رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل التاسع

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل التاسع

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.
الفصل التاسع من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.

اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل التاسع

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل التاسع

-صمت مجدى بينما قالت شيماء بقلق:
"جثة مين؟"
*مجدى:
"رحاب اختك"
*شيماء بصراخ:
"ايييييه؟"
*مجدى بأسى:
"رحاب اختك بعد ما محمود ضحك عليها ، قررت تسافر امريكا و ركبت فى الطيارة إللى اتفجرت و إسراء من الناحية التانية عكس ما قالت لنا ، ركبت طيارة كندا عشان مهند مايعرفش هى فين ، بس المشكلة إن الجثة اللى لقيناها فى الطيارة و الحمل بتاعها خلانا نتأكد ان دى إسراء"
*شيماء ببكاء:
"يعنى رحاب أختى كانت حامل؟ و ماتت حامل؟"
*مجدى و هو يضمها:
"اهدى يا شيماء"
*شيماء نفضت شيماء ذراعيه ثم قالت بهستيرية:
"أهدى ازاى؟ أهدى ازاااى؟! ، انا من قسوتى عليها و مقاطعتى ليها مخلانيش اعرف حتى خبر زى ده ، انا ازاى كنت كدة؟ ازاى اسيب أختى لدرجة انها سبع سنين ميتة و انا ماعرفش؟"
-جلست أرضا و هى تبكى بقهر فلم يك ينفعها ندمها بعد فوات الأوان و ذهاب أختها! ، انحنى مجدى إلى مستواها ثم احتضنها قائلا بحزن:
"لا يا شيماء ، ماتحمليش نفسك فوق طاقتها ، انتى ماكنش قصدك حاجة غير انك تخليها ترجع عن اللى هي بتعمله ، ماكانش قصدك حاجة وحشة يا حبيبتى"
*شيماء بحسرة:
"انا كنت زى الجلاد بالظبط ، ماديتهاش فرصة و ماكلمتهاش اكتر من مرة ، كل اللى عملته انى بعدت عنها بمجرد ما عارضتنى و كملت مع محمود ده الله يجحمه"
*مجدى:
"شيماء غلط تدعى على شخص ميت ، الله اعلم حاله عامل ازاى فى القبر؟"
*شيماء بصراخ:
"انا محروقة اوى على أختى نفسى اشوفها ، بجد حراااام اللى انا فيه ده"
*مجدى:
"عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم و عسى أن تحبوا شيئا و هو شر لكم ، يا قلبى شوفى دلوقتى مع ظننا كلنا انها إسراء مهند و انا و انتى و طارق و عزة و خالتى سميحة بنتصدق علي روحها ازاى؟ ، هى دلوقتى ف مكان أحسن يا حبيبتى ، ماتعمليش ف نفسك كدة ، و قولى اللهم انى لا اسألك رد القضاء و لكنى أسألك اللطف فيه"
*شيماء بحسرة:
"اللهم انى لا اسألك رد القضاء و لكنى أسألك اللطف فيه"

-يقع وعاء الطعام من يد سميحة قائلة بسعادة:
"إسراء عايشة؟! انت بتتكلم بجد يا طارق؟"
*طارق بابتسامة:
"أيوة يا أمى ، اللى ماتت دى تبقى أخت شيماء مرات مجدى"
*سميحة:
"يا حبيبتى يا بنتى! ، طب بس إسراء مش كانت راكبة نفس الطيارة؟"
*طارق:
"لا يا ماما إسراء ركبت طيارة كندا ف نفس المعاد عشان كدة خلطوا علينا الأمور ، و دلوقتى معاها كريم سبع سنين"
*عزة:
"هى فين يا طارق؟! عايزة اشوفها"
*طارق:
"فى قصر الاسيوطى يا عزة ، اتفقت مع مجدى نروح كلنا بكرة و نشوفها ، العصر تكونوا جاهزين عشان هى عندها شغل ف المستشفى"
*سميحة/عزة:
"تمام"

-فى المشفى؛ كانت إسراء تكتب فى المستندات بإرهاق فلم تنم جيدا فى الليلة الماضية أو بمعنى آخر لم تنم من الأساس ، قاطعها دخول رجل طويل بزى شرطة دون استئذان لتقول إسراء بغضب و استنكار:
"اى يا افندى انت؟ ازاى تدخل بالأسلوب ده؟"
-استدار مهند لتنظر إليه بدهشة بينما يقول مهند:
"عندى سؤال بس ، أخد الإجابة و امشى علطول"
-وقفت إسراء ثم قالت باستهجان:
"و مين قالك انى ممكن افتح معاك كلام؟"
*مهند:
"ماعنديش وقت للكلام ده ردى على سؤالى بسرعة و همشى"
*إسراء:
"مش هرد على سؤال و اتفضل أطلع برة قبل ما انادى الأمن"
-أمسك مهند بيديها ثم دفعها ليلصقها على الحائط ثم اقترب منها بشدة لتنظر إليه بخوف بينما قرب مهند شفتيه من اذنها ثم قال بصوت كفحيح الأفعى:
"صابر لما مسكك من بؤك و هو بيهددك كان بإيده اليمين ولا الشمال؟"
*إسراء بانفاس متلاحقة و نظرات لم يفهم معناها:
"اليمين"
-ابتسم مهند فى نفسه ثم قال:
"حقك هيرجعلك ، عن إذنك"
-ذهب مهند ليترك إسراء شاردة فى مكانها تنظر إلى يديها اللتان امسكهما مهند للتو ثم ابتسمت لا اراديا ، و كذلك لا يزال شذى عطره عالقة فى أنفها ، جلست إسراء على مكتبها مجددا لتكمل ما كانت تفعله و لكنها توقفت و هى تقول بدهشة:
"بس بس انا شفته فى المرتين بيلبس لبس شرطة هو اى الموضوع بالظبط؟ هو مش كان رجل أعمال برضه؟!"

-فى المساء و فى قصر الاسيوطى؛ كانت إسراء تجلس بجانب ابنها فى غرفته و هى تقول:
"يا حبيبى المسألة دى محلولة غلط"
*كريم:
"لا هى صح"
*إسراء:
"لا يا بابا مش صح ماتجادلش"
*كريم:
"يعنى اى ماتجادلش؟"
*إسراء:
"يا خرابييييى يا حبيبى ركز ركز فى الhome work عايزين نخلصه"
*كريم:
"انا بكره مادة الmaths دى يا ماما كلها أرقام هبلة"
*إسراء:
"مش حب و كره يا حبيبى ، مش بتحب المادة حاول تتحداها"
*كريم بحزن:
"صعبة يا ماما"
-همت إسراء لتجيب و لكن اوقفها دخول الخادمة و هى تقول:
"إسراء هانم"
*إسراء:
"نعم يا نوال"
*نوال:
"فى ناس تحت عايزين يشوفوكى"
*إسراء:
"طيب ضايفيهم و انا نازلة اهو"
-أغلقت كتاب كريم و هى تقول:
"يالا كفاية كدة العب شوية و نكمل بعدين"
*كريم:
"حاضر يا ماما هنزل تحت اشوف مين جاى يزورك"
*إسراء:
"اوكى اسبقنى و انا هلبس الطرحة و جاية"
*كريم:
"اوكى

-كان كل من مجدى و طارق و سميحة و شيماء و عزة مع الاطفال ينتظرون فى الصالون إلى ان رأو طفل صغير ينزل على الدرج لتتحول نظراتهم من الحيرة و القلق إلى الدهشة و الفرح ، تقدمت سميحة نحو الصغير ثم قالت:
"انت يا حبيبى كريم؟ مش كدة؟"
*كريم مشاغبا:
"أيوة انا هنا راجل البيت ، و لازم تقابلونى انا الأول"
-احتضنته سميحة و هى تقول ببكاء:
"يا حبيبى انت"
-عندما نزلت إسراء و راتهم ظلت متجمدة فى مكانها بينما نظرت إليها سميحة بابتسامة كبيرة ثم تركت كريم و ذهبت إليها لتحتضن كل منهما الأخرى بكل ما للشوق من معنى ، بينما ذهب كريم مع رامى ابن طارق و رغد و ريماس بنات مجدى ، قالت إسراء بحب:
"وحشتوني اوى"
-بعد السلامات المتكررة مع الجميع قالت سميحة بعتاب:
"بقى كدة برضه يا إسراء؟ نعرف انك عايشة بعد سبع سنين؟!"
*إسراء بحزن:
"ماكنتش عايزة اى حد يعرف ، انا ماصدقت سبت البلد دى ، بس بصراحة سعيدة جدا انى رجعت"
*شيماء:
"منورة يا حبيبتى دى بلدك و مكانك وسطنا"
*إسراء:
"تسلميلى يا شيماء"
-ثم اردفت قائلة:
"البقاء لله"
*شيماء بحزن:
"سبحان من له الدوام"
*عزة:
"اوعى تسافرى تانى يا إسراء ماتسيبيناش"
*إسراء:
"ان شاء الله مش هيحصل بس اهم شئ اعرف ادبر الأمور هنا"
*مجدى:
"بإذن الله كل أمورك هتبقى تمام"
*إسراء:
"يارب"

-فى اميريكا؛ كانت شمس تجلس فى الحديقة و هى تشعر بجمود تام ، تحاول التفكير فيما سيحصل لابنتها لاحقا ، هى واثقة تمام الثقة من ان مهند يريدها بالفعل و لكن كيف تقنع إسراء بذلك؟! ، قطع شرودها جلوس أشرف و فاطمة بجانبها ليقول أشرف:
"اى يا ماما؟ بتفكرى ف اى؟"
*شمس:
"هكون بفكر فى اى يعنى يا أشرف؟"
*فاطمة بقلق:
"انا بجد خايفة من مهند أحسن يعمل حاجة ف إسراء"
*شمس بعتاب:
"اى يا بنت اللى بتقوليه ده؟ اخوكى يستحيل يعمل حاجة ف إسراء بالعكس"
*أشرف:
"و اى خلاكى واثقة كدة يا أمى؟"
*شمس:
"لأن صوت مهند امبارح و كلامه معايا و مسامحته ليا خليتنى اتأكد انه أخيرا اخد من صفات ابوه و حس بغلطاته زمان"
*فاطمة:
"طب و هنقنع بابا ازاى؟ و كمان إسراء؟"
*شمس:
"من ناحية سمير انا هعرف أقنعه ، لكن المشكلة الأساسية ف إسراء"

-فى منتصف الليل؛ كان يتسلل و هو ملثم الوجه حتى وصل الى شرفة غرفة مكتب صابر الذى يقول بنبرة عصبية:
"يعنى بنت الكلب دى تفتح القضية تانى و ابنى كدة يروح فيها؟"
*المحامى:
"ده إللى عرفته يا فندم و ابن حضرتك اتنقل لزنزانة"
*صابر:
"طب اتفضل دلوقتى ، و حاول تشتغل بكل جهودك عالموضوع ده"
-ذهب المحامى بينما اتصل صابر بأحد الأرقام و أنتظر قليلا ثم قال:
"بكرة عند مدرسة الولد و هى خارجة مع ابنها عايزها تتقلب دم....سلام"
-التفت صابر ليخرج بينما اقتحم الشاب الملثم غرفته ليرفع صابر سلاحه عليه و هو يقول:
"انت مين؟!"
-لم يرد و إنما اكتفى بمحاولة مهاجمته بينما أخذ صابر يطلق الرصاص عليه ، و هو يحاول تفاديها حتى أصابت إحدى الرصاصات ذراعه ، هم صابر ليطلق الرصاصة الأخرى و لكن الملثم كان أسرع ليخرج خنجره ثم يندفع على صابر فتنقطع يده اليمنى بالكامل و تقع على الأرض مع المسدس ، استطاع الملثم الهروب بينما ظل صابر يصرخ بقوة من شدة الألم

-يا ترى مين الشخص ده؟ و ممكن سمير يقتنع بسرعة؟
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق