هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الثانى والعشرون

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.
الفصل الثانى والعشرون من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.

اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الثانى والعشرون

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الثانى والعشرون

-أحضر عادل طبيبا ليداوى جرح ثروت الغائر ، ما ان ذهب الطبيب ظل ثروت واجما بعد خسارته لهذه الصفقة المهمة بينما قال عادل بصرامة:
"ابنى اتقبض عليه غير ان صفقة بملايين راحت من تحت ادينا؟! ، غلطاتك كترت معايا يابن السليمانى"
*ثروت بغضب:
"انا خلاااص ماعدتش اقول على خطط تانى عشان لولا انك عرفت تهربنى يا بابا كان زمانى اتقتلت كهربا"
*عادل:
"ماتقلقش يا ثروت انا هقتل مهند ده خالص"
*أحمد:
"فى فكرة أحسن ، انت مخدتش بالك من نقطة معينه مع مهند"
*نهى:
"قصدك اى يا جدو؟"
*مشيرة و قد فهمت ما يشير إليه أحمد:
"عادل بيه من ييجى تلاتين سنة فى شخص كان بيحارب شركاتك و خسرك كتييير اوى و انت عرفت ترد الجميل و فجرت عربيته و قتلته هو و مراته"
*عادل:
"أيوة فاكر انى عملت حاجة زى كدة مع واحد ، بس مش فاكر اسمه"
*أحمد:
"اسمه حسام الاسيوطى"
*عادل متذكرا:
"صحيح دلوقتى افتكرت و تقريبا سمير أخوه سافر مع اولاده على الولايات المتحدة"
*أحمد:
"لا يا عادل سمير سافر بأولاد حسام مش باولاده لأن وقتها سمير ماكانش لسة خلف"
*عادل بدهشة:
"يعنى أولاد حسام لسة عايشين؟"
*مشيرة:
"أيوة و احب اقولك ان الست اللى اتجوزها مهند و جاب منها كريم ابنه و بيحارب كل لحظة عشانها تبقى إسراء حسام الاسيوطى"
*ثروت:
"اى الفزورة دى؟ عايزين تفهمونا ان الدكتورة اللى سجنت ابن صابر و سجنت ناس من رجالتنا تبقى هى هى إسراء بنت الاسيوطى؟"
*أحمد:
"أيوة يا ثروت و لو فعلا عايزين تنتقموا من مهند يبقى الفرصة ادامكوا هى ، عشان نقطة ضعفه إسراء و ابنه"

-كان عبدالرحمن جالسا بجانب مجدى الذى يتحدث على الهاتف بغضب شديد ، فيقول عبدالرحمن مهدئا إياه:
"يا مجدى اهدى شوية مش كدة"
*مجدى:
"انت ماشفتش انا و مهند تعبنا ازاى لحد ما عرفنا نقبض على واحد منهم؟ ، و فى الآخر يهرب من قبل ما يوصل للنيابة حتى؟ ده فيها مجازاة للقسم كله"
*عبدالرحمن:
"يا مجدى انت و مهند براها ماحدش هيكلمكوا ، حاول تهدى نفسك ، ابعدين عايزين مهند مايلاحظش حاجة و إلا ممكن يتعب"
*مجدى:
"طب و العساكر الغلبانين إللى ممكن يتخصم من رواتبهم؟"
*عبدالرحمن:
"يا مجدى خير ، ماتحملش نفسك فوق طاقتها و أكيد ربنا لسة مأذنش ان نهاية واحد منهم تبقى دلوقتى"
*مجدى:
"و نعم بالله"

-دلف كل من مجدى و عبدالرحمن إلى داخل غرفة مهند بعد الاستئذان ، ليقول مجدى بوجوم:
"حمدالله عالسلامة يا مهند"
-نظرت إسراء نحوهما بحزن بينما قال مهند:
"الله يسلمك يا مجدى"
-ثم أردف قائلا:
"مالك يا مجدى؟ باين عليك زعلان"
-حث عبدالرحمن مجدى بأن لا يفعل بينما قال مجدى:
"هو الصراحة يا مهند...."
*مهند بتنهيدة:
'ثروت النويشى هرب مش كدة؟"
*عبدالرحمن بدهشة:
"انت عرفت ازاى؟"
*مهند:
"الموضوع وصلى من سيادة العقيد عالتليفون ، حتى بسبب كدة ماجاش و زارنى"
*إسراء بحزن:
"انا مش عارفة هنفضل فى الخوف ده لحد امتا؟"
*مهند:
"إسراء قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ، و طول مانا معاكم بإذن الله مش هسمح بحاجة تمسك انتى او ابنى"
-دلف إسلام و معه هالة التى قالت بابتسامة:
"حمدالله على سلامتك يا حضرة الظابط"
*مهند:
"الله يسلمك يا أستاذة هالة"
*إسلام:
"الف سلامة عليك يابن عمى ، يالا اتجدعن كدة و قوم بسرعة بقى عشان تحضر فرحنا"
*إسراء بتساؤل:
"فرحكوا؟"
*إسلام و هو يمسك بيد هالة:
"أيوة انا و هالة فرحنا بعد شهرين"
*مهند بدهشة:
"بعد شهرين و ماتقوليش يا كلب؟"
*إسلام:
"و الله يا جماعة كان خطف كريم و إصابة مهند شاغلانا جدا"
*مجدى:
"الف الف مبروك يا إسلام"
*عبدالرحمن فى نفسه:
"شهرين؟ و الله فكرة حلوة"
-ثم قال بصوت عال:
"بقولك يا استاذ إسلام"
*إسلام:
"نعم يا حضرة الظابط"
*عبدالرحمن:
"اى رأيك اعمل فرحى معاك ف نفس القاعة؟"
*مهند:
"فرحك على مين يا عبدالرحمن؟"
*عبدالرحمن:
"الآنسة فريدة"
*مجدى بابتسامة:
"اى المفاجآت دى؟"
*إسراء:
"يا زين ما اخترت يا حضرة الظابط"
*عبدالرحمن:
"استخرت ربنا و اكتشفت ان هى دى إللى ربنا اختارهالى عشان اكمل معاها حياتى"
*مجدى:
"ربنا يسعدكم"
*مهند:
"على بركة الله بعد شهرين فرحكوا انتم الاتنين مع بعض"

-بعد عدة أيام عاد مهند إلى المنزل ، و من ثم إلى غرفته ، و فى المساء؛ كانت إسراء تجلس بجانب مهند و هى تطعمه طعام العشاء بينما يقول مهند بضجر:
"كفاية بقى يا إسراء مش قادر"
*إسراء:
"يا حبيبى انت لسة ماخلصتش حاجة ، كل بقى عشان تعوض إللى خسرته"
*مهند:
"حاسس أن بطنى هتنفجر لو كملت الطبق"
-اقتربت إسراء من مهند و هى تقول بدلال:
"طب لو قلت لك عشان خاطرى؟"
*مهند بغمزة:
"و انا خاطرك مايخلصنيش ازعله"
-قرب مهند وجهها منه ثم أخذ يقبلها بحب و شوق لتبتعد عنه إسراء و هى تلتقط أنفاسها بصعوبة ثم تقول:
"يا روح قلبى انت لسة تعبان"
*مهند:
"مين قال انا فيا صحة تهد جبال"
-ثم غمزها قائلا:
"بس انت تبقى قدى يا قمر"
*إسراء:
"طيب معلش تصبر شوية عشان الدكتور رفض كدة قبل أسبوع و بعد كدة نبقى نشوف الموضوع ده"
*مهند:
"بتعرفي تنفدى منى بطريقة غريبة"
*إسراء ضاحكة:
"سر المهنة بقى ، ابعدين خليك هنا عاملالك حاجة بتحبها"
*مهند:
"اى هى؟"
*إسراء:
"لا مش هينفع اقولك"
-امسكها مهند ثم قال:
"لو ماقولتيش هتندمى"
-دغدغته إسراء على بطنه العارية ثم ابتعدت بسرعة ليقول مهند:
"اه يا بنت الايه"
*إسراء بضحك:
"ياريت تبقى مؤدب احسنلك"
*مهند:
"طيب أما اشوف آخرتها"
*إسراء:
"ثوانى مش هتأخر"
-خرجت إسراء من الغرفة ثم عادت مجددا و هى تمسك بكوب عصير برتقال ليقول مهند بدهشة:
"اى ده؟"
*إسراء:
"اى يا مندى الساعة 8 و ده معاد العصير بتاعك على ما أتذكر"
*مهند:
"بس ، بس انا مشربتش العصير ده بقالى كتير اوى"
*إسراء:
"معايا هتتعود تشربه يا مندى ، انا عارفة انك ماكنتش بتحبه غير من أيدى انا ، و من هنا و رايح انا هفضل معاك علطول و هفضل اعملك الكوباية دى كل يوم"
-أمسك مهند بيدها ثم قبلها و قال بعشق:
"ربنا ما يحرمنى منك يا حياتى"
*إسراء:
"ولا يحرمنى منك يا عمرى"

-مرت الأيام و عادت إلى مهند عافيته و أصبح هو من يوصل ابنه إلى المدرسة و يعيده إلى المنزل يوميا و لم يعد يعتمد على أحد من العساكر ، و فى يوم دلف مهند إلى مدرسة كريم ليجده يتحدث مع طفل فى مثل سنه فيذهب إليه مهند و هو يقول:
"يالا يا كريم مش هنمشى؟"
*كريم:
حاضر يا بابا"
*مهند:
"تيجى نوصل زميلك معانا؟"
*تامر:
"لا يا اونكل شكرا ، مساعد بابا هييجى ياخدنى"
*مهند:
"هو بابا اسمه اى؟"
*تامر ببراءه:
"ثروت النويشى"
-سكنت ابتسامة مهند و هدأت نظراته حينما حدق بتامر مع دهشة شديدة ، فهذا هو ابن نهى إذا! ، تمالك مهند أعصابه ثم أمسك بوجه تامر و هو يقول مبتسما:
"ماشاء الله"
*كريم:
"فى اى يا بابا؟"
*مهند:
"لا ولا حاجة يالا نمشى يا كريم"
-ذهب الاثنان بينما كان مهند يفكر بحيرة:
"ياااه يعنى تامر إللى كريم ابنى بقى صاحبه يبقى هو هو ابن نهى؟ صدق اللى قال الدم بيحن"

-فى غرفة مهند قالت إسراء بحزن:
"يعنى ابنى بقى بيصاحب ابن نهى؟ اى الورطة إللى أنا فيها دى بس ياربى؟"
*مهند:
"ماتقوليش كدة يا إسراء"
*إسراء بخوف:
"لا أقول انا دلوقتى مش هعرف أمنع كريم عن صاحبه و من الناحية التانية فهمت اى إللى خلاهم يعرفوا المدرسة إللى فيها ابنى"
*مهند:
"لا يا حبيبتى ماتقوليش خطف كريم كان بسبب تامر يمكن كانوا بيراقبونى انا مثلا او صابر قالهم على مكان مدرسته ساعة أما حاول يهاجمك برجالته"
*إسراء:
"على رأيك ، طب كان شكله ازاى؟"
*مهند:
"عيونه عسلى و بشرته بيضا و شعره بنى سبحان الله واخد كتير اوى من مامته"
*إسراء بسخرية:
"لا يا راجل؟ ، اى يا حبيبى انا قلتلك توصف الواد مش أمه يا عنيا"
*مهند ضاحكا:
"إسراء اى الأسلوب اللوكال إللى قلبتى عليه ده؟"
*إسراء و هى تشده من ياقة قميصه:
"لما توصف ف واحدة غيرى يبقى هتكلم كدة و هضربك كمان"
*مهند:
"و على اى يا شبح ماحنا كنا كويسين ليه القفش ده؟"
*إسراء بنبرة تحذير:
"يبقى تتلم و ماتبصش لبرة"
*مهند:
"حاضر يا معلم"
*إسراء:
"أنزل عند السفرة يالا و انا هشوف الأكل عامل اى؟"
*مهند:
"حاضر يا وحش"
*إسراء:
"ما تتلم يا بابا محسسنى ان احنا عالقهوة"
*مهند:
"مانتى قلبتى قلت اقلب معاكى و ماله يعنى؟"
*إسراء:
"امممممم طب يالا قدامى"

-كانت إسراء تقف أمام وعاء الطعام و ما ان كشفت غطاؤه و اشتمت رائحة الطماطم المسبكة بداخله حتى شعرت برغبة شديدة فى التقيؤ فخرجت سريعا نحو المرحاض حيث افرغت كل ما بمعدتها ، ما ان خرجت إسراء وجدت زهرة تقف أمام المرحاض قائلة:
"ارتاحى يا مدام إسراء تلاقيكى خدتى شوية برد"
*إسراء بشك:
"يمكن"

-يا ترى الهدف الجاى عند عادل هيبقى إسراء فعلا؟
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثانى والعشرون من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق