رواية انتقام ثم عشق - لولو الصياد - الفصل الثامن عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية انتقام ثم عشق - لولو الصياد - الفصل الثامن عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة لولو الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثامن عشر من رواية رومانسية انتقام ثم عشق للكاتبة المتميزة لولو الصياد. 

رواية رومانسية انتقام ثم عشق لولو الصياد (الفصل الثامن عشر)

اقرأ أيضا: رواية صخر بقلم  لولو الصياد

رواية انتقام ثم عشق - لولو الصياد
رواية انتقام ثم عشق - لولو الصياد

رواية رومانسية انتقام ثم عشق لولو الصياد | الفصل الثامن عشر

اشرف ....اعرفكم سما مراتى
وكان الزمن توقف من حولها شعرت بانقباض فى قلبها شعرت بخوف شديد
للمره الثانيه تخطىء ويختار قلبها شخص يحب غيرها
رجعت الى الواقع على صوت اشرف المرح
اشرف ....عارف انكم مصدومين بس مفاجاءه حلوه صح
الاب بغموض ....مبروك يا اشرف
الام ....بخنقه. ....مبروك
ايه وهى تشعر بدموع القهر تحرق عيونها وغضه تحشرج صوتها
ايه ...مبروك ربنا يسعدكم ...بعد اذنكم
وخرجت بخطوات سريعه وسط نظرات اشرف المندهشه
كان يتوقع العكس ان تكون سعيده من اجله
صعدت ايه الى غرفتها وحين وصلت اغلقت الباب ورمت نفسها على التخت بقوه
وانفجرت فى بكاء مرير
ايه بقهر وحزن والم شديد يمزق قلبها
ايه ....ليه ليه كل ما قلبى يختار حد يختار غلط ليه مقلش من الاول
ليه دايما بكون مجرد واحده بيضيعوا وقتهم معاها لحد ما حبهم يبقى معاهم
ليه دايما مكتوب عليا قلبى يتوجع وانجرح ليه انا تعبت ورحمه امى تعبت خلاص معنتش قادره اتحمل اكتر من كده
انتقام ثم عشق بقلم لولو الصياد
بس انا لازم امشى من هنا مش هقدر استنى مش هقدر اعذب نفسى واتحمل تانى ان حبيبى لولو الصياد يكون لغيرى مش هقدر لازم امشى بكره لازم اكلم بابا
اخرجت هاتفها المحمول من جيبها وقامت بالاتصال بوالدها
الاب ....الو قلب ابوها عامله ايه
ايه بخنقه ....وهى تحاول ان تدراى صوتها واثر البكاء عليه
ايه ....الحمد لله وحشتنى اوى يا بابا
الاب...بقلق ...مالك يا ايه
ايه ...انا كويسه يا حبيبى متقلقش بس مفتقداك اوى
الاب.....وانا كمان والله البيت من غيرك وحش اوى واول مره مشفكيش فتره كبيره كده
ايه ....طيب انا عاوزه ارجع بئه كفايه كده
الاب....ليه يا حبيبتى حد زعلك
ايه بسرعه .....لالا يا بابا الكل هنا بيعاملنى كويس جدا بس البلد وحشتنى وانت كمان والا انت خلاص معنتش عاوزنى ارجع عاوز تخلص منى
الاب... لا طبعا ده انتى نور عنيا بكره هكون عندك وبالمره اشوف عمكم واجيب ليهم زياره حلوه
ايه ...طيب هستناك بكره ان شاء الله
الاب....بامر الله يا حبيبتى
ايه ....مع السلامه يا حبيبى
الاب .....فى امان الله وحفظه يا حبيبتى
اغلقت ايه الهاتف وهى تتنهد بقوه وتمسح عيونها اثر البكاء ورفعت راسها بشموخ
ايه ....مش هضعف تانى مش هكرر حياتى مع على تانى مش هكون مجرد استبن لا انا لازم لولو الصياد اغير حياتى ولازم اواجهع قدرى بقوه بس قوينى يارب وقدرنى ان اقدر اتحمل اللى جاى
.............
فى غرفه اشرف
كانت الكسندرا تنفخ بضيق وتتحدث العربيه مكسره
اشرف ....مالك يا اليكس
الكسندرا وهى تنفث الهواء بضيق
الكسندرا... انا مخنوق خبيبى
اشرف بدهشه ....ليه
الكسندرا ....جو اخنق انا مش مرتاح وهدومى دى مش متوعد انا عليها
اشرف بضيق ....اليكس احنا قلنا لبسك هناك وقبل جوازنا تنسيه خلاص انتى فى مصر وانا راجل شرقى بغير على مراتى
الكسندرا وهى تمسك بحقيبتها وتخرج علبه سجائر وولاعه
وقامت باشغال سيجاره وسط نظرات الغيظ من اشرف
اشرف وهو يقترب منها بخطوات سريعه ويمسك بالسيجاره
ويرميها بالارض ويدوس بحذائه عليها بقوه
الكسندرا بغضب ....انت مجنون ازاى اعمل كده
اشرف .....قلتلك ممنوع مش عاوزه تفهمى ليه
الكسندرا ....بغضب ...انت اتجوزت انا وانا كده وانا مش غير حياتى علشان حد انا مش بنت معندوش شخصيه لا اشرف انا حياتى تصرفات انا انت مش ادخل فيها وبليز لا تقوم بهذا التصرف مره اخرى
وتركته ودخلت الى الحمام
اشرف .. اوووف انا اللى جبته لنفسى مش عارف ليه حاسس كان لاول مره بشوفها كانها انسانه غريبه عنى كان حبى ليها مش موجود فرق شاسع بينها هى وايه
ولكنه توقف عن الكلام وتحدث الى نفسه
اشرف. .....ايه انا ازاى بفكر كده ازاى اقارن بينهم مش عارف ليه حاسس كانة غلطت غلطت عمرى لما اتجوزت الكسندرا حاسس ان ايه هى الست اللى كنت بدور عليها يوووه لالا لازم ابطل افكر كده
... ........
فى المساء ...
نزل السفاح الى الدور الارضى مكان سكن اسراء واهلها
وكان يحمل بيده بوكيه ورد احمر اللون وعلبه شيكولاته فاخره النوع
قام بطرق الباب وبعد دقيقه فتحت اسراء الباب وهى ترتدى فستان باللون الموف وكانت رائعه الجمال وتضع ميكاج خفيف
السفاح باعجاب ....واووو ايه الحلاوه دى ممكن اتعرف بالقمر
اسراء بخجل ...اتلم بابا وماما هنا
السفاح ...تمام يا فندم هتلم احم فين الجماعه
اسراء ....اتفضل ودخلت وهو خلفها حتى دخل الى غرفه بسيطه تشبه الصالون
اسراء....ثوانى
السفاح ....استنى
واعطاها بوكيه ورد والشيكولاته
اسراء ....بفرحه ....اول مره حد يجبلى هديه انا مبسوطه اوى
السفاح بوعد حقيقى .....وانا دايما هكون مصدر سعادتك وهغرقك هدايا
اسراء .....ربنا يخليك ليا
وتركته وخرجت وهى تشعر بخجل شديد من اخر كلمات نطقتها له
بعد مرور بعض الوقت حضر الاب والام
وبعد التعارف طلب السفاح يديها وطلب من الاب ان يترك عمله وانه سوف يشترى لهم فيلا تكون باسم اسراء
فرح الجميع واخرج السفاح من جيبه خاتم الماظ البسه الى اسراء وسط فرحه الام وصوت الزغاريط التى تدل على فرحتها ودموع الاب وكان يقول بعيونه انه اخيرا تحقق دعائه ورزق الله ابنته بنعم الزوج
السفاح بهمس .....بقيتى ليا لوحدى
اسراء ...مش فاهمه
السفاح..... بقيتى ملكى يا اسراء واى حد يقربلك يكون اخر يوم فى عمره واى حد يبصلك افقع عنيه
اسراء بدهشه.... غريب اوى
السفاح بغرور .....مفيش حاجه ليا حد مسموح ليه يقرب منها نهائيا فهمتى
اسراء....حاضر
السفاح ....ايوه احبك زياده وانتى تقولى حاضر
.. . ...................
فى فيلا على الصياد
دينا .....احمد ممكن تهدى
احمد الصياد بغضب ....اهدى اهدى ازاى انا حاسس انى بحلم
دينا ....اختك ملهاش ذنب
انتقام ثم عشق بقلم لولو الصياد
احمد الصياد.... اختى اللى معرفهاش غير من دقائق
دينا..... لازم تاخدهل فى حضنك وتحسسها بالامان وانك فرحان انت دلوقتى سندها يا احمد انت اللى ليها لو جوزها زعلها تكون امنها وحمايتها لو حبت تشتكى تكون ليها الاب تكون الصدر الحنين انت اللى فاضل ليها من ابوها وامها
احمد الصياد بحزن ......انا زعلان عليها اوى حسيت قلبى موجوع لما وقعت
دينا . يبقى تقوم تروح تطمن عليها متقعدش كده
احمد الصياد ...وهى يقف ويتجه للباب ...
احمد الصياد.... عندك حق
انتقام ثم عشق بقلم لولو الصياد
دينا .......ربنا يهديك ويخليكم لبعض
صعد احمد الى الاعلى وجد سما وحدها تبكى بقوه
احمد بلهفه .....مالك
سما بحزن. ....جاى تشمت فيا
احمد الصياد وهو يجلس الى جانبها ....ابدا انتى اختى
سما وهى ترتمى بحضنه فجاه ....انا تعبانه وخايفه اوى
احمد الصياد وهو يربت على ظهرها بحنان
احمد الصياد.... اوعى تزعلى وانا موجود ابدا ولا عمر حد يقدر يخوفك طول ما انا عايش
سما وهى ترفع عيونها له
سما......بس فى يا احمد فى واحد عاوز ياذينى ويدمر مستقبلبى وحياتى
احمد الصياد بوعيد ...صدقينى جه لقضاه احكيلى
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن عشر من رواية انتقام ثم عشق بقلم لولو الصياد
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية انتقام ثم عشق
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق