رواية من أجلك فقط بقلم لولو الصياد - الفصل الرابع

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية من أجلك فقط بقلم لولو الصياد - الفصل الرابع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة لولو الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الرابع من رواية من أجلك فقط  للكاتبة المتميزة لولو الصياد. 

رواية من أجلك فقط بقلم لولو الصياد (الفصل الرابع)

اقرأ أيضا: رواية رومانسية انتقام ثم عشق - لولو الصياد

رواية من أجلك فقط بقلم لولو الصياد
رواية من أجلك فقط بقلم لولو الصياد

رواية من أجلك فقط بقلم لولو الصياد | الفصل الرابع

فهد... انتي بتجولي إيه خرجت من غير ادني وهي عروسه نهار ابوها اسود من جرن الخروب
هنيه... بخوف.... يا بيه احنا منجدرش نسالوا الهانم راحه وين احنا خدم
فهد بغضب... كنتم تبلغوني مش اكده جبر يلمكم.
وكان يتجه الي الباب حين وجدها تدخل من الباب ويالا صدمته كانت ترتدي ترينج.لولو الصياد.. رياضي يفصل جسدها وتضع سماعات باذنها وتربط شعرها ذيل حصان و وجهها يتصبب عرقا
خلعت نيجار السماعات ونظرت لهم بدهشه
نيجار... في ايه مالكم
نظر فهد للخدمه وقال...
فهد..
فهد.... خدي كل الخدم يا هنيه واخرجوا من الدار دلوجتي حالا مش عاوز نفر اهنيه
بالفعل فعلت هنيه ماقاله وسط دهشه نيجار
وجدته نيجار يقترب منها ببطيء ولكن عيونه غاضبه بشده
لم تتحرك من مكانها ليست ممن يهرب او يخاف من المواجهه
فهد وهو يشير الي ملابسها وشكلها
فهد...ممكن افهم الهانم كانت فين دلوجتي وراجعه منين
نيجار... عادي كنت بجري الجو جميل كنت بجري
فهد وهو مازال يتحكم في نفسه
فهد... بتجري اكده
نيجار وهي تنظر الي نفسها
نيجار... مالي ما انا عادي اهو
فهد... وهو يستغفر بغضب
فهد.... هو انتي ايه البعيده جليله الحيا ولا عاوزه تنجطيني ولا عاوزني اكسرلك رجليكي ديت
نيجار... بعناد... انا مغلطتش وده لبسي
فهد وهو يمسك بيدها ويسحبها خلفه الي الاعلي ادخلها غرفتهم بالقوه ورامها علي التخت وبعدها توجه الي دولاب الملابس ومزق كل ملابس الخروج الخاصه بها لم يترك سوي ملابس النوم والداخليه
نيجار بغضب... انت ازاي تعمل كده دي ماركات يا بني ادم
فهد... بعصبيه... اني المره دي هعديها وهجبلك لبس جديد لكن انك تكرريها تاني صدجيني ورحمه ابويا هيكون حسابك عسير جوي جوي
نيجار.... بغيظ... وانا مش هغير طريقه لبسي
فهد.... بغضب... اتجي شري يا بت الناس انتي متعيرفنيش زين
نيجار... بسخريه... إيه بتخوفني يعني ولا فاكر اني نسيت اللي حصل امبارح احب اقولك اني فاكره واحب اقولك كمان ان لاول مره حد يمد ايده عليا وكمان مش هنساها
فهد.... بضحك....يا بت الناس انا خايف عليكي والله خايف اضروبك جلم روحك تطلع في يدي
نيجار... دمك يلطش
فهد بزمجره.... نيجار اتجي شري وآخر مره تتحدتي اكده ...
نيجار.... وهي تدخل الحمام بغضب.... وربنا ما هسكت
ضحك فهد رغم غيظه منها الا انه لم يقدر علي ضربها ثانيه كانت تستحق الضرب ولكن حين وجدها امامه كانت شاحبه وعيونها متورمه من شده البكاء لا يعلم لماذا شعر بالشفقه عليها اخرج ما بداخله من غيظ بدولاب ملابسها
بينما هي تداخل الحمام كانت تبكي تحت الماء بقوه دموعها تختلط
بمياه الدش لا تعلم ماذا حدث تغيرت حياتها في ايام ولكن ما يقهرها وبشده هو موقف سليم كيف فعل ذلك هل نسي ايامهم سويا هل نسي انها لم تكن تبتعد عنه لحظه كان دائما ما يقول لها انها هي المراه الوحيده التي تعشقها عيونها وانه لا يري انثي اجمل منها وانه سيحارب من اجل ان يفوز بها ولكن ماذا فعل مجرد خوفه من والده وعمه تركها هكذا وحيده لم يقف امامهم تركها هكذا دون حتي ان يشعرها انه فعل المستحيل من اجلها واوقعها حظها العاثر في فهد ومعاملته لها وضربه لها علي قدميها بتلك الطريقه لا تنكر انها اخطئت خين شتمته ولكن هي لا تستطيع التفاهم مع احد حين تستيقظ من النوم وفهد افزعها لم تستطيع السيطرة علي لسانها وغضبها وكان رد فعله قاسي واليوم مزق ملابسها ولكنها فجاءع ابتسمت حبن خطرت لها فكره لكي تنتقم منه
نيجار.... ههههههههههه مش قليله انتي يا نيجار بس اعمل ايه اسيب حقي لالا ازعل لازم اخده والله لاخليك تتنقط يا فهد الغمري
........
في منزل عمار الجناوي....
كانت ماسة بالاسفل تستقبل التهاني والزغاريط تمليء المكان والكل ينظر لها باعجاب شديد بفستانها الابيض المطرز وتركت شعرها خلف ظهرها وكانت تضع مكياج خفيف كانت رائعه الجمال
والده عمار.... ماشاء الله جمر يا بتي جمر ربنا يحرسك من العين
احدي النساء... طول عمره عمار بيه يجع واجف (يقع واقف) وخد ست البنات
ماسة..بخجل. ربنا يخليكي
وفجاءه سمعت صوته وهو يلقي السلام
والجميع يرد عليه شعرت ماسة بالحزن مما فعله معها كسر فرحتها من اول يوم
عمار... امه انا عاوز اتغدي جعان جوي
الام... من عنيا يا ولدي دجيجه الاكل يكون جاهز عيندك
عمار... معلش يامه خلي حد من الخدم يطلعه فوج ليا اني ومرتي
ونظر لماسة نظره معناها الا تجادله
صعدت ماسة امام عمار وهي تشعر بالتوتر وحين دخلوا الي غرفتهم
وجدته ينطق اسمها
عمار... ماسة
التفتت له ماسة
ماسة... نعم
عمار بجديه... معنتيش تنزلي اكده تحيت تاني فاهمه يا ماسة
ماسة... حاضر...
عمار... حاجه تانييه ...
ماسة... خير....
عمار ..عاوزك تساعدي امي في الدار كيف اي حرمه
ماسه ...وكليتي ودراستي حاضر هساعد بس كمان انا في كليه صعبه بتاخد كل وقتي
عمار...وميين جالك انك هتروحي الجامعه تاني انتي خلاص مهترويش تاني
ماسة.بعصبيه.. نعم اللي هو ازاي لا طبعا والله لاقول لفهد
عنار وهو يقترب منها بغل
عمار... انتي فاكره اكده انك بتخوفيني طيب جولي لاخوكي ووريني هيعمل ايه ولد الغمري هيحكم علي بيتي واني موجود
ماسة.... انت مغرور
عمار.... جصري في الحديت كلمه ومش هكررها جامعه مفيش
ماسة... بتحلم وفهد هيقفلك وانا هروح الجامعه واعلي ما في خيلك اركبه انا مش جاريه ولا بنت ساذجه هتسمع كلامك لو صح ماشي انما ده غلط ده مستقبلي ودراستي وتعب السنين ومش هسمح لاي حد يضع حلمي ومستقبلي حتي لو كنت انت يا عمار
.............
في القاهرة....
وصلت دهب وسليم الي القاهره
وهاهم يدخلون الي غرفه سليم
كانت دهب تشعر انها غريبه وكانها نزعت من ارضها كالزرع تريد الهروب والرجوع الي عالمها ولكن مستحيل فقد تزوجت وانتهي الامر ولابد لها من التاقلم مع الوضع الجديد
دخل سليم اولا الي غرفه تبعته دهب ولكنها وقفت بصدمه تنظر الي داخل الغرفه وانهمرت دموعها مما رات

**********************
وقفت دهب بصدمه تنظر الي داخل الغرفه وانهمرت دموعها مما رات
وجدت في منتصف الغرفه تمتال لوجهه نيجار 
هذا التمثال جعل سليم زميل له بكليه فنون جميله عمله خصيصا لنيجار حتي يكون وجهها امامه حين يفتح عيونه ولكنه نسي ان يخبر الخدم ان يخفوا التمثال من غرفته
سليم وهو يقترب منها باسف... 
سليم... دهب انت اسف بس انتي عارفه ان جوزانا مكنش متوقع وان كل حاجه اتلخبطت وانا كنت...
دهب بحزن... بتحبها 
نظر سليم ارضا... نيجار مش بس بنت خالتي نيجار صحبتي وملازماني من طفولتي مكنتش بتفارقني وفجاه كل حاجه ضاعت انا عارف ان كلامي ده بيجرحك لكن غصب عني وعنك ده اللي حصل 
دهب... انا مش عارفه ارد اقولك ايه حاسه اني مش في مكاني 
سليم وهو يمسك بكتفيها 
سليم... دهب... نيجار خلاص اتجوزت انا هحاول انسي وهنبتدي سوا بس ارجوكي اتحملي شويه مش هتغير في يوم وليله انا بشر والبشر بيخطا والتمثال ده هشيله حالا ومش هتشوفيه تاني يا نيجار 
دهب بحزن وهي تزيح يده عن كتفها... اسمي دهب يا سليم مش نيجار
وتركته ودخلت الي الحمام
سليم وهو يخبط كف يده بالحائط... 
سليم... غبي غبي.... 
بينما هي كانت بداخل الحمام تجلس علي البانيو وفتحت الدش حتي لايسمع صوت بكائها كانت تبكي نفسها كيف تكون تلك حياتها دائما كانت تتخيل نفسها مع زوجها الذي طالما انتظرته وانه ستكون حياتهم ورديه مليئه بالحب لم تكن تعلم ان الالم هو نصيبها فليسامحك الله يا جدي..... 
...........
في الصعيد 
في منزل ابراهيم الغول كان يجلس مع المحاسب الخاص به يراجعون الاعمال 
حين دخل عليه احدي رجاله 
الغول.... خلاص يا استاذ تجدر تتفضل دلوجتي بعدين نكملوا 
استاذن المحاسب 
الغول... جول 
الرجل... ولد الشهاوي رجع البندر انهارديه هو وبنت الجناوي ومرت فهد الغمري شفناها انهادريه وهي بتجري حوالين داره الصبح بدري جوي وكانت لابسه خلجات غريبه جوي 
الغول... وهو ياخد نفس دخان....وعمار الجناوي
الرجل... مفيش جديد بيتابع مل ارضه ومفيش جديد ولا حد شاف مرته واصل 
الغول... طيب روح انت وبليغني بالجديد طول الوجت 
الرجل... حاضر يا كبير 
خرج الرجل بينما صعد الغول الي الاعلي الي غرفه ابنه الوحيد ويدعي قاسم شاب في 20من عمره فقد والدته منذ صغره وعاني من قسوه والده وهذا الايام تغيرت احواله اصبح يجلس بغرفته طوال الوقت علي النت وربي لحيته لا يعلم ما به 
دخل الغول الي غرفه ابنه 
الغول... مساء الخير 
قاسم... وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
الغول.... ماشي يا شيخ جاسم ممكن افهم اخرت حبستك ديت ايه اني جبت اخري معاك 
قاسم.... متقلقش يا حج جريب جوي هترتاح ميني ومن همي واريحك جوي جوي 
الغول... جصدك ايه 
قاسم... مفيش يا ابوي 
الغول... هتنزل تتعشا معاي ولا كيف كل يوم هتاكل وحديك 
قاسم... مش جعان لما اجوع هنزل اكول 
الغول... يا ولدي ليه اكده انا معنديش اعز منيك انت جلبي بخاف عليك وخايف من جفلتك علي نفسك ديت تكون اخرتها شينه 
قاسم... متجلجش يا ابوي 
الغول... ربنا يهديك يا ولدي.... 
.............
في منزل حمدي الجناوي

كان حمدي يجلس وحده شارد

فلاش بااااااااك

حزين ولكن تذكر اليوم السابق للصلح حين جاء سليم لخطبه نيجار 
في حوالي الفجر وجد حمدي احدي رجاله المخلصين يطلب السماح لرؤيته 
علم حمدي علم اليقين ان حضور ذلك الرجل لينبهه علي كارثه كان رجل يدعي حمدان 
حمدي.... كيفك يا حمدان عاش من شافك يا ولدي
حمدان وهو يقبل يده باحترام 
حمدان... عايش في خيرك يا بيه
حمدي... خير يا حمدان جيتك دي دلوجتي اكيد فيها حاجه
حمدان....الغول يا بيه 
حمدي... ماله ابن المركوب ديه 
حمدان... عاوز يخلي النار تولع بين عيله الشهاوي والجناوي والغمري بيفكر فيها و. لولو الصياد... مصمم يخلي بحور دم بيناتكم وانت عارف ان فهد الغمري بيعزه جوي ومالي راسه بالكلام الشين ماهو جوز عمته 
حمدي... تجصد ايه
حمدان... يا بيه سمعته بيتحدتت مع فهد الغمري انه ياخد تاره من عمار بيه يجتله كيف ما جتل سعيد بيه ابو فهد بيه 
حمدي..بجديه.. شكل الغول مهيريحش نفسه واصل 
حمدان... اني جيت اجولك تخلي بالك يا بيه وانت عارف اني شغال مع الغول واي جديد هخبرك بيه 
حمدي وهو يعطيه بعض المال 
حمدي... كتر خيرك يا ولدي
بااااااااك
حمدي... مكنش ينفع اسيب فرصه للغول يخس منيها علشان اكده ربطت بينهم وبتمني من ربنا ان يسعدهم ويكون اللي عملته صوح لكن الغول ديه شيطان منذ سنوات وهو يكره حمدي الجناوي وبشده 
لانه اخذ منه حبيبته وهي ابنه عمه تزوجها رغم انفه كانت تعشق حمدي الي حد بعيد ورفضت الزواج من الغول وكان الجميع في البلد يعرف.لولو الصياد.. اخلاق الغول يمشي خلف الرقصات ويشرب مخدرات كان سيء للغايه لذلك رفض والدها ان يعطيها له واعطاها لحمدي القناوي وكانت ملكه متوجه في منزله الي ان مرضت بالكانسر وماتت وهي في 38من العمر صغيره وقتها اتهمه الغول انه هو من قتلها وظل يصرخ بذلك امام الناس وكان يتذكر كلمته وقتها الي الان.... 
الغول... بغضب وقهر عاشق ضاعت حبيبته.... 
الغول.... مش هسيبك يا ولد الجناوي هخليك تكره حياتك هاخد منك اعز ما ليك صدجيني مش هسيب حج دهب واصل يا ولد الجناوي
حمدي.... يارب استرها علينا وانتجم من كل ظالم يارب واصلح حال احفادي 
.......
كان فهد الجناوي نائم بغرفته ومستغرق في النوم 
حين سمع صوت صراخ نيجار وهي توقظه 
نيجار.. فهد فهد فهد 
فهد... ايه في ايه بتصحيني ليه دلوجتي 
نيجار... الحق عاوزينك في مزرعه الخيل حالا بيقولوا في حريقه 
فهد. وهو يتنفض واقفا.... حريقه استر يارب 
وارتدي ملابسه سريعا باهمال
وخرج وهو لا يري شيء من شده الفزع 
لا يعلم لماذا كلما قابل شخص يبتسم انه امر غريب ولكن ممكن الممكن ان يكون بسبب فرحتهم بزواجهم 
وأخيرا وصل الي مقر الخيل وجد كل شيء هادي لا يوجد شيء نادي علي رجاله تجمع الجميع امامه ولاحظ ابتسامتهم 
ظل يصرخ فيهم ويصرخ علي من جاء وفعل ذلك الفصل الرخم ولكن اقسم الجميع انه لم يحدث ولم يذهب احد الي منزله
تركهم فهد وتوجه الي فرسته المفضله وكان يسميها ماسة عل
... 
..

..............
علي اسم شقيقته ماسه 
فجاءه وجد فهد احدي رجاله يسعل من خلفه حتي يلفت انتباه 
فهد... في ايه 
العامل... بصراحه يا بيه في حاجه اكده خايف اجولها لحضرتك 
فهد بغضب ...جول وخلصني انا مزاجي مش رايج دلوجتي خلص في حديتك ديه وجول بسرعه
العامل يا بيه وشك ملخبط بالالوان 
نظر له فهد بصدمه. ..الوان ايه 
احضر له العامل مرايه من غرفته ليري نفسه بها وكانت صدمت فهد وجهه ملييء بالالون ومرسوم بشكل مضحك وجهه ارنب
....شعر فهد وكانه يريد ان تنشق الارض وتبتلعه من فعلها ليست سوي تلك العقربه التي تزوجها فلا احد يجروء غيرها علي فعل ذلك وجعلته يخرج بفزع حتي يكون مسخره امام رجاله ولكن يقسم انه سيجعلها تندم علي ما فعلته اشد الندم ولكن كيف لم يشعر تذكر انه احضرت له كوب من العصير حتي انه شعر بالدهشه مما فعلت وايقن الان انه كان به منوم حتي تقوم بفعلتها ولكن فليرحمها الله مما سيحدث لها كان فهد يعود الي منزل وهو يغلي كان يشعر ان المسافه بعيده للغايه اراد ان يطير حتي يصل اليها سريعا وينتقم منها 
اخيرا وصل الي المنزل وحين دخل 
صرخ باسمها بقوه 
فهد.... نيجاااااار.....
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية جريئة

إرسال تعليق