رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب - المقدمة

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب - المقدمة

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة الشابة المتألقة مريم غريب علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب. 

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب (المقدمة)

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب
رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب | المقدمة

تعتبر رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب هي الرواية الأبرز في الأيام الأخيرة للكاتبة المصرية الشابة مريم غريب وهي رواية مصرية بالطبع نُشرت على الفيس بوك، على شكل أجزاء، وهي رواية مميزة جدًا إلى أقصى حد.
رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب هي رواية رومانسية مليئة بالغموض والإثارة، نعم نعم، أنا أقصد ما أقوله هي رواية رومانسية ولكن ليست هذه الرومانسية الرتيبة المحفوظة عن ظهر قلب.
هذه المرة الرواية مختلفة ومليئة بالغموض والإثارة فعلًا، وستفهم ما اقصده عِندما تقوم بقراءة رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب.

عن رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب هي رواية عربية مميزة صدرت على الفيس بوك منذ عدة أيام على شكل أجزاء وتحديدًا صدرت على صفحة قصص روما على الفيس بوك، وهي الصفحة التي تنشر فيها مريم غريب قصصها على الفيس بوك وهي مليئة بعشاق هذه الكاتبة المميزة والتي يقرأون كل شيء تكتبه بنهم شديد جدًا، والرواية كانت أيضًا واحده من أكثر الروايات التي يبحث عنها العرب في مُحرك البحث جوجل هذا الأسبوع نظرًا لتميزها، وبسبب كثرة البحث عنها قمنا بتجميعها ونشرها لقرائنا علي موقع قصص26 .

مراجعة رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب هي رواية مميزة على الرغم من إنها مليئة بالعامية المصرية ولكنها بالفعل إحترافية جدًا، ويمكن أن تلاحظ ذلك منذ السطور الأولى التي ستبدأ في قرائتها بعد قليل.
الرواية وحتى من غلافها المميز الذي لم أرى مثله لرواية الكترونية من قبل، تقيمي للرواية ككل هو 9 من 10 درجات.

تعريف بالكاتبة مريم غريب


مريم غريب.. بدأت الكتابة في الثانية عشر وأبطالها شخصيات حقيقية
رغم صغر سنها إلا أنها تأملت الواقع المحيط بها، لتخرجه في صورة أدبية، تأسر بها قلوب متابعيها على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، فرغم عدم تعديها التسعة عشر ربيعًا إلا أنها منذ قرابة ثلاث سنوات دشنت لنفسها صفحة على "فيسبوك" باسم "قصص روما" حتى تنشر عليها رواياتها المختلفة.
تبدأ القصة عندما كانت مريم غريب في المرحلة الإعدادية، ولم يكن عمرها يتجاوز 12 سنة، حيث أحضرت كشكشول فارغ، وجمعت كتبها الدراسية القديمة؛ لتقطع الصور المتواجدة في الكتب، وتبدأ أولى خطواتها في مشوارها الأدبي بتصميم قصتها المصورة الخاصة بها.

وتشير مريم غريب في حديثها للصحف أنه بوصولها للمرحلة الثانوية وتحديدًا في السنة الأولى، أسست الصفحة الخاصة بها "قصص روما"، وبدأت في نشر رواياتها منذ ذلك الحين وحتى الآن.

وتؤكد مريم غريب أن صديقتها المقربة روان، هي من دعمتها وشجعتها على استكمال رحلتها ومسيرتها الأدبية، موضحة حبها للمسرح، حيث قرأت لعدد من الكتاب العرب منهم؛ أحمد شوقي، وقاسم أمين، وأحلام مستغانمي، وفاتن حمود، مؤكدة حبها الشديد للأدب الإنجليزي فقرأت لكل من؛ جورج أوريل، غابريال ماركيز، باولو كويلو، باتريك زوسكند.

وعن دور "فيسبوك" في كتابتها تقول مريم غريب أن "فيسبوك" من الوسائل الجيدة لنشر الإبداع؛ لأنه يتسع للجماعات المختلفة سواء في الفكر أو العمر، بجانب كونه أكبر تجمع إلكتروني، متابعة أن المشكلات التي تواجها؛ عائق الوقت، فمن الممكن ألا تتمكن من المواظبة في النشر، مما يضطرها للاعتذار، مؤكدة أنها تحاول تجنب ذلك على قدر استطاعتها.

وتضيف مريم أن معظم رواياتها مأخوذة من العالم الواقعي بجانب إضافة لمسة من خيالها مع هذا الواقع، فرواية "دمرتني ومازلت أحبك" حقيقية مئة بالمئة، بجانب معرفتها بأبطال الرواية شخصيًا، كما أن رواية "المظفار والشرسة" فإن 80 % من أحداثها واقعية حدثت بالفعل، فقصة "مروان وحنة" من الرواية مأخوذة من موقف حقيقي حدث بالفعل.
ونتيجة لتأثر مريم غريب بالواقع، تقول مريم أن أبطال رواياتها من الرجال يتميزون بالحنية والشدة في نفس الوقت، مؤكدة أنها رأت هذه الشخصية في والدها _رحمه الله_، مضيفة أن كونها شخصية متمردة على الواقع صنعت بطلات رواياتها يشبهونها في تلك الصفة، ولكن ليس جميعهن، فهناك بطلات اتسمن بالطيبة والانكسار.

وتشير مريم إلى أن اعتمادها على الواقع في استمداد رواياتها منه يتيح لها النجاح، وتواصل مريم حديثها معربة عن حماستها في استكمال مشوارها الأدبي ومواصلة الدراسة فيه، كدراسة اللغة، والقواعد، مؤكدة أنها تحلم بأن تصبح؛ كاتبة ماهرة، وأنثى مثقفة بدرجة عالية، وأم قادرة على تربية أطفالها بصورة جيدة.

والآن دعنا نبدأ مباشرة في قراءة والاستمتاع برواية وكفي بها فتنة للكاتبة المبدعة مريم غريب

جميع فصول رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب

الفصل الخامس عشر
الفصل السادس عشر
الفصل السابع عشر
الفصل الثامن عشر
الفصل التاسع عشر

الفصل العشرون
الفصل الحادي والعشرون
الفصل الثاني والعشرون
الفصل الثالث والعشرون
الفصل الرابع والعشرون
الفصل الخامس والعشرون
الفصل السادس والعشرون
الفصل السابع والعشرون
الفصل الثامن والعشرون
الفصل التاسع والعشرون

الفصل الثلاثون
الفصل الحادي والثلاثون
الفصل الثاني والثلاثون
الفصل الثالث والثلاثون
الفصل الرابع والثلاثون
الفصل الخامس والثلاثون
الفصل السادس والثلاثون
الفصل السابع والثلاثون
الفصل الثامن والثلاثون
الفصل التاسع والثلاثون

الفصل الأربعون
الفصل الحادي والأربعون
الفصل الثاني والأربعون
الفصل الثالث والأربعون
الفصل الرابع والأربعون
الفصل الخامس والأربعون
الفصل السادس والأربعون (الأخير)
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الأول من رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية

إرسال تعليق