هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان - الفصل العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة مايسة ريان علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان. 

رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان (الفصل العشرون)

رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان
رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان

رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان | الفصل العشرون

جلس يوسف خلف مكتبه فى الشركه وقد وضع أمامه علبه من القطيفه سوداء اللون ينظر اليها عابسا بشرود , لقد وجدها بالأمس بجوار فراشه عندما صعد لينام وعندما فتحها وجد قلم من الفضه مرصع بحبات من الماس وعرف أنه هدية جينا اليه , مال الى الامام وفتح العلبه وأخرج القلم يتأمله ويديره بين أصابعه ... لن يحن قلبه من جديد لقد أتخذ قرارا وهو مصر على تنفيذه .
طرق الباب وأطل شريف برأسه من فتحة الباب
شريف : حمدالله على السلامه .
رفع اليه يوسف وجها واجما
يوسف : تعالى أدخل .
دخل شريف وسأله دون مواربه
شريف : فى أيه مالك ؟ جينا عملت مشاكل تانى ؟
أعاد القلم الى علبته وقال ساخرا
يوسف : وهوه من أمتى شفت من وراها راحه .
وأخبره بأختصار عما حدث بينهما من شجار فى الطائرة بسبب علمها بنية أمه فى تزويجه من أبنة خاله مرورا برحلة باريس وما فعلته فى يومهم الأخير وكان يتحدث بأنفعال شديد كان غريبا عليه
وعندما أنتهى قال شريف
شريف : ماتنساش يا يوسف ان انتوا عشتوا فى بيت واحد طول عمركوا وممكن تكون المشاعر أختلطت عليها ولما حست انك هتروح منها عرفت حقيقة مشاعرها ناحيتك .
هز يوسف رأسه بعدم أقتناع
يوسف : أعرفها أكتر منك .. أبويا الله يرحمه كان مدلعها وماكنش بيسمح لحد يدوس لها على طرف ولما مات بقيت أنا البديل ليه .. وفكرت أن جوازى من أيمان هيقلل من أهتمامى بيها وخصوصا أن العروسه من أختيار أمى .
فكر شريف لقد فعلت به سارة أسوأ من هذا , وعدته بالحب والزواج ولكنها خضعت لأرهاب أمها وأبتعدت عنه ثم خانته وتزوجت بغيره ومع ذلك لم يسئ الظن بها أبدا كما يفعل يوسف ولكنه معزور فجينا فتاة متقلبه وغير ناضجه ويصعب معرفة حقيقة ما يدور بداخلها ومن المرجح أنها نفسها لا تعرف ماذا تريد ومن ناحية أخرى كبرياء يوسف ومكانته بين أسرته يمنعانه من المجازفه بأظهار مشاعرة قبل أن يتأكد من انه سيجد لها صدى لديها.
شريف : جينا مش عديمة الأحساس للدرجه دى .. رأيك فيها قاسى .
تسارعت أنفاس يوسف فى صدره ونظرة العتاب فى عينى شريف تجرحه
يوسف : وأنا ماكنتش قاسى على نفسى طول السنين دى .. وأنا مستحمل طيشها وأنانيتها.
صاح به شريف
شريف : أنت بتتكلم ليه على أساس أنها عارفه أنك بتحبها ؟ .. وتعرف أزاى وأنت دايما مصدرلها الوش الخشب وكمان قاعد مستنيها هيه اللى تجيلك .
عبس يوسف وتابع شريف يحاول أقناعه
شريف : جينا مش حاسه بحبك ليها بدليل خوفها من أنك تتجوز بنت خالك وبتحارب علشان تمنعك .. مافكرتش أن ممكن تكون الحكاية دى خلتها تفكر فيك بطريقه تانيه؟
لم يقتنع يوسف بحجة شريف وقال
يوسف : بص أنا تعبت وزهقت وعايز بالى بقى يرتاح
سأله شريف
شريف : من الأخر ناوى على أيه ؟
يوسف : ناوى أعمل الحاجه الوحيده اللى ماحاولتش أعملها قبل كده .

******
تألقت ليلى بسعاده للفتور الذى يبديه يوسف تجاه جينا والتى بدت حزينه وليست على طبيعتها منذ عودتهما من باريس ولم تحتج أو تمانع عندما بدأ يوسف يغيب عن البيت معظم الليالى , يذهب الى عمله فى الصباح ويعود قرب منتصف الليل وبالكاد يراه أحد فى المنزل ولكن فيروز بعد فترة أبدت أستياءها من تغييره لعادته بحجة أنشغاله فى المشروع الجديد وفى أحد الأيام أتصلت به فى الشركه وألحت عليه أن يأتى ليتناول العشاء معهم خاصة وأن عمر وكريمان أخذا حسام وهدير وسافرا الى دبى لقضاء أجازة نصف العام هناك وأصبح البيت خالى بدونهم جميعا .
عاد يوسف الى البيت فى موعد العشاء وفرحت جينا بوجوده فقد أشتاقت اليه بشده وهى لا تراه الا صدفه وتمنت أن تنصلح الأمور بينهما ولكنه قابل حرارة ترحيبها به ببرود ولم يوجه اليها الا بضعة كلمات قليله سأل بها عن حالها ومن ثم تجاهل وجودها تماما فعادت وأنكمشت على نفسها وراحت تقلب الطعام فى طبقها دون أن تتناول منه شيئا .. فى أوقات سابقه كان يلاحظ ذلك ويعنفها لشهيتها الضئيله للطعام , لقد مر أكثر من شهر منذ أن عادا من فرنسا , ما الذى فعلته وجعله يكرهها بهذا الشكل؟ أنها ليست المره الأولى التى تتصرف فيها بطيش وفى كل مره كان يغضب عليها وبعد فترة يصالحها , وعرفت بداخلها أن هناك شيئا ما أكبر مما تعتقد قد وقع بينهما فهل لاحظ أنها تحبه ياترى فى تلك الليله بباريس ؟.. وهذا الحب غير مرغوب فيه من جهته وهذه هى طريقته كى يوصل لها رفضه , وفكرت فى هدير التى كانت تسخر منها ولم تراعى مشاعرها وأتهمتها بالغباء لمحاولتها جذب أنتباهه ووقعت هى بكل غباء فى نفس الخطأ.
قالت ليلى تضغط على كل حرف من حروف كلماتها لتسمعه جينا جيدا
ليلى : أيمان هتوصل مصر بعد يومين .
نظرت جينا الى يوسف بحده وقد شحب وجهها .
أبتسم يوسف الى أمه
يوسف : عارف .. كلمتنى الأسبوع اللى فات وقالتلى .
لم تخفى ليلى سعادتها وقالت بحماس
ليلى : أنا أصريت أنها تيجى تقعد معانا لحد ما باباها ومامتها يقدروا يحصلوها .
سارة : وهوه خالى طلعت هيسيب الخارجيه ؟
ليلى : لا أبدا .. هوه بس طلب أجازة تكون طويله شويه .
نظرت ليلى الى يوسف وتابعت
ليلى : وانت أيه رأيك يا يوسف فى أن أيمان تيجى تقعد معانا ؟
يوسف : مافيش مانع طبعا .. مايصحش أنها تبقى لوحدها وأحنا موجودين .
وقفت جينا فسألتها جدتها وكانت قد بدأت تشعر بالقلق عليها فى الفترة الأخيرة
فيروز : ما أكلتيش ليه يا حبيبتى .
دفعت جينا مقعدها الى الخلف وقالت
جينا : شبعت يا نانا .
*****
كانت جينا مستلقيه على بطنها فى الفراش وقد أيقظها من النوم صوت خبط لا يتوقف , رفعت رأسها وعيناها مغلقتان , شخص ما ومعه مطرقه أقلق نومها القلوق , كانت فى الفترة الأخيرة تهرب من واقعها المحزن بالنوم , تنام معظم ساعات النهار وتصرخ فى وجه عايده كلما ذهبت لأيقاظها حتى توقفت عن فعل ذلك ولم يجرؤ أحد غيرها على القيام بهذا الامر وفى يوم نامت حتى السابعة مساءا دون أن يسأل عنها أحد وكانت جدتها كلما رأتها تنظر اليها بغير رضى وتدعو لها بالهدايه.
زمجرت بغضب عندما لم يتوقف الخبط وشعرت به وكأنه يدق داخل رأسها
جينا : مين ده اللى بيخبط ع الصبح .
وضعت وساده على رأسها فأخترقها الصوت , فدفعت عنها الغطاء وخرجت من الفراش الى الشرفه تبحث عمن يفعل تلك الضوضاء
نادت بصوت عالى على عبد الراضى الذى كان يعمل فى الحديقه وسألته
جينا : مين ده اللى بيخبط يا عم عبد الراضى ؟
ترك عبد الراضى ما بيده وأشار الى الفيلا المجاورة
عبد الراضى : الخبط ده جاى من هناك .. مش من عندنا .
نظرت جينا بأتجاه الفيلا المجاورة , أنها فيلا مغلقه منذ سنوات ولم ترى جينا أحد يسكنها منذ أن مات الرجل العجوز الذى كان يعيش فيها بمفرده بعد أن ماتت زوجته , أستمر الخبط وتعالى صوته أكثر .. أى كان من يفعل هذا فسيدفع ثمن أزعاجها , أرتدت الروب المنزلى فوق بيجامتها ونزلت الى الحديقه
******
أقتربت جينا من سور الفيلا وصاحت بصوت عالى
جينا : أنت ياللى بتخبط .
لم يأتها ردا وأستمر الخبط فزعقت بأعلى صوتها
جينا : أنت يا شخص ياللى بتخبط .
توقف الخبط فجأة ومرت لحظات دون أن تسمع ردا أو حركه فعادت تقول
جينا : أنت يا ..
ظهر أمامها فجأة من بين فروع الأشجار المتشابكه وجها مغبرا بالتراب لشاب بنظارة طبيه فتفاجأت وتراجعت الى الوراء بحده
صاحت فيه بغضب
جينا : أنت مين ؟
قال بجديه
الشاب : أنا الشخص اللى كان بيخبط .
جينا : وهوه فى حد يخبط بالطريقه دى ع الصبح ؟
عبس وأنكمش جبينه وقال بأرتباك
الشاب : حضرتك الساعه عشرة .
جزت جينا على أسنانها ورفعت وجهها الى السماء
جينا : يادى عشرة .
قال بأدب شديد
الشاب : أنا آسف يافندم أن كنت ضايقت حضرتك .
نظرت اليه بحده .. هل هو مهذب جدا أم أنه يسخر منها ؟ .. قالت ببرود
جينا : أسمع .. الساعه عشرة دى بكون فيها نايمه .
الشاب : طب حضرتك بتصحى الساعه كام عشان أبدأ تصليح الشبابيك .
قالت ببرود
جينا : أنا بنام لحد العصر .
الشاب : خلاص ماشى مفيش مشكله .. أنا ممكن ..
قاطعته
جينا : ونانا بتصلى العصر وبتناملها ساعتين بعدها ..
قام الشاب بحسبه سريعه ثم قال
الشاب : يعنى تقريبا كده الساعه سته أبدأ..
قاطعته مره أخرى
جينا : عمتى بتكون جت من شغلها على الساعه سته وبتحب تريح شويه قبل العشا .
سألها والجديه والهدؤ لا يفارقان ملامحه
الشاب : أممم .. والعشا الساعه كام ؟
جينا : الساعه تمانيه وده للأسف معاد نوم سما .. طفله بقى ولازم تنام بدرى عشان عندها حضانه الصبح .. ومش معقول عشان هيه طفله تزعجها فى نومها .
فكر قليلا وقال
الشاب : لا عندك حق طبعا .. طب حضرتك تقترحى أعمل أيه ؟
صاحت بحده
جينا : وانا مالى بتسألنى ليه .. أنت هتقرفنى بمشاكلك ؟
أحتج قائلا
الشاب : لأ .. حضرتك جايه وأنتى قرفانه لوحدك .
حدقت فيه بدهشه وقد كادت أن تضحك .. كان جدى جدا وهو يتحدث وبحثت عن أثار تسليه أو ضحك على وجهه ولكنها لم تجد , وأستدارت لتنصرف فهذا أنسان يصعب جذبه الى شجار .
ناداها الشاب
الشاب : يا أنسه
أستدارت اليه
جينا : نعم .
مد يده بصعوبه من بين الأشجار
الشاب : أنا دكتور عبد الرحمن فريد .. جاركم .
نظرت اليه تقيمه وهى تصافح يده المتسخه بأطراف أصابعها وقالت بشك
جينا : دكتور؟
عبد الرحمن : أيه .. شكلى مايديش أنى دكتور ؟
تأملت وجهه المتسخ بالأتربه وقالت ساخرة
جينا : لا أبدا أصل أنا بقى عندى تخمه من كتر الدكاترة حواليا .. وحضرتك بقى دكتور أيه ؟
قال مبتسما فبدت ملامحه وسيمه وجذابه
عبد الرحمن : دكتور أمراض نفسيه وعصبيه .
مطت شفتيها بأزدراء وتركته منصرفه دون تعليق فعبس بحيرة كيف يفسر ردة فعلها هذه وكأنها تحتقره , ماذا لديها ضد الأطباء النفسيين ؟ أم أنها سمة كل المصريين ينظرون الى الطبيب النفسى نظرتهم للمريض النفسى .
وتمتم لنفسه وهو يعود الى فيلته
عبد الرحمن : شخص ؟.. أول مرة أسمع حد بينادى على حد ويقول يا شخص .
******
دخلت جينا من باب الشرفه فنظرت اليها جدتها بدهشه
فيروز : جينا ؟ .. أنتى صاحيه بدرى يعنى ؟
قبلت وجنة جدتها وجلست على المقعد المجاور لها , قالت ليلى بضيق
ليلى : على الأقل قولى صباح الخير للناس الموجوده .
رفعت جينا حاجبيها ونظرت ببرود الى ليلى وأيمان الجالستان على الأريكه وكأنها لم تلاحظ وجودهم من قبل وقالت
جينا : صباح الخير .
ردت أيمان عليها فى حين زفرت ليلى وأشاحت بوجهها تولى البطاقات فى يدها أهتمامها , أنها بطاقات الحفل السنوى للربيع الذى أعتادت أن تقيمه ليلى فى أحد الفنادق الكبرى كل عام لجمع التبرعات لصالح الجمعيه الخيريه التى هى عضوة بها .
قالت جينا وهى تشير الى الدعوات
جينا : أعملى حسابى يا طنط فى أربع دعوات .
نظرت أيمان الى ليلى بتساؤل فقد أنتهوا من كتابة الدعوات ولم يعد هناك المزيد منها
ردت ليلى بهدؤ
ليلى : أسفه يا جينا ما عملناش حسابك .
سألت جينا ساخرة والغضب يلتمع فى عينيها
جينا : ويا ترى أنا بس اللى ماعملتوش حسابى ؟
كانت تعلم أن سارة وهدير وحسام وكذلك أيمان قد حصلوا على دعوات لأصدقائهم
ردت ليلى بلا أكتراث
ليلى : ما فكرتش أن عندك حد مهم عايزة تعزميه ؟
جينا : وأصحابى ؟
ردت ليلى بعجرفة
ليلى : الأشكال دى مش مسموح لها تحضر حفله زى دى ... وكفايه التهريج اللى حصل منهم السنه اللى فاتت.
وقفت جينا ويديها متكورتان بجانبها
جينا : أصحابى محترمين وولاد ناس وماسمحلكيش تتكلمى عنهم بالطريقه دى .
وقفت ليلى بدورها وقالت بغضب
ليلى : وانتى هتعلمينى أزاى أتكلم يا بنت .. ألزمى حدودك .
جينا : حدود أيه اللى بتتكلمى عنها .. أنا الحدود اللى ليا فى البيت ده ماتتعداش صوابع رجلى .
حاولت أيمان تهدئة عمتها وهى لا تفهم منذ مجيئها الى هذا البيت السبب وراء عداوتهما لبعضهما البعض .
وقالت فيروز
فيروز : خلاص مش مشكله الدعوات تقدرى تعزميهم بالتليفون .
ردت ليلى بحده
ليلى : ماينفعش .. فى وزرة جايين ورجال أعمال كبار والبوليس وأمن الفندق هيكونوا المسؤولين عن تنظيم الدخول وعندهم تعليمات أن ماحدش يدخل من غير دعوة .
وقف يوسف فى باب حجرة الجلوس وقد تسمرت عيناه على جينا للحظات قبل أن تنتقلا الى ليلى
يوسف : فى أيه .. صوتكوا عالى ليه ؟
تساءلت جينا ماذا يفعل فى البيت فى مثل هذا الوقت ؟ ثم تذكرت أن اليوم هو يوم الجمعه , أعتمل فى قلبها شعور عارم بالكراهيه لهم جميعا وهو منهم ففى الشهور الماضيه لم تكن موجوده بالنسبه له , خرجت من الباب وقالت وهى تمر به
جينا : أسأل أمك .
******
وقفت فى شرفة حجرتها تنظر الى الحديقه التى كستها ورود الربيع وفاح عطرها فى كل مكان , ماذا تفعل هنا ؟.. أى أمل لها فى هذا البيت ؟ حتى هدير رفعت الرايه البيضاء أمام الزائرة الجديده وسحبت حبها له بهدؤ ... فلماذا لا تفعل مثلها وتبتعد من هنا وتنساه؟ .. أنها لن تقوى على فراقه ولكن البديل أصعب بكثير, أن تراه متزوجا من غيرها وفى نفس البيت؟ .. مرت ثلاثة أشهر من العذاب وهى تراهما معا بأستمرار .. يأخذها فى طريقه الى عملها فى الصباح وتجلس على المقعد المجاور له على مائدة الطعام ويندمجان فى أحاديث جانبيه خاصه حتى كرهت الجلوس معهم على مائده واحده فقربه من أيمان وأهتمامه بها يعذبها ويجعل الغيرة تفتك بروحها دون أن يبالى بألمها .
طرق الباب فقالت دون أن تستدير
جينا : أدخل .
فتح الباب من خلفها وعرفت أنه هو حتى قبل ان تشم رائحة عطره أو تسمع صوته يكفى أن يقترب من مكان هى فيه حتى يقشعر بدنها وتزداد سرعة نبضات قلبها , ولكنها الأن تكرهه .. ذكرت نفسها بهذا عندما بدأ جسدها يخونها .
يوسف : جينا .
عصرت عيونها بقوة .. منذ زمن لم تسمع أسمها يخرج من بين شفتيه وكأنه قد حرم على نفسه قوله .
يوسف : جبتلك دعوتين للحفله .. كانوا معايا وأنا مش محتاجهم .
وضع الدعوتين على طاوله قرب الباب ولم يتقدم أكثر الى الداخل وهى لم تلتفت اليه أو ترد عليه .. وقف للحظات يحدق فى ظهرها .. لماذا مازال هنا؟ ماذايريد أن يقول أكثر؟ أنغلق الباب بهدؤ فأستدارت بحده ولكنه كان قد ذهب .
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل العشرون من رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية أميرة القصر
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات حب

إرسال تعليق