U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي - الفصل الثالث

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة مع روايات رومانسية جريئة علي موقعنا قصص 26  وموعدنا اليوم مع الفصل الثالث من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي.
سنغوص سويا داخل سلسلة من المؤامرات والأزمات مع القليل أو الكثير أحيانا من الرومانسية المغلفة بالمشاعر المتضاربة والحزن.
تابع الجزء الأول من سلسلة طوق الساحر من هنا: رواية السعي من أجل البطولة.

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي - الفصل الثالث

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي
رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي - الفصل الثالث

"المواجهه....!!"

..........في مكتب عُدی..........

دلف عاصم إلي المكتب و جلس علي المقعد..... و أمر بدخول اول من تقدم للوظيفه...... دلفوا واحداً تلو الآخر و لكن لم ينالوا إعجاب عاصم بالمره...... حتي جاء الدور عليها من تجرأت عليه و صفعته من سُحِقَ عُذريه شفتيها إنها............... همس.....

دلفت همس إلي المكتب بخطوات واثقه من نفسها غير مُهتمه بأحد......... و ما إن دلفت و نظرت إلي الجالس أمامها حتي شهقت بصدمه عند رؤيته وكذلك صُدم هو عند رؤيته إياها.....

همس بغضب و صدمه........
"أنتَ......!!"

عاصم بغضب و صدمه............
"أنتِ......!!"

همس بدهشه.......
" أنتَ بتعمل ايه هنا.... أنتَ بتراقبني و لا ايه...... "

عاصم بسخريه......
"السؤال ده ميتسألش ليا بذات.....أما حكايه براقبك دي ف انتي مش نوعي المفضل أصلاً علشان أراقبك......."

نظرت له همس بأعين مُتسعه بماذا يتفوه ذلك الأحمق..... هل أنا قبيحه إلي هذا الحد؟؟.... أم أنني جميله وهو ينكر ذلك...... ثم كيف يقول بأنني لستُ نوعه المفضل..... ياله من أحمق ذو رأس أحمق منه........... قطع حديثها مع نفسها عاصم وهو ينظر لها بسخريه و أردف قائلاً........

عاصم بسخريه........
"ايه مالك اتصدمتي كده ليه..... كُنتی فاكره اني ممكن ابصلك هااا تبقي عبيطه......"

همس بغيظ.........
"و مين قال اني عايزاك تبصلي تبقي غلطان..... لأنك مش نوعي المفضل......"

ثم نظرت إليه بنصر و غرور مصطنع،،، نظر لها عاصم بغيظ و غضب فهي ترد له الصاع صاعين.........

عاصم بغيظ مكتوم........
"اممممم... و حضرتك جايه شركتي ليه؟؟....."

همس بأعين مُتسعه.......
"شركتك...!!!......"

عاصم بإنتصار.......
"اها شركتي......جايه ليه بقاااا؟؟......."

همس بتوتر.......
"جايه اقدم علي وظيفه السكرتاريه هنا في الشركه......."

عاصم بمكر......
"امممم و ياتري تعرفي هتبقي سكرتاريه مين ولا متعرفيش......."

همس بتوتر أكثر.........
"لا معرفش...... و بعدين هو أنت هتحقق معايا و.... أنت مالك أصلاً........."

عاصم بخبث.......
" مالي طبعاً.... لما تبقي في شركه عاصم الالفي و متعرفيش انك هتبقي سكرتيرته يبقي مالي ولا لا........."

اتسعت مقلتيها بصدمه مما تفوه به للتو..... هل هذا حقيقي؟؟...... هل معني هذا أنه سيكون مديرها؟؟.........و بالطبع لن يفوت الفرصه في إزعاجها........ و لكن لا لن تسمح له بهذا............

همس وهي تتجه إلى باب 🚪 المكتب للخروج...... "والله..... طيب كويس انك قولت علشان أنا مستقيله من قبل ما اتقبل حتي........"

قبل أن تُخطي خطوه خارج المكتب كان عاصم قد سبقها و أمسك بيدها بقوه ثم أقفل الباب بقوه و أردف قائلاً.........

عاصم بخبث.........
"أنتي فاكره أن دخول الحمام زي خروجه ولا ايه..... لا تبقي غلطانه......"

همس بخوف.........
"أنتَ عايز مني ايه سيبني أمشي......."

عاصم بخبث أكثر........
"تؤتؤتؤتؤتؤ أنتي خوفتي ولا ايه.... ده انا حتي معملتيش حاجه لسه........"

نظرت له همس بخوف وهي تري نظرات الخُبث تلتهمها..............

همس بخوف و الدموع تكاد تخرج من مقلتيها.....
"لو سمحت سيبني امشي.... أنا خلاص مش عايزه الوظيفه دي......."

نظر لها عاصم متمتع بذلك الخوف الذي يراه في أعينها..... و نظر الي تلك الشفاه المرتجفه أمامه و كأنها دعوه صريحه لتقبيلها و بالفعل لبيَ عاصم تلك الدعوه بصدرٍ رحب..... وهجم علي شفتيها يسحقها بمنتهي القسوه لم يُفکر بتلك المسكينه التي ترتجف من شده خوفها منه و الدموع التي تنهمر من عينيها....... أمسك عاصم بخصرها و شدها إليه أكثر ومازالت شفتيه مُلتهمه شفتيها و هي تقاومه بكل ما أتت من قوه و لكنها لم تقدر على المقاومه كثيراً بسبب ذلك الفارق الجُثمانی الغبي...... و بعد مده ليست بقليله دفعته همس بكل ما أُتیت من قوه بعيداً عنها.......... و نظرت له والدموع تنهمر من مقلتيها بشده.........

همس بصراخ وسط دموعها...........
"ابعد عني يا حيواااان............"

نظر لها عاصم بغضب و أردف قائلاً.........

عاصم بغضب...........
"أنا هوريكي الحيوان ده هيعمل فيكي ايه........"

ثم أمسك بها بشده وسط صراخاتها العاليه و لكنه لم يبالي....... و دفعها بشده علي آحدي الآرائك الموجوده في المكتب........ و رمي نفسه فوقها و أخذ يسحق شفتيها بقسوه و غضب وهي تصرخ به أن يبتعد عنها و لكن الغضب اعماه لدرجه كبيره و كأنه تحول إلى ذئب بشري لا يرهب أحد......أخذ يوزع قبلاته علي جميع أنحاء جسدها و بدأ بتقطيع ثيابها واحده تلو الآخري و لكن قبل أن يُکمل فعلته تلك ابتعد عنها و نظرات الانتصار مرسومه علي وجهه وهو ينظر إليها وهي تجمع بقايا ثيابها التي مزقها و تنظر إليه و الدموع تنهمر من مقلتيها بشده ثم قامت من علي تلك الآريكه اللعينه و ركضت خارج المكتب بل خارج الشركه بأكملها و لم تترك له أو لها مجال للحديث بعدما حدث..........................

*****************************

كانت همس تمشي في الشوارع بغير هدف واضح كانت تمشي تبكي و أنها كادت أن تفقد عُذریتها علي يد ذلك الذئب البشري الذي لا يعرف معنى الرحمه............ جلست علي إحدي الأرصفه حزينه..... مهمومه..... تنظر إلى نفسها بعد محاوله إغتصابها من عاصم........ و الدموع تنهمر من مقلتيها بشده..............كان الماره ينظرون لها بسخط منظرها و منظر ثيابها...... و الشباب ينظرون لها برغبه و خبث شديد...... و لكنها لم تكن تنظر أو تهتم لهم........... حتي صفت أمامها سياره يبدو علي صاحبها الغِنیَ و هبطت منها سيده في اواخر الاربعينات من عمرها و لكن هيئتها لا تدل علي كِبر سنها......... اقتربت تلك السيده من همس وهي تنظر إليها بحنو.................قطع شرود همس وضع تلك السيده معطفها علي جسدها "همس" حتي تستر ما يظهر منه عن أعين الناس......... انتفضت همس عقب انتهاء تلك السيده من وضع المعطف عليها..............

همس بإرتجاف.............
"انتي مين؟؟........ وعايزه مني ايه؟؟........."

السيده بحنو.........
"متخافيش يا حبيبتي انا مش هأذيكي..... انا بس حبيت أساعدك......."

همس بسخريه..........
" لا شكراً..... مش محتاجه مساعده من حد........"

السيده بطيبه و بساطه.........
"يمكن معرفش مالك أو سبب طريقه كلامك..... بس أنا عندي بنوته في سنك و يمكن أصغر و أنا لما شوفتك بالحاله دي حطيت بنتي مكانك و اتخيلتها في نفس موقفك ده......... مالك بقا قاعده كده ليه و بتعيطي ليه؟؟..... احكيلي يمكن اقدر أساعدك...........

أحست همس ببعض الراحه لحديث تلك السيده.......... فبدأت بسرد ما حدث بالشركه.........وبعد أن انتهت أردفت تلك السيده..........

السيده بطيبه و غضب............
"للدرجادي مبقاش في أمان حتي من صحاب السلطه و النفوذ....... معلش يا حبيبتي ربنا سترها معاكي علشان انتي طيبه و بنت حلال...... ايه رأيك تيجي معايا بيتي ترتاحي شويه؟؟........"

همس بهدوء.............
" لا شكراً.... مش عايزه اتعب حضرتك انا دلوقتي هروح بيتي......... "

السيده بإلحاح........
" تتعبيني ايه بس مفيش تعب خالص.....وبعدين تروحي بيتك ايه مينفعش تروحي بحالتك دي علشان نظرات الناس متتغيرش ناحيتك....... "

بعد إلحاح تلك السيده علي همس.... استسلمت همس لإلحاحها و ذهبت معها مُتجهين إلي منزل 🏡 تلك السيده الحنون.............

****************************

وصلت تلك السيده بسيارتها إلي منزلهاو بصحبتها همس المتعجبه من جمال ذلك القصر...... هل هذا حقيقي؟؟........ هل سأدخل ذلك القصر؟؟........ كانت تلك الاسئله تدور في مخيله همس حتي قطع إنداماجها مع نفسها تلك السيده وهي تضع يدها علي كتفها..............
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي
تابع من هنا: جميع فصول رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة