رواية صخر بقلم لولو الصياد - الفصل الحادي عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية صخر بقلم لولو الصياد - الفصل الحادي عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة لولو الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الحادي عشر من رواية صخر بقلم  لولو الصياد. 

رواية صخر بقلم لولو الصياد (الفصل الحادي عشر)

رواية صخر بقلم لولو الصياد
رواية صخر بقلم لولو الصياد

رواية صخر بقلم  لولو الصياد | الفصل الحادي عشر

دخل ادم وهو يحمل نغم بين يديه وسط نظرات قاسم المتوتره
ادم وهو ينظر له... احطها فين
قاسم... تعالي ورايا
صعد قاسم وخلفه ادم يحمل نغم التي تغط في ثبات عميق من اثر تلك الحقنه المنومه التي اعطاها لها بعد أن أغلق الهاتف مع قاسم
أخيرا وضعها آدم على الأخت بغرفه قاسم
آدم بتنهيده وهو يمسك ظهره... قسمت ضهري
قاسم عصبيه طفيفه ...انا مش عارف اخرت اللي انت بتهببه ده ايه
ادم... قريب هتخلص كل حاجه
قاسم... اتمني المره الجايه متجليش ببلوه تانيه
ادم. ..بسخريه... امال صحبي ازاي
قاسم . .بعصبيه وهو ينظر له...
قاسم... امشي دلوقتي يا ادم
ادم وهو يرفع يده علامه الخوف
ادم... حاضر خلاص متزوقش
خرج ادم من الغرفه بينما وقف قاسم ينظر الي نغم كم هي بريئه تشبه الاطفال وشعرها طويل للغايه لم يري فتاه شعرها طويل مثلها من قبل
قاسم لنفسه... فوق يا قاسم
نفض راسه عده مرات ونزل الي الاسفل بعد ان فك رباط رجليها ويديها واغلق الباب عليه وهو يشعر بالتوتر من لحظه استيقظها ويتمني ان تظل نائمه حتي ياخذها ادم من منزله.........
..........
بينما علي الجانب الاخر
كانت روفيدا تتمشي بالحديقه حتي وجدت نفسها امام خلوه صخر لم تستطع ان تمنع نفسها من جلب المفتاح من مخبئه فقد رات صخر وهو يخرجه عده مرات امامها وفتحت باب الخلوه ودخلت
ولم تغلق الباب
دخلت وهي تشعر بالحزن ليس مثل المره السابقه الان تشعر بالخوف من ذلك الخاطف وتشعر بعدم قدرتها علي التفكير ولديها شعور داخلي انه سيحدث لها شيء سيء علي يد ذلك الخاطف ولكن ماذا تفعل لا تعلم هل تذهب الي الخاطف وترجع نغم ماذا لو كان الخاطف يكذب عليها ويريدها ليخطفه هي الأخري ولا تعود اي منهم وتصبح المصيبه اكبر من السابق
لا تعلم ماذا تفعل كان تضع راسها علي احدي الكراسي وهي مغمضه عيونها وتفكر
حتي سمعت صوت صخر
صخر....بتعملي ايه هنا
فتحت روفيدا عيونها بفزع فقد جعلها تشعر بالخوف من صوته دخل عليها فجأه
روفيدا وهي تقف بتوتر... مبعملش كنت سرحانه شويه
لاحظ صخر التوتر علي وجه روفيدا وانها ليست علي طبيعتها
روفيدا بسرعه وهي تمر من جانيه
روفيدا... انا هرجع الفيلا سلام
امسك صخر بيدها ومنعها من الذهاب وجعلها تقف امامه ورفع وجهها من الارض ونظر بعيونها
صخر... فيكي ايه
روفيدا وقد تجمعت الدموع بعيونها من احساسها بالخوف والضعف
روفيدا... بصوت متحشرج... مفيش
صخر... وأنا مش سيبك تمشي قبل ما اعرف مالك واعرف زعلانه ليه ومال جسمك يرتعش ليه انتي بردانه
أشارت بالرفض
صخر... أمال ماالك ومتقوليش مفيش مش عارف أسمعها
وقد بدا يتحدث ببعض الحده
روفيدا وهي تنفجر بالبكاء
روفيدا... اللي خطف نغم كلمني. ضحر وقد شعر بالصدمه...
صخر... كلمك ازاي
حكت له روفيدا ما حدث
روفيدا.... ببكاء... مش عارفه اعمل ايه
صخر وهو يضمها الي صدره بقوه ويشعر بالخوف اكثر منها يخاف عليها من هذا الذي يريد حبيبته من هذا الذي حكم علي نفسه بالموت من هذا من يتحدي صخر العراقي فقد كتب نهايته بيده حين فكر باذيه حبيبته
صخر بصوت حنون.... متخافيش آنا معاكي
روفيدا.... ونغم.
صخر. .. سيبيلي الموضوع ده ولو اتصل تاني تبلغيني علي طول ومتفتحيش غير وانتي جنبي فاهمه يا رويدا
روفيدا وهي تنظر بعيونه... فاهمه
ضخر وهو يمسح دموعها
وجدها تقول له وهي تمسك بملابسه بقوه
روفيدا.... اوعي تسبني خليك جنبي انا بحس اني مطمنه معاك حتي زمان لما كنت مش بكلمك لما كنت في المدرسه لو حد كلمني كنت بقوله هجيبلك صخر اخويا
كان يبتسم حتي قالت اخي شعر بالالم من تلك الكلمه فهو يحبها بل يعشقها وهي تنظر له كاخ فقط
صخر.... طول ما انا عايش لولو الصياد محدش هيقربلك بموتي اللي عاوز يوصلك لازم يمشي فوق جثتي الاول فاهمه
روفيدا... بعد الشر ان شاء الله كل حاجه هتتحل
صخر... ان شاء الله في حاجه كمان
روفيدا... ايه هي
صخر... بجديه ...مش عاوز حد يعرف بالكلام ده فاهمه
روفيدا ....حاضر
صخر... اوعي في يوم تخبي عني حاجه مهما كانت يا روفيدا
روفيدا.... بابتسامه... حاضر يا صخر
ابتسم لها صخر بحب فهو يعشق نطقها لاسمه وامسك بيدها وتوجه الي الخارج وهو يفكر ماذا سيفعل ويشعر بعدم الراحه والقلق من الايام القادمه. ..........
.............
علي الجانب الاخر
كان ادم يجلس علي التخت واغمض عيونه ورجع الي الخلف بالزمن وتذكر ما حدث بالماضي
فلاش باك.
ولد ادم بين اب وام من اسره فقيره كان والده يعمل سائق لدي جد صخر العراقي ولن كان والديه يعشقونه بقوه وكان ادم شديد التعلق بوالدته لا يتركها لحظه واحده حتي جاء اليوم الذي ماتت به والدته وهو في حوالي الثامنه عشر حينها شعر ادم وان عالمه تحطم ماتت سنده وحياته وتم طرد والدها من العمل ولا يعلم ماهو السبب ووالدته اشتد عليها التعب وحين تم فحصها وجدوا ان لديها سرطان وبحاله متاخره وماتت سريعا وتركته وحيدا حبس نفسه بعالمه الخاص لا يكلم احد اصبح منطوي وحيد
حتي جاء اليوم الذي وجد طفله في 6تدخل عليه وتنظر له بابتسامه فهي ابنه صديق والده وشريكه بذلك المطعم الصغير وياتي كل شهر لياخد نصيبه البسيط فبعد طرد العراقي لهم بسبب رويته والد ادم يتحدث مع زوج ابنته المنبوذ قام بطرده وقام كل من والد روفيدا ووالد ادم بفتح مطعم صغير والحمد لله بدا يتحسن العمل وكان اسم المحل روفيدا وكان ادم يعلم انه اسم ابنه صديق والده ولاول مره ياتي بابنته
دخلت روفيدا عليه تبتسم وتنظر له بمشاكسه
روفيدا... انت قاعد لوحدك ليه
ادم... ملكيش دعوه اطلعي بره
روفيدا وهي تصعد علي التخت بحذائها
روفيدا... بعناد... لا
حين راي ادم روفيدا تصعد علي التخت بالحذاء شعر بالغضب وانزلها من عليه بقوه بكت علي اثرها روفيدا شعر حينها بالضغف وتذكر كلام والدته الا يجعل طفل يبكي ابدا حينها جلس ارضا امامها وقال
ادم... اسف
روفيدا بطفوله.... هصالحك بشرط.
ادم... ايه هو
روفيدا وهي تشير الي تمثال خلفه
روفيدا... هاخد ده.
ادم وهو ينظر لتمثال ثم لها
ادم... موافق بس بشرط
روفيدا... ايه هو.
ادم... هتحافظي عليه وتتجوزيني لما تكبري
روفيدا بتفكير... موافقه
ادم وهو يعطيها التمثال بابتسامه...
ادم... اتفضلي
راها بعدها ادم عده مرات وقام بزيارتهم عده مرات حتي بعد وفاه والدها وتعلق بها بشده وكانت بالنسبه له تعويض عن فقدان والدته تعلق بها جدا مثل والدته كان يفعل لها ما تطلب ويلعب معها ويحبها حتي فجاءه اختفت روفيدا وعلم بموت والدتها لا يعلم ماذا حدث فقد دخل الي الجيش وحين عاد وجدها قد رحلت بحث عنها كثيرا ومرت السنوات واصبح المطعم الصغير سلسله لولو الصياد مطاعم كبيره ولديهم مصنع لتصدير اللحوم واصبحت روفيدا تمتلك نصف هذا كله ووالده يريد ان يعطيها لها وهو يريد ان تعود له طفلته وحبيبته التي انتظرها طويلا حتي تكبر
بااااك
ادم بصوت جاد.... اخيرا حاسس ان خلاص قربنا نتجمع سوا يا روفا وخلاص قريب هتكوني جنبي وهتكوني ملكي انا وبس انا عارف يا حبيبتي انك انتي كمان مستنياني
..........
...............
علي الجانب الاخر
كان صخر يجلس يفكر ماذا سيفعل
ومن هذا الذي يريد روفيدا ولماذا من هو العدو الخفي له لا يعلم من هذا ولا يعلم ما يفكر به كل ما يعلمه ان روفيدا بخطر وان عليه ان يكون متيقظ لاي شيء يحدث ولا يزيح عيونه عن روفيدا
واخيرا وجد الفكره والحل حتي تعود نغم
صخر وهو يبتسم. ...هي دي بس يارب تكمل علي خير واللي في دماغي هو اللي يحصل ومبقاش صخر العراقي ان ما خليته يتمني الموت
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادي عشر من رواية صخر بقلم لولو الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق