هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب - الفصل الثالث

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة الشابة المتألقة مريم غريب علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثالث من رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب. 

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب (الفصل الثالث)

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب
رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب | الفصل الثالث

بعد وقت قصير قضته "سلاف" في الجلوس مع جدتها و التعرف عليها بشكل سريع ... طلبت "أمينة" من "عائشة" أن تأخذ "سلاف" و توصلها إلي غرفتها الخاصة

ذهبت الفتاتان

لتفتح "عائشة" باب لغرفة واسعة ، تشيع فيها الفخامة و الكلاسيكية ، حيث ورق الحائط الأزرق ، و الأثاث المذهب ، و السجاد العجمي السميك ..

-ها ياستي ! إيه رأيك ؟ .. قالتها "عائشة" بتساؤل و هي تمد ذراعها مستعرضة الغرفة

سلاف و هي تهز رأسها بإستحسان كبير :

-جميلة أوي

عائشة بإبتسامة :

-علي فكرة إنتي حظك حلو أوي
الأوضة دي كلها جديدة لانج . المفروض إن أدهم جهزها عشان زهق من أوضته فقال ينقل هنا و كان علي وشك
بس لما عرف إنك جاية قال لماما خلاص هيسبهالك

أحمـَّر وجه "سلاف" و هي تقول و قد داهمتها ذكرى لقائها به :

-ذوق أوي أدهم !

و هنا إنفجرت "عائشة" في الضحك قائلة :

-أنا عارفة إنك مش طايقاه و إنطباعك عنه أكيد زفت و فاكرة إنه مش مرحب بوجودك معانا . أنا عذراكي و الله .. ثم أكملت بجدية :

-بس و الله و مش عشان هو أخويا . أدهم كويس جدا جدا جدا . و من النادر تلاقي حد في صفاته و أخلاقه و مش معني إنه مارضيش يسلم عليكي يبقي مش طايقك لأ . هو بس زي ما قولتلك ملتزم أوووي

سلاف برقتها المعهودة :

-أنا فاهمة يا عائشة . و مش مضايقة منه
عادي هو حر

جاءت "أمينة" في هذه اللحظة ، و قالت و هي تحيط كتف "سلاف" بذراعها :

-سلاف حبيبتي . ها الأوضة عجبتك ؟

سلاف بإمتنان :

-حلوة أوي حضرتك . بجد ده كتير

إبتسمت "أمينة" و هي تقول بحنان :

-أولا مافيش حاجة تكتر عليكي . ده إنتي بنت أخويا الوحيد الغالي . ثانيا أنا مش عجباني كلمة حضرتك دي تقيلة أوي يا سلاف و مش حلوة

سلاف بحيرة :

-طيب عايزاني أقول لحضرتك إيه ؟!

أمينة ببساطة :

-قوليلي يا عمتو . مش أنا عمتك ؟

أومأت "سلاف" بشئ من الخجل ..

أمينة : حلو . يبقي من هنا و رايح أنا إيـــه ؟؟؟

سلاف بإبتسامتها الجميلة :

-عمتو أمينة !

-و إنتي حبيبة قلب عمتو أمينة .. قالتها "أمينة" بسعادة ، و إحتضنتها من جديد

عائشة بغمزة :

-الله الله ! يسلام علي المشاعر الجياشة دي
شكلك جيتي تقطعي عليا ياست سلاف

رمقتها "سلاف" مبتسمة ، بينما إبتعدت "أمينة" عنها قليلا لتقول :

-إسمعي يا حبيبتي . كمان شوية كده بعد ما نتغدا و نقعد مع بعض . هنجمع بقيت العيلة هنا عشان يتعرفوا عليكي

نظرت لها "سلاف" بعدم فهم ..

أمينة : ما أصل ده بيت عيلة يا حبيبتي . عمات أدهم و عائشة عايشين معانا هنا في البيت هما و ولادهم فأنا قلت
واجب يتعرفوا عليكي أول ما تيجي عشان تبقي عارفاهم كلهم أصلك هتشوفيهم كتير

سلاف بتفهم :

-أوك يا عمتو . إللي تشوفيه حضرتك

أمينة بإبتسامة عريضة :

-حبيبتي . ربنا يحميكي يا رب .. طيب هاسيبك أنا دلوقتي بقي عشان تستريحي و بعد ساعة هنخبط عليكي عشان الغدا .. ثم إلتفتت إلي "عائشة" قائلة :

-يلا يا شوشو نسيب بنت خالك ترتاح من السفر و علي المطبخ يلا شوفيلي الأكل أخباره إيه

عائشة : حاضر يا ماما . سلام مؤقت يا سوسو لو عوزتي حاجة أندهيلي يا حبيبتي

إبتسمت "سلاف" و هي تومئ لها ... و ها هي أخيرا وحدها مرة أخري

تنهدت و هي تمرر عيناها عبر الغرفة بلا هدف .. لا تعرف ماذا عليها أن تفعل الآن

ليستقر نظرها علي الحقائب خلف الباب المغلق ، فمضت إليهم تلقائيا و شرعت في إفراغ أمتعتها لتملأ الخزانة بهم ...

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

في إحدي المستشفيات التخصصية ... تحديدا داخل غرفة التشريح

يقف "أدهم عمران" وسط طلبة الفرقة الأولي بكلية الطب ، مرتديا الثياب المعقمة و القفازات المطاطية لوقاية يديه

كان يشرح لهم عمليا كيفية القيام بتشريح الفقاريات علي جثة رجل ..

أدهم بصوت جدي عميق ثابت النبرات :

-زي ما حضرتكوا شايفين . التطبيق العملي علي الباب الأول في التشريح إللي تم شرحه الإسبوع إللي فات
تمتلك جميع الفقاريات نموذج رئيسي للجسم ، زي الحبل الظهري و هو عبارة عن القضيب المتشنج إللي إنتوا شايفينه قدامكوا ده . و زي الأنبوب الظهري المجوف إللي قدامكوا ده بردو و الأقواس البلعومية إللي في النص دي ..

و كان "أدهم" يستخدم المشرط و الإزميل ( منشار للعظام ) أثناء الشرح

مما دب الذعر في قلوب معظم الطلبة و علي رأسهم الفتيات ..

و كانت هذه تقف خلف "أدهم" مباشرةً ، تمسح العرق عن جبينها من حين لأخر و هي تتابع ما يقوم به ... إلي أن رأته يخترق عظام الصدر بمنشاره

جحظت عيناها بقوة ، و لم تستطع التماسك بعد ذلك

أصيب بالدوار ، و ترنحت يمنة و يسرة ، لتلقي بثقلها كله في اللحظة التالية علي "أدهم" ..

-إيـــه ده ؟ إيه إللي بيحصل ورا يا حضرات ؟! .. صاح "أدهم" بحدة و هو لا يزال ثابتا بمكانه

لتندفع بعض الطالبات ، و تمسكن بالفتاة المغشي عليها و هن يقلن بأصوات متداخلة :

-Sorry يا دكتور . دي ولاء أغم عليها بس . إحنا آسفين يا دكتور أدهم

يلتفت "أدهم" لهم جميعا و يهدر بإنفعال :

-يعني إيه الكلام الفارغ ده ؟ إحنا فين هنا يا دكاترة ؟ مش أد غرفة التشريح بتدخلوا طب أصلا ليه ؟ إحنا جايين نلعب هنــآا ؟؟؟؟؟

و هنا جاء طبيب أخر ، زميل "أدهم" في القسم ..

تساءل بصوت هادئ :

-خير يا دكتور أدهم ؟ صوتك عالي ليه إيه إللي حصل ؟

أدهم بعصبية :

-الدكاترة جايين يهزروا يا دكتور زياد . واقف وسطهم بشرح و بدل ما يركزوا معايا بيغم عليهم

نظر "زياد" للطلبة فوجد تلك التي يقصدها "أدهم" ..

فهم "زياد" الآن سر عصبية "أدهم" فتنحنح ثم قال بخفوت :

-طيب ممكن كلمة علي إنفراد يا دكتور . لو سمحت !

زفر "أدهم" بضيق و خلع القفازات من يديه و سبقه إلي الخارج ..

بينما قال "زياد" للطالبات :

-و إنتوا من فضلكوا فوقوا زميلتكوا لحد ما الدكتور يرجع

ثم لحق بـ"أدهم" ..

زياد بجدية :

-إيه إللي حصل بقي يا أدهم ؟ العصبية دي كلها سببها إيه ؟
ماتقوليش بسبب إللي حصل جوا . الحاجات دي مش جديدة علينا كل يوم بنشوف طلبة بيقعوا من طولهم في المشرحة و العمليات دي حاجة عادية جدا

نظر له "أدهم" و قال بسأم شديد :

-ما هو عشان إللي حصل مش جديد و بيتكرر أنا زهقت يا زياد . أنا خلاص مش هشرح عملي تاني بكره الصبح هقدم إعتذار بكده لإدارة الجامعة

زياد : إيه إللي إنت بتقوله ده ؟ يابني كبر دماغك شوية مش كده . هو يعني عشان حضرتك مابتحبش الإختلاط بالجنس الأخر تقوم تنهي مستقبلك ؟ إسمحلي أقولك ده جنان و تصرف بعيد عن العقل

رمقه "أدهم" بدهشة ، ليكمل "زياد" بتحد :

-بتبصلي كده ليه ؟ مش هي دي الحقيقة ؟ مش إنت بعضمة لسانك كنت قايلي قبل كده إنك مابتحبش تتعامل مع البنات و إن والدك الله يرحمه رباك علي كده ؟ منغير زعل يا أدهم واضح إنه عقدك و هو مش واخد باله كان المفروض يفهمك إن الشغل حاجة و التعاملات الشخصية حاجة

أدهم بحدة :

-أبويا مالوش دعوة بحاجة يا زياد . دي قناعتي الشخصية و مش هغيرها

أومأ "زياد" قائلا :

-تمام . براحتك
بس ده ماينفعش يجي علي حساب شغلك
لازم تنسي الكلمتين إللي قولتهم دول . إنت دكتور يا أدهم مش سباك

في هذه اللحظة ، خرجت الطالبة التي تسببت في كل هذا مستندة إلي صديقتها ... رمقها "أدهم" بنظرة خاطفة عابسة ، كانت تبكي و هي تنظر إليه بخوف

مشت صوبه ، و قالت عندما وقفت علي مسافة منه :

-دكتور أدهم ! .. أنا آسفة يا دكتور . و الله ماكنتش أقصد و الله غصب عني ماحسيتش بنفسي

عقد "أدهم" حاجبيه و قال بإقتضاب :

-خلاص يا أنسة . حصل خير

الفتاة بتردد ممزوج بالإرتباك :

-يعني . حضرتك .. مش زعلان مني ؟!

أجاب بلطف الآن :

-لأ مش زعلان يا أنسة . و سلامتك

الفتاة بإبتسامة واسعة :

-الله يسلمك . بعتذر تاني و بوعد حضرتك إللي حصل جوا مش هيتكرر أبدا

أدهم بنبرته الهادئة :

-طيب . إتفضلي بقي علي جوا إنتي و زميلتك
أنا جاي وراكوا علطول !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

في شقة "إيمان عمران" ...

يدخل "سيف" إلي غرفة النوم حاملا في يده باقة زهور كبيرة .. يقترب من زوجته المستغرقة في النوم

يجلس علي حافة الفراش بجانبها ، ثم يميل هامسا بأذنها :

-إيمآان .. إيمي . إيمو حبيبتي !

تتململ "إيمان" بقلق ، و تنظر خلفها بنصف عين لتجده يرنو إليها باسما ..

-إيه يا حبيبتي النوم ده كله ؟ تمتم "سيف" بصوت رومانسي ، و أكمل و هو يرفع باقة الزهور لتراها :

-يلا قومي بقي . قومي عشان تشوفي أنا جبتلك إيه ؟ الورد إللي بتحبيه يا قلبي

رمقته "إيمان" بعتاب شديد ، ثم أشاحت بوجهها عنه ..

سيف بتعجب :

-الله ! ليه كده بس يا حبيبتي ؟ بتعملي كده ليه و مابترديش عليا ليه ؟ إنتي لسا زعلانة يعني ؟

إيمان بحزن :

-مع كل إللي بتعمله فيا ده . و عايزني مازعلش ؟!

سيف مغمغما و هو يلصق فمه بخدها :

-يا إيمي إنتي عارفة إني بحبك . إنتي مراتي يا حبيبتي و أم إبني إللي جاي . هي بس غيرتك الزايدة إللي عاملة مشاكل بينا . عارفة لو بطلتي غيرة شوية حياتنا هتبقي زي الفل و الله

إيمان بأنفاس متقطعة :

-إزاي عايزني أبطل أغير عليك ؟ يعني أبقي عارفة إنك سهران مع ستات و أسكت و أعديلك ؟

سيف : و الله لو كنت بسهر مع ستات ده بيبقي عشان الشغل مش أكتر يا حبيبتي

إيمان بإستنكار :

-و شغل إيه ده إللي من 12 بالليل لـ8 الصبح يا سيف و بترجع سكران كمان

سيف بنفاذ صبر :

-يووووه . إنتي مافيش فايدة فيكي
يعني جاي بصالحك و إنتي عمالة تفتحي في حوارات
بتتلكي و إنتي أصلا إللي عايزة تنكدي علي نفسك

إيمان بصوت كالأنين :

-إنت إللي إتغيرت . إنت ماكنتش كده لما إتجوزنا
يدوب عدا شهرين و بقيت واحد تاني . ليه يا سيف أنا قصرت معاك في إيه ؟؟؟

زفر "سيف" بضجر ، لكنه ضغط علي نفسه و قال بلطف :

-أنا ماتغيرتش يا حبيبتي . و الله أنا بحبك يا إيمان و عايزك تتأكدي إني مش ممكن أفرط فيكي أو أسمح لواحدة غيرك تاخد مكانك في قلبي

مست كلماته شغاف قلبها ، فإنقلبت علي ظهرها و مدت يداها صوبه و شدته إليها لتحتضنه ..

-أيووه كده ! .. قالها "سيف" بخبث ، و تابع و هو يلف ذراعيه حولها :

-بحب حضنك أوي يا إيمي . حضنك حلو أووي يا حبيبتي
طري كده و دافي

ضحكت "إيمان" و قالت :

-آاه منك إنت . دايما بتلفني بكلمتين و أنا زي الهبلة بسمعك

سيف : إنتي عاجباني أوووي و إنتي هبلة كده . علي وضعك يا قلبي

إيمان : ماشي يا حبيبي . أما أشوف أخرتها معاك .. ثم قالت بجدية :

-صحيح نسيت أقولك إحنا معزومين إنهاردة عند ماما

إبعدها عنه قليلا و تساءل بإستغراب :

-معزومين عند ماما ؟ قصدك طنط أمينة يعني ؟!

إيمان : أيوه يا سيدي

سيف بدهشة كبيرة :

-و ده من إمتي و بمناسبة إيه ؟ أمك و أخوكي يطيقوا العمي و لا يطيقوني !

إيمان مؤنبة :

-حسن الفاظك شوية يا سيف مش كده يا حبيبي

سيف : حآااضر يا حبيبتي . أنا آسف
قوليلي بقي العزومة الكريمة دي مناسبة إيه ؟

تنهدت "إيمان" و أجابته :

-بنت خالي نور الله يرحمه وصلت إنهاردة و كل العيلة معزومين عند ماما عشان نتعرف عليها

سبف : آاااااه قولتيلي . طيب الحكاية دي علي الساعة كام كده عشان ورايا مشوار

إيمان بحدة :

-تاني يا سيف ؟

سيف و هو يضحك :

-يا حبيبتي ماتقلقيش . ده مشوار برئ و الله مش هياخد ساعة زمن . هروح أجيب شوية حاجات ناقصة في المكتب !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

في شقة "لبنة عمران" ...

تآتي "لبنة" راكضة من المطبخ علي صوت عراك أبنائها ..

حلا بصرامة و هي تغلق باب الشقة بالمفتاح :

-مش هتخرج يا عمر . مافـيـــــش خروج

عمر بغضب :

-إنتي عايزة تحبسيني يعني ؟ طيب و الله هخرج غصب عنك

-إيه إيه ؟ مالكوا بتزعقوا كده ليه ؟! .. قالتها "لبنة" بتساؤل و هي تنقل نظراتها بين إبنها و إبنتها

عمر بعصبية :

-شايفة يا ماما بنتك ؟ قافلة الباب بالمفتاح و بتقولي مافيش خروج فكراني عيل صغير

حلا ببرود :

-إنت فعلا عيل صغير في ثانوية عامة يعني لازم تترزع في أوضتك و تذاكر ليل نهار مش تخرجلي علي كيفك و تلعب زي كل سنة . إنسي الكلام ده يا حبيبي

نظر لها "عمر" بغضب شديد و صاح منفعلا :

-و إنتي مآاالك أخرج و لا ألعب مالكيش دعووة

لبنة بحدة :

-ولـــــد ! إحترم نفسك . أختك ماقلتش حاجة غلط
و فعلا مافيش خروج إنت مش لسا راجع من الدرس ؟ إتفضل علي أوضتك يلا ذاكر الحصة إللي ختها

عمر بحنق :

-بقي كده يعني يا ماما ؟ بتسمعي كلامها ؟ عايزين تحبسوني إنتوا الإتنين

لبنة : يابني إحنا عايزين مصلحتك . لازم تقدر إللي إنت فيه الثانوية العامة مش لعبة يا حبيبي لازم تركيز و مذاكرة طول السنة عشان تدخل حاجة نضيفة . لو إنت شايف إن إللي بنعمله ده ضد مصلحتك شهد علينا أي حد

تآفف "عمر" و قال بضيق :

-طيب أنا زهقان عايز أخرج أشم هوا

حلا بذهول :

-زهقان إيه بس يابني ؟ ده إنت لسا راجع من برا ماكملتش ساعة

رماها "عمر" بنظرة مغتاظة ، لتقول "لبنة" بصرامة :

-خلآااص . إدخل ذاكر شوية و بعدين كلنا هننزل عند طنط أمينة معزومين كلنا علي العشا عندها

عمر بتبرم :

-و هو أنا كده المفروض إني هشم هوا يعني ؟ ما هي هي يا ماما

لبنة بنفاذ صبر :

-خلاص يا عمر هبقي أسيبك تنزل نص ساعة بعد العشا . بس إتفضل دلوقتي علي المذاكرة

إنفرجت أساريره و هو يقول :

-شكرا يا ست الكل . حاضر داخل أذاكر أهو .. و إنطلق صوب غرفته

حلا بعدم رضا :

-إيه يا ماما إللي إنتي عملتيه ده ؟ ينفع كده تمشيله إللي في دماغه ؟ و الله إنتي كده هتبوظيه و مش هينفع خالص

لبنة بجدية :

-ماينفعش نقفل عليه أوي يا حلا . واحدة واحدة عشان مايزهقش و يفضل مطاوعنا

حلا : و الله إللي إنتي شايفاه بقي . إتصرفي معاه زي ما يعجبك .. ثم صاحت بإستذكار :

-صحيح كنتي بتقولي معزومين عند طنط أمينة ؟ خير إيه السبب ؟!

لبنة : بنت أخوها وصلت من السفر و عايزة تعرفنا عليها

أومأت "حلا" رأسها بتفهم ، ثم قالت بإبتسامة ماكرة :

-آاه يا ماما لو طلعت البت دي مزة . بيقولوا خليجية و كده . خالتو راجية إحتمال تولع فيها

لبنة بضحك :

-إنتي بتقولي فيها ؟ ما ده إللي مخوفني و الله

حلا و هي ترفع يديها إلي السماء :

-ربنا يستر بقي و الليلة دي تعدي علي خير .. و ضحكت هي الأخري بمرح .... !!!!!!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث من رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية

إرسال تعليق