رواية آدم بقلم جودي سامي - المقدمة

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية آدم بقلم جودي سامي - المقدمة

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة الشابة المتألقة جودي سامي علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع رواية آدم بقلم جودي سامي. 

رواية آدم بقلم جودي سامي (المقدمة)

رواية آدم بقلم جودي سامي
رواية آدم بقلم جودي سامي

رواية آدم بقلم جودي سامي | المقدمة

..شخصية..
غامضة..قاسية..حزينة...عميقة..غريبة....مثيرة..!
في شخصية هذا " الادم "
..
اقتباس ...مقدمة
...

امسك بغطاء رأسه ليضعه علي شعره الكثيف حيث يخرج من منزله في احدي الدول الاوروبية لا يشعر بالبرد الشديد من حوله لا يشعر بالثلج الذي يتساقط عليه بسكون سار في طريق مجهول لا يبالي بالناس من حوله ينظرون بغرابة لذالك المتخفي المجهول سمع صوت نحيب يخترق غطاء رأسه التفت بهدؤء ليجد خمسة من الشباب الفاسدين التي انتزعت من قلوبهم الرحمة تقريبا يمسكون بأمرأة عجوز ويحاولون ادخالها احدي السيارات بقوتهم وهي تحاول الاستنجاد بالناس وتحاول دفعهم بقوتها الضعيفة وهي تصرخ بالناس الذين يشاهدون ويذهبون بلا فائدة..!
نظر " ادم " اليهم بسخرية لقد رأي شخصيتهم من قبل ويعرفها جيدا ولما لا فهي كانت شخصيته ..!
تذكر ماضيه المؤلم وماعانه من قبل ومدى خسائره من احب الناس الي قلبه المحطم...!
عزم علي الانتقام ولكن هل سيتراجع..!
فرت دمعة هاربة من عينيه القاسية السوداء العميقة ليدير وجهه ليرحل مرة اخري..
ولكن التفت مرة اخري ل.............
....................

تلاطمت الأمواج، وارتطمت بقدميها ،الغيوم متلبدة بالسماء،تنبأهم بقدوم عاصفة ما..،البدر لايُرى من كثرة الغيوم...!

شعرت بشئ ما يسرى على خصرها نظرت لتجد ذراعاه يحاوطنها بحنان لتصبح بأحضانه الدافئة..

سعرت بهمسه يصل لمسمعيها يجعلها تشعر بالدفء والأمان :
وحشتينى..

..
ابتسمت بمرح وهى تهتف ببراءة يعشقها هو :
وحشتك؟،مانا كنت لسه قاعدة معاك من ساعه..!

ابتسم على برائتها الذى يعشقها حد السماء ليكرر همس الذى يجرى بأوردتها بدفء :
انتى بتوحشينى لو بعدتى ثانية واحدة عنى يارنيم،،انا مقدرش على بعدك ثانية..!

التفتت له وهى تلف ذراعيها حول عنقه وتهدر بحبٍ :
انا بحبك اووى يا دومى..!

قبل جبينها وهو يسترسل برومانسية :
وانا بعشقك يا وردتى...

اتسعت إبتسامتها عقب جملته ليضيف هو بحزناً :
تعرفي يارنيم...لما اتضربت بالنار ودخلت فى غيبوبة كنتى انتى الحاجة الوحيدة الى راجع وبقاوم الموت عشانها،كنت ساعات بحس بيكى وانتى بتكلمينى وبتعيطى،كان نفسي أضُمك لحضنى وأمسح دموعك،بس مكنش قادر....!!

فور تذكرها لتلك الأيام الأليمه وقد تكون من أسوء ايام عمرها سالت عبراتها على وجنتاها وارتفعت شهقاتها وهى ترُدف بنبرة متلعثمه من بكائها :
فى الأيام دى انا كنت بموت بالبطئ ياآدم ،انت متعرفش انا حصلى إيه.،فكرة بس انك تبعد عنى،وتفارقنى ،ومتمتعش بحضنك الدافى تانى،كانت بتقتلنى،كل ثانيه من غيرك كانت بتمر كأنها سنين.،انا بحبك متبعدش عنى تانى..!

نظر لها بألم وشعر بتأنيب الضمير بشدة لأنه تسبب ببكائها

فمد كفه يزيل دموعها عن وجهها بخفة وهو يهتف بحزن :
حبيبتى انا آسف انى فكرتك.،انا عمرى ماابعد عنك ابداً،متعيطيش تاني قولتلك 100 مرة مش بحب اشوف دموعك يا رنيم..!

امأت له ونبرة الحزن بغاباتها الزيتونية :
حـ..حاضر

..
اراد ان يضيف بعض المرح للأجواء المتوترة فأردف :
وردتى...

نظرت له ببتسامة حباٍ مجيبة عليه :
نعم يا حبيبى..؟

نظر لها بخبث ثم غمز بإحدى عينيه مردفاً :
هاتى بوسة..!

..
نظرت له بصدمة واصبحت وجنتاها مصبوغان باللون الأحمر القانى :
آدم!،انت قليل الأدب على فكرة.،ومفيش بوسة..!

زم شفتيه بتوسل درامى قائلاً :
وحيات دومك عندك..يابنتى احنا متجوزين بقالنا 6 سنين ولسه وشك بيحمر من كلمه..؟

اكتفت بالنفى سريعاً :
لأ..

تقلصت تعابير وجهه بحزناً مصطنع واستدار بعيداً عنها :
كده يارنيم..خلاص براحتك

وقبل ان تتحدث كان يستدير إليها ويلثم شفتاها بشفتاه بعشق ليقطع لحظتهما الفريدة صوتاً يقول :
مــــامــــى..!!

دفعته "رنيم" عنها سريعاً وهى تلهث ليلتفت "آدم" لمصدر الصوت ليجده أبنه "مالك" ليهتف بتذمر :
اييييييه ياماالك عايز اييه..؟؟؟

كتمت ضحكتها بصعوبة على تذمره وغضبه لتُردف :
عايز ايه ياقلبي..؟

اجاب "مالك" الصغير وهو ينظر لوالده الغاضب برهبة :
عايز كاب كيك يا مامى..!

نظر له "آدم" بعصبية وهو يسترسل متسائلاً :
يعنى هى حبكت دلوقتى كاب كيك يامالك..؟!

اجابه الصغير ببراءة وتوتر :
اه..

اشار الى المنزل واستأنف بتعجب :
ومخليتش داده ميرڤت تعملك كاب كيك ليه..؟

تكتف الصغير بعناد طلباً لوالدته :
لأ الكاب كيك بتاع مامى احلى..!

نظرت "رنيم" لـ"آدم" لتجده يتكتف كالأطفال مردفاً بتذمر :
مليش فيه يارنيم..مشي الولا دا دلوقتى بدل ماأرميه فى البحر واخلص منه..!

قهقهت علي طفولته وتذمره ثم نزلت على ركبتيها امام "مالك" مردفة :
اممم..بص يا لوكا خلى داده ميرڤت تعملك الكاب كيك دلوقتى وبعدها خش نام لأن الساعة بقت 12 وبكرة هعملك أحلى كااب كيك بس عشان بابي ميزعلش..اوك..؟

امأ لها الصغير بتفهم وانطلق ليخبر "ميرفت" ان تحضر له كاب كيك..!

سحبها "آدم" سريعاً لتقع بأحضانه فينظر لـشفتاها الحمراء :
ابنك دا فصيل اوى طالع للواد حمزة...!

قهقهت على جملته بقوة :
هههههههههه.،حرام عليك يا آدم دا مالك عسل..

شرد "آدم" بضحكتها الرنانه التى تجعل لحياته معنى :
ضحكتك حلوة اوى..!

ابتسمت بحياء مردفة بخفوت :
احم.،مرسي

وماهى الا ثوانٍ وأفت الغيوم بوعدها وقد تساقطت حبات المطر الغزيرة عليهما لتصرخ "رنيم" بسعادة :
الله..مطررررر مطررر يا آدم..!

قال بتعجب لسعادتها الشديدة :
ومالك فرحانه كده ليه..؟

قفزت فى مياه البحر بسعاده عارمه مردفة :
اصل وانا صغيرة كان نفسي اووى أكون قدام البحر مع حبيبى والدنيا تمطر علينا وجو رومانسي بقي وكدا..هههههه..!

قهقه على طفولتها البريئة وسريعاً وجدها تركض بتجاهه وتتشبث بعنقه بسعاده وتعانقه..

بادلها العناق وهو يدور بها بالهواء وهى تضحك بسعادة وهو سعيداً فقط لسعادتها..!

صاحت بالهواء والمطر يقع عليها بقوة :
بـــــحــبــــك يــا أحـــلــى حــاجـــة فـــى حــيــاتــى..!

صاح هو الأخر :
وانااا بعشقـــــــك يــا وردتــى..!

اشتدت العاصفة فحملها على ذراعيه وهى متعلقة بعنقه واتجه بها نحو الشاليه..

........................_________________............
صباح اليوم التالى...

دقت الساعة العاشرة صباحاً لتذهب لإيقاظه بملل كـعادته..

وكزته بخفة فى ذراعه :
حــمـــزة...

لم يستجب لها كررت الفعل :
حـمـزة...

كررت فعلتها كثيراً ولم ينهض فأقتربت من أذنه بخبث وصاحت بأعلى صوتها :
حمزااااااااااااااااااااااه..!!!!!

انتفض اعلى الفراش وهى يلتفت يميناً ويساراً بفزع :
ايه ايه؟؟؟،،حريق..؟،،زلزال..؟

لم يجب رداً الا انها وقعت ارضاً تقهقه بقوة على مظهره الفزع..

نظر لها بغضب ونهض وهو يهتف بها بعصبية :
متجوز واحدة شالوا مخها وحطوا بداله مخ جموسة..!

نهضت "ملك" وهى تضع كفيها بخصرها :
احترم نفسك ياض..الحق عليا انى بصحيك تروح شغلك..؟

نظر لها بسخرية وهو يلوم نفسه ساخراً :
لاياستى كتر خيرك انا الى **** وغلطان..!

ثم خرج من الغرفة بعصبية ليجد طفلته تجلس أمام التلفاز تتابع إحدى الأفلام الكرتونية..

اتجه اليها وجلس بجانبها وهو يقول :
صباح الخير..

اجابته تحية الصباح وهى تتابع الفيلم بتركيز :
صباح الخير يابابي..

نظر لشاشة التلفاز متسائلاً :
جوجو حبيبتى بتتفرج على ايه..؟

اجابته بختصار متابعتاً للفيلم :
سيمبا..

جلس بجانبها يشاهد فيلم الأسد الصغير المعروف بـ"سيمبا"..!

دلفت "ملك" خارج الغرفة لتجده يجلس ويشاهد الفيلم بتركيز وبجانبه "جورى" :
حمزة!!،انت بتعمل ايه..؟

اشار لها بيده بمعنى "اصمتى" قائلاً :
بس بس يخربيت زنك.،ابو سيمبا مات..!

نظرت له فاغرة ثغرها وهى تدقق بساعة الحائط :
سيمبا اسه ياحمزة الساعة داخلة على 11 حضرتك..!

كاد ان يتحدث ولكن اصمتته رسالة "آدم" التى أتت لهاتفه تواً " انت فين يا بـ*** انت أجتماع الوفد اليونانى بعد ساعة يافالح..! "

انتفض اعلى الأريكه وقد نسي تماماً أمر هذا الاجتماع وقد رحل سريعاً وترك "ملك" تبتسم بشماته ..!

.......................___________________...........
مسائاً....

دلف "آدم" الى الفيلا ليبدء بالبحث عن معشوقته الصغيرة...

وجدها فى المطبخ وهى تحضر كاب كيك وترتدى مريلة المطبخ وتعكظ خصلاتها كحكة مبعثرة..

اقترب منها ليحتضنها من الخلف ويلف ذراعيه حول خصرها ويضع رأسه اعلى كتفها..

شعرت به لتنتفض وهى تهتف بفزع :
آدم!!،،خضيتنى..!

قبل وجنتها وهو يردف بلطف :
بعدِ الشر عليكي من الخضة ياروحى.،وبعدين محدش يقدر يحضنك الأ انا ياقلبي محدش يتجرأ..!

ابتسمت بحب وهى تتابع عملها ليهدر متسائلاً :
اممم..يترى حبيبى بيعمل ايه..؟

اجابته وهى تحضر الدقيق :
بعمل كاب كيك بالشوكولاتة..

استرسل بدراما وهو يهمس لها بحب :
ياخرابي!.،معقولة شوكولاته بتعمل كاب كيك بالشوكولاته..؟!

اشتعلت وجنتاها بقوة وهى تتابع ماتفعله بخجل ليهتف :
اممم برضوا بتتكسفى..؟

اكتفت بإمأة برأسها بخجل ليردف بخبث :
اااه.،طيب طيب

وضع كفه بداخل صحن الدقيق ثم يلوث لها وجهها شهقت بقوة ونظرت له بغضب لتجده يضحك على مظهرها..!

امسكت بزجاجة صوص الشيكولاته لتلوث له وجهها بالشيكولاته ليلقي لها الدقيق مرة اخرى وهى كذالك وهما يضحكان بقوة...!

رفعت كفيها وهى تهتف بستسلام :
خلاص خلااص.،هستسلم خلاص ياآدم..!

قهقه على استسلامها ونظر لمظهرهما المزرى :
ههههههههه..بحبك يامجنونه..!

جمعت شجااعتها لتصيح بحب :
وانا كمااان بحباااااااااك..!

قهقه على صياحها بأنها تحبه وأضاف :
ايوة كده مجتيش الا بالعين الحمرة..!

قهقهت على عبارته أكثر :
ههههههههههههه

”ولو بعد دهراً من الزمن،عشقك يسرى بأوردتى،عشقك يحينى،عشقك النسيم الذى أتنفسه لأبقي على قيد الحياة..“

والآن مع.........

جميع فصول رواية آدم بقلم جودي سامي

الفصل التاسع عشر
الفصل العشرون
الفصل الحادي والعشرون
الفصل الثاني والعشرون
الفصل الثالث والعشرون
الفصل الرابع والعشرون
الفصل الخامس والعشرون
الفصل السادس والعشرون
الفصل السابع والعشرون
الفصل الثامن والعشرون
الفصل التاسع والعشرون والأخير
*********************
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية

إرسال تعليق