رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الثانى عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الثانى عشر

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.
الفصل الثانى عشر من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.

اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الثانى عشر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الثانى عشر

-حاول مهند الاختصار فى مكالمته مع إسلام لكى يستطيع قضاء وقت أطول مع كريم قبل أن يعود إلى منزله مجددا ، قال مهند:
"إسلام هبقى اقولك بليل على كل حاجة"
*إسلام بلهفة:
"لا بجد فهمنى إسراء عايشة ازاى؟"
*مهند:
"قلت هبقى اعرفك بليل دلوقتى انا مش فاضي"
-أنهى مهند المكالمة ليدخل إلى القصر فيجد كريم قد اقترب من الغرفة التى بها الإطارات ، ركض مهند سريعا ليغلق الغرفة بينما يقول كريم بعد ان أخذ المفاتيح مندهشا:
"فى اى مالك؟!"
*مهند:
"انت ليه جيت هنا؟"
*كريم ببراءة:
"انت وقعت مفاتيحك و انت ماشى و انا روحت اجيبهملك احسن يضيعوا"
*مهند بابتسامة:
"تسلملى يا كريم"
-بعد انتهاء الدرس عاد مهند بكريم إلى منزله و قام بمساعدته ليصعد إلى غرفته من النافذة ، قال مهند و هو معلق بالنافذة:
"يالا عايز منى حاجة يا كريم؟"
*كريم:
"استنى"
-نظر إليه مهند بانتباه ليجد كريم يقترب منه حتى يحتضنه بكلتا ذراعيه لتقع دمعة حارة من عينى مهند ، ابتعد كريم ثم قال:
"هتوحشنى اوى للسبت الجاى"
*مهند بنظرة حانية:
"و انت كمان يا حبيبى"

-قامت مشيرة و هى تقول بعصبية ممزوجة بالدهشة:
"انتى بتتكلمى بجد؟! يعنى إسراء فعلا عايشة؟!"
*نهى:
"و الله زى ما بكلمك يا ماما و مازودتش حاجة عن اللى قالها مكرم"
*مشيرة بتهكم:
"البت دى مخاوية ولا اى؟ فى صدفة تيجى بالأسلوب ده؟"
*نهى:
"انا كل اللى قاهرنى ان مهند من ساعة ما قابلها و هو عمال يحوم حوالين كريم و بيتقرب منه"
*مشيرة محذرة:
"بلاش جوزك يشوف الغيرة دى على مهند يا نهى ، انتى عارفة هو عصبى ازاى و كفاية بقى انه بيقنع ابوه ميأذيش مهند و كله عشان خاطرك اكسبى جوزك احسن لك"
- تنهدت نهى ثم قالت:
"بس انا لسة بحب مهند"
*مشيرة:
"يا بنتى بطلى الكلام ده انتى ناوية تموتى نفسك و تموتينا معاكى!"
*نهى:
"كنت حاطة فى دماغى ان بعد ما إسراء تموت اعرف أضحك على ثروت و أرجع تانى لمهند و كنا هنعيش معاه"
*مشيرة:
"و ماتنسيش ما قدرناش عليه اولا عشان كل شركاتنا فلست و مهند كان فى الكلية و مارضيش يساعدنا وقتها ، و حملك كمان خلانا لازم نتحد معاهم و ماينفعش نفارقهم"
*نهى:
"يا ماما انا بخاف منه ، ده وحش ماعندوش مشاعر ده بمجرد ما ابنه اتولد و هو بيعامله كأنه كل عيلته ، و بيرضينى بس عشان ابنه مش اكتر"
*مشيرة:
"إللى حصل حصل و مش هينفع نغير حاجة"
*نهى بعناد:
"لا انا هغير و لو مهند ماكانش ليا مش هيبقى لواحدة تانية و خصوصا إسراء"

-بعد مرور أسبوع؛ كان عبدالرحمن ينتظر بخارج قاعة المحكمة إلى أن رءا فريدة و هى تخرج مع والديها و يبدو على وجوههم البهجة و السرور ليقول عبدالرحمن بتساؤل:
"ها اى الأخبار؟"
*فريدة بفرح:
"اتحكم عليه بمؤبد"
-فرح عبدالرحمن بشدة فقال:
"الف الف مبروك يا آنسة فريدة بمعنى الكلمة انا انبسطت ليكى"
*سامح بدموع فرحة على عينيه:
"متشكرين جدا يا حضرة الظابط لولاك ماكانش ممكن نكسب القضية دى خالص ، انت رجعتلنا الأمل بعد ما كنا فقدناه"
*فريدة:
"ماتنساش كمان يا بابا دكتور إسراء ، لولاها ماكناش عرفنا نفتح القضية دى تانى"
*عبدالرحمن:
"الحمد لله ، و ألف مبروك تانى"
*نهاد (والدة فريدة):
"مبروك على إى بس؟ ، بنتى و ابوها فضلوا مصرين يعرفوا الناس اللى حصل لفريدة و كله عشان ينتقموا ، يعنى عجبهم الانتقام دلوقتى؟"
*فريدة:
"ماما لو سمحتى الكلام ده مش هنا ، و عموما انا مش ندمانة على حاجة"
*عبدالرحمن:
"لعله خير يا أمى بلاش تشيلى هم حاجة و ربنا يحلها من عنده"
*نهاد/سامح:
"يارب"

-كان مهند يجلس فى سيارته متخفيا يراقب كريم الذى خرج من المدرسة ينتظر والدته و التى ما ان وصلت حتى رفع أمامها ورقة بسعادة لتحتضنه إسراء و هى تقول بفرح:
"19/20! ، أنا مش مصدقة ، حبيبى أنا فخورة بيك"
*كريم:
"اه يا ماما مادة الmaths دى بقيت حلوة اوى"
*إسراء:
"يارب دايما يا حبيبى تبقى مادة حلوة"
-دلفا سريعا فى السيارة ثم توجها نحو المنزل

-فى الغداء كانت إسراء تتحدث فى الهاتف مع والدتها التى قالت بسرور:
"انا مش مصدقة كريم بجد جاب الدرجة دى؟"
*إسراء و هى تمسد على شعر كريم الذى يأكل:
"اه و الله يا ماما انا سعيدة انه حب المادة كدة ، واضح اوى ان المدرس إللى بيديله الدرس ممتاز فى مادته"
*شمس:
"ربنا يسهله الأمور و يبقى ف تفوق علطول"
*إسراء:
"يارب ، يالا اسيبك انا عشان اكمل أكل"
*شمس:
"تمام يا حبيبتى سلام"
-بعد ان أنهت إسراء الاتصال قالت و هى تنظر إلى كريم:
"انت فرحتنى اوى يا كريم النهاردة و أوعدك آخر الأسبوع هنتفسح فسحة حلوة اوى اوى"
*كريم بسعادة:
"ميرسى يا ماما"
*إسراء متسائلة:
"بس عايزة اعرف بقى ، انت من امتا حبيت الرياضة كدة؟!"
*كريم:
"انا اكتشفت جمال العالم بتاعى ف لعبى بالأرقام"
-تجهم وجه إسراء بعد هذه الجملة فلقد تذكرت جيدا من كان يقولها
عودة للوراء؛
-ذات يوم؛ كان مهند يجلس فى غرفة مكتبه و هو يطالع بعض أعماله حتى وجد إسراء تدلف إليه و هى تمسك بكوب العصير ثم تقول:
"حبيبى بيعمل اي؟"
-نظر اليها مهند ثم لاحظ انتفاخ بطنها البسيط فذهب إليها ثم اخذ كوب العصير ووضعه على الطاولة و قال:
"سيبك منى بعمل اى؟"
-أمسك ببطنها ثم أكمل:
"انتى بتعملى العصير كل يوم ليه؟ ماتتعبيش نفسك عشان الحمل"
*إسراء:
"اى حاجة عشانك مستحيل تتعبنى يا حبيبى"
-نظر إليها بحب ثم نقل نظره إلى بطنها و أكمل:
"كأن ولادى كبروا شوية مش كدة؟"
*إسراء:
"جرى اى يا مهند؟ انا تميت أربع شهور و دخلت فى الخامس"
*مهند:
"اى ده بجد؟ الواحد مابقاش حاسس بالوقت خالص"
-ازالت إسراء يده بضجر ثم ذهبت باتجاه مكتبه لتقول و هى تنظر إلى الأوراق بملل:
"اى كل الحسابات دى؟"
*مهند:
"انا بشوف كمية الخساير و المكاسب اللى فى الشركة"
*إسراء بتعجب:
"الله ، مش عندك موظفين و سكرتارية؟ خلى اى واحد فيهم يعمل كدة ، ليه سايبنى و مصدع نفسك بالكلام ده؟"
*مهند:
"كنتى نايمة و مش لاقى حاجة اعملها ، قلت اتسلى شوية"
*إسراء بضحك:
"تتسلى بالأرقام المقرفة دى؟ حاجة غريبة اوى"
-ضحك مهند ثم قال:
"هو انتى مبتحبيش الرياضة ولا اى؟"
*إسراء:
"الرياضة دى اكتر مادة كنت فاشلة فيها ، مادة مقرفة اوى"
*مهند:
"ههههههههه انا بعشقها تحسى جمال العالم بتاعى ف لعبى بالأرقام"

-افاقت إسراء على صوت كريم و هو يقول:
"مالك يا ماما فى اى؟"
*إسراء بوجوم:
"ولا حاجة يا كريم كمل اكلك"
-كانت إسراء تفكر بتركيز حول الجملة التى نقلها كريم بالنص من مهند ، ترى هل قابل كريم مهند؟ و اذا قابله هل عرف من هو؟ ماذا حصل بالضبط؟ ، قامت إسراء بعد ان انتهت من الطعام ثم انتظرت كريم حتى صعد إلى غرفته ثم ذهبت إلى المطبخ لتنادى:
"مدام حنان"
*حنان:
"نعم يا إسراء"
*إسراء:
"هو لما انا بمشى يوم السبت للشغل كريم بيقعد مع حد؟"
*حنان:
"لا يا بنتى خالص ده اول ما بتمشى بينام ييجى تلات ساعات كدة بيفضل قافل اوضته على نفسه لحد ما يصحى و اعمله غدا"
*إسراء:
"شكرا يا مدام"
-صعدت إسراء إلى غرفتها لتجلس على السرير و هى تقول:
"بس كريم يوم السبت بينام الساعة 8 بليل يبقى ازاى بينام تلات ساعات وقت ما بمشى؟"

-فى يوم السبت التالى؛ انتهت إسراء من الفطور ثم قالت:
"كريم حبيبى انا هروح دلوقتى الشغل اوعى تتشاقى لحد مارجع تمام؟"
*كريم:
"تمام يا ماما"
-خرجت إسراء من المنزل ثم ركبت سيارتها و لكن بدلا من ان تتوجه إلى المشفى استدارت بسيارتها بعيدا عن باب القصر ، و أخذت تراقب قرابة النصف ساعة حتى وجدت سيارة سوداء تقترب من القصر ليخرج منها مهند ثم يدلف داخله ليصعد على السلم الخشبى الموصل إلى نافذة كريم ، فتح كريم باب النافذة ليساعده مهند على النزول ، وضعت إسراء يدها على فمها من الدهشة ثم تتحول دهشتها إلى صدمة عندما تجد كريم يحتضن مهند بشدة و كذلك الأخير الذى يحتضن كريم حضنا ابويا ، ذهب الاثنان باتجاه القصر و تبعتهما إسراء لأنها أرادت أن تعرف ما الذى يدور حول رأس مهند أولا قبل أن تظهر بالصورة

-جلس مهند على الأريكة ثم قال:
"انت بسطتنى اوى بالدرجة دى يا كريم ، عشان كدة عملت لك مكافأة"
*كريم بلهفة:
"اى هى؟"
-أمر مهند الخادم بالدخول و معه ورقة كبيرة طولها فوق المتر مطوية حول نفسها عدة مرات ، قال مهند:
"افتح دى"
-قام كريم بفتحها ليجد رسمة جميلة لوجهه هو ، قال كريم بسعادة:
"الله دى حلوة اوى اوى يا مؤمن انت رسمتها ازاى من غير صورة ليا؟ ، خالو علطول بيرسم وشوشنا بس لازم يكون معاه صورة الأول يرسم منها"
*مهند:
"انا ما رسمتهاش انا روحت لواحد رسام و بدل ماديله صورتك وصفتله شكلك بالكامل و فعلا طلع زيك بالظبط"
*كريم بدهشة:
"معقول انت حافظ شكلى اوى كدة؟! انت صاحب حلو اوى يا مؤمن ، انت بقيت أعز أصحابى
*مهند بفرحة تكاد تدمع عيناه منها:
"انا بحب وجودك فى حياتى يا كريم ، انت كمان بقيت زى ابنى بالظبط"
-قاطع حديثهم صوت إسراء الهادر:
"لا هو مستحيل يبقى زى ابنك"
-نظر كريم إلى والدته بخوف بينما نظر إليها مهند بجمود:
"ما بلاش يا إسراء كدة و انسى"
-لم ترد عليه إسراء و إنما اقتربت و أمسكت بيد ابنها و خرجت به ثم وضعته داخل السيارة و هو يبكى لأن والدته حتما ستمنعه من لقاء مؤمن مجددا ، قبل أن تدلف إسراء إلى السيارة قال مهند بعصبية:
"خدى بالك يا إسراء كمان المهلة خلصت بقالها كام يوم و انا ساكت ، بس مش معنى كدة أنكو مش هتيجوا ، انا ليا ف ابنى زى ما ليكى فيه بالظبط"
*إسراء بغضب:
"غلط يا باشا انت يستحيل يكون ليك فيه زى ما ليا انا فيه"
-قادت إسراء السيارة سريعا لينظر كريم من زجاج السيارة إلى مهند ليلوح إليه بيده و دموعه منسابة على عينيه بحزن ، دلفت إسراء إلى المنزل ثم قالت بعصبية:
"بقى هو ده سماع كلامى يا كريم؟! اقولك متكلمش حد ماتروحش مع حد المكان هنا مش أمان ، تقوم تخرج مع شخص غريب برة البيت و الكلام ده بقاله فترة كمان؟"
*كريم:
"ماما ده مش شخص غريب ده مؤمن صاحبى و أنا بحبه اوى و لولاه انا مكنتش حبيت الرياضة ولا جبت درجة زى دى ابدا"
*إسراء بصراخ:
"مؤمن اييييه؟ ابعدين انت مقلتلتيش من الأول ليه؟ بتروح ازاى مع البنى آدم ده؟ من هنا و رايح مش هسيبك فى البيت لوحدك ابدا و علطول هتبقى تحت عنيا"
*كريم بصراخ:
"انا مش عارف انتى بتعملى كل ده ليه؟ عشان زعلانة من مؤمن يعنى؟ انا حبيته اوى ياريت بجد لو ده كان ابويا الحقيقى"

-يا ترى إسراء هتعمل اى بعد الكلمة إللى سمعتها دى؟ و يا ترى صابر هيعمل معاها اى بعد ما ابنه اخد تابيدة؟
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثانى عشر من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق