هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية انتقام ثم عشق - لولو الصياد - الفصل السابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة لولو الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السابع عشر من رواية رومانسية انتقام ثم عشق للكاتبة المتميزة لولو الصياد. 

رواية رومانسية انتقام ثم عشق لولو الصياد (الفصل السابع عشر)

اقرأ أيضا: رواية صخر بقلم  لولو الصياد

رواية انتقام ثم عشق - لولو الصياد
رواية انتقام ثم عشق - لولو الصياد

رواية رومانسية انتقام ثم عشق لولو الصياد | الفصل السابع عشر

العم بتوتر ....سما اختك يا احمد من ابوك اخوكى يا سما
احمد وهو ينتفض واقفا ويتحدث بصراخ
احمد الصياد بغضب ....ايه الهزار البايخ ده
لولوالصياد... انتقام ثم عشق
العم وهو يتحدث بجديه....
العم .....انا مبهزرش واظن ان ده مش كلام فى هزار واظن انك عارف كويس بجواز ابوك على امك من سنين وانها اجبرته يطلق مراته والا هتحرمك منه وتاخدك بعيد واخويا لانه كان متعلق بيك طلق ساميه ام سما وسابها وطبعا
محدش كان يعرف موضوع جوازه غير هنا بس وساميه كانت عايشه بعيد لكن للاسف
ساميه كانت حامل واخويا لما عرف ردها كان جوازهم سرى ومحدش عرف عن سما حاجه لحد ما ربنا خد امانته حتى سما كانت دايما فاكره ان ابوها بيسافر فى شغل وعلشان كده بيتاخر مكنتش تعرف انها محرومه منه بامر الست والدة حضرتك حتى وفاه اخويا وامها مكنتش تعرف سببها ايه اخويا لما مات ساميه مقدرتش تتحمل الانتظار علشان تشوفه كانت هتجنن عليه عمرى ما شفت ولا هشوف حد هيحب ابوك قدها اول ما سمعت الخبر جت تشوفه قبل موته لكن للاسف متحملتش الصدمه ماتت من حزنها عليه هنا بس قبل ما تموت وصتنى على سما وابوك كان دايما يوصينى عليها كانه حاسس انها هتكون وحيده وعلشان كده جبنا سما وهى طفله هنا عملانها احسن معامله واتربت احسن تربيه ودلوقتى جه الوقت اللى تعرفوا فيه انتم الاتنين الحقيقه
سما بحزن ....يعنى بابا وماما مامتوش سوا وبابا مكنش متجوز ماما بس
العم ....ابوكى عمره ما حب فى حياته زيك وزى احمد وساميه انتم كنتم اغلى الناس عنده
احمد الصياد وهو يجلس على الكنبه ويمسك براسه بين يديه
احمد الصياد.... انا مش فاهم اى حاجه
انتقام ثم عشق بقلم لولو الصياد
على الصياد .....اهدى يا احمد
دينا وقد لاحظت يد احمد ترتعش بقوه فاقتربت بجسدها منه وقامت بمسك يديه وضغطت عليها بقوه رفع احمد نظره اليها ونظر بعيونها والى يديها التى تمسك يده
دينا بهمس ......اهدى
احمد الصياد وقد شعر فجاه وكان النار التى بداخله كان احدهم وضع ماء عليها
سما كانت نظر اليهم بتشوش لم تجلس الى الان كانت تقف على الباب تتابع ما يحدث
كانت تتذكر والدها وحنيته وحبه الى والدتها وانها اغلى كنوز الدنيا لديه هى ووالدتها لم تكن تعلم ان كل هذا كذب وانه ترك والدتها فقط خوفا من زوجته ولم يرد والدتها سوى لانها حامل كانت تتذكر غيابه بالشهور واخيرا ماتت والدتها خلفه حزنا عليه
لالا لن تستطيع التحمل اكثر من هذا ذلك الحقير التى تعرفت عليه
وضحك عليها
والان حقيقه والدها واخيرا ظهور هذا الاخ لها لالا لا
وجدت نفسها الارض تتراقص تحت قدميها والغرفه تدور بها حتى سقطت ارضا مغشيا عليها
كان الجميع يتابع احمد ويحاولون تهدئته حتى وجدوا سما تسقط ارضا
اول من انتفض واقفا كان على
على بصراخ .....سما
حتى احمد بشعوره الاخوى اقترب منها سريعا وكان يشعر بالفعل بالخوف عليها
على الصياد بخوف حقيقى ......سما حبيت قلبى فوقى ارجوكى
شعر احمد بالغضب على اخته وكان يغار بداخله
احمد وهو يسحبها الى حضنه وينظر لعلى نظره غضب شديد
احمد الصياد بغضب وغيره ..........اطلب دكتور وانت هطلعها واياك تمسكها كده تانى
على بغضب اكبر وهو يسحبها الى حضنه ويحملها بين يديه
ويتوجه الى الباب
على الصياد بقوه .....سما تبقى مراتى يا احمد ....
........................
فى شقه السفاح
كان يجلس على نار ينتظر ردها لا يعلم ماذا سيكون
حتى طرق الباب
انتفض واقفا سريعا وحاول التماسك بقوه
فتح الباب وجدها تقف بكل براءه امامه وتنظر لها وهى تفرك يديها بقوه وجهها احمر للغايه
انتقام ثم عشق بقلم لولو الصياد
اسراء .....انا خدت قرارى
السفاح....ادخلى الاول
دخلت اسراء وهى تجر قدميها خلفها من التوتر والخجل
السفاح ......وهو يجلس على الكنبه وينظر لها كانت بالفعل بريئه لتدخل عالمه القاسى
اسراء .....انا موافقه بس ليا شرط
السفاح .....ايه هو
اسراء .....بابا ميعرفش ان جوازنا مؤقت
السفاح ........وهو ياخذ نفس عميق
السفاح...... موافق
اسراء..... شكرا
السفاح....بالليل هنزل عندكم عاوزك تدى خبر لوالدك تمام
اسراء ....حاضر بعد اذنك
وفتحت الباب وهربت من امامه سريعا
السفاح...... مجنونه هههههههههه
.....................
دخل اشرف الى المنزل بعد غياب طول النهار بعد اخبر الجميع ان هناك
مفاجاه كانت ايه تعتقد انه سيطلبها للخطوبه او يخبرها بحبه
كان الجميع بالصالون
ايه والعم وزوجته وشقيقته الصغرى ليلى
حتى سمعوا صوته من الخارج ودخل عليهم
اشرف بمزاج ....مستعدين
الجميع ....اكيد
اشرف وهو يختفى للحظات ويدخل خلفه فتاه اجنبيه غايه فى الجمال
اشرف .....اعرفكم الكسندرا مراتى
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع عشر من رواية انتقام ثم عشق بقلم لولو الصياد
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية انتقام ثم عشق
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق