بابتسامة : اسكتى بقى

مشيت معه بستسلام و هى معصوبة العينين الى ان توقف اخير

حبيبة بتساؤل : وصلنا !!

فك شادى عصابة العين من على عينيها و قال بابتسامة : صاحبى اهو

فتحت حبيبة عينها ببطء ثم نظرت امامها لتجد امامها طاووس رائع الجمال

نظرت له بستغراب و قالت بابتسامة : احنا فين ؟؟ شادى بدهشة : انتى مش عارفة احنا فين !! .. عمرك ما روحتى حديقة الحيوان

اقتربت منه و طبعت قبله على خده و قالت بفرحة : شكرا يا شادى .. انا عمرى ما جيت هنا خالص .. كان نفسى اجى هنا من زمان

اصابته الصدمة من فعلتها ثم افاق منها و قال بابتسامة : صحابى شبهك صح !!

نظرت له بابتسامة و قالت بعدم فهم : الطاووس دا صحابك !! اللى انا شبه

نظر لها شادى بابتسامة و قال : اه انتى شبه فى الشكل و المواصفات .. هو مغرور اووى و شايف نفسه .. زيك بالظبط

حبيبة بابتسامة حب : بحبك اوى يا شادى .. مع انك مستفز و بارد

شادى بابتسامة : و انا كمان بحبك .. يلا بقى الففك الحديقة كلها .. حتة حتة

حبيبة بابتسامة : اوك يلا

Back

بدأت حبيبة بالبكاء الشديد و هى تقول بندم : غبية غبية .. ازاى اوصله انه يطلقنى بعد الحب و العمر دا كله .. دا تعب اوى عشان يتجوزنى و لسة بيتعب عشان يعيشنى انا و ولادى فى مستوى حلو .. ولادى هيعيشوا من غير اب عشان عندهم ام غبية
---------------------------------------------------------
دخلت يارا غرفتها لتجد جاسر جالس على السرير يتصفح بعض الأوراق .. اقتربت منه و قالت بابتسامة : انت جيت امتى يا حبيبى !!

ترك جاسر الأوراق من يده و قال بابتسامة : لسة جاى من شوية يا حبيبتى .. و عرفت انك قاعدة من حبيبة فمحبتش اتطفل عليكوا .. ثم قال بضيق : هى اتخنقت مع شادى تانى

جلست بجانبه بضيق ثم نظرت له و قالت بنافذ صبر : لا اطلقت

جاسر بدهشة : يعنى هو صبر دا كله .. و جاى يطلقها دلوقتى .. ثم اكمل بجدية : انتى من اول ما قولتيلى موضوعهم دا و انا عارف ان هجى
يوم و دا يحصل .. بس قولت ان الحب بيعمل معجزات .. هو اه عمل بس مقدرش يكمل

نظرت له يارا بحزن و قالت بجدية : عارف يا جاسر كل الحاجات اللى شادى كان بيعملها زمان .. ابنه بيعملها معاه

جاسر بجدية : كما تدين تدان يا حبيبتى .. لو عملتى اى حاجة حتى لو كانت صغيرة هتتردلك

يارا بجدية : فعلا عندك حق .. ثم تابعت : جاسرعايزين نروح نتكلم معاه يرجعها .. دى مموتة نفسها من العياط

جاسر بجدية : حاضر يا حبيبتى بس خليها تهدى انهارده و تسيبه يهدى .. و انا هكلمه بكره فى الشغل .. ثم اكمل بتساؤل : ليليان جت من الجامعة ؟؟

تذكرت يارا ما قالته عن نادر .. فتنهدت بضيق ثم قالت بابتسامة : ايوة جت من شوية

جاسر بجدية : مالك !! هى ليليان مضيقاكى فى حاجة

يارا بابتسامة : لا يا حبيبى .. ليليان عمرها ما ضايقتنى .. دى دايما بتسمع كلامى و طول عمرنا صحاب

جاسر بابتسامة : ماشى يا حبيبتى .. ثم قال بتساؤل : هو ادم جيه !!

يارا بجدية : معرفش .. انا مشوفتهوش بس يمكن يكون جيه

جاسر بابتسامة : طب يا حبيبتى ابقى اطمنى عليه

يارا بابتسامة : ابنك مش صغير يا جاسر دا عنده 19 سنة .. يعنى كبير كفاية انه يشيل مسؤلية نفسه

جاسر بابتسامة : ابقى شوفيه و خليكى متبعاه برده

يارا بابتسامة : حاضر

جاسر بابتسامة : حضرلك الخير يا حبيبتى

يارا بابتسامة : طب انا هسيبك تريح و هروح اخلى حبيبة تغير هدومها و تهدى و بعدين اشوف ادم جية ولا لسة ؟؟

جاسر بابتسامة : ماشى يا حبيبتى

اخذت بجامة من عندها ثم خرجت من الغرفة و اغلقتها وراءها ثم ذهبت الى غرفة نازلى و دخلت لتجد حبيبة مازالت تبكى .. اقتربت منها و قالت : اهدى بقى جاسر هيكلمه بكره و هيرجعك ان شاء الله

حبيبة ببكاء : مش قادرة يا يارا

يارا بجدية : قومى غيرى هدومك و ريحى شوية

حبيبة بدموع : حاضر

ربتت يارا على كتفها ثم قامت و خرجت من الغرفة لتذهب لغرفة ابنها .. دخلت الغرفة لتجده نائم فى سبات عميق انه يشبه جاسر كثيرا .. ذلك الشعر الأسود الكثيف .. تلك العيون السوداء اللامعة التى تجذب كل من يراها .. طول قامته .. لونه القمحى .. اقتربت منه و قبلته من جبينه و شدت عليه الغطاء .. كما كانت تفعل منذ صغره .. ثم خرجت

نزلت الى اسفل .. ثم اقتربت من زياد و قالت بجدية : زياد تعالا عيزاك

قام زياد معاها و قال بقلق : حاضر يا انطى

اخذته و ذهبت الى احدى الغرف و جلسوا .. نظرت له يارا و قالت بعتاب : يرضيك يا زياد اللى حصل بسببك دا

زياد بحزن : انا مليش دعوة .. مامى هى اللى خلت بابى يطلقها

يارا بجدية : لا يا زياد انت كمان مسؤل على اللى حصل .. ثم قالت بعتاب : بتشرب سجاير يا زياد .. بتشرب سجاير

نظر لها زياد برتباك و قال بضيق : صحابى بيشربوا عادى

يارا بضيق شديد : صحابك !! صحابك دول مش كويسين .. و زى ما فى الوحش في الكويس .. سيب الوحش و صاحب الكويس .. و بعدين ازاى مصاحب ناس زى دى و انت فى احسن مدارس فى مصر

زياد بضيق : كنا بنجرب يا انطى .. عادى يعنى

يارا بعتاب : لا مش عادى يا زياد مش عادى خالص .. مش اى حاجة نجربها و خلاص .. فى حاجة اسمها عقل يا حبيبى .. ربنا ميزنا بالعقل
عشان نعرف نفرق بين الصح و الغلط

زياد بأسف : خلاص يا انطى انا اسف .. مش هشرب سجاير تانى .. you I Promise

يارا بابتسامة : ماشى يا حبيبى .. روح اتأسف لماما بقى

زياد بحزن : انا عايز اتأسف لبابا كمان

يارا بابتسامة : بكرة ان شاء الله هنخدك انت و حبيبة تعتذروا لبابا

زياد بابتسامة : ماشى يا انطى

قامت يارا و قالت بابتسامة : اسيبك انا بقى
-----------------------------------------------------------
اتى الصباح فى مكتب شادى .. يدخل جاسر المكتب و يجلس امامه .. نظر له شادى و قال بجدية : نورت المكتب يا بشمهندس جاسر .. حضرتك تحب تطلع على اى حسابات

جاسر بجدية : شادى انا جايلك اكلمك بخصوص حبيبة مش عشان الشغل

نظر له شادى بضيق شديد و قال بجدية : لو سمحت يا جاسر انت عارف انا بعتبرك اخويا الكبير .. بس متدخلش فى الموضوع دا عشان
متزعلش منى .. انا مش هرجع حبيبة

جاسر بجدية : ازاى يا شادى مش هترجعها .. دى مراتك حبيبتك .. و ام عيالك

مرر شادى يده على وجه بضيق شديد ثم قال بنفعال : انا خلاص اتخنقت يا جاسر .. انا عامل زى الطور اللى شغال فى ساقية عشان ارضيها و اجبلها اللى هى عيزاه و متحسش ان فى فرق بين بيت اهلها و بيت جوزها .. و هى مش بتحس .. مش بتحس يا جاسر

جاسر بجدية : شادى دى من امبارح و هى بتعيط .. دموعها منشفتش من عينها

شادى بضيق : بيتها موجود يا جاسر .. تجى تقعد فيه هى و عيالها .. و انا هروح اعيش فى شقة امى الله يرحمها و يحسن اليها زى ما عملت امبارح

جاسر بحزن : ربنا يرحمها .. يعنى انت مش هترجعها

شادى بضيق شديد : انا عايز اعصابى تهدى الأول و بعدين اشوف هعمل ايه مع حبيبة

جاسر بجدية : مش محتاجة تفكير يا شادى .. لازم ترجعها .. حتى لو مش عشانها .. فهيبقى عشان ولادك

شادى بنفعال : ولادى !! .. البيه ابنى بيشرب سجاير .. و الهانم عارفة و زعقتله شوية و خلاص

جاسر بجدية : يارا كلمته يا شادى و قالها انه مش هيعمل كدا تانى و انه عايز يعتذرلك

شادى بضيق : معلش يا جاسر .. سيبنى اهدى من ناحيتها شوية .. عشان مش طايقها ولا هى ولا العيال

جاسر بجدية : ماشى يا شادى ماشى .. انا هسيبك تهدى .. و هخليها الفترة دى قعدة عندنا .. و هخلى يارا تكلمها و تعقلها

شادى بجدية : ماشى يا جاسر

قام جاسر و قال بجدية : اسيبك تشوف شغلك و اشوف انا كمان شغلى

شادى بجدية : ماشى

قام جاسر و غادر الى مكتبه .. جلس على المكتب و تنهد بضيق ثم اخرج هاتفه و تحدث مع يارا

يارا بجدية : ايوة يا جاسر قالك ايه ؟؟

جاسر بجدية : عايز يهدى من ناحيتها شوية .. بس اكيد هيرجعها يعنى

يارا بابتسامة : ان شاء الله ربنا يخليك ليا

جاسر بابتسامة : و يخليكى ليا .. عايزة حاجة ؟؟

يارا بجدية : جاسر ممكن اخرج اعمل شعرى و اشترى شوية حاجات ؟؟

جاسر بجدية : ماشى يا حبيبتى .. بس هتستنى لِيلِى ولا هتروحى لوحدك

يارا بجدية : هروح لوحدى .. سيب لِيلِى فى الجامعة بتعتها

جاسر بابتسامة : ماشى يا حبيبتى .. يلا لا اله الا الله

يارا بابتسامة : محمد رسول الله .. سلام

جاسر بابتسامة : سلام

اغلقت يارا مع جاسر الخط ثم ارتدت ملابسها و خرجت .. ذهبت الى الكوافير ثم ذهبت للمكان التى اخذت الكوافير حجة للذهاب اليه .. صعدت الى البناء التى لم تصعده منذ سنوات عديدة .. انه لم يتغير عن اخر مرة اتت اليه هى و جاسر عندما اتصلت بها جيهان .. دقت الباب و لكن لا يوجد رد .. دقت الباب ثانية لتفتح لها جيهان و هى مازالت ترتدى ملابس الخروج

نظرت لها جيهان بستغراب ثم قالت بابتسامة : اتفضلى يا يارا اتفضلى .. كويس انك مجتيش قبل كدا .. مكنتيش هتلقينى عشان لسة جاية من الشركة

نظرت لها يارا بجدية و قالت : انا مش جاية اضايف يا جيهان .. انا جاية اقولك كلمتين و امشى

جيهان بجدية : حتى لو كانوا كلمتين يا يارا .. مينفعش تقفى على الباب كدا

نظرت لها يارا بنافذ صبر و دخلت .. اغلقت جيهان الباب ثم دخلت و قالت بجدية : تشربى ايه يا يارا ؟؟

يارا بجدية : جيهان انا عيزاكى فى كلمتين .. هقولهم و بعدين امشى

جيهان بجدية : ميصحش يا يارا .. مدام جيتى بيتى يبقى لازم تشربى حاجة

يارا بجدية : خلاص يا جيهان اعمليلى شاى

نظرت لها جيهان بابتسامة ثم دخلت الى المطبخ لتحضر الشاى ... اما يارا فلفت انتباهها تلك الصورة المعلقة على الحائط .. انها صورة لشاب .. عريض المنكبين .. يمتلك ابتسامة عذبة جذابة .. ذو لحية خفيفة مرتبة تعطيه جذابه اكثر .. يمتلك عيون بنية و شعر بنى غامق

اتت جيهان و وضعت الشاى على المنضدة التى امامها .. ثم نظرت ليارا و قالت بابتسامة : دا نادر ابنى

نظرت لها يارا و قالت بجدية : و انا جاية بخصوص نادر ابنك .. خلى ابنك يبعد عن بنتى يا جيهان

نظرت لها جيهان لبعض الوقت بحزن ثم قالت بجدية : حاضر يا يارا هانم

نظرت لها يارا بستنكار و قالت بجدية : جيهان انتى عارفة ان الموضوع مش موضوع فلوس و هانم و الكلام الفارغ دا .. بس انا مقدرش اخاطر .. متزعليش منى يا جيهان بس افرضى طلع زى ابوه .. ابقى انا خسرت بنتى و تعيش تعيسة طول عمرها

نظرت لها جيهان بدموع و قالت بنفعال : انا ابنى مش زى ابوه يا يارا .. انا مربية ابنى على المبادى و الأخلاق .. ابنى عمره ما كان ولا هيبقى زى ابوه .. عمره يا يارا .. انا قعدت طول حياتى اللى فاتت دى اربيه و متجوزتش عشان ميطلعش زى ابوه .. ابنى مش زى ابوه

نظرت لها و قالت بجدية : خلى ابنك يبعد عن بنتى يا جيهان و ملوش دعوة بيها ثم قامت لتذهب و لكنها وجدت الباب يُفَتح و يدخل منه ذلك الشاب اليافع و هو يمسك فى يده بعض الكتب و المذكرات

نظر ليارا و هو يشبه عليها .. انها تشبه ليليان كثيرا ثم نظر للأرض و قال بأسف : انا اسف شكل عندنا ضيوف .. انا فى اوضتى يا ماما لو عزتى حاجة ثم هم بالدخول و لكن اوقفته جيهان قائلة : استنى يا نادر

نظر لها نادر و قال بترقب : نعم يا ماما

جيهان بجدية : سلم على طنط يارا .. مامت ليليان

نظر لها نادر بفرحة و قال بابتسامة : ازاى حضرتك يا طنط .. انا كان نفسى اتعرف على حضرتك من زمان .. كان نفسى اشوف الأم اللى مربية بنت فى اخلاق ليليان و ادبها

نظرت له يارا لبعض الوقت بتمعن ثم صمتت

اكملت جيهان قائلة : مسألتش هى جاية هنا ليه ؟؟

نظر لها نادر بتساؤل

فتابعت جيهان قائلة : عيزاك تبعد عن بنتها

نظر نادر ليارا بصدمة ثم قال بحزن : بس انا بحبها و مستعد اعمل اى حاجة عشانها .. حضرتك ليه رفضانى !! حضرتك حتى مدتيش نفسك فرصة تتعرفى عليا

نظرت له يارا و قالت بجدية : نادر ابعد عن بنتى ثم فتحت الباب و خرجت

جلس نادر على الأريكة بحزن و نظر لجيهان و قال : هى ليه رفضانى ؟؟ عشان احنا مش فى مستواهم .. اذا كان على الفلوس فانا عندى
فلوس كتير و خلاص بلغت سن الرشد يعنى اقدر اتصرف فيهم بس حضرتك

نظرت له جيهان بحدة و قالت بغضب : نادر الفلوس دى مش هنقرب منها .. دى كلها فلوس حرام .. احنا قلنا للمحامى انه يتبرع بيها كلها ولا انت ناسى

نظر لها نادر بأسف و قال بحزن : انا اسف يا ماما .. بس ليليان هتضيع منى كدا

ربتت جيهان على كتفه و قالت بجدية : معلش يا حبيبى .. ابعد عنها .. ملكش نصيب معاها

نظر لها نادر بحزن و قال بجدية : حاضر يا ماما

نظرت له جيهان بحزن على حاله .. لقد تسبب يوسف حتى و هو ميت .. بكسر قلب ابنها .. كما كسر قلبها من قبل .. تنهدت بحزن ثم نظرت له و قالت : قوم يا حبيبى غير هدومك عقبال ما احضر الغدا

نادر بجدية : انا مش جعان يا ماما .. عن اذنك .. ثم قام من امامها و دخل الى غرفته بحزن
-----------------------------------------------------------
وصلت يارا الى الفيلا .. دخلت غرفتها و جلست على السرير تفكر بعمق فى موضوع ابنتها ثم وجدت نفسها تقوم و تذهب الى غرفة ابنتها .. دقت الباب و دخلت لتجد ابنتها جالسة تتصفح بعض الكتب و نظرة الحزن مرسومة بعينها

جلست يارا بجانبها .. فتركت ليليان الكتاب و نظرت لها و قالت بابتسامة حزن : نعم يا ماما .. حضرتك عايزة حاجة

نظرت لها يارا بتفكير و قالت بجدية : انتى عارفة انا كنت فين ؟؟

هزت ليليان رأسها نافية و قالت : لا يا مامى مش عارفة .. بس عرفت انك خرجتى

يارا بجدية : ليليان انا كنت عند جيهان و نادر

نظرت لها ليليان بستغراب و قالت بحزن : و حضرتك كنتى بتعملى ايه عندهم !!

يارا بجدية : كنت بقول لنادر يبعد عنك

نظرت لها ليليان بدموع و قالت بنفعال : انتى ليه بتعملى زى ما ناناه عملت معاكى .. ليه عايزة تبعديه عنى

يارا بنفعال : انتى ازاى عرفتى الحكاية بتاعت ناناه دى !!

ليليان بدموع : ناناه حاكتلى

يارا بنفعال : عايزة تعرفى ليه !! عشان دا لمصلحتك .. عشان هو دا الصح

ليليان بدموع ممزوجة بالأنفعال : لا يا ماما انتى مدتيش لنفسك فرصة حتى انك تعرفيه .. انتى رفضتى من غير ما تعرفى مين نادر !!

يارا بحدة : مش لازم اعرف مين نادر .. كفاية اوووى انى عارفة مين ابوه و مين امه .. انا منكرش ان جيهان اتغيرت بس برده

ليليان بحدة ممزوجة بالدموع : بس دا مش عدل يا مامى .. انتى عمرك ما كنتى كدا .. انتى كنتى دايما بتقوليلى متخديش حد بذنب بحد تانى

يارا بحدة : انتى بتعلى صوتك عليا عشان نادر

ارتمت ليليان بحضنها و قالت بأسف : انا اسفة يا مامى مكنش قصدى .. ثم قالت ببكاء : خلاص انا هبعد عن نادر و اسمع كلامك .. اكيد انتى شيفاه حاجة انا مش شيفاها .. ثم قالت بألم : بس انا بحبه

ربتت يارا على كتفها بحنان و قالت بتفكير : ليليان كلمى نادر و قوليله اللى هقولهولك دا

ليليان بدموع : بس انا معيش نمرته ثم تذكرت انها صديقة عنده على الفيس بوك فقالت : ثوانى يا ماما

اخرجت هاتفها لتجده غير متصل .. فأرسلت له رسالة .. " نادر لما تفتح كلمنى على الرقم دا 01******* "

نظرت ليليان ليارا و قالت بجدية : هو هيكلمنى لما يفتح بس اقوله ايه ؟؟

يارا بجدية : قوليله ان ولا انا ولا ابوكى موافقين على جوازكم .. و انك مستعدة تهربى معاه فى اى حتة و تتجوزوا

ليليان برفض : لا طبعا يا مامى .. انا معملش كدا ابدا .. انتى عمرك ما ربتينى على كدا .. انا مقدرش اقوله كدا

يارا بجدية : انتى مش هتعملى كدا احنا هنختبره بس .. و نشوف رد فعله

ليليان بجدية : اوك .. بس هو مش هيصدق اصلا انى اقوله كدا .. هو عارف انى مقدرش اعمل حاجة من غير ما انتو تعرفوا او انى اعمل حاجة تضايقكوااا

يارا بجدية : نجرب ليليان بجدية : طب نستنى بقى لما بتصل

ظلوا جالسون بعض الوقت الى ان رن هاتف ليليان .. فتحت الأسبيكر و ردت

ليليان بجدية : الو السلام عليكم

المتصل : عليكم السلام .. ايوة يا ليليان انا نادر .. انتى كنتى عايزة حاجة !!

نظرت ليليان ليارا .. نظرت لها يارا بمعنى تكلمى

اصتنعت ليليان البكاء و قالت : نادر بابى و مامى مش موافقين على جوازنا .. و مفيش غير حل واحد و اننا نهرب و نتجوز انا و انت
انتفضت من صوت نادر الغاضب : انتى مجنونة .. ايه اللى بتقوليه دا !! .. انتى خلاص علقك فوت يا ليليان .. ازاى تقولى كدا !! .. ازاى اصلا تفكرى فى كدا

نظرت لها يارا و شاورت لها ان تكمل لتعلم اخره

ليليان ببكاء مصتنع : مفيش حل غير كدا .. مفيش حل يا نادر .. هنبعد عن بعد عشان اهلى مش موافقين .. موافقتهم مش مهمة عندى .. انت اهم حاجة عندى

نادر بحدة : للدرجادى اتخدعت فيكى .. ازاى بتفكرى كدااا .. انا لا يمكن اعمل حاجة زى دى .. و لا اسيبك انتى كمان تعملى حاجة زى دى و تخونى ثقة اهلك .. انا لما اتجوزك هيبقى بموفقهم و قدام الناس كلها .. غير كدا شكرا .. ثم كاد ان يغلق الخط و لكنه سمع صوت اخر غير صوتها

يارا بجدية : نادر استنى مكلمتى .. لما احدد معاد مع جاسر عشان تجى تطلب فيه ايد بنتى

صدم نادر مما قالته فقال بعدم فهم : يعنى حضرتك موافقة .. طب و الكلام اللى قالته ليليان

يارا بجدية : مجرد كلام يا نادر .. مجرد كلام انا اللى خلتها تقوله

تنهد نادر براحة و قال بتنهيدة : الحمد لله

يارا بجدية : يلا هقفل معاك .. دلوقتى

نادر بابتسامة : ماشى يا طنط سلام

يارا بجدية : امسح رقمها بقى و متكلمهاش تانى .. غير لما اتصل بيك

نادر بالبتسامة : حاضر سلام

اغلقت يارا مع نادر لتحتضنها ليليان بفرحة و تقول : ربنا يخليكى يا مامى .. بحبك اوى

يارا بابتسامة : و انا كمان يا روحى بحبك .. بس ربنا يستر من رد فعل ابوكى

ليليان بابتسامة قلق : ما انتى يا يويو تقوليله كلمتين حلوين من بتوعك دول و بعدين تقوليه هو هيوافق

يارا بجدية : ربنا يستر

ليليان بابتسامة : يا رب

سمعوا صوت دق الباب ثم انفتح ليدخل منه جاسر

نظرت له ليليان و قالت بابتسامة : بابى حبيبى .. كنا لسة بنجيب فى سيرتك

جاسر بنصف عين : و كنتوا بتقولوا ايه بقى !!

ليليان بابتسامة خجل ممزوجة بالقلق : لا مامى هتقولك

نظر جاسر ليارا و قال بابتسامة : طب يلا يا مامى تعالى قوليلى .. و نسيب لِيلِى تذاكر

قامت يارا معه بقلق و ذهبت الى غرفتهم .. نظرت له بابتسامة و اقتربت منه و قالت : جسورة حبيبى مش بنتنا كبرت و جالها عريس .. معاها فى الجامعة

نظر لها جاسر و قال بجدية : و يبقى مين العريس دا !!

يارا بابتسامة قلق : العريس يبقى .. يبقى .. يبقى .. نادر .. ابن جيهان

نظر لها جاسر بتفكير و قال بجدية : انتى ايه رأيك !!

يارا بجدية : الصراحة انا مكنتش موافقة بس .... و حكت له ما فعلته و لكنها لم تخبره بذاهابها الى جيهان

جاسر بحدة : انتى بتتصرفى من ورايا يا يارا و بعدين تجى تقوليلى

يارا بجدية : جاسر انا كنت بختبره مش اكتر كنت عايزة اشوفه زى يوسف ولا لا

جاسر بحدة : كنتى تقوليلى و انا اتصرف و اتكلم معاه

يارا بجدية : طب اهدى طيب

جاسر بحدة : ما هو دا اللى بنخده منك .. تعملى الحاجة و بعدين تهدينى

يارا بجدية : انا كنت بتأكيد من حبه ليها يا جاسر مش اكتر

جاسر بضيق شديد : و اتأكدتى الحمد لله

يارا بجدية : الولد كويس و محترم يا جاسر .. و بنتك بتحبه و هو بيحبها .. انت مسمعش كان بيزعقلها ازاى لما قالتله

جاسر بضيق شديد : انا عارف نادر .. مش محتاجك تمدحى فيه .. اللى مضايقنى انك بتتصرفى من دماغك من غير ما ترجعليلى

يارا بستغراب : انت عارف نادر منين !!

جاسر بجدية : كان بيجى ياخد جيهان من الشركة ساعات .. و اتكلمت معاه كذا مرة .. ولد محترم و جيهان اتعدلت و مشوفتش منها حاجة وحشة من ساعة اللى حصلها

يارا بابتسامة : يعنى انت موافق على نادر

جاسر بتفكير : مش عارف ثم قام و خرج من الغرفة .. قامت يارا وراءه لتجده متجه لغرفة ليليان .. دق الباب و دخل و يارا وراءه

نظر جاسر ليليان و قال بجدية : انتى بتحبيه و عيزاه

نظرت له ليليان بخجل شديد ثم نظرت فى الأرض و هزت رأسها بنعم

جاسر بجدية : ماشى .. انا موافق قامت ليليان و احتضنته و قالت بفرحة : بجد يا بابى

جاسر بجدية : عشان اشوف الفرحة اللى فى عنيكى دى

ليليان بفرحة : ربنا يخليك ليا يا بابا

ضمها جاسر اليه و قال بابتسامة : و يخليكى ليا
----------------------------------------------------------
بعد ان وافق جاسر على ابن جيهان .. سئل عليه جيرانه و زملائه بالجامعة .. و كل من يعرفونه .. ليكون الرد الوحيد .. نعم الشباب نادر .. فحدد معاد مع نادر و جيهان ليأتى لخطبة ليليان

كان جاسر و حازم و ادم و يارا و نيره و كوثر جالسون مع نادر و جيهان

نظر نادر لجاسر و قال بجدية : انا يشرفنى انى اطلب ايد ليليان بنت حضرتك

نظر له جاسر ثم نظر ليليان الواقفة مع ابنتى نيرة و حازم التوام ( نهاد و نهال ) ذو الثامنة عشر عاما تتابع ما يحدث من بعيد بخجل .. غمز لها جاسر ثم نظر لنادر وقال بابتسامة : و انا موافق .. يلا نقرأ الفاتحة

عندما سمعت ليليان موافقة والدها ارتمت بحضن نهاد .. لتربت عليها نهال بفرحة .. ثم بدأوا بقراءة الفاتحة .. عندما انتهوا من قرأتها .. وجدت يد حبيبة تربت على كتفها بحزن و هى تقول بابتسامة : مبروك يا حبيبتى

نظرت لها ليليان و قالت باتسامة : هجى صدقنى .. هو بيحــبـ..... لم تكمل ليليان كلماتها الى ووجدت شادى يدخل بابتسامة و معه بوكيه ورد احمر

نظرت له حبيبة بفرحة و قد احست ان روحها عادت اليها من جديد عندما رأته .. ترك كل الموجودين و اقترب منها .. نظر لها بعتاب ثم قبلها من
جبينها و ضمها اليه و اعطاها بوكيه الورد .. ابتعدت عنه و قالت بفرحة : انت رجعتنى !!

نظر لها شادى و قال بعتاب : هو انا اقدر استغنى عنك انتى و عيالى

حبيبة بدموع : انا اسفة .. صدقنى مش هعمل كدااا تانى .. انا الأيام اللى فاتت دى اتعلمت اهم درس فى حياتى كلها .. مش هزعلك ابدا

اقترب زياد منه و قال : بابا انا اسف

اقترب منهم حازم و قال و هو يصتنع الحزن : اهئ اهئ اهئ .. تصدقوا اتأثرت .. شوية و هعيط

اقتربت نيره من حازم و قالت و هى تصتنع الحزن : اه فعلا ... انا الدمعة فرت من عينى

حازم بنفعال : احنا فى قراية فاتحة هنا .. يعنى لازم نفرح البت .. ثم نظر ليليان و قال بابتسامة : صح يا ليليان

نظرت له ليليان و قال بابتسامة : هو انكل حازم بيقول حاجة غلط ابدا ... اكيد صح

اقترب حازم من حبيبة .. و اخذ منها بوكيه الورد و قال بجدية : خلوا عندكوا دم بقى .. ثم اعطاه لليليان و قال بابتسامة : دى هديتى ليكى يا
حبيبتى بس لوسمحتى هخد وردة واحدة بس .. اخذ وردة واحدة .. فنظرت له حبيبة و قالت بابتسامة : هات بقى يا زومة الوردة

حازم بجدية : بس يا بت .. اقعدى ساكتة ثم اقترب من نيره و اعطاها الوردة .. نظرت له نيره و قال بحب : يا حبيبى يا حازم

اقتربت حبيبة من ليليان و اخذت منها وردة و قالت بابتسامة : لِيلِى هاخد واحدة بس يا حبيبتى .. دى جوزى اللى جايبها برده

اقتربت يارا من ليليان وخلعت الأسورة من يدها ثم امسكت يدها و البستها تلك الأسورة

نظرت ليليان لها و قالت بفرحة : دى اسورة نازلى

يارا بابتسامة : ايوة يا حبيبتى

ليليان بابتسامة : هيــــــــــــــــــــــــة

اقترب نادر من ليليان و قال بابتسامة حب : اخيرا

نظرت له ليليان بخجل و صمتت

نظر لهم حازم و قال بابتسامة : يلا نتصور بقى .. عشان نفتكر المناسبة السعيدة دى

وقفوا جميعا للتصوير .. و قد تطوع جاسر بتصويرهم .. ولكن جاءت له فكرة صبيانية .. فنظر ليارا و قال بجدية : تعال يارا

كلهم بجدية : خليها معانا

جاسر بجدية : لا تعالى يا يارا

اقتربت منه يارا و وقفت بجانبه

فتح جاسر الكاميرا الأمامية و نظر لها ثم همس : اضحكى بس مش اوى عشان ميخدوش بالهم

يارا بهمس : احنا هنضرب بس اوك

حازم بشك : هو فى ايه !!

نظر لهم جاسر و قال ببرائة : مفيش يلا اقفوا عدل .. وقفوا كلهم .. ليأخذ جاسر صورة له هو و يارا على اعتقاد منهم انه يصورهم

اقترب منه حازم و قال بابتسامة : ورينى .. اراه جاسر و قال بابتسامة : ايه رأيك فى صورتى انا و يارا !!

نظر له حازم بضيق و قال بغيظ شديد : يعنى انت بتسرح بينا و بتتصور انت و مراتك سيلفى

كلهم بغيظ : نعم !!!!!!!!!!!!!

جاسر بجدية : خالص هنتصور كلنا .. ثم نده على الخادمة لتأتى .. اتت الخادمة لتلتقط لهم كلهم صورة جماعية

كادت الخادمة ان تلتقط صورة لهم و لكن اوقفتها فتاه فى الخامسة و العشرين من عمرها و هى تقول بنفعال : استنى استنى .. ثم نظرت لهم
بغيظ و قالت : بتتصوروا من غير ريرى يا نادلة

جاسر بعتاب : ايه اللى اخرك !!

ريرى بجدية : عقبال ما خلصت شغل و اديت الدواء لماما فريدة و مازن ( خطيبها ) سيبنى اجى

جاسر بابتسامة : طب تعالى يلا .. ذهبت ريرى و وقفت بجانبهم

لتقول الخادمة بابتسامة

1

2

3

ثم التقطت الصورة

دائما يقولون هو و هى و ثالثهم الشيطان و لكن هنا الوضع يختلف تماما .. يمكننا ان نقول غروره و كبريائها و ثالثهم حبهم و دائما ما ترفع راية الحب عاليا فيسود الحب و يزول غروره و كبريائها طالما كانوا معا و لكن مع الاغراب تبقى الشخصيات كما هى عليها...نعم انه الحب يا سادة لقد القى بشباكه عليهم

تمت بحمد الله
*********************
إلي هنا تنتهي رواية كبريائي يتحدى غرورك
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية جريئة

إرسال تعليق