رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب - الفصل الثالث والثلاثون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب - الفصل الثالث والثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة الشابة المتألقة مريم غريب علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثالث والثلاثون من رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب. 

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب (الفصل الثالث والثلاثون)

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب
رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب | الفصل الثالث والثلاثون

~¤ كذبة ! ¤~

بمرور الوقت ... يزداد ضيق "أدهم" بشكل لا يطاق

فيبدل ملابسه و يهم بمغادرة المنزل كله

لكنه يقابل والدته عند البوابة في الأسفل ..

أمينة بتساؤل :

-إيه يا أدهم علي فين يابني ؟!

أدهم بملامح عابسة :

-خارج أشم شوية هوا يا أمي .. و أكمل بإهتمام :

-إنتي كنتي فين صحيح ؟
أنا ماشوفتكيش و إنتي نازلة !

أمينة بإبتسامة حزينة :

-كنت عند أختك إيمان
روحت أعزمها علي فرحك بس مارضيتش
ما تكلمها إنت يا حبيبي و آا ..

-ماما ! .. قاطعها "أدهم" بحدة و أكمل بصرامة :

-مش هكلم حد
عايزة تيجي أهلا و سهلا محدش يقدر يمنعها ده بيتها بردو
بس تيجي لوحدها
عشان أنا حالف لو شوفت الحيوان جوزها هقتله
و لعلمك قتله حلال يعني ربنا مش هيحاسبني

أمينة بدموع :

-طيب يا أدهم
خلاص . براحتك يابني

زفر "أدهم" و قال بضيق :

-يا أمي ماتعمليش كده بالله عليكي
خليكي فاكرة إني مش غلطان و إن ده أقل تصرف عملته
و كمان أنا إستحملت أفعال كتير حصلت في البيت عشان خاطرك و خاطر أختي رغم إن ده حرام و ماينفعش

أمينة و هي تحاول رسم إبتسامة :

-ماشي يا حبيبي
إنت عندك حق
بس دي بردو بنتي و أختك
مش هنتبرا منها يعني

أدهم : لأ طبعا
أختي و بنتها علي عيني و راسي
البيت مفتوحلهم دايما
يجوا في أي وقت أهلا بيهم

أمينة بإبتسامة :

-ربنا يخليك لينا يا حبيبي

أدهم و هو يرد لها الإبتسامة :

-و يخليكي لينا يا حبيبتي .. ثم حني رأسه ليقبل يدها و قال :

-يلا بقي إطلعي إنتي
و أنا مش هتأخر
ساعة بالكتير و راجع إن شاء الله

..........................

عند "حليمة" و "سلاف" ...

الجدة صامتة في إنتظار رد حفيدتها ... و لكن الرد تأخر كثيرا ، لتقول "حليمة" :

-سكتي ليه يابنتي ؟
ما تتكلمي و فهميني
بتحبي أدهم و لا لأ ؟؟؟
علي فكرة لو قولتي لأ خلاص إعتبري الموضوع منتهي
أنا عمري ما هجوزك لحد غصب عنك حتي لو كان أدهم
في الأخر أنا كل إللي يهمني سعادتك
ها . قولتي إيه ؟!

نظرت لها "سلاف" و إعترفت بإستسلام :

-أنا طبعا بحبه يا نناه
لو ماكنتش حبيته مستحيل كنت كملت معاه لحد النقطة دي

إبتسمت "حليمة" و قالت :

-طيب الحمدلله
طمنتيني
بس لما إنتي بتحبيه بتعامليه كده ليه ؟
مش المفروض إللي بيحب حد بيحترمه ؟؟؟

سلاف بتبرم :

-أنا دايما بحترمه يا نناه
بس هو إللي من يوم ما شوفته و هو بيعاملني معاملة وحشة أوي و بحالات
أوك أنا عذرته عشان فهمت إنه ملتزم و قبل الجواز ماكنش ينفع يختلط بيا
لكن بعد ما إتجوزنا ماتغيرش أوي
الطابع غالب فعلا و إنتي ماتعرفيش هو عمل معايا إيه من يومين

حليمة : لأ عارفة كل حاجة
هو حكالي
بس بردو مهما كان إللي عمله
ينفع تقوليله أنا مش طايقاك ؟ مش عايزة أشوف وشك ؟
ينفع تطرديه من أوضتك ؟ و تقوليله مش هطول مني حاجة ؟
ينفع تقطعي الهدية إللي جبهالك يا سلاف ؟؟؟

عضت "سلاف" علي شفتها شاعرة بالخجل ، لتكمل الجدة :

-ردي يا سلاف !
علي فكرة لو كان ده واحد غير أدهم كان أدبك علي كل إللي عملتيه ده
و ربنا مديله الحق و في نفس الوقت ربنا غضبان عليكي

سلاف بصدمة :

-ربنا غضبان عليا !!
ليــه ؟؟؟

حليمة : أقري الآية 34 من سورة النساء و تفسيرها
الواحدة إللي تتمرد علي زوجها و تعصيه ربنا بيلعنها يا حبيبتي
و هو أساسا إعتذرلك يعني برا ذمته
ليه إنتي تستمري في الغلط بقي ؟

سلاف بضيق :

-أنا مش غلطانة يا نناه
أنا بحاول أثبت شخصيتي قدامه عشان مايتهاونش معايا تاني

حليمة بلطف :

-يا حبيبة قلبي أدهم بيحبك
أنا متأكدة أنه هايشيلك جوا عنيه
صدقيني أنا مطمنة عليكي جدا و إنتي معاه
و خصوصا بعد إنهاردة و كل الكلام إللي قالهولي

تنهدت "سلاف" و قالت :

-طيب يا نناه
حضرتك قوليلي عايزاني أعمل إيه و أنا هعمله

حليمة : مبدئيا عايزاكي تراضي أدهم
إنتي زعلتيه أوي
و عايزاكي تسحبي كل كلامك إللي قولتيه
ده جوزك يا عبيطة و بكره فرحكوا
الليلة إللي مش هتتعوض أبدا
كنتي عايزة تحرميه و تحرمي نفسك منها ؟؟!!

أحمـَّر وجه "سلاف" خجلا و هي تقول :

-حاضر يا نناه
هكلمه عادي و .. هسحب كلامي

حليمة بإبتسامة رضا :

-الله يرضى عليكي يا حبيبتي
إنتي كده ريحتيني
و من جهتي أنا بضمنلك إنه مش هيتصرف معاكي بالإسلوب ده تاني قدام أي حد
هو وعدني
العتاب هيكون بينك و بينه
و ربنا مايجبش عتاب يعني
إن شاء الله تعيشوا في حب و هنا العمر كله

سلاف بإبتسامتها الرقيقة :

-يارب يا نناه
يارب

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

كان "أدهم" يقود سيارته بإتجاه البيت ... و كان صديقه الدكتور "زياد" يجلس بجواره

حانت منه إلتفاتة نحوه و هو يقول بتردد :

-إنت متأكد يا زياد إن إللي هنعمله ده هيجيب نتيجة ؟!

زياد و هو يضحك بمرح :

-يابني ماتقلقش
التمثلية دي مضمونة مية في المية
أنا عملتها مع ناس قبلك و عمرها ما خيبت
أي واحد متخانق مع مراته بيجيلي و أنا بظبطه

أدهم بجدية :

-أيوه بس أنا هعترفلها إني كنت بمثل
مش هكدب عليها

زياد : يا عم براحتك بقي
المهم أسلكك و خلاص
و لو إنك مش عايز تقولي إيه سبب الخلاف إحتمال كنت أفيدك أكتر

أدهم بصرامة :

-دي أسرار بيني و بين مراتي يا زياد
و بعدين خليك في حالك من فضلك إحنا صحاب بس
أكتر من كده هنخسر بعض أنا مابدخلش حد في حياتي الشخصية خصوصا بيتي
مافيش بس إلا المرة دي و أخرك علي باب الشقة و بعد كده تتكل علي الله و تنسي إنك دخلت البيت ده أساسا

زياد : إيه إيه ياعم إهدا شوية
هو أنا هدخل أقلبكوا ؟
خلاص أنا أسف إني سألت

أدهم بشئ من الهدوء :

-ماشي حصل خير
يلا أهو وصلنا !

........................

تسمع "أمينة" جرس الباب يدق و هي بالمطبخ ...

فتنادي إبنتها لتذهب و تفتح

تآففت "عائشة" و قالت بتذمر و هي تركض إلي باب الشقة :

-إففف مافيش حد غيري بيفتح الباب ده
أستغفر الله العظيم .. و عدلت من وضعية حجابها ، ثم فتحت

شهقت "عائشة" بهلع عندما رأت أخيها يستند كليا إلي شخصا ما و قد بدا عليه الإعياء بصورة واضحة ..

صاحت بذعر كبير :

-أدهــــــم !
يا مـامـــآااااااا
إلحقـينـي يا مـامـــآااااااا
أدهم
مالك ياخويا ؟ مـآاالك يا حبيبـي ؟؟؟

نظر "زياد" لها و قال يهدئها :

-إهدي يا أنسة
إطمني هو بخير
شوية دوخة بس

جاءت "أمينة" في هذه اللحظة تتبعها "سلاف" ..

صعقت "أمينة" بدورها من المنظر ، بينما إنخلع قلب "سلاف" من الرعب علي زوجها ... إنطلقت صوبه و هي تهتف بصوت مهزوز :

-أدهــم !
مـاله يا عائشة فيه إيـــه ؟؟؟

أمينة و هي ترتجف من الخوف :

-إبني ماله يا أستاذ ؟
إيه إللي حصله ؟؟؟

زياد : يا جماعة إهدوا و إدوني فرصة أفهمكوا
أولا أنا دكتور زياد زميل أدهم
هو كان معايا من شوية و فجأة لاقيته داخ
واضح إنه ما أكلش حاجة من الصبح لإن ضغطه واطي
دي حاجة بسيطة جدا و ماتقلقوش هو كويس
أنا بس إللي أصريت أوصله لحد باب البيت عشان أطمن عليه

زفرت "أمينة" بإرتياح و قالت :

-كتر خيرك يا دكتور زياد
ألف شكر
بس هو يعني بيتكلم ؟
أنا مش شايفاه كويس !

و هنا تكلم "أدهم" بثقل دون أن يرفع وجهه إليهم :

-أنا كويس يا ماما
ماتقلقيش !

أمينة بحنان :

-سلامة قلبك يا حبيبي .. ثم نظرت إلي "زياد" و قالت :

-لو مش هنتعبك يا دكتور تفضل سانده كده لحد أوضته !

زياد برحابة :

-طبعا يا طنط
هي فين أوضته ؟

أمينة : إتفضل قدامي
علطول يمين أخر الطرقة إللي هناك دي

و توجه به "زياد" علي حسب إرشادات "أمينة"

بينما زجره "أدهم" بغضب و همس في أذنه :

-هو ده إتفاقنا ؟
أقسم بالله لو ما مشيت دلوقتي حالا لأوريك
مش هتخرج من هنا سليم

زياد هامسا بدوره :

-إهدا شوية هتفضحنا
هدخلك و همشي حاضر
كنت هقول إيه لوالدتك يعني !

و أوصله "زياد" إلي سريره ، ثم قال بتعجل :

-أستأذن بقي
و ألف سلامة علي أدهم

أمينة : إستني يا دكتور إشرب حاجة

زياد بإبتسامة :

-متشكر يا طنط
بس أنا مستعجل بصراحة
متأخر علي المستشفي
عن إذنكوا

أمينة : طيب أوصلك لحد الباب .. و ذهبت "أمينة" لتوصله إلي الخارج

بينما جلست "سلاف" بجوار "أدهم" ..

كانت تمسح علي وجهه برقة و حنان و تمرر أصابعها في شعره و دموعها لا تنقطع ... قربت فمها من أذنه و همست بندم شديد :

-أنا أسفة
أنا إللي ضايقتك و زعلتك أووي كده
أنا السبب

عادت "أمينة" و قالت و هي تطل علي إبنها و تتفحص وجهه لتطمئن :

-سلامتك يا حبيبي
ليه يا أدهم ما أكلتش طول اليوم ؟
عاجبك إللي حصلك ده ؟
و فرحك بكره يا حبيبي
و الله إحنا محسودين
بس و لا يهمك أنا هاروح أحضرلك أحلي عشا .. ثم نظرت إلي "سلاف" و قالت :

-تعالي معايا يا سلاف

سلاف و هي تنظر إلي زوجها :

-لأ يا عمتو Sorry مش هقدر
مش هقدر أسيب أدهم دلوقتي

أمينة بإبتسامة :

-ماشي يا حبيبتي
خليكي إنتي جميه
تعالي معايا إنتي يا شوشو

عائشة : حاضر يا ماما .. ثم ربتت علي قدم أخيها و قالت :

-سلامتك يا دومي
يا رب بس تيتة ماتكونش سمعتنا

و أخيرا ... أصبح الزوجين علي إنفراد بعد خروج "أمينة" و "عائشة" ..

طبعت "سلاف" قبلة طويلة علي جبهة "أدهم" و قالت :

-سلامتك يا حبيبي
إنت كويس يا أدهم ؟

نظر "أدهم" لها و قال :

-خايفة عليا يا سلاف ؟!

سلاف : طبعا
أومال هخاف علي مين ؟
أنا ماليش غيرك في الدنيا
سامحني بليز

أدهم : مش لما تسامحيني إنتي الأول !

سلاف : أنا مسمحاك
خلاص مش زعلانة منك و إنسي كل الكلام إللي قولته
بس بليز ماتزعلش إنت و ماتتعبش نفسك تاني
أوعدك إني مش هضايقك تاني أبدا يا أدهم

أمسك "أدهم" بيدها و قال بهدوء ممزوج بالحذر :

-طيب في حاجة تانية عايزك تسامحيني عليها
و بعد كده ننسي كل ده و نفتح صفحة جديدة

سلاف و هي تنظر له بحيرة :

-حاجة إيه ؟!

أدهم بتردد :

-أنا مش تعبان يا سلاف
و لا ضغطي واطي
أنا كنت بمثل عليكي عشان نتصالح قبل الفرح
كان لازم إعترفلك لأني زي ما قولتلك مابحبش الكدب أبدا
و لما تيجي ماما دلوقتي هقولها الحقيقة بردو

نظرت "سلاف" له بصدمة و ظلت لدقيقة كاملة تحدق فيه بصمت ...

سلاف و قد إنتابها الغضب :

-إنت بتهرج يا أدهم ؟
إزاي تعمل فينا كده ؟؟؟
إحنا إتخضينا عليك !

أدهم مطرقا رأسه بخزي :

-أنا أسف
بس ماكنش قدامي حل تاني
إنتي كنتي مصرة تنفذي إللي في دماغك و تبوظي اليوم إللي فضلت أحلم بيه من يوم ما أتجوزتك

نظرت له بضيق و قالت :

-إنت كنت هتموتني من الخوف عليك و أنا شايفة صاحبك داخل و ساندك
و كل ده تمثيل ؟
الله يسامحك بجد

أدهم و قد فشل في مقاومة إبتسامته :

-بجد كنتي خايفة عليا
يعني لسا بتحبيني ؟
مش زي ما قولتيلي إمبارح ؟؟؟

سلاف و هي ترمقه بغيظ :

-إنت عارف كويس إني بحبك دايما
لكن إمبارح كنت بكرهك و بحبك في نفس الوقت

أدهم بإستغراب :

-إيه المشاعر العجيبة دي ! .. ثم قال بسعادة :

-بس مش مهم
المهم إننا إتصالحنا و إنك رفعتي الحظر عني صح ؟

إبتسمت "سلاف" رغما عنها و قالت :

-أيوه
بس خلي بالك عشان مش كل مرة سماح

أدهم : لأ خلاص توبة
لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين يا حبيبتي
بس ممكن بوسة عشان أتأكد و كمان نوثق اللحظة دي

سلاف و هي تطوق عنقه و تتمايل بدلال :

-تؤ تؤ
مافيش حاجة حلوة ليك خالص إنهاردة
بكره لو فضلت مؤدب و محترم هاوريك مفاجآت كتـيييييير

أدهم بإبتسامة عريضة :

-بجد يا سوفي ؟؟؟

أومأت "سلاف" باسمة ، ليقول :

-طيب ممكن حضن بس !
تصبيرة يعني

سلاف بتفكير :

-مممم
حضن واحد بس !
أوك .. و فتحت ذراعيها لإستقباله بينهما

تنهد "أدهم" بإمتنان و قال و هو يتنشق عبق جلدها الناعم :

-يـآااااااااه يا سلاف
كنت حاسس بالغربة و الله

سلاف و هي تضحك :

-حمدلله علي السلامة يا حبيبي

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

يـــــوم الــــــــــــزفــاف .... !!!!!!!!!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث والثلاثون من رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية

إرسال تعليق