U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب - الفصل الثالث والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة الشابة المتألقة مريم غريب علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثالث والعشرون من رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب. 

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب (الفصل الثالث والعشرون)

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب
رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب | الفصل الثالث والعشرون

في إحدي الأمسيات .. يذهب "أدهم" إلي غرفة جدته ليجالسها قليلا كما تجري العادة

و كعادتها أيضا تحب مناقشته في كل ما يتعلق بجديده ..

حليمة بإهتمام :

-طيب إيه إللي خلاكوا تغيروا معاد الفرح يعني ؟؟؟

أدهم بإبتسامة :

-ده كان طلب سلاف يا تيتة
هي إللي قالتلي نقدم المعاد

حليمة بحيرة :

-ليه يعني ؟
منها لنفسها كده ! .. ثم نظرت له بشك و قالت :

-و لا إنت إللي فضلت تزن علي ودانها يا واد ؟
مش قادر تمسك نفسك الكام شهر دول ؟!

ضحك "أدهم" بقوة و قال :

-و الله أنا ما فتحت بؤي معاها في الموضوع ده
إنتي ظلماني يا تيتة

حليمة بتهكم :

-أه ظلماك أووي
إنت يا واد مابتشوفش نفسك و إنت بتبصلها أو بتكلمها !
باين عليك إنك هتموت عليها بعد الشر يعني

أدهم معترفا :

-أنا مش هكدب عليكي أنا فرحان طبعا إن الفترة نقصت
أنا حقيقي حبيتها و فعلا مستعجل اليوم إللي هنتجمع فيه أنا و هي . بس هي إللي إقترحت المعاد الجديد مش أنا

حليمة بحذاقة :

-يبقي أكيد في سبب
ماقالتلكش حاجة ؟

أدهم بصوته الهادئ :

-لأ ماقالتش . بس أعتقد لو في سبب يعني فهو إيمان

حليمة بدهشة :

-إيمان !!

أدهم : أه
جايز غيرانة . أو بمعني أصح غريزة الأمومة هي إللي حركتها

حليمة بتفهم :

-إمم يعني قصدك إنها حنت للأطفال و نفسها تبقي أم زي أختك ؟

أدهم : أيوه يا تيتة بالظبط كده
أصل مالهاش تفسير تاني . كانت بتقنعني و هي بتعيط و إنتي عارفة إنها حساسة و بتتأثر أوي بمشاعرها

حليمة : عموما ده طبيعي
بس إللي فرحني بين كل ده إني بقيت متأكدة أنها حبتك
لو ماكانتش حبتك عمرها ما كانت إتلهفت علي الجواز عشان تخلف منك .. ثم أكملت براحة :

-الحمدلله يا حبيبي
أنا كده إطمنت عليها و عليك . إن شاالله أبوها يكون مرتاح في تربته دلوقتي .. و دمعت عيناها

إبتسم "أدهم" و حني رأسه ليقبل يدها ، ثم قال :

-ربنا يرحمه و يخليكي لينا و يباركلنا في عمرك يا أحلي جدة في الدنيا

حليمة و هي ترد له الإبتسامة :

-ربنا يفرحني بيكوا يا رب و يسعدكوا يا حبيبي .. و ربتت علي خده بحنان

..............

فتحت "سلاف" البراد و راحت تخرج بعض المحتويات اللازمة للعشاء ..

كان "أدهم" واقفا يراقيها ، و كانت تحس بنظراته تجري علي وجهها الشاحب و تفتش فيه

لكنها أصرت علي عدم إظهار أي شئ له ، أي تعبير خاطئ يمكن أن يشعره بوجود خطبا ما ..

كان يقضم من تلك التفاحة الناضجة بهدوء شديد ، عندما كاد إناء الملح أن ينزلق من يدها

إلتقطه "أدهم" في اللحظة المناسبة و هو يسألها بقلق :

-إيه يا سلاف مالك ؟؟؟

أجفلت "سلاف" و هي تجيبه مغالبة توترها :

-مافيش حاجة يا أدهم
البرطمان كان هيقع من إيدي غصب عني بس !

أدهم و هو يعاينها بنظرات حائرة :

-طيب يا حبيبتي و لا يهمك . بس إبقي خدي بالك بعد كده
ممكن تكوني ماسكة حاجة تانية خطر مثلا و تقع عليكي لا قدر الله

سلاف بإبتسامة متكلفة :

-حاضر
هبقي أخد بالي يا أدهم

أدهم : ماشي
أساعدك في حاجة طيب ؟

سلاف برقة :

-لأ يا حبيبي شكرا
أنا الفترة دي في إختبارات لازم أتعلم الطبخ و أعرف أطبخ لوحدي
روح إنت أقعد برا لحد ما أخلص

أدهم بإصرار :

-لأ أنا واقف معاكي

و بعد الكثير من الإحتجاجات إستسلمت "سلاف" لرغبته و باشرت عملها و هو لا يزال يقف قربها ، كان يساعدها عندما تقتضي الحاجة ... و هكذا إلي أن إنتهت من تحضير العشاء

عاونها "أدهم" قسرا في نقله إلي غرفة الطعام ، و قد حدث ما كانت تخشاه ..

إنهالت عليهما العبارات الساخرة ..

فقالت "عائشة" :

-أيوه بقي يا دومي
صدق إللي قال الحب بهدلة و إنت يا شيخنا ماكنتش بتشيل معانا معلقة من المطبخ !!

لترد عليها "أمينة" و هي تضحك :

-ما خلاص بقي يا شوشو
الحب مالوش سلطان

إحتقن وجه "سلاف" بالدماء و عجزت عن الرد ، إكتفت فقط بإلقاء نظرة حادة علي وجه زوجها المبتسم بشقاوة ..

و بعد العشاء ..

يطلب "أدهم" من زوجته أن تعد له فنجانا من القهوة

صنعت "سلاف" القهوة و ذهبت بها إلي غرفته ... كان يجلس علي الكرسي الهزاز ، يقرأ كتابا علي ضوء المصباح الخافت

رفع ناظريه إليها و قال مبتسما :

-تعالي يا حبيبتي .. و إمتدت يداه صوبها

كانت دعوة لا تقاوم ..

مشت "سلاف" نحوه فورا و قلبها يخفق بإضطراب

وضعت القهوة علي الطاولة المحاذية لكرسيه ، بينما سحبها "أدهم" من يدها و أخذها بين ذراعيه

راح يهزها معه و هو يضحك بخفوت ، لتسأله محاولة إستعارة ذلك الإسترخاء الذي ينعم هو به :

-إنت بتقرا إيه يا أدهم ؟

رفع "أدهم" الكتاب الضخم و أجاب بصوته الهادئ :

-ده كتاب في مبادئ التشريح

سلاف و قد إنتابتها القشعريرة :

-تشريح !
حرام عليك بيجيلك قلب إزاي تقرا الحاجات دي قبل ما تنام ؟!

أدهم و هو يضحك :

-عادي يا حبيبتي
أنا تخطيت مرحلة الرهبة دي من زمان
دلوقتي بقيت جبلة مابحسش إنتي لو تشوفيني في العمليات أو في تطبيقات العملي مع الطلبة هيغم عليكي زيهم

كشرت "سلاف" و عاتبته بضيق شديد :

-بس ماتتكلمش
أنا مش عايزة أعرف إنت بتعمل إيه
ماتخوفنيش من فضلك !

همس "أدهم" و هو يحتضنها بشدة :

-معقولة ممكن تخافي مني ؟؟؟
لازم تعرفي إني معاكي إنتي بس ببقي واحد تاني خالص
حاجة زي السحر كده . مثلا زي ما بتمسكي الريموت كنترول و بتقلبي من قناة لقناة تانية مختلفة خالص
أنا ببقي كده لما بكون مع الناس و معاكي

إبتسمت "سلاف" و طبعت قبلة طويلة علي عنقه ، ثم قالت :

-أنا مش ممكن أخاف منك
إنت مافيش زيك أصلا يا دومي

ضمها "أدهم" أكثر و هو يقول بحنان :

-و إنتي أجمل هدايا ربنا ليا
أنا بقيت حاسس إنك بقيتي جزء مني يا سلاف
أول ما ببعد عنك بحس إني ناقص و لما بشوفك برجع كامل تاني

لم تتفوه "سلاف" بحرف ... سرحت في كلماته فقط ، تحديدا في كلمة _ البعد _ لا تعرف لماذا تدخل تلك الكلمة في أحاديثهم مؤخرا ، بات الأمر يقلقها حقا !!!

-سلاف ! .. صاح "أدهم" بقلق و هو يهزها عندما ناداها أكثر من مرة و لم ترد

سلاف بإنتباه :

-نعم يا أدهم !

أدهم : نعم إيه بس ؟
كنتي سرحانة في إيه يا هانم ؟؟؟

ضحكت "سلاف" برقة و قالت :

-بفكر فيك يا قلبي

أدهم بشك : لا بجد ؟
ما أنا جمبك أهو !

صمتت "سلاف" ثانيةً و قد داهمتها فكرة ما ... راحت تتصور بعقلها مدي نجاحها

لتفيق علي صوت "أدهم" من جديد :

-سرحتي في إيه تاني ؟؟؟ .. كان الضيق يغلف صوته

إعتدلت "سلاف" قليلا لتنظر له ، ثم قالت بجدية :

-أدهم أنا عايزة ألبس النقاب

عبس "أدهم" و هو يقول بإستغراب شديد :

-عايزة تلبسي النقاب ؟
ليه يا سلاف ؟ يعني إيه إللي جاب الفكرة علي بالك ؟؟!!

سلاف متظاهرة بالهدوء :

-أبدا . أنا بس فكرت إن ده هيكون أحسن
أنا دلوقتي بقيت متجوزة و شايفة إن مافيش داعي ناس غريبة يشوفوني

أدهم بعدم إقتناع :

-يعني هي البنت المحجبة بتظهر وشها قبل ما تتجوز و بعد ما تتجوز تغطيه ؟
جبتي منين النظرية العجيبة دي ؟؟؟

سلاف بضيق :

-أدهم أنا بتكلم بجد
و أيا كان السبب أنا ياسيدي عايزة أتنقب

أدهم حائرا :

-ما الحجاب الشرعي حلو بردو يا حبيبتي
أنا مش عارف إيه إللي قلب حالك فجأة كده !!

سلاف بتصميم :

-عايزة أتنقب يا أدهم

أدهم بإستسلام :

-خلاص براحتك
و لو إن دي حاجة لازم تفرحني إن محدش هيقدر يشوفك غيري .. ثم قال بجدية :

-بس علي فكرة أنا مش من أنصاره لو كنتي خايفة إني أجبرك تلبسيه بعد الجواز
إطمني أنا شايف أنه مش ضروري أبدا

نظرت له "سلاف" و كررت بهدوء ممزوج بالثقة :

-أنا عارفة
بس أنا بردو عايزة أتنقب يا أدهم

نظر لها "أدهم" عاجزا عن فهمها ، ثم تنهد و قال :

-طيب خدي رأي ماما و تيتة حليمة الأول

سلاف بإبتسامة :

-أوك
بس في جميع الأحوال بردو قراري مش هيتغير .. ثم نظرت لفنجان القهوة الذي برد الآن و أكملت :

-قهوتك بردت
هاروح أعملك غيرها ..... !!!!!!!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث والعشرون من رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة