U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب - الفصل الخامس والثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة الشابة المتألقة مريم غريب علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الخامس والثلاثون من رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب. 

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب (الفصل الخامس والثلاثون)

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب
رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب | الفصل الخامس والثلاثون

~¤ آذي جديد ! ¤~

تناولت "حليمة" حبة الدواء بعد عناء ...

لتتنفس "أمينة" الصعداء ثم تقول :

-أخيرا يا ماما ختي دواكي !
غلبتيني معاكي و الله

نظرت "حليمة" لها و قالت بضيق :

-أنا عايزة أطمن علي البت يا أمينة
طلعوني أطل عليها

أمينة بلطف :

-يا ماما إحنا مش إتفقنا نسيبهم لبعض كام يوم ؟
و بعدين إنهاردة صباحيتهم مش معقول نعملهم إزعاج
و كمان أدهم مشدد علينا محدش يزعجهم خآالص أنهاردة بالذات و لا يدخل فيهم

حليمة بإستهجان :

-و ده إيه أصله إن شاء الله !
أولا أنا ماتفقتش مع حد علي حاجة
ثانيا دي بنت إبني و من حقي أطمن عليها
إفردي تعبانة
فيها أي حاجة و إبنك غشيم

أمينة و هي تضحك :

-غشيم إيه بس يا ماما
ده دكتور أد الدنيا

حليمة : بردو جاهل في الحاجات دي
ده طول عمره مستقيم لا راح شمال و لا يمين و دي أول مرة له
هيجرب حظه في البت بقي و لا إيه ؟ .. ثم قالت بإنفعال :

-إتصليلي بيها علي الأقل
دلوقتي يلآااا عايزة أطمن عليها

قطبت "أمينة" و هي تقول بنفاذ صبر :

-حاضر يا ماما حاضر
هتصلك بيها !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

في شقة "أدهم" و "سلاف" ...

تستيقظ من نومها علي نحو الظهيرة

مع إنتصاف الشمس و دخول ضوئها اللامع من النوافذ ... تألقت غرفة النوم بسريرها الأبيض الضخم و بدت "سلاف" كالأميرة النائمة

بهية و جميلة جدا ..

كانت وحيدة في الغرفة ، بل في الشقة كلها عندما دق هاتفهها الرابض بجوارها علي الطاولة و أيقظها

فتحت عيناها بتثاقل ... كانت السعادة تغمرها رغم كل شيء ، و كانت الأحلام الوردية تلف غفوتها

مما أشعرها بالضيق إزاء الرنين المتواصل و الذي أفاقها من هذه الغيبوبة اللذيذة ..

مدت يدها و أخذت الهاتف ، ثم ردت دون أن تعرف من :

-ألوو ! .. كان صوتها ناعس

أتي صوت جدتها متلهفا :

-صباح الفل يا حبيبة قلبي
يا عروستي الحلوة
وحشتيني يا ســلاف !

سلاف بإبتسامة تغلف صوتها الرقيق :

-صباح النور يا نتاه
إنتي كمان وحشتيني أوي

حليمة : طمنيني يا قلبي
عاملة إيه ؟ و كله تمام و لا لأ ؟؟؟

عضت "سلاف" علي شفتها بخجل عندما تدفقت ذكريات الليلة الماضية في عقلها ..

لكنها ردت بسعادة :

-أنا كويسة يا نناه
و كله تمام ماتقلقيش

حليمة : طيب الحمدلله
و أدهم فينه كده ؟
إنتوا لسا نايمين لحد دلوقتي ؟

سلاف و هي تنظر بجوارها و عبر الغرفة كلها :

-متيهألي أدهم صحي من بدري
هي الساعة كام دلوقتي يا نناه ؟

حليمة : إحنا بقينا الضهر يا حبيبتي
الساعة قربت علي 1

سلاف : يبقي أكيد أدهم صحي و نزل يصلي في المسجد
يا حبيبي ده أكيد نزل منغير فطار
أنا هقوم أحضرله أي حاجة بقي

حليمة : ماشي يا حبيبتي
و أنا هبقي أكلمك تاني عشان أطمن عليكي .. و أنتهت المكالمة

لتقوم "سلاف" من الفراش بتكاسل و تتجه إلي الخارج قاصدة طريق الحمام ..

لكن يستوقفها ما شاهدته علي منضدة الزينة

كانت ورقة صغيرة ملصقة بالمرآة ، أسفلها صينية الطعام ... إنه الفطور ..

غيرت "سلاف" الوجهة و ذهبت لتري ما هذا

إلتقطت الورقة

كانت رسالة من "أدهم" معنونة من الخارج بإسم السيدة "سلاف عمران " إسمها الجديد ..

قرأت خطه الأنيق بعينان باسمتين : " صباح الخير يا حبيبتي . لو صحيتي و وقعت في إيدك الورقة دي فأكيد شوفتي الفطار إللي حضرتهولك قبل ما أنزل . أنا حاليا في المسجد أو علي وصول . المهم إني مش هغيب كتير . راجعلك بسرعة إن شاء الله . بس إفطري كويس و إوعي تستنيني . أنا أكلت حاجة بسيطة و شربت القهوة كمان "

مضي بإسمه أسفل الرسالة ..

تنهدت "سلاف" منتشية من جرعات الرومانسية هذه و في بداية الصباح ... نظرت إلي الطعام و صنعت لنفسها سندويشا و أكلته و هي تحضر بعض الثياب لتستحم

تركت ملابسها علي السرير ، أخذت روب الإستحمام فقط ثم ذهبت إلي الحمام ...

..............

يصل "أدهم" خلال مكوثها بالحمام ... في البداية حسبها لا تزال نائمة ، لكنه سمع مع إقترابه من الغرفة صوت الماء ينساب من الدش مرتطما بالرخام الناعم

علم أنها تأخذ حمامها الآن ، و كم إنتابته رغبة في الدخول معها .. فلا تنفك صورتها الكاملة تطارد خياله و تلهبه و لم يمر علي ذلك إلا بضع ساعات فقط

لكن غلبه الحياء

رغم كل ما حدث بينهما البارحة لا زال هناك شيئا من التحفظ ، وحدها الرغبة العارمة التي واتته و من دونها ما كان ليفعل أي شئ

خرجت "سلاف" في هذه اللحظة و أنقذته من أفكاره ..

إبتسمت تلقائيا عندما رأته و قالت و هي تلف المنشفة كعمامة علي رأسها :

-دومي حبيبي
وصلت أخيرا !

أدهم و هو يرد لها الإبتسامة :

-أيوه يا حبيبتي
إزيك دلوقتي ؟

سلاف : كويسة
ليه نزلت منغير ما تصحيني ؟؟؟
و كمان إنت إللي حضرت الفطار ! .. و قطبت مستاءة

أدهم : يا هانم ما إنتي وخداها نوم من إمبارح
و جيت أصحيكي عشان صلاة الفجر ماعرفتش
كنتي في عالم أخر
و الله لولا سمعتك بتتنفسي كنت إفتكرتك مع الأموات
بعد الشر عليكي طبعا
بصراحة صعبتي عليا فسيبتك تنامي براحتك و حضرتلك أي حاجة تاكليها لما تصحي
بس لازم تعوضي الفريضة إللي فاتتك دي و مش عايزها تتكرر تاني عشان ربنا مايزعلش مننا

سلاف و هي تضحك :

-معلش
هو كان يوم متعب كله و إستعدادت و حفلة و رقص و سهر
مادرتش بنفسي في الأخر فعلا

أدهم بحنان :

-خلاص
أهو كله عدا الحمدلله و ربنا جمعنا علي خير .. و مس وجنتها بإبهامه مسا خفيفا

سلاف بإبتسامة :

-المهم إنك مبسوط !

إدهم و هو يجذبها من وسطها نحوه :

-مبسوط بس ؟
أنا مش لاقي وصف للمشاعر إللي حاسس بيها .. و جاء يقبلها

سلاف بهمس مغمضة العينين :

-كده هتفوتني صلاة الضهر كمان !

توتر "أدهم" للحظة ، ثم عاد من جديد و قال بجدية :

-لأ مش هتفوتك
يلا روحي إلبسي هدومك و صلي
أنا هستناكي برا

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

كانت "أمينة" بالمطبخ ... تجهز الغداء لإبنها و زوجته

عندما دلفت "عائشة و صاحت بعدم تصديق :

-إيـــــــه ده يا مامــا !!
إيــه الأكل ده كله لميــــن ؟؟؟

أمينة بنصف تركيز :

-لأخوكي و مراته يا حبيبتي

عائشة بدهشة كبيرة :

-كل ده لأخويا و مراته ؟؟!! .. و أشارت إلي الأصناف الهائلة التي أعدتها أمها

نظرت لها "أمينة" و قالت بحدة :

-الله أكبر في عينك
إيه يا بت بدل ما تقولي بالهنا و الشفا !!

عائشة : هنا و شفا إيه بس !
و الله أنا إفتكرتك بتعملي أكل و هتوزعي علي البيت
عشان أكل إمبارح خلص علي الضيوف يعني و كده

أمينة بتعجب :

-الله !
يابنتي مش أخوكي عريس و لازم يتغذي ؟!

عائشة و هي تضحك :

-و إنتي كده بتغذيه و لا بتعلفيه
حرام عليكي ده لو قعدوا اليوم كله مش هيقدروا يخلصوا ربع الوليمة دي

أمينة : مالكيش دعوة إنتي
حد كان خد رأيك أصلا ؟

عائشة : بقي كده !
مآااشي
طبعا ما هو وحيد مامي و هو إللي علي الحجر
دلعيه براحتك يا ماما

أمينة : أه يا حبيبتي أدلعه و مادلعوش ليه
ربنا يسعده و يهنيه كمان و كمان
ده طول عمره مقفلها علي نفسه و ماشفتوش فرح أبدا إلا الفترة الأخيرة
ربنا يديم الفرحة في قلبه يآاااارب

عائشة بإبتسامة :

-يارب يا ماما
يارب

امينة : طيب يلا بقي عشان تطلعي معايا الأكل يا حبيبتي

عائشة و قد تلاشت إبتسامتها :

-أطلع معاكي كل ده !!!

هزت "أمينة" رأسها يائسة من تصرفات إبنتها و تمتمت بضيق شديد :

-صبرني يارب
صبرني

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

بعد الإنتهاء من الصلاة ...

بدلت "سلاف" ملابسها و إرتدت فستانا منزليا يصل إلي فوق ركبتاها ، كان بلون بشرتها و أفتح قليلا و عاري الصدر و الكتفين ، يبرز مفاتنها بشكل مثير

صففت شعرها و تركته مفرودا كما يحبه "أدهم" ثم وضعت قليلا من مساحيق الزينة

و أخيرا إختارت العطر الرومانسي "Heavenly" .. رقيق و يتألف من الفاوانيا و الفانيللا مع المسك و خشب الصندل

ثم خرجت لتوافي زوجها في حجرة الجلوس ..

شغل "أدهم" التلفاز و وضعه علي محطة الرياضة حيث تذاع مباريات كأس العالم لكرة القدم

جلست ناعسة في حضنه ، و كان مستمتعا بإحتضانها بل أنه كان يضمها بقوة يكاد يعتصرها .. كما واظب علي تقبيل رأسها و جبينها و كتفها

كان يشعر بنعومتها تغمره و تغمر جفاف سنوات طويلة شققت مشاعره ... كانت كالجنة بالنسبة له ..

ملت "سلاف" من مشاهدة المبارايات ، فمطت جسدها و إرتفعت قليلا لتقبله

لكنها أعرضت عن مرادها و تذمرت قائلة :

-أدهم مش ناوي تخف دقنك شوية يا حبيبي ؟
بتشوكني !

إنتفض "أدهم" قائلا بصرامة :

-لأ و ألف لا يا حبيبتي
كله إلا دقني

سلاف بضيق :

-أنا ماقولتش إحلقها أنا بقول خفها شوية .. ثم قالت و قد واتتها فكرة :

-إيه رأيك أسويهالك أنا !

نظر "أدهم" لها و قال بسخرية :

-و أنا إتجننت عشان أسلمك نفسي ؟
ده إنتي ممكن تشليها خالص و أنا قعدت عمري كله محافظ عليها
يدوب كنت بسويها شوية لأني مابحبش الدقن الطويلة أوي

سلاف برجاء : ما ده إللي هعمله يا حبيبي
بليييز
لازم يبقي عندك ثقة فيا أكتر من كده

إبتسم "أدهم" و طبع قبلة خاطفة علي شفتها و قال :

-أنا ثقتي فيكي مالهاش حدود
طيب
لكي ما تشائي . لكن لو طولتي إيدك أوي و تعمقتي هنزعل من بعض يا سلاف

سلاف و هي تضحك :

-ماتخافش يا قلبي
رغم إني هموووت و أشوفك منغير دقن
دي أمنيتي و الله

أدهم : يبقي للأسف هتفضلي تتمنيها طول عمرك و مش هتنوليها أبدا يا سلاف
أنا إستحالة أحلق دقني

نظرت له بنفاذ صبر و قالت :

-أوك براحتك .. و جاءت لتقوم

فأمسك بذراعها و أعادها إليه مجددا و هو يقول :

-إيه رايحة فين ؟؟؟

سلاف بملامح عابسة :

-نعسانة هدخل أنام شوية

أدهم بإبتسامة ماكرة :

-طيب هتسيبيني لوحدي هنا ؟
أنا كمان نعسان خديني معاكي

سلاف بعناد :

-لااااااااأ
خليك قاعد لسا الماتش ماخلصش

أدهم و هو يقذف بالريموت نحو الطاولة :

-ماتش إيه
ما يتحرق الماتش
هو عندي أهم منك ؟!

سلاف و هي تتدلل عليه و تتمنع :

-لأ
أنا مايرضنيش تسيب الماتش في نصه
أقعد كمله

أدهم و هو يمسك ذراعيها العاريتين و يملأ كفيه بهما و بكتفيها المستديرين البضين :

-قولتلك إنتي أهم من مليون ماتش
إنتي حبيبتي يا سوفا .. ملمس جلدها الناعم و لونه الأبيض المائل إلي الإحمرار أطلق العنان لرغبته من جديد

كان سينطلق معها الآن لولا سماع جرس الباب ..

أبعدته "سلاف" و هي تهمهم بخفوت :

-الباب !
روح شوف مين يا أدهم

أدهم بضيق شديد :

-إيه الإزعاج ده بقي !
هيكون مين يعني ؟
أنا منبه عليهم محدش يقرب من هنا خالص
بعد إسبوع علي الأقل

ضحكت "سلاف" و قالت :

-معلش
روح إفتح و أنا هدخل ألبس حاجة
يلا !

تآفف "أدهم" بضجر و قام علي مضض ... فتح الباب ليجد أمه بوجهه ..

-مساء النور و الهنا يا حبيبي .. قالتها "أمينة" بإبتسامة عريضة

أدهم و هو يرد لها الإبتسامة :

-و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أهلا يا أمي إتفضلي .. و لمح "عائشة" خلفها ، ليتابع :

-إزيك يا شوشو !

عائشة بإبتسامة :

-الحمدلله يا دومي
إنت عامل إيه يا حبيبي ؟
الشقة وحشة أوووي منغيرك إنت و سوفي

أمينة بإسراع :

-أنا يا حبيبي مش جاية أضيق عليكوا
أنا بس قلت أطلعلك الغدا و هنزل علطول

أدهم بلطف يخفي سروره من قول أمه :

-تنزلي علطول إزاي بس ؟
إدخلي يا أمي هتتغدي معانا طبعا إنتي و عائشة

أمينة : ربنا يخليك يا حبيبي
بس ماينفعش جدتك لوحدها

زم "أدهم" شفتاه بأسف مصطنع و قال :

-آااه صحيح
طيب معلش
هنبقي ننزلكوا إحنا بعدين

أمينة : براحتكوا يا حبيبي .. ثم إلتفتت لإبنتها و أكملت :

-تعالي ورايا يا عائشة نوصل الأكل علي السفرة .. و دخلتا يتبعهما "أدهم"

-إيه كل ده يا أمي ؟! .. قالها "أدهم" و هو يرمق الغداء بإستغراب شديد

ضحكت "عائشة" بمرح و قالت :

-مش قولتلك هيتصدم
يلآاا مش مهم عشان يتغذي براحته

أدهم بعدم فهم :

-بتقولي إيه يا عائشة ؟!

زجرتها "أمينة" بغضب ، فقالت مغالبة ضحكة :

-و لا حاجة يا دومي
أنا بس بقول إنت هتاكل لوحدك ؟
ما سلاف كمان هتاكل معاك

أدهم : بس ده كتير أوي بردو
لا أنا و لا هي هنقدر علي كل ده

أمينة : يا حبيبي بالهنا و الشفا
كلوا إللي تاكلوه و شيلوا الباقي لوقت تاني
مش مشكلة يعني

أدهم بإبتسامة شكر :

-حاضر يا أمي
عموما شكرا .. و رحلت الأم و الإبنة سريعا

لتخرج "سلاف" في هذه اللحظة و هي ترتدي روبا من الحرير الأبيض و قد عقصت شعرها للخلف علي شكل ذيل حصان ..

سلاف بدهشة :

-الله !
أنا كنت سامعة صوت عمتو و عائشة
راحوا فين يا أدهم ؟؟؟

أدهم بإبتسامة واسعة :

-مشيوا
مشيوا يا حبيبتي كانوا جايبنلنا أكل

سلاف : بجد
هو فين ؟
أنا جعت أووي .. و حاولت العروج إلي غرفة الطعام

ليوقفها "أدهم" بيده قائلا :

-علي فين يا حبيبتي ؟
لأااا مش هتعمليها فيا تاني زي إمبارح إنسي
و بعدين إيه الروب ده ؟ و فين شعرك ؟
مالك رفعاه كده ليه !
يلا يا حبيبتي كما كنتي
قدامي علي الأوضة

سلاف : طيب إستني أنا فعلا جعانة و الله

أدهم بصرامة :

-بعدين
الأكل مش هيطير
يلآاااا .. و راح يدفعها برفق و حزم أمامه

سلاف بضحك هستيري :

-إنت إيه إللي جرالك بس ؟؟؟
إتحولت خآاالص !!

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

تصل "راجية" إلي بيتها عند المغيب ...

كانت تضع تحت إبطها لفة داكنة غريبة الشكل ، يدت حريصة عليها جدا و مهتمة بألا يراها أحد

ولجت إلي شقتها في هدوء تام ..

لتصطدم بها "مايا" و تصيح بسأم :

-كنتي فين يا ماما طول النهار ؟؟؟

راجية بغضب :

-ششششششششش وطي صوتك
مالك في إيه ؟؟؟؟

مايا و هي تتفحصها بغرابة :

-أنا إللي مالي ؟!
مالك إنتي شكلك غريب أوي كده ليه ؟
و إيه اللفة إللي مسكاها دي ؟!
إنتي كنتي فين يا ماما ؟ .. و تحولت نيرتها فجأة عندما خمنت من أين جاءت أمها

راجية بجدية و قد أبقت لهجتها خافتة بدرجة مناسبة :

-مالكيش دعوة كنت فين
ماتسأليش

مايا بإنفعال :

-ماسألش إزاي يعني !!
إنتي كنتي عند الراجل الهباب ده إللي بيعملك الأعمال و القرف صح ؟؟؟

راجية بحدة :

-قولتلك مالكيش دعوة و وطي صوتك
و عشان ترتتحي أه كنت عنده
كنت بعمل إيه بقي ؟ مالكيش فيه
كل إللي بعمله ده عشان مصلحتك
يبقي ماسمعش صوتك و أي كلمة تانية بالجزمة سامعة ؟ .. ثم رمقتها بنظرة تحذيرية أخيرة

و أسرعت إلي غرفتها لتخفي هذا الشئ الذي أتت به لآذية إبن أخيها و زوجته ..

تنهدت "مايا" قائلة بإشفاق :

-ربنا يهديكي يا ماما
و الله حاسة إنك هاتودينا في داهية
أو هتولعي فينا كلنا ...... !!!!!!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس والثلاثون من رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة