U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب - الفصل السادس والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة الشابة المتألقة مريم غريب علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السادس والعشرون من رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب. 

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب (الفصل السادس والعشرون)

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب
رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب | الفصل السادس والعشرون

~¤ قتال ! ¤~

كانت "أمينة" في الخارج أمام غرفة "سلاف" ...

تحاول الإفلات من إبنتها "عائشة" لتدخل و تنقذ ما يمكن إنقاذه من علاقة إبنها و زوجته ، و لكن دون جدوي

لم تتركها "عائشة" أبدا ..

-إوووعي يابت إنتي سيبيني ! .. غمغمت "أمينة" بغضب و هي تجاهد للتخلص من ذراعي إبنتها ، و أكملت :

-بقولك سيبيني خليني ألحقه هيطلقها

عائشة بلطف :

-يا ماما إهدي بس و متخافيش
أدهم لا يمكن يطلق سلاف ده بيحبها
هو بس بيتكلم معاها و هي دي الطريقة الوحيدة عشان يقدر يخليها تعترفله بكل حاجة
أنا إتكلمت معاه و هو قالي علي إللي في دماغه ماتقلقيش

أمينة بإنفعال :

-هتعترفله بإيه بس ؟
هي عملت إيـــه ؟؟؟ ما لو حد يقولي هي عملت إيه و يفهمني هرتاح

زمت "عائشة" شفتاها بتردد ، لكنها قالت و هي تربت علي كتف أمها :

-لا أنا و لا أدهم متأكدين من حاجة لسا يا ماما
هي إللي معاها السر و هنعرف منها كل حاجة . بس إهدي شوية و تعالي نقعد مع تيتة مش عايزينها تحس بحاجة
تعالي يلا !

...................

عند "سلاف" و "أدهم" ...

كان نحيبها يملأ الغرفة ، بعد أن قالت له و أقسمت أنها ستحكي كل شئ و بالتفصيل ... كانت لا تزال تحتضنه بقوة

عندما شعرت بذراعيه تطوقانها بشدة هو الأخر ..

كانت ستبتعد عنه ، لكنه ثبتها جيدا و هو يقول بصوت هادئ تغلفه الصرامة :

-أنا سامعك
إحكيلي كل حاجة يا سلاف من البداية
و خليكي فاكرة إنك مسؤولة عن كل كلمة هتقوليها
يعني خدي بالك من الكلام إللي هتخرجيه و إعرفي قبل ما تكدبي إنه ممكن يدينك قدامي و قدام الكل
مادمريش الثقة إللي بينا عشان لو إدمرت عمرها ما هترجع تاني

تنهدت "سلاف" بحرارة و نطقت بصعوبة :

-أنا عمري ما كدبت عليك و يوم ما فكرت أخبي عنك حاجة كان خوف من إني أخسرك
بس دلوقتي مابقاش ينفع أخبي
لازم تعرف كل حاجة و أنا هقولك يا أدهم و ربنا شاهد عليا و عارف إن كل كلمة هقولها حصلت فعلا .. و أطلقت زفرة مخنوقة

ثم بدأت تسرد عليه القصة كاملة ..

بداية من المصعد و سلسلة الخوف و الإبتزاز ... و ختمت بيوم سبوع "لمى" إبنة أخته ..

سلاف ببكاء حار :

-و أنا طالعة من أوضة إيمان كان مستنيني
إتخضيت أول ما حسيت بحد بيمسكني و بيشدني جامد في ركن مضلم
إترعبت أكتر لما إكتشفت إن هو
حاولت أبعده عني بس ماقدرتش كان ماسكني جامد
قالي : وحشتيني و إنه كان مستني اللحظة دي من أخر مرة لما كنت معاه في الأسانسير

أنا زعقتله و هدته لو ماسبنيش هصرخ و هعرف الكل
بس هو ضحك و ماهموش
ساعتها أنا كنت خايفة أوووي الحفلة تبوظ بسببي و إفتكرت تهديده إني لو إتكلمت محدش هيصدقني
خصوصا عمتو هتقف جمب إيمان و جمبه

بعد شوية لاقيته بيقولي : تعرفي إنك بقيتي مزة أوي بالحجاب ؟

أنا إتعصبت و قولتله : آوعي سيبني دلوقتي حالا أحسنلك

بس هو ضحك تاني و قالي : تعرفي إن شكلك بيبقي أحلي و إنتي عصبية ؟
و الله أنا مستخسرك في أدهم القفل ده ؟ أنا متأكد إنه مش عارف و لا هيعرف يقدر قيمتك
إنتي محتاجة حد يقدر جمالك و يحسسك بأنوثتك يا عسلية
و شدني أوي و حضني غصب عني

قولتله و أنا برفس فيه و بحاول أبعده بإيديا : عارف لو مابعدتش عني دلوقتي أقسم بالله هصرخ و هفضحك ده أخر تحذير ليك

رد عليا بإسلوب وحش أووي قالي : بقولك إيه يابت ماتستعبطيش عليا لو كنتي عايزة تتكلمي كنتي عملتيها من الأول إنما إللي بيحصل علي هواكي فمتعمليش فيها خضرة الشريفة و إثبتي كده

أنا إتقهرت أوي من كلامه و دموعي نزلت كتييير و ماحستش بنفسي إلا و أنا بشتمه و بضربه بركبتي في نص بطنه بكل قوتي
شتمتي يا أدهم . شتيمة أنا مش هقدر أقولهالك و لا أنا فكراها أصلا بس هي وحشة أوووي

ما صدقت إنه سابني فلت منه بسرعة و جريت علي برا
إديت إيمان الشال و نزلت علي تحت هربانة منه و من الكل
حسيت إن حالتي مش طبيعية و إن أي حد هيبصلي بس هيعرف كل حاجة

كنت بفتح الباب و مش عارفة و متلخبطة من كتر رعبي لاقيت إيد بتتحط علي كتفي
كنت فكراه هو و كنت هموت من الخوف
لكن إطمنت أول ما لفيت و شوفتك إنت

بس علي أد ما كنت مطمنة و كان نفسي أترمي في حضنك و أشكيلك و أحكيلك علي كل حاجة عشان تحميني منه و توقفه عن كل إللي بيعمله علي أد ما كنت جبانة و خايفة إنت كمان ماتصدقنيش

سكت و ضغط علي نفسي و إنت كمان كنت بتضغط عليا و عايز تعرف إللي حصل

بس صممت ماقولكش و إنت كمان كنت مصمم فحسيت إني بنهار و إبتديت أعيط جامد
ماهدتش إلا لما ختني في حضنك و طبطبت عليا و مسحت علي راسي و إنت بتردد قرآن

هديت بسرعة و إنت بطلت تسألني بس أنا قولتلك بعدها إني عايزة فرحنا يتم بسرعة

قولتلك كده عشان أسد الطريق قدامه خالص
كان عندي أمل لو إتجوزنا بسرعة يبعد عني و مايفكرش فيا
بس كنت غلطانة .. و صمتت لتأخذ أنفاسها المقطوعة من شدة البكاء

إنتظر "أدهم" و أمهلها دقيقة لتستجمع نفسها ، ثم سألها بصوت جاهد ليبدو هادئا :

-قرار إنك تلبسي النقاب ده كان بسببه ؟؟؟

شعر بها تومئ برأسها و هي تقول بصوت متحشرج :

-أيوه
فكرت في الحل ده
شوفت إنه أخر حاجة في إيدي و كنت مقررة وقتها إنه مش هيشوفني و لا يقرب مني تاني لحد ما أتجوزك
ساعتها هبقي معاك و هو مش هيقدر يجي ناحيتي
كنت مخططة لكده

بس للآسف الأمور مامشيتش زي ما كنت عايزة
باباه وصل . أنكل حسن
عائشة قالتلي إن البيت كله معزوم علي العشا عندهم

أنا سألتها إيمان و سيف هيكونوا هناك قالتي إنهم هيكونوا أول المعزومين عشان أنكل حسن نازل مخصوص عشان يشوف لمى

أنا ساعتها إتحججت بيك و بنناه حليمة و مارضتش أطلع معاهم
كنت مبسوطة إني تجنبته و قدرت أبعد عنه و أخليه مايشوفنيش
و كنت فرحانة بردو إننا قاعدين لوحدنا و بنتعشا سوا

كنت عايزاك تفضل معايا بس إنت كنت راجع من شغلك تعبان و دخلت عشان تنام

بعدها بشوية لاقيت موبايلي بيرن
كان رقم غريب بس رديت عشان أشوف مين إللي بيتصل بيا في وقت زي ده

كان هو يا أدهم
عرفت صوته علطول
و كلمني من رقم غريب عشان أرد عليه لأنه عارف إني عمري ما هرد علي رقمه

قولتله : إنت عايز مني إيه ؟
و بتتصل بيا ليه ؟؟؟
قالي : أبدا يا حبيبتي
أنا بس لاقيتك ماطلعتيش قلت أتصل أطمن عليكي بنفسي
فيكي حاجة كفا الله الشر ؟!

قولتله : شئ مايخصكش فيا حاجة و لا لأ مالكش دعوة
و أحسنلك تبعد عني أنا بحذرك للمرة الأخير و إلا آ ..

فقاطعني و قالي :و إلا إيه يا عسلية ؟؟؟ أحبك و إنتي خطيرة كده و بتهددي

قولتله : أنا مش بهدد أنا بقولك إللي هيحصل لو مابعتش عني
رد : و إيه بقي إللي هيحصل ؟
قولتله : هقول لأدهم و لمراتك و للكل
هعرفهم حقيقتك و أد إيه إنت إنسان سافل و قذر

فضحك و قال : و تفتكري هيصدقوكي ؟
أهـــــــــــــــلـي هيصدقوكي إنتي و يكدبوني أنا ؟؟؟
إنتي غلبانة أوووي يا روحي
إسمعي يا حلوة
تاخدي بعضك بالذوق كده و تطلعي
أنا مستنيكي وحشاني أوي بصراحة و عايز أملي عيني منك

إنفعلت عليه و قلت : مش طــالعـــة !
فقال : كده ؟
طيب قدامك 10 دقايق
لو ماطلعتيش أنا إللي هقلب عليكي الترابيزة إنهاردة و هفضحك قدامهم كلهم
بالبلدي يعني هتبلى عليكي و هقول إن إنتي إللي بتتمحكي فيا و بتجري ورايا و إن أنا مش عارف أوقفك و إحترت و بقيت خايف أحسن أخسر مراتي حبيبتي بسببك
هقولهم يشوفولي حل و إنتي طبعا عارفة الباقي
عارفة إيه إللي هيحصل لو الكلمتين دول إتقالوا !

بعدها ماحستش بنفسي و أغم عليا و إنت عارف الباقي .. و توقفت "سلاف" عند هذا الحد

مرت اللحظات ثقيلة و هي تنتظر رد زوجها ، ثم جاء صوت "أدهم" :

-هو ده كل إللي حصل يا سلاف ؟؟؟ .. كان صوته لطيف فعليا

سلاف بنبرة حذرة :

-أيوه يا أدهم

أدهم : يعني هو ماعملكيش حاجة تانية ؟
مالمسكيش أووو ... و صمت بطريقة موحية

سلاف بإسراع :

-لأ . لأ
و الله ما عمل كده
أنا إستحالة أسمحله يعمل كده

-أدهم : ماعملهاش غصب عنك يعني ؟؟؟

سلاف : أبدا
أبدا و الله
كان هيعملها أول مرة في الأسانسير بس الحمدلله إنتوا لحقتوني في أخر لحظة

سمعت تنهيدته و شعرت بالهواء ينفخ صدره ..

بينما أبعدها عنه و إحتضن وجهها بكفيه مزيلا الدموع التي أغرقته ، ثم قال :

-طيب قومي إغسلي وشك .. و أنهضها برفق مكملا :

-علي مهلك أنا مستنيكي هنا

نظرت له بغير ثقة ... لكنها إنصاعت لكلامه و توجهت إلي الحمام

و عندما عادت و هي تجفف وجهها بالمنشفة لم تجده ..

ساورها القلق و ذهبت لتتفقده في غرفته ، لتجدها فارغة

إنقبض قلبها بقوة و ركضت إلي عمتها فورا حيث سمعت صوتها ينبعث من غرفة جدتها ... فتحت الباب علي أمل أن تجده معهم ، و لكن أملها خاب ..

-في إيه يا سلاف ؟؟؟ .. قالتها "أمينة" بتساؤل و قد شحب لونها تماما

سلاف بصوت متهدج ذعرا :

-أدهم يا عمتو !!

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

في شقة "إيمان عمران" ...

كانت "إيمان" ترضع إبنتها النصف غافية عندما سمعت طرق عنيف علي باب شقتها ... وضعت الصغيرة في فراشها و هرولت لتفتح

إيمان بضيق :

-أيوووه جاية أهو ياللي علي الباب إهدا شوية
إنت فين يا سيف و سايب الباب كده ؟؟؟
الله يسامحك يا أخي البنت هتتسرع .. و فتحت

إيمان بإبتسامة :

-أدهم !
أهلا يا حبيبي خطوة عزيزة إدخل

أدهم بصوت كالفحيح :

-فين جوزك ؟؟؟ .. و كانت كل ألوان الغضب مطبوعة علي وجهه الآن

إيمان و قد تلاشت إبتسامتها :

-سيف في الأوضة تقريبا
إنت عايزه في حاجة يا أدهم ؟!

أزاحها "أدهم" بلطف حازم من طريقه و ولج إلي الشقة متجها إلي غرفة النوم ..

كان "سيف" يهم بخلع ملابسه بعد عودته من العمل ، ليفاجأ بتهجم "أدهم" عليه

حيث دفع الأخير باب الغرفة بمنتهي العنف و دخل و عيناه تطلقان شرار ..

-أدهم ! .. قالها "سيف" بشئ من الإرتباك

ليباغته "أدهم" بلكمة مباشرة في وجهه و قد شحنها بكامل قوته ..

صرخت "إيمان" عندما رأت هذا

بينما إستمر "أدهم" في تكييل اللكمات إلي "سيف" حتي أدمي مناطق عديدة بوجهه ، ثم صاح به :

-يا أقذر خلق الله
إنت الشيطـــان مايجيش حاجة فيك يا وسخ
مش عــارف كان فين عقلي لما جوزتك أختي !
أتاريني دبستها في بلوة سودة بغبائـــي
و الله نهايتك علي إيدي يا سيف و الليلة دي
مش هاســيبـــك

إنطلقت "إيمان" صوب أخيها و أمسكت بذراعه قائلة بحدة :

-إيه إللي بتعمله ده يا أدهم ؟؟؟
نزل إيدك . سيبه بقولك . هو عملك إيــه سيـــــبه !

أدهم صارخا بغضب شديد :

-الحيوآاان جوزك إللي بتحبيه رغم إنك عارفة قذرته و كل بلاويه
مش مكفيه النجاسة إللي بيعملها برا البيت و بدأ يتعدي علي حرمتنا
الزبالة لأ زبالة إيه ده الزبالة أنضف منه
بيتحرش بمراتي و هو إللي حاول يعتدي عليها في الأسانسير

شهقت "إيمان" بصدمة و هي تفطي فمها بكفها

بينما صاح "سيف" مستنكرا :

-إيه الكلام الفارغ إللي بتقوله ده ؟؟؟
أولا أنا ممكن أدافع عن نفسي دلوقتي بس أنا مش أتعارك معاك يا أدهم
ثانيا بقي و أنا إيه إللي هخليني أعمل كده و في البيت إللي أنا ساكن فيه وسط أهلي كمان ؟ أنا لو زي ما إنت بتقول يبقي الستات علي أفا من يشيل برا هفضح نفسي ليه هنا
مراتك أكيد بتتبلي عليا روح شوفها بتخونك مع مين و بدبسها فيا

أدهم و هو يلكمه علي أنفه بعنف كبير :

-أخـــــرس يا كلب
أخرس و كفاية وساخة بقي
أنا إللي هفضحك إنهاردة و هكشفك قدام مراتك
هعرفها هي متجوزة مين و هنشوف بعدها لو هتفضل تتنيل تحبك و لا إيه بالظبط
تعالي يا ××× .. و إجتذبه من ياقة قميصه إلي الخارج

حاولت "إيمان" الإمساك له و هي تقول برجاء :

-خلاص يا أدهم
بالله عليك خلاص بلاش فضايح

تجاهلها "أدهم" و صاح و هو يسوقه آمامه بعنف ممسكا بثيابه ملء كفاه :

-عـــم حـســـــــــن . عـــم حـســـــــــــــــن
عــم حـســـــــــــــــن !

توسلته! إيمان" و هي تركض خلفهم باكية بإنهيار :

-ياخويا سيبه عشان خاطري
طيب عشان خاطر بنتي . سيـــبه يا أدهم الله يخليك

-أنا لغاية دلوقتي عامل حساب لصلة القرابة إللي بينا ! .. قالها "سيف" بحنق شديد و هو يمسح أنفه المدماه في كم قميصه

نظر له "أدهم" و زمجر بشراسة :

-قرآابـة !!!!!
قرابة إيه يا نجس إنت ؟؟؟ بيني و بينك الشاهد إللي ندهتله دلوقتي ده
أقسم بالله لو أكد علي إللي قولته لأدخل فيك السجن

و هنا تجمع كل أهل البيت أمام شقة "إيمان" و هم يتساءلون في صوت واحد :

-في إيــــه ؟؟؟
إيه إللي بيحصل ؟؟؟!!

و كانت "سلاف" تقترب و هي تستندة بتعب إلي ذراع "عائشة" عندما جاء "حسن" مهرولا ..

حسن و هو يلهث بقوة :

-أيوه يا دكتور أدهم !
خير حضرتك عاوزني في حاجة ؟؟؟ ....... !!!!!!!!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس والعشرون من رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة