هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الثلاثون

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.
الفصل الثلاثون من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.

اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الثلاثون

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الثلاثون

-استيقظ أشرف بعد نعاس دام لساعتين إثر المخدر ليجد الجميع حوله ينظرون إليه بقلق فيقوم بفزع قائلا:
"إسراء؟ أختى فين؟!"
-دلف مهند فى نفس اللحظة ليقول بوجوم:
"حمد الله عالسلامة يا أشرف"
*أشرف:
"إسراء فين؟ لقيتها يا مهند؟"
*مهند بغضب:
"إسراء معرفش فين"
*شمس بحسرة:
"أختك اتخطفت يا أشرف"
*فاطمة ببكاء:
هما عايزين منها اى؟"
*أشرف بحزن:
"انا السبب ، انا اللى ماعرفتش ازاى احمى أختى ، انا السبب"
*سمير:
"يا أشرف أهدى انت حاولت و ضربوك بالنار"
*أشرف بغضب داخلى:
"ياريتها كانت جات فى صدرى عشان كنت اموت قبل ما ياخدوها منى"
*إسلام بوجوم:
"استاذ اشرف انت عملت اللى عليك و أن شاء الله هنلاقى إسراء فى أسرع وقت"
*مهند بجمود:
"إسلام انا متاكد انهم مش هيأذوا إسراء و بس ، لا هما أكيد هيأذوا بناتى كمان ، عندى إحساس قاتل بكدة"
-التفت شمس إليه ثم اقتربت منه و احتضنته و هى تقول مطمئنه إياه:
"متقولش كدة يا مهند إن شاء الله إسراء هترجع ، ادعى يابنى"
*مهند بحزن:
"مراتى و حبيبتى يا أمى مش عارف هى فين؟ ولا عارف عايزين منها ايه؟ هما ليه مصرين عايزين يمسكونى من أيدى اللى بتوجعنى؟ انا ادامهم اهو لو يقتلونى انا يبقى أهون عليا من انى أفضل مستنى فرج ربنا عشان اعرف حاجة عن إسراء ولا البنات"
*شمس بصوت باك:
"ماتقلقش يا مهند هتلاقيها و الله لاتلاقيها بس قول يا رب"
*مهند:
"ياااااارب"

-فى مكان فسيح تستفيق إسراء لتجد نفسها جالسة على كرسى مقيدة فى يديها و قدميها ، و فمها مكمم بلاصقة رمادية ، يقف حولها رجلان ممن يشبه جسده عرض الباب ، أخذت إسراء تحاول التملص من الحبال التى حول أوصالها مع الصراخ و لكنها تفشل فى الاثنين ، توقفت إسراء إثر توجيه بندقية لها من أحد الرجال و هو يقول بغضب:
"اسكتى يا بت انتى و بطلى حركة"
-ظلت إسراء تحاول التملص و هى تبكى ليقوم الآخر بنزع اللاصقة من فمها لتتالم بينما يقول الحارس:
"عايزة اى عشان تسكتى خالص؟"
*إسراء بخوف:
"انا فين؟"
*الحارس1:
"مانقدرش نقولك"
*إسراء:
"طب مين باعتكم تخطفونى؟"
*الحارس2 باستهجان:
"انتى فاكرانا هبل عشان نقولك ولا اى؟"
*إسراء متجاهلة كلمته:
"ثروت و نهى هما اللى خطفونى مش كدة؟"
*الحارس1 بزهق:
"يووووه أيوة ، و ما شاء الله طلعتى شاطرة افصلى بقى عشان اكمم بوقك"
*إسراء برجاء:
"لا لا بلاش الكمامة دى ابوس ايدك"
*الحارس2 باستنكار:
"و احنا هنسمع كلامك؟"
*إسراء:
"انا حامل فى بنتين و عايزة أتنفس كويس ارجوك و الله مش هعمل صوت"
*الحارس1 بعد ان رق قلبه لرجائها:
"خلاص سيبها ، بس يارب اسمع صوتك تانى"
-رن جرس هاتف الحارس الأول ليشاهد شاشة هاتفه ثم يقول:
"ده البوص"
*الحارس2:
"رد عليه"
-فتح الحارس هاتفه ليقول بصوت عال:
"الو ، الو يا بوص ، انت سامعنى؟"
*الحارس2:
"مفيش شبكة هنا اطلع برة"
-خرج الحارس الاول ليسمع ثروت قائلا بجمود:
"ها اى الأخبار فاقت ولا لسة؟"
*الحارس1:
"أيوة يا بوص فاقت"
-أشار ثروت الى نهى بأنها قد أفاقت لتطمئن الأخرى بينما يكمل ثروت:
"خلوا بالكوا عليها كويس مايغركمش دور الطيبة بتاعها ده"
*الحارس1:
"لا يا بيه على مين؟ ماتقلقش"
*ثروت:
"و كمان اهتموا بيها بلاش تخلوها تتعب"
-أثناء محادثة الحارس لفت انتباه إسراء وجود هاتف على المنضدة لا تعلم لمن هو و لكنه بالتأكيد سيفيدها لتتخلص من بين أيديهم ، فقالت موجهة كلامها للحارس الآخر:
"لو سمحت انا عطشانة ، ممكن تجيبلى ماية أشرب؟"
*الحارس2:
"طيب"
-بعد أن ذهب الحارس أخذت تحاول إسراء فى التحرك مع كرسيها إلى أن وصلت يدها إلى الهاتف بصعوبة ، فتحت الهاتف ثم ضغطت على علامة المراسلة لتضغط على أرقام مهند ثم ترسل حرف (م) ثم تخرج و تمسح الرسالة سريعا ، ليصل الحارس الثانى و هو يمسك بكوب الماء قائلا:
"قلبت الدنيا على ما لقيت ماية"
*إسراء:
"هو هنا مفيش ماية خالص؟"
*الحارس2:
"لا و الله هنا الماية قاطعة"
*إسراء:
"متشكرة جدا"
-بعد أن وضع الحارس طرف الكوب أمام فم إسراء شربت اخيرا و اشبعت ظمأها

-فى المشفى؛ وقف مهند بسرعة و هو يقول:
"جاتلى رسالة من رقم غريب"
*شمس باهتمام:
"فيها ايه؟"
*مهند بدهشة:
"فيها حرف ميم"
*فاطمة:
"يعنى اى حرف الميم ده؟"
*مهند:
"مش عارف ، انا هجرب اتصل"
*مجدى بسرعة:
"لا يا مهند اوعى"
*مهند متعجبا:
"ازاى يعنى؟ انا لازم اعرف مين بعتها؟ يمكن يكون من طرف إسراء"
*مجدى:
"خليك متأكد انها من طرف إسراء بس أكيد ان حرف واحد يتبعتلك يبقى فى حاجة ، و ممكن لو اتصلت تحصل مشكلة لصاحب الرسالة!"
*مهند:
"قصدك أن ممكن تكون إسراء بعتتها؟"
*مجدى:
"و الله ممكن مش بعيد"
*مهند:
"طب تمام خد الرقم يا مجدى و اتعقبوا مكانه بسرعة"
*مجدى:
"تمام ، عن اذنكوا هروح اتصل علي القسم و امليهم الرقم"
*مهند:
"ماشى"
*شمس:
"بإذن الله إسراء هترجع و ان شاء الله هنعرف نجيبها"
*مهند:
"يارب يا أمى ياااارب"

-توقف ثروت بسيارته أمام مبنى كبير ليخرج هو و نهى من السيارة بينما يقول تامر الذى يجلس فى الخلف متسائلا:
"ماما بابا انتو رايحين فين؟"
*نهى:
"دقيقة و راجعين يا حبيبى خليك هنا"
*تامر:
"حاضر بس متتأخروش"
*ثروت:
"حاضر"
-أثناء وجودهم فى المصعد الكهربائي قال ثروت بضجر:
"هو انتى ليه جبتى تامر معانا؟"
*نهى:
"عشان أخاف عليه لو سيبته فى البيت احسن مهند يوصله و يهددنا بيه"
*ثروت:
"معاكى حق"
-خرج الاثنان من المصعد ليدلفا إلى داخل عيادة نسائية لطبيب من أشهر اطباء القاهرة ، ما أن دلف الاثنان قال الطبيب موجها كلامه إلى نهى:
"أيوة يا مدام بتشتكى من ايه؟"
*ثروت:
"احنا مش جايين عشان المدام احنا جايين عشان حاجة تانى"
*الطبيب بدهشة:
"اى هى؟"
*نهى:
"عايزينك تيجى معانا عشان فى حالة فى المنوفية"
*الطبيب:
"متأسف جدا انا مش باجى البيت لأى حالة تقدروا تشرفونى فى المستشفى مع الحالة..."
*ثروت مقاطعا:
"هتاخد 200 الف جنيه"
*الطبيب باستنكار:
"قصدك ترشينى؟"
*نهى:
"الموضوع هيبقى صعب و محتاجين دكتور شاطر زيك"
*الطبيب:
"عالاقل نص مليون"
*ثروت:
"خلص الموضوع و اديك الباقى"
*الطبيب:
"عايزين اجى امتا؟"
*نهى بابتسامة شر:
"هتيجى معانا دلوقتى"

-دلف مجدى إلى الغرفة ثم قال بسرعة:
"مهند وصلنى العنوان"
*مهند بقلق:
"ها فين؟"
*مجدى:
"فى المنوفيه المحافظة مش مركز تابع ليها بس الشبكة هناك سيئة جدا مش عارفين نوصل للمكان"
*أشرف:
"المنوفيه؟ و اى وصل رقم مهند لحد فى المنوفيه؟"
*مهند بصدمة:
"عزبة المنوفية اللى اتكتبت باسم مشيرة!"
*شمس بدهشة:
"قصدك العزبة إللى خدتها مشيرة لما رمتك فى الملجأ وقت ما اتولدت؟!"
*مهند:
"أيوة ، انا مقدرش انسى المكان ده ، و أكيد إسراء هناك ، يالا بسرعة يا مجدى"
*مجدى:
"مش هنروح كدة لازم نروح القسم الأول"
*مهند:
"ازاى يعنى؟ ، لازم نلحقها بسرعة"
*مجدى:
"لا لازم ناخد معانا كتيبة عشان أكيد هما عاملين حسابهم كويس اوى"
*مهند بسرعة:
"طيب يالا"
*إسلام:
"انا جاى معاكم"
-هم مجدى بالاعتراض و لكن اوقفه إسلام قائلا:
"معلش انا ماصدقت عرفت مكان أختى لازم اشوفها حتى لو هى غلطانة"
-اومأ له الاثنان ثم انطلقوا سريعا نحو القسم

-كانت إسراء تجلس بتعب تدعو الله ان ينجيها هى و صغيرتيها من هذا المأزق على خير حتى قطع دعاءها دخول كل من ثروت و نهى و تامر الصغير و معهم رجل و امرأة آخرين ، نظرت إسراء بدهشة إلى نهى التى لم تلتق بها منذ أكثر من سبع سنوات بينما قالت نهى بغل:
"أهلا أهلا بالمدام الحلوة أم البنات"
*إسراء بتساؤل و قلق:
"نهى انتى جبتينى هنا ليه؟"
*نهى بتهكم:
"انا اسمى نهى هانم ، اسمى لوحده ممنوع تنطقيه خالص"
*إسراء و قد شعرت بالغضب:
"انتو عايزين منى اى؟"
*نهى:
"نحرق قلبك انتى و جوزك يا حلوة"
*إسراء برجاء:
"نهى سيبينى لو سمحتى انا حامل و بناتى مالهمش دعوة باللى عايزاه"
*ثروت بتشفى:
"زى ما جوزك فجر البيت اللى فيه ابويا و مشيرة هانم و أحمد بيه ، احنا بقى هنحرمك انتى و البطل جوزك من بناتكم"
*إسراء:
"انت مين؟"
*نهى:
"نسيت اعرفك يا سوسو ثروت جوزى"
*إسراء بدهشة:
"ثروت النويشى؟"
*ثروت ببرود:
"كويس جدا فاكرة الاسم"
*إسراء بخوف:
"عايزين اى من بناتى؟"
*نهى:
"عارفة يا إسراء انتى فين؟"
-نظرت إسراء إليها بتساؤل بينما أكملت نهى:
"انتى ف عزبة المنوفية ، أيوة عزبة المنوفية إللى أمى خدتها لما رمت مهند فى ملجأ و عرفت تبعد شمس عن البيت ، تحبى افكرك بقى باللى عملته خالتى أميرة فى شمس؟ ، ساعتها خالتى أميرة عرفت شمس ان ابنها عايش و عنده سنة بس رفضت بالكامل انها تعرفها مكان مهند و هربت بيه من مصر"
-ظلت إسراء تنظر إليها بدهشة ممزوجة بالغضب لا تعلم ما الذى تريد أن تصل إليه نهى بالضبط إلى أن قالت الأخيرة:
"انا بقى هكرر المشهد ده فيكى انتى يا إسراء"
*إسراء و قد تصاعدت انفاسها:
"قصدك اى؟"
*نهى و هى تنظر إلى الطبيب:
"شوف شغلك"
-اقترب منها كل من الطبيب و الممرضة لتصرخ إسراء:
"فى اى؟ ابعدوا عنى"
-وضعت الممرضة تلك اللاصقة التى تجمع الأوردة فى مكان واحد (الكالونا) ليغرز الطبيب بإبرة مليئة بسائل مجهول داخل اللاصقة بينما صرخت إسراء من شدتها ، قالت نهى بتشفى:
"ده بقى محلول طلق صناعى يا مدام إسراء بالظبط ساعتين أو أقل و هتولدى يا روحى"
*ثروت:
"و بناتك تنسيهم لأنهم هيبقوا معانا احنا و هنهرب بيهم قبل ما الجدع جوزك يشرف"
*نهى:
"بس الفرق ان أميرة لما خدت مهند ربته زى البنى آدمين كأنه فرد من العيلة لكن بناتك بقى هخليهم زى الخدامات بالظبط و يمكن أقل كمان"
*إسراء ببكاء:
"نهى ماتعملوش كدة ، احنا آسفين انا تحت امركوا"
*ثروت:
"دلوقتى بقيتى تحت امرنا؟ هههههههه معلش ماعادش وقت للأسف"
*إسراء بحنق:
"بقى هو ده الصح يا ثروت بيه بتنتقم من مهند فى مراته و بناته ، يا سلام على الرجولة زى باباك علطول بتضربوا من الضهر"
-انهالت صفعة قوية من يد ثروت على وجه إسراء ليفزع من صوتها تامر الذى ذهب بسرعة و اختبا تحت السلم لخوفه من الرجال الذين يقفون حول والديه ، بينما قالت إسراء بصراخ و تألم:
"و الله لتدفع تمن الضربة دى غالى اوى"
*نهى:
"خدوا البت دى من هنا و تعالوا ورايا"
-فك الرجلان قيود إسراء ثم اخذاها نحو غرفة تحت السلم كما يطلقون عليه (البدروم) ليدفع الرجلان إسراء نحو السرير فتجثو إسراء على ركبتيها امام نهى و هى تقول:
"يا نهى ابوس ايدك بلاش بناتى ابوس ايدك"
*نهى بغل:
"انتى حتى لو بوستيها مش هعمل اللى عايزاه و للأسف الكونج فو المرة دى مش هينفعك يا حبيبتى"
-خرج الرجلان و قبل أن تتبعهما نهى قالت إسراء بصوت ملجلج:
"بس يا نهى أوعدك ان مهند هيوصل هنا و هينقذنى قبل ما بناته يتولدوا"
*نهى:بسخرية:
"أما نشوف"

-يا ترى وعد إسراء ده هيتحقق؟
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثلاثون من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق