هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية صخر بقلم لولو الصياد - الفصل الثامن والثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة لولو الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثامن والثلاثون من رواية صخر بقلم  لولو الصياد. 

رواية صخر بقلم لولو الصياد (الفصل الثامن والثلاثون)

رواية صخر بقلم لولو الصياد
رواية صخر بقلم لولو الصياد

رواية صخر بقلم  لولو الصياد | الفصل الثامن والثلاثون

روفيدا بغضب.... طلقني يا صخر
كان صخر يمسك بكف يدها بين يديه غير الجريحه
وضغط عليها بقوه حتي كاد يحطمها بين يديه
فصرخت روفيدا ألم وبكت بقوه وهي تحاول سحب يديها ولكنه صخر ومثل الصخر حين يغضب يحطم ما امامه
صخر وهو مازال يضغط على يدها بقوه
ويضغط علي أسنانه بغضب ويقول كل كلمه وهو يشدد عليها وكأنه بكلامه هذا يخبرها انها اخر مره سيتحدث كل منهم به
صخر..... وجعتك يا حبيبتي
أشارت له برأسها بالموافقة فقال
صخر... زي ما وجعتيني لما قلتي طلقني ألم ايديك ده لو كان وجعك شويه فأنا حسيت جوه قلبي بوجع أكبر وجع الرصاصه اللي خدتها كان
أخف كتير عليا من كلامك يا روفيدا
روفيدا... بحزن... انا اسفه
صخر وهو يترك يدها ويتحدث بحزن
صخر... كنت فاكر اني لما اقوم هتكلمي كلامك عن حبك ليا قبل الحادث قلتيلي بحبك ولما افوق واستني الوقت اللي اكون لوحدنا الاقيكي بتقولي طلقني انا عاوز اعرف السبب
روفيدا بكذب.. مفيش حد
صخر وهو بري الباب يفتح وتدخل تحدي الممرضات وخلفها والدته
صخر بجديه
صخر... ماشي يا روفيدا هنكمل كلامنا بعدين
ابتعدت عنه روفيدا سريعا وهي تحمد ربها لأنه نجدها ودخلوا عليهم لينهوا استجواب صخر لها
............
علي الجانب الآخر
اليوم ومنذ ما يقارب اسبوع وأكثر لم تحضر الي المركز تالين نهائيا ورغم ذلك من حزنها فقدت الكثير من الوزن لأول مره حزنها يكون أكبر من جوعا لأول مره لا تأكل حين تكون حزينه
كانت تدخل المركز حين وجدت سلوي امامها
رحبت سلوي بها بحب وسلم كل منهم على الآخر
سلوي.... عامله ايه واحشني والله وروفيدا كمان
تالين... الحمد لله
سلوي... هههههه طبعا مرتاحين من الدكتور وانا ااتمرمط
تالين... ليه بس
سلوي وهي تريها محفظته التي دائما ما كانت تراها علي مكتبه وبيده
سلوي... ولا حاجة يا ستي البيه كلمني أودي المحافظه لخالتي علشان الفيزا بتاعته فيها ونسيها هنا
تالين.... هو كويس
سلوي.... الحمد لله صحيح استغلالي بس هو ده حال الأخوات هههههههه تحبي تاخد رقمه
لا تعلم سلوي لما قالت هذا ولكن كانت تري الكثير من الأسئلة بعيون تالين عليه ويوم عرسها كانت تشعر بإعجاب ماجد لها
تالين...بفرح... هو ينفع
سلوي.... طبعا
واخرجت هاتفها واعطتها رقم ماجد
تالين بامتنان..... شكرا يا سلوي
سلوي وهي تغمز لها بمداعبه
سلوي.... أي خدمه يا هانم احنا تحت الأمر
انفجرت تالين من الضحك عليها فهي طفله ولا تعلم لما الان شعرت بالندم من سرعتها بالحكم عليها
تالين... ممكن نكون اصحاب
سلوي... طبعا
تبادلوا ارقامهم واحتضنوا بعضهم علي وعد بلقاء آخر......
.............
علي الجانب الآخر...
كان صخر ووالدته والده وشاهين وروفيدا يجلسون يتبادلون الحديث ما عدا روفيدا كانت صامته ولكن كانت تتلاقي عيونها هي وصخر من حين لآخر بعتاب لها علي كلامها وحزن واسف بعيونها وكان عيونها تخبره انها تحبه ولكن ليس بيدها شيئا. حتي وجدوا الباب يطرق
وحين فتح شاهين الباب تفاجيء انه ذلك الرجل الذي كان بصحبه ادم
قاسم.... مساء الخير
شاهين وهو يفسح المجال له للدخول
شاهين... مساء النور
قال قاسم نفس التحيه ثانيه وردها الجميع وسط نظرات تساؤل ودهشه صخر وروفيدا...
قاسم لصخر..... الف سلامه
صخر ببرود... الله يسلمك
لم يكن صخر يعلم الي الان ان والدته قد اتهمت آدم بمحاولة قتله وأنه تم ضبط ادم
قاسم..... ممكن نتكلم لوحدنا وروفيدا معانا
صخر... لشاهين... شاهين خد وماما وجدتي روحهم و روفيدا هتبات معايا
الأم برفض... بس يا..
قاطعها صخر بجديه... ماما لو سمحتي من غير نقاش
رضخت الأم له وخرج الجميع بعد السلام والوعد من أمه انها ستأتي مبكرا وبالطبع لم يخلو الجو والسلام من نظرات القرف والغضب لروفيدا
صخر بعد خروجهم... خير
اخرج قاسم الورقه وإعطاها له
قاسم... ده آدم ادهولي اوصله ليك
صخر بسخريه... و مجاش هو ليه
قاسم... ما انت عارف انه محبوس
صخر بدهشه... محبوس ليه
روفيدا... مامتك اتهمته بمحاولة قتلك واتقبض عليه
صخر.... ازاي ده
قاسم... ده اللي حصل وربنا عالم انه مظلوم ومالوش يد في اللي حصل لك
صخر.... انا معرفش حاجه
قاسم.. انا هستاذن واتمني تحكم بالعدل وتصدق أن آدم بريء ومالوش علاقه
وخرج
فتح صخر الورقه وبدا القراءه بعيونه كانت روفيدا يقتلها الفضول لتعلم ماذا كتب آدم
......
بدأ صخر القراءة بتركيز
بسم الله الرحمن الرحيم
بصراحه مش عارف ابدا كلامي ازاي هبتدي من يوم موت امي انا عشت يتيم كنت متعلق بمامتي جدا ماليش صحاب كانت هي دنيتي كل حاجه حلوه راحت معاها لحد ما جت روفيدا واتعلقت بيها وحبيتها اعتبرتها ملكي وفجأه اختفت دورت كتير عليها لحد ما جتلك وانت منعتني وقتها حسيت انك عدوي كنت حاسس اني ممكن اقتلك عشانها خطفتها عشان تكون ليا ومكنتش ناوي ارجعها بس فجاءه حسيت نفسي تافه وضعيف حسيت ان البنت اللي قدامي دي مش روفيدا اللي حبيتها مش عارف ليه وقتها شلت التفكير ده بسرعه من دماغي وقلت هي حبيبتي ولازم أخذها لما روفيدا قلتلي انها بتحبك زعلت بس وكنت حاسس اني زي المجنون لانك خدتها مني لحد امبارح وانا في حبسي كنت فاكر كده لحد ما حلمت بأمي وخدتني في حضنها تاني اول مره احلم بيها من يوم ما ماتت.
وقتها حسيت بأمي وشفت معاها روفيدا ولقيت امي بتقولي وبتديني فستان فرح لما سألتها فستان مين ده قالتلي روفيدا اختك ساعتها ضحكت مزعلتش وصحيت مش حاسس بروفيدا غير اختي كنت حاسس ان الوقت اللي فات تحدي ليك وبس وطول الوقت كنت بدور علي اختي الصغيره اللي ضاعت مني
اكيد بتسأل نفسك بقولك كده
انا بقولك كل ده عشان تعرف اد ايه كنت بحقد عليك وبكرهك بس والله العظيم انا ماليا دخل باللي حصل معاك ولا عمري اعملها انا مش كده وصدقني انا فعلا مظلوم مبقولش كده عشان تخرجني لا بقول كده عشان اعرفك أني برئ وهقولك بكل صدق الف مبروك جوازك من اختي ولو ليا نصيب هكون انا اللي هسلمهالك بإذن الله
سلامي ليها ودعواتي ليكم بالسعاده
امضاء... آدم السعدني....
......
انتهي صخر من القراءه وهو ينظر الي روفيدا
روفيدا.... هتعمل ايه
صخر.... يهمك تعرفي
روفيدا... اكيد
صخر... بتفكير... بعدين تعرفي....
............
استيقظت عائشه من النوم
لا تتذكر ما حدث بالأمس
آخر شيء كانت تجلس أمام زوجها الخسيس علاء وتتناول عصير ليمون بعد أن شعرت بدوخه من قله الأكل والنوم ويتحدث معها
وهاهي الان تفتح عيونها وتجد نفسها عاريه تماما بغرفه علاء
بكت وبكت بقوه ولكن هذا جزاء ما فعلته وخيانتها لصخر وأدم بعد اكرامهم لها
وجدته يدخل عليها عاري الصدر ياكل ثمره تفاح
نظرت له بقرف
علاء.... صباحيه مباركه
بكت عائشه أكثر وأكثر وهي تلعنه بداخلها كانت تريد قتله بيدها ولكن ليس بيدها شيء...
.....
علي الجانب الآخر
كان آدم يجلس بحبسه حزينا يشعر بالضعف والهزيمة يشعر وكأن الايام القادمه ستحمل الاسوء
ولكن أكثر شيء يشعره بالحزن ويكاد يدمره من القلق والخوف
هو والده الرجل العجوز المريض الوحيد ليس له أحد بالدنيا سواه يعلم أن قاسم لن يتركه ولكن آدم يدرك مدي تعلق والده به وان علم ماحدث له سيموت من حسرته عليه
فجأه وجد باب الحبس يفتح
العسكري....بصوت عالي....
العسكري... آدم السعدني
آدم... نعم
العسكري.... إفراج.....
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن والثلاثون من رواية صخر بقلم لولو الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق