رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الخامس

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الخامس

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.
الفصل الخامس من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.

اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الخامس

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الخامس

-وصل سمير بالسيارة أمام قصر الاسيوطى ثم قال:
"أهلا بيكى يا بنتى ف قصر اجدادك"
-ابتسمت إسراء و هى تنظر إلى القصر من الخارج و ازدادت سعادتها بهجة عندما دلفت إلى داخل القصر لتتذكر حديث شمس عن قصة حب والديها الذى شهد عليها هذا القصر ، قال سمير و هو يشير بيده:
"عندك اتنين طباخين و كم واحدة من الخدم هيهتموا بالجدول بتاعك كويس اوى"
*إسراء:
"ماكانش ليه داعى يا بابا أنا ماكانش عندى خدم ف كندا ماكنتش هحتاج هنا يعنى"
*سمير:
"لا يا إسراء ده لازم ، كمان عشان وقتك و شغلك"
*إسراء بتذكر:
"اه صحيح شغلى ، انا المفروض دلوقتى ادور على مستشفى عشان أنقل ملفى"
*سمير:
"أكيد ما راحتش عن بالى يعنى ، انا نقلتلك فى مستشفى فى الحى السابع محتاجين دكاترة و قبلوا نقلك ، و ناقص بس امضتك"
*إسراء:
"متشكرة اوى يا بابا بس...."
-صمتت إسراء ليقول سمير بتساؤل:
"بس اى؟"
*إسراء:
"مدرسة كريم ، انا خايفة من مستويات المدارس إللى هنا"
*سمير:
"لا يا إسراء فى هنا نوعية مدارس اسمها مدارس لغات و عشان كدة انا شغلت اجراءات تحويل كريم لمدرسة لغات مشهورة هنا"
*إسراء بسعادة:
"بجد يا بابا؟"
*سمير:
"أيوة يا بنتى و كلها أسبوع و كريم هيبقى فى المدرسة"
*كريم:
"هييييه أسبوع من غير مدرسة"
*إسراء:
"يا ولد يا شقى انت اسكت شوية هنذاكر فى البيت"
*كريم و هو يجرى:
"لا لا لا"
-همت إسراء لتجرى خلفه بينما جائت سيدة خمسينية لتقطع حديثهم و هى تقول بابتسامة:
"أهلا بيك يا سمير بيه و اهلا بيكى يا مدام إسراء ، تحبوا نجهز الغدا دلوقتى؟"
-نظرت إسراء بتساؤل بينما قال سمير:
"اه اعرفك يا إسراء ، مدام حنان هى رئيسة الخدم هنا و هتهتم بكريم فى غيابك"
*إسراء:
"أهلا يا مدام حنان ، انا هروح ارتاح دلوقتى مع كريم و هتغدى بعد ساعة شوفى لو بابا عايز ياكل"
*سمير:
"لا لا انا ماليش نفس دلوقتى ، هاكل مع إسراء"

-فى المساء؛ كان سمير يجلس فى الحديقة بوجوم و هو يفكر مليا بالمتاهة التى ستوقع إسراء نفسها بها بوجودها فى هذا البلد ، ماذا لو تحقق تحذيره و وجدها مهند؟ ، قد تقع فى ورطة كبيرة بسبب هذا ، قطع شرود سمير خروج إسراء من باب القصر و هى تبتسم بسعادة ليقول سمير:
"القمر يظهر انه فرحان بوجوده هنا"
*إسراء:
"قمر اى بقى يا بابا احنا خلاص كبرنا"
*سمير:
"ليه يعنى بقى عندك كام سنة"
*إسراء متصنعة الإحراج:
"احم 30 سنة"
*سمير:
"اى ده؟ انا كنت فاكرك خمسين"
*إسراء باستنكار:
"لا و الله؟ اى يا بابا انا شكلى كبير كدة؟"
-ضحك سمير و هو يقول:
"بنتى و عايز اهزر معاها فيها حاجة دى؟"
*إسراء:
"لا يا باشا هزر براحتك"
-أتاهم صوت الشقى الصغير قائلا:
"بتضحكوا من غيرى؟"
*سمير:
"تعالى يا قرد انت"
*كريم بغضب:
"لا انا مش قرد"
*سمير:
"امال انت اى؟"
*كريم:
"انا أسد و لازم تخافوا من الأسد احسن ياكلكوا"
-ظل سمير يداعب كريم بينما شردت إسراء لتتذكر عندما كانت تداعب مهند و تحاول إغاظته و هى تتمرن بزيها القصير ليقوم مهند بايقاعها على السرير ثم يقترب منها و يقول:
"ما بلاش تلعبى مع الأسد يا قطة ، أصله بيعض و احيانا"
-ألقى نظرة إلى جسدها الممدد ثم أكمل:
"بياكل اكل"
-ظلت تنظر إليها فاقترب ليقبلها لتضع يدها على فمه ثم تقول بجرأة:
"بس متنساش كمان أن القطة بتخربش"

-افاقت إسراء على صوت كريم و هو يقول بصوت مرتفع:
"ماماااااا"
*إسراء بانزعاج:
"اى يابنى سرينة شغالة؟"
*سمير:
"اى يا إسراء بننادى من بدرى"
*إسراء:
"معلش سرحت ف حاجة"
*كريم:
"ماما هو الكلام ده صحيح؟"
*إسراء:
"كلام اى؟"
*كريم:
"انتى اتولدتى هنا؟"
*إسراء:
"أيوة يا قلبى اتولدت هنا"
*كريم:
"أصل جدو بيقول انه مش باباكى و تيته شمس مش مامتك؟"
-جلست إسراء على الأريكة ثم جعلت كريم يجلس على قدمها و هى تقول:
"حبيبى جدو سمير يبقى عمى مش بابايا"
*كريم:
"ازاى ده؟"
*إسراء:
"بص مش خالو أشرف و خالتو فاطمة متجوزين؟"
*كريم:
"أيوة"
*إسراء:
"أيوة عشان انا و أشرف أخوات و فاطمة تبقى بنت عمنا"
*كريم:
"ااااه طب مين جدو و تيتة الحقيقيين؟"
*إسراء و هى تمسك بيده:
"تعالى معايا و يالا نشوفهم"
-توجهت كل من إسراء و كريم بينما لم يتبعهما سمير إلى داخل غرفة أخيه حسام خوفا من أن لا يتماسك عندما يرى صورة أخيه ، عندما دلفت إسراء فى غرفة أبيها اشارت نحو إطار يجمع كل من سمير و شمس و حسام و سمر و كان بطنها المنتفخ إشارة إلى حملها بالسابع تقريبا كذلك معهما طفل صغير لم يتجاوز عمره الثلاث سنوات ، قال كريم:
"مين الولد الصغنونى ده؟"
*إسراء:
"ده خالو أشرف يا حبيبى و ده جدو سمير و تيتة شمس و دول بقى جدو حسام و تيتة سمر"
*كريم:
"تيتة كان شكلها حلو اوى يا ماما"
*إسراء بهدوء:
"معاك حق يا كريم"
-ثم قالت فى نفسها:
"ربنا يجازى اللى كان السبب"
-افاقت إسراء على صوت كريم و هو يقول:
"امال انتى فين يا ماما؟"
-أشارت إسراء نحو بطن أمها ثم قالت بضحك:
"كنت هنا"
*كريم:
"ازاى ده بقى؟"
*إسراء و هى تشير على بطنها:
"حبيبى انت كمان كنت ف بطنى و بعد كدة بقيت نونو صغير بشيله على ايدى"
*كريم:
"اااه طب و خالتو فاطمة فين؟"
*إسراء:
"لسة ماكانتش اتولدت"
*كريم:
"يعنى هى أصغر منك؟"
*إسراء:
"أيوة"
*كريم:
"ماما المكان هنا حلو اوى بس الصراحة...."
-نظرت إليه إسراء بامعان ليسترسل كريم:
"المكان وحش من غير تقوى"
*إسراء بخبث:
"يا بكاش انت ، خلص الترم ده على خير و هى هتيجى ، تمام كدة؟"
*كريم بابتسامة واسعة:
"تمام"

-فى تمام الساعة العاشرة كان مهند يجلس فى الغرفة المفضلة لديه ثم ضغط على عدة أزرار و أنتظر قليلا حتى أجاب الطرف الآخر:
"أيوة يا مهند بيه"
*مهند:
"أيوة يا ناجى أى الأخبار؟"
*مهند:
"لسة يا بيه مجبتش اى أخبار عن الريس بتاعهم حتى إسمه ، كل اللى أعرفه هو صابر إللى مشغلنا مفهمنا ان هو الريس ، و شكلى كدة هصدق الموضوع ده"
*مهند:
"لا يا ناجى ، زى ماقلتلك الريس بتاعهم حد مش سهل و طلع ظنى ف محله ، الواد إللى عرفت امسكه بعد ما هريته تعذيب قال أخيرا اسم الريس"
*ناجى:
"بجد؟ مين هو يا بيه؟"
*مهند:
"عادل النويشى و ابنه ثروت النويشى"
*ناجى:
"انا أفتكر أن عادل النويشى ده صاحب مصانع أخشاب النويشى"
*مهند:
"بالظبط و دلوقتى زادت عندى شرارة الانتقام منهم أكتر من الأول"
*ناجى:
"ليه يا مهند بيه؟"
-وقف مهند امام اطار كبير يحمل صورة إسراء ثم وضع يده على وجهها و هو يقول:
"أصله اتسبب ف اذية ناس ليهم معزة عندى ، و مع الأعمال إللى بيعملها دلوقتى دى بقى بيلعب ف عداد عمره ، انا حطيته ضمن اللى هنتقم منهم بنفسى"
*ناجى:
"ليه بس يا بيه؟ عمل اى؟"
*مهند و هو يمسح دمعة حارة هربت من محبسها إلى وجنته:
"ماتشغلش بالك ، عموما انا آسف انى ازعجتك عشان عارف انك فى بيتك دلوقتى ، بس كان لازم أعرفك عشان ده هيبقى هدفك الرئيسى"
*ناجى:
"حاضر يا بيه اتصل فى اى وقت ولا يهمك ، سلام"
-أغلق ناجى الخط بينما قالت دنيا التى كانت تضع الطعام على الطاولة:
"ها خلصت كلامك؟"
*ناجى:
"أيوة خلاص"
*دنيا:
"انا مش عارفة اى حاطك فى الشعلانة الخطر دى؟ حبيبى احنا معانا فلوس و فى شغلانات تانية احسن بكتير ، بس انت مصر تشتغل مع مجرمين و مرشد مع الشرطة و انت عارف كويس اوى أنهم لو عرفوا ممكن فى لحظة يقتلوك و ساعتها مهند بيه ده لا هيساعدك ولا حاجة"
*ناجى:
"يا دنيا يا حبيبتى انا بعمل كدة مش عشان الشغل"
*دنيا بعد أن جلست بجانبه:
"انت ليه بتشيل نفسك فوق طاقتها؟ مهند هو إللى غلط و بسببه مراته سافرت هو عايز ينتقم و يشفى غليله من ناس ماعندهاش رحمة انت بتدخل نفسك ليه؟"
*ناجى:
"انا السبب ف غلطة مهند دى من أولها لآخرها ، انا شريك معاه ف موت البنى ادمه دى ، كمان انتى يا دنيا فضلتى سنتين كاملين مش راضية تكلمينى ، و ساعتها اعترفت بكل حاجة عملتها و اتحكم عليا بخمس سنين سجن ، بس لما انتى رجعتى تانى ف حياتى حسيت ان فعلا ليها معنى ، و برضه مانساش من تلات سنين أما جه مهند بيه و عرض عليا الحرية مقابل انى اشتغل معاه و يبقى هدفى هو هو هدفه ، ساعتها كنت مبسوط جدا عشان ثقة مهند بيا و خرجنى بعد سنتين بس من مدتى"
-ثم أردف بحزم:
"ازاى بس انسى وقفته جنبى و انا السبب فى كل اللى هو فيه دلوقتى؟"
*دنيا:
"يا حبيبى ده قضاء و قدر ، أكيد كان هيحصل كدة حتى لو من غيرك"
*ناجى:
"ضميري مش ساكت و علطول بيقولى انى غلطت و لازم اكفر عن غلطى ، الا صحيح فين حازم؟"
*دنيا:
"انت طولت فى المكالمة و هو نام على نفسه من كتر ما هو مستنيك"
*ناجى:
"نوم الهنا ، يالا انا قاعد معاكو أسبوع لحد ما تملوا منى"
*دنيا بحب:
"عمرنا ما نمل منك يا حبيبى"

-مرت عدة أيام عرف فيها سمير إسراء على مكان العمل و مدرسة كريم و كيفية التنقل في هذه البلدة ، و فى صباح يوم ضب سمير اغراضه ثم إلى خارج القصر ليعود إلى أميريكا ، قالت إسراء و هى تحتضن عمها:
"سلام يا بابا و سلملى عليهم كلهم"
*سمير:
"يوصل يا حبيبتى"
-ثم قام باحتضان حفيده و هو يقول:
"عايزك تسمع كلام ماما و بطل شقاوة يا ولد ، فاهم؟"
*كريم:
"ماتخافش يا جدو انا راجل البيت هنا و كل تصرفاتى هتبقى تصرفات ناس كبيرة"
*سمير:
"واضح يا كريم بس ، بلاش تضرب حد تانى و انت هتبقى شاطر"
*كريم باستسلام:
"اممممممم ، هفكر"
-ضحك سمير ثم قال:
"يالا عايزة حاجة يا إسراء؟"
*إسراء:
"عايزة سلامتك يا بابا"
-تحرك سعيد بسيارته لتقول إسراء:
"مدام حنان"
*حنان:
"نعم يا حبيبتى"
*إسراء:
"خدى كريم جوة و انا ساعتين بالظبط و هرجع"
*كريم بتساؤل:
"ماما انتى رايحة فين؟"
*إسراء:
"حبيبى هروح أمضى فى الشغل و راجعة"
*كريم بحزن:
"بس انتى بقى مافسحتنيش ، و انا زعلان منك"
*إسراء:
"انا اسفة يا قلبى ، بص ليك عليا اخلص المقابلة و بكرة ان شاء الله هنقضى احلى فسحة مع بعض تمام؟"
*كريم بسعادة:
"تمام ، بحبك يا ماما"
*إسراء و هى تمسد على شعره:
"و انا كمان يا قلب ماما"

-فى مكتب مدير المشفى كانت إسراء تنظر الى المدير و هو يقلب فى الملف ثم يقول:
"دكتورة إسراء من بكرة تيجى هنا قسم المجرمين"
*إسراء باستنكار:
"نعم؟ مجرمين؟"
*المدير:
"أيوة ده المكان إللى محتاج دكاترة"
*إسراء:
"بس حضرتك انا دكتورة مش دكتور"
*المدير:
"الموضوع هيبقى لفترة مؤقته لحد ما اعرف انقل دكتور تانى عالقسم ده"
*إسراء:
"اوكى متشكرة"

-مين فاكر عادل النويشى؟
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق