رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان - الفصل الثاني

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان - الفصل الثاني

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة مايسة ريان علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان. 

رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان (الفصل الثاني)

رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان
رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان

رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان | الفصل الثاني

دقت الساعة معلنه الواحده بعد منتصف الليل فتعلقت العيون بعقاربها وأختلطت مشاعر القلق والترقب مع دقاتها .
أجتمع جميع أفراد الأسرة فى غرفة الجلوس عدا يوسف وعمر , كان الغضب والأستياء من تصرف جينا هو الغالب بينهم فى البداية ولكن مع مرور الساعات وتأخر الوقت والطقس السئ بالخارج وهاتفها المغلق دائما وصعوبة الوصول الى أى من أصدقائها جعل الخوف والقلق يتسللان الى نفوسهم وقد خرج يوسف للبحث عنها فى الأماكن التى أعتادت أن تتردد عليها مع أصدقاءها وعندما عاد بخفى حنين قام زوج عمته عمر بالأتصال بصديق له فى مديرية الأمن للبحث عنها فى المستشفيات وأقسام الشرطه وأعطاهم مواصفات سيارتها وأرقامها .
أستدارت سارة شقيقة يوسف الصغرى حيث كانت تقف وراء زجاج الشرفة تنظر الى الجو العاصف بالخارج وقد عقدت زراعيها امام صدرها ونظراتها القلقه تركزت على وجه جدتها المتعب بأشفاق , كانت سارة شابه جميله فى أواخر العشرينات من عمرها لها جسد رقيق وملامح دقيقه ناعمه ويحيط بوجهها شعر بنى قصير
سارة : الجو رهيب .. المطر ما وقفش من الصبح تقريبا .
تأوهت فيروز
فيروز : اه يا بنتى يا حبيبتى .. يا ترى انتى فين ؟
أقتربت كريمان من امها ووضعت يدها على كتفها تهدأها وقد جمعت شعرها الأحمر على قمة رأسها وكانت تلف كوفيه من الصوف حول رقبتها وعلى عينيها نظارة طبيه , كانت كريمان امرأة اربعينيه متوسطة الطول ملفوفة القد تشبهها ابنتها هدير كثيرا تعمل طبيبه ومديرة مشفى حكومى .
كريمان : والله يا ماما احنا قلقين نفسنا على الفاضى تلاقى جينا دلوقتى مع اصحابها مبسوطه وناسيه الوقت ولا فى دماغها حد فينا .. اهدى انت بس عشان ضغطك ما يعلاش أكتر من كده ..وهيه زمانها جايه.
تعلقت عينا فيروز الخائفتين بأبنتها وهزت رأسها
فيروز : طب تليفونها مقفول ليه ؟
كريمان : تلاقيه فاصل شحن وهيه مش واخده بالها .
نظرت فيروز الى هدير التى تجلس فى اقصى زاويه للأريكه ممتقعة الوجه
فيروز: هدير يا حبيبتى .. افتكرى كده تانى لو تعرفى رقم حد من اصحابها .. والا حد منهم يكون معاكى على الفيس بوك بتاعكوا ده .. يكون يعرف عنها حاجه.
أحتقن وجه هدير بشده وقالت بصوت ضعيف
هدير: مانا قولتلك يا نانا .. اصحاب جينا مش اصحابى .. وانا ما اعرفش منهم غير ريهام ورقمها مش معايا.
رمق حسام شقيقته بنظرة ضيق وهو يجز على أسنانه
تأوهت فيروز وأسندت رأسها بتعب على ظهر مقعدها
فيروز : نادولى يوسف .. هوه فين وسايبنى كده .. خليه يروح يشوف البنت راحت فين.
كريمان : يوسف وعمر فى المكتبه هدى نفسك انتى بس وهما هيتصرفوا .
نظرت كريمان الى حسام وقالت
كريمان : حسام .. ناولنى جهاز الضغط من ع الترابيزة هناك.
أسرع حسام لتنفيذ طلب امه ووقفت ليلى عن مقعدها وأقتربت من سارة وسألتها
ليلى : طلعتى اطمنتى على سما ؟
تأففت سارة وردت
سارة : سما نايمه والنانى معاها.
قالت ليلى بأصرار
ليلى : انا بسألك.. انتى طلعتى اطمنتى على بنتك ؟
توترت سارة وردت بعصبيه
سارة : لأ.
نظرت ليلى الى ابنتها بغضب وقبل أن تتابع جدالها معها تعالى بالخارج صوت خطوات مسرعة والباب الخارجى يفتح ويغلق بقوة.
سألت فيروز بلهفه
فيروز : شوفوا كده ياولاد فى ايه.. ايه اللى جرى .. لتكون جينا رجعت .
خرج الجميع عدا فيروز الى البهو فى نفس الوقت سمعوا صوت سيارة يوسف تنطلق بسرعه وكانت عايده واقفه امام باب المكتبة شاحبة الوجه تحمل صينية القهوة بيدين مرتعشتين وسألتها ليلى
ليلى : يوسف وعمر خرجوا بالشكل ده ليه يا مدام عايده؟
عايده : فى ظابط اتصل بأستاذ عمر وقال انهم لقوا عربيت جينا عامله حادثة لكن هيه مايعرفوش عنها حاجه .

******

قاد يوسف السيارة بسرعه غير آبه لخطورة الطريق الغارق بالمياه ورغم برودة الجو كان يرتدى قميص البذله بدون سترتها وكان عمر جالسا بجوارة وحزام الأمان مشدود حوله قابضا على جانبى مقعده ونظراته القلقه تتنقل بين وجه يوسف الشاحب والطريق الغير واضح المعالم من وراء خيوط المطر والتى عجزت مساحات الزجاج عن ملاحقتها , أخذ عمر يتلو أيات من القرآن ويبتهل الى الله كى يصلا سالمين وتكون جينا بخير .
وصلت دقات قلب يوسف الى أعلى معدلاتها عندما وصل اخيرا الى وجهته , كان الشارع خالى من السيارات والمارة .. تزينه الأشجار الضخمه من الجانبين على مسافات متفرقه , ترآى له من بعيد انوار سيارة الشرطه على الجهه اليمنى من الطريق وقد ألتفت حولها مجموعة من الناس دفعتهم حشريتهم الى تحمل الطقس السئ والوقت المتأخر.
أوقف يوسف سيارته بجوار سيارة الشرطه والمجموعة المتحلقه حولها ونزل منها يجر قدميه جرا يتبعه عمر وكان المطر قد توقف الا من بضعة زخات مزعجة كانت تتقاذفها الريح وتلقى بها على وجوههم .
صمت الجمع الواقف ينظرون الى الوافدين بفضول وكانت عينا يوسف على سيارة جينا البورش الحمراء التى صعدت مقدمتها على الرصيف وتهشمت مقابل شجرة ضخمة وحاول أن يقدر مدى الضرر الذى يمكن ان يكون قد لحق بسائقتها .
رفع نقيب الشرطه رأسه اليهما وهما يتقدمان بأتجاهه وقال عمر
عمر: سيادة النقيب .. انا عمر فراج .
ألتفت عمر الى حيث يوسف وأستطرد
عمر : ويوسف سليمان.. احنا..
قاطع يوسف عمر وسأل بنفاد صبر وقد عبرت نظراته الزائغه عن مدى ما يعانيه من خوف واضطراب
يوسف : هيه فين ؟
أبتسم نقيب الشرطه يطمئنه
نقيب الشرطه : احنا ما نعرفش بالظبط الأنسه راحت فين لكن كل اللى اقدر اقولهولك انها خرجت من الحادثه سليمه الحمد لله .
ألتفت الضابط الى احد الرجال الواقفين خلفه بجوار امين الشرطه وأشار اليه بالتقدم
تقدم رجل يرتدى جلباب اهل الصعيد ويضع كوفية كبيره من الصوف ترفرف بفعل الريح حول رقبته وعمامه ملفوفه بحرفيه حول رأسه
سحبه الضابط من ذراعه الى الأمام وقال
الضابط : مصطفى يبقى غفير العمارة اللى على أول الشارع .. وهيحكلكوا اللى حصل.
وكانت اشارة البدأ لينطلق لسان مصطفى ويديه
مصطفى الغفير : انا جولت اللى حصل للبيه الظابط ..الأنسه اللى كانت سايجه العربيه الحمرا معليهاش غلط ..السواج اللى كان جاى بعربيته من الناحيه التانيه كان سايج بسرعه وخد الملف عالواسع ولولا ستر رابنا وان الأنسه كانت مهديه عند الملف وعشان تتفادى اللى الله ياخده صاحب العربيه التانيه تقوم العربية الحلوة الغالية دى تدشدش وعربيته هوه اللى ما تسواش تلاته ابيض واللى اخرها سوج الخرده مايجرالهاش حاجه.
سأل يوسف بلهفه
يوسف : المهم هيه .. جرالها ايه وراحت فين؟
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني من رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية أميرة القصر
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات حب

إرسال تعليق