هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان - الفصل الثالث والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة مايسة ريان علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان. 

رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان (الفصل الثالث والعشرون)

رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان
رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان

رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان | الفصل الثالث والعشرون

أنتشر الخبر كالنار فى الهشيم .. علمت به كل العائله فى أقل من دقيقه وأنتقل الى الأقارب والأصدقاء والمعارف وبمعرفتهم أن العريس طبيب نفسى كان مسار سخريه من بعضهم وخاصة الحاقدين عليها بأن جينا لن ينفعها الا طبيب نفسى ليستطيع التعامل معها , وأدرك شريف أن صديقه يحتاج الى وجوده بجانبه الأن .. لا ليخفف من حزنه ولكن لمنعه من أرتكاب حماقه بسبب غضبه الذى لم يحاول أن يخفيه عن أحد .
لأول مرة يتمنى يوسف لو يكون أرهابيا ويفجر القاعه بمن فيها فقد بدأ يتلقى التهانى على خطبتها وأمسك نفسه أكثر من مرة عن لكم أحد المهنئين على وجهه ووقف شريف ببساله بجواره يرد بدلا منه ويمزح وعندما سحبه أخيرا خارج القاعه
يوسف : أقسم بالله لأقتلها .
شريف : أهدا ومتفرجش علينا الناس .
يوسف : تولع الناس .. ودينى لأوريها .
سأل شريف بحشريه
شريف : وهوه يطلع مين خطيبها ده ؟
ندم شريف على نعته للشاب بخطيبها عندما دفعه يوسف فى صدره بقوة آلمته
يوسف : أنت كمان هتقول خطيبها .
شريف : ياسيدى مقصدش .. قصدى يطلع مين الواد ده وتعرفه منين ؟
يوسف : أنا أيش عارفنى لقيته فى انهى داهيه ده والا جابته منين .
خرجت ليلى من القاعه وكانت تقترب منهما فقال له شريف
شريف : أمك جايه .
وقفت ليلى أمامهما
ليلى : أنتوا واقفين هنا ليه ؟.. يوسف ... حسن كامل وصل وبيسأل عنك .
سحب نفسا غاضبا وقال
يوسف : دى حفله خيريه ... هوه أنا عازمه فى بيت أبويا ؟
قالت ليلى غاضبه
ليلى : انت بتتكلم كده ليه ؟
تدخل شريف
شريف : معلش يا مدام ليلى .. سيبيه دلوقتى .. شويه وهنحصلك .
نظرت الى يوسف بغضب , كانت تعرف سبب غضبه , طريقة جينا الرعناء فى أعلان خطبتها أغضبته ولكنها الطريقه المثلى لوضعه أمام الأمر الواقع وهى راضيه تماما عما حدث.

******
ذهب منه الغضب تدريجيا حتى لم يعد له أثرا فقد أصبح نجم الحفل وهذا أعجبه بعدما أنتشر بين المدعويين خبر خطبته للبرنسيس جينا كما يطلقون عليها ... فضول وأعجاب من الفتيات بالشاب الذى حاز على أعجاب جينا التى لا يعجبها أحد ... وحسد وغيرة من الرجال والشباب لتفضيلها له عليهم جميعا , وكانت عائلتها مصدومه وكلهم يتساءلون عن رأى يوسف , وقد أولته جينا أهتمامها الكامل وأجلسته بجوار جدتها التى أمطرته بأسئلتها التى لا تنتهى .
فى منتصف الحفل تقريبا كانت جينا فى طريقها الى الحمام لتعدل من زينتها عندما ألتفت أصابع يوسف القاسيه حول ذراعها , تملك منها الرعب وهى تراه يأخذها خارج القاعة ثم الى خارج الفندق بخطوات سريعه وغاضبه يجرجرها خلفه بطريقه فظه لفتت الأنظار اليهما ووصلا الى موقف السيارات بوقت قياسى دون أن تجرؤ على المقاومه , دفعها داخل سيارته وأغلق الباب بعنف خلفها , فكرت أن تفتح الباب وتهرب ولكنها كانت تعرف أنها لن تبتعد أكثر من خطوتين حتى يمسك بها من جديد أنتفض جسدها عندما صعد الى السيارة وأغلق بابه بقوة وتذكرت فى تلك اللحظه قوله لها (( جربى تتخطينى مرة وأنا هخليكى تندمى ندم عمرك )) أبتلعت ريقها بصعوبه خائفه مما سيفعله بها .
قاد السيارة وكانت سرعته مخيفه , وهى تكره السرعه رغم أمتلاكها لسيارة سريعه فوضعت حزام الأمان وتشبثت بجانبى مقعدها بخوف , لم يتحدث اليها ولو لمرة طوال الطريق وهى لم تغامر بأخراج صوتها حتى لا تستفزه أكثر , لقد عملت على تجنب أى مكان يتواجد فيه طوال السهرة وقد نجحت فى الهروب منه حتى أستطاع أصطيادها فى النهايه والخروج بها .

******
توقفت السيارة فجأه مصدرة صريرا عاليا ولولا حزام الأمان لأصطدم رأسها بالتابلوه كانا قد وصلا الى البيت وأطلق الزمور بنفاد صبر ففتح حارس الأمن البوابه على عجل وقاد يوسف السيارة بسرعه لا تتناسب مع قصر المسافه من البوابه الى باب القصر الداخلى .
سحبها من السيارة وجرجرها جرا فوق درجات السلم , فتح الباب وترك ذراعها للحظه لسحب المفاتيح فأنتهزتها فرصه لتهرب منه , تريد فقط الوصول الى غرفتها وسوف تغلق الباب بالمفتاح وهو لن يجرؤ على تحطيمه وقبل أن تضع قدميها على أول درجات السلم كان قد قبض عليها
يوسف : على فين يا حلوة .. ده فى بينا كلام كتير هيتقال .
وأمسك بها من خصرها عندما حاولت الهرب من جديد ورفعها عن الأرض وهى تصيح وترفس بقدميها , سحبها الى المكتبه وأغلق الباب بقدمه قبل أن يلقى بها على أحد المقاعد , كانت شاحبه وأنفاسها متلاحقه ونظرة الأجرام على وجهه تخيفها وبصوت تتقطر منه القسوة سألها
يوسف : أولا مين الحمار اللى كنتى سحباه معاكى ع الحفله وبتقولى عليه خطيبك ؟
أجابت بصوت مرتعش
جينا : ماتقولش عليه حمار ... ده دكتور محترم .
أحاط مقعدها بذراعيه وصرخ بوجهها
يوسف : بتدافعى عنه ؟ .. تعرفيه منين ؟
أغمضت عينيها وأنكمش جسدها رعبا
جينا : ده جارنا .
يوسف : جارنا ؟
جينا : أسمه دكتور عبدالرحمن فريد ويبقى أبن أخو صاحب الفيلا اللى جنبنا .
يوسف : وتعرفيه من أمتى ؟
جينا : من أسبوع .
يوسف : من أسبوع وتتخطبيله انهارده .. أيه اللى تعرفيه عنه ؟
جينا : أعرف أنه دكتور محترم ومثقف وأبن ناس وبيحبنى وأنا كمان بحبه .
أنتصب واقفا وكأنها صفعته وعاد للصراخ غاضبا
يوسف : وأنا مليش رأى .. مالكيش أهل ؟
جينا : أنت قولت أنك هتجوزنى اللى أحبه .
ماذا لو قالت له أنها تحبه هو .. هل سيقبل أن يتزوجها ؟
يوسف : وقلت أن دا بعد ما أوافق عليه أنا الأول .. يتقدم رسمى زى الناس وأسأل عنه وعن عيلته وأشوف أذا كان مناسب ليكى والا لأ .. مش تجريه معاكى على حفله فيها كل العيله ومعارفنا وتقولى أنه خطيبك .
لم تعد تتحمل عنفه وراحت تبكى
جينا : أنا ماقولتش لحد غيرك أنت وطنط ليلى واللى أسمها أيمان .
لم يرحمها وقال
يوسف : كفايه دخلتك وأيدك فى أيده عشان الناس كلها تسأل وتعرف .
قالت
جينا : هوه كان ناوى يفاتحك فى الموضوع انهارده .
رفع قبضته فى الهواء فانكمشت بخوف متوقعه أنه سيضربها .
هل يدق رأسها أم ماذا يفعل بها ليبرد غضبه ؟ , أنزل يده بجانبه وقال محذرا
يوسف : أنسى حكاية أنه خطيبك دى خالص .. لا هتشوفيه ولا تكلميه لحد ماسأل عنه وأقول رأيى ... وأبقى حاولى تتحدينى وتقابليه من ورايا وشوفى هيجرالك أيه .
أبتعد عنها أخيرا فوقفت بركبتين مرتعشتين وسارت الى الباب عندما رأت أنه لن يحاول منعها تلملم ما تبقى من كرامتها كان واقفا فى منتصف الحجره ويداه متكورتان بجانبه وعيناه حمروان من شدة الغضب وصرخ بها قبل أن تخطو خارج الحجرة بصوت هادر
يوسف : بتقولى أنك بتحبيه ؟.. حبتيه أمتى ده أن شاءالله ؟
لم ترد وأسرعت تعتلى الدرج .
******
لم يستطع أن يمسك عليه عيبا واحدا يكون حجه جيده لرفضه .. فالدرجه العلميه ممتازة .. الناحيه الماديه ممتازة .. الشجرة العائليه ممتازة .. الأخلاق فوق الممتازة وجينا متمسكه به بشده وصرحت بحبها له فى وجهه .. فهل فقدها حقا ؟.. هل سيأخذها منه شخص آخر بمعرفة أسبوع واحد وهو الذى ظل بجانبها طوال عمره كله .. كان شريف محقا عندما أتهمه بالجبن
ألقى الملف الذى به المعلومات عن عبدالرحمن على المكتب وأسند رأسه الى الوراء وأغلق عينيه يشعر بالأرهاق الشديد ... لقد تأخر.. تأخر كثيرا .
******
وقفت ليليان مذهوله وقد أغلقت الهاتف لتوها مع جينا
سألها خالد بقلق
خالد : فى أيه ؟
ليليان : جينا .. بتقول أنها أتخطبت ؟
خالد : ليوسف ؟
تأففت ليليان
ليليان : لأ مش يوسف .
لقد لفت خالد نظرها أن يوسف ربما يكون واقعا فى حب جينا بعد زيارته الأخيرة لهم , أستنكرت الأمر فى البدايه ثم بدأت تراجع الشواهد فى رأسها ووجدت أن كلامه منطقى ولم يعجبها الأمر فتجربتها مع هذه العائله جعلتها تخشى على أبنتها من الأذى , وحيرتها كثيرا مكالمة جينا الغريبه التى تخبرها فيها أنها خطبت وحكت لها قصه لم تقتنع بها عن وقوعها فى حب جار لها
ليليان : لأ .. فى حاجه غلط .. أعرف بنتى كويس .. فى حاجه هيه مخبياها .
جينا متهورة ومندفعة وقد تكون قد أوقعت نفسها فى مأزق .. صوتها كان غريبا وكانت تكذب بالتأكيد
*************
لقد تدخل القدر لمعاونتها وكل شئ كان يسير كما تتمنى وبدأ الكابوس الذى عاشت فيه لسنوات يبتعد عن حياتها شيئا فشيئا .
أقامت ليلى حفل عشاء فى المنزل يضم أفراد الأسرة وخطيب جينا وقد فوجئ يوسف بهذا الأمر وكبت غيظه بداخله فهو لم يقل رأيه النهائى وأكتفى بالقول أنه يضعه تحت الأختبار , وأنتقاما من أمه دعا شريف أيضا ليكون على الأقل داعما له فى هذا الموقف البائس الذى وضع فيه .
وقف عبدالرحمن بجوار جينا على الشرفه قبل بدء العشاء وقال لها
عبدالرحمن : أنا مش عارف طاوعتك أزاى على الفكرة المجنونه بتاعتك دى واللى مش فاهم لها سبب لحد دلوقتى ؟ أنا ماتعودتش أكون كداب ومخادع .
قالت جينا ساخرة
جينا : مخادع ؟.. أيه الكلام المجعلص ده .
عبدالرحمن : وهيه مجعلص دى هيه اللى مش مجعلصه .
قالت محذرة
جينا : عبدالرحمن .. أحنا أتفقنا .. وطريقتك المنشيه دى هتخليهم يشكوا أننا بنكدب عليهم .
نظر عبدالرحمن تجاه يوسف داخل حجرة الجلوس وكالعاده وجده ينظر تجاههما عابسا
عبدالرحمن : يوسف طول الوقت بيراقبنا .
ردت بسخريه مريرة
جينا : دى عاده عنده مش أكتر .. بيعتبرنى جزء من مسؤلياته , وهوه من النوع اللى بياخد مسؤلياته بجد زياده عن اللزوم .
هز كتفيه وهو غير مقتنع
عبدالرحمن : يمكن .
ثم لمح هدير تدخل الى حجرة الجلوس
عبدالرحمن : هيه هدير بتدرس أيه بالظبط ؟
قالت جينا بلامبالاه
جينا : هدير فى آخر سنه كلية ألسن .
قال بأعجاب
عبدالرحمن : باين عليها بنت كويسه .
رمقته جينا بحده
جينا : عارف لو بصبصتلها وأنت خطيبى هعمل فيك أيه ؟
قال بدهشه
عبدالرحمن : بصبصتلها ؟
جينا : يعنى عاكستها ... فهمت ؟
قال يدافع عن نفسه ضد أتهامها
عبدالرحمن : أنا مش بعاكس حد .. أنا معجب بيها فعلا .
قالت بغيظ
جينا : ومالقيتش غير بنت عمتى تعجب بيها وأنت خطيبى أنا .
جادلها بصوت هامس
عبدالرحمن : ويعنى أنا خطيبك بجد؟ .. أنا بقول يعنى لما التمثليه دى تخلص .
عبر سؤال على بالها فقررت أن تسأله
جينا : قولى يا عبدالرحمن هوه ينفع اللى بينا ده مايبقاش تمثليه وتفكر تتجوزنى بجد ؟
أرتبك عبدالرحمن وبحث فى عقله عن كلمات يرد بها عليها دون أن يجرحها أو تفهمه بطريقه خاطئه.
عبدالرحمن : أنتى جميله جدا ياجينا وفيكى مميزات كتير .. لكن صعب أنى أفكر فيكى كزوجه .
آلمها رفضه أكثر مما توقعت وظهر ذلك فى عينيها فقال بسرعه
عبدالرحمن : جينا ماتفهمنيش غلط .
قالت تحاول المزاح
جينا : هوه فى حاجه قلتها ينفع تتفهم غلط يا دكتور ؟ أنا بقبل الرفض بكل روح رياضيه.
ثم أشاحت بوجهها فتنهد عبد الرحمن وقال برقه
عبدالرحمن : شوفى يا جينا.. رحم الله أمرئ عرف قدر نفسه .. وأنتى بصراحه صعبه على واحد زيى .. أنتى عايزة واحد تكونى تلت تربع عقله على الأقل .. تكون شخصيته أقوى منك علشان يفضل راجل فى نظرك على طول .. ولازم يكون بيحبك أوى علشان يقدر يغفرلك طيشك .. يعنى بأيد يجلدك وبأيده التانيه يضمك .. وأنا ماعنديش القدره أنى أعمل كده .. انا اللى أتجوزها لازم تعرف أن علمى ودراستى رقم واحد عندى تساعدنى وتقف جانبى .. وتكون هاديه ومطيعه علشان ماتشتتش تركيزى .. تدوب شخصيتها جوه شخصيتى مش العكس .. أما أنتى فى أسبوع واحد لخبطى كيانى وحياتى وخلتينى أعمل حاجات عمرى ماتخيلت أنى أعملها .. خرجتينى من وقارى وبرجلتى عقلى .. أنا طبيب نفسى والمفروض أنى أفهم وأستوعب اللى زيك .. وبدل من كده بقيت عامل زى اللى نزل البحر والموج عالى فضربته موجه ورا موجه ورا موجه لحد مابقاش عارف هيه رجليه اللى فوق والا راسه اللى تحت .
تأثرت جينا بكلمات عبدالرحمن وشغلت تفكيرها طوال أيام .. فهل نظرة يوسف اليها تشبه نظرة عبدالرحمن ؟ لا تعجبه شخصيتها وتصرفاتها المتهورة التى تضايقه ولهذا لم يهتم بها ولا يجدها فتاة تصلح لتكون زوجة جيده له ؟ ويميل الى أيمان الهادئه الوقورة والمثقفه ؟ ألم يقل لها هذا من قبل .. أنه يريد تزويجها ليرتاح من مشاكلها وعندما عرضت عليه مازحه أن يتزوجها رفض وقال ضاحكا أنه لا يريد أن يقضى بقية حياته فى شقاء معها ويرغب فى أن يعيش مرتاح البال بقية حياته ؟

******
أصبح عبدالرحمن ضيفا دائما فى بيت أنسباءة ولدهشة الجميع بدلا من أن يأتى ليجلس مع جينا كان يقضى معظم وقته فى صحبة هدير مع مباركه غير معلنه من كريمان ولم تكن جينا تبالى كثيرا لهذا الأمر مما أغضب فيروز من أبنتها وأشتكت الأمر الى يوسف وقد طلبت منه أن يوافيها الى حجرتها بعد العشاء
فيروز : شفلك حل فى اللى بيحصل .. أنا ماعرفش أيه اللى جرالهم سواء هدير والا أمها؟ .. يوماتى الدكتور عبدالرحمن ييجى حتى لو جينا مش فى البيت ويقعد مع هدير وكأنه خطيبها هيه ولو غاب يوم يتصلوا بيه ويجبوه .
تضايق يوسف من تصرف عمته وسأل جدته
يوسف : وجينا ؟
فيروز : ده اللى هيجننى أكتر .. كل اللى بتعمله لما أحذرها من اللى بيحصل تضحك وتقولى سيبك منهم وماتحطيهمش فى بالك .
عقد يوسف حاجبيه بحيرة هل هذا يعنى أنها تثق به وبحبه لها أم أنها لا تبالى به؟
يوسف : واللى أسمه عبدالرحمن ده سايبهم يعملوا معاه كده ليه ان ماكانش الموضوع على هواه؟
دافعت فيروز عنه
فيروز : الولد طيب ومؤدب وتلاقيه خايف يحرجهم .
شعر يوسف بالضيق بسبب دفاعها عنه
يوسف : وأنا المفروض أعمل أيه ؟
فيروز : علشان خاطر جينا يا حبيبى .. يرضيك يبوظوا عليها فرحتها ويكسروا قلبها .
لو كانت جدته أمسكت سكينا وطعنته به ألف طعنه لما آلمته كما آلمته بكلماتها
فقال بعصبيه
يوسف : أنا مقدرش أعمل حاجه .. كلمى أنتى عمتى .
ثم أستأذن جدته وخرج
******
تغيرت جينا وقد لاحظ الجميع هذا التغيير ..أصبحت هادئه جدا تتعامل بأدب مع الجميع حتى مع ليلى .. وطلبت من يوسف أن يجد لها وظيفه فى الشركه أملا فى تغيير فكرته عنها , تحاول أن تثبت له أنها قادرة أن تكون فتاة عاقله .
للمفارقه العجيبه أن يوسف هو الوحيد تقريبا الذى لم يفرح لهذا التغيير بل زاد من شقاءه وتعاسته .. وأقتنع انها وقعت فى الحب فعلا .. لقد تغيرت من أجل عبد الرحمن وأستطاع فى بضعة أيام فعل ما عجز هو عن فعله لسنوات .. فجفاه النوم وأغرق نفسه فى العمل ليل نهار وساءت طباعه مع الجميع دون أستثناء يثور فى وجه كل من يسأله عما يضايقه لم تعد جدته تتحدث اليه وتجنبه عمر ولا يحدثه الا فيما يتعلق بالعمل ولم تكترث ليلى كثيرا لسؤ طباعه مادام سيشفى من حبه لجينا
وفى يوم دخلت سارة الى حجرة الجلوس محمرة الوجه وكانت جدتها جالسه هناك ومعها حسام وقالت حانقه
سارة : أيه اللى جراله ده .. لسه بسأله لو محتاج يشرب حاجه قام مزعق فى وشى .
قال حسام
حسام : أنا بقى بقيت بخاف حتى أعدى من جنبه .
قالت سارة
سارة : يمكن فى مشاكل فى الشغل مضايقاه .
قالت فيروز بحزن
فيروز : ياما مرت بيه أزمات فى شغله لكن عمره ماضاقت أخلاقه بالشكل ده .
ثم نظرت الى جينا التى كانت تقف فى الشرفه وتابعت
فيروز : وكأن الأدوار أتقلبت .. واحده يتعدل حالها وواحد يتقلب حاله .
كانت جينا تستمع الى الحديث الدائر فى حجرة الجلوس وقلبها مثقل بالحزن وتشعر بالذنب فهى تعرف أنها السبب فى شقاءه فتمثيلية خطبتها لعبد الرحمن لم تقنع أحد وقد لاحظ الكل علاقة الحب الوليده بين هدير وعبد الرحمن ويبدو أن عدم أهتمامها بالأمر أثار الشكوك حول خطبتهما المزعومه وقد يرى يوسف بأنها لجأت لتلك الخطبه وتصر على التمسك بها بسببه هو .
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث والعشرون من رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية أميرة القصر
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات حب

إرسال تعليق