رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب - الفصل السابع والعشرون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب - الفصل السابع والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة الشابة المتألقة مريم غريب علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السابع والعشرون من رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب. 

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب (الفصل السابع والعشرون)

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب
رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب | الفصل السابع والعشرون

~¤ إنفصال ! ¤~

مرت برهة من الصمت .... قبل أن يأتي والد "سيف" شخصيا

و يقف بجانب زوجته و إبنته يحدق في الحادث الذي يقع أمامه مشدوها ، و نطق أخيرا ..

حسين بدهشة تامة :

-خير يا جماعة إيه إللي بيحصل ؟
في إيه يا أدهم يابني ماسك في سيف كده ليه ؟؟؟

نظر له "أدهم" و قال بصرامة شديدة :

-لو سمحت يا عمي مش عايز حد يدخل في الموضوع
أنا عمري ما ظلمت حد و الوقفة إللي بقوم بيها دلوقتي دي عشان أخد حقي و حق مراتي
محدش هيقدر يمنعني

و هنا صاحت "راجية" بإستهجان :

-و هتاخد حقك و حق مراتك من ميــــن يا حبيبي
ماسك في إبني ليـــــه يا أدهــم ؟؟؟؟

أسكتها "حسين" بإشارة من يده ، و قال بهدوء :

-طيب فهمني يابني علي الأقل سيف عمل إيه ؟!

أدهم بخشونة :

-هتعرفوا كلكوا حالا .. ثم نظر نحو "حسن" البواب و أكمل :

-قرب يا عم حسن

تقدم "حسن" خطوتين ملبيا الأمر و هو يقول :

-تحت أمرك يا دكتور أدهم !

أدهم : إسمعني كويس يا عم حسن و ركز معايا
الكلام ده كان من حوالي 5 شهور
لما نزلت و إتخانقت معاك و كنت همشيك
فاكر ؟

كان الكل يصغي بإهتمام عندما رد "حسن" عابسا :

-أيوه يا دكتور فاكر
لما الأسانسير عطل بالست سلاف
بس حضرتك بتعيده تاني ليه ؟
هو حصل مني حاجة لا سمح الله ؟؟!

أدهم متجاهلا تساؤلاته :

-إنت يومها قولتلي إن مافيش حد غريب لا دخل و لا خرج من البوابة صح ؟؟؟

حسن بثقة :

-أيوه يا دكتور صح

أدهم و قد تحفزت جميع حواسه و عضلاته :

-كويس أوي
طيب مين من أهل البيت دخل في الوقت ده ؟
قبل ما أنزلك بنص ساعة مثلا أو أقل ؟؟؟
إفتكر كويـــس يا عم حسن !!!

غضن "حسن" جبينه و هو يقول بتركيز :

-محدش دخل من أهل البيت في الوقت ده خالص .. و فجأة إستحالت ملامحه إلي الذعر و هو يكمل ناظرا إلي "سيف" المقبوض عليه :

-إلا سيف بيه
دخل و طلع تاني بعد فترة قصيرة جدا و كان شكله مستعجل
كان بيمد أوي !!

في هذه اللحظة إنقض "أدهم" علي "سيف" و راح يبرحه ضربا موجعا و هو يهدر بعنف :

-كان مستعجل و بيمد أوي عشان يلحق يـهـــرب
هرب المرة إللي فاتت
بس المرة دي مش هتهرب مني يا كلــب
هموتك . هموتــــك

كان كل شئ يحدث بسرعة ... بدأ الجميع يهرع نحو "أدهم" يحاولون ردعه عن "سيف" دون جدوي ، و في خضم الصرخات النسائية المجلجلة

جاء "مالك" شقيق "سيف" و معه "عمر" إبن "لـُبنة" و قيدا "أدهم" من الخلف بقبضة فولاذية ..

لكن "أدهم" إنتفض بينما كانت عيونه الوحشية مصوبة نحو "سيف" الملقي علي ظهره بلا حراك ، فقط ينزف

ركضت أمه إليه و وقف "حسين" بوجه "أدهم" ليحول بينه و بين إبنه ، ثم قال بحزم :

-أدهــم !
إهدا يابني . إهدا شوية و فهمني
إنت بتعمل كده ليـــه ؟؟؟

راجية و هي تصرخ بإنفعال :

-إنت لسا هتسأله ؟؟؟
إبنك سايح في دمه و بتسأله بيعمل كده ليــــــه ؟؟؟!!!

حسين صائحا بحدة :

-إسكتــي يا راجيـــة
ماسمعش حسك تاني أنا بتكلم .. ثم نظر إلي "أدهم" و أعاد سؤاله :

-قولي يابني إيه إللي حصل ؟

أدهم بغضب شديد :

-إللي حصل إن إبن حضرتك
إللي المفروض هو إبن عمتي و جوز أختي يعني أول واحد يصون شرفي و حرمة البيت إللي هو عايش فيه مع أهله
بيتعرض لمراتي و بيمد إيده عليها
إيده إللي أنا هقطعهاله إن شاء الله

تعالت الهمهمات المصدومة بين جميع أفراد العائلة ، بينما بقي "حسين" صامدا ..

لم يتفاجأ مما سمعه ، فهو يعرف إبنه جيدا

هذا شئ متوقع تماما منه ..

كانت "إيمان" تغالب نفسها ، لكنها ضعفت و إنفجرت باكية و هي تجثو بجوار زوجها و تحتضنه بعاطفة آليمة محترقة

عندها جن جنون "أدهم" و كافح الأذرع التي تكبله ، فأفلت منهم و إتجه نحو أخته و عيناه تقدحان شرارا ..

صاح بها :

-إنتي لسا قلبك عليــه ؟
لسا بتحبيه رغم إللي عرفتيـــه ؟
فين كرآامتـــك ؟ فين عقلــــك ؟
معقول مرخصة نفسك للكلب ده لحد أخر لحظة ؟؟؟

نظرت له "إيمان" و صرخت :

-دي مش أخر لحظة يا أدهم
ده جوزي و أبو بنتي
حياتي كلها بقت ملكه و له
أنا مش هسيبه و لا هبعد عنه لا عشانك أو عشان أي حد
سـآامــع ؟؟؟ مش هسـيبــــــه

أدهم مزمجرا :

-و أنا مابسكنش ×××× في بيتي ! .. ثم إلتفت إلي "سيف" و أمسكه من ثيابه و جره بإتجاه الدرج و هو يصيح :

-محـدش يقرب منــي
البيت ده بيـــتي
عيلة صلاح عمــرآان مادخلهاش و لا هيدخلها ××××××
أنا إستحملت كتـييييييير و كنت بقول عشان أختي
بس خلآااص أنا مش هعمل حساب لحد من إنهاردة و مش هغضب ربنا و لا أخلق أعذار
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
و الزبـآالة ده قسما بالله ما هيعتب البيت ده تاني
طول ما أنا عايش و فيا روح رجله مش هتخطي باب البيت ده أبدا
و إن عملها و عزة جلال الله لأقتله

كان قد وصل عند البوابة الرئيسية للمنزل و خلفه العائلة كلها ، حالة هرج و مرج و الصراخ و النواح يعم الأجواء ... ألقي بـ"سيف" إلي الخارج و هو يقول بصوت جازم موجها كلامه للبواب و الحارس :

-الكلب ده لو قرب بس من البيت محدش يقرب منه
إمسكوه بس لحد ما أجيله أنا
هقضي عليه خالص .. ثم وجه كلمة أخيرة لزوج أخته :

-سـآاامع يا سيــف ؟
يا ويلك مني لو شوفتك قدامي تاني حتي لو صدفة
يا ويلك ! .. و وليَّ عائدا إلي البيت و هو يأمر أسرته فقط بإتباعه

و بقي الأخرين مع "سيف" و زوجته ...

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

آتي صباح يوم جديد ...

و أجبر "أدهم" بأن يؤخر موعد ذهابه إلي العمل لكي يمتثل أمام المحكمة التي نصبتها جدته ... أصبحت علي علم بكل شئ هي الأخري

-و إنتي إزاي تسكتي كل ده علي حاجة زي دي ؟؟؟ .. تساءلت "حليمة" بحدة و هي تنظر إلي "سلاف"

سلاف بنبرة معذبة :

-أنا سكت عشان كنت خايفة من حاجات كتير
منهم إللي حصل إمبارح
أنا ماكنتش عايزة أتسبب في أي مشاكل
كنت بحاول أحل المشكلة
بس هو إللي فضل ورايا .. ثم نظرت لعمتها و أكملت :

-أنا آسفة يا عمتو و الله ما كان قصدي

نظرت "أمينة" للجهة الأخري و قالت بإقتضاب :

-أنا عارفة إنك ماكنتيش تقصدي
الكل هنا علي أد ما كان مصدوم من إللي إتحكا
علي أد ما فهموا إن دي طبيعة سيف أصلا
إنتي مالكيش ذنب أنا عارفة
بس بنتي إللي هتدفع التمن هي و بنتها الصغيرة

عائشة بإنفعال :

-إيمان هي السبب أصلا يا ماما
كام واحد حذرها من سيف ؟ كام مرة حاولنا نقنعها إن جوازها منه مش صح ؟؟؟
هي إللي جنت علي نفسها لما إتجوزته و هو أصلا عمره ما هيتغير حتي لو خرج من هنا

أمينة بدموع الحسرة :

-يعني هنطردها ؟
هنطردها من بيت أبوها ؟
هنرميها هي و بنتها ؟
أنا ماعرفش عنهم حاجة من إمبارح
هموت من قهرتي و الله . ليه يحصل فينا كل ده ؟
إحنا عملنا إيه بس ؟؟؟

أدهم بصوته العميق :

-إستغفري الله يا أمي
محدش فينا له ذنب في حاجة
هو إللي شيطان و كان لازم أخرجه من البيت من زمان
الخطوة بس إللي جت متأخرة لكن كان لازم تحصل
أما بالنسبة لأختي ده بيتها
تقدر تيجي و تقعد هي و بنتها معززة مكرمة
و لو أن أنا شايف ده هيبقي صعب في وجود سلاف !

و هنا تدخلت "حليمة" :

-قصدك إيه يا أدهم !
إيه ده إللي هيبقي صعب في وجود سلاف ؟؟؟

نظر "أدهم" لجدته و قال مجفلا :

-علاقة سلاف بإيمان إدمرت خلاص يا تيتة
ماعتقدش إنها هترضي تيجي البيت تاني و هي هنا

حليمة بحدة :

-يعني إنت قصدك إن سلاف هي السبب في كل إللي حصل
و إنها خسرتكوا إيمان و قطعت بينكوا و بينها ؟؟؟

أدهم بإرتباك :

-آ أنا ماقصدش
أنا بس كنت بـ آا ..

-خلاص إنتهينا يا أدهم ! .. قاطعته "حليمة" بقوة ثم قالت بصرامة :

-طلقها عشان تريح ضميرك و ترضي أختك و أهلك
أنا زي ما قولتلك إتجوزها دلوقتي بقولك طلقها و سيبهالي أنا هرعاها لحد ما يجيلها نصيبها

شهقت "سلاف" بصدمة عندما سمعت هذا ..

بينما قال "أدهم" بغضب ممزوج بالتوتر :

-أطلقها إيه بس يا تيتة ؟
دي مراتي و مش من حق أي حد يقولي طلقها و لا ماطلقهاش
مش من حق حد يدخل فينا أصلا مع إحترامي يعني
أنا كل إللي كنت أقصده إني بفكر أخد بيت تاتي نتجوز فيه منعا للمشاكل إللي ممكن تحصل بينهم في المستقبل

حليمة بإستنكار :

-و إنت فاكرني هسمحلك تبعدها عني ؟؟؟
ده أنا جوزتهالك مخصوص عشان تفضل جمبي

أدهم بتوتر أشد :

-خلاص بقي يا تيتة
هناخدك تعيشي معانا ! .. و ألقي نظرة خاطفة علي "سلاف" المصدومة حتي الآن

أمينة بنحيب :

-إنت كمان عايز تمشي و تسيبني ؟
كلكوا هتسبوني يعني ؟
يا رب أتولاني بقي . ولادي بيتسرسبوا مني واحدة ورا التاني

زفر "أدهم" و قال بحيرة :

-أنا مش عارف أرضي مين و لا مين بس !
لا حول و لا قوة إلا بالله

و في هذه اللحظة دق جرس الباب ..

أمينة و هي تكفكف دموعها :

-قومي إفتحي يا عائشة

عائشة و هي ترمقها بنظرة حزن :

-حاضر يا ماما .. و قامت لتفتح ..... !!!!!!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع والعشرون من رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية

إرسال تعليق